المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أحسن ما قيل في الشّعْر


غالب ياسين
04-28-2010, 10:27 AM
من أحسن ما قيل شعرا قول بكر بن النطاح:




بيضاء تسحبُ من قيامٍ فرعَها
وتضلُّ فيه وهو جثلٌ أسْحَـمُ
وكأنها فيـه نهـارٌ ساطـعٌ
وكأنـه ليـلٌ عليهـا مظلِـمُ

غالب ياسين
04-28-2010, 10:28 AM
قال المطراني الشاشي :





ظباء أعارتها المها حسنَ مشيهـا
كما قدْ أعارتهـا العيـونَ الجـآذرُ
فمن حسن حال المشي جاءتْ فقَبّلتْ
مواطىء مـن أقدامِهَـنَّ الضفائـرُ

غالب ياسين
04-28-2010, 10:29 AM
قال المتنبي :




كشفت ثلاث ذوائب من شعرها
في ليلة فأرت ليالـي أربعـا
واستقبلت قمر السماء بوجهها
فأرتني القمرين في وقت معـا

غالب ياسين
04-28-2010, 10:29 AM
قال العلوي:




وعهدي بالعَقاربِ حيَن تَشْتُو
تُخَفِّفُ لَدْغَها وتَقـلُّ ضُـرّا
فما بالُ الشتاءِ أتى وهـذي
عقاربُ صُدغهِ تزدادُ شـرّا

غالب ياسين
04-28-2010, 10:30 AM
وأما عنترة بن شداد فيقول:

مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا...وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ
إلى قوله:
طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَــــارَةً...يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ
يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي...أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ

غالب ياسين
04-28-2010, 10:31 AM
ذَهَبَ الرُقادُ فما يُحَسُ رُقــادُ******مما دهاكَ و نامتِ العَُّـــــــوادُ
خبرٌ أتانيَ عن عُيينةَ موجعٌ******كادت عليهِ تصدعُ الأكـــــبادُ
بلغَ النفوسَ بلاؤهُ فكـــــأننا******موتى و فينا الروحُ والأجسادُ
لما اتانيَ عن عيينةَ أنــــــه******أمسى عليهِ تَظَاهــــــــرُالأقيادُ
نَخَلَت لهُ نفسي النصيحةَ أنه***** عندَ الشدائدِ تذهبُ الأحــــــقادُ
للشاعر عويف القوافي الفزاري

غالب ياسين
04-28-2010, 10:33 AM
عدوكَ من صديقكَ مستفاد*****فلا تستكثرَنَّ من الصحاب
فإن الداءَ أكثرُماتـــــــــراه*****يكون من الطعامِأو الشراب
إذا إنقلبَ الصديقُ غداً عدواً****مبيناً و الأمـــورُ إلى إنقلاب
ولوكان الكثيرُ يطيبُ كانت****مصاحبةُ الكثيرِ من الصواب
ولكن قلمـــــا إستكثرتَ إلا ****سقطتَ على ذئابٍ في ثياب
فدع عنكَ الكثيرَ فكم كثيرٍ ****يُعَافُ و كـــــم قليلٍ يُستطاب
و ما اللُججُ المِلاحُ بمروياتٍ*** و تلقَ الريَ في النُطَفِ العذاب

غالب ياسين
04-28-2010, 10:34 AM
لا خيرَ في ودِ إـمـــرىءٍ متلونٍ ***** إذا ما الريحُ مالت مالَ حيثُ تميلُ
جَوادٌ إذا إستغنيتَ عن أخذِ مالهِ ***** و عندإحتمال الفقــــــرِ عنك بخيلُ
فما أكثرَ الأخوانِ حينَ تعُـــدُهُم ***** و لكنَهُــــــــم في النائباتِ قلــــــيلُ

علي الحليم المقداد
04-29-2010, 03:27 AM
و لبصير المعرة أبي العلاء:

ليلتي هذه عروس من الزنج عليها قلائد من جمان
هرب النوم عن جفوني فيها هرب الأمن عن فؤاد الجبان
و كأن الهلال يهوى الثريا فهما للوداع معتنقان
وسهيل كوجنة الحب في اللون و قلب المحب في الخفقان
مستبد كأنه الفارس المعلم يبدو معارض الفرسان
يسرع اللمح في احمرار كما تسرع في البرق مقلة الغضبان
ثم شاب الدجى و خاف من الهجر فغطى المشيب بالزعفران

علي الحليم المقداد
04-29-2010, 03:30 AM
و للمتنبي العظيم من قصيدة قالها
في مدح بدر بن عمار

أرج الطـريق، فمـا مـررت بموضع
إلا أقــام بــه الشــذا مسـتوطنا
***
لــو تعقـل الشـجر التـي قابلتهـا
مــدت محييــة إليــك الأغصنـا
***
سـلكت تمـاثيل القبـاب الجـن مـن
شــوق بهـا فـأدرن فيـك الأعينـا
***
طــربت مراكبنــا فخلنـــا أنهـا
لــولا حيـاء عاقهـا رقصـت بنـا
***

علي الحليم المقداد
04-29-2010, 03:32 AM
و لهاني درويش
من قصيدته
(مفرط التبذير عشقا)
يا أحبَّائي!
- وإنْ قلَّ النَّدامى -
لايزالُ الكأسُ مِرنانا،
دنانُ القلبِ حبلى
والدَّوالي طبعُها التَّعريشُ في أبهى تنام ِ!!
سوفَ أبقى
مايشاءُ العشق
وفـَّاءً لأنخابٍ رضعناها حليبا..
إنْ أخُنْها؛ خنتُ ذاتي،
خنتُ شيبي،
وشبابي،
وفِطامي ...
كلُّ نخبٍ صادقٍ للحب
نخبي !
كل حسنٍ من أُهيلِ العشقِ
حبي
في ضميري
ذاتَ صحوي
أو منامي
ولْيَلُمْنِيْ
مَنْ بنى للصبح سجناً
باذخَ البهراجِ
يُغري
كلَّ أجناسِ الهَوام ِ!!
حسبُ قلبيْ
أنَّ حسنَ الخلقِ حِبيْ،
أنَّ نجمَ الصبح هَدْيي
وإمامي .
مفرطُ التبذير عشقاً
غير أني
لم أُفَرِّطْ كبريائي والنَّدامي
فاحترامي
يا انتماءاتي؛
احترامي !!.

علي الحليم المقداد
04-29-2010, 03:37 AM
الأستاذ غالب
سلام الله عليك و رحمته وبركاته
يملؤنا شوقنا إليك ..
أهلا بك أيها الغالي .

غالب ياسين
04-29-2010, 12:04 PM
استاذ علي جزاك الله خيرا على اثراء الموضوع

غالب ياسين
04-29-2010, 12:05 PM
صوت صفير البلبل __ هيج قلبي الثملِ

الماء والزهر مع __ لحظ ورد المقلِ

وأنت يا سيدي __ وسيدي وموللي

فكم فكم تيَّمَنِي ___ غزيل عقيقلي

قطفته من وجنة __ من لثم ورد الخجل

فقال لا لا وللا __ وقد غدى مهرول

والخود مالت طرباً _ من فعل هذا الرجل

فولولت ولي ولي __ يا ويللي

فقلت لا تولولي __ وبيني اللؤلؤ لي

قالت له حين كذا __ انهض وجد بالنقل

وفتية سقونني __ قهوة كالعسل لي

شربتها بأنَفِ __ أزكى من القرنفل

والرقص قد طاب لي __ والعود دن دن لي

والسقف سق سق لي __ وشا وشا على ورق سفرجل

والطبل طب طب لي __ طَبْ طَبِطَبْ طَبْطَبَ لي

وغرد القمر يصيح __ مللٍ في مللِ

ولو تراني راكباً _ على حمارٍ أهذل

يمشي على ثلاثة __ كمشية العرنجل

والناس ترجم جملِ __ بالخود بالقلقللِ

والكل كَعْكَعْ كَعِكَعْ __ خلفي ومن حوللي

ولكن مشيت هارباً __ للقاء ملك معظم مبجل

يأمر لي بخلعة _ حمراء كالدمدملِ

أجر فيها _______ مبغدلاً للذيلِ

أنا الأديب الألمعي __ من حي أرض الموصل

نظمت قطعاً زخرفاً __ يعجز عنه الأدب لي

أقول في مطلعها __ صوت صفير البلبل

غالب ياسين
04-29-2010, 12:09 PM
إذا الـمـرء لايــرعـاك الا تـكــلـفـا .... فـدعـه ولا تــكثـر علـيـه التأسـفـا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة .... وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا
فـما كـل من تهـواه يـهــواك قـلبـه .... ولا كل من صافيته لك قـد صــفـا
اذا لم يـكن صفـو الــوداد طـبيعـة .... فـلا خـيـر فـي ود يجــــئ تـكــلفـا
ولاخير فـي خـل يـخـون خـلـيـلـه .... ويلقاه مــن بعـد المـودة بالــجـفــا
وينكر عيشــــا قـد تقـادم عهـــــده .... ويظهر سرا كان بالامـس قد خـفـا

غالب ياسين
04-29-2010, 12:12 PM
أخي لن تنال العلم إلا بستة ..... سأنبيك عن تفصيلها ببيــــان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة ..... وصحبة أستاذ وطول زمان

غالب ياسين
04-29-2010, 12:17 PM
قال الشافعي في القناعة :

تعمدني بنصحك في انفرادي ..... وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع ..... من التوبيخ لا أرضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي ..... فلا تجزع إذا لم تعط طاعـــــة

غالب ياسين
04-29-2010, 12:18 PM
القنـــاعة والتوكل على الله في طلب الرزق قال :

إذا أصبحت عندي قوت يومي ..... فخل الهم عني يا سعيد
ولا تخطر هموم غد ببالي ....... فإن غدا له رزق جــــــــديد
أسلم إن أراد الله أمرا ..... فأترك ما أريد لما يريـــــــــــــد

غالب ياسين
04-29-2010, 12:21 PM
يمشي الفقير وكل شي ضــــــــده .... والناس تقلق دونه أبوابـــها


وتراه مـــمــقوتا وليـــس بمذنـــب .... يلقي العداوة لا يري أسبابها


حتى الكلاب إذا رأت رجل الغني .... حنت إلية وحركت أذنابـــها


وإذا رأت يومـــا فقيـــرا ماشــــيا .... نبحت عليه وكشرت أنيابـها

غالب ياسين
04-29-2010, 12:25 PM
رأيت الناس قد مالو الى من عنده مـــالُ .... ومن لا عنده مالُ فعنهُ الناس قد مالــوا


رأيت الناس منفضه الى من عنده فضــه .... ومن لا عنده فضه فعنهُ الناس منفضــه



رأيت الناس قد ذهبوا الى من عنده ذهبُ .... ومن لا عنده ذهبُ فعنهُ الناس قد ذهبوا

غالب ياسين
04-29-2010, 12:26 PM
حـكم سـيوفك فـي رقاب العذل .... وإذا نـزلت بـدار ذل فـارحل

وإذا بـليت بـظالم كـن ظـالماً .... وإذا لـقيت ذوي الـجهالة فاجهل

وإذا الـجبان نـهاك يـوم كريهة .... خـوفاً عليك من ازدحام الجحفل

فـاعص مـقالته ولا تـجفل بها .... وأقـدم إذا حـق الـلقا في الأول

واخـتر لـنفسك مـنزلا تعلو به .... أو مـت كريماً تحت ظل القسطل

فـالموت لا يـنجيك مـن آفاته .... حـصنُ ولـو شـيدته بـالجندل

مـوت في الفتى في عزه خير له .... مـن أن يبيت أسيرّ طرفٍ أكحل

إن كـنت فـي عدد العبيد فهمتي .... فـوق الـثريا والـسماك الأعزل

أو أنـكرت فرسان عبس نسبتي .... فـسنان رمـحي والحسام يقر لي

وبـذابلي وبـمهندي نـلت العلا .... لا بـالـقرابة والـعديد الأجـزل

ورميت رمحي في العجاج فخاضة .... والـنار تـقدح من شفار الأنصل

خـاض الـعجاج محجلاً حتى إذا .... شـهد الـوقيعة عاد غير محجل

ولـقد نـكبت بـني حريقه نكبة .... لـما طـعنت صميم قلب الأخيل

وقـتلت فـارسهم ربـيعة عنوة .... والـهيذبان وجـابر بـن مهلهل

وابـني ربـيعة والحريش ومالكاً .... والـزربقانُ غـدا طريح الجندل

وأنـا ابـن سـوداء الجبينِ كأنَّها .... ضـبع ترعرع في رسوم المنزل

الـساق مـنها مـثل ساق نعامة .... والـشعر مـنها مثل حب الفلفل

والـثغر مـن تـحت اللثام كأنه .... بـرق تـلألأ في الظلام المسدل

يـا نـازلين على الحمى وديارهِ .... هـلا رأيـتم في الديار تقلقلي ؟

قـد طـال عزكم وذلي في الهوى .... ومـن الـعجائب عـزكم وتذللي

لا تـسقني مـاء الـحياة بذلة بل .... فـاسقني بـالعز كـأس الحنظلِ

مــاء الـحـياة بـذلة كـجهنم .... وجـهنم بـالعز أطـيب مـنزل



عنتر بن شداد ----- العصر الجاهلي

غالب ياسين
04-29-2010, 12:26 PM
توكلت في رزقي على الله خالقي .... وأيـقنت أن الله لا شـك رازقــــي
ومـا يك من رزقي فليس يفوتنـي .... ولو كان في قاع البحار العوامق
سـياتي بـه الله الـعظيم بفضلــــه .... ولـو لم يكن مني اللسان بناطــق
ففي أي شيء تذهب النفس حسـرة .... وقـد قسم الرحمن رزق الخلائـــق


الامام الشافعي

غالب ياسين
04-29-2010, 12:30 PM
المتنبي




أمَــا فــي هــذه الدُنيــا كَــرِيمُ = تَــزُولُ بِــهِ عَـنِ القلـبِ الهُمـومُ

أَمــا فــي هــذِهِ الدُنيــا مَكـانٌ = يُسَـــرُّ بِأَهلِــهِ الجــاَرُ المُقِيــمُ

تَشـــابَهَت البَهـــائِمُ والعِبِـــدَّى = عَلَيْنـــا والمَـــوالِي والصَمِيَـــمُ

وَمــــا أدري إِذا داءٌ حَــــدِيثٌ = أَصـــابَ النـــاسَ أَم داءٌ قَــدِيمُ

حَـصَلْتُ بِـأَرض مِصْـر عَـلَى عَبِيـدٍ = كـــأَنَّ الحُـــرَّ بينهُـــمُ يَتِيــمُ

كـــأَن الأَســوَدَ اللابــيَّ فيهِــم = غُـــرابٌ حَوْلَــهُ رَخَــمٌ وَبُــومُ

أَخَــذْتُ بِمَدْحِــهِ فَــرَأَيْت لَهّــواً = مقـــالي للأحَــيمِق يــا حَــلِيمُ

ولَمَّــا أَنْ هَجَــوْتُ رأَيــت عِيِّــا = مقـــلي لابــن آواى يــا لَئِــيمُ

فَهَــلْ مِــنْ عـاذِرٍ فـي ذا وفـي ذا = فمَدْفُـــوعٌ إلــى السَــقَمِ السَــقيمُ

إذا أَتَــتِ الإســاءةُ مِــن وضِيـعٍ = ولــم أَلُــمِ المُسِــيء فمَـن ألـومُ

غالب ياسين
04-29-2010, 01:29 PM
مختارات من شعر امرؤ القيس ...



قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِل
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوا
لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ
وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُ
يَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّـلِ
وإِنَّ شِفـَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌ
فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ
كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـا
وَجَـارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَـلِ

غالب ياسين
04-29-2010, 01:29 PM
عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَـا

بِمِنىً تَأَبَّـدَ غَـوْلُهَا فَرِجَامُهَـا

فَمَـدَافِعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَـا

خَلِقاً كَمَا ضَمِنَ الوُحِىَّ سِلامُهَا

دِمَنٌ تَجَـرَّمَ بَعْدَ عَهْدِ أَنِيسِهَـا

حِجَـجٌ خَلَونَ حَلالُهَا وَحَرامُهَا

رُزِقَتْ مَرَابِيْعَ النُّجُومِ وَصَابَهَـا

وَدَقُّ الرَّوَاعِدِ جَوْدُهَا فَرِهَامُهَـا

مِنْ كُـلِّ سَارِيَةٍ وَغَادٍ مُدْجِـنٍ

وَعَشِيَّـةٍ مُتَجَـاوِبٍ إِرْزَامُهَـا

فَعَلا فُرُوعُ الأَيْهُقَانِ وأَطْفَلَـتْ

بِالجَهْلَتَيْـنِ ظِبَـاؤُهَا وَنَعَامُهَـا

وَالعِيْـنُ سَاكِنَةٌ عَلَى أَطْلائِهَـا

عُـوذاً تَأَجَّلُ بِالفَضَاءِ بِهَامُهَـا

غالب ياسين
04-29-2010, 01:31 PM
وقد كان لعبي كل دست بقبلة ................... أقبل ثغرا كالهلال إذا أهل
فقبلتها تسعا وتسعين قبلة ................ وواحدة أيضا وكنت على عجل
وعانقتها حتى تقطع عقدها.... وحتى فصوص الطوق من جيدها انفصل
كأن فصوص الطوق لما تناثرت ...... ضياء مصابيح تطايرن عن شعل
وآخر قولي مثل ما قلت أولا ............... لمن طلل بين الجدية والجبل
امرؤ القيس

غالب ياسين
04-29-2010, 01:32 PM
يَـا دَارَ مَيَّـةَ بالعَليْـاءِ ، فالسَّنَـدِ
أَقْوَتْ ، وطَالَ عَلَيهَا سَالِـفُ الأَبَـدِ
وقَفـتُ فِيـهَا أُصَيلانـاً أُسائِلُهـا
عَيَّتْ جَوَاباً ، ومَا بالرَّبـعِ مِنْ أَحَـدِ
إلاَّ الأَوَارِيَّ لأْيـاً مَـا أُبَـيِّـنُـهَا
والنُّؤي كَالحَوْضِ بالمَظلومـةِ الجَلَـدِ
رَدَّتْ عَليَـهِ أقَـاصِيـهِ ، ولـبّـدَهُ
ضَرْبُ الوَلِيدَةِ بالمِسحَـاةِ فِي الثَّـأَدِ
خَلَّتْ سَبِيـلَ أَتِـيٍّ كَـانَ يَحْبِسُـهُ
ورفَّعَتْهُ إلـى السَّجْفَيـنِ ، فالنَّضَـدِ
أمْسَتْ خَلاءً ، وأَمسَى أَهلُهَا احْتَمَلُوا
أَخْنَى عَليهَا الَّذِي أَخْنَـى عَلَى لُبَـدِ
فَعَدِّ عَمَّا تَرَى ، إِذْ لاَ ارتِجَـاعَ لَـهُ
وانْـمِ القُتُـودَ عَلَى عَيْرانَـةٍ أُجُـدِ
مَقذوفَةٍ بِدَخِيسِ النَّحـضِ ، بَازِلُهَـا
لَهُ صَريفٌ ، صَريفُ القَعْـوِ بالمَسَـدِ
كَأَنَّ رَحْلِي ، وَقَدْ زَالَ النَّـهَارُ بِنَـا
يَومَ الجليلِ ، عَلَى مُستأنِـسٍ وحِـدِ
النابغة

غالب ياسين
04-29-2010, 01:34 PM
رمتِ الفؤادَ مليحة ٌ عذراءُ بسهامِ لحظٍ ما لهنَّ دواءُ
مَرَّتْ أوَانَ العِيدِ بَيْنَ نَوَاهِدٍ مِثْلِ الشُّمُوسِ لِحَاظُهُنَّ ظِبَاءُ
فاغتالني سقمِى الَّذي في باطني أخفيتهُ فأذاعهُ الإخفاءُ
خطرتْ فقلتُ قضيبُ بانٍ حركت أعْطَافَه ُ بَعْدَ الجَنُوبِ صَبَاءُ
ورنتْ فقلتُ غزالة ٌ مذعورة ٌ قدْ راعهَا وسطَ الفلاة ِ بلاءُ
وَبَدَتْ فَقُلْتُ البَدْرُ ليْلَة َ تِمِّهِ قدْ قلَّدَتْهُ نُجُومَهَا الجَوْزَاءُ
بسمتْ فلاحَ ضياءُ لؤلؤ ثغرِها فِيهِ لِدَاءِ العَاشِقِينَ شِفَاءُ
سَجَدَتْ تُعَظِّمُ رَبَّها فَتَمايلَتْ لجلالهِا أربابنا العظماءُ
يَا عَبْلَ مِثْلُ هَواكِ أَوْ أَضْعَافُهُ عندي إذا وقعَ الإياسُ رجاءُ
إن كَانَ يُسْعِدُنِي الزَّمَانُ فإنَّني في هَّمتي لصروفهِ أرزاءُ
عنتر بن شداد

غالب ياسين
04-29-2010, 01:35 PM
ألا ليت شعري: هل يرى الناسُ ما أرى
......................................... من الأمْرِ أوْ يَبدو لهمْ ما بَدا لِيَا؟

بَدا ليَ أنَ النّاسَ تَفنى نُفُوسُهُمْ
......................................... وأموالهمْ، ولا أرَى الدهرَ فانيا

وإنِّي متى أهبطْ من الأرضِ تلعة ً
......................................... أجدْ أثراً قبلي جديداً وعافيا

أراني، إذا ما بتُّ بتُّ على هوًى
......................................... فثمَّ إذا أصبحتُ أصبحتُ غاديا

إلى حُفْرَة ٍ أُهْدَى إليْها مُقِيمَة ٍ
......................................... يَحُثّ إليها سائِقٌ من وَرَائِيا

كأني، وقد خلفتُ تسعينَ حجة ً
......................................... خلعتُ بها، عن منكبيَّ، ردائيا

بَدا ليَ أنّ اللَّهَ حَقٌّ فَزادَني
......................................... إلى الحَقّ تَقوَى اللَّهِ ما كانَ بادِيَا

بدا ليَ أني لَستُ مُدْرِكَ ما مَضَى
......................................... ولا سابِقاً شَيْئاً إذا كان جائِيَا

وما إن أرى نفسي تقيها كريمتي
......................................... وما إن تقي نفسي كريمة َ ماليا

ألا لا أرى على الحَوَادثِ باقِياً
......................................... ولا خالِداً إلاّ الجِبالَ الرّواسِيَا

وإلاّ السّماءَ والبِلادَ وَرَبَّنَا
......................................... وأيّامَنَا مَعْدُودَة ً واللّيالِيَا

أراني إذا ما شئتُ لاقيتُ آية ً
......................................... تذكرني بعضَ الذي كنتُ ناسيا

ألم ترَ أنَّ الله أهلكَ تبعاً
......................................... وأهلكَ لقمانَ بنَ عادٍ، وعاديا

وأهلكَ ذا القرنينِ، من قبلِ ما ترى
......................................... وفرعونَ أردى جندهُ، والنجاشيا

ألا لا أرَى ذا إمّة ٍ أصْبَحَتْ بِهِ،
......................................... فتَترُكُهُ الأيّامُ، وهْيَ كما هيا

مِنَ الشّرّ، لو أنّ امرأً كان ناجِيا
......................................... من العيشِ، لو أنّ أمرأً كانَ ناجيا

وأينَ الذينَ يَحضُرُونَ جِفَانَهُ،
......................................... إذا قدمتْ ألقوا، عليها، المراسيا

رَأيْتُهُمُ لم يُشْرِكُوا، بنُفوسِهِمْ،
......................................... مَنِيّتَهُ، لمّا رَأوْا أنّها هِيَا

فَساروا لهُ، حتى أناخُوا، بِبابِهِ،
......................................... كِرامَ المَطايا والهِجانَ المَتالِيَا

فقالَ لهمْ خيراً، وأثنى عليهمُ
......................................... وودعهمْ، وداعَ أنْ لاتلاقيا

وأجْمَعَ أمْراً كانَ ما بَعدَهُ لَهُ،
......................................... وكانَ إذا ما اخلولجَ الأمرُ ماضيا

زهير بن ابي سلمى

غالب ياسين
04-29-2010, 01:39 PM
علي بن زريق البغداي

هو علي بن زريق البغدادي وكنيته ابوالحسن,شاعر مقل لا يذكر له مؤرخو الادب غير هذه القصيدة التي اشهرته واشتهر بها اكثر من بعض الشعراء,واصبحت مثلا,وقد قالها في ابنة عم له يحبها اشد الحب وهي تحبه اشد الحب وكانا يقيمان في بغداد فاضطر لفقره وقلة ذات اليد الى الارتحال عنها,ويمم وجهه شطر الاندلس طلبا للرزق وسعة العيش,يقال انه قصد اباالخيبر عبدالرحمن الاندلسي ومدحه بقصيدة بليغة فلم يعطه الا عطاء قليلا فاغتم ومرض,ثم سال عنه عبدالرحمن بعد ايام وذهبوا يتفقدونه في الخان الذي يسكن فيه فوجدوه ميتا وعند رأسه هذه القصيدة البليغة المعبرة,وقد تميزت هذه القصيدة بسهولة
وسلاسة الفاظها وكلماتها مع عمق في معانيها,والقصيدة بعنوان لا تعذليه








لا تعذليه فإن العذل يولعه


لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
جاوَزتِ فِي نصحه حَداً أَضَرَّبِهِ مِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ النصح يَنفَعُهُ
فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ
قَد كانَ مُضطَلَعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُ فَضُيَّقَت بِخُطُوبِ الدهرِ أَضلُعُهُ
يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ
ما آبَ مِن سَفَرٍ إِلّا وَأَزعَجَهُ رَأيُ إِلى سَفَرٍ بِالعَزمِ يَزمَعُهُ
كَأَنَّما هُوَ فِي حِلِّ وَمُرتحلٍ مُوَكَّلٍ بِفَضاءِ اللَهِ يَذرَعُهُ
إِذا الزَمانَ أَراهُ في الرَحِيلِ غِنىً وَلَو إِلى السَندّ أَضحى وَهُوَ يُزمَعُهُ
تأبى المطامعُ إلا أن تُجَشّمه للرزق كداً وكم ممن يودعُهُ
وَما مُجاهَدَةُ الإِنسانِ تَوصِلُهُ رزقَاً وَلادَعَةُ الإِنسانِ تَقطَعُهُ
قَد وَزَّع اللَهُ بَينَ الخَلقِ رزقَهُمُ لَم يَخلُق اللَهُ مِن خَلقٍ يُضَيِّعُهُ
لَكِنَّهُم كُلِّفُوا حِرصاً فلَستَ تَرى مُستَرزِقاً وَسِوى الغاياتِ تُقنُعُهُ
وَالحِرصُ في الرِزقِ وَالأَرزاقِ قَد قُسِمَت بَغِيُ أَلّا إِنَّ بَغيَ المَرءِ يَصرَعُهُ
وَالدهرُ يُعطِي الفَتى مِن حَيثُ يَمنَعُه إِرثاً وَيَمنَعُهُ مِن حَيثِ يُطمِعُهُ
اِستَودِعُ اللَهَ فِي بَغدادَ لِي قَمَراً بِالكَرخِ مِن فَلَكِ الأَزرارَ مَطلَعُهُ
وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ
لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ
إِنّي أَوَسِّعُ عُذري فِي جَنايَتِهِ بِالبينِ عِنهُ وَجُرمي لا يُوَسِّعُهُ
رُزِقتُ مُلكاً فَلَم أَحسِن سِياسَتَهُ وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ
وَمَن غَدا لابِساً ثَوبَ النَعِيم بِلا شَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ اللَهَ يَنزَعُهُ
اِعتَضتُ مِن وَجهِ خِلّي بَعدَ فُرقَتِهِ كَأساً أَجَرَّعُ مِنها ما أَجَرَّعُهُ
كَم قائِلٍ لِي ذُقتُ البَينَ قُلتُ لَهُ الذَنبُ وَاللَهِ ذَنبي لَستُ أَدفَعُهُ
أَلا أَقمتَ فَكانَ الرُشدُ أَجمَعُهُ لَو أَنَّنِي يَومَ بانَ الرُشدُ اتبَعُهُ
إِنّي لَأَقطَعُ أيّامِي وَأنفقُها بِحَسرَةٍ مِنهُ فِي قَلبِي تُقَطِّعُهُ
بِمَن إِذا هَجَعَ النُوّامُ بِتُّ لَهُ بِلَوعَةٍ مِنهُ لَيلى لَستُ أَهجَعُهُ
لا يَطمِئنُّ لِجَنبي مَضجَعُ وَكَذا لا يَطمَئِنُّ لَهُ مُذ بِنتُ مَضجَعُهُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدهرَ يَفجَعُنِي بِهِ وَلا أَنَّ بِي الأَيّامَ تَفجعُهُ
حَتّى جَرى البَينُ فِيما بَينَنا بِيَدٍ عَسراءَ تَمنَعُنِي حَظّي وَتَمنَعُهُ
قَد كُنتُ مِن رَيبِ دهرِي جازِعاً فَرِقاً فَلَم أَوقَّ الَّذي قَد كُنتُ أَجزَعُهُ
بِاللَهِ يا مَنزِلَ العَيشِ الَّذي دَرَست آثارُهُ وَعَفَت مُذ بِنتُ أَربُعُهُ
هَل الزَمانُ مَعِيدُ فِيكَ لَذَّتُنا أَم اللَيالِي الَّتي أَمضَتهُ تُرجِعُهُ
فِي ذِمَّةِ اللَهِ مِن أَصبَحَت مَنزلَهُ وَجادَ غَيثٌ عَلى مَغناكَ يُمرِعُهُ
مَن عِندَهُ لِي عَهدُ لا يُضيّعُهُ كَما لَهُ عَهدُ صِدقٍ لا أُضَيِّعُهُ
وَمَن يُصَدِّعُ قَلبي ذِكرَهُ وَإِذا جَرى عَلى قَلبِهِ ذِكري يُصَدِّعُهُ
لَأَصبِرَنَّ على دهر لا يُمَتِّعُنِي بِهِ وَلا بِيَ فِي حالٍ يُمَتِّعُهُ
عِلماً بِأَنَّ اِصطِباري مُعقِبُ فَرَجاً فَأَضيَقُ الأَمرِ إِن فَكَّرتَ أَوسَعُهُ
عَسى اللَيالي الَّتي أَضنَت بِفُرقَتَنا جِسمي سَتَجمَعُنِي يَوماً وَتَجمَعُهُ
وَإِن تُغِلُّ أَحَدَاً مِنّا مَنيَّتَهُ فَما الَّذي بِقَضاءِ اللَهِ يَصنَعُهُ

ناصر عبد المجيد الحريري
04-29-2010, 01:40 PM
ما أجمل ما أنا عليه ، فقد حللت في جنةٍ غناء ، فيها الغالب والحليم وكلاهما سيدا حرفٍ جميل .
فهل تقبلون مكوثي معكم هاهنا ؟

غالب ياسين
04-29-2010, 01:42 PM
آذَنَتنَـا بِبَينهـا أَسـمَــاءُ

رُبَّ ثَـاوٍ يَمَـلُّ مِنهُ الثَّـواءُ

بَعـدَ عَهـدٍ لَنا بِبُرقَةِ شَمَّـاءَ

فَأَدنَـى دِيَـارِهـا الخَلْصَـاءُ

فَالـمحيّاةُ فَالصّفاجُ فَأعْنَـاقُ

فِتَـاقٍ فَعـاذِبٌ فَالوَفــاءُ

فَـريَاضُ القَطَـا فَأوْدِيَةُ الشُـ

ـربُبِ فَالشُعبَتَـانِ فَالأَبْـلاءُ

لا أَرَى مَن عَهِدتُ فِيهَا فَأبْكِي

اليَـومَ دَلهاً وَمَا يُحَيِّرُ البُكَـاءُ

وبِعَينَيـكَ أَوقَدَت هِندٌ النَّـارَ

أَخِيـراً تُلـوِي بِهَا العَلْيَـاءُ

فَتَنَـوَّرتُ نَارَهَـا مِن بَعِيـدٍ

بِخَزَازى هَيهَاتَ مِنكَ الصَّلاءُ

أَوقَدتها بَينَ العَقِيقِ فَشَخصَينِ

بِعُـودٍ كَمَا يَلُـوحُ الضِيـاءُ

غَيرَ أَنِّي قَد أَستَعِينُ عَلَىالهَـمِّ

إِذَا خَـفَّ بِالثَّـوِيِّ النَجَـاءُ
الحارث بن حلزة

غالب ياسين
04-29-2010, 01:44 PM
تَرِيْعُ إِلَى صَوْتِ المُهِيْبِ وتَتَّقِـي

......................... بِذِي خُصَلٍ رَوْعَاتِ أَكْلَف مُلْبِدِ

كَـأَنَّ جَنَاحَيْ مَضْرَحِيٍّ تَكَنَّفَـا

......................... حِفَافَيْهِ شُكَّا فِي العَسِيْبِ بِمِسْـرَدِ

فَطَوْراً بِهِ خَلْفَ الزَّمِيْلِ وَتَـارَةً

......................... عَلَى حَشَفٍ كَالشَّنِّ ذَاوٍ مُجَدَّدِ

لَهَا فِخْذانِ أُكْمِلَ النَّحْضُ فِيْهِمَا

......................... كَأَنَّهُمَـا بَابَا مُنِيْـفٍ مُمَـرَّدِ

وطَـيٍّ مَحَالٍ كَالحَنِيِّ خُلُوفُـهُ

......................... وأَجـْرِنَةٌ لُـزَّتْ بِرَأيٍ مُنَضَّـدِ

كَأَنَّ كِنَـاسَيْ ضَالَةٍ يَكْنِفَانِهَـا

......................... وأَطْرَ قِسِيٍّ تَحْتَ صَلْبٍ مُؤَيَّـدِ

لَهَـا مِرْفَقَـانِ أَفْتَلانِ كَأَنَّمَـا

......................... تَمُـرُّ بِسَلْمَـي دَالِجٍ مُتَشَـدِّدِ

طرفة بن العبد

غالب ياسين
04-29-2010, 01:46 PM
تمشي الهوينا كما يمشي الوجيُ

كأنَّ مشيتها من بيتِ جارتها

مرُّ السحابةِ لاريثٌ ولا عجلٌ

ليست كمن يكرهُ الجيرانُ طلعتها

ولا تراها لسرِّ الجارِ تختتلُ

تكادُ تصرعها لولا تشدُّدها

إذا تقومُ إلى جاراتها الكسلُ

إذا تقومُ يضوعُ المسكُ أصورةً

والزنبقُ الوردُ من أردانها شملُ

ما روضةٌ من رياضِ الحزنِ معشبةٌ

خضراءُ جادَ عليها مسيلٌ هطلُ

يضاحكُ الشمسَ منها كوكبٌ شرقٌ

مؤزَّرٌ بعميمِ النبتِ مكتهلُ

يوماً بأطيبَ منها نشرَ رائحةٍ

ولا بأحسنَ منها إذ دنا الأُصُلُ

قالت هريرةُ لمّا جئتُ زائرها

ويلي عليكَ وويلي منكَ يا رجلُ
الاعشى

غالب ياسين
04-29-2010, 01:48 PM
وإن مُدَّتْ الأيدي إلـى الـزاد لـم أكـن

بأعجلهـم ، إذ أجْشَـعُ القـومِ أعـجـلُ



ومـاذاك إلا بَسْـطَـةٌ عــن تفـضـلٍ

عَلَيهِـم ، وكنـتُ الأفضـلَ المتفـضِّـلُ



وإنـي كفانـي فَقْـدُ مـن ليـس جازيـاً

بِحُسنـى ، ولا فــي قـربـه مُتَعَـلَّـلُ



ثلاثـةُ أصـحـابٍ : فــؤادٌ مشـيـعٌ ،

وأبيـضُ إصليـتٌ ، وصفـراءُ عيطـلُ



هَتوفٌ ، من المُلْـسِ المُتُـونِ ، يزينهـا

رصائـعُ قـد نيطـت إليهـا ، ومِحْمَـلُ



إذا زلّ عنهـا السهـمُ ، حَنَّـتْ كأنـهـا

مُـرَزَّأةٌ ، ثكـلـى ، تــرِنُ وتُـعْـوِلُ



ولسـتُ بمهيـافِ ، يُعَـشِّـى سَـوامـهُ

مُجَدَعَـةً سُقبانـهـا ، وهــي بُـهَّـلُ



ولا جـبـأ أكـهـى مُــرِبِّ بعـرسِـهِ

يُطالعهـا فـي شأنـه كـيـف يفـعـلُ
للشنفرى

غالب ياسين
04-29-2010, 01:50 PM
كأَنَّ رَحْلي، وقدْ زالَ النَّهارُ بنا

يومَ الجليلِ، على مُستأنِسٍ وحِدِ

مِنْ وَحشِ وَجْرَةَ، مَوْشِيٍّ أَكارِعُهُ

طاوي المصيرِ، كسيفِ الصَّيقل الفَرَدِ

سَرتْ عليهِ، مِنَ الجَوزاءِ، ساريَةُ

تزجِي الشَّمَالُ عليهِ جامدَ البَرَدِ

فارتاعَ مِنْ صَوتِ كَلَّابٍ، فَبَاتَ لَهُ

طَوعَ الشَّوَامتِ منْ خوفٍ ومنْ صَرَدِ

فبَّهُنَّ عليهِ، واستَمَرَّ بهِ

صُمْع الكُعُوبِ بَريئاتٌ منَ الحَرَدِ

وكانَ ضُمْرانُ مِنهُ حَيثُ يُوزِعُهُ

طَعْنَ المُعارِكِ عندَ المُحْجَرِ النَّجُدِ

شَكَّ الفَريصةَ بالمِدْرَى، فأننفذها

طَعْنَ المُبَيطِرِ، إذْ يَشفي من العضَدِ

كأَنَّه، خارجا منْ جنب صَفْحَتِهِ

سَفّودُ شِرْبٍ نَسُوهُ عندَ مُفْتَأَدِ

فَظلّ يَعْجُمُ أَعلى الرَّوْقِ، مُنقبضاً

في حالِكِ اللّنِ صَدْقٍ، غَيرِ ذي أَوَدِ

لمَّا رَأَى واشِقٌ إِقعَاصَ صاحِبِهِ

ولا سَبيلَ إلى عَقْلٍ، ولا قَوَدِ
النابغة الذبياني

غالب ياسين
04-29-2010, 01:51 PM
أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ

............................ بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ

وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا

............................ مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ

بِهَا العِيْنُ وَالأَرْآمُ يَمْشِينَ خِلْفَـةً

............................ وَأَطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ

زهير بن أبي سُلمى

غالب ياسين
04-29-2010, 02:06 PM
هل الدهرُ إلا اليوم، أو أمسِ أو غدُ
........................... كذاكَ الزّمانُ، بَينَنا، يَتَرَدّدُ

يردُ علينا ليلة بعد يومها،
........................... فلا نَحنُ ما نَبقى ، ولا الدّهرُ يَنفدُ

لنا أجلٌ، إما تناهى إمامه،
........................... فنحن على آثاره نتوردُ

بَنُو ثُعَلٍ قَوْمي، فَما أنا مُدّعٍ
........................... سِواهُمْ، إلى قوْمٍ، وما أنا مُسنَدُ

بدرئهم أغثى دروءَ معاشرِ،
........................... ويَحْنِفُ عَنّي الأبْلَجُ المُتَعَمِّدُ

فمَهْلاً! فِداكَ اليَوْمَ أُمّي وخالَتي
........................... فلا يأمرني، بالدنية ، أسودُ

على جبن، إذا كنت، واشتد جانبي
........................... أسام التي أعييت، إذْ أنا أمردُ
حاتم الطائي

غالب ياسين
04-29-2010, 02:08 PM
عَفا من آلِ فاطِمة َ الخُبَيْتُ ...السموأل

عَفا من آلِ فاطِمة َ الخُبَيْتُ
................... إلى الإحرا مِ ليسَ بهنّ بيتُ

أغا ذلتيّ قو لكما عصيتُ
................... لنفسي إنْ رشد تُ وإنْ غويتُ

بنى لي عاديا حصناً حصيناً
................... وعيناً كلما شئتُ استقيتُ

طِمِرّاً تَزلَقُ العِقبانُ عَنْهُ
................... إذا ما نابني ضيمُ أبيتُ

وأوصى عاديا قِدْماً بأن لا
................... تهدم يا سموألُ ما بنيتُ

وبيتٍ قد بنيتُ بغيرِ طِينٍ
................... ولا خشَبٍ ومجْدٍ قد أتَيْتُ

وجيشِ فيد جى الظلماء مجرِ
................... يَؤمُّ بلادَ مَلْكٍ قد هَدَيتُ

وذنبٍ قد عَفَوْتُ لغير باعٍ
................... ولا واعٍ وعنهُ قدْ عفوتُ

فإن أهلِكْ فقد أبليْتُ عُذْراً
................... وقضّيْتُ اللُّبانَة َ واشْتَفَيتُ

وأصرفُ عنْ قوارصَ تجتد يني
................... ولو أني أشاء بها جَزَيْتُ

فأحمي الجارَ في الجُلّى فيُمْسي
................... عزيزاً لا يرامُ، إذا حميتُ

وفيتُ بأدرع الكند يّ ، إني
................... إذا ما خانَ أقوامٌ وَفَيتُ

وقالوا: إنّهُ كَنْزٌ رَغِيبٌ
................... فلاَ واللهِ أعذرُ ما مشيتُ

ولولا أنْ يقالَ حبا عنيسُ إلى بعض
................... البيوتِ لقدْ حبوتُ

وقُبّة ِ حاصِنٍ أدخلتُ رَأسي
................... ومعصمها الموشمَ قدْ لويتُ

وداهِيَة ٍ يَظَلُّ النّاسُ منها
................... قِياماً بالمحارِفِ قد كفيتُ

غالب ياسين
04-29-2010, 02:10 PM
ما أجمل ما أنا عليه ، فقد حللت في جنةٍ غناء ، فيها الغالب والحليم وكلاهما سيدا حرفٍ جميل .


فهل تقبلون مكوثي معكم هاهنا ؟

استاذي المكرم الاخ ناصر جئت اهلا ووطئت سهلا
:wata (291):

غالب ياسين
04-29-2010, 02:25 PM
لقد استطاع المنخل اليشكري في قصيدته » فتاة الخدر« ان يثبت براعته التصويرية لهذا اللقاء الذي بدأه أولا« بالحديث عن شجاعته وكرمه منتقلا« بعد ذلك الى وصف لقائه بفتاته:‏


ولقد دخلت على الفتا ةالخدر في اليوم المطير‏


الكاعب الحسناء ترف ¯ل في الدمقس وفي الحرير‏


فدفعتها فتدافعت مشي القطاة الى الغدير‏


ولثمتها فتنفست كتنفس الظبي الغرير‏


فدنت وقالت يامنخل ما بجسمك من حرور‏


ماشف جسمي غير جسم¯ ¯ك فاهدئي عني وسيري‏


وأحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري‏

غالب ياسين
04-29-2010, 02:27 PM
وكثيرة هي القصائد التي صورت حال العشاق في شعرنا العربي كقصيدة / المؤنسة/ لقيس بن الملوح الذي هام بليلى الى حد الجنون .....لكن شعره أخذ منحى آخر اختلف عن شعر المنخل اليشكري , وعمر بن ابي ربيعة وكان عذريا« في هواه , نقيا« رائعا« في حبه , طاهرا لا يبغي جسدا« , وإنا يبغي روحا« شفافة رقيقة تمتزج بروحه لتكون روحا«روحا« واحدة ... وذكرى الحبيبة دائما« حاضرة معه في حله وترحاله ... وكم تمنى ان يمنح الله لليلى من عمره ليطول عمرها ... أرأيتم أجمل من هذا الحب الصادق النظيف ?! يقول :‏


فيارب سوّ الحب بيني وبينها‏


يكون كفافا« لا علي ولاليا‏


فما طلع النجم الذي يهتدي به‏


ولا الصبح إلا هيجا ذكرها ليا‏


ولاسرت ميلا« من دمشق , ولابدا‏


» سهيل« لأهل الشام إلا بداليا‏


ولا هبت الريح الجنوب لارضها‏


من الليل إلا بت للريح حانيا‏


فإن تمنعوا ليلى وتحموا بلادها‏


عليّ , فلن تحموا عليّ القوافيا‏


أحب من الأسماء ما وافق اسمها‏


أو أشبهه أو كان منه مدانيا‏


وددت على طيب الحياة لو أنه‏


يزاد لليلى عمرها من حياتيا‏

غالب ياسين
04-29-2010, 02:28 PM
ومن منا لم يقرأ قصيدة» أضحى التنائي« لابن زيدون التي قالها في ولادة ابنة المستكفي , والتي تعتبر درة من درر الشعر الاندلسي في الحب والهيام وتصوير حالات الشوق والوجد يقول ابن زيدون :‏


بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا‏


شوقا« إليكم ولا جفت مآقينا‏


نكاد حين تناجيكم ضمائرنا‏


يقضي علينا الأسى لولا تأسينا‏

غالب ياسين
04-29-2010, 02:32 PM
إن نسركم غدا




أعمرو بن قيس إنَّ نسركـم غــدا

................. وآب إلى أهل الأصارم من جشـم

أقيس بن عمرو غارة بعـد غـارة

................. وصبة خيل تحرب المـال والنعـم

إذا أسهلت خبت وإن أحزنت وجت

................. وتحسبها جنـا إذا سالـت الجـذم

إذا ما وهى غيث وأمـرع جانـب

................. صببت عليه جحفـلا غانظـا لهـم

فإن أنا لم أصبح سوامـك غـارة

................. كريع الجراد شله الريـح والرهـم

فلا وضعت أنثـى إلـيَّ قناعهـا

................. ولا فاز سهمي حين تجتمع السهـم

غالب ياسين
04-29-2010, 02:42 PM
من المعروف أن هنالك العديد من الشعراء الذين تخصصوا في الهجاء ولعل أبرزهم الحطيئة ، الذي لم يجد يومآ من يهجوه فنظر لنفسه في المراة ورأى ذمامة شكله فهجا نفسه قائلآ:

أرى وجهآ قبح الله شكله*************فقبح من وجه وقبح حامله

ولا شك أن شعر الهجاء قد أثرى الشعر العربي كثيرآ مثل قصائد الهجاء المتبادلة بين الفرزدق وجرير. وفي هذا الصدد أذكر بيتين من الشعر لعلهما من أجمل وأبلغ ما قيل في الهجاء؛ وهما للفرزدق يهجو قوم جرير ويصفهم بالبخل، وعدم إكرام الضيف قائلآ:

وقوم إذا استنبح الضيفان كلبهم******** قالوا لأمهم بولي على النار
فتمسك البـول شحآ ، لا تجود به******** ولا تبول لهم إلا بمقــــدار

غالب ياسين
04-29-2010, 02:49 PM
قال شاعر هاجيا:
ولقد قتَلْتُك بالهجاء، فلم تمت....... ان الكلاب طويلة الأعمار
*********
- اعد الوضوء اذا نطقْتَ به.........متذكراً من قبلِ أن تنسى
واحفظ ثيابك انْ مررتَ به..........فالظلُ منه ينَجس الشَمسا
أبوبكر اليكي
*********
-تأملتُ في المرآة وجهي فخِلتُه....................كوجه عجوزٍ قد أشارت الى اللهو
اذا شئتَ أن تهجو تأمل خلقتي.......................فان بها ما قد أردْت من الهجو
كأن على الأزرار مني عورةً...............تنادي الورى غُضُّوا، ولا تنظروا نحوي
فلو كنتُ مما تنبت الأرض لم أكن......................من الرائق الباهي ولا الطيب الحلْوٍ
ابن حزمون
**********
قال الحطيئة يهجو أمه:
جزاك الله من عجوزٍ...................ولقّاك العقوق من البنينا
أغربالا اذا استُودعْتٍ سراً؟................وكانونا على المتحدثينا؟
تنحِي، فاجلسي مني بعيداً....................أراح الله منكِ العالمينا
حياتكِ، ماعلمتُ، حياة سوءٍ......................وموتُك قد يسر الصالحينا

غالب ياسين
04-29-2010, 02:52 PM
سبيل الشاعر إلى غرض الهجاء وهدفه منه: تجريد المهجو من المُثًل العليا التي تتحلى بها القبيلة، فيجرد المهجو من الشجاعة فيجعله جباناً، ومن الكرم فيصفه بالبخل، ويلحق به كل صفة ذميمة من غدر وقعود عن الأخذ بالثأر بل إن الشاعر يسعى إلى أن يكون مهجوه ذليلاً بسبب هجائه، ويؤثر الهجاء في الأشخاص وفي القبائل على حد سواء فقبيلة باهلة ليست أقل من غيرها في الجاهلية ولكن الهجاء الذي تناقله الناس فيها كان له أثر عظيم وهذا هو السر الذي يجعل كرام القوم يخافون من الهجاء ويدفعون الأموال الطائلة للشعراء اتقاء لشرهم.
وممن خاف من الهجاء الحارث بن ورقاء الأسدي؛ فقد أخذ إبلاً لزهير ابن أبي سلمى الشاعر المشهور، وأسر راعي الإبل أيضاً فقال فيه زهير أبياتاً منها


لَيَأتِيَنّكَ منِّي مَنْطِقٌ قَذعٌ
باقٍ كما دَنَّسَ القَبْطِيَّة الوَدكُ
فاردُدْ يَسَاراً ولا تَعْنُفْ عَلَيْهِ وَلاَ
تَمْعَكْ بِعِرْضِكَ إن الغَادِرَ المعِكُ

فلما سمع الحارث بن ورقاء الأبيات رد على زهير ما أخذ منه

غالب ياسين
04-29-2010, 02:58 PM
http://medhatfoda.jeeran.com/m1th/term1/adb-a1th/1tha1.htm

غالب ياسين
04-29-2010, 02:59 PM
المرأة من خلال الغزل في الشعر الجاهلي

أ.سحر عبد القادر اللبّان

إنّ الغزل باب من أبواب الشعر العربي تأثّر بما لم يتأثّر به باب سواه في تاريخ الأدب؛ فإنّك لن تجد أيّ نوع من أنواع الشعر قلّبه الزمن وغيّره كالغزل عند العرب.

ماهيّة الغزل:
هناك تشابه كبير بين تعاريف الغزل والنسيب والتشبيب، حتّى أنّ المؤرخين وكذلك النقاد اختلفوا على تعاريفها .
فمنهم من قال إنّها بمعنى واحد، ومنهم من اعترف باختلافها ولكن مع صعوبة التفريق بينها.
إلاّ أنّ هناك من جعل الغزل خاصّاً بذكر الأعضاء الظاهرة في المحبوب، ثمّ بوصفها وبمدحها أيضاً، وجعل النسيب خاصّاً ببثّ الشوق وتذكّر ماضي الأيّام الخالية، وتمنّي التمتّع المقبل باللهو. أمّا التشبيب فقد توقفوا عنده لما فيه من اضطراب في المعالم؛ ففي تاج العروس عُرّف التشبيب أنّه ذكر أيّام الشباب واللهو والغزل.

الغزل في العصر الجاهلي:
لقد قلّ الغزل في الشعر الجاهليّ، وتعود قلّته لأسباب كثيرة منها :
وجود الحجاب:
لقد كانت المرأة محتجبة في الجاهلية لا يظهر منها إلا وجهها وأجزاء قليلة من جسمها، كما كانت مختبئة دائماً داخل خدرها، لا تخالط الرجال الأجانب.
ويستدل على ذلك بقول امرئ القيس:
وبيضة خدر لا يرام خباؤها ............
وقول الأعشى :
لم تمش ميلا ولم تركب على جمل ...... ولا ترى الشمس إلا دونها الكلل
(والكلل ستر ينصب على الهودج )
وقول عنترة:
رفعوا القباب على وجوه أشرقت ......... فيها فغيب السّهى في الفرقد
(القبة: غرفة مستورة- السّهى: نجم ضئيل النور جدا- الفرقد: نجم القطب الشمالي ظاهر النور جدا)
وغيرها من الأبيات التي تدلّ على أنّ النساء كانت تحجب وتمنع في الخدور .
وبهذا يكون قلّة مشاهدة الرجال للنساء من غير أقاربهم سبباً في قلّة الغزل في الشعر الجاهليّ.
2- أمّا السبب الثاني لقلّة الغزل يعود إلى ضيق العرب ونفورهم من ذكر أوصاف نسائهم في شعر تتناقله الألسن والرواة.

المرأة في الشغر الجاهليّ:
من خلال ما ذكر من غزل في الشعر الجاهلي - رغم قلتّه- يمكننا أن نستخلص أوصاف المرأة في هذا العصر التي أحبّها الشعراء فيه:
لقد أحبّ شعراء الجاهلية في المرأة:

- القامة المعتدلة المائلة إلى الطول
كقول عمرو بن كلثوم في معلقته :
............ سمنت وطالت روادفها تنوء بما ولينا .

البدانة:
لقد أفرط الجاهليّون في مدحها وأحبوا المرأة العظيمة الجسم.
قال المراد بن المنقذ العدويّ
قطف المشي قريبات الخطى ............ بدّنا مثل الغمام المزمخر
( القطوف : البطيء أو البطيئة في السير- البادنة : السمينة- المزمخر: الكثير الصوت( الرعد ويكون عادة كثيفا ثقيلا بطيئا) ).

