.............
 

آخر 12 مشاركات
تجاوز إلى المحتوى الرئيسي الرئيسية  e   'سائرون' تزيد... ياملك السلام اعطينا سلامك ،،...... >> خطيب جمعة طهران (محمد علي موحدي كرماني) في خطبة اليوم...
اغتيال الشاعر الاحوازي الشاب حسن ناصر الحيدري على ايدي... أطلاق النار على المتظاهرين في ضفة دجلة من زورق لميليشيات... لماذا يصب متظاهروا العراق جام غضبهم على إيران وقادتها؟ د....
لماذا يصب متظاهروا العراق جام غضبهم على إيران وقادتها؟ د.... تاريخ الدولة الكلدانية (قبيلة كلدة الآرامية) ج الأخير العراق: متظاهرون يدافعون عن الساحات «باللحم الحيّ»… و319...
قصارى القول - فائق الشيخ علي: تفاهم إيراني أمريكي على تدمير... 10:39 Läuft gerade قصيدة مدويه لشاعر عباس جيجان مع الفنان... من قصائد والدي الشهيد الحي لطفي الياسيني / فلسطين الياسيني


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-13-2019, 08:49 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,201
بمعدل : 3.20 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16محنة الأكراد.. دروس مستمرة ولا من معتبر : د . سعد ناجي جواد

