.............
 

آخر 12 مشاركات
طائرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد الشعبي في الأنبار بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بمناسبة ذكرى الـ 55... مجلة الف باء 21 hrs · لؤي حقي ************** الاخ باقر جب
قصائد حب - فيديو : سوسن سيف بسم الله الرحمن الرحيم الموت يغيب الاخ العزيز الدكتور... أجوبة الى الأخ قاسم محمد داؤد : القس لوسيان جميل
لا معارضة عراقيّة حقيقية : ا . د . سيار الجميل منتجع الحبانية... العراقيون يعودون إلى البحيرة تاريخ الدولة الكلدانية (قبيلة كلدة الآرامية) ج١ : موفق نيسكو
توفي اليوم الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي، عن... وزير الصحة قام بتوقيع عقد اللقاحات بمبلغ 50 مليون دينار بعد... العلاق: إيرادات العراق تذهب لبناء اقتصادات دول أخرى.....


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > منتدى الجمعية والاعضاء > قسم الاعلانات الادارية > إعلانات وقرارات إداريــة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 01-11-2013, 05:21 AM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : إعلانات وقرارات إداريــة
افتراضي

شطب عضوية جميع الأعضاء الذين صمتوا حتى الآن
عن مجازر وجرائم بشار الأسد بقلم/ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19020

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام الكردي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
جميل ياأستاذ ياسر
لكني أتساءل وبوضوح تام
ماذا لو اقترح أحدنا مشروع قرار مماثل قبل شهرين من مشروع قراركم هذا؟
هل كنتم ستوافقون على شطب عضويتكم من الموقع على الاقل فيما لو تم تمرير القرار بالموافقة؟
بالطبع لا
أما الاّن وقد غيرتم موقفكم "مشكورين"
تستطيعون طرح هكذا مشروع لأنكم أصحاب القرار فقط لا اكثر
لسنا في صدد الانتقام ولا التسلط ولا فرض رؤيتنا على أحد
إلا ان الأمر يستحق تأمل مداخلة الأستاذة الأخت وفاء فيما يخص موقفكم السابق,ومداخلة الأخ المفكر ابو صالح فيما يتعلق بدكتاتورية القرار لو تم تمريره

لست موافقاً بالطبع,لأن ثورتنا السورية لم تقم من أجل استبعاد أحد لم تلوث يداه بالدم السوري الطاهر.
عزيزي سلام كردي وعاصم يوسف لباي وعبدالله ابراهيم الشرع هذه المداخلة لكم فقط أنقلها من موقع آخر ومن أحب الاستزادة فعليه بالضغط على الروابط
لأنني لا استطيع احترام شخص ينشر مداخلة ويفعل بعدها مباشرة اسفل منها ما يناقضها فهذا نوع من النفاق شاء أم ابى على الأقل من وجهة نظري
وأنا لا استطيع احترام المنافق والذي له أكثر من وجه فكيف الحال بمن يتستّر على المنافقين ناهيك أن يعطيهم كل الصلاحيات للتعدي على خلق الله؟!!! لا بل الحرص على تكريمهم بلا حياء ولا خجل في الطالعة والنازلة كما حصل مع المسؤول أو الرئيس الفخري على درعا والذي بسببه بدأت الانتفاضة في سوريا على سبيل المثال لا الحصر؟!! ولذلك أنا كتبت ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي
المُثقف ما بين الضبابيَّة وبين الجهل اللغويَّ
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14433
المسلم المؤمن بالله من المفروض مقتنع بدون أي تشكيك
(عكس مثقفي دولة الفلسفة فبناءه الفكري (الشيعي/الصوفي/العلماني) مبني على التشكيك في كل شيء فلذلك من المنطقي والموضوعي أن تكون كل الألوان عنده رمادي وبسبب ذلك تجده يعتبر كل ما يصدر ممن يمثل الـ أنا له يمثل اللون الأبيض (الحقيقة المطلقة) بالتأكيد وغير ذلك هو الأسود بالتأكيد (هراء وترهات)). أصحاب التصرفات الصبيانية فقط هو من يقول لا تدخل موضوعي لأنني زعلان معك أو سأنتظرك في رأس الشارع لأقتص منك بدل أن يناقش بجدية.
فقط الفارغ أو المتشكك في صحة أفكاره هو من يخاف الحوار والنقاش بالحجة والدليل، وهذه مشكلة غالبية مثقفي دولة الفلسفة لأنَّ الفلسفة بنيت على الشك، فلذلك يكون متردّد وبالتالي جبان، والجبان فقط من يستخدم اساليب غير رجولية في مداخلاته في أي حوار، عندما لا يجد شيء يرد به ؟! والغرض واضح لنسف الحوار من اساسه
أنا من أنصار الحكمة أو الفكر التكاملي ولست من أنصار الفلسفة أو الفكر المبني على فكرة الصراع بين الأضداد (الديمقراطي/الديكتاتوري/القوميّ/القُطريّ/الحداثي) أو نظام الأمم المتحدة بشكل عام
وإن شاء الله هذا العام 2013/1434 عام التحرير من العبودية والظلم والاستبداد. عام تحرير كامل فلسطين إن شاء الله بعد اسقاط الأمم المتحدة راعية الديمقراطية ونشرها في العالم من خلال دعم شرعية وجود الكيان الصهيوني (كمثال عملي على الدولة العلمانية/الديمقراطية/القومية حسب مفهوم نابليون بونابرت الذي كان أول من أعلن ذلك على اسوار عكا) والذي انشاءه وبقاءه بسبب شهادة ميلاد مزورة تم اصدارها من الأمم المتحدة بالرغم من أنها تتعارض مع أبسط شروط العضوية التي هي وضعتها لتعطي على ضوئها شهادة الميلاد، كما هو حال شهادات ميلاد كيانات سايكس وبيكو والتي من المفروض أن تجمع كل أهل لغة على حدة. وتعمل لهم كيان خاص بها وفق مبادئ الثورة القومية الفرنسية وفلسفتها؟!!
وبما أن الكلام تطرق إلى ما أطلقت عليه انتفاضات أدوات العولمة بنسختها السورية، فهناك مثل سوري جميل يقول الصيت للشوام والفعل للحلبية، كما هو الحال بالنسبة للسياسة فالصيت للبريطانيين والأمريكان والفعل للفرنسيين
من وجهة نظري أنَّ
النَّقد.. دعـوة للِتِّغييـر
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816
مشكلة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية من وجهة نظري على الأقل، هو التعامل يا أمّا أبيض يا أمّا أسود وإلاّ فأنت تخلط الحابل بالنابل من أجل زرع الفوضى الخلاقة؟!!!
والمصيبة أن يعتبر كل ما يصدر منه فهو اللون الأبيض بالتأكيد، وغير ذلك هو اللون الأسود بالتأكيد، وهنا هو يصبح سبب مأساة الأمة من وجهة نظري على الأقل، لماذا؟
لأنَّ هناك ألوان كثيرة في الطيف الشمسي غير الأسود والأبيض وهذه حقيقة منطقيّة وموضوعيّة وعلميّة شاء من شاء وأبى من أبى وهي سر جمال الكون بألوانه الزاهية جميعها.
لقد لاحظت بسبب الجهل أو الضبابيّة في دينه بشكل عام، أنَّ الذي لا يعلمه مثقف دولة الفلسفة هو أنَّ الفتوى لا تتعدى كونها وجهة نظر.
وإن كانت مصحوبة بسند أو دليل شرعي يؤكد على صحتها فيما يتعلق بحادثة محددة بزمن ومكان ولا يمكن تعميمها بأي شكل من الأشكال.
ومن يعمّمها إنسان جاهل بأبسط البديهيات المنطقية والموضوعية في هذا المضمار ولا يتحمّل صاحب الفتوى أي ذنب في ذلك.
فلذلك القيل والقال بسبب ذلك وإخراج الاشاعات الكاذبة بلا سند أو دليل منطقي أو موضوعي تجاه أي شخص لا يدخل مزاجه على أتفه الاسباب بحجة أنّه خبير في كل شيء، هو ما لاحظته ديدن المثقف والسبب لأنّه لا يعرف كيف يستطيع التمييز بين الألوان فكل الألوان عند أهل الفلسفة رمادي.
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
ولا تكون بنظرة سلبيّة وقوعيّة فتكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أداة للهدم
من وجهة نظري كل شيء تبحث عنه موجود، وإن تجاوزنا ثقافة الـ أنا والمبنية على المزاجيّة الإنتقائية أو بمعنى آخر النظرة السلبيّة النَّخبويّة /الحزبيّة /العصبية /الوقوعيّة /الطائفيّة /الشلّليّة إلى ثقافة الـ نحن أو النظرة الواقعيّة النقديّة سنلاحظه بسهولة،
والبداية تكون بالانتباه والوعي أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وليست فقط وسيلة التعبير كما يظن فلاسفة اللغة الأوربيين، وإصلاح اللُّغة بالضرورة يعني إصلاح الإنسان وأول خطوة في اتجاه الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، واللِّسان العربي كلَّما كان قريبا إلى لُغة القرآن كان صحيّا أكثر وكلَّما ابتعد عن لُغة القرآن كان مريضا أكثر؟!!
ولتوضيح ما أحاول قوله أعيد نشر مقالة د. علي محمد فخرو والتي نشرت في جريدة القدس العربي مع تعليقي عليها
لا ثورة مع العقل السياسي الطائفي
بقلم/ د.علي محمد فخرو

