.............
 

آخر 12 مشاركات
هذه مواصفات رئيس الحكومة المنتظر لدى الصدر والعبادي تحالفا... تحالف القوى الثورية ضرورة تاريخية / وطنية حاسمة : ضرغام... سفراء ابليس في وزارة التدليس : بيلسان قيصر
سفراء ابليس في وزارة التدليس صفحة مؤلمة من كارثة العراق الصحيه : الدكتور هيثم الشيباني الشعار البطريركي : القس لوسيان جميل
07:05 (vor 1 Stunde) an mich النشرة البريدية: وكالة يقين... بومبيو: ندين بشدة الهجوم الذي شنه وكلاء ايران في العراق The Washington Post ‘The grand finale’: Inside Trump’s push...
>> >> >> >> أخر الاخبار عن عراقنا الجريح >> >> هذا... النشرة البريدية: وكالة يقين للأنباء عرض النشرة في المستعرض... اخذ الشور من راس الثور - الجعفري : جرائم الاغتيال والقتل...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-12-2019, 12:35 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,484
بمعدل : 3.27 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16تجاوز إلى المحتوى الرئيسي الرئيسية  e   'سائرون' تزيد جرعات الضغط لعزل عبدالمهدي ال

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي تجاوز إلى المحتوى الرئيسي





  • تجاوز إلى المحتوى الرئيسي









    نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة









    E










    'سائرون' تزيد جرعات الضغط لعزل عبدالمهدي




    القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية تتهم جهات وصفتها بـ"المشبوهة" دون تسميتها، بصناعة متفجرات في موقع قرب ساحة التحرير وسط العاصمة حيث يحتشد آلاف المتظاهرين.




    الاثنين 2019/11/11










    نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أزمة العراق تنفتح على المزيد من التصعيد مع تحركات لعزل عبدالمهدي











    عبدالمهدي يواجه المزيد من الضغوط

    كتلة سائرون تصرّ على استجواب عبدالمهدي في البرلمان

    كتلة سائرون تتناغم مع المطالب الشعبية في مواجهة حكومة ترفض الاستقالة



    بغداد - يواجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي المزيد من الضغوط مع إعلان كتلة 'سائرون' النيابية (المدعومة من التيار الصدري)، الاثنين المضي بإجراءات استجوابه في تصعيد جديد للأزمة.
    وتضم كتلة سائرون حزب الاستقامة التابع للتيار الصدري والحزب الشيوعي العراقي وخمس أحزاب أخرى. وتأسست على اثر حركة احتجاج سابقة قادها رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر تنديدا بالفساد، ما أتاح لها اكتساب شعبية منحتها فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية.
    وقال المتحدث باسم الكتلة النائب حمد الله الركابي في بيان، إن "الكتلة النيابية لتحالف سائرون تعلن وبكل وضوح المضي بإجراءات استجواب رئيس مجلس الوزراء وفق الأطر الدستورية والقانونية والنظام الداخلي لمجلس النواب"، مضيفا "مواقفنا مبنية على ما يتناسب مع مصالح الشعب ومطالب المتظاهرين المشروعة"، مشيرا أيضا إلى "أننا لا يمكن أن نساوم أبدا على الثوابت الوطنية والإنسانية".
    ونهاية الشهر الماضي، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عبدالمهدي بالحضور إلى البرلمان من أجل الإعلان عن انتخابات مبكرة وبإشراف أممي ومدد قانونية غير طويلة.
    وكان الصدر قد دعا زعيم تحالف الفتح هادي العامري قبل أيام للتعاون معه للإطاحة بالحكومة العراقية، إلا أن الأخير لم يستجب للدعوة.
    ويدعم الصدر تحالف سائرون الذي حل أولا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة (2018) برصيد 54 مقعدا من أصل 329، بينما حل تحالف الفتح ثانيا برصيد 49 مقعدا.





    نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


    لا مؤشرات على هدوء في الشارع العراقي







    وكان الطرفان اتفقا على تسمية عبدالمهدي، ما مهد لتشكيل الحكومة القائمة حاليا، لكن منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين وانطلقت في مطلع الشهر ذاته.
    وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة خلفت 319 قتيلا وفق أرقام لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي.
    ويصر المتظاهرون على رحيل الحكومة والنخبة السياسية "الفاسدة"، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي الذي يطالب بتقديم بديل قبل تقديم استقالته.
    كما يندد الكثير من المتظاهرين بنفوذ إيران المتزايد في البلاد ودعمها الفصائل المسلحة والأحزاب النافذة التي تتحكم بمقدرات البلد منذ سنوات طويلة.
    وتقول طهران إن جهات أجنبية تسعى لجرّ العراق لمربع الفوضى محذرة مما وصفتها بأنها "مؤامرة" خارجية، فيما سبق لعبدالمهدي أن حذّر من مندسين تسللوا للاحتجاجات السلمية وهي رواية يرفها الحراك الشعبي معتبرا أنها محاولة لتشويه مسيراتهم السلمية وللالتفاف على مطالبهم "المشروعة".
    وفي سياق غير بعيد عن هذا المسار، أعلنت القوات المسلحة العراقية اليوم الاثنين، أن "جهات مشبوهة" (لم تسمها) صنعت "ما يشبه المتفجرات"، وسط العاصمة بغداد، حيث يحتشد محتجون مناهضون للحكومة.
    وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عبدالكريم خلف في مؤتمر صحفي، إن بعض الجهات المشبوهة داخل مطعم وسط بغداد، قامت بتصنيع "ما يشبه المتفجرات، ما قد يؤدي في حال انفجارها إلى انهيار المبنى بأثره، كما من شأنها أن تحصد أرواح العديد من المتواجدين في المبنى".
    ويقع هذا المبنى قرب ساحة التحرير، حيث يحتشد محتجون منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول للمطالبة برحيل حكومة عادل عبدالمهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.
    ولم يكشف المتحدث العسكري تفاصيل بشأن هوية هذه الجهات ولا الغرض من تصنيع تلك المتفجرات، غير أنه قال إن "القوات المسلحة اعتقلت متظاهرين رشقوا عناصر الأمن بزجاجات حارقة في بغداد".
    واتهم خلف جهات دينية وصفها بـ'المنحرفة' بالقيام بأعمال شغب في البصرة. وقال إنها اصطدمت مع القوات المسلحة ودخلت إلى مبنى الاستخبارات وتوجهت لاحقا إلى قيادة الشرطة.
    كما أشار إلى أن "مجموعة أخرى في بغداد شنت أكثر من 50 هجوما على مبنى البنك المركزي بقذائف المولوتوف ووسائل بدائية أخرى".











