المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث {حبب الي من دنياكم}


الباسم وليد
03-21-2010, 08:09 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” إنما حبب إلى من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة ”
“والحديث رواه انس بن مالك رضى الله عنه وأورده أحمد ، والنسائى ، وابن سعد ، وأبو يعلى ، والحاكم ، والبيهقى ، وسمويه ، والضياء عن أنس) وصححه الألباني
ـ من البداية يجب ان يكون مفهوماً أن عليه الوحي الذي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من السماء ثقيل (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً) (المزمل:5)
عن هشام بن عروة، عن أبيه “أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها، فما تستطيع أن تتحرّك حتى يسرَّى عنه”
الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين
وقيل: ثقيلٌ وقت نزوله؛ من عظمته. كما قال زيد بن ثابت: أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي، فكادت تُرض فَخذي. (رواه البخاري)
ولكي يستطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل نزول الوحي عليه وهو بهذا الثقل أتاه الله نبينا عليه الصلاة والسلام قوة جسمانية
فكان لابد أن يكون لهذه القوة أثراً في طاقته الطبيعية في المعاشرة الزوجية
كما كان لابد أن أن يؤتى من الرغبة مايتناسب مع هذه الطاقة
ومن هنا جاء الربط بين قوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجسمانية وقوته في الجماع
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثلاثين). رواه البخاري
والكمال الإنساني هو اجتماع وتناسب الطاقة مع الرغبة فلا تكون هناك الرغبة بغير طاقة أو طاقة بغير رغبة
وبذلك يتبين أَنَّ مَحَبَّة النِّسَاء وَالطِّيب إِذَا لَمْ يَكُنْ مُخِلًّا لأدَاءِ حُقُوق الْعُبُودِيَّةِ بَلْ لِلانْقِطَاعِ إِلَيْهِ تَعَالَى يَكُونُ مِنْ الْكَمَال وَإِلا يَكُونُ مِنْ النُّقْصَانِ
ومن هنا حبب لرسول الله صلى الله عليه وسلم المعاشرة الزوجية لنساءه توافقا بين الطاقة والرغبة
ولم تكن قوة الجماع هي الأثر الوحيد لقوة الرسول اللازمة لتحمل الوحي بل كان هناك آثار أخرى منها أنه إذا مرض يكون ذلك بصورة مضاعفة
الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ يُوعَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا . قَالَ « أَجَلْ إِنِّى أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ » . قُلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ قَالَ « أَجَلْ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا » .البخاري
فلايجب الوقوف عند حد الجماع دون بقية الأثار المترتبة علي قوته اللازمة لنزول الوحي
ـ هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن تعدد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزواج كان ضرورة شرعية حيث كانت حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم مجالا لتحقيق القواعد الشرعية اللازمة للأمة فكان مجموع العلاقات الزوجية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ونساءه هي مجال إثبات هذه القواعد
وكضرورة للتعدد كان لابد من أن يؤتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوة في النكاح باعتبار أن هذه المعاشرة حق للزوجات
وتماما كما بين الحديث أن معاشرة النساء سبباً للأجر من الله على تلك المعاشرة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم
«..وَفِى بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِى أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ « أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِى حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِى الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ ». (صحيح مسلم - (ج 6 / ص 316
ولكن هذه القوة في الجماع وجدت وقرار عين النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فتوافقت قرة العين مع قوة المعاشرة
