.............
 

آخر 12 مشاركات
يا شعب الثائر حياك : ميسون نعيم الرومي مجددا .. العراق يتذيل تصنيف لجوازات السفر في العالم بومبيو: سنمنع أي تدخل إيراني في العراق وسنحاسب من ينهبون...
حقوق الانسان: توكيل محامين للدفاع عن المتظاهرين الموقوفين نص قانون التقاعد الموحد الذي صوت عليه البرلمان Inline image لماذا صعدت المرجعية في خطابها الاخير ؟...
إهمال وزارة الكهرباء تسبب بإيقاف 1600 مشروع زراعي في محافظة... فوضى حكومة نينوى .. المرعيد ينفي إستقالته حقوق الانسان: يجب... آخر اخبار العراق من قلب الحدث
الفيس بوك الكلداني 11 hrs · كتبَ عدنان الطائي فساد وسرقات... الدكتور عبد الامير العبودي والمحلل السياسي لحزب الدعوه... انتفاضة لبنان تحت المجهر الأميركي الأوروبي مجددا حشود الغضب...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > منتدى السرديات/ بإشراف : أ. م .مصطفى الصالح > إبداعات الأعضاء
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-24-2013, 04:21 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
فاطمة العقاد
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 2163
المشاركات: 5
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فاطمة العقاد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : إبداعات الأعضاء
Icon25يوم تبعثون



الساعة تشير الى الثالثة صباحا
سمع صراخ وعويل كل سكان العمارة هرعوا الى الشارع ,خرجنا نهرول هروبا أو خوفا لم نكن ندري ماذا يحدث.
كانت ليلة مرعبة شخصت الأبصار, واصفرت الوجوه واعترتها دهشة عارمة وانكشفت عيوب قامات أحناها الدهر وزادها هول اللحظة انحناء, فتقوست وكأنها تبحث عن شئ ينسيها هول المصاب.
وفي الواجهة الأخرىكانت تسمع أصوات شجية, اخترقت سكون العتمة وأضفت على المكان هالة من الخشوع والرهبة, إنها أصوات الذكر تعالت, فأشرقت وجوه بنور ربها واغرورقت المقل بالدموع,وارتجفت الأفئدة ,وعادت الأرواح إلى خالقها لتطوف حول عرشه الكريم, معلنة الادعان ومقرة بالضعف أمام رب الاكوان .
رفعت أكفي في تلك اللحظة وأخذت أناجي خالقي فبدت أمام عيناي كل السنوات الماضية, تذكرت وجه أمي البرئ تذكرت هيبة أبي الحنون, تذكرت إخوتي وأخواتي ,تذكرت و تذكرت وتذكرت. ..
فامتزجت اللذة بالألم, حينها ارتقت الروح إلى الأعالي وانتقلت إلى عالم غير العالم, كم نحن ضعفاء ـ نحن البشرـ والعجيب أن اعترافنا بالضعف هو في حد ذاته قوة .
أليست لحظة السجود هي أدنى درجات الضعف امام ا لله وهي في الوقت ذاته أعلى درجات القرب من الله .