    وأعلن أنه تم اعتقال عدد منهم، مضيفا أن ما حدث "لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالمطالب التي نؤيدها بقوة ونحميها وندعمها لكي تضغط على المؤسسات الأخرى لمساعدة الدولة في الخروج من الأزمة".
    وتابع "حزمة الإصلاحات بحاجة إلى وجود المتظاهرين السلميين في ساحات التظاهر لكي تقوم الحكومة بتمرير التشريعات التي يريدها العراقيون جميعا".
    ورجحت مصادر طبية عراقية في وقت سابق، استخدام قوات الأمن وفصائل مسلحة موالية لإيران غاز السارين وغازات أخرى سامة لقمع المحتجين.
    وقال المتحدث العسكري إن "القوات الأمنية لم تستخدم أي غاز سام وإنما فقط مسيل للدموع، وهو ما تلجأ إليه الولايات المتحدة وبريطانيا"، لكن منظمة العفو الدولية (امنستي) قالت مؤخرا في أحدث تقرير لها إن تحقيقاتها خلصت إلى أن قنابل الغاز المسيلة للدموع والقنابل الدخانية التي استخدمتها التي استخدمتها قوات الأمن العراقية هي في معظمها إيرانية الصنع وصممت خصيصا للأغراض القتالية.
    وأكدت أنها فتاكة وقد اخترقت جماجم محتجين واستخدمت للقتل وليس لتفريق المسيرات.
    وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن يرتفع سقف الاحتجاجات إلى المطالبة برحيل الحكومة.
    وبينما يرفض عبدالمهدي الاستقالة ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل "سريع" سيترك مصير العراق للمجهول.



















































    مقالات ذات صلة

    نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    نصرالله يسوق لرواية إيرانية تشوه الحراك اللبناني
    الاثنين 2019/11/11


    نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    الحكومة اليمنية تندد بانصياع المتمردين لتعليمات إيران
    الاثنين 2019/11/11


    نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    الطاقة الذرية تؤكد تخصيب ايران لليورانيوم في أكثر من موقع
    الاثنين 2019/11/11








    MB: Ar: SideMenu








    © 2000-2019 Middle East Online. All rights reserved.











