.............
 

آخر 12 مشاركات
كيف أصبح تشي جيفارا أيقونة الثورة والتمرد؟ فيديو / في أجواء أشبه بالعرس.. هكذا تحضر وجبات الطعام... مدخل جامعة الموصل يتزيّن بنسختين طبق الأصل للثور المجنح...
ألمانيا تبحث عنك.. فرص الهجرة دون شروط للباحثين عن الدراسة... :red_circle:حملة اغتيالات للبعثيين تجتاح جنوب العراق أفادت... سيأتي يوم ويتضح للعالم أن إيران هي من فجرت المراقد وأشعلت...
العميل "١٣٤٨٣٢".. رجل إيران داخل مكتب سليم الجبوري... احتجاجات مستمرة.. هل يحقق العراقيون مطالبهم بإزالة النظام... شاهدوا والد أحد ضحايا تظاهرات العراق يرفض تلقي العزاء من...
سفينة نوح" ترسو في بريطانيا في أول زيارة لها مؤتمر المغتربين العراقيين، مؤتمر العراق كلّه المرأة العراقية: «نازلة آخذ حقي» هيفاء زنكنة


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >  بوابة واتـــأ الحـــرة المنوعة > أوراق مـخـمـلـيـة > نصوص غير مصنفة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-16-2016, 12:16 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد فتحي المقداد
اللقب:
كاتب/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية محمد فتحي المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 50
المشاركات: 556
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد فتحي المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : نصوص غير مصنفة
افتراضيتأملات.. في ثالوث الوجود


تأملّات .. ثالوث الوجود


بقلم (محمد فتحي المقداد)*


 الحاضر يعتبر خير شاهد على الماضي، إذ لا يمكن فَهْمُ طبيعة، ومُداخلات الحاضر، إلا إذا صار مستقبلًا، ويأتي حكم الحاضر على مُعْطيات, وتجليّات لم تكن ظاهرة وقتذاك، فتتفتح العيون على نضوج الرؤية، بمقارنات مشفوعة بتقاطع الأدلة.

 ولا يمكن فهم الحاضر، والحكم عليه، إلاّ من خلال استقراء مساره في الماضي القريب و البعيد.

 والحاضر هو المستقل في عيون الماضي، وله تُبذل المُهَج، وتراق على دروبه الدموع، و العواطف، والمشاعر، و تنساب المتاعب بكامل قُوّتها أملًا في الوصول للمستقبل.. المفروش بالورود.

 حقيقة لا أدري، إذا أصابتني صدمة ظلام المستقبل المنشود في عينيّ ..!!، ما الذي يمكن أن أفعله؟.
- هل أنقلب عليه، وأنكفئ إلى قوقعتي ؟.
- أم أرجع للتّرحُم على الماضي، بكامل سلبياته؟.

 الماضي مُعاش، و المستقبل أمنية.

 سِمَةُ الحاضر في نفوس مُعَايشيه، كثرة التأفف، واللّعن، و السخط على الكثير من معطياته، وهناك أمنيات تحاول القفز من المركب للانتحار، ولمقاومة الحاضر، والانتقال للضفة الأخرى، التي هي بمثابة المستقبل، وهو بُغية يُراد الوصول إليها.

 كذلك المستقبل، هو الشمعة، أو بصيص النّور، لمن يسلك النفق المظلم.

 المستقبل كونٌ مليء بالأحلام المتجددة، الموغلة في غمارٍ مُتّسِعٍ، ربما تتجاوز حدود الكرة الأرضية، لتناطح الشمس، و القمر، ودرب التبّانة.

 إذا كان المستقبل مجهولًا لنا، فهل يستحقّ منا كل التضحيات من أجله، وما نطلق عليه التفاؤل والأمل.. هما الدافعان الحقيقيان للسير الحثيث إليه.

 هل للمستقبل أن ينمو، ويزدهر في النفوس، لولا الاعتقاد بأنه هو الأفضل و الأجمل.

 كم يمتلك أحدنا من الحَيَوَاتِ حتي يبذلها للمستقبل..!!؟.

 العيون تُركّز نظراتها إل الأفق البعيد، عندما تَمَلُّ من الحاضر.

 الماضي يُلقي بأوشحة ظلاله القاتمة على الحاضر، مُحاولًا الإمساك به، وإرجاعه إليه، لتأخير انطلاقته.

 إذا اعتمد الحاضر على رصيده من الماضي، مؤكدٌ أنه لن يتقدّم، إذا حاول نقل الماضي بكل حيثياته غير الملائمة لطبيعة المرحلة، بدل الاستفادة من دروس وعبر الماضي.

 إذا كانت الألسنة تلهج بذكر الماضي: بأنه الزمن الجميل، يجب التأكد أولًا من أن المستقبل لن يقوم، ويعلو إلاّ بِأُنَاسه الذين يحملون معهم قِيَمَهُم النبيلة.

 إذا كانت العواطف، هي الحكم و الفيْصل، وسبيل الوصول إلى المستقبل، حتمًا سيكون فاشلًا.

 لا يمكن للحاضر، أن يكون بلا ماضٍ، ولا مستقبل.

 إذا قذف الماضي بحجارته على المستقبل، فلن يكون للحاضر وجود.

عمّان - الأردن
14 \ 8 \ 2016












توقيع محمد فتحي المقداد



=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

** مدرج بصرى الشام **
( بصرى المحبة وصخب التاريخ )


عرض البوم صور محمد فتحي المقداد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأملات في صفقة الأسرى الأخيرة عبدالرحمن السليمان   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة 3 10-17-2011 01:17 AM
تأملات في ترجمات العهد القديم العربية عبدالرحمن السليمان منتدى اللغة العبرية ...ساهم بتعلم وتعليم لغة عدوك 8 02-08-2011 06:48 AM
تأملات في الحق والخير والجمال يسري راغب مقالات أدبية 3 12-10-2010 07:37 PM


الساعة الآن 09:01 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com