2013-01-09
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

في كلّ يوم يمر على ثورات وحراكات الربيع العربي يتضح أكثر فأكثر أنه لا يكفي أن ترفع الثورات شعارات وأهداف المستقبل، إذا لم يصاحب ذلك إزالة معوقات الماضي والحاضر، بل وتطهير الماضي والحاضر من شتى أنــواع المدنسات.
نعم، كان لابد من إعطاء الأولوية القصوى لإقصاء شخوص الاستبداد الرّسمي من على عروش الحكم، لكن ذلك غير كاف، إذ أن الثورات تحتاج الى أن تنتقل بسرعة إلى تعطيل آليات الإفساد السياسي الذي يسهل وجود الاستبداد السياسي كشخوص ومؤسسات وعلاقات بين المجتمع وسلطة الدولة.
من أهمّ وأفتك آليات الإفساد السياسي آلية الطائفية السياسية، وجود الطائفية السياسية إبَّان فترات الحكم الاستبدادي لا يزيد عن كونه احدى الأدوات، ضمن قائمة طويلة من الأدوات الأخرى، التي يستعملها المستبدون للهيمنة على المجتمعات والاستغلال واستباحة ثروات الشعوب وللبقاء في الحكم إلى ابد الآبدين. أما وجود الطائفية السياسية إبّان فترات ما بعد الثورات، الرّافعة لشعارات الديمقراطية والمساواة في المواطنة وحقوق الإنسان وغيرها من القيم السياسية الجامعة التي تسمو بالحياة الإنسانية، فانها قادرة على تدمير الثورة أو حرفها عن مبادئها ونكوصها نحو الوراء.
من هنا الأهمية القصوى للبدء في الحال لإيلاء أولوية متقدّمة لموضوع الطائفية السياسية التي تستغلّ أجواء التحسّن النسبي لممارسة الحرية في الحياة السياسية العربية لتطرح نفسها بقوة وبأشكال خبيثة بألف قناع، إنها اليوم ماثلة بصور متعددة في تونس ومصر وليبيا والعراق وسورية ولبنان ودول الخليج العربي واليمن والأردن، وهي تنتظر الوقت المناسب لتظهر في الأقطار العربية الأخرى، باسمها يجري تدمير أقطار عربية وتهيأ أقطار للتقسيم والتجزئة ، وتحفر شروخ عميقة بين مكونات مجتمعية عاشت عبر القرون في سلام وتفاهم. وباسمها، وهي تقبع وراء قناع ديني يدعي القداسة ويفتري على الله الكذب، تجري محاولات سرقة الثورات واستغلال الجهد الشبابي الثوري وتضحياته المبهرة، تمهيداً لبناء أنظمة حكم تدّعي الديمقراطية، والديمقراطية الإنسانية العادلة المتناغمة مع القسط والميزان الإلهي منها براء.
ومرة أخرى، كعادتنا في بلاد العرب، وباسم الخصوصية الثقافية تجري محاولة بناء ديمقراطية مشوهة يتحكم فيها عقل سياسي طائفي دوغمائي منطلق من نعرات تاريخية بليدة ومن مظالم لا دخل لشباب الثورات العربية بها ومن مشاعر مكبوته عبر القرون يراد لها أن تنفجر وتطفو على السطح الآن.
أن مثيري الفتن الطائفية السياسية في الشوارع وعلى المنابر الإعلامية الذين يغطونها بعباءة الدين، يعلمون جيداً أن الفتن الطائفية الإسلامية لم تكن أكثر من نزاعات سياسية مبنية على منطلقات قبلية، وأن الأطماع الدنيوية وأنظمة الحكم الاستبدادية الفاسدة أبقتها مشتعلة عبر القرون، وأن فترات الاستعمار قد استغلتها أبشع استغلال لصالح المستعمر، وأن الحلف الصهيوني ـ الغربي يزيد الآن حطب نارها في كل دقيقة، ومع ذلك، وعلى الرغم من الأحلام العظيمة للثورات المباركة تستعمل تلك الفتن في إثارة أحداث وصراعات يومية تنهك المجتمعات العربية التي تريد أن تتعافى.
الثورات العربية إذن يجب أن تلتفت لهذا الموضوع في الحال لتهميشه كموضوع حياتي يومي، وتهميشه لا يمكن أن يبدأ إلاً من خلال إنعاش الهوية الوطنية الجامعة والانتماء القومي الجامع كشعارات وممارسات يلمسها المواطن العربي يومياً في إعلام الثورات وقوانينها وعدالة توزيعها للثروات المادية والمعنوية والإصرار على إقصاء كل من يخلط الدين بسموم الطائفية في الحياة السياسية العربية الجديدة، ولذلك فأمام محاولة الفكر السياسي الطائفي جعل الناس يعيشون أجواء وأعياد وطقوس الحياة الطائفية تحتاج الثورات البدء ببناء أجواء وأعياد وطقوس الحياة الثورية الجديدة في المدرسة والشارع وعلى وسائل الإعلام الجماهيرية.
إن العقل السياسي الطائفي لا يرى له هدفاً غير إعادة التوازن بين المذاهب والطوائف وتقسيم الثروات والسلطات فيما بين المنتمين لها، أما العقل السياسي الوطني والقومي غير القبلي والديني غير الطائفي فانه لا يؤمن بالمقاسمات الطائفية والمذهبية والقبلية، لأنه يتخطاها إلى عوالم الحقوق الإنسانية والمسؤوليات الأخلاقية والمساواة في المواطنة والعدالة في الحكم وكرامة الإنسان منذ نشأته وحتى مماته. عند ذاك لن يحتاج الإنسان العربي إلى قبيلة تحميه أو شيخ مذهب يدافع عن حقوقه أو راع يمنُّ عليه بالمكرمات أو هيئات ودول أجنبية تتدخل لإنصافه أو مؤسسات وساحات دولية ليعرض عليها وفيها مظالمه.
مجتمعات ما بعد الثورات والحراكات العربية تحتاج أن تطهّر نفسها، بالسرعة القصوى، من دنس العقل السياسي الطائفي وممارساته وأكاذيبه.
هذا موضوع من مواضيع السّاعة لا يمكن تأجيله، إذ لن يتم بناء راسخ قبل حسم هذا المرض التاريخي الذي باسمه يدمَر الحاضر ويزور المستقبل.


يا د. محمد علي فخرو هل نسيت أنَّ الديمقراطية/الديكتاتورية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة
فلذلك من الطبيعي أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة بكل أنواعها وأولها المقاومة السلميّة التي اساسها محاججة الرأي بالرأي من خلال الأدلة المنطقية والموضوعية وبالتالي لن تتعارض مع العلم أو الحكمة
هناك فرق ما بين المقاوم (الشعب) والبلطجي/الشبيح/الببغاء (حكومة دولة الفلسفة بمثقفيها) ومن لا يعي ذلك بالتأكيد لديه ضبابيّة لغوية ويزيد الطين بلّة لو كان مصحوب بجهل لغوي

لأنّه من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة:
من المؤكد لن يستطيع أن يكون له رأي خاص به، بل يحتاج دوما إلى من يقلّده،
ومن المؤكد لن يستطيع التعايش في أجواء يكون فيها أكثر من رأي لأنّه لا يستطيع التمييز أيّهم أفضل من الآخر، ولماذا؟!!!
فلذلك من المنطقي أن اعتبر تلك الأجواء غير صحيحة/طائفية، كما هو حال رأي مثقف دولة الفلسفة بشكل عام في الأوضاع الآن بعد تحطيم حاجز الخوف عند الشعب فأدّى إلى هروب زين العابدين بن علي وغيره من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وغيرها.
من الواضح أنَّ الذي لا يدركه مثقف دولة الفلسفة، هو أنَّ الإيمان أساسه اليقين، في حين أنَّ الفلسفة أساسها الشّك، وشتّان ما بين اساليب اليقين واساليب الشّك؟!!
ثم هل حقيقة أن أهل اليقين لا يقبلون الحوار؟ أم أهل الشّك طبيعة تركيبتها لا تقبل بالحوار؟!!
خصوصا وأنها لن تصدق بأي شيء من الطرف الآخر حتى لو أشعل أبو صالح لهم (يوسف الديك وياسر طويش ومحمد شعبان موجي وعبدالرحمن السليمان وبقية مثقفي دولة الفلسفة) أصابعه العشرة،
فأبسط بديهيات الحوار يتطلب الاعتراف بحق كل طرف باليقين أو بالشّك.
ولكن مشكلة أهل الشّك تشكّك في كل شيء؟ فكيف يمكن أنْ تعترف بأنَّ هناك أي يقين بأي شيء؟! ومن ثم يمكن أن تلتزم به بعد ذلك؟
من الواضح ما لم يدركه مثقف دولة الفلسفة أنَّ انتفاضات أدوات العولمة لا تعترف بضرورة وجود نخب حاكمة أو خلاصة للعقل يجب أن يكون لها هيبة حتى يمكن تمرير مفهوم العصمة أو الإسطورة بتأويل فاسد من قبل مثقف النُّخب بحجة لا ضير في ذلك فالشّك سيشكك، والذي هو اساس أي فكر فلسفي فيتحول الشك إلى يقين من خلال نخبة الفرعون.
ولذلك ما دخل أهل اليقين بالاستبداد أو الظلم أو الاستعباد يا د.علي محمد فخرو؟!!!

الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.
نحن كمسلمين وعرب اليهودية والنصرانية وعقيدة التوحيد لنبي الله إبراهيم جزء من تاريخنا وحضارتنا ولايمكن اكتمال إيمان أي مسلم بدون الإيمان بذلك أصلا
استغلال نظرية المؤامرة بكل خسة ودناءة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة للتفريق بيننا وبين اليهود والنصارى من قبل مخابرات جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وصفوت الشريف والآن توفيق عكاشة ومن ثم لتكفير أو تخوين أمة لا إله إلاّ الله هي مهزلة المهازل من وجهة نظري على الأقل
يا مثقف دولة الفلسفة يا أيها الجاهل بدينك، الإسلام يدعونا إلى التعامل وفق اساس لا تزر وازرة وزر أخرى اعدلوا هو أقرب للتقوى، في الإسلام تقاس الناس بقربها أو بعدها عن الحق (ما ورد في القرآن والسنّة النبوية) ولا يقاس الحق بقرب أو بعد الناس عنه يا جاهل بدينك.
أمثال هؤلاء لا يجوز تسليمهم أي صلاحيات إدارية لأنّهم ضعفاء الشخصية وجبناء ولذلك من المنطقي أنَّها ستسيء استخدام أدوات السلطة عند أي فسحة للحرية
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2013, 07:54 PM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
دانا محمد
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2082
المشاركات: 1
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
دانا محمد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : إعلانات وقرارات إداريــة
افتراضي

ردي سوف يكون بعمل تلفزيوني يدين طاغية الشام عليه من الله مايستحق

اسال الله تعالى ان يعجل بهلاك طاغية الشام فقد عثى بالارض فسادا

لا اعرف كيف ينام وهناك طفل ينام بالشارع في اجواء الشتاء البارده وهو ينبح بالاصلاح اي اصلاح يتحدث عنه بسفك الدم لعنة الله عليك وعلى كل من ايدك

الى كل من ايد طاغية الشام اليكم هذا الخبر والذي اسالك بالله اترضى ان يكون ابنك او ابنتك ؟

http://www.hreer.org/news.php?action=show&id=1973












عرض البوم صور دانا محمد   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2013, 11:07 PM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:
سلام الكردي
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 1138
المشاركات: 16
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
سلام الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : إعلانات وقرارات إداريــة
افتراضي

يا ابا صالح
يا عزيزي المحترم
لسنا مع المتفلسفين ولا الفلاسفة ولسنا من أبناء دولتهم
وأنا من جهتي على أقل تقدير,أعتقد جازماً بأن الفلسفة ما ابتكرت إلا من أجل تبرير ما لايمكن تبريره ولتمرير الضبابية على كل الالوان وإقناع الاّخرين بأنها اللون الأكثر وضوحاً
النفاق-الجين-التسلط-واللامسؤولية,كلها صفات لا تناسب من سيتسلمون السلطة في مكان ما ,أو على شعب ما,أتفق معك في هذا,كما أتبنى كل ما جاء في مداخلتك المفصلة كعادتك
عذراً لعدم اتساع الصدر للمزيد من الكتابة والتفصيل فإننا في سورية,لم نعد نمتلك الكثير من الصبر والحلم وقد ضاقت بنا الاّفاق يا ابا صالح
تباَ للمنافقين أينما حلوا.