    تجاوز إلى المحتوى الرئيسي




    تجاوز إلى المحتوى الرئيسي الرئيسية  E   'سائرون' تزيد جرعات الضغط لعزل عبدالمهدي القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية تتهم جهات وصفتها بـ"المشبوهة" دون تسميتها، بصناعة متفجرات في موقع قرب ساحة التحرير وسط العاصمة حيث يحتشد آلاف المتظاهرين. الاثنين 2019/11/11 احتجاجات العراق أزمة العراق تنفتح على المزيد من التصعيد مع تحركات لعزل عبدالمهدي عبدالمهدي يواجه المزيد من الضغوط كتلة سائرون تصرّ على استجواب عبدالمهدي في البرلمان كتلة سائرون تتناغم مع المطالب الشعبية في مواجهة حكومة ترفض الاستقالة بغداد - يواجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي المزيد من الضغوط مع إعلان كتلة 'سائرون' النيابية (المدعومة من التيار الصدري)، الاثنين المضي بإجراءات استجوابه في تصعيد جديد للأزمة. وتضم كتلة سائرون حزب الاستقامة التابع للتيار الصدري والحزب الشيوعي العراقي وخمس أحزاب أخرى. وتأسست على اثر حركة احتجاج سابقة قادها رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر تنديدا بالفساد، ما أتاح لها اكتساب شعبية منحتها فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية. وقال المتحدث باسم الكتلة النائب حمد الله الركابي في بيان، إن "الكتلة النيابية لتحالف سائرون تعلن وبكل وضوح المضي بإجراءات استجواب رئيس مجلس الوزراء وفق الأطر الدستورية والقانونية والنظام الداخلي لمجلس النواب"، مضيفا "مواقفنا مبنية على ما يتناسب مع مصالح الشعب ومطالب المتظاهرين المشروعة"، مشيرا أيضا إلى "أننا لا يمكن أن نساوم أبدا على الثوابت الوطنية والإنسانية". ونهاية الشهر الماضي، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عبدالمهدي بالحضور إلى البرلمان من أجل الإعلان عن انتخابات مبكرة وبإشراف أممي ومدد قانونية غير طويلة. وكان الصدر قد دعا زعيم تحالف الفتح هادي العامري قبل أيام للتعاون معه للإطاحة بالحكومة العراقية، إلا أن الأخير لم يستجب للدعوة. ويدعم الصدر تحالف سائرون الذي حل أولا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة (2018) برصيد 54 مقعدا من أصل 329، بينما حل تحالف الفتح ثانيا برصيد 49 مقعدا. لا مؤشرات على هدوء في الشارع العراقي لا مؤشرات على هدوء في الشارع العراقي وكان الطرفان اتفقا على تسمية عبدالمهدي، ما مهد لتشكيل الحكومة القائمة حاليا، لكن منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين وانطلقت في مطلع الشهر ذاته. وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة خلفت 319 قتيلا وفق أرقام لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي. ويصر المتظاهرون على رحيل الحكومة والنخبة السياسية "الفاسدة"، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي الذي يطالب بتقديم بديل قبل تقديم استقالته. كما يندد الكثير من المتظاهرين بنفوذ إيران المتزايد في البلاد ودعمها الفصائل المسلحة والأحزاب النافذة التي تتحكم بمقدرات البلد منذ سنوات طويلة. وتقول طهران إن جهات أجنبية تسعى لجرّ العراق لمربع الفوضى محذرة مما وصفتها بأنها "مؤامرة" خارجية، فيما سبق لعبدالمهدي أن حذّر من مندسين تسللوا للاحتجاجات السلمية وهي رواية يرفها الحراك الشعبي معتبرا أنها محاولة لتشويه مسيراتهم السلمية وللالتفاف على مطالبهم "المشروعة". وفي سياق غير بعيد عن هذا المسار، أعلنت القوات المسلحة العراقية اليوم الاثنين، أن "جهات مشبوهة" (لم تسمها) صنعت "ما يشبه المتفجرات"، وسط العاصمة بغداد، حيث يحتشد محتجون مناهضون للحكومة. وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عبدالكريم خلف في مؤتمر صحفي، إن بعض الجهات المشبوهة داخل مطعم وسط بغداد، قامت بتصنيع "ما يشبه المتفجرات، ما قد يؤدي في حال انفجارها إلى انهيار المبنى بأثره، كما من شأنها أن تحصد أرواح العديد من المتواجدين في المبنى". ويقع هذا المبنى قرب ساحة التحرير، حيث يحتشد محتجون منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول للمطالبة برحيل حكومة عادل عبدالمهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام. ولم يكشف المتحدث العسكري تفاصيل بشأن هوية هذه الجهات ولا الغرض من تصنيع تلك المتفجرات، غير أنه قال إن "القوات المسلحة اعتقلت متظاهرين رشقوا عناصر الأمن بزجاجات حارقة في بغداد". واتهم خلف جهات دينية وصفها بـ'المنحرفة' بالقيام بأعمال شغب في البصرة. وقال إنها اصطدمت مع القوات المسلحة ودخلت إلى مبنى الاستخبارات وتوجهت لاحقا إلى قيادة الشرطة. كما أشار إلى أن "مجموعة أخرى في بغداد شنت أكثر من 50 هجوما على مبنى البنك المركزي بقذائف المولوتوف ووسائل بدائية أخرى". وأعلن أنه تم اعتقال عدد منهم، مضيفا أن ما حدث "لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالمطالب التي نؤيدها بقوة ونحميها وندعمها لكي تضغط على المؤسسات الأخرى لمساعدة الدولة في الخروج من الأزمة". وتابع "حزمة الإصلاحات بحاجة إلى وجود المتظاهرين السلميين في ساحات التظاهر لكي تقوم الحكومة بتمرير التشريعات التي يريدها العراقيون جميعا". ورجحت مصادر طبية عراقية في وقت سابق، استخدام قوات الأمن وفصائل مسلحة موالية لإيران غاز السارين وغازات أخرى سامة لقمع المحتجين. وقال المتحدث العسكري إن "القوات الأمنية لم تستخدم أي غاز سام وإنما فقط مسيل للدموع، وهو ما تلجأ إليه الولايات المتحدة وبريطانيا"، لكن منظمة العفو الدولية (امنستي) قالت مؤخرا في أحدث تقرير لها إن تحقيقاتها خلصت إلى أن قنابل الغاز المسيلة للدموع والقنابل الدخانية التي استخدمتها التي استخدمتها قوات الأمن العراقية هي في معظمها إيرانية الصنع وصممت خصيصا للأغراض القتالية. وأكدت أنها فتاكة وقد اخترقت جماجم محتجين واستخدمت للقتل وليس لتفريق المسيرات. وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن يرتفع سقف الاحتجاجات إلى المطالبة برحيل الحكومة. وبينما يرفض عبدالمهدي الاستقالة ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل "سريع" سيترك مصير العراق للمجهول. مقالات ذات صلة حسن نصرالله نصرالله يسوق لرواية إيرانية تشوه الحراك اللبناني الاثنين 2019/11/11 قادة المحور الايراني في المنطقة الحكومة اليمنية تندد بانصياع المتمردين لتعليمات إيران الاثنين 2019/11/11 الانتهاكات الإيرانية النووية تعجل بعقوبات أوروبية قاسية الطاقة الذرية تؤكد تخصيب ايران لليورانيوم في أكثر من موقع الاثنين 2019/11/11 MB: Ar: SideMenu الرئيسية اخبار العالم آراء بوابات عربية الاردن الامارات البحرين الجزائر السعودية السودان الصومال العراق الكويت المغرب اليمن تونس جيبوتي سوريا عمان فلسطين قطر لبنان ليبيا مصر موريتانيا دول المحيط اسرائيل القرن الافريقي ايران تركيا ساحل اقتصاد حياة ثقافة رياضة الاتصال بنا   © 2000-2019 Middle East Online. All rights reserved. تجاوز إلى المحتوى الرئيسي




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة









E










'سائرون' تزيد جرعات الضغط لعزل عبدالمهدي




القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية تتهم جهات وصفتها بـ"المشبوهة" دون تسميتها، بصناعة متفجرات في موقع قرب ساحة التحرير وسط العاصمة حيث يحتشد آلاف المتظاهرين.




الاثنين 2019/11/11










نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أزمة العراق تنفتح على المزيد من التصعيد مع تحركات لعزل عبدالمهدي