تماما مثل ما بينت الآية قرة العين بالزوجة والذرية مع الإمامة في تقوى الله عز وجل (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) (الفرقان:74) وقرة العين من القَرارِ أَي رأَت ما كانت متشوّقة إِليه فقَرَّتْ ونامت وهو مأْخوذ من القَرُور وهو الدمع البارد يخرج مع الفرح وقيل هو من القَرارِ وهو الهُدُوءُ وفي التنزيل العزيز(فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (السجدة:17) وقوله تعالى (فكلي واشربي وقَرِّي عَيناً ) أَي طيبي نفساً (لسان العرب - (ج 5 / ص 82)
وقوله ( قُرَّة عَيْنِي فِي الصَّلَاة )
إِشَارَة إِلَى أَنَّ تِلْكَ الْمَحَبَّةَ غَيْر مَا نَعْقِلُهُ عَنْ كَمَالِ الْمُنَاجَاةِ مَعَ الرَّبّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَلْ هُوَ مَعَ تِلْكَ الْمَحَبَّة مُنْقَطِعٌ إِلَيْهِ تَعَالَى حَتَّى أَنَّهُ بِمُنَاجَاتِهِ تَقَرُّ عَيْنَاهُ وَلَيْسَ لَهُ قَرِيرَةُ الْعَيْن فِيمَا سِوَاهُ فَمَحَبَّتُهُ الْحَقِيقِيَّة لَيْسَتْ إِلَّا لِخَالِقِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي - (ج 1 / ص 14)
وَمَنْ كَانَتْ قُرَّةُ عَيْنه فِي شَيْء فَإِنَّهُ يَوَدُّ أَنْ لَا يُفَارِقَهُ وَلَا يَخْرُجَ مِنْهُ لِأَنَّ فِيهِ نَعِيمَهُ وَبِهِ تَطِيبُ حَيَاتُهُ (فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 342)
وقرة العين غاية المحبة ، فكأنه قال : إنما حبب إلي في الدنيا العبودية لله لا غير
ومعناها بلوغ الغاية في العبودية ،
وقوله « من دنياكم » فيه إشارة إلى أنه ليس له فيها حظ ، ولا إليها نظر ، ولا لها عنده حظ
ومن هنا كان الجمع بين حب المعاشرة الزوجية وقرة العين في الصلاة
“أي ومع هذا هو صاحب لذة وراحة من المناجاة مع الله والمراقبة واستغراق في المشاهدة ومنه قوله صلى الله عليه و سلم قرة عيني في الصلاة” تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 11) وفي روايةٍ : ( الجائع يشبع ، والظمآنُ يروى ، وأنا لا أشبع من حُبِّ الصلاة. وفي ” المسند ”
وعن ابن عباسٍ ، قال : قال جبريلُ للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - : إنَّ الله قد حبَّبَ إليكَ الصَّلاةَ ، فخُذْ منها ما شئتَ . وخرَّج أبو داود
ويؤكد النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمنين الإرتفاع بمفهوم العلاقة الزوجية إلى المستوى الذي لايتناقض مع مقام القرب من الله عز وجل وأن هذا المفهوم له مكانته في التصور الإسلامي للعلاقة بين الأزواج
وحياة النبي صلى الله عليه وسلم هي التي توضح لنا الأمر حيث توافقت قيمة المعاشرة الزوجية مع التعبد دون تناقض و كما كانت العبادة هي العلة الغائية للوجود الإنساني كانت المعاشرة الزوجية هى العلة السببية لهذا الوجود، بمعنى أن العبادة غاية والمعاشرة الزوجية سبب، تماما كما قرن بين العبادة وبين بر الوالدين باعتبار أن العبادة هي العلة الغائية للوجود الإنساني والوالدين هما العلة السببية لهذا الوجود , و كما كان الخروج عن الصورة الصحيحة للعبادة خروجاً عن الصفة الإنسانية كان أيضاً الخروج عن الصورة الصحيحة للجنس هو خروج عن هذه الصفة الإنسانية
وقد أثبت النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعني
ففي الخروج عن العبادة روى أحمد والبيهقي، عن أبي هريرة: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقرةٍ كنقرة الدِّيك والتفاتٍ كالتفات الثعلب وإقعاء كإقعاء الكلب .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعية انبساط الكلب” أخرجه مسلم
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال قَالَ رَسُولُ اللّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: “مَا يَأْمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ فِي صَلاَتِهِ قَبْلَ الإِمَامِ، أَنْ يُحَوِّلَ الله صُورَتَهُ فِي صُورَةِ حِمَارٍ. [متفق عليه]
أمافي الخروج عن الصورة الصحيحة والشرعية للجنس نجد حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَمْرو ” لَا تَقُوم السَّاعَة حَتَّى يُتَسَافَد فِي الطَّرِيق تَسَافُد الْحُمُر ”
أَخْرَجَهُ الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيُّ وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان وَالْحَاكِم
وَفِي حَدِيث أَبِي أُمَامَةَ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ قَوْله ” وَحَتَّى تَمُرّ الْمَرْأَة بِالْقَوْمِ فَيَقُوم إِلَيْهَا أَحَدُهُمْ فَيَرْفَع بِذَيْلِهَا كَمَا يَرْفَع ذَنَب النَّعْجَة ..”
