.............
 

آخر 12 مشاركات
أقوى كاري كاتير في صحيفة الكارديان هز الولايات المتحدة... رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلال شاكر وثيقة:الأمم المتحدة تقترح خطة لتجاوز الأزمة في العراق وتحذر...
📜 📜 📜 للصباح حكايه : القلم المرمر #عادل محمود سافر العالم... > > > > > كونفدرالية بطعم التظاهر ‎ > > علاء الخطيب > > >... 'رحلتي مع النهر الثالث' عبدالرزاق عبدالواحد الشاعر العراقي...
Icon16تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية... تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... ارتفاع عدد ضحايا استهداف القوّات الحكومية للمتظاهرين يشير...
بوستر الفنان مصدق الحبيب : ثورة الشباب الشجعان تجاوز إلى المحتوى الرئيسي الرئيسية  e   'سائرون' تزيد... ياملك السلام اعطينا سلامك ،،......


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى خاص بالفيلق الإعلامي المقاوم أ. د. كاظم عبد الحسين عباس
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-26-2011, 07:02 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
أ.د. كاظم عبد الحسين عباس
اللقب:
بروفيسور/ الإدارة العامة للمنتديات

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 1533
المشاركات: 72
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أ.د. كاظم عبد الحسين عباس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : أ.د. كاظم عبد الحسين عباس المنتدى : ملتقى خاص بالفيلق الإعلامي المقاوم أ. د. كاظم عبد الحسين عباس
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو صالح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
شباب بين الشك والإيمان
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13957
من يعتز بمكونات شخصيته تظهر بشكل واضح في اهتماماته فيما ينشره أو يشارك به من مواضيع
الأهم والأكثر فائدة أن تكون بنظرة واقعيّة نقديّة حتى تكون وسيلة للبناء
ولا تكون بنظرة سلبيّة وقوعيّة فتكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أداة للهدم
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781
لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) بدل اسلوب (التَّعريب)
بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
في هذه الدولة من وجهة نظري على الأقل لا توجد أيديولجيا أو فكر أو أخلاق غير ما ترغب به النُّخَب الحَاكِمَة وفق ما تسمح به مزاجيتها وانتقائيتها بعيدا عن نص القانون والدستور والذي يخضع ولا يقبل إلاّ بتفسيراتها له وهنا المأساة لأنها تؤدي إلى ما أطلق عليه صناعة الفَرعَنة والتَّفرعن، وعلى ضوء ذلك يتصرف مُثَّقَّفيها (بلطجيتها/شبِّيحتها) فكل الأمور خليط ديني خاص بكل دولة حسب مزاج وانتقائية نُخِبَها الحَاكِمَة، وهذه الطريقة بالتأكيد تؤدي إلى مشكلة إيمانيّة

مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وإنحراف مفهومه للإيمان، ولماذا؟
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لعدم اعترافه بأي خبرة غير خبرة عقله، يُريد أن يؤمن ويتعرّف على الله بطريقته الخاصة وهذا الشيء مستحيل وغير علمي وغير منطقي وغير موضوعي،
كيف يمكنه معرفة الإيمان بالله؟ لكي تعرف معنى الكفر بالله بعقلك؟ لكي تقول أنك لم تكفر بالله؟ وفق طريقتك الخاصة؟
عقلك يمكنه التَّوصُّل إلى أي شيء من المخلوقات، أمّا أي شيء يتعلّق بالخالق لا يمكنك ذلك، كما هو حال النَّص الذي تسطره أنت، لا يمكن لهذا النَّص أن تكون له أي امكانيات لكي يتعرّف على امكانيات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة كإنسان.
لا يمكنك أن تكون مسلم على طريقتك الخاصة، تريد أن تكون مسلما؟ عليك أن تتبع ما أرسله الله لنا، لكي نؤمن به من خلاله، ومن بعد ذلك انطلق إلى ما تشاء حسب رغبتك من خلال المحددات الإسلاميّة لكي تكون مسلما، وإلاّ فلا تلومنّ إلاّ نفسك.
في المفهوم الإسلامي من خلال مفاهيم وتعريفات اللُّغة العربيّة وحكمتها كما سَطَّرها الشافعي بطريقة جميلة، كل شيء يصدر من بشر بلا استثناء حتى النظريات العلمية هي حقيقة نسبيّة ولذلك كل شيء صادر من بشر قابل للأخذ والرد والنقد والنقض بغض النظر كائنا من كان قائله أو كاتبه أو ناشره