عبدالمهدي يواجه المزيد من الضغوط

كتلة سائرون تصرّ على استجواب عبدالمهدي في البرلمان

كتلة سائرون تتناغم مع المطالب الشعبية في مواجهة حكومة ترفض الاستقالة



بغداد - يواجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي المزيد من الضغوط مع إعلان كتلة 'سائرون' النيابية (المدعومة من التيار الصدري)، الاثنين المضي بإجراءات استجوابه في تصعيد جديد للأزمة.
وتضم كتلة سائرون حزب الاستقامة التابع للتيار الصدري والحزب الشيوعي العراقي وخمس أحزاب أخرى. وتأسست على اثر حركة احتجاج سابقة قادها رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر تنديدا بالفساد، ما أتاح لها اكتساب شعبية منحتها فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية.
وقال المتحدث باسم الكتلة النائب حمد الله الركابي في بيان، إن "الكتلة النيابية لتحالف سائرون تعلن وبكل وضوح المضي بإجراءات استجواب رئيس مجلس الوزراء وفق الأطر الدستورية والقانونية والنظام الداخلي لمجلس النواب"، مضيفا "مواقفنا مبنية على ما يتناسب مع مصالح الشعب ومطالب المتظاهرين المشروعة"، مشيرا أيضا إلى "أننا لا يمكن أن نساوم أبدا على الثوابت الوطنية والإنسانية".
ونهاية الشهر الماضي، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عبدالمهدي بالحضور إلى البرلمان من أجل الإعلان عن انتخابات مبكرة وبإشراف أممي ومدد قانونية غير طويلة.
وكان الصدر قد دعا زعيم تحالف الفتح هادي العامري قبل أيام للتعاون معه للإطاحة بالحكومة العراقية، إلا أن الأخير لم يستجب للدعوة.
ويدعم الصدر تحالف سائرون الذي حل أولا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة (2018) برصيد 54 مقعدا من أصل 329، بينما حل تحالف الفتح ثانيا برصيد 49 مقعدا.





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لا مؤشرات على هدوء في الشارع العراقي







وكان الطرفان اتفقا على تسمية عبدالمهدي، ما مهد لتشكيل الحكومة القائمة حاليا، لكن منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين وانطلقت في مطلع الشهر ذاته.
وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة خلفت 319 قتيلا وفق أرقام لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي.
ويصر المتظاهرون على رحيل الحكومة والنخبة السياسية "الفاسدة"، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي الذي يطالب بتقديم بديل قبل تقديم استقالته.
كما يندد الكثير من المتظاهرين بنفوذ إيران المتزايد في البلاد ودعمها الفصائل المسلحة والأحزاب النافذة التي تتحكم بمقدرات البلد منذ سنوات طويلة.
وتقول طهران إن جهات أجنبية تسعى لجرّ العراق لمربع الفوضى محذرة مما وصفتها بأنها "مؤامرة" خارجية، فيما سبق لعبدالمهدي أن حذّر من مندسين تسللوا للاحتجاجات السلمية وهي رواية يرفها الحراك الشعبي معتبرا أنها محاولة لتشويه مسيراتهم السلمية وللالتفاف على مطالبهم "المشروعة".
وفي سياق غير بعيد عن هذا المسار، أعلنت القوات المسلحة العراقية اليوم الاثنين، أن "جهات مشبوهة" (لم تسمها) صنعت "ما يشبه المتفجرات"، وسط العاصمة بغداد، حيث يحتشد محتجون مناهضون للحكومة.
وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عبدالكريم خلف في مؤتمر صحفي، إن بعض الجهات المشبوهة داخل مطعم وسط بغداد، قامت بتصنيع "ما يشبه المتفجرات، ما قد يؤدي في حال انفجارها إلى انهيار المبنى بأثره، كما من شأنها أن تحصد أرواح العديد من المتواجدين في المبنى".
ويقع هذا المبنى قرب ساحة التحرير، حيث يحتشد محتجون منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول للمطالبة برحيل حكومة عادل عبدالمهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.
ولم يكشف المتحدث العسكري تفاصيل بشأن هوية هذه الجهات ولا الغرض من تصنيع تلك المتفجرات، غير أنه قال إن "القوات المسلحة اعتقلت متظاهرين رشقوا عناصر الأمن بزجاجات حارقة في بغداد".
واتهم خلف جهات دينية وصفها بـ'المنحرفة' بالقيام بأعمال شغب في البصرة. وقال إنها اصطدمت مع القوات المسلحة ودخلت إلى مبنى الاستخبارات وتوجهت لاحقا إلى قيادة الشرطة.
كما أشار إلى أن "مجموعة أخرى في بغداد شنت أكثر من 50 هجوما على مبنى البنك المركزي بقذائف المولوتوف ووسائل بدائية أخرى".











وأعلن أنه تم اعتقال عدد منهم، مضيفا أن ما حدث "لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالمطالب التي نؤيدها بقوة ونحميها وندعمها لكي تضغط على المؤسسات الأخرى لمساعدة الدولة في الخروج من الأزمة".
وتابع "حزمة الإصلاحات بحاجة إلى وجود المتظاهرين السلميين في ساحات التظاهر لكي تقوم الحكومة بتمرير التشريعات التي يريدها العراقيون جميعا".
ورجحت مصادر طبية عراقية في وقت سابق، استخدام قوات الأمن وفصائل مسلحة موالية لإيران غاز السارين وغازات أخرى سامة لقمع المحتجين.
وقال المتحدث العسكري إن "القوات الأمنية لم تستخدم أي غاز سام وإنما فقط مسيل للدموع، وهو ما تلجأ إليه الولايات المتحدة وبريطانيا"، لكن منظمة العفو الدولية (امنستي) قالت مؤخرا في أحدث تقرير لها إن تحقيقاتها خلصت إلى أن قنابل الغاز المسيلة للدموع والقنابل الدخانية التي استخدمتها التي استخدمتها قوات الأمن العراقية هي في معظمها إيرانية الصنع وصممت خصيصا للأغراض القتالية.
وأكدت أنها فتاكة وقد اخترقت جماجم محتجين واستخدمت للقتل وليس لتفريق المسيرات.
وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن يرتفع سقف الاحتجاجات إلى المطالبة برحيل الحكومة.
وبينما يرفض عبدالمهدي الاستقالة ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل "سريع" سيترك مصير العراق للمجهول.



















































مقالات ذات صلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نصرالله يسوق لرواية إيرانية تشوه الحراك اللبناني
الاثنين 2019/11/11


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحكومة اليمنية تندد بانصياع المتمردين لتعليمات إيران
الاثنين 2019/11/11


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الطاقة الذرية تؤكد تخصيب ايران لليورانيوم في أكثر من موقع
الاثنين 2019/11/11








MB: Ar: SideMenu








© 2000-2019 Middle East Online. All rights reserved.











تجاوز إلى المحتوى الرئيسي




تجاوز إلى المحتوى الرئيسي الرئيسية  E   'سائرون' تزيد جرعات الضغط لعزل عبدالمهدي القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية تتهم جهات وصفتها بـ"المشبوهة" دون تسميتها، بصناعة متفجرات في موقع قرب ساحة التحرير وسط العاصمة حيث يحتشد آلاف المتظاهرين. الاثنين 2019/11/11 احتجاجات العراق أزمة العراق تنفتح على المزيد من التصعيد مع تحركات لعزل عبدالمهدي عبدالمهدي يواجه المزيد من الضغوط كتلة سائرون تصرّ على استجواب عبدالمهدي في البرلمان كتلة سائرون تتناغم مع المطالب الشعبية في مواجهة حكومة ترفض الاستقالة بغداد - يواجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي المزيد من الضغوط مع إعلان كتلة 'سائرون' النيابية (المدعومة من التيار الصدري)، الاثنين المضي بإجراءات استجوابه في تصعيد جديد للأزمة. وتضم كتلة سائرون حزب الاستقامة التابع للتيار الصدري والحزب الشيوعي العراقي وخمس أحزاب أخرى. وتأسست على اثر حركة احتجاج سابقة قادها رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر تنديدا بالفساد، ما أتاح لها اكتساب شعبية منحتها فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية. وقال المتحدث باسم الكتلة النائب حمد الله الركابي في بيان، إن "الكتلة النيابية لتحالف سائرون تعلن وبكل وضوح المضي بإجراءات استجواب رئيس مجلس الوزراء وفق الأطر الدستورية والقانونية والنظام الداخلي لمجلس النواب"، مضيفا "مواقفنا مبنية على ما يتناسب مع مصالح الشعب ومطالب المتظاهرين المشروعة"، مشيرا أيضا إلى "أننا لا يمكن أن نساوم أبدا على الثوابت الوطنية والإنسانية". ونهاية الشهر الماضي، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عبدالمهدي بالحضور إلى البرلمان من أجل الإعلان عن انتخابات مبكرة وبإشراف أممي ومدد قانونية غير طويلة. وكان الصدر قد دعا زعيم تحالف الفتح هادي العامري قبل أيام للتعاون معه للإطاحة بالحكومة العراقية، إلا أن الأخير لم يستجب للدعوة. ويدعم الصدر تحالف سائرون الذي حل أولا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة (2018) برصيد 54 مقعدا من أصل 329، بينما حل تحالف الفتح ثانيا برصيد 49 مقعدا. لا مؤشرات على هدوء في الشارع العراقي لا مؤشرات على هدوء في الشارع العراقي وكان الطرفان اتفقا على تسمية عبدالمهدي، ما مهد لتشكيل الحكومة القائمة حاليا، لكن منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين وانطلقت في مطلع الشهر ذاته. وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة خلفت 319 قتيلا وفق أرقام لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي. ويصر المتظاهرون على رحيل الحكومة والنخبة السياسية "الفاسدة"، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي الذي يطالب بتقديم بديل قبل تقديم استقالته. كما يندد الكثير من المتظاهرين بنفوذ إيران المتزايد في البلاد ودعمها الفصائل المسلحة والأحزاب النافذة التي تتحكم بمقدرات البلد منذ سنوات طويلة. وتقول طهران إن جهات أجنبية تسعى لجرّ العراق لمربع الفوضى محذرة مما وصفتها بأنها "مؤامرة" خارجية، فيما سبق لعبدالمهدي أن حذّر من مندسين تسللوا للاحتجاجات السلمية وهي رواية يرفها الحراك الشعبي معتبرا أنها محاولة لتشويه مسيراتهم السلمية وللالتفاف على مطالبهم "المشروعة". وفي سياق غير بعيد عن هذا المسار، أعلنت القوات المسلحة العراقية اليوم الاثنين، أن "جهات مشبوهة" (لم تسمها) صنعت "ما يشبه المتفجرات"، وسط العاصمة بغداد، حيث يحتشد محتجون مناهضون للحكومة. وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عبدالكريم خلف في مؤتمر صحفي، إن بعض الجهات المشبوهة داخل مطعم وسط بغداد، قامت بتصنيع "ما يشبه المتفجرات، ما قد يؤدي في حال انفجارها إلى انهيار المبنى بأثره، كما من شأنها أن تحصد أرواح العديد من المتواجدين في المبنى". ويقع هذا المبنى قرب ساحة التحرير، حيث يحتشد محتجون منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول للمطالبة برحيل حكومة عادل عبدالمهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام. ولم يكشف المتحدث العسكري تفاصيل بشأن هوية هذه الجهات ولا الغرض من تصنيع تلك المتفجرات، غير أنه قال إن "القوات المسلحة اعتقلت متظاهرين رشقوا عناصر الأمن بزجاجات حارقة في بغداد". واتهم خلف جهات دينية وصفها بـ'المنحرفة' بالقيام بأعمال شغب في البصرة. وقال إنها اصطدمت مع القوات المسلحة ودخلت إلى مبنى الاستخبارات وتوجهت لاحقا إلى قيادة الشرطة. كما أشار إلى أن "مجموعة أخرى في بغداد شنت أكثر من 50 هجوما على مبنى البنك المركزي بقذائف المولوتوف ووسائل بدائية أخرى". وأعلن أنه تم اعتقال عدد منهم، مضيفا أن ما حدث "لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالمطالب التي نؤيدها بقوة ونحميها وندعمها لكي تضغط على المؤسسات الأخرى لمساعدة الدولة في الخروج من الأزمة". وتابع "حزمة الإصلاحات بحاجة إلى وجود المتظاهرين السلميين في ساحات التظاهر لكي تقوم الحكومة بتمرير التشريعات التي يريدها العراقيون جميعا". ورجحت مصادر طبية عراقية في وقت سابق، استخدام قوات الأمن وفصائل مسلحة موالية لإيران غاز السارين وغازات أخرى سامة لقمع المحتجين. وقال المتحدث العسكري إن "القوات الأمنية لم تستخدم أي غاز سام وإنما فقط مسيل للدموع، وهو ما تلجأ إليه الولايات المتحدة وبريطانيا"، لكن منظمة العفو الدولية (امنستي) قالت مؤخرا في أحدث تقرير لها إن تحقيقاتها خلصت إلى أن قنابل الغاز المسيلة للدموع والقنابل الدخانية التي استخدمتها التي استخدمتها قوات الأمن العراقية هي في معظمها إيرانية الصنع وصممت خصيصا للأغراض القتالية. وأكدت أنها فتاكة وقد اخترقت جماجم محتجين واستخدمت للقتل وليس لتفريق المسيرات. وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن يرتفع سقف الاحتجاجات إلى المطالبة برحيل الحكومة. وبينما يرفض عبدالمهدي الاستقالة ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل "سريع" سيترك مصير العراق للمجهول. مقالات ذات صلة حسن نصرالله نصرالله يسوق لرواية إيرانية تشوه الحراك اللبناني الاثنين 2019/11/11 قادة المحور الايراني في المنطقة الحكومة اليمنية تندد بانصياع المتمردين لتعليمات إيران الاثنين 2019/11/11 الانتهاكات الإيرانية النووية تعجل بعقوبات أوروبية قاسية الطاقة الذرية تؤكد تخصيب ايران لليورانيوم في أكثر من موقع الاثنين 2019/11/11 MB: Ar: SideMenu الرئيسية اخبار العالم آراء بوابات عربية الاردن الامارات البحرين الجزائر السعودية السودان الصومال العراق الكويت المغرب اليمن تونس جيبوتي سوريا عمان فلسطين قطر لبنان ليبيا مصر موريتانيا دول المحيط اسرائيل القرن الافريقي ايران تركيا ساحل اقتصاد حياة ثقافة رياضة الاتصال بنا   © 2000-2019 Middle East Online. All rights reserved. تجاوز إلى المحتوى الرئيسي










نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة









E










'سائرون' تزيد جرعات الضغط لعزل عبدالمهدي




القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية تتهم جهات وصفتها بـ"المشبوهة" دون تسميتها، بصناعة متفجرات في موقع قرب ساحة التحرير وسط العاصمة حيث يحتشد آلاف المتظاهرين.




الاثنين 2019/11/11










نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أزمة العراق تنفتح على المزيد من التصعيد مع تحركات لعزل عبدالمهدي











عبدالمهدي يواجه المزيد من الضغوط

كتلة سائرون تصرّ على استجواب عبدالمهدي في البرلمان

كتلة سائرون تتناغم مع المطالب الشعبية في مواجهة حكومة ترفض الاستقالة



بغداد - يواجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي المزيد من الضغوط مع إعلان كتلة 'سائرون' النيابية (المدعومة من التيار الصدري)، الاثنين المضي بإجراءات استجوابه في تصعيد جديد للأزمة.
وتضم كتلة سائرون حزب الاستقامة التابع للتيار الصدري والحزب الشيوعي العراقي وخمس أحزاب أخرى. وتأسست على اثر حركة احتجاج سابقة قادها رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر تنديدا بالفساد، ما أتاح لها اكتساب شعبية منحتها فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية.
وقال المتحدث باسم الكتلة النائب حمد الله الركابي في بيان، إن "الكتلة النيابية لتحالف سائرون تعلن وبكل وضوح المضي بإجراءات استجواب رئيس مجلس الوزراء وفق الأطر الدستورية والقانونية والنظام الداخلي لمجلس النواب"، مضيفا "مواقفنا مبنية على ما يتناسب مع مصالح الشعب ومطالب المتظاهرين المشروعة"، مشيرا أيضا إلى "أننا لا يمكن أن نساوم أبدا على الثوابت الوطنية والإنسانية".
ونهاية الشهر الماضي، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عبدالمهدي بالحضور إلى البرلمان من أجل الإعلان عن انتخابات مبكرة وبإشراف أممي ومدد قانونية غير طويلة.
وكان الصدر قد دعا زعيم تحالف الفتح هادي العامري قبل أيام للتعاون معه للإطاحة بالحكومة العراقية، إلا أن الأخير لم يستجب للدعوة.
ويدعم الصدر تحالف سائرون الذي حل أولا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة (2018) برصيد 54 مقعدا من أصل 329، بينما حل تحالف الفتح ثانيا برصيد 49 مقعدا.





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لا مؤشرات على هدوء في الشارع العراقي







وكان الطرفان اتفقا على تسمية عبدالمهدي، ما مهد لتشكيل الحكومة القائمة حاليا، لكن منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين وانطلقت في مطلع الشهر ذاته.
وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة خلفت 319 قتيلا وفق أرقام لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي.
ويصر المتظاهرون على رحيل الحكومة والنخبة السياسية "الفاسدة"، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي الذي يطالب بتقديم بديل قبل تقديم استقالته.
كما يندد الكثير من المتظاهرين بنفوذ إيران المتزايد في البلاد ودعمها الفصائل المسلحة والأحزاب النافذة التي تتحكم بمقدرات البلد منذ سنوات طويلة.
وتقول طهران إن جهات أجنبية تسعى لجرّ العراق لمربع الفوضى محذرة مما وصفتها بأنها "مؤامرة" خارجية، فيما سبق لعبدالمهدي أن حذّر من مندسين تسللوا للاحتجاجات السلمية وهي رواية يرفها الحراك الشعبي معتبرا أنها محاولة لتشويه مسيراتهم السلمية وللالتفاف على مطالبهم "المشروعة".
وفي سياق غير بعيد عن هذا المسار، أعلنت القوات المسلحة العراقية اليوم الاثنين، أن "جهات مشبوهة" (لم تسمها) صنعت "ما يشبه المتفجرات"، وسط العاصمة بغداد، حيث يحتشد محتجون مناهضون للحكومة.
وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عبدالكريم خلف في مؤتمر صحفي، إن بعض الجهات المشبوهة داخل مطعم وسط بغداد، قامت بتصنيع "ما يشبه المتفجرات، ما قد يؤدي في حال انفجارها إلى انهيار المبنى بأثره، كما من شأنها أن تحصد أرواح العديد من المتواجدين في المبنى".
ويقع هذا المبنى قرب ساحة التحرير، حيث يحتشد محتجون منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول للمطالبة برحيل حكومة عادل عبدالمهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.
ولم يكشف المتحدث العسكري تفاصيل بشأن هوية هذه الجهات ولا الغرض من تصنيع تلك المتفجرات، غير أنه قال إن "القوات المسلحة اعتقلت متظاهرين رشقوا عناصر الأمن بزجاجات حارقة في بغداد".
واتهم خلف جهات دينية وصفها بـ'المنحرفة' بالقيام بأعمال شغب في البصرة. وقال إنها اصطدمت مع القوات المسلحة ودخلت إلى مبنى الاستخبارات وتوجهت لاحقا إلى قيادة الشرطة.
كما أشار إلى أن "مجموعة أخرى في بغداد شنت أكثر من 50 هجوما على مبنى البنك المركزي بقذائف المولوتوف ووسائل بدائية أخرى".