توقيع سلام الكردي

في مقتضى الحكمة:
الشمس ليست مذنبة,فيما لو كانت الجرذان سوف يعميها الضوء.



عرض البوم صور سلام الكردي   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2013, 10:17 AM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : إعلانات وقرارات إداريــة
افتراضي

شطب عضوية جميع الأعضاء الذين صمتوا حتى الآن
عن مجازر وجرائم بشار الأسد بقلم/ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19020

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام الكردي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:

يا ابا صالح
يا عزيزي المحترم
لسنا مع المتفلسفين ولا الفلاسفة ولسنا من أبناء دولتهم
وأنا من جهتي على أقل تقدير,أعتقد جازماً بأن الفلسفة ما ابتكرت إلا من أجل تبرير ما لايمكن تبريره ولتمرير الضبابية على كل الالوان وإقناع الاّخرين بأنها اللون الأكثر وضوحاً
النفاق-الجين-التسلط-واللامسؤولية,كلها صفات لا تناسب من سيتسلمون السلطة في مكان ما ,أو على شعب ما,أتفق معك في هذا,كما أتبنى كل ما جاء في مداخلتك المفصلة كعادتك
عذراً لعدم اتساع الصدر للمزيد من الكتابة والتفصيل فإننا في سورية,لم نعد نمتلك الكثير من الصبر والحلم وقد ضاقت بنا الاّفاق يا ابا صالح
تباَ للمنافقين أينما حلوا.
يا سلام كردي أقول لك على شيء أوضحته بشكل واضح تحت العنوان والرابط التالي
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019

أو لماذا الفلسفة تحارب الأخلاق أو الدين أو الله؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246
ففي أول موضوع تم افتتاحه بأسمي في موقع محمد شعبان الموجي من قبل عبدالرحمن السليمان تحت العنوان والرابط التالي
الأستاذ أبو صالح بيننا هلا وغلا!
http://almolltaqa.com/vb/showthread....بيننا-هلا-وغلا!
ذكرت سبب عدم تسجيلي في موقع محمد شعبان الموجي
والذي هو نفسه سبب عدم تسجيلي في موقع ياسر طويش
لأنّه لولا الاعتداء على امرأة عربية حرة كتبت مداخلة أو موضوع مثل مداخلة وفاء الحمري في هذا الموضوع لما سجلت في هذه المواقع،
والسبب شروط العضوية في هذه المواقع تعطي حق لصاحب الموقع أو كل من هو يعطه صلاحيات إدارية حق الشطب والحذف والنقل واللعب بمحتوى المواضيع والمداخلات حتى اسمك لهم حق اللعب به كيفما شاءوا؟!!!
والأنكى لا يحق لك حتى الاعتراض، هذا ما سطروه في شروط العضوية عند التسجيل في مواقعهم؟!! بلا حياء ولا خجل خصوصا وكل منهم يدعي أنه من أنصار الحرّية وأولها حرّية الرأي وهنا هي أس التناقض لدى مثقف دولة الفلسفة
ولأنني لا أريد أن أكون ملطشة للذي يسوه أو ما يسوه بصلة مثلما يقال في الأمثال لكي يتحكم في مداخلاتي ومواضيعي يلعب بهما كيفما يشاء كما حصل في هذا الموضوع وتم تكراره اليوم في مداخلتي التي نشرتها تحت العناوين والروابط التالية
م اجتثاث اعضاء قسم المقاومة العراقية في واتا الدولية من قبل السيد اداورد فرنسيس
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=18469
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حناني ميـــا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
أسأل الأخوة في منتدى واتا الحضارية الأكارم
ماذا أستفدتم من عملية الأجتثاث التي قمتم بها ضدي وضد الأخ العزيز العقيد أعيان القيسي ؟ فمنذ ذلك اليوم والى يومنا هذا أرى أن منتدى المقاومة العراقية في موقعكم الموقر قد جمد تقريبا وحتى محاولتكم أسعافه بقوانة مجروخة كما يقول المثل الشعبي العراقي بنشر موضوع حول تفعيله قد باءت بالفشل ولم تنعشه أو تفك أنجماده , يا أخوان هنالك أناس في قيادتكم الجماعية يحبون الفنطازيات والتعالي على الغير بدافع الطبقية والنظرة الدونية الى الآخرين , والمفروض بالأكاديمي أن يكون متواضعها ويفرح حينما يرى الغير أكاديميين لهم ثقافة ودراية , فالثقافة ليست حكرا على أحد وهنالك أناس غير أكاديميين نبغوا وأصبحوا علماء ورجال سياسة وقادة عسكريين وغير ذلك وأكيد أنتم تعرفون هذا الشئ , ولا أريد الأطاله أرجو أن تتواضعوا قليلا وتعلنوا عن خطأكم وتعتذروا من الذين أهنتم كرامتهم دون أي مبرر وأنا أحدهم لكي تترجموا مبادئكم المعلنة الى واقع ملموس وأرجو أن تراجعوا ما كتبتموه بحقي مرارا ااا هل كان مجاملة فارغة لم تصدر من قلوب محبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا شخصيا لا أجيد المجاملة الفارغة والكذب والرياء وما الى ذلك ولم أمارس أي منها في حياتي لذلك أتوقع من الذين أتعامل معهم نفس الشئ , والله من وراء القصد .
حناني ميــــا
مع المحبة والتقدير والعتزاز
يا حنا ميا شروط العضوية لو قرأتها هنا في موقع ياسر طويش أو في موقع محمد شعبان الموجي هي نسخة أكثر استعبادا وقلة احترام واستهتار بحقوق الشعب لحساب النخب الحاكمة من النسخة التي عدلها المتفرعن عامر العظم بعد أن قام بفرعنته كل من محمد شعبان الموجي وياسر طويش وعبدالرحمن السليمان وشاكر شبير وغيرهم ممن خرجوا على فرعنة عامر العظم عليهم، لعمل مواقع بشروط انتساب لو قرأتها تعطي لأصحاب الصلاحيات الإدارية حق التفرعن على بقية الأعضاء فالذنب ذنبك أنت أولا للإشتراك في مثل هذه المواقع هذا من جهة.
ثم حقيقة من جهة أخرى ما الذي أضفته يا حنا ميا أو بقية مدعي المقاومة وعلى رأسهم رئيس الجمعية أمير المقاومين وهم في الحقيقة من التعامل معهم وجدت أنهم ليسوا أكثر من ببغاوات أو بلطجية/شبيحة لكل صاحب سلطة فغالبيتكم يتملق لصاحب الموقع وأصحاب الصلاحيات الإدارية من أجل الحصول على اللون الأحمر وصلاحياته وغيره من الألوان؟!!
وتبين لي ليس لكم أي انتماء لأن غالبية ما تنشروه هو دعاية لمواقع أخرى تمثل الـ أنا، ومن متابعة ما تنشروه يتناقض تماما مع مفاهيم أنتم تدعون بها مثل القومية على سبيل المثال
ناهيك عدم الاهتمام بمصداقية وصحة ما ينقله كل منكم إلى الموقع
والأنكى هو الاسلوب الشلّلي والهمجي في طريقة التعليق على كل من يحاول تنبيهكم على أي شيء به مصلحتكم أنتم قبل غيركم وهنا هي المأساة الحقيقية في مثقفي دولة الفلسفة ممن يحرص على أن يتم التعامل معه بتبريرات وتأويلات لا اساس لها منطقي أو موضوعي ليثبت أنّه معصوم من الخطأ أو إلاه بمعنى آخر.
وأظن ما حصل تحت العنوان والرابط التالي أفضل مثال عملي على ذلك
عاجل // تصريح الدكتور صلاح الدين الايوبي حول ثورة الشعب السوري نقل صالح عبدالحي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17926
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 02-23-2013, 09:32 AM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : إعلانات وقرارات إداريــة
افتراضيرد: شطب عضوية جميع الأعضاء الذين صمتوا عن مجازر وجرائم بشار الأسد

انتخابات اسرائيل:لا بديل اجتماعي بدون بديل سياسي..!! بقلم/ نبيل عودة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14505
أشكرك عزيزي نبيل عودة على هذه البداية لتوضيح ومناقشة اشكاليات لغة مثقف دولة الفلسفة واختلافها الشاسع عن لغة انتفاضات أدوات العولمة التي أظن أنَّ أحمد مطر أو تميم البرغوثي أو هشام الجخ عبّر عنها بشكل رائع في الكثير من أعمالهم كما تجد بعض منها في الرابط التالي من يوتيوب