- الشعر الطويل حالك السواد:
أما شعر المرأة الجاهليّة التي أحبّه الشعراء فهو الشعر الأسود الحالك كالليل، على أن يكون طويلاً، فطول شعر الأنثى وشدّة اسوداده من عناصر الجمال في المرأة الجاهليّة.
يقول أمرؤ القيس:
غذائرها مستشذرات إلى العلى ............... تضّل العقاص في مثنى ومرسل
(الغديرة: الخصلة من الشعر- مستشزرة: مفتولة- العقصة( بالكسر): العقدة في الشعر- المثنّى: الشعر المطوي بعضه على بعض- المرسل: الشعر المنسدل)
وكما قال:
وفرع يزيّن المتن أسود فاحما ................ أثيث كفتؤ النحلة المتعثكل
(الفرع: الشعر- المتن: الظهر- أثيث: كثيف- القنو: العذق الجاف الذيجرّد من تمره- المتعثكل: الذي يبرز منه أشياء كأنّها تتحرّك في الهواء.)
وبتتبعنا لشعر الجاهليين نجد أنّ العرب لم يميلوا إلى الشعر الناعم المستقيم، بل إلى السبط المتموّج. وربّما كانت المرأة العربية ترسل بعض الغدائر في مقدّمة رأسها حتّى قال سويد بن أبي كاهل اليشكريّ :
....... وقروناً سابقاً أطرافها .
وقد استحسن امرؤ القيس كثافة هذه القرون حتّى شبّه بها شعر فرسه حيث قال:
لها غدر كقرون النساء
(غدائر: ضفائر)

- الوجه الأبيض النقي الصافي المائل إلى السمرة أو الحمرة.
أمّا الوجه: فقد مال العرب في الجاهليّة إلى الوجه الصافي النقيّ في بياض مائل إلى السمرة ، وعبّروا عن ذلك كلّه بكلمة "أدماء" والأدمة تعني السمرة، والأديم هو ظاهر الارض .
قال زهير:
فأمّا ما فويق العقد منها ........... فمن أدماء مرتعها الكلاء
وأمّا المقلتان فمن مهاة ............ وللدرّ الملاحة والصفاء
(المها: بقر الوحش – الدرّ: اللؤلؤ)
وقال الأعشى:
ظبية من ظباء وجرة أدماء ........ تسف الكباث تحت الهدال
(وجرة: اسم مكان- أدماء: سمراء- سفّ الدواء: تناوله- الكباث: ثمر شجر الأرك- الهدال: نبات طفيلي يعلق بالأشجار)
كما أن العرب أحبّوا اللون الذي يخالط بياضه شيء من الصفرة فيخرج لون كلون القمر أو الدرّ يسمى "أزهر" .
وقد مدح امؤ القيس هذا اللون في معلقته :
كبكر المقاناة البياض بصفرة ............ غذاها نمير الماء غير المحلّل
(البكر: الفذّ الذي لم يسبق بمثله- المقاناة: الخلط- النمير: الصافي- المحلل: الماء الذي ينزل بقربه أقوام كثيرون فيصبح عكراً)

- الخدّ الأملس الطويل:
أمّا الخدّ فقد كان من المستحسن أن يكون طويلا أملس " أسيلا" وقد أكثر الشعراء من وصف الخدّ في شعرهم.

- العيون الواسعة التي فيها حور:
ومن الخدّ إلى العيون، فالعيون في الشعر الجاهلي كانت توصف بالسعة والنجل، وتستعار من بقر الوحش كقول امرؤ القيس:
تصد وتبدي عن أسيل وتتقي ............ بناظرة من وحش وجرة مُطْفِلِ
(تصدّ: تنفر، تدير وجهها فيبدو خدّها أسيلا- وتتّقي: تحذر – وجرة: اسم مكان- مطفل: لها طفل، إذا كانت الظبية مطفلا كانت أشدّ شراسة في دفع المقتربين من جرائها)
كما كثر في الشعر الجاهليّ كلمة الحور، وهو شدة سواد الحدقة وشدة بياض العين.

- الأنف الأقنى:
ومن الخدّ والعين ننتقل إلى الأنف العربيّ الذي كان أقنى دائماً ، مرتفعاً وسط القصبة ضيّق المنخرين وعلى هذا قول "معن بن أوس" :
وأقنى كحدّ السيف يشرب قبلها............
(الأقنى: الذي يشبه القناة أو الرمح، المستقيم)

- الثغر المنوّر، والأسنان الناصعة، والشفتين السمراوين:
أمّا الثغر فيصف أمرؤ القيس الثغر فيقول:
بثغر كمثل الاقحوان منورّ .......... نقي الثنايا أشنب غير أثعل
(الاقحوان: نبات بريّ بتلاته بيض تشبه الأسنان وقلبه أصفر- منوّر :مزهر- أشنب: أبيض- أثعل: متراكب،بعضه فوق بعض)
ومن هنا نجد أنّ الأسنان كانت ذات لون نقيّ برّاق منوّر . أمّا اللثة فمن قول طرفة نستدلّ أنّها شديدة الحمرة كالرمل الخالص، ولا يستحسن أن تكون متضخّمة:
وتبسم عن ألمى كأنّ منوّرا ............ تخلّل حرّ الرمل دعص له ندي
( ألمى : فم ذو شفتين سمراوان- تخلل حر الرمل : أسنانها نابتة في لثة حمراء صافية- الدعص : الجانب المكور من الرمل )
أمّا الشفاه فقد وصفت باللعس (الميل إلى السمرة) وسميت ( لمياء ) .

- العنق الطويل الأبيض:
وبالنزول إلى العنق والنحر عند العربيّة في الجاهليّة فتجد أنّه ينطبق عليهما ما ينطبق على الوجه من حيث اللون . أمّأ من حيث الطول فكان يفضل أن تكون العنق طويلة.

- اليد غير الموشومة:
وقد اختلف الشعراء في جمال اليد وبما أنّ الوشم كان الصفة أنذاك فقد وجد بعض الشعراء أنّ اليد الخالصة من الوشم أجمل،
كعبيد بن الابرص :
وإنّها كمهاة الجوّ ناعمة ............ تدني النصيف بكفّ غير موشومة
(المها: بقرة الوحش- النصيف:الغطاء)

هذه كانت الصفات التي وجدت في شعر الغزل عند الجاهليين والتي أحبّها الرجل في المرأة في ذلك العصر . وبالعودة إلى الصفات المذكورة سابقا والتي أعلن الشاعر الجاهليّ أنّه يحبها في المرأة فإننا نجد أنّها صفات لا تزال محبوبة حتّى يومنا هذا، مع اختلاف فيما يتعلّق بضخامة المرأة .

وفي الختام:
هذه الصفات التي أحبها الرجل الجاهلي في المرأة إنما هي صفات كانت موجودة في المرأة المعاصرة له ، وتماما كما يحب الرجل الافريقي المرأة الافريقية ، والرجل الصيني المرأة الصينية بالفطرة كذلك الرجل الجاهلي أحب المرأة المعاصرة له أي المرأة الجاهلية .

غالب ياسين
04-29-2010, 03:02 PM
إذا الريحُ هبَّتْ منْ ربى العلم السعدي * طَفا برْدُها حرَّ الصبابةِ والوَجدِ

وذكَّرني قوْماً حَفِظتُ عهُودَهُمْ * فما عَرفُوا قَدري ولاَ حَفِظُوا عهدي

ولولاَ فتاةٌ في الخيامِ مُقيمَةٌ * لما اختَرْتُ قربَ الدَّار يوماً على البعدِ

مُهفْهَفةٌ والسِّحرُ من لَحظاتها * إذا كلَّمتْ ميْتاً يقُوم منَ اللَّحْدِ

أشارتْ إليها الشَّمْسُ عِنْد غرُوبها * تقُول: إذا اسودَّ الدُّجى فاطْلعي بعدي

وقال لـها البدْرُ المنير ألاَ اسْفري * فإنَّك مثْلي في الكَمال وفي السَّعْدِ

فوَلّتْ حياءً ثم أَرْخَتْ لِثامَها * وقد نثرَتْ منْ خَدِّها رطِبَ الورْد

وَسَلَّتْ حُساماً من سَواجي جفُونها * كسيْفِ أبيها القاطع المرهفِ الحدّ

تُقاتلُ عيناها به وَهْوَ مُغمدٌ * ومنْ عَجبٍ أنْ يَقْطع السَّيْفُ في الغِمْدِ

مُرنِّحةُ الـأَعطاف مَهْضومةُ الحَشا * منَعَّمة الـأَطْرافِ مائسة القَدِّ

يبيتُ فُتاتُ المسْكِ تحتَ لثامها * فيزدادُ منْ أنْفاسها أرَجُ النَّدِّ

ويطْلُع ضَوءُ الصبْح تَحتَ جَبينها * فيغْشاهُ ليلٌ منْ دجى شَعرها الجَعد

وبين ثناياها إذا ما تَبسَّمتْ * مديرُ مُدامٍ يَمزجُ الرَّاحَ بالشَّهد

شكا نَحْرُها منْ عِقدها متظلِّماً * فَواحَربا منْ ذلكَ النَّحْر والعقْدِ

فهلْ تسمَحُ الـأَيامُ يا ابْنةَ مالكٍ * بوَصْلٍ يُدَاوي القَلْبَ منْ ألم الصَّدِّ

سأَحْلُم عنْ قومي ولو سَفكوا دمي * وأجرعُ فيكِ الصَّبرَ دونَ الملا وحدي

وحَقّكِ أَشْجاني التَّباعدُ بعدكم * فهل أنتمُ أشْجاكُم البُعدُ منْ بعدي

حَذِرْتُ من البيْن المفرِّق بيْننا * وقد كانَ ظنِّي لا أُفارقكمْ جَهدي

فإنْ عاينت عيني المَطايا وركْبها * فرشتُ لدَى أخْفافها صَفحةَ الخدّ

**********

لعُوبٌ بأَلْبابِ الرّجال كأَنَّها * إذا أَسْفَرَتْ بَدْرٌ بدا في المَحَاشِدِ

شَكَتْ سَقَماً كيْما تُعَادَ وما بها * سِوَى فَتْرةِ العيْنَين سقْمٌ لِعائِدِ

منَ البيض لا تلْقاكَ إلاَّ مَصونَةً * وتمْشي كَغُصْنِ البانِ بينَ الولائِدِ

كأَنَّ الثُّريَّا حينَ لاحَتْ عَشيَّةً * على نَحْرِها مَنْظُومَةٌ في القَلائِدِ

منَعَّمةُ الـأَطْرافِ خَوْدٌ كأَنَّها * هِلالٌ على غُصْنٍ من البانِ مائِدِ

حَوَى كلَّ حُسْنٍ في الكَوَاعِبِ شَخْصُها * فليْسَ بها إلاَّ عُيوبُ الحَواسد

إذا كانَ دمْعي شاهدي كيفَ أجْحَدُ * ونارُ اشْتياقي في الحَشا تَتَوَقَّد

وهيْهاتَ يَخْفى ما أُكِنُّ مِنَ الـهَوَى * وثَوْبُ سَقامي كلَّ يوْمٍ يُجدَّدُ

أُقاتِلُ أشواقي بصبْري تجلّداً * وقَلبيَ في قَيْدِ الغَرامِ مُقَيَّد

إلى اللـه أشكُو جَوْرَ قَوْمي وظُلْمَهُمْ * إذا لم أجِدْ خِلاً على البُعد يَعْضُدُ

خَليلَيَّ أمسى حُبُّ عبلةَ قاتِلي * وبأْسِي شديدٌ والحُسامُ مُهَنَّدُ

حَرامٌ عليّ النَّوْمُ يا ابنَةَ مالكِ * ومَنْ فَرْشُهُ جمْرُ الغَضا كيْف يَرْقُدُ

سأَنْدبُ حتى يَعْلَم الطَّيْرُ أنني * حَزينٌ ويَرْثي لي الحمامُ المغَرِّدُ

وأَلثِمُ أرْضاً أنْتِ فيها مقيمَةٌ * لَعَلَّ لَهيبي مِنْ ثرى الـأَرضِ يَبْرُدُ

رَحَلْتِ وقلْبي يا ابْنَةَ العمِّ تائهٌ * على أثَرِ الـأَظْعَانِ للرِّكْب يَنْشدُ

لئنْ تَشْمَتِ الـأَعداءُ يا بنْتَ مالكٍ * فإن ودادي مثْلما كانَ يُعهَدُ

**********

ذَنبي لِعبْلةَ ذنبٌ غير مغتفرِ * لمّا تَبلَّجَ صبُح الشَّيبِ في شعري

رَمتْ عُبيلةُ قلْبي من لواحِظِها * بكُلِّ سهْم غريق النَّزعْ في الحَوَرِ

فاعْجب لـهنّ سهاماً غيْرَ طائِشَةٍ * من الجفُونِ بلا قوْسٍ ولا وَتَرِ

كم قد حفِظْتُ ذمامَ القوم من ولَهٍ * يَعْتادني لبناتِ الدَّلِّ والخَفَرِ

مُهفْهفاتٍ يَغارُ الغُصنُ حين يَرَى * قدودَها بيْنَ مَيَّادٍ ومنْهصر

يا منْزلاً أدْمعي تجري عليهِ إذا * ضَنَّ السَّحابُ على الـأَطْلال بالمطر

أرضُ الشَّربَّةِ كم قضَّيت مُبتهجاً * فيها مَعَ الغيدِ والـأَتْرابِ من وَطَرِ

أيّامَ غُصْنُ شَبابي في نعُومتِهِ * ألْهُو بما فيهه من زهرٍ ومن أَثرِ

في كلِّ يومٍ لنا من نَشْرها سَحَراً * ريحٌ شَذَاها كنَشْر الزّهر في السَّحر

وكلُّ غصنٍ قويمٍ راق منْظرهُ * ما حَظُّ عاشِقها مِنْه سوى النَّظرِ

أخْشى عليها ولَوْلا ذاكَ ما وَقَفَتْ * ركائبي بينَ وِرْدِ العَزْمِ والصَّدَرِ

كلاّ ولاَ كُنْتُ بَعد القُرْبِ مُقْتنِعاً * منها على طولِ بُعْدِ الدَّار بالخبر

هُمُ الـأَحبَّةُ إنْ خانُوا وإنْ نَقَضوا * عَهدي فما حُلْتُ عَنْ وَجْدي ولا فِكري

أَشكُو منَ الـهَجر في سِرٍّ وفي عَلَنٍ * شكْوَى تُؤَثرُ في صلْدِ منَ الحجر

**********

زارَ الخيالُ خيالُ عَبلَةَ في الكَرى * لمُتيِّم نشوانَ محلولِ العُرى

فنهضتُ أشكُو ما لَقيتُ لبُعدها * فتنفَّسَتْ مِسكاً يخالطُ عَنْبَرا

فضَممتُها كيما أقبِّلَ ثغرَها * والدَّمعُ منْ جَفنيَّ قد بلَّ الثرى

وكشفتُ بُرقُعَها فأَشرَقَ وجهُها * حتى أعادَ اللَّيلَ صُبحاً مُسفِراً

عربيَّةٌ يهْتزُّ لِينُ قوَامِها * فيخالُه العشَّاقُ رُمحاً أسمرا

محجوبةٌ بصَوارمٍ وَذَوابلٍ * سمرٌ ودُونَ خبائها أسدُ الشَّرى

يا عَبلَ إنَّ هَواكِ قد جازَ المَدى * وأنا المُعنَّى فيكِ منْ دُون الورى

يا عَبلَ حبُّكِ في عِظامي مَعَ دَمي * لمَّا جرت روحي بجمسي قدْ جرَى

وَلقد عَلِقْتُ بذَيلِ مَنْ فَخُرتْ به * عَبْسٌ وَسيْفُ أبيهِ أفنى حِمْيَرا

يا شأْسُ جرْني منْ غرامٍ قاتلٍ * أبداً أزيدُ بهِ غراماً مُسْعرا

يا شأسُ لولاَ أنّ سلْطانَ الـهوى * ماضي العَزِيمةِ ما تملّكَ عنتَرا

**********

سأُضْمِرُ وجدي في فؤَادي وأكْتُم * وأَسْهرُ ليلي والعواذلُ نوَّمُ

وأطْمعُ من دَهري بما لا أنالـهُ * وألزمُ منه ذُلَّ منْ ليسَ يرْحمُ

وأَرجو التَّداني منكِ يا ابنةَ مالكٍ * ودونَ التَّداني نارُ حَرْبٍ تُضَرَّمُ

فَمُنِّي بطيْفٍ من خيالِكِ واسأَلي * إذا عادَ عني كيفَ باتَ المتيَّمُ

ولا تَجْزَعي إنْ لَجَّ قوْمُكِ في دَمي * فما لي بعْدَ الـهجرِ لَحمٌ ولا دَمُ

ألم تسْمعي نَوْحَ الحمائِم في الدجى * فمنْ بَعضِ أشْجاني وَنَوْحي تعلّموا

ولم يبْقَ لي يا عبلَ شخْصٌ معَرَّفٌ * سوى كبدٍ حَرَّى تذوبُ فأَسقمُ

وتلكَ عِظامٌ بالياتٌ وأَضْلعٌ * على جلدِها جيْشُ الصُّدودِ مخيِّمُ

وإنْ عشْتُ منْ بَعد الفراقِ فما أنا * كما أدَّعي أني بعبلةَ مُغْرَمُ

وإنْ نامَ جفني كانَ نوْمي عُلاَلةً * أقولُ: لعلَّ الطَّيْفَ يأْتي يُسلِّمُ

أَحِنُّ إلى تلكَ المنازلِ كلّما * غدَا طائرٌ في أيكَةٍ يترَنَّمُ

بكيتُ من البيْنِ المُشِتِّ وإنني * صبُورٌ على طعْن القَنا لو عَلمتُمُ

غالب ياسين
04-29-2010, 10:19 PM
خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما
عَلى دارِ مَيٍّ مِن صُدورِ الرَكائِبِ
بِصُلبِ المِعى أَو بُرقَةِ الثَورِ لَم يَدَع
لَها جِدَّةً جَولُ الصَبا وَالجَنائِبِ
بِها كُلُّ خَوّارٍ إِلى كُلِّ صَعلَةٍ
ضَهولٍ وَرَفضِ المُذرِعاتِ القَراهِبِ
تَكُن عَوجَةً يَجزيكُما اللَهُ عِندَهُ
بِها الأَجرَ أَو تُقضى ذِمامَةُ صاحِبِ
وَقَفنا فَسَلَّمنا فَرَدَّت تَحِيَّةً
عَلَينا وَلَم تَرجِع جَوابَ المُخاطِبِ
عَصَتني بِها نَفسٌ تَريعُ إِلى الهَوى
إِذا ما دَعاها دَعوَةً لَم تُغالِبِ
وَعَينٌ أَرَشَّتها بِأَكنافِ مُشرِفٍ