"الإشكالية عند خليطيّ الدين بغض النظر إن كان بإهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي أو غير ذلك" هو عدم إيمانهم بوجود خالق وكنهه وتعريفه وفق الطريقة التي أرسلها الخالق لنا وهذا يتناقض مع أبسط ابجديات أي علم وأي منطق وأي موضوعيّة من وجهة نظري

حيث أن هناك حاجة علميّة ومنطقيّة وموضوعيّة أساسية بوجوب إرسال رسل من الخالق لكي نستطيع معرفة كنهه، فالمخلوقات والمصنوعات من المنطقي والموضوعي والعلمي أن لا يكون لديها قدرة عقلية لتصّور أي شيء من كنه وامكانيات صانعها أو خالقها، إلاّ بما توفر لديها من وسائل فمن الطبيعي أن تكون تصوراتها قاصرة ووفق حدود امكانياتها العقلية وهذه الإمكانيات العقلية مهما عظمت فهي لا شيء مقارنة مع امكانيات صانعها وخالقها، وهذه من البديهيات الصحيحة علميّاً ومنطقيّاً وموضوعيّاً من المفروض.
فلذلك لدينا فقط النصوص التي وردتنا من الخالق وعن طريق رسله والتي ثبت علميّاً ومنطقيّاً وموضوعيّاً أنها وصلتنا منه بدون تحريف هي الوحيدة لدينا تمثل الحقيقة المطلقة ولذلك من المنطقي والموضوعي والعلمي أن تكون شريعتنا (دستورنا للحياة) ولمن لا يعرف فالشريعة شيء أعلى من الدستور والدستور شيء أعلى من القوانين، أي كل منهم مشتق من الذي قبله ويجب أن لا يتعارض معه.
لكل علم هناك بديهيات ومن لا يلتزم بالبديهيات جاهل في ذلك العلم، فمن يقول على أن النظافة شيء غير مهم، ويمكن أن نتجاوزها في العمليّة الصحيّة، لا يمكن أن نسمح له بالكلام وكأنَّه طبيب مختص، ويجب أن نأخذ بآرائه وهو جاهل بأبسط البديهيات، لذلك ستجد أن من يتعامل مع القرآن الكريم والسنّة النبوية التي وصلتنا بدون تحريف بالدليل العلمي والمنطقي والموضوعي من الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم ليس كأنها حقيقة مطلقة، بالتأكيد سينحرف في تفكيره مهما علا شأنه، ولا يمكن الاعتداد بمثل آراء هؤلاء لكي يمكن التفكير في مناقشتها أو تفنيدها بعد ذلك، ولذلك أنا رأيي أنَّ الخطوة الأولى نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلْم والحِكْمة بدل لُغة الثَّقَافَة والفَلسَفَة في التفكير

ما رأيكم دام فضلكم؟
السلام عليكم اخي الكريم..
لم اكتب حرفا واحدا هنا الا بالاستناد الى علوم الطبيعة: الفيزياء والكيمياء والبايولوجي ومحاولة متواضعة لربطها بما يدركه عقلي
من قراءتي المتواصلة للقران الكريم
انا لست فيلسوفا ولا ادعي امتلاك الحقيقة بل اجتهدت في
طرح قراءة للعلاقة المطروحه
ثم للتاكيد سيدي: انا عربي مسلم ان شاء الله
ومختص في علم الفيزياء
لك تقديري على مداخلتك القيمة الثرية












عرض البوم صور أ.د. كاظم عبد الحسين عباس   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2011, 09:18 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : أ.د. كاظم عبد الحسين عباس المنتدى : ملتقى خاص بالفيلق الإعلامي المقاوم أ. د. كاظم عبد الحسين عباس
افتراضي

الديمقراطيّة واللَّغة بشكل عام والعربيّة خاصة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13989
من أشمل ما قرأت حتى الآن لتشخيص كيف تكونت الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي أضيف عليها بأنَّ على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة من بعدها كان ما لخصته لنا من محاضرة لحسن أوريد تحت العنوان والرابط التالي جريدة القدس العربي، ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحاكمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة بعد أن قامت بتعريتها العَولَمَة