وبذلك تتحدد صورة الإنحراف عن العبادة والجنس بأقصى درجات الإنحراف عن الصورة الإنسانية
أما التوافق الشرعي بين العبادة والجنس فهو الذي يحقق الكمال الإنساني وهنا يأتي النموذج الإنساني الكامل وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله ” إنما حبب إلى من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة ”
وعن عن معاوية بن أبي سفيان أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه و سلم هل كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي في الثوب الذي يجامع فيه قالت نعم إذا لم يكن فيه أذى * ( صحيح ) صحيح أبي داود 390
وعن عائشة أنها قالت : « كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بسطتهما والبيوت يومئذٍ ليس فيها مصابيح » أخرجاه في الصحيحين
وهذا معناه أن المكان الذي يكون فيه الإنسان مع زوجته من الممكن أن يكون هو ذاته مكان قرب الإنسان من الله دون تعارض
ولكن صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم في فراش عائشة لا تؤثر في رغبة النبي الشديدة في التعبد.قال ابن عمر لأم المؤمنين عائشة : أخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فَبَكَتْ وقالت : كُلُّ أمره كان عجبا، أتاني في ليلتي حتى مس جلده جلدي، ثم قال: ذريني أتعبد لربي [عز وجل] قالت: فقلت: والله إني لأحب قربك، وإني أحب أن تَعبد لربك. فقام إلى القربة فتوضأ ولم يكثر صب الماء، ثم قام يصلي، فبكى حتى بل لحيته، ثم سجد فبكى حتى بَل الأرض، ثم اضطجع على جنبه فبكى، حتى إذا أتى بلال يُؤذنه بصلاة الصبح قالت: فقال: يا رسول الله، ما يُبكيك؟ وقد غفر الله لك ذنبك ما تقدم وما تأخر، فقال: “ويحك يا بلال، وما يمنعني أن أبكي وقد أنزل عليّ في هذه الليلة: { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأولِي الألْبَابِ } ” ثم قال: “ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها”.رواه أبو حاتم ابن حبان في صحيحه
وجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطيب مع النساء يتمم معنى الكمال الإنساني لأن المعاشرة الزوجية هي أعمق مافي باطن الإنسان وأن الطيب هو أظهرما في الإنسان فكان إجتماع المعاشرة مع الطيب إجتماع لأعمق وأظهر ما في الإنسان وبذلك يتحقق أكمل وأجمل استيعاب للكيان الإنساني ليكون هذا الإستيعاب جمعا لهذا الكيان أمام رب العالمين في الصلاة لتكون قرة العين وهي جماع الحب
ومن هنا يكون التطيب للمعاشرة الزوجية كما يكون للصلاة
“وَأَمَّا الطِّيبُ فكان يُحِبُّهُ لِكَوْنِهِ يُنَاجِي الْمَلَائِكَةَ وَهُمْ يُحِبُّونَ الطِّيبَ وَأَيْضًا هَذِهِ الْمَحَبَّةُ تَنْشَأُ مِنْ اِعْتِدَالِ الْمِزَاجِ وَكَمَال الْخِلْقَة وَهُوَ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدُّ اِعْتِدَالًا مِنْ حَيْثُ الْمِزَاجُ وَأَكْمَلُ خِلْقَة ” حَاشِيَةُ السِّنْدِيِّ
“وَالطِّيب أَخَصّ الذَّات بِالنَّفْسِ وَمُبَاشَرَة النِّسَاء أَلَذّ الْأَشْيَاء بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْبَدَن
وذلك أن الطيب من حظ الروحانيين من خلق الله وهم الملائكة صلوات الله عليهم أجمعين ، وليس لهم في شيء من عرض الدنيا غير الطيب حظ ، فأحب صلى الله عليه وسلم الطيب إيفاء لحقوقهم ، وحسن معاملة لهم مع غناه عنه ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان أطيب ريحا من كل طيب في الدنيا” بحر الفوائد للكلاباذي
وحب معاشرة النساء والطيب سنة من سنن الأنبياء لم ينفرد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم
وروى عن سعيد بن المسيب أن النبيين عليهم الصلاة والسلام يفضلون بالجماع على الناس
وروى أحمد والترمذي من حديث أبي أيوب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” أربع من سنن المرسلين التعطر والحياء والنكاح والسواك ”
شرح السيوطي لسنن النسائي - (ج 7 / ص 64)
الشيخ رفاعي سرور

الشاعر لطفي الياسيني
01-31-2011, 06:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
كلماتك ... كزخات الأمطار ...
تتساقط على أرض العذوبة ...
تروي الوجدان بزخات الصدق البريء ...
...فيغدو القلب منها حقلاً للمحبة ..
كلمات لها نعومة الندى ...
وعذوبته الصافية ...
يأتي حرفك العذب ..
ليصب في صحاري الإبداع المميزة ...
فتنهض من بين طياتها كل هذه الروعة ...
لروحك ولمشاعرك وردة غضة الغصن مني,,,
على هذا البوح والمشاعر المنطلقة عبر حرية القلم ..
وفكرك النير الذي نسج هذه العبارات الرائعة ..
وكم كنت بشوق لك ولحرفك اللامع النابض الناطق بالحق وللحق ...
دمت بألق وإبداع
الحاج لطفي الياسيني

</b></i>

أحمد محمَّد المقداد
02-15-2011, 02:09 PM
الزوجة تعين على تبليغ الدعوة فلا عجب أن يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء فهن عون له على تبليغ الرسالة لنساء العالمين
وهذا معنى من معاني حب الرسول صلى الله عليه وسلم للزواج فهناك حكمة في كل زواج له عليه الصلاة والسلام
جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم