.............
 

آخر 12 مشاركات
فورين بوليسي: عودة الوطنية العراقية تهديد لأمريكا وإيران... البيت الآرامي العراقي النشرة الإخبارية ليوم 14 نوفمبر 2019... لبنان والعراق بداية نهاية الطائفية منذ ساعة واحدة لبنان...
خارطة الأنتفاضة في ساحة التحرير د. لبيب سلطان لو... Image may contain: one or more people and text السفارة... تزايد الضغط على الحكومة والكتل السياسية من قبل المتظاهرين...
النشرة البريدية: وكالة يقين للأنباء عرض النشرة في المستعرض... * يد المنون تختطف الأخ العزيز الشاعر أمجد ناصر في مدينة... العراقيون يريدون وطناً ****************************** داود...
> > > ديمقراطية (4) ارهاب... > > حسن حاتم المذكور > > ... مؤتمر منظمة المعتربين العراقيين الثاني عشر الذي أنعقد قي... أقوى كاري كاتير في صحيفة الكارديان هز الولايات المتحدة...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المـــلــتـقـى الـــحــر >   الملتقى الإسلامي > الفقه الاسلامي والفتاوى
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-26-2012, 11:39 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : الفقه الاسلامي والفتاوى
افتراضيتفسير اية ...( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ..)

تفسير اية ...( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ..)

-------------------------------------------------------

قال الله تعالى : (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال "11") سورة الرعد

وكلمة (له) تفيد النفعية، فإذا قلت "لك كذا" فهي عكس أن نقول "عليك كذا". وحين يقول سبحانه:


فكأن المعقبات لصالح الإنسان. و"معقبات" جمع مؤنث، والمفرد "معقبة"، أي: أن للحق سبحانه وتعالى ملائكة يتناوبون على حراسة الإنسان وحفظه ليلاً ونهاراً من الأشياء التي لا يمكن الاحتراز منها.
والمثل هو تلك الإحصاءات التي خرجت عن البشر الذين تلدغهم الثعابين، فقد ثبت أنها لا تلدغهم وهم نائمون؛ بل في أثناء صحوتهم؛ أي: ساعة يكونون في ستر النوم فهناك ما يحفظهم؛ أما في اليقظة فقد يتصرف الإنسان بطيش وغفلة فتلدغه الأفعى.
ونحن نقول في أمثالنا الشعبية: "العين عليها حارس"؛ ونلحظ كثيراً من الأحداث التي تبدو لنا غريبة كأن يسقط طفل من نافذة دور علوي؛ فلا يصاب بسوء؛ لأن الحق سبحانه شاء أن تحفظه الملائكة المعقبات من السوء؛ لأن مهمة الحفظة أن يحفظوا الإنسان من كل سوء.
وهكذا نرى أن الحق سبحانه قد أعد للإنسان الكون قبل أن يخلقه ليستخلفه فيه؛ أعد السماوات وأعد الأرض؛ وسخر الشمس والقمر؛ وأخرج الثمرات؛ وجعل الليل يغشى النهار.
كل ذلك أعده سبحانه للخليفة قبل أن يوجد الخليفة؛ وهو سبحانه قيوم على هذا الخليفة؛ فيصونه أيضاً بعد الخلق، ولا يدعه لمقومات نفسه ليدافع عنها فيما لا يستطيع الدفاع عنها، ويكلف الله الملائكة المعقبات بذلك.
وقد ينصرف معنى المعقبات إلى الملائكة الذين يتعقبون أفعال الإنسان وكتابة حسناته وكتابة سيئاته، ويمكن أن يقوما بالعملين معاً؛ حفظه وكتابة أعماله، فإن كتبوا له الحسنات فهذا لصالحه.
ولقائل أن يقول: ولكنهم سيكتبون السيئات؛ وهذه على الإنسان وليست له. وأقول: لا؛ ويحسن أن نفهم جيداً عن المشروع الأعلى؛ ونعلم أن الإنسان إذا ما عرف أن السيئة ستحسب عليه وتحصى؛ وتكتب؛ يمسك كتابه ليقرأه؛ فلسوف يبتعد عن فعل السيئات.
وهكذا يكون الأمر في مصلحته، مثله مثل الطالب الذي يرى المراقب في لجنة الامتحان، فلا يكرهه؛ لأنه يحمي حقه في الحصول على التقدير الصحيح؛ بدلاً من أن يغش غيره، فيأخذ فرصة اكبر منه في التقدير والنجاح؛ فضلاً عن أن كل الطلبة يعلمون أن وجود المراقب اليقظ هو دافع لهم للمذاكرة.
ولذلك أقول دائماً: إياك أن تكره أن يكون لك أعداء؛ لأن الذي يغر الإنسان في سلوكه هو نفاق أصحابه له، أما عدوك فهو يفتح عينيه عليك طوال الوقت؛ ولذلك فأنت تحذر أن تقع في الخطأ. وفي هذا المعنى يقول الشاعر:

عداي لهم فضل علي وميزة فهم كالدواء والشفاء لمزمن هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها فتعدي لهم شكر على نفعهم ليا فلا أبعد الرحمان عني الأعاديا فأصبحت مما ذله العرب خاليا

إذن: فكتابة الحسنات والسيئات هي مسألة لصالح الإنسان؛ وحين يتعاقبون على الإنسان؛ فكأنهم يصنعون دوريات لحماية الفرد؛

ولذلك نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر؛ فيصعد إليه الذين باتوا فيكم، فيسألهم ـ وهو أعلم بكم ـ: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون">

وكأن الملائكة دوريات.












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سورة النور 1/4 الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اليوتيوب 3 03-29-2012 10:31 PM
له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اليوتيوب 0 03-26-2012 11:29 PM
حمد في جيده حبل من مسد / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 2 11-14-2011 06:15 PM
بطاقات تفسير سورة البينة الباسم وليد بطاقات ومطويات باللغة العربية 1 01-24-2011 05:21 AM
تفسير الألوان فريد محمد المقداد المكتبة العلمية والعامة 1 03-01-2010 05:15 PM


الساعة الآن 12:53 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com