.............
 

آخر 12 مشاركات
هوسات شعبية الى ثورة تشرين المجيدة أول "تاكسي" نسائي ببغداد.. تمكين وأمان وفرص عمل التخطيط: ديون العراق تبلغ ١١٥ مليار دولار والبطالة وصلت إلى...
فيديو / شاهد لحظة اختطاف لواء بوزارة الداخلية العراقية گيلاني توب - مَوطني...نريد وطن عاجل .. حذاري من تفجير المطعم التركي (جبل أحد) نداء عاجل...
لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء فيديو / العراق يفوز على ايران بهدف قاتل ويتصدر مجموعته "نيويورك تايمز" تكشف كيف قتل البغدادي جاريته...
فورين بوليسي: عودة الوطنية العراقية تهديد لأمريكا وإيران... البيت الآرامي العراقي النشرة الإخبارية ليوم 14 نوفمبر 2019... لبنان والعراق بداية نهاية الطائفية منذ ساعة واحدة لبنان...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >  بوابة واتـــأ الحـــرة المنوعة > أوراق مـخـمـلـيـة > نصوص غير مصنفة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-22-2016, 03:25 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد فتحي المقداد
اللقب:
كاتب/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية محمد فتحي المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 50
المشاركات: 556
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد فتحي المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : نصوص غير مصنفة
افتراضيحساب سرايا (مقالات ملفقة 3\3)


حساب سرايا ..