ذو الرمة

غالب ياسين
04-29-2010, 10:21 PM
كما انصَلَتَتْ كَدْراءُ تسقِي فِراخَها = بشَمظةَ رِفْهاً والمياهُ شُعُوبُ
غَدَتْ لَمْ تُباعدْ في السماءِ ودونَها = إذا ما عَلَتْ أُهْوِيَّةٌ وصَبُوبُ (http://poem.afdhl.com/text-7437.html)

ليلى الأخيلية

غالب ياسين
04-29-2010, 10:22 PM
بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذى = وَمَن حَمَلت ضِغناً عَلَىَّ أقَاربُه
وَمَن هُوَ أهوَى كُلِّ مَن وَطِىءَ الحَصى = إِلىَّ وَيَجفونى ويَغلُظُ جانبُه (http://poem.afdhl.com/text-20099.html)




متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى = أَنَاهُ مُؤَدَّىً للغَرِيمِ المُطالبِ
لقد طالما استَنسَأتِ إِمّا لِتَظلمِى = وإِمّا لتُرضِى بالقَليلِ المُقاربِ (http://poem.afdhl.com/text-20100.html)

ابن الدمينة

غالب ياسين
04-29-2010, 10:24 PM
يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ = لا نَومَ لمقلةِ المُعَنّى لا نوم (http://poem.afdhl.com/text-12952.html)
قد برح بي الوجد فمن يُسْعِفُنِي = ذا وقتكَ يا دمعي فاليومَ اليومْ (http://poem.afdhl.com/text-12952.html)




أصبحتُ وشاني معربٌ عن شاني = حيَّ الأشواقِ ميّتَ السَّلْوَانِ (http://poem.afdhl.com/text-12953.html)
يا من نسخ الوَعْدَ بهجرٍ ونأى = فَرِّح أملي بوعد زورٍ ثانِ (http://poem.afdhl.com/text-12953.html)




ما اسمُ شيءٍ من النّباتِ إذا ما = قَلَبُوهُ وجدْتَهُ حيوانا (http://poem.afdhl.com/text-12954.html)
وإذا ما صحَّفْتَ ثُلْثَيهِ حاشا = بدأَهُ كُنْتَ واصفاً إنسانا (http://poem.afdhl.com/text-12954.html)




جِلَّقُ جَنَّةُ مَن تاهَ وباهَى = ورُباها مُنْيَتِي لولا وَبَاها (http://poem.afdhl.com/text-12955.html)
قيل لي صِفْ بَرَدَى كوثَرها = قُلْتُ غالٍ بَرَدَاها بِرَدَاهَا (http://poem.afdhl.com/text-12955.html)




عَيْني لِخَيَالِ زائرٍ مُشْبِهَهُ = قرّتْ فَرَحاً فديتُ مَنْ وَجَّهَهُ (http://poem.afdhl.com/text-12956.html)
قَدْ وَحَّدُه قلبي وما شَبَّهَهُ = طَرفي فلِذَا في حسنِهِ نَزّهَهُ (http://poem.afdhl.com/text-12956.html)




أيّ شيءٍ حلوٍ إذا قَلَبُوهُ = بعدَ تصحيفِ بَعْضِهِ كان خِلوَا (http://poem.afdhl.com/text-12957.html)
كادَ إن زيدَ فيهِ من ليلِ صَبٍّ = ثُلُثَاهُ يُرَى مِنَ الصّبح أضوَا (http://poem.afdhl.com/text-12957.html)




عرّجْ بطُوَيْلِعٍ فلي ثَمّ هُوَيّ = واذْكُر خَبَرَ الغَرام واسنِدْهُ إليّ (http://poem.afdhl.com/text-12958.html)
واقْصُصْ قِصَصي عليهِمْ وابك عَلَيّ = قُلْ مات ولم يحظَ من الوَصْلِ بشَيْ (http://poem.afdhl.com/text-12958.html)




قلتُ لجَزّارْ عَشِقْتُو كَمْ تُشَرِّحْني = ذَبَحْتَني قالَ ذا شُغلي تُوَبِّخُنِي (http://poem.afdhl.com/text-12959.html)
ومَالْ إليَّ وَبَاسْ رجلي يُرَبّخْني = يُرِيدُ ذَبْحي فينفُخْني لِيَسْلَخنِي (http://poem.afdhl.com/text-12959.html)




إن جزْتَ بحيّ لي على الأبْرَقِ حيْ = وابلِغْ خَبَري فإنني أُحْسَبُ حيْ (http://poem.afdhl.com/text-12960.html)
قُلْ ماتَ مُعَنّاكُمْ غراماً وجَوىً = في الحُبّ وما اعتاض عن الرّوح بشَي (http://poem.afdhl.com/text-12960.html)




سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْ = مُنْعِماً عَرِّجْ على كُثْبَانِ طَيْ (http://poem.afdhl.com/text-12961.html)
وبِذَاتِ الشّيح عنّي إنْ مَرَرْ = تَ بِحَيٍّ من عُرَيْبِ الجِزعِ حَيْ (http://poem.afdhl.com/text-12961.html)




َهْوَى رَشأً رُشَيْقَ القدّ حُلَيّ = قد حكّمَه الغَرامُ والوَجْدُ عَلَيّ (http://poem.afdhl.com/text-12962.html)
إن قُلْتُ خُذِ الرّوح يَقُلْ لي عَجَبَاً = ألرّوحُ لنا فهاتِ من عندِك شَيْ (http://poem.afdhl.com/text-12962.html)




هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ = فما اختارَهُ مُضْنى به وله عقْلُ (http://poem.afdhl.com/text-12963.html)
وعِشْ خالياً فالحُبّ راحتُهُ عَناً = وأَوّلُهُ سُقْمٌ وآخرُهُ قَتْلُ (http://poem.afdhl.com/text-12963.html)




صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا = وهَوَاكَ، قَلبي صارَ مِنهُ جُذاذا (http://poem.afdhl.com/text-12964.html)
إن كان في تَلَفي رِضَاكَ، صبَابَة = ً، ولكَ البقاءُ وجدتُ فيهِ لذاذا (http://poem.afdhl.com/text-12964.html)




نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتي؛ = فيا حبّذا ذاكَ الشّذا حينَ هَبّتِ (http://poem.afdhl.com/text-12965.html)
سرتْ فأسرَّتْ للفؤادِ غديَّة = ً أحاديثَ جيرانِ العُذيبِ، فسرّتِ (http://poem.afdhl.com/text-12965.html)




إن مُتّ وزارَ تُرْبَتي من أَهْوَى = لبَّيْتُ مناجِياً بغيرِ النَجْوَى (http://poem.afdhl.com/text-12966.html)
في السر أقول يا تُرى ما صَنَعَتْ = ألحاظُكَ بي وليسَ هَذَا شَكْوَى (http://poem.afdhl.com/text-12966.html)




ما اسمُ قوتٍ لأهلِهِ = مثلُ طيبٍ تحبُّهُ (http://poem.afdhl.com/text-12967.html)
قلبُهُ إن جعلتَهُ = أولاً فهو قلبُه (http://poem.afdhl.com/text-12967.html)




ما اسمٌ بِلا جِسْمٍ يُرى صورَةً = وهْوَ إلى الإِنْسانِ مَحْبوبُهُ (http://poem.afdhl.com/text-12968.html)
وقلبُهُ تصحيفُهُ صِنْوُهُ = فاعْنَ بِهِ يُعْجِبْكَ ترتيبُهُ (http://poem.afdhl.com/text-12968.html)




ما اسمُ لِطَيْرٍِ شطُرُهُ بَلْدَةٌ = في الشّرْقِ مِنْ تصحيفها مَشرَبي (http://poem.afdhl.com/text-12969.html)
وما بَقيِ تَصْحيفُ مقلوِبهِ = مُضَعَّفاً قَوْمٌ مِنَ المَغْرِبِ (http://poem.afdhl.com/text-12969.html)




اسْمُ الّذي أهواهُ تَصْحيفُهُ = وكُلُّ شَطْرٍ منهُ مقلُوبُ (http://poem.afdhl.com/text-12970.html)
يوجَدُ في تلكَ إذَنْ قِسْمَةٌ = ضِئزى عياناً وهوَ مكتوبُ (http://poem.afdhl.com/text-12970.html)




اسمُ الذي تَيّمَنِى حُبُّهُ = تصحيفُ طيرٍ وهوَ مقلوبُ (http://poem.afdhl.com/text-12971.html)
لَيْسَ منَ العُجْمِ ولكِنّه = إلى اسمهِ في العُرْبِ منسوب (http://poem.afdhl.com/text-12971.html)




ما اسْمٌ إذا فَتّْشَت شِعري تجِدْ = تصحيفَهُ في الخَطّ مَقلوبَهْ (http://poem.afdhl.com/text-12972.html)
وهْوَ إذا صَحَّفْتَ ثانيه مِنْ = أنواعِ طَيرٍ غيرِ محْبوبَهْ (http://poem.afdhl.com/text-12972.html)




أرَجُ النّسيمِ سَرَى مِنَ الزَّوراءِ = سَحَراً فَأَحيا مَيِّتَ الأَحيَاءِ (http://poem.afdhl.com/text-12973.html)
أَهدى لَنا أَرواحَ نَجدٍ عَرفُهُ = فَالجَوُّ مِنهُ مُعَنبَرُ الأَرجاءِ (http://poem.afdhl.com/text-12973.html)




لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي = إِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائي (http://poem.afdhl.com/text-12974.html)
فالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُ = وَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ (http://poem.afdhl.com/text-12974.html)




سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي = وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ (http://poem.afdhl.com/text-12975.html)
فَأَوهَمتُ صَحبي أنَّ شُربَ شَرابهِم = بهِ سُرَّ سِرِّي في انتِشائي بنَظرَةِ (http://poem.afdhl.com/text-12975.html)




رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ = والأرضُ عليّ كاختيالي ضَاقَتْ (http://poem.afdhl.com/text-12976.html)
والنفسُ لَقَدْ ذابَتْ غراماً وجوىً = في جنب رضاك في الهوى ما لاقَتْ (http://poem.afdhl.com/text-12976.html)




ما اسمُ فتىً حرُوفُهُ = تصحيفُها إنْ غُيّرَتْ (http://poem.afdhl.com/text-12977.html)
في الخَطّ عن ترتيبها = مُقْلَتُهُ إن نَظَرَتْ (http://poem.afdhl.com/text-12977.html)




قد راحَ رسُولي وكما راحَ أَتَى = باللَّهِ مَتي نَقَضْتُمُ العَهْدَ مَتى (http://poem.afdhl.com/text-12978.html)
ما ذا ظنِّى بِكُمُ ولا ذَا أَملي = قَد أَدركَ فِيَّ سُؤلَه من شَمِتَا (http://poem.afdhl.com/text-12978.html)




نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي = فيا حبّذا ذاك الشَّذى حينَ هَبَّتِ (http://poem.afdhl.com/text-12979.html)
سَرَتْ فأَسرَّتْ للفؤادِ غُدَيَّةً = أحاديثَ جيرانِ العُذيبِ فَسَرَّتِ (http://poem.afdhl.com/text-12979.html)




أَهْوَى رشَأً كلّ الأَسى لي بَعَثَا = مذ عَايَنَهُ تصبّري ما لَبِثَا (http://poem.afdhl.com/text-12980.html)
نادَيْتُ وقد فَكّرتُ في خلقَتِهِ = سُبحانك ما خَلقْتَ هذا عَبَثَا (http://poem.afdhl.com/text-12980.html)




ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ = أنا القَتِيلُ بلا إثمٍ ولا حَرَجِ (http://poem.afdhl.com/text-12981.html)
ودّعتُ قبل الهوى روحي لما نَظَرْتَ = عينايَ مِنْ حُسْنِ ذاك المنظرِ البَهجِ (http://poem.afdhl.com/text-12981.html)

غالب ياسين
04-29-2010, 10:26 PM
يا إخوتي إن الهوى قـــــاتلي = فيسروا الأكفان من عاجــل
ولا تلوموا في اتباع الهــوى = فإنني في شغــــــل شاغـــل (http://poem.afdhl.com/text-12718.html)




ركنَّا إلى الدنيَا الدنئة ِ ضلَّة = ً وكَشفتِ الأطماعُ منَّا المساوِيَا
وَإنّا لَنُرْمَى كُلَّ يَوْمٍ بعِبْرَة = ٍ، نَراها، فَما تَزْدادُ إلاّ تَمادِيَا (http://poem.afdhl.com/text-12719.html)




إنّ السّلامَة َ أنْ نَرْضَى بمَا قُضِيَا = ، لَيَسْلَمَنّ، بإذْنِ الله، مَن رَضِيَا
المَرْءُ يأمُلُ، وَالآمالُ كاذِبَة = ٌ، والمرءُ تصحبُهُ الآمالُ ما بَقيَا (http://poem.afdhl.com/text-12720.html)


ابو العتاهية

غالب ياسين
04-29-2010, 10:27 PM
البحتري

.




أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي = وَبَليتُ قَبلَ المَوتِ في أَثوابي
فَعَلَيكِ ياسَكَني السَلامُ فَإِنَّني = عَمّا قَليلٍ فَاِعلَمِنَّ لِما بي (http://poem.afdhl.com/text-1895.html)




تَعاتَبَ عاشِقانِ عَلى اِرتِقابِ = أُديلا الوَصلَ مِن بَعدِ اِجتِنابِ
فَلا هَذا يَمَلُّ عِتابَ هَذا = وَلا هَذا يَكَلُّ عَنِ الجَوابِ (http://poem.afdhl.com/text-1896.html)




صُنتُ نَفسي عَمّا يُدَنِّسُ نَفسي = وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
وَتَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَهـ = ـرُ التِماسًا مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي (http://poem.afdhl.com/text-1897.html)

غالب ياسين
04-30-2010, 12:00 AM
أنظر إلى شمس القصور و بدرها

ديك الجن

انظر إلى شمسِ القُصُورِ وبدرِها
وإلى خزاماها وبهجةِ زهرها
لم تبل عينك أبيضاً في أسودٍ
جمع الجمال كوجهها في شعرها
وردية الوجناتِ يختبر اسمها
من ربقها من لا يحيط بخبرها
وتمايلت فضحكن من أردافها
عجباً ولكني بكيت لخصرها
تسقيكَ كأسَ مدامةٍ من كفِّها
ورديَّةٍ ودامة من ثغرها

غالب ياسين
04-30-2010, 12:01 AM
سئمت الزمان

الشريف الرضي




سَئمتُ زمانا تنتحيني صُروفـُهُ
وُثوبَ الأفاعي أو دبيبَ العقاربِ
مقام الفتى عجز على ما يضيمه
وذل الجريء القلب إحدى العجـائبِ
سأركبها بزْلاءَ إما لمادح
يعـدد أفعالي، وإما لنادبِ
إذا قلَّ عـزمُ المرءِ قـل انتصارُهُ
وأقـلع عنه الضَّيمُ دامي المخالبِ
وضاقت إلى ما يشتهي طُرقُ نفسه
ونالَ قليلا مع كثير المعايبِ
وما بلغ المرمى البعيد سوى امرئ
يروح ويغـدو عرضــة للجـواذبِ
وما جر ذلا مثــل نفــس جــزوع
ولا عـاقَ عزمًا مثل خوف العواقبِ
ألا ليت شعري هل تسالمُني النوى
وتخبـُـو همومي من قِراع المصائبِ
إلى كم أذودُ العيـن أن يستفزَّها
وَمِيضُ الأماني، والظنون الكواذبِ
حُسدتُ على أني قنعتُ فكيف بي
إذا ما رمى عـزمي مجالَ الكواكبِ
وما عِفة الإنسـانِ إلا غباوةُ
إذا لم يكافحْ داءَ وَجْدٍ مغـالبِ!

غالب ياسين
04-30-2010, 12:04 AM
معطاء

ولاّدة بنت المستكفي




أنا والله أصلح للمعالي
وأمشي مشيتي وأتيه تيها
وأمكن عاشقي من صحن خدَّي
وأعطي قبلتي من يشتهيها

غالب ياسين
04-30-2010, 12:05 AM
نبئتُ أنَّ النارَ بعدكَ أوقدتْ

المهلهل بن ربيعة ( الزير )




نبئتُ أنَّ النارَ بعدكَ أوقدتْ
وَ استبَّ بعدكَ يا كليبُ المجلسُ
وَ تكلموا في أمرِ كلَّ عظيمة
ٍ لوْ كنتَ شاهدهمْ بها لمْ ينبسوا
وَ إذا تشاءُ رأيتَ وجهاً واضحاً
وَذِرَاعَ بَاكِيَة ٍ عَلَيْهَا بُرْنُسُ
تبكي عليكَ وَ لستُ لائمَ حرة
ٍ تَأْسَى عَلَيْكَ بِعَبْرَة ٍ وَتَنَفَّسُ

غالب ياسين
04-30-2010, 12:07 AM
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني

القعقاع بن عمرو




مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني
تَرَكتُكَ فَاِستَركَت عَلَيكَ الحَظانِبُ
عَطَفَت عَلَيكَ المُهرَ حَتّى تَفَرَّجَت
وَمَلَّت مِنَ الطَعنِ الدَراك الرَواجِبُ
أُجالِدُهُم وَالخَيلُ تَنحَطُّ في القَنا
وَأَنتَ وَحيدٌ قَد حَوَتكَ الكَتائِبُ
وَكائِن هَزَمنا مِن كَتيبَةِ قائِدٍ
وَقَد عَجَمَتنا في الحُروبِ العَجائِبُ

غالب ياسين
04-30-2010, 12:08 AM
أَلَم تَرَ ما بَيني وَبَينَ اِبنِ عامِرٍ

عمرو بن الأهتم




أَلَم تَرَ ما بَيني وَبَينَ اِبنِ عامِرٍ
مِنَ الوِدِّ قَد بالَت عَلَيهِ الثَعالِبُ
وَأَصبَحَ باقِي الوِدِّ بَيني وَبَينَهُ
كَأَن لَم يَكُن وَالدّهرُ فيهِ العَجائِبُ
فَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّ وَصلَكَ جاهِدَاً
وَهَجرَكَ عِندي شِقَّةٌ مُتقارِبُ
فَما أَنا بِالباكِي عَلَيكَ صَبابَةً
وَلا بِالَّذي تَأتيكَ مِنّي المَثالِبُ
إِذا المَرءُ لَم يُحبِبكَ إِلّا تَكَرُّهَاً
بَدا لَكَ مِن أَخلاقِهِ ما يُغالِبُ
فَدَعهُ وَصَرمُ الكُلِّ أَهونُ حادِثٍ
وَفي الأَرضِ لِلمَرءِ الجَليدِ مَذاهِبُ

غالب ياسين
04-30-2010, 12:10 AM
أرقتُ وشر الداء هم مؤرق

النابغة الشيباني




أرقتُ وشر الداء هم مؤرق
كأنّي أسيرٌ جانَبَ النومَ مُوثَقُ
تذكّرَ سلمى ، أو صريعٌ لِصَحْبهِ
يقول إذا ما عزت الخمر : أنفقوا
يُشِبُّ حُميّا الكأسِ فيهِ إذا انتشى
قديمُ الخِتامِ بابِليٌّ مُعَتَّقُ
يقولُ الشُّروبُ: أيُّ داءٍ أصابَهُ؟
أتخبيل جن أم دهاه المروق ؟
يَموتُ ويَحْيا تارة ً مِنْ دَبيبِها
وليسَ لهُ أنْ يُفصِحَ القيلَ منْطِقُ
وأعجب سلمى أن سلمى كأنها
من الحسن حوراء المدامع مرشق
دعاها إلى ظلٍّ تُزجّي غَزالَها
مع الحر عمري من السدر مورق
تَعَطَّفُ أحياناً عليهِ وتارة
ً تكاد - ولم تغفل - من الوجد تخرق
وللحلي وسواسٌ عليها إذا مشت
كما اهتزَّ في ريحٍ من الصَّيْف عِشْرِقُ
إذا قَتَلَتْ لم يُؤْدَ شيئاً قتيلُها
برهرهة ٌ ريا تود وتعشق
وتَبْسِمُ عن غُرٍّ رُواءٍ كَأَنَّها
أقاح بريانٍ من الروض مشرق
كأنَّ رُضابَ المِسْكِ فوقَ لِثاتها
وكافورَ دارِيٍّ وراحاً تُصَفَّقُ
حمته من الصادي فليس تنيله
وإنْ ماتَ ما غنّى الحمامُ المطوَّقُ
تكونُ وإنْ أعطتْك عهداً كأنَّها
إذا رُمْتَ مِنْها الودَّ نجمٌ مُحَلِّقُ
فبرح بي منها عداة ٌ فصرمها
عليَّ غرامٌ وادّكارٌ مُشوِّقُ
وقالَ العدوُّ والصديقُ كِلاهُما
لنابغة البكري شعرٌ مصدق
فأَحْكَمُ أَلْبابِ الرجالِ ذَوو التقى
وكل امرئٍ لا يتقي الله أحمق
وللناسِ أهواءٌ وشَتّى هُمومُهُمْ
تَجَمَّعُ أحياناً، وحيناً تَفَرَّقُ
وزرع وكل الزرع يشبه أصله
هم ولدوا شتى مكيسٌ ومحمق
فذو الصمت لا يجني عليه لسانه
وذو الحلمِ مَهْدِيٌّ وذو الجهل أَخْرقُ
ولست - وإن سر الأعادي - بهالكٍ
وليس يُنجّيني من الموتِ مُشْفِقُ
وأشوسَ ذي ضغنٍ تراهُ كأنَّهُ
ـ إذا أَنْشَدَتْ يوماً رُواتي ـ مُخَنَّقُ
ولم يأته عني من الشم عاذرٌ
خَلا أنَّ أمثالي تُصيبُ وتَعْرُقُ
وبدلت من سلمى وحسن صفاتها
رسوماً كسحق البرد بل هي أخلق
عفتها خسا الأرواح تذرى خلالها
وجالَ على القضِّ الترابُ المدقَّقُ
وغيرها جونٌ ركامٌ مجلجلٌ
أجشُّ خَصيفُ اللونِ يخبو ويَبْرُقُ
يلالي وميضٌ مستطيرٌ يشبه
مهامهَ محالاً بها الآلُ يخفقُ
تنوءُ بأحمالٍ ثِقالٍ، وكُّلها
ـ وقد غرقت بالماءِ ـ ريّانُ مُتْأَقُ
كأنَّ مصابيحاً غذا الزيتُ فُتْلَهَا
ذبالاً به باتت إذا التج تذلق
كأنّ خَلايا فيهِ ضَلّتْ رِباعُها
ولَجَّة ُ حُجّاجٍ وغابٌ يُحَرَّقُ
تَمَرَّضَ تَمْريهِ الجَنوبُ مع الصَّبا
تَهامٍ يَمانٍ أَنْجَدٌ وهو مُعْرِقُ
يَسُحُّ رَوايا فهو دانٍ يَثُجُّها
هَريتُ العَزالي كُلُّها مُتَبَعِّقُ
يُسيلُ رمالاً لم تَسِلْ قبلَ صَوْبِهِ
وشقَّ الصِّفا منهُ معَ الصخرِ مُغْدِقُ
سقى بعدَ مَلْحوبٍ سَناماً ولَعْلَعاً
وقد رَوِيَتْ منهُ تَبوكٌ وأَرْوَقُ
وأضحت جبال البحتريين كلها
ـ وما قَطَنٌ منها بناجٍ ـ تُغَرَّقُ
إذا فرقٌ في الدار خارت فنتجت
أتى بعدها من دلح العين فرق
فأقلعَ ـ إِذْ خَفَّ الرَّبابُ فلم يقُم
ـ رُكامٌ تزجيهِ الشَّمالُ وتَسْحَقُ
فمنهُ كأمثالِ العُهونِ دِيارُها
لها صبحٌ نورٌ من الزهر مونق
عفتْ غير أطلالٍ ، تعطف حولها
مراشيقُ أُدْمٌ دَرُّها يُتَفَوَّقُ
وشُوهٌ كأمثالِ السبائجِ أُبَّدٌ
لها من نتاج البيض في الروض دردق
يقود الرئال حين يشتد ريشها
خَريقانِ من رُبْدٍ جَفولٍ ونِقْنِقُ
يكاد إذا ما احتك يعقد عنقه
من اللين مكسو الجناحين أزرق
فراسنُها شَتَّانِ: وافٍ وناقصٌ
فأنصافُها منهنَّ في الخلق تُسْرَقُ
نقانقُ عُجْمٌ أُبَّدٌ وكأنَّما
مع الجن باتت بالمواسي تحلق
ترى حِزَقَ الثيرانِ يحمينَ حائلاً
فكلٌّ لهُ لَدْنٌ سِلاحٌ مُذَلَّقُ
تُزَجّي المَها السفُعُ الخدودِ جآذِراً
وِراداً إِذا رُدَّتْ من الرِيِّ تَسْنَقُ
وتخذُلُ بالقيعانِ عِينٌ هَوامِلٌ
لَها زَمَعٌ من خَلْفِ رُحٍّ مُعَلَّقُ
إذا أجفلت جالت كأن متونها
سيوفٌ جرى فيها من العتق رونق
وكل مسح أخدري مكدمٍ
له عانة ٌ فيها يظل ويشهق
بأكفالها من ذبه بشباته
خدودٌ وما يلقى أَمَرُّ وأَعْلَقُ
إذا انْصَدَعَتْ وانصاعَ كانَ كأنما
بهِ ـ وَهْوَ يَحْدوهاـ من الجِنِّ أَوْلَقُ
هواملُ في دارٍ كأنَّ رُسومَها
من الدرس عادي من الكتب مهرق
فمنهُنَّ نُؤْيٌ خاشِعٌ وَمُشَعَّثٌ
وسُفْعٌ ثلاثٌ قد بَلينَ وأوْرَقُ
فجشمت نفسي - يوم عي جوابها
وعيْنيَ مِن ماءِ الشُّؤونِ تَرقْرَقُ
من الأرض - دوياً يخاف بها الردى

تغربلُهُ ذيلُ الرياحِ تُرابَها
فليسَ لوحشيٍّ بها مُتعلَّقُ
بِها جِيفُ الحَسْرى ، أُرومٌ عِظامُها
إذا صفحت في الآل تبدو وتغرق
كأنَّ مُلاءَ المحضِ فوق مُتونِها
ترى الأكم منه ترتدي وتنطق
ويومٍ من الجوزاءِ مُسْتَوْقِدِ الحصى
تكاد عضاه البيد منه تحرق
لَهُ نِيْرتا حَرٍّ، سَمومٌ، وشَمْسُهُ
صِلابُ الضَّفا منْ حرِّها تَتَشَقَّقُ
إذا الريحُ لم تسكُنْ وهاجَ سَعيرُها
وخبَّ السَّفا فيها وجالَ المُخزَّقُ
وظَلَّتْ حَرابِيُّ الفلاة ِ كأنَّها
منَ الخَرْدلِ المَطْرُوقِ بالخَلِّ تَنْشَقُ
بأدماء من حر الهجان نجيبة
ٍ أجادَ بِها فَحْلٌ نجيبٌ وأينُقُ
بَقِيَّة ُ ذَوْدٍ كالمَها أُمَّهاتُها
تخيرها ثم اصطفاها محرق
لها كاهلٌ مثل الغبيط مؤربٌ
وأَتْلعُ مَصْفوحُ العَلابي عَشَنَّقُ
وجمجمة ٌ كالقبر بادٍ شؤونها
وسامِعتا نابٍ ولَحْيٌ مُعَرَّقُ
وعينان كحلاوان تنفي قذاهما
إذا طَرَفتْ أشْفارُ عَيْنٍ وحِمْلِقُ
وخدّانِ زَانَا وَجْهَ عَنْسٍ كأنَّها
وقد ضمرت قرمٌ من الأدم أشدق
وخَطْمٌ كَسَتْهُ واضِحاً مِنْ لُغامِها
نفاه من اللحيين دردٌ وأروق
يُبَلُّ كَنَعْلِ السِّبْتِ طَوْراً وتارة
ً يكفُّ الشَّذا مِنْها خَريعٌ وأَفَرقُ
يعوم ذراعاها وعضدان مارتا
فكلٌ لهُ جافٍ عن الدفِّ مِرْفَقُ
مُضَبَّرة ٌ أُجْدٌ كأنَّ مَحالَها
ومابين متنيها بناءٌ موثق
وتَلوي بِجَثْلٍ كالإهانِ كأنَّما
بِهِ بَلَحٌ خُضْرٌ صِغارٌ وأَغْدُقُ
مَناسِمُ رِجْليها إِذا ما تقاذَفتْ
يَداها وحُثَّتْ بالدوائرِ، تَلْحقُ
على لاحبٍ يزداد في اللبس جدة
ً ويبلى عن الإعفاء طوراً ويخلق
تقلب أخفاقاً بعوجٍ كأنها
مرادي غسانية ٍ حين تعتق
وكانتْ ضِناكاً قد علا النحضُ عَظْمَها
فعادتْ مَنيناً لحمُها مُتعرَّقُ
إذا حُلَّ عنها كُورُها خَرَّ عِنْدَهُ
طليحان مجترٌ وأشعث مطرق
وماءٍ كأنَّ الزيتَ فوق جِمامِهِ
متى ما يذقه فرط القوم يسبق
فَوَصَّلْتُ أَرْماثاً قِصاراً وبَعْضُها
ضعيف القوى بمحمل السيف موثق
إلى سفرة ٍ ، أما عراها فرثة
ٌ ضعافٌ ، وأما بطنها فمخرق
أَلُدُّ بما آلَتْ من الماءِ جَسْرة
ً تكادُ إذا لُدَّتْ من الجهدِ تَشَرقُ

غالب ياسين
04-30-2010, 12:11 AM
اين المشاركات ؟

علي الحليم المقداد
04-30-2010, 01:30 AM
اين المشاركات ؟
أبشر يا غالب !!
لا غالب إلا الله!

علي الحليم المقداد
04-30-2010, 08:16 AM
لأبي نواس "الحسن بنهانىء"


القطْبُ والعَبْسُ بشاشاتُهُ


والسَّبُّ والشتمُ تحياتُـهُ


والصدُ والتأنيبُ إلطافُهُ!!!


وشـدّةُ المنـعِ مواتاتُـهُ


الموتُ إن لم ألْقهُ ساعـةً!!


وسكرةُ المـوتِ مُلاقاتـهُ


أنْبَأْتُهُ أنّي محـبٌ لـه...!


فكانَ هجراني مُجازاتُـهُ


حسيبهُ اللهُ الذي فوقـهُ..


" وفي يـدِ اللهِ" مكافاتُـهُ

علي الحليم المقداد
04-30-2010, 08:18 AM
الإمام الشافعي رحمه الله:


ما في المَقامِ لِذي عَقـلٍ وَذي أَدَبِ


مِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطـانَ وَاِغتَـرِبِ


***


سافِر تَجِد عِوَضـاً عَمَّـن تُفارِقُـهُ


وَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ


***


إِنّي رَأَيتُ وُقـوفَ المـاءِ يُفسِـدُهُ


إِن ساحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ


***


وَالأُسدُ لَولا فِراقُ الأَرضِ مااِفتَرَسَت


وَالسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم يُصِبِ


***


وَالشَمسُ لَو وَقَفَت في الفُلكِ دائِمَةً


لَمَلَّها الناسُ مِن عُجمٍ وَمِن عَـرَبِ


***


وَالتِبرُ كَالتُربِ مُلقىً فـي أَماكِنِـهِ


وَالعودُ في أَرضِهِ نَوعٌ مِنَ الحَطَـبِ


***


فَـإِن تَغَـرَّبَ هَـذا عَـزَّ مَطلَبُـهُ


وَإِن تَغَـرَّبَ ذاكَ عَـزَّ كَالـذَهَـبِ


***

علي الحليم المقداد
04-30-2010, 08:20 AM
المقنع الكندي:


فان الذي بيني وبيـن بنـي ابـي
وبين بني عمـي لمختلـف جـدا


***


اذا أكلوا لحمي وفـرت لحومهـم
وان هدموا بيتي بنيت لهم مجـدا


***


وان ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم


وان هم هووا غيّ هويت لهم رشدا


***


وان زجروا طيرا بنحس تمر بي


زجرت لهم طيرا تمر بهـم تهـدا


***

علي الحليم المقداد
04-30-2010, 08:23 AM
و للمتنبي:


عجبت لمن له قـد وحـد وينبو نبوة القضم الكهـام


ومن وجد الطريق إلى المعالي ولم يذر المطي بلا سنـام


ولم أر في عيوب الناس عيباكنقص القادرين على التمام

علي الحليم المقداد
04-30-2010, 08:24 AM
وللإمام الشافعي رحمه الله:


شَكَوتُ إلَى وَكِيْعٍ سُوءَ حِفظَي فَأَرشَدَنِي إِلى تَـرْكِ المَعَاصِـي


و أخبرني بِأَنّ الِعلـمَ نُـورٌ ونُورُ الله لا يُؤتَـى لِعَاصِـي

علي الحليم المقداد
04-30-2010, 08:25 AM
لعنترة العبسي:


وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالرِّمَاحُ نَوَاهِلٌ مِنِّي وَبِيْضُ العَيْنِ تَقْطُرُ مِنْ دَمِي


فَوَدَدْتُ تَقْبِيلَ السُّيُوفِ لِأَنَّهَـا لَمَعَتْ كَبَارِقِ ثَغْرِكِ المُتَبَسِّـمِ

علي الحليم المقداد
04-30-2010, 08:26 AM
للعباس بنالأحنف:


نزف البكاء دموع عينك فاستعرعينا لغيرك دمعها مدرار
منذايعـــيرك عينه تبكي بها أرأيت عينا للبكاء تعار

علي الحليم المقداد
04-30-2010, 08:27 AM
وللحلم اوقات وللجهـل مثلهـا


ولكن اوقاتى الى الحلـم أقـرب


***


يصول علي الجاهلون وأعتلـى


ويعجم فـي القائلـون واعـرب


***


يرون احتمالي غصة ويزيدهـم


لواعج ضغن اننى لست اغضـب


***


ولا أعرف الفحشاء الا وصفهـا


ولا انطق العوراء والقلب مغضب


***


غرائب آداب حبانـي بحفظهـا


زماني وصرف الدهر نعم المؤدب!