وقبل أن أبدأ في مناقشة ما طرحته أحب نقل من موقع ياسر طويش والذي هو من وجهة نظري لا يختلف عن محمد شعبان الموجي وعبدالرحمن السليمان ليس فقط في حماية ناشري الخزعبلات والتهريج والمسخرة بل ودعمهم بكل ما أوت من صلاحيات إدارية تماما كما يفعل بشار الأسد مع نخبته الحاكمة ما كتبه من يحب أن يُلقّب بالناقد والقاص صادق ابراهيم صادق تحت العنوان والرابط التالي
قراءة فى المسرح الاغريقى اعداد/صادق ابراهيم صادق
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=18406
إن المسرح قضية حضارية أساسا فانه ينشأ ويتطور في المدينة الحضارية تحتمه تكاملية المجتمع المديني، ولهذا فان اي تفكير بجوهر وماهية المسرح هو بحث قوامه وطبيعته اجتماعية وفلسفية وجمالية وفينومينولوجية ـ ظاهراتيه ـ ايضا .. وبالرغم من ارتباط المسرح بالمثيولوجيا والطقوس الدينية لمختلف المجتمعات القديمة، الا انه كان ـ وما زال ـ يعبر بشكل بصري عن التصورات والأسس الفكرية والفلسفية والمشكلات الاجتماعية للإنسان. وقبل نشوء الفلسفة، شكلت الأسطورة التي كانت قادرة على تفسير العالم والكون، الأسس الفلسفية لحضارات وادي النيل والرافدين والحضارة اليونانية وحضارات الأبيض المتوسط، فامتلأت ساحات المدن ومعابدها بالطقوس البدائية والنصوص الأسطورية والدينية واللتورغيات التراجيدية. ومن خلالها نستطيع ان نكتشف الكثير من المفاهيم الفلسفية والدينية والجمالية التي امتزجت بالحياة الاجتماعية آنذاك والتي لها إمداداتها وانعكاساتها في حياتنا المعاصرة، مما يؤكد القدرة الديناميكية الشمولية ـ التجاوزية للعقل المشاكس لإنسان الحضارات القديمة الذي اعتمد السؤال كمنهج لتفسير الظواهر. والسؤال بدء المعرفة يؤدي الى تراكمات معرفية وحضارية، فيدهشنا البعد ألاختراقي لهذا الفن الأسطوري ـ الطقوسي.
ولكن السبب الحاسم والمثير الذي أدى إلى تطور المسرح هو الذي حدث في الحياة الاجتماعية الإغريقية حيث خلقت الممارسة الديمقراطية في المجتمع ألاثني القديم تطورا داخليا هائلا. ومنذ ذلك الوقت أصبحت التراجيديا اليونانية، التي كانت تقام في الاحتفالات القومية للإغريق ، احد التعابير المتميزة للديمقراطية الاثنية، واغتنت بتطورها. ويؤكد هذا قدرة المسرح على التأثير في المدينة وبالعكس، مما دفع فردريك شيللر إلى الجزم بان (المأساة الإغريقية ربت الشعب). ولهذا يمكن القول بان المأساة آنذاك أنشأت الإنسان الإغريقي ومنحته وعيا متجاوزا يجد في الفن انجازا مهما يجب أن يتطور باستمرار.حيث أستلهم شعراء المأساة الثلاثة – اسخيلوس ، سوفوكليس ، يوربيدس – موضوعات مسرحياتهم من الأساطير اليونانية القديمة ، فإذا عرفنا أن الأساطير كانت تمثل درجة الوعي في زمن ما وان حقبة طويلة قد أنقضت بين ذلك الزمن والوقت الذي كان يقدم فيه زعماء المسرح نتاجهم ، تغير خلالها تفكير الجماعة ومطامحها وآمالها وازدادوا أدركا للوجود من حولهم ، أمكننا أن نتصور مدى الجهد الذي يحتاجه الشاعر لكي يعيد صياغة موضوع بدائي قديم يعرفه جمهوره حق المعرفة بحيث يجد فيه ذلك الجمهور شيئا ذا بال يهتم لسماعه مرة أخرى ، وبمعنى أخر إذا صح أن كان تطور الفكر والمعرفة يرتكز في نهوضه على التطور الإنساني أو كان التطور الإنساني يستند في ارتقائه على تطور الفكر والمعرفة كما يذهب فريق أخر ، فان ما ينتهي إليه هذا الرأي أو ذاك هو نتيجة وحدة تتمثل في ارتباط الفكر بالحياة أوثق رباط ، فكيف يمكن أن ندافع بركب الحضارة إلى الأمام ثم نعود بنهضة الفكر إلى الوراء .لقد ظهرت التراجيديا باليونان كضرب من ضروب الفنون الأدبية وذلك حين تطورت الحياة الاقتصادية والاجتماعية . نتيجة ازدهار الحركة الفكرية عامة والأبحاث العلمية والفلسفية خاصة حين كان النظام السياسي ديموقراطيا يعتمد حرية التعبير والتفكير والمساواة في الحقوق ، بما في ذلك حق التعبير عن الرأي دون تحفظ وهذا بفضل الجهد الذي بذلته الحركات الفكرية التي أنضم إليها عباقرة من رجال الدين والفلسفة ، الذين كان لهم شرف المساهمة في إثراء المفاهيم الأدبية والفنية من خلال طرح القضايا على خشبة المسرح سواء كانت تلك التي تتعلق بالحياة السياسية او الدينية أو القضائية . وبحكم التحول الاجتماعي الاقتصادي الذي عرفته اثينا خلال القرن الخامس قبل الميلاد ، كدولة ذات مقومات وتقاليد حضارية وبالرغم من ذلك بقيت الطقوسية طاغية على الحياة الاجتماعية فكان للكاهن الرئيسي الدور الآمر والناهي فهو يتزعم موكب الاستغفار وممارسة التعاويذ العلنية ) لطرد الأرواح الشريرة والأشباح (وكان يتمتع بمكانة مرموقة في المجتمع اليوناني فهو الفيلسوف والمصلح الاجتماعي والعالم والطبيب . وقد امتدت صلاحياته إلى عقد القران بين الأزواج في موكب طقوسي جنسي يكتسيه المرح والفرح لما له من دلالة ورمزية للإخصاب والحياة ، كما أن وظيفته هذه المتعددة تخول له أيضا الإشراف على المواكب الجنائزية وهو الحاكم الحريص على التدين والإيمان للقيام بالواجب الطقوسي وكل ماجاء بالأساطير والقصص الشبه خرافية على لسانه كخطاب ديني توجيهي معززا للقيم الأخلاقية والعلاقات الاجتماعية ، ومن ثمة نشأ المفهوم الدرامي عبر المحاكاة للمواضيع ذات الصيغة الخرافية الشبه الدينية ، التي كانت موضع إلهام الكثير من الشعراء الذين انتقلوا بها من ميدان الاحتفال الطقوسي على شرف الإله دينسوس.وقد كانت أعياد ديونسيوس أهم المناسبات التي ساعدت على نشأة المسرحية ، لان حياة ذلك الإله امتلأت بكثير من الخطوب وبكثير من الأحداث السارة ، وكان ذبول الأوراق في الخريف والشتاء رمز لموته فتكثر الأحزان ، كما كانت عودة الأزهار وتفتح البراعم ثم الحصاد في الربيع رمز لبعث الإله من جديد ، فتقام الاحتفالات والمهرجانات .ولقد تطورت التراجيديا بفعل انتشارها كصنف أدبي يعالج كل التناقضات الكائنة في حياة المجتمعات اليونانية ؛ فهي بشكل أو بأخر الإدراك المتمحور حول العلاقات الإنسانية تجاه الإنسانية أو تلك المتعلقة بالقوة )المافوق – بشرية ( أي ) الماورئيات ( فهي محاكاة الإنسانية لذاتها من خلال ممسرحة الفعل الإنساني . والشاعر التراجيدي لا يحاكي ما هو كائن وإنما يجب أن يحاكي ما يمكن أن يكون وينبغي أن يكون بالضرورة أو بالاحتمال لأن محاكاة أفعال النفس العقلية وانشغالات الإنسان التي تتمحور حول عاداته ومسعاه في تحقيق السعادة التي تتجسم في السلوك الفاضل كما يجب أن يصور الفعل المسرحي بالتراجيديا المجابهة بين النقيضين وتكون العدالة خيرها الأسمى ويتطلب ذلك الارتباط بمعنى الرجحان والضرورة سواء كانت التراجيديا خيالية أو مستقاة من أحداث تاريخية وإنه لا يجوز للشاعر الدرامي أن يؤلف تراجيدية من أجزاء غير معقولة كالأحداث المستحيلة الوقوع . وهكذا يتبين أن التراجيديا لا تقلد شخصيات وإنما تقلد التحرك بحثا عن السعادة المطلقة أو الخير المطلق أو هدف ما في الحياة ، والتمثيل فيها لا يقصد محاكاة الأخلاق فهو يتناولها عن طريق محاكاة الفعل باعتبارها محاكاة للأخلاق والعواطف والأفكار . ولتفعيل التطهير ؛ فهي تحتاج إلى الانقلاب والتعرف عبر تحرك الشخصيات في انتقالها من حالة إلى أخرى ، كالانتقال من الحب إلى البغض أو العكس ، وبفعل التطور الذي عرفته لقد استقرت صياغتها اعتماد أسلوب أدبي مبنى على العناصر الفنية التالية : ) حبكة- قصة – نظم – شخصيات – طباع – حدث – حوار – عقدة ( كما ركز جل الكتاب المسرحيين اليونانيين في أعمالهم المسرحية على العناصر الأساسية التالية ، باعتبارها أساسية في البناء الدرامي للتراجيديا.حين كانت أثينا عاصمة اليونانيين تعيش عهد الديموقراطية وازدهار الحياة الثقافية في القرن السادس قبل الميلاد ، كثر محصول الأساطير الشعبية الغنية بالخيال والمعاني الفلسفية والأدب وحب الجمال ، فبلغ الفن الدرامي وقتئذ قمة لا مثيل لها ، حيث أقيمت المهرجانات ، التي كان يتبارى فيها الشعراء عبر القصيدة الشعرية والأغاني والأناشيد إلى جانب ممسرحة الأساطير والقصص الخرافية المقتبسة من الهوميريات وغيرها من الأعمال الأدبية الفنية القديمة .والجانب العسير في دراسة المسرح اليوناني القديم ،إننا ونحن نتابع إحدى المسرحيات لا نكاد نفرغ من بحث قضية حتى تطرح نفسها للبحث قضية أخرى قد لا تتصل بالقضية السابقة اتصالا وثيقا ، بل قد تتقابل أو تتعارض معها أحيانا، والسبب في ذلك هو أن طبيعة البحث في الدراما الإغريقية القديمة مزدوج . من أحدى الزوايا بازدواج الشكل بين الشعر والدراما وما لكل منهما من قضايا متفردة ، فإذا كان التكنيك الدرامي عبئا على المحتوى في المسرحية ، فإن صب هذا العمل أخيرا في قالب جديد من الصياغة الشعرية يصبح عبئا أخر بما يفرضه الشعر من قيود جديدة ، فالمسرحية تنبثق أصلا من أعماق التوتر القائم بين حياتنا التي تكابد الافتقار إلى الكثير وبين تطلعات مطامحنا إلى المثالية وما ينطوي عليه هذا التوتر من تمزقات بين جمود الواقع وشطحات الخيال ، ومن ثم كان ارتباط مادة الدراما وشطحات الخيال على نحو خاص بالخير والشر ، فهي تبدأ بتجربة أخلاقية وتنتهي بحكم أخلاقي هو من أهم مقومات الخلق الدرامي وهي في كليهما تشتمل على قيم اجتماعية أو أخلاقية من صميم الجماعة التي يقدم لها هذا العمل أو ذاكوالتي تستهدف الدراما إمتاعهم أو إصلاحهم ، وهنا يحق لنا أن نرفض النظرة الغيبية الميتافيزيقية القائلة بأن الفن للفن والأدب للأدب … الخ ، والتي ترى الإبداع الفني من خلال حدقة ضيقة لا تتسع إلا للعمل ذاته ، كالذين يرصدون الأشياء من خلال منظار دقيق فيرونها كأشد ما تكون وضوحا بينما تخفى عنهم جوانب المنظار كل ما يحيط بمواضع اهتمامهم ، ويحق لنا أن نلح بإصرار على ضرورة استهداف الدراما – على الأقل – قيما أخلاقية أو اجتماعية .)
حيث تطرق يوربيديس الى موضوع المرأة بشجاعة ، وصور أفعالها الخيرة كالوفاء والإخلاص والمحبة ، في نفس الوقت الذي تطرق فيه إلى سلبياتها من ثرثرة وأنانية وخيانة وحقد .. وقد يرى بعض المهتمين بدراسة التراث المسرحي العالمي ، أن الشاعر يوربيدس قد كان محل ظلم حين تهجم عليه الكاتب المسرحي الكوميدي أرستوفانيس في مسرحية الضفادع لسبب وحيد وهو ابتعاد يوربيدس عن المسرحية الدينية ، والتي تمجد الالهة كما كان يسخر في أعماله من التراث الخرافي الاسطوري ، محاولا من خلال وقفاته تلك إخضاع التراث الأسطوري الخرافي إلى مقاييس عقلية وإرجاعه إلى أفكار منطقية عبر ممسرحة المواضيع التي كانت تتناولها مسرحياته ومن أهمها ) الباكاوسيات ، الطرواديات ، افيجينا ، هيكوب ، الضارعات ، الفينيقيات ، ميديا ، هلانة ، اندروماكا ، الكترا (وحين صارت العاصمة اليونانية وقتها تمثل مركز إشعاع حضاري ، وبعد أن كانت العروض المسرحية تعرض داخل المعبد الرئيسي .تقرر تنظيمها بعيدا حتى عن الأسواق ، واستقر الاختيار على تقدم العروض بجانب المعبد الرئيسي ، فخصصت لها قطعة من الأرض المستديرة الشكل تشرف عليها ربوة واحتضن هذا المكان أولى عروض الكاتب المسرحي أسخيلوس ومن ثمة ، بدأت تظهر التعديلات على المكان المختار فخصصت فيه الاوركسترا للتمثيل ، كما أضيف إلى جانبها بنيات سميت فيما بعد بالكواليس مع تعيين مكان خاص بالمتفرجين ، ومكان أخر بجانب الاوركسترا لبناء المناظر ووضع الآليات المختصة ، مثل : المنصة الصغيرة المتنقلة ، وفي تلك الأثناء بدأ ظهور الزى المسرحي والفضل في ذلك يرجع إلى الكاتب المسرحي اسخيلوس الذي عين الزي المناسب لما للزى والتنكر من أهمية في التأثير على المتفرج ونقله إلى عالم الخيال ، مثل ما جاء في مسرحية الضفادع لأرستوفانيس وقد لعب دورا أساسيا في تقريب المتفرج من الوقائع ، التي تصورها المسرحية على الخشبة في شكل أحداث ، ومن خاصيات الزى في تلك الإثناء هو أن يكون ضخما حتى يظهر الممثل من بعيد لكي يعيش المتفرج أحداث المسرحية ويتابع الوقائع ويستخلص بسهولة التي يرمي إليها الموضوع المسرحي .(فنجد مثلا مسرحية الكترا لا تبدأ ببداية القضية ، ولكنها تبدأ من المنتصف لتصور الحالة الكائنة ثم تسترجع الأحداث الماضية في شكل روائي حتى تصل إلى حاضر القصة ثم تتطور مع ما تتطلبه الخاتمة من أحداث وبهذا تتحقق الوحدات الثلاث ، الزمان ، والمكان ، والموضوع .وتعد مسرحية الكترا واحدة من المسرحيات الترجيديا اليونانية المروعة حيث تستطيع بفطنتها وذكائها تساعد أخاها اورست في الانتقام من أمها وزوجها اجيست ـــ مع العلم إن أحداث هذه الحلقة من هذه المأساة المروعة تحدث بعد قتل أجاممنون بعشر سنوات أخرى ، وذلك حينما يعود الفتى اوريست ابن الملك اجاممنون والملكة قلوطمنستره ، وأخوا الكترا ، من منفاه وفي صحبته رائده بيلاد . ويكون اوريست ألان قد أصبح رجلا قويا وفي استطاعته الثأر لأبيه من أمه ومن عشيقها اللذين نفياه وهو طفل صغير، وهذا حتى لا يعكر عليهما صفوا غرمهما بوجوده بالقرب منهما ، وعند عودته يوجد أخته الكترا عند مقبرة أبيه قبيل الشروق أرسلتها أمها لتضع قربانا على قبر اجاممنون تهدئة لروحه لأنها رأت في المنام أنها تلد ثعبانا لا تكاد تضعه حتى يلدغها فتموت.. وهي لهذا تنهض مفزوعة من نومها ، فتوقظ ابنتها لتذهب إلى قبر أبيها كي تضع على قبره هذا القربان لأنها تؤول هذا الثعبان بانه اوريست ــــويحضر المربي إلى القصر في ثياب رسول جاء إلى الملكة بنبأ هام من عند اوريست ، وعندما يجد الملكة يخبرها أن ابنها قد توفي فتحزن أشد الحزن ، لتخبر هي أيضا الحارسين بالرسولين ، وتدخل إلى مخدعها أين تقتل ، وعندما يسمع ايجيست خبر وفاة اوريست الذي لم يكن شبحه يغيب عن عينه لحظة ، خوفا منه ورهبة .. حتى يضربه اوريست بضربة تسرع بروحه .وكان أحسن مشهد من ذلك هو عندما دخلت خروسثميس إلى الكترا وقالت لها إنها رأت أبها ظهر أمامها ، وانه غرز في بيتنا الصولجان الذي كان يحمله في الماضي ، قبل أن يأخذه إيجست، ومن هذا الصولجان انبثق غصن مزدهر ، قادر على أن يغطي بمفرده بواسطة ظله أرض موقنا.وتخبرها الكترا بأن لاتقدم الى القبر شيا مما تحمله لأنه ليس من العدل ولا من المـشروع أن تقدم قرابين باسم اشد الأعداء ، وتتدخل الجوقة وتقول لها (( بأن هــذا الرأي صـحيح ، وإذا كنــت علـى صـواب لابـد عــلــيك ان تفعلي به.)) وعندما تبدا الكترا في العويل والبكاء وبين الحين والأخرى تحاول الجوقة طمأنتها واعدتها الى رشدها ، دعينها في نفس الوقت إلى الكف عن العويل والبكاء ، لتعود إليها أختها خروسثميس والفرحة والسرور بادية على وجهها لتخبرها بعودة اوريست. وهذا ما لا تصدقه الكترا ، ولتأكد من ذلك يحثها لنظر إلى خاتم أبيه ، حتى تتأكد جيدا من شخصيته لتقول الكترا:
(( إيه يا جمل الأيام ….. إيه أيه الصوت الحبيب ……. لقد جئت إلي …. ها أنت ألان بين زراعي. ))

وتمسكه و تضمه إلى صدرها وتقول بأعلى صوتها (( أيتها النسوة العزيزات ، يا نساء مدينتي ، انظرن إلى اورست هذا الذي أوهم الخداع أنه مات ، لكن الخداع أنقذه اليوم ، ليقول لها اوريست نعم ها أنا ذا لكن اسكتي حتى لا يسمعنا احد خلف هذه الجدران ، لينصرف من القصر صحبة رائده بلاد وبطريقة ذاكية إلى الغاية يقتلون الأم في مخدعها ، وعندما يدخل ايجست القصر فرحا مسرورا يسأل الكترا عن الجماعة التي أعلنت عن موت اوريست ، يوجهونه إلى مخدعها وعندما يرفع الستار يكتشف أنها مقتولة ويتراجع إلى الورى خائفا مرتبكا سائل اوريست هل ممكن أن يشهد هذا القصر سلسلة من الأموات الجديدة يجبه اوريست بنعم هو موتك ، وأنا الذي سأضيفه ، لتتعلى موسيقى الحزن صاخبة ليعلن اوريست عن موته ،شخصية الكترا :
كانت ذات إرادة قوية أثناء المحن والمصائب التي تحيط ، وتقف صامدة امام الظالمين وهي تعيش من أجل فكرة واحدة هي الانتقام لقتل أبيها الذي غررت به زوجته قلوطمنستر ، بالتواطؤ مع مغتصب.
ولكون الكترا لا حول لها و لا قوة لكنها زعزت نفس القاتل ابيها وزرعت فيه القلق وهذا يدل أن صاحب القضية العادلة ، مهما يكن ضعيف الوسائل فلا بد من الفوز في النهاية وعكس شخصية الكترا في المسرحية هي خروسثميس أخت الكترا فهي تتصف بضعف الإرادة والجبن وعدم الاستعداد لتحمل المسؤولية ، واليأس من إمكان التغلب على الأقوياء والاستسلام بسهولة .أما شخصية قلوطمنستر : أنها المراة التي من اجل المصلحة تقوم بكل الأشياء ، وحتى إن كان القتل ، وهذا ما جعلها ترتكب جريمة القتل ضد زوجها من اجل السلطة مع عشيقها اييجست ، ونستشف هذا عندما أخبرها المربي بالخبر الكاذب عن موت ابنها في سباق العربات ، وهـذا خوفا من الانتقام حيث أنها سلمته مكافئة على الخبر المفتوح لها ، رغم انها لا تستطيع الدفاع عن جريمتها الكبرى بقتل زوجها بأن تزعم أنها انتقمت منه لأنه ذبح ابنته قربانا للإله الذي طلب بذلك مقابل أن يجعل الريح المضادة لسفر الحملة ضد ه بزعامة اجاممنون ، تهداء ولاتعترض هذا السفر .أما شريكها في قتل اجاممنون ايجست على الرغم أنه ظهر في المشهد الأخير حتى يتلقى الموت ، وذلك حين علم بنباء مصرع اورست ، راح يتأكد من صحة هذا النبأ بحرص بالغ فسأله الكورس أولا ثم تكلم مع الكترا يخشونه توحي في الوقت نفسه عن فرحة الشديد بهذا الخبر و اجابته الكترا ،على أسئلته بالواقعة بعبارات تهديد لم يفهمها إيجست جيدا .بل تصور أنه سيجد في القصر ليس فقط الجماعة التي جاءت بنبأ مصرع اورست بل وجد الدليل القاطع على صحة هذا النبأ وأعمته الفرحة بهذا النبأ الى حد أنه أمر بفتح الأبواب ، لعرض جثة اورست على الملأ من أهل موقنا ، ليشهدوا بأعينهم مصرعه وفتحت الأبواب ، وشوهدت جثة دامية ومغطاة بغطاء يحجبها لكنها كانت زوجته ، وهناك كانت الصدمة التي تلقاها لأنها لم تكن جثت اوريست .
وتعد شخصية خروسثميس شخصية توحي بالضعف المقرون بالإخلاص العاجز ، فهي لا تريد أن تشارك أختها فيما توحي إليه من خطة للانتقام من قاتلي أبيها ، لكنها في الوقت نفسه تتمنى أن يعود اورست ليتولى هذا الانتقام ، والمنظر الوحيد الذي تتجلى فيه هو حين تأتي لتوافي الكتر بنبأ عودة اوريست استنتاجا من مشاهدة واقعة هي أنها وجدت على قبر اجاممنون خصلة شعر لابد ، أنها من شعر اورست فمن عسى ان يقدم هذه الخصلة قربانا على قبر اجاممنون ، إن لم يكن اورست هو نفسه ومن هنا تصورت أنه موجود في هذه النواحي وراحت تحاول إقناع الكترا بذلك لكن الكترا الواعية لا تستطيع تصديق هذا الاستنتاج وتقف أختها على هذا الوهم قائلة لقد مات ايها البائسة وأنا أعلم ذلك من الرجل الذي شاهده يموت ان هذا الرسول موجود في القصر حيث تستقبله أمنا فلم تملك خروسثميس الا البكاء على خشية امها هذه في عودة اوريست ، وهذا المنظر هو الوحيد الذي تلعب فيه خروسوثميس دورا بارزا ومؤثرا معا.
وتأتي بعد هذا شخصية .المربي : فقد أدى مهمته بمهارة وجدارة إذا ادعى أنه جاء من فوقس بنبأ لهم ، وهو مصرع اورست في سباق للعربات وكانت هذه الرسالة الكاذبة جزءا من المؤامرة التي دبرها اورست للمجئ إلى موقانا خفية ومتنكرا ليقتل قلوطومنستر ، و ايجست ثم يظهر هذا المربي ثانيا في تنفيذ مؤامرة الانتقام فيقوم بدوره الجاسوس على قلوطومنسترا ودور المرشد لأورست والمتستر عليه .، والجوقة هيأت للمسرحية تكاملها في أطار من الطقوس الدينية ذات التناغم الملائكية ، فأدخلت بذلك الشعر في مادة المسرحية وهي تشبه إلى حد كبير جماعة الكهان الذين يرتلون القداس في الكنائس في هارمونية روحانية الجرس ، ويعبر اليونانيون عن فرحتهم بالرقص والإنشاد والغناء ، وكان الديثورامبس هو أول نوع من أنواع الشعر الغنائي الذي كان ينظمه الشعراء وينشدونه في مهرجانات ديونسيوس ، يلقيه الشاعر بمصاحبة الناي ثم يردد وراءه أتباع ديونسيوس ) الساتوروي ( بعض الأبيات التي يلقنها لهم الشاعر مكونين بذلك الجوقة في شكلها الأول ثم خطا أريون ) 650 ق.م ( بهذه الأناشيد إلى مرحلة أخرى فأصبحت تصاغ قبل القئها بدلا من ارتجالها كما نظم الحوار بينه وبين الجوقة التي شذبها وثبتها في مكانها وقد كانت من قبل تتكون من حشد مضطرب من عامة الناس ، وقد أدى استقرار الجوقة في مكانها إلى استعمال درجات مذبح ديونسيوس كمسرح يقف الشاعر على أعلاها وتنظم الجوقة على الدرجات التالية تباعا ، ثم تباورت فكرة الحوار بين الشاعر والجوقة فأصبح أكثر درامية عندما أدخل شبس ) 580 ق.م ( بعض التجديدات فجعل الرواية رئيسا للجوقة وأصبح يقوم بالدور الرئيسي فيمثل شخصيته الإله وشخصية البطل أو أحد أعدائهما أو أنصارهما بعد أن يغير ملابسه بعد كل دور يؤديه .فأسخيلوس كان يؤمن بأن ثمة عالمان من الروحانيات تعجز ـ عن أدركه الكلمات ـ وسيط التعبير عن الأفكار ، ولا يدركه غير الشعر بتنغيمات موسيقاه ، وقد خلص نشيد الجوقة من الصبغة الذاتية بأن حول الغناء فيه إلى تراتيل وترانيم دينية لا تعبر عن علاقة فرد بعينه بالآلهة وإنما تصور موقف الإنسان برمته منها) يعد إيسخلوس ، بإجماع الدارسين ، ابو المأساة الإغريقية ، وممثل لحظة عظيمة من لحظات الوعي الأوربي حقا إنه قد سبقته بدايات ، ولكنها جميعا تتضاءل الى جوار إنجازه .
إن الاختلاف بين ثسبس وكويريلوس ويراتيناس وفرنيكوس من جهة وإسخيلوس من جهة أخرى لأشبه بالاختلاف بين أهرام الأزتك الضئيلة في المكسيك وهرم خوفو الأكبر . يقول الرحالة الإغريقي باوسانياس إن الاله ديونيسوس تجلى لاسخيلوس في طفولته وهو يحرس كرما وأمره أن ينظم المأساة.وصحا إسخيلوس من نومه فإذا الأبيات تسيل على لسانه دون مشقة قد تكون هذه قصة أسطورية ، بل الأرجح أنها كذلك ، ولكن لاريب في أن إسخيلوس يملك شيئا الهيا ، ومعرفة عميقة بلغز الوجود الإنساني فيه شئ من صوفية معاصرة بندار .قد يكون إسخيلوس أفشى شيئا من أسرار عبادة ديمتر ، ربة الارض والزرع في إليوسي أو لا يكون ، ولكن من المؤكد أنه قد قد افشى ماهو أخطر وأهم : لقد أفشى شيئا من الطبيعة البشرية في صلتها بالقوى العلوية ، وصراعها مع قدرا ، ومع القدر المركوز فيها :
قدر البيئة والخل والموروث الاسرى .
مسرح إسخيلوس أقرب شئ لدينا الى الطقس الديني أو الشعيرة التعبدية .فيه جلال أولمبي وتوفير للالهة وإدراك للوظيفة الاجتماعية للدين .لئن كان صوفكليس هو السيكولوجي العظيم ، ويوربيدس هو الواقعي العقلاني العظيم ، فقد كان إسخيلوس هو شاعر العاطفة الدينية العظيم .يزعم إسخيلوس في لحظة تواضع ، أن كل كتاباته ليست سوى فتات من مائدة هوميروس الفخيمة .لكن أنعم بها من فتات .من بين مسرحيات إسخيلوس التي يقدرها البعض بتسعين مسرحية ـ منها سبعون تراجيديا وعشرون مسرحية ساتيرية ـ لم يصلنا سوى سبع مسرحيات .أي ذخر عظيم قد ضاع ، ربما كان هذه اللحظة ثاويا تحت رمال الصحارى أو في أعماق البحار وقد تكلت أهدابه وانطمست حروفه ولم يبق منه الا ما يبقى من عطر الوردة بعد ذبولها.
لكن ما بقى كاف للدلالة على التطور العظيم الذي قطعه ابن يوفوريون من بلدة اليوسيس ، هذا الذي انهزم لصوفكليس وسيمونديز مرة ولكنه فاز بقصب السبق ، وحاز القدح المعلى ، مرات . ثمة فجوة ، بل هوة ، تفصل بين ـ الفرس ـ وثلاثية ـ الاورستيا ـ الاولى لا تكاد تزيد عن مجموعة أناشيد كورالية لا يربط بينهما غير خيط قصصي رفيع ، بينما الثانية تمثل اسخيلوس وقد استحصدت قواه واستمرت على سوقها ، وتمكن من أن يجدل الحدث والشخصية والحبكة والشعر في جدلية واحدة ، متينة مكينة .هذه القدرة على التطور كما يقول ت.س إليوت من أبرز خصائص العبقرية .فليس مسرح إسخيلوس بشئ إن لم يكن توسيعا للخبرة الإنسانية ، وتعمقا مطردا في سر الوجود ، وإغارة مستمرة على مواقع جديدة من تخوم الروح .لم يعمد إيسخيلوس إلى الخطابة الفارغة او الشعارات الجوفاء أو الرغبة في إذلال الخصم . لقد كان عادلا ، وقد أقر للفرس بصفات الشجاعة والإقدام .لكن خطيئة ملكهم كانت عنده هي الكبرياء الماسوي Hubris وهي الخطيئة التي أوردت بطلا أخر عظيما ، يونانيا هذه المرة ، وهو أجاممنون موارد التهلكة ، لقد رضى أجاممنون أن يسير على البساط الأرجواني في اعتداد وزهو متعديا بذلك حقوق الآلهة ، وناسبا نصر طروادة الى ذاته دون أن يرده اليهم ، و إسخيلوس هو أيضا صاحب الثلاثية الوحيدة الكاملة التي ألت إلينا من المسرح الاغريقي : هذا وحده كاف لأن يحله مكانا فريدا في تاريخ الأدب ، وفي العقول والضمائر والقلوب . ان الأجيال المتعاقبة كلها أحسنت السمع الى أغاني الشاعر العظيم اسخيلوس وهو قد قهر الموت بالمعنى الأسمى والأعمق كأنه قد بعث من القبر ، وكان حياته هي نفسها مأساة من مأسيه ، تنتهي بالظفر والابتهاج وسيادة الخير وسطوع ما في الإنسان من قوى متألقة باقية ، وكأنما الإنسان يشارك الآلهة مصير الخلود ، أن اسخيلوس قد قطع في اللغة العربية رحلة تنوف على السبعين سنة منذ أخرج طه حسين كتابه الرائد ” صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان ” في 1920 . ترجمت مسرحياته الى العربية ، وقدمه الدارسون من أساتذة الكلاسيكيات وأساتذة الآداب الأوربية ، الحديثة تقديما جيدا يفيد من أبحاث الغربيين ويحل اسخيلوس في مكانه الصحيح من التراث اليوناني ، بهذا غدا في وسع القارئ العربي أن يكون فكرة صحيحة عن هذا الكاتب المسرحي الذي يعد ، بحق علامة فارقة بين عصرين . لكن من الملاحظ من جهة أخرى أنه لا يكاد يوجد كاتب مسرحي عربي واحد قد استوحى إسخيلوس على نحو ما استوحى ” برومثيوس مغلولا ” شلى في قصيده الدرامي ” برومثيوس طليقا ” أو على نحو ما استوحى الاورستيا يوجين أونيال في مسرحيته ” الحداد يليق بإلكترا ” لاريب في أن لتوفيق الحكيم مصادره الكلاسيكية ، كما أوضح الدكتور أحمد عثمان ، ولا ريب في أن لأسطورة أوديب تاريخا ممتدا على المسرح المصري لكن الكاتب المؤثر هنا كان صوفكليس بأكثر مما كان إسخيلوس . إن شرارة العبقرية الاسخولية التي تستطيع أن تقفز عبر خمسة وعشرين قرنا من الزمان لم تمس بعد كاتبا عربيا بجذوتها المقدسة . وهذا أمر غريب ، فإسخيلوس الذي كان مجددا من أعلى طراز خليق أن يتوسل الى عصرنا المولع بالتجريب والتجديد. لقد أكد أهمية الجوقة وأدخل ممثلا ثانيا ، بل استفاد في الأورستيا من الممثل الثالث الذي أدخله صوفوكليس وزاد من كمية الحركة والحوار ، وعنى بلباس الممثلين على طريقة الأونكوس ، كان اسخيلوس رجل مسرح فهو ممثل ومخرج ومصمم مناظر الى جانب كونه شاعرا مؤلفا . وقد أضفى ظلال الفكر والشعور ، وسجل ، الى الأبد لحظات باقية من الخبرة الانسانية(فمسرحية الكترا لا تبدأ ببداية القصة وإنما تبدأ بإعلان الكترا عزمها على الانتقام لأبيها ، ثم نسمع قصة اللعنة التي حلت بهذه الاسرة تباعا خلال المسرحية ، فتحكي الجوقة الجزء الأول من القصة لتصور شقاء أسرة بيلوس :
أيها السباق الأليم الذي اشترك فيه بيلوبس قديما ، لقد كنت مصدر شر عظيم لهذا البلد ، فمنذ انتزع مرتيلوس عن العجلة المذهبة وقذف به في البحر حيث لقى الموت ، سلطت النوائب كلها على هذا البيت العظيم
( ثم تستكمل الكترا القصة حين كانت ترد على حجج أمها )
سلي أرتميس على من أرادت أن تنزل سخطها حين وقفت حركة الريح في أوليس ، وان شئت ، فأنا منبئتكم بذلك ، أذ ليس من الميسور أن تسمعى من فم الآلهة .
حدث أن ابي حين كان يلهو في غابة مقدسة من غابات الآلهة ، طارد وعلا أرقش طويل القرنين ، ثم أصابه فقتله ، وأسكره النصر فنطق بما لا يحسن النطق به .
سخطت لذلك ابنة لا تونا وحبست اليونان على الساحل حتى ضحى أبي بابنته وفلذة كبده ندما واستغفار (وتحكي الجوقة في مسرحية انتيجونا القصة من أولها ) أني لأرى منذ زمن بعيد في أسرة لبد كوس مصائب وأهوالا يتبع بعضها بعضا ، تضاف الألم الباقين الى الالم السابقين دون أن يعفى جيل منها الجيل الذي يليه ، وان الإله ليلح عليها بغضبه … الخ .
وعلى هذا النحو تمضي بقية المسرحيات كلها . فتبدأ من منتصفها ثم تسترجع الأحداث السابقة عن طريق الرواية .وعند صوفكليس تنبسط الرؤى فيهدا العقل ، وتتمركز العاطفة فيخفق القلب ، فإذا أراد أن يغوص إلى أعماق الروح أو أن يتغلغل بين طيات النفس ثم يصعد إلى السطح حاملا ما فيها من عواطف ارتقى سلم الشعر بموسيقاه الرزينة الهادئة ، أما يوربيديس فترجع عظمته أساسا الى الطريقة التي يرسم بها – من خلال التمثيل الحي للأشخاص – حقيقة الروح وتجربتها الدينية بحيث تغدو الشخصية في ذاتها صفرا إلى جانب تمثيل روحها – وهذه ميزة يشترك فيها معه زميلاه – والشعر في يديه أداة طبيعية يضفى على تجربة الروح الدينية مزيدا من العمق وقوة التأثير . والشخصيات عند ثلاثتهم لا تمضى مستقلة تصوغ تصرفتها حسب إرادتها وتفرض رغباتها كما تزين لها حاجاتها ، وتتصدى للرغبات الأخرى وتتحدى عزائم الآخرين وإنما هي موضوع لفكرة دينية ، ووسيط للمعاناة تنعكس عليها الحقيقة الكامنة في تلك الفكرة الدينية ، كالمرايا حين توضع بزاوية خاصة أمامنا لتعكس ما هو كائن خلفنا فخفى علينا ، فميديا لا ترغب في الرحيل ، ولكنها مسوقة اليه مدفوعة بقوة علوية خاضعة لها ، وهي لا ترغب في إراقة دماء صغيريها ولكن أوزار الخطيئة الأولى – عندما قتلت أخاها- تزين لها الانتقام من زوجها بفجعه في ولديه ، ليس لها في ذلك خيار ، فالدم بالدم وليس من سبيل إلى الفكاك من العقاب ، ولو كان اوديبوس يعلم أن خصمه أبوه لما قتله ، ولو علم أن يوكاستا هي أمه لما تزوجها ، ولكن هكذا أرادت الأقدار .. وكان أورستيل يعلم أن قلوطمنسترا هي التي وهبته الحياة ومع ذلك يجد نفسه مدفوعا إلى قتلها .

وعظمة شعراء المأساة اليونانية الثلاثة ترجع إلى الطريقة التي يرسمون بها - من خلال التمثيل الحي للأشخاص - حقيقة الروح وتجربتها الدينية كما ذكرت بحيث لا تساوي الشخصية في ذاتها شيئا إلى جانب تمثيل روحها ، فليست ميديا هي تلك المرأة التي خانها زوجها ولكنها هي الغيرة التي تحرك المرأة عندما يهجرها زوجها إلى فراش أخر ، وهي القدر الذي جعل منها رغم أردتها موضوعا للغدر والخيانة ، و الكترا ليست هي تلك الفتاة سليلة اجاممنون ولكنها حب الأب والوفاء له وحب الأخ والتفاني في إنقاذه وحب الواجب وبذل النفس دونه ، وهي الرغبة في الانتقام ، وهي كل هذه المعاني المطلقة وهي أيضا القدر الذي جعل منها خصما لامها رغما عنها ، و يوربيدس ليس هو من تزوج بأمه وقتل أباه ولكنه المجهول وهو كل التعاسة التي تسوقها أرادة الالهة الى إنسان ما ، وأ ورستيس ليس هو ذلك الرجل الذي قتل أمه ولكنه أرادة الآلهة وقدر الإنسان الذي جعل ممن وهبته الحياة عدوه الأول رغم حبه لها وليس الأمر بيده .
والمأساة تتمثل في القدر الذي أختار وسيطا له هذا الإنسان أو ذاك دون سواه فهل ثمة شئ يستولي على قلوب الجمهور ويعتصرها أكثر من مشاهدتهم تلك القوى الروحية وما لها من سيطرة حقيقية على الحياة وفيها ، تلك التي تعلو على أدراك التجربة الإنسانية وان كانت تنفذ من خلالها ..؟