محنة الأكراد.. دروس مستمرة ولا من معتبر


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
د. سعد ناجي جواد
محنة الأكراد.. دروس مستمرة ولا من معتبر
لا يمكن لأي إنسان منصف ان ينكر حقيقة ان الشعب الكردي والأمة الكردية قد تعرضا لظلم كبير منذ الحرب العالمية الاولى، ومنذ ان بدأت الدول الأوربية في وضع مشاريع تقسيم منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وشرق اسيا. فاستثناءا عن قوميات المنطقة حُرِمَ الأكراد من تاسيس كيان او دولة خاصة بهم، ومن حرمهم من ذلك دولتان أوروبيتان إنتصرتا في تلك الحرب وهيمنتا على المنطقة، بريطانيا وفرنسا.
ولم تكتف هاتان الدولتان بحرمان الأكراد من التمتع بدولة خاصة بهم، شانهم شان شعوب المنطقة، او الطارئين عليها مثل الصهاينة، بل وتماديتا في الظلم بان قامتا بدعم الدول الجديدة التي تشكلت بعد الحرب في سياساتها التي كان ينتج عنها في الغالب إضطهادا للأكراد المطالبين بحقوقهم الثقافية والسياسية في الدول التي تواجدوا فيها.
علما بان الدولتين الاستعماريتين، بريطانيا و فرنسا، عملتا في بعض الأحيان على تحريض الأكراد في الدول التي اصبحوا جزءا منها، وفي اكثر من مناسبة لكي يتمردوا على الحكومات التي كانت تحاول ان تتصرف باستقلالية وترفض توقيع معاهدات مذلة معهما، وعندما كانت هذه الحكومات ترضخ وتوقع معاهدات مع الدول المُستَعمِرة، تقوم الاخيرة بمساعدة الحكومات المحلية في قمع الانتفاضات والثورات الكردية التي شجعتها.
ولكن وللأسف فان الغالبية العظمى من القيادات الكردية، العشائرية والحزبية، ظلت تعتقد بل وتؤمن بان مصلحتها وتحقيق ما تصبو اليه لا يمكن ان يتم الا بالتعاون مع الدول الاستعمارية السابقة والجديدة، الامر الذي دفعها الى وضع التعاون مع الحركات الوطنية في الدولة التي يعيشون فيها في المرتبة الثانية بل وحتى في مرتبة ابعد من ذلك بكثير. لا بل انه في بعض الأحيان فان قيادات كردية عمدت ذبحا وتقتيلا بأطراف الحركة الوطنية الذين لجأوا الى المناطق الكردية، خدمة لأجندات خارجية.
ولم تستطع الكثير من القيادات الكردية ان تستوعب حقيقة ان من غدر بهم ومزق شعبهم لا يمكن ان يضمر لهم خيرا، وان ما يقدمونه لهم هو ليس حبا بهم بل نكاية بحكومات او سياسات الدول التي يعيشون فيها، خاصة اذا كانت هذه السياسات معادية او ترفض الخضوع للإملاءات الغربية. بدليل ان يد العون الغربية لم تكن تمتد لمساعدة أكراد ايران ايام شاه ايران، ولا أكراد تركيا عندما كانت تركيا تسير تماما في الخط الغربي الناتوي. وهذا الامر ليس بالجديد. ففي العراق مثلا بعد الحرب العالمية الاولى اتبعت بريطانيا سياسة تحريض أطراف عشائرية كردية ضد النظام الملكي، كلما شعرت ان هذا بعض ساسة هذا النظام، وبعض البرلمانيين، كانوا يرفضون توقيع معاهدة طويلة الأمد تجعل من العراق خاضعا لبريطانيا بصورة كاملة. و بعد ان كانت تنجح في توقيع هكذا معاهدات كانت بريطانيا ترسل القوات البريطانية المسلحة، وعلى رأسها القوة الجوية الملكية، لسحق الانتفاضات الكردية التي شجعتها هي ابتداءا.
ونفس الشيء حدث مع أكراد ايران عندما صدّقت القيادات الكردية بوعود وتعهدات الاتحاد السوفيتي وأعلنوا قيام جمهورية مهاباد ذات الحكم الذاتي، ثم ما لبث السوفيت ان تنصلوا عن وعودهم وتخلوا عن مهاباد وتركوها لكي تسحق و يعدم قادتها من قبل قوات الشاه المدعومة من بريطانيا والولايات المتحدة، بمجرد ان قدم الشاه لهم (السوفيت) بعض الامتيازات داخل ايران. وتكرر الامر في العراق الجمهوري الذي اعترف ولأول مرة (وثبت ذلك في الدستور) بالأكراد شركاء للعرب في الوطن، الا ان قيادات عشائرية تواطأت مع ايران لإعلان تمردات مسلحة متعددة في العراق، و استجاب قسم اخر منها لمخططات بريطانية ايضا.
ووصل الامر بالحزب الديمقراطي الكردستاني ان يذهب هو الآخر الى إقامة علاقات متينة مع ايران، ومن خلالها مع إسرائيل والولايات المتحدة، ضد وطنهم الذي اعترف بوجودهم، في الوقت الذي كانت فيه ايران لا تعترف بهم كقومية. واستمر الامر حتى بعد ان اقر العراق مبدأ الحكم الذاتي الذي كانت الأطراف الكردية تطالب به، (ولم يقر هذا المبدأ ولحد اللحظة في أية دولة أخرى مجاورة يعيش فيها الأكراد). ومع ذلك ظلت الأحزاب والقيادات الكردية العراقية مستعدة بل وتذهب للتعاون مع أنظمة هذه الدول ضد العراق. وعندما تخلت كل هذه الجهات عن الثورة الكردية في عام 1975، قبلت القيادات الكردية بهذه الطعنة في الظهر من قبل ايران وإسرائيل والولايات المتحدة، وظلت علاقاتها مع جميع هذه الأطراف متينة وخانعة، على الرغم من ان هذه الدول اجبرت هذه القيادات على ان تعيش حالة اللجوء المذل على أراضيها.
وتكرر السعي لكسب رضا الدول التي غدرت بهم على حساب مصالح الشعب الكردي خاصة والشعب العراقي عامة. لكي يصل الى حد التعاون مع قوات الاحتلال لتدمير العراق وجعل أراضي كردستان العراق مرتعا للنفوذ والوجود الأمريكي والاسرائيلي والإيراني الذي غدر بهم اكثر من مرة.
أكراد سوريا لم يختلفوا في ذلك. فعلى الرغم من غالبيتهم هم من اصول ومن عوائل نزحت الى المدن السورية هربا من تركيا الاتاتوركية، وقبلها العثمانية، بسبب الحملات العسكرية الكبيرة لتصفيتهم كشعب، الا ان احزابهم فضلت التعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الدولة السورية، لا بل ان قسما منها تعاون لفترات حتى مع تركيا.
وها هي تركيا اليوم تشن عليهم حربا تدميرية لا تفرق فيها بين ما هو مدني او مسلح، وبعد ان تخلت عنهم الولايات المتحدة بقرار اتخذته واشنطن في لحظات، وبعد سنين من التحريض لهم ضد الدولة السورية وبعد ان زودتهم بالسلاح لكي يقاتلوا به ابناء جلدتهم من السوريين، بل وحتى بعض الأكراد الذين يشتركون معهم في الهوية القومية. وهكذا تتوالى الطعنات عليهم مِن مَن اعتبروهم حلفائهم ومن الذين تعاون معهم لتدمير بلدانهم ومجتمعاتهم التي تتعامل معهم كأشقاء تاريخين.
بالتأكيد ان احدا لا يستطيع ان ينكر ان بعض سياسات الدول التي يعيش فيها الأكراد كانت تعسفية ضدهم، ولكن لو ابدت الأحزاب الكردية في هذه الدول نصف او حتى ربع المرونة التي تبديها للدول الخارجية التي تأتمر بإمرها لتحقق سلم وهدوء وتنمية لصالح العرب والأكراد في هذه البلدان. ويبقى الامر الأكثر إيلاما ان ما ينتج عن مسلسلات الغدر هذه هو قتل وتهجير لأبناء الشعب الكردي البسطاء في حين ان قياداتهم كانت ولا تزال تجد مكانا امنا لكي تعيش فيه حياة مرفهة وتنعم بما جمعته من أموال جراء خدماتها للدول الأجنبية. والسؤال الذي يبقى يطرح هو هل ستتعض القيادات الكردية من هذا الدرس الأخير؟ والسؤال الأهم هو هل سيتعض كل من يعتقد ان الاعتماد على الولايات المتحدة والغرب وإسرائيل هو الحل للمشاكل التي يعانون منها؟ وهل سيقتنعون اخيرا بان الحل الأصح والانفع والأنجع يكمن في التعاون مع الحركات الوطنية في البلدان التي يعيشون فيها.












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قمة الـ٢٠نموذج آخر للفشل العربي : الدكتور سعد ناجي جواد حناني ميـــا قضايا عربية وإسلامية 1 12-07-2018 02:32 AM
ويسألونك عن غزة : الدكتور سعد ناجي جواد حناني ميـــا القضية الفلسطينية 0 11-18-2018 11:18 PM
صفعة القرن : د.سعد ناجي جواد حناني ميـــا القضية الفلسطينية 0 07-04-2018 01:11 AM
حول بيان المرجعية الدينية في النجف الأشرف بشأن الانتخابات العراقية : د.سعد ناجي جواد حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 05-07-2018 11:12 PM
لجنة التواصل الدرزية تنعى ابو محمد جواد ولي الدين الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 0 04-27-2012 07:29 PM


الساعة الآن 02:20 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com