كلما أخضعنا هذا الجسد لله سبحانه وتعالى كلما سنحت لنا الفرص إلى مراتع الصفاء والنقاء الروحي.
فالجسد والروح بحران بينهما برزخ لا يبغيان, وسعة هذا البرزخ هي التي تحدد قوة او ضعف الانسان .
على قدر اتساع البرزخ ترقى الروح الى الأعلى .
وفي هذه الأثناء بينما أنا احاول الالمام بهذه الثنائيات التي فرضت علي بالحاح الضعف/القوة , الروح/الجسد , الموت/الحياة.
تعالى صياح طفل صغيرأمي أمي أريد لعبتي, فنهرته أمه وقالت ليس هذا وقت اللعب قلت لها هوني عليك يا أختي ضمي إليك طفلك,فهو محتاج إلى دفئك فعندما شعر بالخوف ولم يتحسس فيك الأمان, نشده في لعبته قالت أتظنين ذلك قلت جربي وما إن ضمته حتى سكن واطمان.
والتفتت بدوري لأتفقد ابناي فوجدت إبني يُسبح باكيا, وابنتي تتصفح القرآن فضممتهما وانهمرت عيناي بالدموع.
إنهاالثالثة والربع صباحا حاولت الاتصال بشقيقتي ,لاأحد يرد يارب لطفك يا رب إ نها اختي التي تؤنس وحدتي في هذه الغربة ,ماذا يا ترى حل بها اتصلت بأحد الجيران ,لا أحد يرد انتظرت قليلا تم اتصلت مرةاخرى, فإذا بصوتها يرتجف بادرت بسؤالهاعن اولادها وزوجها, قالت الكل بخير لقد أمرونابإخلاء المنازل وانقطع التيار الكهربائى فأخذنا نبكي وكأنها آخر لحظة ستجمعنا, حاولت أن اهدئ من روعها ولكن هيهات هيهات...
حوالي الساعةالرابعة قررنا العودة إلى بيوتنا ,وسلمنا أمرنا الى الله وصلينا الصبح وأعتقد أنها كانت أولمرة نصلي فيها صلاة مودع, لأننا كنا على شفا حفرة من الوداع
لم يغمض لنا جفن تلك الليلة, قمنا بتشغيل جهاز التلفاز حيث أعلنوا على القناة الإخبارية, أن الزلزال الذي ضرب المنطقة قبل ساعة كان على خمس درجات بمقياس ريشتر, مخلفا خسائر مهولة حيث هدمت صوامع وبيع ومدارس وعدد لا يستهان به من المفقودين وأغلقت المدارس أبوابها لمدة أسبوع ,فكنا كلما أحسسنا بحركة ولو خفيفة انتابتنا حالة من الفزع, لقد عشنا أياماتمنينا أن لا تتكرر, وبعدها عاد الكل إلى ممارسة حياة رتيبة ,كسر رتابتها كابوس مرعب إسمه الزلزال.












عرض البوم صور فاطمة العقاد   رد مع اقتباس
قديم 02-25-2013, 08:09 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فاطمة العقاد المنتدى : إبداعات الأعضاء
افتراضيرد: يوم تبعثون

يوم تبعثون بقلم/ فاطمة العقاد
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19603
أهلا وسهلا بك يا فاطمة العقاد في البداية أحب أن أقول أنا أكرّر بأنَّ
النَّقد..دعوة للتَّغيِّير
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816
ثم أنا لاحظت أنَّ أهل المغرب العربي لديهم مشكلة في معرفة موقع حرف الدال والتفريق بينه وبين حرف الذال على لوحة المفاتيح للحاسوب فهل أنت من المغرب؟
ما شاء الله لقد لاحظت أنَّك تُفرّقي بين ا و أ و إ و آ وكذلك تستخدمي أدوات التنقيط والتشكيل مثل الفتحة والضمة والكسرة مما يدل أنَّك تعلمي بمواقعهم على لوحة المفاتيح فلم لا تراجعي كتابة النص من جديد وتعيدي نشره أسفل هذه المداخلة لكي تضبطي كل ما فاتك من الانتباه عليه خصوصا التفريق ما بين الكلمات فيما ينتهي بـ ى أو ي على سبيل المثال لا الحصر؟
العنوان والفكرة جميلة لأنّها تنتقل ما بين ثقافة الـ نحن وثقافة الـ أنا ولكن الحبكة وتسلسل الأحداث تحتاج إلى الكثير من الجهد على الأقل من وجهة نظري
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 02-25-2013 الساعة 08:33 AM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 02-27-2013, 12:10 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
فاطمة العقاد
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 2163
المشاركات: 5
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فاطمة العقاد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فاطمة العقاد المنتدى : إبداعات الأعضاء
افتراضيرد: يوم تبعثون

تحية احترام وتقدير للأستاذ القدير (ابو صالح)
أسعدني تفاعلك مع النص وشكرا لنقدك ,ونصائحك كانت في الصميم .تحياتي