***

غالب ياسين
04-30-2010, 10:42 AM
أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا

للشاعر ابن زيدون - الأندلس - توفي سنة ٤٦٣ هجرية

أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا،

وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا
حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا
مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ،
حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا
غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا
بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدّهرًُ آمينَا

غالب ياسين
04-30-2010, 02:23 PM
وطـاوي ثلاثٍ عاصبِ البطن مرمـل
ببيـداء لم يعرفْ بها سـاكــنٌ رسما
أخي جفوةٍ فيه من الإنسِ وحـشــةٌ
يرى البؤس فيها منْ شراســته نعمى
وأفرد في شعبٍ عجـوزاً إزاءهـــا
ثلاثة أشــباح تـخــــالهمُ بهما
فروَّى قليلاً ثمَّ أحجمَ برهة ً
وإنْ هو لم يَذبَح فَتاه فَقَدْ هَمَّا
فبينا هُما عَنَّت على البُعْد عانة ٌ
قد انتظمت من خلفِ مسحلها نظما
فأمهلها حتى تروَّت عطاشها
فأرسل فيها من كنانته سهما
فيا بشرهُ إذ جرَّها نحو قومه
ويا بِشْرَهم لمّا رأوْا كَلْمَها يَدْمَى
وبات أبوهم من بشاشته أباً
لضيفهم والأُمُّ من بِشْرها أُمَّا
فباتوا كِراماً قد قَضَوْا حَقَّ ضَيْفَهم
فلم يَغرَموا غُرماً،وقد غَنِم

غالب ياسين
04-30-2010, 02:26 PM
أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ
جُزوعَ صَبورٍ كُلُّ ذَلِكَ تَفعَلُ
فَإِن تَعتَريني بِالنَهارِ كَآبَةٌ
فَلَيلي إِذا أَمسى أَمَرُّ وَأَطوَلُ
فَما هَبرَزىٌّ مِن دَنانيرِ أَيلَةٍ
بِأَيدي الوُشاةِ ناصِعٌ يَتَأَكَّلُ
بِأَحسَنَ مِنهُ يَومَ أُصبِحُ غادِياً
وَنَفَّسَني فيهِ الحِمامُ المُعَجَّلُ

غالب ياسين
04-30-2010, 02:27 PM
ألا لاتْفَخرَنْ أسَدُ عَلَيْنَا
بِيَوم كان حِينَا في الكِتَابِ
فقدْ قطعتْ رؤوسٌ من قعينٍ
وَقَدْ نَقَعَتُ صُدُورُ مِن شَرَابِ
وأرْدَيْنَا ابنَ حَسْحاسٍ فأَضْحى
تجولُ بشلوهِ نجسُ الذئابِ

غالب ياسين
04-30-2010, 02:28 PM
أَلا بانَ الخَليطُ وَلَم يُزاروا
وَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ
أُسائِلُ صاحِبي وَلَقَد أَراني
بَصيراً بِالظَعائِنِ حَيثُ صاروا
تَؤُمُّ بِها الحُداةُ مِياهَ نَخلٍ
وَفيها عَن أَبانَينِ اِزوِرارُ
نُحاذِرُ أَن تَبينَ بَنو عُقَيلٍ
بِجارَتِنا فَقَد حُقَّ الحِذارُ
فَلَأياً ما قَصَرتُ الطَرفَ عَنهُم
بِقانِيَةٍ وَقَد تَلَعَ النَهارُ
بِلَيلٍ ما أَتَينَ عَلى أُرومِ
وَشابَةَ عَن شَمائِلِها تِعارُ
كَأَنَّ ظِباءَ أَسنُمَةٍ عَلَيها
كَوانِسَ قالِصاً عَنها المَغارُ
يُفَلِّجنَ الشِفاهَ عَنِ اِقحُوانِ
جَلاهُ غِبَّ سارِيَةٍ قِطارُ
وَفي الأَظعانِ آنِسَةٌ لَعوبٌ
تَيَمَّمَ أَهلُها بَلَداً فَساروا
مِنَ اللائي غُذينَ بِغَيرِ بُؤسٍ
مَنازِلُها القَصيمَةُ فَالأُوارُ
غَذاها قارِصٌ يَجري عَلَيها
وَمَحضٌ حينَ تَنبَعِثُ العِشارُ
نَبيلَةُ مَوضِعِ الحِجلَينِ خَودٌ
وَفي الكَشَحَينِ وَالبَطنِ اِضطِمارُ
ثَقالٌ كُلَّما رامَت قِياماً
وَفيها حينَ تَندَفِعُ اِنبِهارُ
فَبِتُّ مُسَهَّداً أَرِقاً كَأَنّي
تَمَشَّت في مَفاصِلِيَ العُقارُ
أُراقِبُ في السَماءِ بَناتِ نَعشٍ
وَقَد دارَت كَما عُطِفَ الصِوارُ
وَعانَدَتِ الثُرَيّا بَعدَ هَدءٍ
مُعانَدَةً لَها العَيّوقُ جارُ
فَيا لَلناسِ لِلرَجُلِ المُعَنّى
بِطولِ الحَبسِ إِذ طالَ الحِصارُ
فَإِن تَكُنِ العُقَيلِيّاتُ شَطَّت
بِهِنَّ وَبِالرَهيناتِ الدِيارُ
فَقَد كانَت لَنا وَلَهُنَّ حَتّى
زَوَتنا الحَربُ أَيّامٌ قِصارُ
لَيالِيَ لا أُطاوِعُ مَن نَهاني
وَيَضفوا فَوقَ كَعبَيَّ الإِزارُ
فَأَعصي عاذِلي وَأُصيبُ لَهواً
وَأوذي في الزِيارَةِ مَن يَغارُ
وَلَمّا أَن رَأَينا الناسَ صاروا
أَعادِيَ لَيسَ بَينَهُمُ اِئتِمارُ
مَضَت سُلّافُنا حَتّى حَلَلنا
بِأَرضٍ قَد تَحامَتها نِزارُ
وَشَبَّت طَيِّئُ الجَبَلَينِ حَرباً
تَهِرُّ لِشَجوِها مِنها صُحارُ
يَسُدّونَ الشِعابَ إِذا رَأَونا
وَلَيسَ يُعيذُهُم مِنا اِنجِحارُ
وَحَلَّ الحَيُّ حَيُّ بَني سُبَيعٍ
قَراضِبَةً وَنَحنُ لَهُ إِطارُ
وَخَذَّلَ قَومَهُ عَمرُو بنُ عَمرٍو
كَجادِعِ أَنفِهِ وَبِهِ اِنتِصارُ
وَأَصعَدَتِ الرِبابُ فَلَيسَ مِنها
بِصاراتٍ وَلا بِالحَبسِ نارُ
يَسومونَ السِلاحَ بِذاتِ كَهفٍ
وَما فيها لَهُم سَلَعٌ وَقارُ
فَحاطونا القَصا وَلَقَد رَأَونا
قَريباً حَيثُ يُستَمَعُ السِرارُ
وَأَنزَلَ خَوفُنا سَعداً بِأَرضٍ
هُنالِكَ إِذ تُجيرُ وَلا تُجارُ
وَأَدنى عامِرٍ حَيّاً إِلَينا
عُقَيلٌ بِالمِرانَةِ وَالوِبارُ
وَبُدِّلَتِ الأَباطِحُ مِن نُمَيرٍ
سَنابِكَ يُستَثارُ بِها الغُبارُ
وَلَيسَ الحَيُّ حَيُّ بَني كِلابٍ
بِمُنجيهِم وَإِن هَرَبوا الفِرارُ
وَقَد ضَمَزَت بِجِرَّتِها سُلَيمٌ
مَخافَتَنا كَما ضَمَزَ الحِمارُ
وَأَمّا أَشجَعُ الخُنثى فَوَلَّوا
تُيوساً بِالشَظِيِّ لَها يُعارُ
وَلَم نَهلِك لِمُرَّةَ إِذ تَوَلَّوا
فَساروا سَيرَ هارِبَةٍ فَغاروا
أَبى لِبَني خُزَيمَةَ أَنَّ فيهِم
قَديمَ المَجدِ وَالحَسَبُ النُضارُ
هُمُ فَضَلوا بِخِلّاتٍ كِرامٍ
مَعَدّاً حَيثُما حَلّوا وَساروا
فَمِنهُنَّ الوَفاءُ إِذا عَقَدنا
وَأَيسارٌ إِذا حُبَّ القُتارُ

غالب ياسين
04-30-2010, 02:29 PM
ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارق
وألمم بها أن جدَّ بين الحزائِق
وما خفت منها البين حتى رأيتها
علا غيرها في الصبح أصوات سائِق
تجنبن خروبا وهن جوازع
على طيه يعدلن رمل الصعافِق
سنلقاك يوماً والركاب ذواقن
بنعمان أو يلقاك يوم التحالِق
وتشفي فؤادي نظرة من لقائها
وقلّت متاعاً من لُبانة عاشِق
ألا إن سلمى قد رمتك بسهمها
وكيف استباء القلب من لم يناطِق
تراءت لنا في جيد آدم شادنٍ
ومنسرح وحفٍ أثيث المفارِق
وتبسم عن غُرِّ الثنايا مفلج
كنور الأقاحي في دماث الشقائِق
وما روضة وسمية رجَبيّة
ولتها غيوث المدجنات البوارِق
حمتها رماح الحرب حتى تهولت
بزاهر نور مثل وشي النمارِق
بأحسن من سلمى غداة لقيتها
بمندفع الميناء من روض مأذِق
كأن ثناياها اصطبحن مدامة
من الخمر شنا فوقها ماء بارِق

غالب ياسين
04-30-2010, 03:53 PM
يعاتبني في الدين قومي وإنمـا ** ديوني في أشياء تكسبهم حمداً
أسد به ما قد أخلوا وضـيعـوا ** ثغور حقوق ما أطاقوا لها سداً
وفي جفنة ما يغلق الباب دونها ** مكللة لحمـاً مـدفـقة ثـردا
وفي فرس نهد عتيق جعلـتـه ** حجاباً لبيتي ثم أخدمته عـبـداً

هالة السويدي
04-30-2010, 11:51 PM
متصفحٌ ثري جدا ... شكرا لكم

من أجمل ما قرأته الأ بيات الآتية لأبي البقاء الرندي:


لِكُلِّ شَيءٍ إذا ما تمَّ نُقصَانُ
فلا يغرُّ بطِيب العَيشِ إنسانُ

هيَ الأمورُ كما شاهدتُها دُولٌ
من سره زمنٌ ساءتهُ أزمانُ

غالب ياسين
05-01-2010, 06:16 PM
متصفحٌ ثري جدا ... شكرا لكم

من أجمل ما قرأته الأ بيات الآتية لأبي البقاء الرندي:




لِكُلِّ شَيءٍ إذا ما تمَّ نُقصَانُ





فلا يغرُّ بطِيب العَيشِ إنسانُ






هيَ الأمورُ كما شاهدتُها دُولٌ





من سره زمنٌ ساءتهُ أزمانُ






سيدتي الفاضله هالة اشكرك جزيل الشكر على اثراء الموضوع بهذه الابيات الرائعه
تحياتي :wata (291):

هالة السويدي
05-06-2010, 05:15 PM
ولربما ابتسمَ الوقورُ مِن الأذى

وضميرُهُ من حرّهِ يتألمً




ولربما خَزنَ الحليمُ لسانَهُ

حَذرَ الجواب وإنهُ لمفوّهُ

علي بن أبي طالب

هالة السويدي
05-06-2010, 05:20 PM
يُكَذِّبُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ قَلْبِي

وَتَسْمَعُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ أُذْنِي




وَكَمْ طَافَتْ عَلَيَّ ظِلاَلُ شَكٍّ

أَقَضَّتْ مَضْجَعِي وَاسْتَعْبَدَتْنِي




كَأَنِّي طَافَ بِي رَكْبُ اللَيَالِي

يُحَدِّثُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا وَعَنِّي




عَلَى أَنِّي أُغَالِطُ فِيكَ سَمْعِي

وَتُبْصِرُ فِيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عَيْنِي




وَمَا أَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً

وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي





الأمير عبد الله الفيصل

غالب ياسين
05-06-2010, 05:34 PM
نهاكَ عنِ الغواية ِ ما نهاكا وَذُقْتَ منَ الصّبابَة ِ ما كَفاكَا
وطالَ سُرَاكَ في لَيلِ التّصَابي وقد أصبحتَ لم تحمدْ سراكا
فَلا تَجزَعْ لحادِثَة ِ اللّيالي وَقُل لي إن جزِعتَ فما عَساكَا
وكيفَ تلومُ حادثة ً وفيها تبينَ منْ أحبكَ أوْ قلاكا
برُوحي مَنْ تَذوبُ عليهِ رُوحي وَذُقْ يا قلبُ ما صَنَعَتْ يداكَا
لعمري كنتَ عن هذا غنياً ولم تعرفْ ضلالكَ من هداكا
ضنيتُ منَ الهوى وشقيتُ منهُ وأنتَ تجيبُ كلَّ هوى ً دعاكا
فدعْ يا قلبُ ما قد كنتَ فيهِ ألَستَ ترَى حَبيبَكَ قد جَفاكَا
لقد بلغتْ بهِ روحي التراقي وَقد نَظَرَتْ بهِ عَيني الهَلاكَا
فيا مَنْ غابَ عني وَهوَ رُوحي وكيفَ أُطيقُ مِنْ رُوحي انفِكاكا
حبيبي كيفَ حتى غبتَ عني أتَعْلَمُ أنّ لي أحَداً سِوَاكَا
أراكَ هجرتني هجراً طويلاً وَما عَوّدْتَني منْ قَبلُ ذاكَا
عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَا
فكَيفَ تَغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَا
فلا واللهِ ما حاولتَ عذراً فكُلّ النّاسِ يُعذَرُ ما خَلاكَا
وما فارقتني طوعاً ولكنْ دَهاكَ منَ المَنيّة ِ ما دَهَاكَا
لقد حكمتْ بفرقتنا الليالي ولم يكُ عن رضايَ ولا رضاكا
فلَيتَكَ لوْ بَقيتَ لضُعْفِ حالي وكانَ الناسُ كلهمُ فداكا
يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني أفتشُ في مكانكَ لا أراكا
وَلم أرَ في سِوَاكَ وَلا أرَاهُ شمائلكَ المليحة َ أو حلاكا
خَتَمْتُ على وَدادِكَ في ضَميري وليسَ يزالُ مختوماً هناكا
لقد عجلتْ عليكَ يدُ المنايا وما استوفيتَ حظك من صباكا
فواأسَفي لجِسمِكَ كَيفَ يَبلى ويذهبُ بعدَ بهجتهِ سناكا
وما لي أدعي أني وفيٌّ ولستُ مشاركاً لكَ في بلاكا
تموتُ وما أموتُ عليكَ حزناً وَحق هوَاكَ خُنتُكَ في هوَاكَا
ويا خجلي إذا قالوا محبٌّ ولم أنفعكَ في خطبٍ أتاكا
أرَى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً وليسَ كمنْ بكى من قد تباكى
فيا مَن قد نَوَى سَفَراً بَعيداً متى قُلْ لي رجوعُكَ من نَوَاكَا
جزاكَ اللهُ عني كلّ خيرٍ وَأعْلَمُ أنّهُ عني جَزَاكَا
فيا قبرَ الحبيبِ وددتُ أني حملتُ ولوْ على عيني ثراكا
سقاكَ الغيثُ هتاناً وإلاّ فحسبكَ من دموعي ما سقاكا
وَلا زَالَ السّلامُ عَلَيكَ مني يرفّ مع النسيمِ على ذراكا


رائعة بهاء الدين زهير

غالب ياسين
05-06-2010, 05:58 PM
ومن غزله قوله:
أنا في الحب صاحب المعجزات
جئت للعاشقين بالآيـات
كان أهـل الغرام قبلــي أميّيـن
حتـى تلقّنوا كلـمـاتي
فأنا اليوم صاحب الوقت حقـــاً
والمحبون شيعتي ودُعاتي
ضُربت فيهم طبولي و سـارت
خافقاتٍ عليـهم رايـاتي

غالب ياسين
05-06-2010, 06:00 PM
بهاء الدين زهير
(581 ـ 656هـ/1186ـ1258م)

أبو الفضل، بهاء الدين، زهير بن محمد بن علي الأزدي المعروف بالبهاء زهير، الكاتب المجيد والشاعر المبدع، يرتقي نسبه إلى المهلّب بن أبي صفرة الأزدي.
ولد بوادي نخلة، قرب مكة، وقضى طفولته وشطراً من أيام صباه في مكة، وتلقى فيها الأدب والحديث عن مشاهير علمائها، وظهرت منذ ذلك الحين براعته الشعرية.
هاجر إلى مصر في تاريخ غير معروف، واستقر بمدينة قُوص، وهي يومئذ أعظم مدن الصعيد، واتَصل أول الأمر بمجد الدين بن إسماعيل اللمطيّ، حين تولى أعمال القوصية، وعمل كاتباً له، ونظم في مدحه قصائد كثيرة. ثم تغير عليه ممدوحه، لسبب غير معروف، وصرفه من خدمته، ولم تُجدِه نفعاً قصائده في استعطافه، فآثر حينئذٍ الانتقال إلى القاهرة وكان ذلك عام 619هـ . وقد مدح قبل انتقاله إلى القاهرة أخا الملك الصالح، الملك المسعود صلاح الدين أبا المظفر يوسف بن الملك الكامل الأيوبي، ومدح كذلك الوزير الصاحب صفيّ الدين بن شكر، وزير الملك العادل الأيوبي.
وبعد انتقاله إلى القاهرة اتصل بالملك الصالح نجم الدين أيوب (637-647هـ) ابن الملك الكامل، فحظي عنده، وأعجب به الصالح أيوب فولاّه ديوان الإنشاء، وكان لا يتولاه في عهد الأيوبيين إلا كبار الكُتَّاب، ولازمه البهاء زهير حين قام بإخضاع بلاد الشام ودخلت دمشق في سلطانه.
حرَّض الملك الصالح إسماعيل جند دمشق على ابن أخيه الملك الصالح أيوب فخلعوا طاعته لدى خروجه منها، واتفق الملك الصالح إسماعيل مع الملك الناصر داود، صاحب الكرك، على اعتقال نجم الدين، فاعتقله لدى وصوله إلى نابلس، ومع ذلك بقي البهاء زهير وفياً لصاحبه وأقام بنابلس حتى استطاع الملك الصالح أيوب استرجاع مُلك مصر، أواخر سنة 637هـ، فلازمه البهاء زهير وتولى ديوان الإنشاء له.
ولما نزل الإفرنج مدينة المنصورة وتوجه الصالح أيوب لقتالهم، وهو شديد المرض، صحبه البهاء زهير. ولما وجّه لويس التاسع، ملك فرنسة، إلى الصالح أيوب كتاباً يتهدده فيه، أمر الصالح أيوب كاتبه البهاء أن يجيبه عنه، فكتب إليه كتاباً شديد اللهجة يجيبه فيه عن كتابه.
ثم حدث ما أوغر صدر الصاحب أيوب على كاتبه، وذلك قبل وفاة الصاحب بوقت يسير، فقد كتب إلى الملك الناصر داود، صاحب الكرك، كتاباً لم يرض عنه نجم الدين، فغضب عليه، وصرفه من خدمته.
ارتحل البهاء زهير بعد وفاة الصاحب أيوب إلى بلاد الشام، فمدح الملك الناصر يوسف، والملك المنصور بن العزيز، والصاحب كمال الدين بن العديم، ولكنه لم يجد لديهم ما يرضيه وما يبتغيه من الحظوة، فعاد إلى مصر ولزم داره. وقد عاش أيامه الأخيرة فقيراً معدماً حتى اضطر إلى بيع ما يملكه وكتبه. وفي سنة 656هـ وقع وباء عظيم بمصر، وكان البهاء زهير من ضحاياه، فتوفي ودُفن قرب قبة الإمام الشافعي.
عرف، البهاء زهير بنبل خلقه وحميد خصاله وعزة نفسه ووفائه لممدوحيه وأصدقائه.
وقد تولى ديوان الإنشاء بعد القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني (ت 596هـ)، وليس ثمة نماذج من نثره توضح بدقة نهجه في رسائله، ولم يبق منها إلا نماذج قليلة، منها رسالته إلى الملك لويس التاسع، ولعل سبب فقدان معظم رسائله إعراض الكتَّاب عن طريقته المائلة إلى البساطة وقلة التكلف، فلم تلق إعجاباً من معاصريه الذين صاغت أذواقهم طرائق الكتابة الفاشية في عصرهم والقائمة على تكلف الصنعة البديعية والإسراف في التنميق والتزيين.
وكما خالف البهاء طريقة الكتابة التي كانت سائدة في عصره خالف شعراء عصره في أساليبهم وألفاظهم وأوزان أشعارهم، فقد آثر البساطة وعدم التكلف والجريان مع الطبع وفي اختيار الألفاظ السهلة المألوفة البعيدة عن الغرابة والأوزان الشعرية الخفيفة والمجزوءة وربما خرج أحياناً على أوزان الخليل. وتتسم ألفاظه بحلاوة الجرس وحلاوة النغمة، وكانت له عناية خاصة بموسيقى الألفاظ، ولم يترفع في بعض شعره عن استخدام الألفاظ الشائعة على ألسن العامة، وقد لقيت طريقته إعجاب كثير من أبناء عصره، وخالفهم آخرون ممن يعجبون بجزالة الأسلوب وطرائق الشعراء القدامى.
نظم البهاء في أكثر أغراض الشعر، ولاسيما المديح والغزل والحكمة، وكان ديوان شعره متداولاً في أيدي الناس في زمانه، وقد شهد له بإجادة الشعر ابن خلكان فقال في وفيات الأعيان «وشعره كله لطيف، وهو كما يقال: السهل الممتنع»، وقال فيه أيضاً «من فضلاء عصره وأحسنهم نظماً ونثراُ وخطّاً». وأعجب المستعربون بشعره لسهولته وحلاوة جرسه، فقال فيه الأديب الفرنسي كليمان هوار «إن شعر بهاء الدين زهير المهلّبي، كاتب سر الدولة المصرية، يجعلنا ندرك مابلغه لسان العرب من المرونة والاستعداد للتعبير عن ألوف من دقائق العواطف التي صقلتها حضارة خلفاء صلاح الدين الزاهية».
للبهاء ديوان شعر طُبع بكمبردج سنة 1876م، وطبع بباريس سنة 1883م، وطبع بمصر أكثر من مرة. وترجمه إلى الإنكليزية إدوارد بالمر.