حسن أوريد: ثورة العالم العربي حقيقية.. والغرب أصبح بحاجة إلى العرب!
دعا في محاضرة بالرباط إلى 'أسلمة الحداثة وتحديث الإسلام'
2011-11-25
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الرباط ـ 'القدس العربي': في إطار الأنشطة الفكرية 'للمركز المغربي للثقافة والفنون العريقة'، ألقى الأديب والباحث المغربي الدكتور حسن أوريد مؤخرا محاضرة في موضوع: 'سؤال الحداثة في العالم العربي'، بقاعة المحاضرات والندوات بالمكتبة الوطنية في الرباط، دعا فيها إلى إعادة امتلاك التراث عوض إحداث قطيعة إبستمولوجية معه. وأكد أن التراث لا يوجد لذاته، وإنما يتحقق بالاكتساب، مشدداً على عدم استبعاد الرؤية النقدية لهذا التراث الذي يختزن جزءا مهما من مخيالنا، حسب تعبيره. كما أوضح أنه يجب أن يكون للنخبة الثقافية دور في التفاعل الإيجابي مع المواطن والتأثير عليه ثقافيا ووجدانيا. ومن جهة أخرى، ألح أوريد على أهمية المعطى الإسلامي في أي توجه حداثي، وقال بهذا الخصوص: 'لابد من أسلمة الحداثة وتحديث الإسلام'.
في مستهل محاضرته التي حضرتها شخصيات ثقافية وأكاديمية عديدة، أشار الدكتور أوريد إلى أن مصطلح الحداثة لا نجد له أثرا في أدبيات العالم العربي، حيث نجد كلمات أخرى مثل التحديث والعصرنة، لكننا لا نجد الحداثة التي ظهرت كمسمى في سياق سقوط جدار برلين وهيمنة النموذج الغربي والليبرالية الجديدة، وهو ما بات يعني ـ حسب المحاضر ـ وجود حداثة واحدة هي الحداثة الغربية، مما يؤدي ضمنيا إلى تجاهل اتجاهات أخرى، أي أن الكلمة لها حمولة معينة، تجعل الحداثة الغربية بديلا عن المرجعيات الأخرى، وخاصة تلك التي تمتح من الإسلام، فالقوى الغربية كانت تخشى من ركوب التيارات الإسلامية على الديمقراطية، لكي تقضي عليها كما فعلت القوى الفاشية.
واعتبر حسن أوريد أنه منذ قرنين، وتحديدا منذ حملة نابليون بونبارت على مصر، أصبحت الحداثة مطروحة في المنطقة العربية، لكن تحت مسمى النهضة والتقدم والتحديث والعصرنة. ولاحظ أن هدف التحديث اقترن منذ البداية بهدف إقامة الوحدة العربية، حيث اعتُبرت هذه الأخيرة شرطا سابقا على النهضة، فكانت مصر سباقة في هذا المجال في عهد محمد علي، إذ نهلت من معين الغرب لتصوغ بعض مكونات النهضة من خلال قوانين جديدة، وإحداث الصحف، وتبني اللغة العربية بدل التركية، فدخلت مصطلحات جديدة إلى اللغة العربية مثل الحرية التي لم يكن لها وجود من قبل، وأصبحت مصر مسرحا لتجريب التحديث بعد هزيمة بونبارت، لدرجة أصبح معها هناك تماثل معماري كبير بين القاهرة وباريس، كما نهل المصريون من التشريعات الفرنسية.