وهل ثمة شئ بقادر أن يجسد تلك القدريات غير الشعر .. حقيقة أن الملك لير أو مكبث أو عطيل تعكس قضية الشر بشكل عام ، ومع هذا فان كلا منها تبقى مأساة خاصة ، مأساة لير أو مكبث أو عطيل ، ولكن أورستيس مثلا لا يقارن بهاملت واويديبوس أو غيره لا يقارن بأي من هؤلاء لقد أستخدم أورستيس أو اويديبوس أو الكترا أو ميديا أو أنتيجونا كرموز تؤدى غرضا أهم من ذاتها ، لكي تجمع كل شخصية في بؤرتها الحقيقية المتعالية وتعكس قدر العالم الروحي ، ومن خلالها تتمثل لنا الخطيئة المجردة والإحساس بالمأساة ، فهي ليست شخصية متفردة بقدر ما هي رمز لمفكرة مطلقة أو تجسيد لها .لاشك أنهم تميزوا عن غيرهم من كتاب المسرح الحديث بحصرهم الصراع – في أغلب الأحيان – في شخصية واحدة ، غير أنهم جعلوا من تلك الشخصية الرئيسية ، وقد جمعوا بذلك بين الإحساس بالمأساة الجماعية التي تطوى معها الجميع وبين مصالح المصير الفردي فاويديبوس هو المخلص ، وهو الأمل الذي تنعقد عليه قلوب الشعب ـ كما تمثله أفراد الجوقة ـ وحياته ووجوده ضرورة تحتمها الرغبة في الخلاص من المصائب والويلات التي يصطلى بها الشعب ، وليس ثمة إنسان بقادر على أنقاذ الناس غير منقذهم الأول . وفي نفس الوقت فان موته وفناءه ، أو شقاءه وتعاسته شرط ضروري لتطهير المدينة من وبائها ـ لأنه سبب ذلك الوباء ـ فبينما ترغب فيه الناس ترغب عنه أقدارهم ومصائرهم ، وعلى هذا فإن وجود أويديبوس كفرد لا يمكن الاستغناء عنه ما دام يتحتم التفكير وعند ما يكفر عن نفسه فإنه يكفر عن الجميع.
--------------------------
أشكرك يا صادق ابراهيم صادق على ما نشرته كمثال عملي يؤكد مصداقية ما أطرحه تحت العناوين والروابط التالية
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816
من يصنع الفرعون أو الإسطورة؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14019
ثم ما فاتك يا صادق ابراهيم صادق بعيدا عن الأخطاء الاملائية حيث هناك فرق كبير ما بين فكر وبين كفر على سبيل المثال لا الحصر، هو أنَّ الترجمة في عصر الفلسفة/الديمقراطية اعتمدت اسلوب النَّقْحَرة (النقل الحرفي) مثل مصطلح كلمة الديمقراطية أي كالببغاوات بمعنى آخر، ولكن الترجمة في عصر الحكمة/العولمة تعتمد اسلوب التَّوطِيْن/التَّعْرِيب حيث أنَّ اللغة العربية بلهجاتها والتي هي مختصرات لجمل عربية فصيحة ربما تحوي تراكيب غير عربية بسبب التفاعل الحضاري مع بقية اللغات تم اختزالها مثلما يختزل أصحاب أي مهنة للتسهيل والسرعة، تتجاوز حدود سايكس وبيكو التي أقاموها من أجل انشاء كيانات ودول الأمم المتحدة وفق ما بنيت عليه فلسفة الثورة الفرنسية، والتي كان نابليون بونابرت أول من أعطى وعد لقيام كيان صهيوني على اسوار عكا قبل بلفور، وذلك من خلال اختيار الجذر المناسب والصيغة البنائية التي تناسب المعنى الدلالي للكلمة المراد ترجمتها، فما وقعت فيه أنت بسبب الضبابية اللغوية وقع فيه قبلك مصطفى ساطع الحصري/أتاتورك العرب،
لأنَّ صاحب الدين في اللغة العربية يعني صاحب الأخلاق،
وفي الدين الإسلامي لا يوجد شيء اسمه رهبان من جهة،
ومن جهة أخرى لا يوجد مقابل لكلمة الله في كل لغات العالم لا معنى ولا مبنى ولا اصطلاحا،
فهل أنت تعاني من جهل لغوي أم ماذا عندما تساوي معنى كلمة الدين العربية بما ورد عنها في اللغة الأغريقية، أو تساوي ما بين آلهة الأغريق مع الله والذي من ضمن المعاني له في لغة العرب هي ربَّ الأرباب وليس رب من الأرباب؟!!
ثم عليك الانتباه على الترتيب التاريخي في طريقة العرض فحضارة وادي الرافدين (العراق وسوريا وتركيا) وحضارة وادي النيل (مصر والسودان وكينيا وتشاد والصومال وأرتيريا وأوغندا وأثيوبيا) أعرق وأقدم بكثير من الحضارة الإغريقية (اليونان وإيطاليا) والحضارة الزرادشتية (إيران وافغانستان وباكستان والهند وبنغلاديش) وبالتالي أكثر حكمة من جهة،
ومن جهة أخرى من المضحك من يقلّد فلسفة الحضارة الإغريقية أو الزرادشتية بلا فهم ولا وعي خصوصا من المسلمين يعتبر بكل وقاحة من يتبع نتاج الحضارة الإسلامية عن قناعة رجعي أو يقلّد مثل الببغاوات شيء قديم؟!!!
يا صادق ابراهيم صادق الثوب الأبيض عندما تدعي بأنه أسود، ومن ثم تصدر فتواك على اللون الأسود هذا لن يجعل الثوب الأبيض أصبح أسودا ولا يجعل أي شيء من الصواب في فتواك؟!!! هل عرفت الآن مقدار بلاغة حكمة العرب عندما قالوا رمتني بدائها وأنسلّت؟!!!
فأن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم؟!!!
سؤالي هنا هل ترجمة كتاب كليلة ودمنة على سبيل المثال والحصر من العصر الذهبي للترجمة في الحضارة الإسلامية كانت من خلال اسلوب النَّقْحَرة أم من خلال اسلوب التَّعريب؟
حيث هناك فرق كبير وشاسع ما ينتج عن الترجمة بأسلوب النقحرة وما ينتج عن الترجمة باسلوب التعريب ومن لا يستطيع التفريق بينهما بالتأكيد لديه جهل لغوي زادها بلّة هو الضبابيّة اللغوية التي يعاني منها غالبية مثقفي دولة الفلسفة
ومن أحب المزيد فعليه بالضغط على الروابط فيما جمعته تحت العنوان التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّ
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 02-27-2013, 08:51 AM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : إعلانات وقرارات إداريــة
افتراضيرد: شطب عضوية جميع الأعضاء الذين صمتوا عن مجازر وجرائم بشار الأسد