الساعة تشير الى الثالثة صباحا
سمع صراخ وعويل كل سكان العمارة هرعوا الى الشارع ,خرجنا نهرول هروبا أو خوفا لم نكن ندري ماذا يحدث.
كانت ليلة مرعبة شخصت الأبصار, واصفرت الوجوه واعترتها دهشة عارمة وانكشفت عيوب قامات أحناها الدهر وزادها هول اللحظة انحناء, فتقوست وكأنها تبحث عن شيء ينسيها هول المصاب.
وفي الواجهة الأخرىكانت تسمع أصوات شجية, اخترقت سكون العتمة وأضفت على المكان هالة من الخشوع والرهبة, إنها أصوات الذكر تعالت, فأشرقت وجوه بنور ربها واغرورقت المقل بالدموع,وارتجفت الأفئدة ,وعادت الأرواح إلى خالقها لتطوف حول عرشه الكريم, معلنة الادعان ومقرة بالضعف أمام رب الاكوان .
رفعت أكفي في تلك اللحظة وأخذت أناجي خالقي فبدت أمام عيناي كل السنوات الماضية, تذكرت وجه أمي البريء تذكرت هيبة أبي الحنون, تذكرت إخوتي وأخواتي ,تذكرت و تذكرت وتذكرت. ..
فامتزجت اللذة بالألم, حينها ارتقت الروح إلى الأعالي وانتقلت إلى عالم غير العالم, كم نحن ضعفاء ـ نحن البشرـ والعجيب أن اعترافنا بالضعف هو في حد ذاته قوة .
أليست لحظة السجود هي أدنى درجات الضعف أمام ا لله وهي في الوقت ذاته أعلى درجات القرب من الله .

كلما أخضعنا هذا الجسد لله سبحانه وتعالى كلما سنحت لنا الفرص إلى مراتع الصفاء والنقاء الروحي.
فالجسد والروح بحران بينهما برزخ لا يبغيان, وسعة هذا البرزخ هي التي تحدد قوة أو ضعف الانسان .
على قدر اتساع البرزخ ترقى الروح الى الأعلى .
وفي هذه الأثناء بينما أنا احاول الإلمام بهذه الثنائيات التي فرضت علي بالحاح الضعف/القوة , الروح/الجسد , الموت/الحياة.
تعالى صياح طفل صغيرأمي أمي أريد لعبتي, فنهرته أمه وقالت ليس هذا وقت اللعب قلت لها هوني عليك يا أختي ضمي إليك طفلك,فهو محتاج إلى دفئك فعندما شعر بالخوف ولم يتحسس فيك الأمان, نشده في لعبته قالت أتظنين ذلك قلت جربي وما إن ضمته حتى سكن واطمان.
والتفتت بدوري لأتفقد ابناي فوجدت إبني يُسبح باكيا, وابنتي تتصفح القرآن فضممتهما وانهمرت عيناي بالدموع.
إنهاالثالثة والربع صباحا حاولت الاتصال بشقيقتي ,لاأحد يرد يارب لطفك يا رب إ نها أختي التي تؤنس وحدتي في هذه الغربة ,ماذا يا ترى حل بها اتصلت بأحد الجيران ,لا أحد يرد انتظرت قليلا تم اتصلت مرةاخرى, فإذا بصوتها يرتجف بادرت بسؤالهاعن أولادها وزوجها, قالت الكل بخير لقد أمرونابإخلاء المنازل وانقطع التيار الكهربائى فأخذنا نبكي وكأنها آخر لحظة ستجمعنا, حاولت أن أهديء من روعها ولكن هيهات هيهات...
حوالي الساعةالرابعة قررنا العودة إلى بيوتنا ,وسلمنا أمرنا الى الله وصلينا الصبح وأعتقد أنها كانت أول مرة نصلي فيها صلاة مودع, لأننا كنا على شفا حفرة من الوداع
لم يغمض لنا جفن تلك الليلة, قمنا بتشغيل جهاز التلفاز حيث أعلنوا على القناة الإخبارية, أن الزلزال الذي ضرب المنطقة قبل ساعة كان على خمس درجات بمقياس ريشتر, مخلفا خسائر مهولة حيث هدمت صوامع وبيع ومدارس وعدد لا يستهان به من المفقودين وأغلقت المدارس أبوابها لمدة أسبوع ,فكنا كلما أحسسنا بحركة ولو خفيفة انتابتنا حالة من الفزع, لقد عشنا أياماتمنينا أن لا تتكرر, وبعدها عاد الكل إلى ممارسة حياة رتيبة ,كسر رتابتها كابوس مرعب إسمه الزلزال.












عرض البوم صور فاطمة العقاد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:38 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com