من خيبة الوحدة إلى حلم القومية

وتابع المحاضر قوله إنه بالموازاة مع محاولات التحديث هذه كانت لمحمد علي تجارب وحدوية، لكنها أجهضت منذ البداية، فانكفأت مصر على نفسها، ونهلت من علوم الغرب، لينتقل التوجه الوحدوي بعد ذلك إلى الشام كرد فعل على الإمبراطورية العثمانية، حيث ظهرت تيارات علمانية مثل حركة 'تركيا الفتاة'، وأخذت هذه الحركة تدعو إلى الانفصال عن الملل الأخرى، بمن فيهم العرب، ليتوجه الأعضاء العرب في هذه الحركة إلى جمعية 'الوحدة والترقي'، إلا أن الهيمنة التركية وتغليب الجانب العثماني فيها، دفع بالعرب إلى البحث عن القومية، فانعقد المؤتمر العربي في باريس، حيث اعتبر المشاركون فيه أن 'الباب العالي' أخل بالتزاماته تجاه العرب بعد سقوط عدد من المناطق تحت الاستعمار خاصة في ليبيا والكويت والعراق.
وأشار الدكتور أوريد إلى أن خطاب الوحدة العربية شهد زخما بعد الحرب العالمية الأولى بدعم من بريطانيا ضد ألمانيا حليفة العثمانيين آنذاك، فاتصلت بشريف مكة ووعدته بمملكة عاصمتها دمشق منفصلة تماما عن العثمانيين، بشرط المشاركة في الحرب إلى جانب بريطانيا وضد ألمانيا وحلفائها. كان هذا ظاهر الأمر ـ يلاحظ أوريد ـ أما باطنه فكان هو رسم خارطة الشرق الأوسط وفق المصالح البريطانية وليس مصالح العرب، فتم التوقيع سنة 1916 على معاهدة سرية سميت 'سايكس بيكو' بين كل بريطانيا وفرنسا وروسيا وإيطاليا؛ لكن عقد الثورة البولشفية التي شهدتها روسيا أدى إلى فضح تلك المعاهدة وانسحابها منها.
واستطرد المحاضر قائلا إنه بعد نهاية الحرب العالمية الأولى وتوقيع اتفاقية 'فرساي' واتفاقية 'سان ريمو' أصبحت المناطق العربية خاضعة للانتداب، فألحقت سورية بفرنسا، مع تخصيص وطن للمسيحيين الموارنة هو لبنان. ثم جاء وعد 'بلفور' لفائدة اليهود متضمنا التعهد بإقامة وطن لهم في فلسطين، على أن يسلم العراق والأردن لبريطانيا، وكان الشرط الأساسي لهذه الأخيرة، من أجل السماح بتأسيس دولة عربية، هو قبول دولة لليهود في المنطقة، وهو ما وافق عليه الأمير فيصل، ووقع في فرنسا التزاما بإقامة وطن لليهود، لكنه كتب بقلمه أن هذا الاتفاق لن يكون ساريا إلا بعد استقلال العرب استقلالا تاما والوفاء بالوعود التي تلقوها؛ فكان سياق ما بعد العشرينيات متسما بالنكبة، حيث بدأ تطبيق التوزيع الذي قام به الكبار، أي وطن للموارنة وآخر لليهود وآخر للعرب، وإسناد العرب للأمير فيصل.
ورأى حسن أوريد أن واقع الخيبة والنكبة أفرز رد فعل فكري، من أجل القفز على مرارة الواقع والخيبات المتتالية. ومن الأسماء التي برزت حينها: أنطوان سعادة الذي كان ينظّر لسورية الكبرى بعدما عاد إليها من البرازيل، وراح يروج لفكر وحدوي، وأسس حزبا يدعو إلى توحيد سورية الكبرى، والمحدد عنده كان هو الجغرافيا وليس اللغة. وقال أوريد إن المثير في مشروع سعادة هو أنه كان يضيف قبرص إلى خارطة سورية الكبرى، وليس الجزيرة العربية أو مصر! كما أن فكره كان موجها بالدرجة الأولى ضد كتائب بيير الجميل الانفصالية والهادفة إلى تحقيق وحدة جبل لبنان كوطن للموارنة، فطلب هؤلاء من سورية تسليمهم أنطوان سعادة، وهو ما تم ليعدم رميا بالرصاص.
وأردف الدكتور أوريد قائلا: غير بعيد عن سورية، ظهر إلى جانب الملك فيصل في العراق، ساطع الحصري الذي زاوج بين العمق الثقافي والعمل الميداني، وقد كان مستشارا للملك فيصل، وتولى مهمة الثقافة والتعليم في العراق، وكان ـ للإشارة ـ هو أول من صاغ مصطلح 'المغرب العربي'، وكان يستوحي من التجربة الوحدوية الألمانية، باعتبارها تحتاج إلى عناصر موضوعية، هي اللغة والثقافة والتاريخ، فنحت الحصري مصطلحا جديدا هو 'القومية'، باعتبار أنها ليست اختيارية، بل مثلها مثل الجنسية، لا يمكن للمرء أن يرفض انتماءه للقومية العربية، وإذا رفض فإما أنه جاهل أو غافل أو خائن، لكنه لم يكن يعتبر الدين أساسيا في القومية، بل كانت هي نفسها دينه.
وذكر المحاضر أن ميشيل عفلق تجاوز ساطع الحصري، إذ بدأ من حيث انتهى، أي من اللغة والتاريخ والثقافة، لكنه أضاف إليها عنصر الإرادة، فبدونها لا يمكن أن تكون القومية فاعلة، إلا أن عفلق اشترط القيام بانقلاب، وكانت هذه أول مرة تستعمل فيها هذه الكلمة، لكنها لم تكن بالمعنى الحالي، وإنما بمعنى أعمق يشمل الجوانب الفكرية والسياسية والاجتماعية، لكنه اشترط أن يسبق هذا الانقلاب فكر، وتأسيس حزب يحقق أهداف الوحدة والحرية والاشتراكية، والحرية لم تكن بمعناها الحالي، بل كانت تعني حرية الدول تجاه الهيمنة الغربية. والاشتراكية كان لها أيضا معنى إنساني وليس ماركسيا. ولاحظ أوريد أن ما ميز عفلق هو اعتباره الإسلام نتاجا للحضارة العربية، وأنه يمكن أن يكون أداة للتحرير، وأن المشكلة في طريقة فهم الدين، لكن المهم ـ باعتقاد عفلق ـ يبقى هو الأمة وليس الدين.