غالب ياسين
05-06-2010, 06:04 PM
يا بائع الموت مشتريه أنا
فالصبر ما لا يُصاب والجلـد
أين البَنانُ التي إذا كَتَبت
وعاين الناس خطَّها سجدوا
يا ليتني لم أكن أباً لك أو
يا ليت ما كنت أنت لي ولد
شمس الدين محمد بن عفيف الدين سليمان بن علي العابدي التلمساني،

غالب ياسين
05-06-2010, 06:09 PM
يا هندُ فاستمعي لي إن سيرتنا
أن نعبد الله لم نُشرك به أحـدا
نرجي الأمور إذا كانت مشبهة
ونصدق القول فيمن جار أو عندا
المسلمون على الإسلام كُلهم
والمشركون أشتَّوا دينهم قِــددا
ولا أرى أن ذنباً بالغٌ أحداً
ما الناس شِركاً إذا ما وحّدوا الصمدا
ثابت قُطنة
(... ـ110هـ/ ... ـ728م)

هالة السويدي
05-06-2010, 10:29 PM
لا يَعْـرِفُ الحُـزْنَ إِلاَّ كُلُّ مَنْ عَشِـقَا

وَلَيْـسَ مَنْ قَالَ إِنِّـي عَاشِـقٌ صَـدَقَا


لِلْعَاشِقِيْـنَ نُحُـولٌ يُعْـرَفُـونَ بِـهِ

مِنْ طُولِ مَا حَالَفُـوا الأَحْـزَانَ والأَرَقَا


(كثير عزة)

غالب ياسين
05-07-2010, 04:17 PM
لا يَعْـرِفُ الحُـزْنَ إِلاَّ كُلُّ مَنْ عَشِـقَا




وَلَيْـسَ مَنْ قَالَ إِنِّـي عَاشِـقٌ صَـدَقَا





لِلْعَاشِقِيْـنَ نُحُـولٌ يُعْـرَفُـونَ بِـهِ




مِنْ طُولِ مَا حَالَفُـوا الأَحْـزَانَ والأَرَقَا





(كثير عزة)








اشكرك اختي المكرمه على اثراء الموضوع

غالب ياسين
05-07-2010, 04:18 PM
يا من قربت من الفؤاد .... و أنت عن عيني بعيد
شوقي إليك أشدّ من .... شوق السليم إلى الهجود

إلى صديق
( إيليا أبو ماضي )

غالب ياسين
05-07-2010, 04:28 PM
أنا ليست بالحسناء أول مولع .... هي مطمع الدنيا كما هي مطمعي
فاقصص علّي إذا عرفت حديثها .... واسكن إذا حدّثت عنها واخشع

غالب ياسين
05-07-2010, 04:35 PM
أبدى لنا الطاووس عن منظر // لم تر عيني مثله منظرا


متوج المفرق إلا يكن // كسرى بن ساسان يكن قيصرا

غالب ياسين
05-07-2010, 04:39 PM
يا هاجرا أسموه عمدا واصلا......وبضدها تتبين الأشياء
.................................................. .....
ألغيتني حتى كأنك واصل......وكأنني من طول هجرك راء

غالب ياسين
05-07-2010, 04:43 PM
دعى السحق الذي عناك زورا
.................................................. ...........................
فلم تستشف ساحقة بسحق
.................................................. ..........................

ودونك فيشة غلظت وطالت
.................................................. ............................
بها ما شئت من نزق وحزق
.................................................. ..............................
متى أبصرت ويحك قط خرقا
.................................................. ............................
يحاول سده أحد بخرق

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 02:20 PM
و هذه جولة قصيرة مع الإمام الشافعي رحمه الله:

لا شيء يعلو على مشيئة الله :
يريد المرء أن يُعطى مناه
ويأبى الله إلا ما أراد
***
يقول المرء فائدتي ومالي
وتقوى الله أفضل ما استفاد
***
وقال الشافعي متفاخراً :
ولولا الشعر بالعلماء يزري
لكنت اليوم أشعر من لبيد
***
وأشجع في الوغى من كل ليث
وآل مهلب وبني يزيد
***
ولولا خشية الرحمن ربي
حسبت الناس كلهم عبيدي
***
الشافعي

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 02:22 PM
في الحكمة :
دع الأيام تفعل ما تشاء
وطب نفسا إذا حكم القضاء
***
ولا تجزع لحادثة الليالي
فما لحوادث الدنيا بقاء
***
وكن رجلا على الأهوال جلدا
وشيمتك السماحة والوفاء
***
وإن كثرت عيوبك في البرايا
وسرك أن يكون لها غطاء
***
تستر بالسخاء فكل عيب
يغطيه كما قيل السخاء
***
ولا تر للأعادي قط ذلا
فإن شماتة الأعدا بلاء
***
ولا ترج السماحة من بخيل
فما في النار للظمآن ماء
***
ورزقك ليس ينقصه التأني
وليس يزيد في الرزق العناء
***
ولا حزن يدوم ولا سرور
ولا بؤس عليك ولا رخاء
***
إذا ما كنت ذا قلب قنوع
فأنت ومالك الدنيا سواء
***
ومن نزلت بساحته المنايا
فلا أرض تقيه ولا سماء
***
وأرض الله واسعة ولكن
إذا نزل القضا ضاق الفضاء
***
دع الأيام تغدر كل حين
فما يغني عن الموت الدواء
***
الشافعي

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 02:22 PM
فعل المال:
وأنطقت الدراهم بعد صمت
أناسا بعدما كانوا سكوتا
***
فما عطفوا على أحد بفضل
ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا
***
الشافعي

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 02:23 PM
إن الله لطيف بعبــاده :
ولرب نازلة يضيق لها الفتى
ذرعا وعند الله منها المخرج
***
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت أظنها لا تفرج
***
الشافعي

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 02:24 PM
مكارم الأخلاق :
لما عفوت ولم أحقد على أحد
أرحت نفسي من هم العداوات
***
إني أحيي عدوي عند رؤيته
لأدفع الشر عني بالتحيات
***
وأظهر البشر للإنسان أبغضه
كما إن قد حشى قلبي مودات
***
الشافعي

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 02:25 PM
فضل التوكل على الله :
سهرت أعين ونامت عيون
في أمور تكون أو لا تكون
***
فادرأ الهم ما استطعت عن النفس
فحملانك الهموم جنون
***
إن ربا كفاك بالأمس ما كان
سيكفيك في غد ما يكون
***
الشافعي

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 02:25 PM
مع السفيــه :
يخاطبني السفيه بكل قبح
فأكره أن أكون له مجيبا
***
يزيد سفاهة فأزيد حلما
كعود زاده الإحراق طيبا
***
الشافعي

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 02:26 PM
كم هي الدنيا رخيصــة!:
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها
يمسي ويصبح في دنياه سافرا
***
هلا تركت لذي الدنيا معانقة
حتى تعانق في الفردوس أبكارا
***
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها
فينبغي لك أن لا تأمن النارا
الشافعي

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 02:26 PM
طريقك إلى العلم :
أخي لن تنال العلم إلا بستة
سأنبيك عن تفصيلها ببيان
***
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة
وصحبة أستاذ وطول زمان
***
الشافعي

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 02:27 PM
في حفظ اللسان :
احفظ لسانك أيها الإنسان
لا يلدغنك إنه ثعبان
***
كم في المقابر من قتيل لسانه
كانت تهاب لقاءه الأقران
***
الشافعي

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 03:12 PM
في النصيحة :

تعمدني بنصحك في انفرادي
وجنبني النصيحة في الجماعة
***
فإن النصح بين الناس نوع
من التوبيخ لا أرضى استماعه
***
وإن خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع إذا لم تعط طاعه
***
الشافعي

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 03:13 PM
في حفظ اللسان :
احفظ لسانك أيها الإنسان
لا يلدغنك إنه ثعبان
***
كم في المقابر من قتيل لسانه
كانت تهاب لقاءه الأقران
***
الشافعي

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 03:14 PM
طريقك إلى العلم :
أخي لن تنال العلم إلا بستة
سأنبيك عن تفصيلها ببيان
***
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة
وصحبة أستاذ وطول زمان
***

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 03:15 PM
لا شيء يعلو على مشيئة الله :
يريد المرء أن يُعطى مناه
ويأبى اللهإلا ما أراد
***
يقول المرء فائدتي ومالي
وتقوى الله أفضل مااستفاد
***
وقال الشافعي متفاخراً :
ولولا الشعر بالعلماء يزري
لكنت اليوم أشعرمن لبيد
***
وأشجع في الوغى من كل ليث
وآل مهلب وبني يزيد
***
ولولا خشية الرحمن ربي
حسبت الناس كلهم عبيدي
***
الشافعي

علي الحليم المقداد
05-08-2010, 03:19 PM
مناجاة :
قلبي برحمتك اللهم ذوأنس
في السر والجهر والإصباح والغلس



***
ما تقلبت من نومي وفي سنتي
إلا وذكرك بين النفس والنفس



***
لقد مننت على قلبي بمعرفة
بأنك الله ذو الآلاء والقدس



***
وقد أتيت ذنوبا أنت تعلمها
ولم تكن فاضحي فيها بفعل مسي



***
فامنن علي بذكر الصالحين ولا
تجعل علي إذا في الدين من لبس


***
وكن معي طول دنياي وآخرتي
ويوم حشري بما أنزلت في عبس
***

علي الحليم المقداد
05-12-2010, 08:36 AM
قال : " السماء كئيبة ! " وتجهما
قلت : ابتسم يكفي التجهم في السما !
***
قال : الصبا ولى ! فقلت له : ابتسم
لن يُرجع الأسفُ الصبا المتصرما !
***
قال : التي كانت سمائي في الهوى
صارت لنفسي في الغرام جهنما
***
خانت عهودي بعدما ملَّكْتُها
قلبي ، فكيف أُطيقُ أن أتبسما !
***
قلتُ : ابتسم و اطرب فلو قارنتها
قضيت عمرك كله متألما !
***
قال : التجارة في صراع هائل
مثل المسافر كاد يقتلهُ الظمَا
***
أو غادةٍ مسلولةٍ محتاجةٍ
لدم ، وتنفث كلما لهثت دما !
***
قلت : ابتسم ما أنت جالب دائها
وشفائها ، فإذا ابتسمت فربما ...
***
أيكونُ غيركَ مجرماً ، و تبتُ في
وجَلٍ كأنك أنتَ صرتَ المُجرما ؟
***
قال : العِدى حولي عَلَت صيحاتُهُم
أَأُسَرُّ و الأعداءُ حولي في الحِمى ؟
***
قلتُ : ابتسم ، لم يطلبوك بذمهم
لو لم تَكُن منهم أجلَّ و أعظما !
***

علي الحليم المقداد
05-12-2010, 08:37 AM
قال : المواسمُ قد بَدَت أعلامُها
وتعرَّضت لي في الملابس و الدُّمي
***
وعليَّ للأحباب فرضُ لازمُ
لكنّ كفِّي ليس تملكٌ درهما
***
قلتٌ : ابتسم ، يكفيكَ أنك لم تزل
حيًّ ، و لست من الأحبَّةِ مُعدما !
***
قال : الليالي جرَّعتني علقماً
قلتٌ : ابتسم و لئن جرعتَ العلقما
***
فلعلَّ غيرَكَ إن رآكَ مرنِّماً
طَرَحَ الكآبةَ جانباً و ترنَّما
***
أَتُراكَ تغنمُ بالتبُّرم درهماً
أم أنتَ تخسرٌ بالبشاشةِ مغنما ؟
***

يا صاح ، لا خَطَرُ على شَفتيك أن
تتثلَّما ، و الوجهِ أن يتحطَّما
***
فاضحك فإن الشّهبَ تضحكُ و الدُّجَى
متلاطَمُ ، ولذا نحبُّ الأنجُما !
***
قال : البشاشةُ ليس تُسعِدُ كائناً
يأتي إلى الدنيا و يذهبُ مُرغَما
***
قلت : ابتسم ما دامَ بينكَ و الردى
شبرُ ، فإنَّكَ بعدُ لن تتبسَّما
***

علي الحليم المقداد
05-12-2010, 08:38 AM
مشاركة مكررة

علي الحليم المقداد
05-12-2010, 08:39 AM
أعزُّ مكانٍ في الدنا سرجُ سابحٍ

وخيرُ جليسٍ في الزمان كتابُ!

علي الحليم المقداد
05-12-2010, 08:46 AM
وما نَيْلُ المطالبِ بالتمنِّي


ولكـن تُؤخَـذُ الدنيـاغِلابَـا

علي الحليم المقداد
05-12-2010, 08:55 AM
إن العيونَ التي في طرفها حَوَرٌ
قتلننا ثم لم يحيينَ قتلانا
***
يصرعْنَ ذا اللبِّ حتى لا حراكَ به
و هنَ أضعفُ خلق اللهِ إنسانا !
***

علي الحليم المقداد
05-12-2010, 08:56 AM
دقاتُ قلبِ المرء قائلة له :

إن الحياةَ دقائقٌ وثوانِ !
***

علي الحليم المقداد
05-12-2010, 08:58 AM
إذا ما خلوتَ الدهرَ يوماً فلا تقل


خلوت؛ ولكن قُل عليَّ رقيبُ !

***

علي الحليم المقداد
05-12-2010, 10:27 AM
ألا قف بدار المترفين وقل لهم:


ألا أين أرباب المدائن والقرى؟


***
وأين الملوك الناعمون بغبطة



ومن عانق البيض الرعابيب كالدمى؟


***
فلو نطقت دارٌ لقالت: ديارهم



- لك الخير - صاروا للتراب وللبلى


***
وأفناهم كرّ النهار وليله



فلم يبق للأيام كهل ولافتى

***

هالة السويدي
05-12-2010, 06:31 PM
عِدَايَ لَهُمْ فَـضْلٌ عليَّ ومِنَّةٌ = = = فَلا أبعَدَ الرحمَنُ عني الأعـَــاديا
هُمُو بَحثُوا عن زَلتي فاجتنبتُها = = =وهم نافسُونِي فاكتسبتُ المَعَاليا

هالة السويدي
05-12-2010, 06:37 PM
وَلا أتَمَنَّى الشَّرَّ والشَّرُّ تَارِكِي

ولكن متى أُحمل على الشَّرِّ أركبِ


ولستُ بمفراح إذا الدَّهرُ سرَّني

وَلاَ جَازِعٍ مِنْ صَرْفِهِ المُتَقَلِّبِ

ثابت بن جابر

هالة السويدي
05-12-2010, 06:49 PM
إذا سبني نذل تزايـدت رفعة
وما العيب إلا أن أكون مساببه

ولو لم تكن نفسي على عزيزة
لمكنتها مـن كل نذل تحاربه

ولو أنني أسعى لنفعي وجدتني
كثير التواني للذي أنا طالبه

ولكنني أسعى لأنفع صاحبي
وعار على الشبعان إن جاع صاحبه


الإمام الشافعي

الشاعر لطفي الياسيني
09-26-2010, 05:03 PM
http://i24.servimg.com/u/f24/11/64/39/05/caocun10.jpg

تحية الاسلام
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
وأطيبها..أرسلهااليك
بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
من تقدير واحترام..
وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
من ثناء واعجاب..فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة
تُنير دروب الحائرين..
دمت بخير
رحم الله والدي ووالديك
كل عام وانت الى الله اقرب
الحاج لطفي الياسيني
الشهيد الحي على ساحات المسجد الاقصى المبارك
باذن الله تعالى
* هم السابقون ونحن اللاحقون *


http://www.youtube.com/v/wn4ittmAWDk