طليقة القرضاوي تخرج من صمتها : سبب طلاقي منه تعامله مع الموساد نقل ببغائي بواسطة حناني ميا
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19615
نشر ياسر طويش موضوع ووضعه للحوار تحت العنوان والرابط التالي أنقل احدى مداخلاتي منه ومن أحب المزيد عليه الضغط على الرابط
مالفرق بين (المثقف الببغائي) بمفهوم أبو صالح و( أهبل وتنبل) بمفهوم عامر العظم بقلم/ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7653
من وجهة نظري هناك فرق شاسع جدا
فأنا لم أوصم بها أي شخص للإهانة، أنا أعمل على تشخيص حالة ونمط تفكير واضح المعالم يمكن تحديده بوضوح، للتسهيل على من يرغب في تطوير نفسه
بينما الآخر يتعمد فيها إهانة كل من لا يدخل مزاجه، كما حصل في هذا الموضوع مع الدكتور يوسف القرضاوي
عدم التمييز والتفريق بين الحالتين من وجهة نظري لو حصل لدى المُثَّقَّف طبيعي
بسبب الجهل اللُّغويّ والضبابيّة اللُّغويّة المتفشية بشكل فضيع بين ما أطلق عليه أنا مُثَّقَّف دولة الفَلْسَفَة بالذات، بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانيّة أو أخلاقية من أي ملّة أخرى
وأضيف عليها بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب المزيد عليه بالضغط على الرابط
قررت عدم التحدث في الشأن السوري بقلم/ عبدالعزيز عيد
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8316
ملعون أبو الوطنية التي بدون أخلاق وتعتمد على اسلوب الردح السوقي المبتذل لأن اساسها تلفيقات كاذبة كما في عنوان وفحوى هذا الموضوع
ملعون أبو الثقافة الحزبيّة التي لا يستطيع حاملها أن يحاجج إلاّ بأسلوب ردّاحي وسوقيّ مبتذل (الكذب والنصب والدجل بمعنى آخر) أو أن يطلب بكل وقاحة أن لا يدخل أحد لمواضيعه كالأطفال وكأن الموقع ملك أهله
فلذلك نصحية لوجه الله لمن لا يرغب أن يكون جندي في الطابور الخامس لنفخ وعمل أساطير من أعدائنا والذين تضعونهم خلف نظرية المؤامرة التي أنتم تفتعلوها من خلال التلفيق والأكاذيب كما هو واضح في هذا الموضوع،
تجاوزوا النَّظرة السِّلْبِيَّة، نصيحة لوجه الله لأن حتى مُفكِّري الكيان الصهيوني يظنّون بما حصل في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا والعراق وغيرها أصبحت أيّام الكيان الصهيوني معدودة.
من وجهة نظري ما حصل في تونس والقاهرة وطرابلس ستصل أصداءه إلى باريس ولندن وواشنطن وليس فقط أثينا ومدريد، لماذا؟
لأن أساس بنيان الدولة التونسية هو ثلاثة أشياء هي الحداثة والديمقراطية والعلمانية والتي هي تطبيق عملي للثورة الفرنسية أم الدولة القُوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة)
وعلى رأس بنيان الدولة التونسية هو زين العابدين بن علي وليلى الطرابلسي والشرطيّة في سيدي بوزيد والمجلس المحلي الذي رفض مقابلة ومن ثم استلام شكوى ضد التجاوزات التي قامت بها الشرطيّة
محمد البوعزيزي عندما لم يجد طريقة لرد الإهانة التي وجهت له من امرأة في السوق وأمام الناس في تجاوز واستغلال فاحش لصلاحياتها
ولأنه خريج مؤسسات الدولة التونسية التعليمية والعلمانية والديمقراطية والحداثيّة حيث بها لا يحق الاعتراض على السلطة لأنه من الضرورة أن تفرض هيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية على حساب كرامة وحقوق بقية المواطنين
حرقه لنفسه من خلال عريضة الشكوى وأمام الإدارة المحليّة الممثلة للدولة كما هو حال تعرّي علياء المهدي أكثر من مرة في مصر أو خارجها بالإضافة إلى نشرها قصة اغتصابها أو الأصح ممارستها للجنس بلا حياء ولا خجل تبين انهيار هذه المنظومة الفكرية بكاملها
الإشكاليّة ليست في القوانين في النظام الديمقراطي، الإشكالية في التفسير المزاجي بناءا على رغبات النُّخبة والإنتقائية في طريقة التنفيذ أو طريقة التعبير (التوجيه الإعلامي من خلال المُثَّقَّف الببغائي) كما هو حال ما حصل في هذا الموضوع لتوضيح ما يحصل كلّها في مصلحة النُّخْبَة الحاكمة في سوريا في مثالنا هنا على حساب بقية أعضاء أي مجتمع أو تجمّع أو شخص أو عالم كيوسف القرضاوي،
فقد تم تسليم الشرطيّة في تونس صلاحيات واساءت استغلالها وسمحت لنفسها بصفع والبصق في وجه محمد البوعزيزي أمام الناس في إهانة وتحقير واستهتار فقط لأنها تملك الصلاحيات الإدارية،
وتم منع محمد البوعزيزي من تقديم شكوى ضد الشرطيّة، بعد أن أهانته أمام الناس، فلم يجد أمامه محمد البوعزيزي لإظهار هذا الظلم سوى بحرق نفسه بواسطة عريضة الشكوى أمام مبنى الدائرة التي حمت الشرطيّة ومنعته حتى من تقديم مجرّد شكوى ضدها؟!!!
هكذا كان تسلسل بداية الأحداث في تونس والتي أدّت إلى اشتعال فتيل الانتفاضة الشعبية وسقوط زين العابدين بن علي ممثل الفكر الفلسفي ممثل اسلوب التفكير الحداثي، النظام والدولة الديمقراطية في اسوء صور الإنتقائيّة
عقولنا ليست نائمة ولا قاصرة يا مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القطريّة الحديثة) بركيزتيها العلمانية والديمقراطية،
وأظن أصبح واضحا الآن،
لماذا تهاجر العقول العربية دولنا، من خلال سياسة الحصار والإلغاء والإقصاء
بسبب الغيرة والحسد ممن تم تسليمه صلاحيات إدارية وما تثيره من مشاكل بسبب سوء استغلال تلك الصلاحيات، للتغطية على نواقصه وعيوبه إن لم يكن فساده
الملام الحقيقي لهجرة العقول العربية أو تحجيمها لوأدها في دولنا هو المُثَّقَّف الببغائي صاحب السلطة والصلاحيات
أمّا بالنسبة للجان التي يشكلها أي حاكم عربي كلجان بشار الأسد في سوريا أو نوري المالكي في العراق الآن لدراسة أي مشكلة مستعصية كما هو حال مشكلة دستور العراق الذي وضعه د. عدنان الباججي والذي من وجهة نظري لا يختلف كثيرا عما قام به أتاتورك في تركيا أو مصطفى ساطع الحصري بالنسبة للعرب في بداية القرن الماضي لإيجاد حلول لها عملا بالأصول في الدولة الديمقراطية والعلمانية، وهل يمكن أن تخرج بأي نتيجة لا توافق عليها النُّخبة الحاكمة؟
فهل كانت لجان جورج بوش في دراسة مسببات 11/9/2001 أفضل حالا؟
خصوصا وأنها انتهت إلى أنه لا يوجد أي مقصّر يتطلب معاقبته، والسبب لأنه لم يتم تدريب أحد في الولايات المتحدة الأمريكية على شيء مشابه لتلك العملية؟ هل رأيتم عذر أقبح من ذنب أشد من ذلك وهذا صدر من الولايات المتحدة الأمريكية؟!
فكيف الحال بأم الديمقراطية والعلمانية في منطقتنا دولة الكيان الصهيوني، وآخرها تقارير اللجان بخصوص التعدي والاعتداء على البواخر التركية التي أرادت بها كسر حصار غزة؟
نحن في زمن منتظر الزيدي والذي أصلا لو كان مشكوك به واحد في الألف لم يتم قبول أن يحضر المؤتمر الصحفي الأخير لجورج بوش في بغداد قبل تركه البيت الأبيض وليس حظره،
ولكن منتظر الزيدي فاق ضميره في تلك اللحظات انتبه حوله لم يجد أي شيء سوى حذاءه فقام برفعه ورماه على جورج بوش، كذلك الحال بمن قام بتسليم الوثائق إلى الجزيرة أو ويكيليكس.
نحن في زمن العولمة والذي به تم تجاوز الحدود القُطريّة لكيانات سايكس وبيكو، والتي فيها النُّخْبَة الحاكمة استفردت في استعباد الشعب، العولمة الآن قامت بتعرية فضائح النُّخَب الحاكمة وممارساتها ووسائلها في طريقة الحكم المبني على الانتقائيّة المزاجيّة وهي اساس مفهوم الحداثة والديمقراطية والعلمانية لأنها هي الوحيدة صاحبة الحق في تفسير أي شيء
المُثَّقَّف الببغائي بسبب النظرة السلبيّة المستحكمة فيه بسبب أن اساس فكره هو الفلسفة يقوم بالتفريق بين أحوال وأوضاع النُّخبة الديمقراطية والعلمانية الحاكمة لدينا ولا يساويها مع أوضاع وأحوال بقية النُّخب الحاكمة في منظومة الأمم المتحدة وكأن نخبنا الحاكمة بمبادئ الديمقراطية والعلمانية والتي أساسها الإنتقائيّة المزاجيّة أتت من المريخ مع أنّه تم نقلها نقلا حرفيا (النّقحرة) كما هو حال مصطلح الديكتاتورية، وهنا هي مأساة مُثَّقَّفينا ولذلك من المنطقي والطبيعي أن يتلقف الشَّعب في كل مكان بكل جوارحه شعار
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489
لأنَّه تبين لي أنَّ الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟ تجد ذلك لو أحببت في الرابط التالي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773

ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بشار الأسد لما علم بأغنية القاشوش ياسر طويش القضية السورية 1 12-18-2012 08:55 PM
لماذا يعشق بعض شيعة العراق الذل والمهانة على يد الإيرانيين الذين يكرهون جميع العرب.. ابو برزان القيسي قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 10 06-10-2012 01:20 PM
أغنية أنت أملنا يا بشار سوريا الأسد الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اليوتيوب 2 12-21-2011 01:44 PM
الرئيس الأسد: عفو عام عن جميع الجرائم المرتكبة قبل 31أيار الحالي 2011 ياسر طويش ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش 4 06-24-2011 03:52 AM


الساعة الآن 12:08 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com