خطابات الوطنية والناصرية ومآلات التحالف

ثم انتقل المحاضر إلى تحليل معطيات تاريخية وفكرية أخرى مستجدة، فقال: كان الجانب المهيمن في مصر هو الجانب الوطني فكرا وممارسة، وبعد انهيار العثمانيين تحول الذين كانوا يميلون إليهم إلى تنظيم 'الإخوان المسلمين'، إلى جانب القوى الوطنية التي لا تؤمن بشيء اسمه العالم العربي، وقدّم كل من طه حسين وعلي عبد الرازق الآليات النقدية لكسر كل ارتباط بالأمة الإسلامية والقومية العربية. وبعد الحرب العالمية الثانية، ظهر واقع جديد مازالت معالمه طاغية إلى الآن، وهو نتاج لحلف 'كِنسي' (اسم باخرة أقلت كلا من الرئيس الأمريكي آنذاك روزفلت والملك السعودي عبد العزيز) وبمقتضاه ضمنت السعودية تدفق إمدادات البترول إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتعهدت هذه الأخيرة بضمان أمن السعوديين، فلم يعد الفاعل الأساسي هو بريطانيا، إذ كان العرب ينظرون إلى الولايات المتحدة الأمريكية على أنها مختلفة عن بريطانيا، وأنها مثالية، لكن سيتبين فيما بعد أنها تتبعت حذو النعل بالنعل، سياسة بريطانيا في المنطقة. هنا، يقول أوريد، برزت مبادرة الجيش المصري، بقيام الضباط الأحرار بـ'ثورة' على ما سموه نظاما بائدا. والمثير في تلك الثورة أنها استعملت نفس مصطلحات الثورة الفرنسية، من قبيل 'النظام البائد'، ليسلك أولئك الضباط الأحرار سياسة مترددة تجاه البعد العربي، إذ كان جمال عبد الناصر شارك في حرب 1948 ضد إسرائيل وإلى جانب جيوش عربية، مما ولد لديه شعورا بآصرة تجمع العرب، وراح موج القومية يحمل عبد الناصر، ليتخذ مواقف مؤيدة لقوى التحرر في الجزائر وفلسطين والأردن، مما أثار غضب فرنسا وبريطانيا وإسرائيل، ووقع العدوان الثلاثي، لتصبح مصر زعيمة للاتجاه القومي العربي.
ورأى حسن أوريد أن الناصرية لم تكن نظرية، ولم تكن لها مرجعية فكرية في القومية، بل كانت مرتبطة بزعامة عبد الناصر، واتسمت بقدر كبير من البراغماتية، وأخذت الناصرية بعضا من مبادئ البعث، وأدمجتها داخل أولياتها وتوجهاتها، فأصبحت هذه الأولويات هي الحرية، بمعنى تحرير الشعوب ثم الاشتراكية ثم الوحدة. لذلك، لم يصمد البعد الوحدوي لدى مصر بعد هزيمة العرب في حرب 1967، وسرعان ما نحا الرئيس الراحل أنور السادات منحى آخر، وكانت حرب 1973 لدفع إسرائيل إلى طاولة المفاوضات، ولم يستثمر نصف النصر الذي تحقق، ودخل في خلاف مع القيادة العسكرية، ثم أقدم على زيارة القدس وتوقيع اتفاقية 'كامب ديفيد' مع إسرائيل. ولاحظ أوريد أن خروج مصر بهذه الطريقة أضعف الصف العربي، لكن الحلم الوحدوي انتقل من ضفاف النيل إلى ضفاف دجلة، حيث استلم حزب البعث الحكم بعد الملكية، على غرار ما تحقق له في سورية، وظهرت هناك قراءات نقدية للناصرية، باعتبار أنها لم تكن تملك وسائل سياستها، وأن الحلم القوي يحتاج إلى برامج تنموية تسنده، والتحكم في ثروات العرب، وجعل البترول عاملا من عوامل التنمية والتحرر، وهو ما حاول العراق فعله من خلال سياسة اقتصادية وتنموية كبيرة، في أفق تحقيق سوق عربية مشتركة، لكن ذلك تزامن مع وقوع الثورة الإيرانية، ذات المرجعية التي تقول باستحالة تحقق الزعامة الإيرانية على أساس القومية الفارسية، وتستثمر بالتالي في البعد الإسلامي من خلال تقارب السنة والشيعة.