وأعلن أنه تم اعتقال عدد منهم، مضيفا أن ما حدث "لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالمطالب التي نؤيدها بقوة ونحميها وندعمها لكي تضغط على المؤسسات الأخرى لمساعدة الدولة في الخروج من الأزمة".
وتابع "حزمة الإصلاحات بحاجة إلى وجود المتظاهرين السلميين في ساحات التظاهر لكي تقوم الحكومة بتمرير التشريعات التي يريدها العراقيون جميعا".
ورجحت مصادر طبية عراقية في وقت سابق، استخدام قوات الأمن وفصائل مسلحة موالية لإيران غاز السارين وغازات أخرى سامة لقمع المحتجين.
وقال المتحدث العسكري إن "القوات الأمنية لم تستخدم أي غاز سام وإنما فقط مسيل للدموع، وهو ما تلجأ إليه الولايات المتحدة وبريطانيا"، لكن منظمة العفو الدولية (امنستي) قالت مؤخرا في أحدث تقرير لها إن تحقيقاتها خلصت إلى أن قنابل الغاز المسيلة للدموع والقنابل الدخانية التي استخدمتها التي استخدمتها قوات الأمن العراقية هي في معظمها إيرانية الصنع وصممت خصيصا للأغراض القتالية.
وأكدت أنها فتاكة وقد اخترقت جماجم محتجين واستخدمت للقتل وليس لتفريق المسيرات.
وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن يرتفع سقف الاحتجاجات إلى المطالبة برحيل الحكومة.
وبينما يرفض عبدالمهدي الاستقالة ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل "سريع" سيترك مصير العراق للمجهول.



















































مقالات ذات صلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نصرالله يسوق لرواية إيرانية تشوه الحراك اللبناني
الاثنين 2019/11/11


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحكومة اليمنية تندد بانصياع المتمردين لتعليمات إيران
الاثنين 2019/11/11


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الطاقة الذرية تؤكد تخصيب ايران لليورانيوم في أكثر من موقع
الاثنين 2019/11/11








MB: Ar: SideMenu








© 2000-2019 Middle East Online. All rights reserved.