مقالات ملفقة (3\3)
بقلم- ( محمد فتحي المقداد)*



جاءت الدعوة الإسلامية بداية في مكة، كانت المرحلة السرية للإسلام، لتكوين قاعدة صلبة قادرة على تحمل أعباء الرسالة المحمدية، استمرت هذه المرحلة لمدة ثلاث سنوات، لتأتي مرحلة العلنية وفيها جرى ما جرى من صدود وإعراض، وتنكيل وتعذيب للمؤمنين، إلى أن أذن الله لرسوله عليه الصلاة والسلام، بالهجرة إلى المدينة المنورة، حيث كانت نواة تأسيس دولة الإسلام العظمى، وما إن استقرت الأمور حتى أرسل الرسول - صلى الله عليه وسلم - أول سرية من المهاجرين على رأسها حمزة بن عبدالمطلب.، و السرية كالغزوة لكن النبي- صلى الله عليه وسلم- لم يكن فيها، لها أهداف قتالية وغير ذلك، بهدف لفت نظر العدو لقوة المسلمين الناشئة، وللتمرين على أساليب القتال، وتنظيم، ورص الصفوف تحت إمرة قائد واحد غير مُخْتَلف عليه، وعليهم السمع و اطاعة، وجمع الأخبار عن العدو وإمكانياته.
و السرية عدد من الرجال كثر أو قل، بإمرة قائد لها أهداف، تتحرك بسِرية تامة، كي لا ينكشف أمرها للعدو، قادرة على مباغته، و السِرُّ هو الذي يُكتم، وجمعه أسرار. وفي الثمانينيات من القرن الماضي اتّسع نطاق عمل سرايا الدفاع في سورية، حتى صارت تشكل عبئاً على الحياة العامة، و التضييق على الناس في حياتهم، ومعاشهم، وتهديداً سافراً للأمن المجتمعي، بتصرفاتهم الرعناء في نشر الخوف والرعب من مجرد النظر إليهم، وهم يسيرون بهمجية قطعان الثيران الهائجة في شوارع دمشق، إلى جاء اليوم الذي حُلت فيه بأمر، حينما قادت محاولة انقلابية أثناء مرض الرئيس، وكانت نهايتها، وإنشاء البديل عنها لحماية النظام.
مجتمعات العرب عرفت نظام العبيد، و الإماء ومُلك اليمين، واستمر ذلك إلى ما بعد مجيء الإسلام إلى أن انقرض، لو يعد له وجود إلآ في ذاكرة بطون الكتب، وكان من حق مالك الأمة أن يضاجعها ويتصرف فيها، وهو ما أطلق عليه الآمة السُريِّة، وجاءت التسمية منسوبة إلى السِّر، وجمعها سراري، وهو الإخفاء، لأن الإنسان كثيراً ما يسترها عن زوجته الحرة.
أما الدّايَة (القابلة) هي المتخصصة في قطع السُرِّ من سُرَّة الصبي بعد نزوله من بطن أمه، ويقال: لك أنك عرفت أمراً ما، قبل أن يقطع سُرَّك، ولا يُقال سُرتك، وإذا أرادوا السخرية من شخص وذمّه، حينما يفعل شيئاً مخالفاً، يقولون: (الحق على من قطعت سُرّتك)، أو اللعنة عليها.
و سراي (قصر) عابدين، يعتبر من أهم معالم مدينة القاهرة، مميز ببنائه البهي الجميل، وهو شاهد على تاريخ مصر الحديث، والخديوي اسماعيل 1872 هو من أمر ببنائه، ويعد تحفة تاريخية فريدة، أشهر القصور المصرية وشهد الكثير من الأحداث منذ العهد الملكي وحتى نشأة القاهرة الحديثة. والأحداث ‏الهامة التي شهدها منذ العصر الملكي وحتى قيام ثورة يوليو 1952. إلى أن حول في فترات متأخرة إلى متحف.
وسراي الحكومة (دار الحكومة - قصر العدل) مقر النائب العام والمحاكم في مدينة درعا، هو أول بناء تعرض للحرق من قبل المندسين والغوغاء2011 في سوريا قاطبة، إبان المظاهرات التي انفجرت للمطالبة بالحقوق، ووقف الانتهاكات، وهذه الأعمال أساءت للثورة، ولم تخدم أهدافها، بل حولتها إلى أعمال شغب، وتخريب للممتلكات العامة.
وحلب أيام المسرّات هو اسم فيلم توثيقي للمخرج محمد ملص، عن الفنان السوري محمد صبري مدلل، كما حكى (مانشيت) الفيلم، أنه ظاهره غنائية فريدة في الوطن العربي لن تتكرر. وهذه هي حال الدنيا، فالسرور هو ضد الحزن، ومن سُرّ من أمر فقد أصابه السرور، و المسرّة، أما من جاءه المرض فعليه ملازمة السرير لحين شفائه، كما يُعبّر بكلمة السرير عن المُلْك و النعمة.
وقد تخفى علينا آخر ليلة من الشهر، فيكون التعبير عن ذلك بـ (سَرَر) الشهر بفتحتين آخر ليلة منه، وكذا سَرارَهُ بفتح السين وكسرها، وهو مشتق من قولهم اسْتَسَرّ القمر أي خفي، و السِرارُ فربما كان ليلة أو ليلتين، وفي بداية موسم الربيع كان والدي رحمه الله، ماهراً في التقاط الكمأة من السهول التي يضربها الرعد والبرق، وعند طبخها تفرم مباشرة دون تقشيرها، لأنها رقيقة وطرية، وهذه القشرة مع قشرة العنب و الطين، هو ما يطلق عليه السِرَرْ.
في فترة سابقة من حياتي عملت في ليبيا، وفي زيارة لي إلى مدينة طرابلس برفقة صديق حميم تجولنا في شوارع المدينة الجميلة النظيفة، وعلى الجانب الشمالي الشرقي للمدينة القديمة، توقفنا أمام السراي الحمراء (قلعة طرابلس)، وهي من أهم المعالم الأثرية فيها ، وقد سميت بالسراي الحمراء لان بعض أجزائها كانت تطلى باللون الأحمر، بنيت على آثار بناء روماني قديم.
وفي صغري كنتُ أبتهج عند قدوم النوريّات (الغجريّات) إلى القرية، ويدخلن على البيوت، لعرض مهاراتهن في قراءة البخت و الحظ، وكانوا يطلقون عليها الخطّاطة، ومنهن من كنّ ماهرات في قراءة أسارير (خطوط) الكفِّ و الجبهة، و أسارير الوجه, هي علائم السرور و البهجة البادية للآخرين ، و من أخذ حظه من السرّاء فيكون مبتعداً عن الضرّاء.
غالباً ما يتسارّ اثنان، فمناجاتهما هذه ربما تحزن الآخرين وتجعل الريبة تتسرب إلى نفوسهم، ومن كتم أمراً فقد أسرّه، وأسرّ إليه حديثاً أي أفضى به إليه، و أسَرّ إليه بالمودّة.
ومن حسب أمراً، وجاءت النتيجة على خير ما يهوي، يقال له: (حساب القرايا، ما طبق على حساب السرايا)، وتجري الرياح بما لا تشتهي السُّفُنُ، فيصاب بالخيبة، ليبدأ من جديد، وفي نهاية مشواري لاستكشاف حقيقة حساب السرايا، لا أنسى أن أعرج على محلات الحلويات الدمشقية أثناء زياراتي إلى هناك، لأتناول صحناً من(عيش السرايا) اللذيذة بالقشدة و المكسرات، أتوقف أمام تداعي أفكاري، ربما قد جرّتني للإطالة في حديثي هذا، ولكي لا تصابوا بالملل، ألقاكم على خير في رحاب مشوار آخر.


عمّان \ الأردن
22 \ 2 \ 2016












توقيع محمد فتحي المقداد



=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

** مدرج بصرى الشام **
( بصرى المحبة وصخب التاريخ )


عرض البوم صور محمد فتحي المقداد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وتلك الأيام .. (مقالات ملفقة 2\3) محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 2 01-09-2016 07:58 PM
و في ذلك.. ( مقالات ملفقة 1\3) محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 0 11-26-2015 11:50 AM
قل للمليحة .. ( مقالات ملفقة 31\2 ) محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 0 11-03-2014 08:30 PM
لا .. بل للحق ( مقالات ملفقة- 27\2 )* محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 0 08-06-2014 03:07 PM
الروابط والإرتباطات ( مقالات ملفقة - 6\2)* محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 0 11-04-2012 08:00 PM


الساعة الآن 03:18 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com