تجاوز إلى المحتوى الرئيسي




تجاوز إلى المحتوى الرئيسي الرئيسية  E   'سائرون' تزيد جرعات الضغط لعزل عبدالمهدي القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية تتهم جهات وصفتها بـ"المشبوهة" دون تسميتها، بصناعة متفجرات في موقع قرب ساحة التحرير وسط العاصمة حيث يحتشد آلاف المتظاهرين. الاثنين 2019/11/11 احتجاجات العراق أزمة العراق تنفتح على المزيد من التصعيد مع تحركات لعزل عبدالمهدي عبدالمهدي يواجه المزيد من الضغوط كتلة سائرون تصرّ على استجواب عبدالمهدي في البرلمان كتلة سائرون تتناغم مع المطالب الشعبية في مواجهة حكومة ترفض الاستقالة بغداد - يواجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي المزيد من الضغوط مع إعلان كتلة 'سائرون' النيابية (المدعومة من التيار الصدري)، الاثنين المضي بإجراءات استجوابه في تصعيد جديد للأزمة. وتضم كتلة سائرون حزب الاستقامة التابع للتيار الصدري والحزب الشيوعي العراقي وخمس أحزاب أخرى. وتأسست على اثر حركة احتجاج سابقة قادها رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر تنديدا بالفساد، ما أتاح لها اكتساب شعبية منحتها فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية. وقال المتحدث باسم الكتلة النائب حمد الله الركابي في بيان، إن "الكتلة النيابية لتحالف سائرون تعلن وبكل وضوح المضي بإجراءات استجواب رئيس مجلس الوزراء وفق الأطر الدستورية والقانونية والنظام الداخلي لمجلس النواب"، مضيفا "مواقفنا مبنية على ما يتناسب مع مصالح الشعب ومطالب المتظاهرين المشروعة"، مشيرا أيضا إلى "أننا لا يمكن أن نساوم أبدا على الثوابت الوطنية والإنسانية". ونهاية الشهر الماضي، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عبدالمهدي بالحضور إلى البرلمان من أجل الإعلان عن انتخابات مبكرة وبإشراف أممي ومدد قانونية غير طويلة. وكان الصدر قد دعا زعيم تحالف الفتح هادي العامري قبل أيام للتعاون معه للإطاحة بالحكومة العراقية، إلا أن الأخير لم يستجب للدعوة. ويدعم الصدر تحالف سائرون الذي حل أولا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة (2018) برصيد 54 مقعدا من أصل 329، بينما حل تحالف الفتح ثانيا برصيد 49 مقعدا. لا مؤشرات على هدوء في الشارع العراقي لا مؤشرات على هدوء في الشارع العراقي وكان الطرفان اتفقا على تسمية عبدالمهدي، ما مهد لتشكيل الحكومة القائمة حاليا، لكن منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين وانطلقت في مطلع الشهر ذاته. وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة خلفت 319 قتيلا وفق أرقام لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي. ويصر المتظاهرون على رحيل الحكومة والنخبة السياسية "الفاسدة"، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي الذي يطالب بتقديم بديل قبل تقديم استقالته. كما يندد الكثير من المتظاهرين بنفوذ إيران المتزايد في البلاد ودعمها الفصائل المسلحة والأحزاب النافذة التي تتحكم بمقدرات البلد منذ سنوات طويلة. وتقول طهران إن جهات أجنبية تسعى لجرّ العراق لمربع الفوضى محذرة مما وصفتها بأنها "مؤامرة" خارجية، فيما سبق لعبدالمهدي أن حذّر من مندسين تسللوا للاحتجاجات السلمية وهي رواية يرفها الحراك الشعبي معتبرا أنها محاولة لتشويه مسيراتهم السلمية وللالتفاف على مطالبهم "المشروعة". وفي سياق غير بعيد عن هذا المسار، أعلنت القوات المسلحة العراقية اليوم الاثنين، أن "جهات مشبوهة" (لم تسمها) صنعت "ما يشبه المتفجرات"، وسط العاصمة بغداد، حيث يحتشد محتجون مناهضون للحكومة. وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عبدالكريم خلف في مؤتمر صحفي، إن بعض الجهات المشبوهة داخل مطعم وسط بغداد، قامت بتصنيع "ما يشبه المتفجرات، ما قد يؤدي في حال انفجارها إلى انهيار المبنى بأثره، كما من شأنها أن تحصد أرواح العديد من المتواجدين في المبنى". ويقع هذا المبنى قرب ساحة التحرير، حيث يحتشد محتجون منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول للمطالبة برحيل حكومة عادل عبدالمهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام. ولم يكشف المتحدث العسكري تفاصيل بشأن هوية هذه الجهات ولا الغرض من تصنيع تلك المتفجرات، غير أنه قال إن "القوات المسلحة اعتقلت متظاهرين رشقوا عناصر الأمن بزجاجات حارقة في بغداد". واتهم خلف جهات دينية وصفها بـ'المنحرفة' بالقيام بأعمال شغب في البصرة. وقال إنها اصطدمت مع القوات المسلحة ودخلت إلى مبنى الاستخبارات وتوجهت لاحقا إلى قيادة الشرطة. كما أشار إلى أن "مجموعة أخرى في بغداد شنت أكثر من 50 هجوما على مبنى البنك المركزي بقذائف المولوتوف ووسائل بدائية أخرى". وأعلن أنه تم اعتقال عدد منهم، مضيفا أن ما حدث "لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالمطالب التي نؤيدها بقوة ونحميها وندعمها لكي تضغط على المؤسسات الأخرى لمساعدة الدولة في الخروج من الأزمة". وتابع "حزمة الإصلاحات بحاجة إلى وجود المتظاهرين السلميين في ساحات التظاهر لكي تقوم الحكومة بتمرير التشريعات التي يريدها العراقيون جميعا". ورجحت مصادر طبية عراقية في وقت سابق، استخدام قوات الأمن وفصائل مسلحة موالية لإيران غاز السارين وغازات أخرى سامة لقمع المحتجين. وقال المتحدث العسكري إن "القوات الأمنية لم تستخدم أي غاز سام وإنما فقط مسيل للدموع، وهو ما تلجأ إليه الولايات المتحدة وبريطانيا"، لكن منظمة العفو الدولية (امنستي) قالت مؤخرا في أحدث تقرير لها إن تحقيقاتها خلصت إلى أن قنابل الغاز المسيلة للدموع والقنابل الدخانية التي استخدمتها التي استخدمتها قوات الأمن العراقية هي في معظمها إيرانية الصنع وصممت خصيصا للأغراض القتالية. وأكدت أنها فتاكة وقد اخترقت جماجم محتجين واستخدمت للقتل وليس لتفريق المسيرات. وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن يرتفع سقف الاحتجاجات إلى المطالبة برحيل الحكومة. وبينما يرفض عبدالمهدي الاستقالة ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل "سريع" سيترك مصير العراق للمجهول. مقالات ذات صلة حسن نصرالله نصرالله يسوق لرواية إيرانية تشوه الحراك اللبناني الاثنين 2019/11/11 قادة المحور الايراني في المنطقة الحكومة اليمنية تندد بانصياع المتمردين لتعليمات إيران الاثنين 2019/11/11 الانتهاكات الإيرانية النووية تعجل بعقوبات أوروبية قاسية الطاقة الذرية تؤكد تخصيب ايران لليورانيوم في أكثر من موقع الاثنين 2019/11/11 MB: Ar: SideMenu الرئيسية اخبار العالم آراء بوابات عربية الاردن الامارات البحرين الجزائر السعودية السودان الصومال العراق الكويت المغرب اليمن تونس جيبوتي سوريا عمان فلسطين قطر لبنان ليبيا مصر موريتانيا دول المحيط اسرائيل القرن الافريقي ايران تركيا ساحل اقتصاد حياة ثقافة رياضة الاتصال بنا   © 2000-2019 Middle East Online. All rights reserved. تجاوز إلى المحتوى الرئيسي












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تجاوز إلى المحتوى الرئيسي الرئيسية  e   جمهورية حزب الله في بغداد أيضاً؟ فصائل المق حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 09-10-2019 02:12 AM
الى المليادير / بهاء الاعرجي سألزم لسانك اللعان بما قاله من تدعون انكم سائرون على نهج حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 09-25-2013 11:28 AM
قادة الإخوان يحرضون أنصارهم ضد الأقباط ويعطون انطباعا أنهم يقفون مع الجيش لعزل مرسي حناني ميـــا مواضيع متنوعه 0 08-24-2013 04:05 AM
قصة العين التى اصابت مغسل الموتى عباس بتاوي الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اليوتيوب 0 03-26-2012 11:59 PM
من تونس الخضراء جاء بيانُ هيثم العمري المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 1 02-09-2011 07:16 AM


الساعة الآن 03:05 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com