وواصل المحاضر تحليله للتنازع الإيراني والغربي حول العالم العربي، فقال: كان علي شريعتي، أحد منظري الثورة الإيرانية، شخصية فذة، ودعا إلى استعادة الدين واستثماره في التأثير على المجتمعات الإسلامية، وزاوج بين خلفيته الدينية وفكر عصره، وما كانت الثورة لتنجح لولا هذا التوليف. وكان الهدف الأساسي هو شيعة الخليج، فنشبت الحرب مع العراق، وكانت أفضل هدية لقادة طهران، لأنها حجبت التناقضات الداخلية، فوقع إنهاك العراق ورهن إمكاناته لتسديد ديونه الثقيلة. وبعد نهاية الحرب، حاول العراق التفاوض مع الأطراف العربية بعد التقارب الذي وقع بين التقدميين والمحافظين العرب، وعوّل العراق على هذا التقارب. لكنه جوبه بتصلب الأطراف العربية التي اعتقد أنه كان يدافع عنها ضد إيران. فاندلعت الحرب بعد اجتياحه للكويت، لترسم نهاية تلك الحرب معالم العالم العربي كما نعرفه اليوم. وتولت الولايات المتحدة الأمريكية رسم خريطة الشرق الأوسط، مع توزيع وعود بإقامة السلام، وهي الوعود التي لم تصمد طويلا، وما سمي بمسلسل السلام كان مجرد تمرين دبلوماسي للإسرائيليين.
وأضاف قوله: تحوّلٌ أساسي في هذا المشهد وقع على أرض المغرب، يتمثل في تأسيس السوق المتوسطية في مؤتمر الدار البيضاء عام 1994 بإيعاز من الولايات المتحدة الأمريكية من أجل ضم أعداء الأمس في هذه السوق. إلا أن إسرائيل لم تكن جادة في السلام. وكتب توماس فريدمان عام 1995: إن الصهيونية الأولى اشتغلت على الإنسان اليهودي، وإن عليها الآن أن تشتغل على الإنسان العربي، من خلال إثارة عنصر الأقليات، وهي أساسا الأكراد والأقباط والأمازيغ، والعنصر الثاني الذي اشتغل عليه فريدمان هو عنصر الصحافة، والثالث هو المرأة. إلا أن النفاق لم يدم طويلا، حيث كان أمن إسرائيل أول مبادئ كلينتون، بالإضافة إلى ضمان تدفق البترول واحتواء كل من إيران والعراق، باستعمال كل منهما ضد الآخر، مع ضمان أمن الدول الحليفة. وكانت هذه السياسة وراء ظهور تيارات متطرفة وممارسات عنيفة، أكبرها عملية 11 سبتمبر، مما أفرز تصورا جديدا إزاء المنطقة، باعتبارها ثقافيا غير مؤهلة للديمقراطية، وأنها تحتاج إلى عملية جراحية، وانتهى الحديث عن العالم العربي، وبدأ التفكير في فرض الديمقراطية على العرب.

الربيع العربي ثورة حقيقية

كما خصص حسن أوريد جزءا من محاضرته لما أصبح يعرف بـ'الربيع العربي'، ملاحظا أن العالم العربي كان يعيش قبل هذا الحدث وضعية ما قبل الثورة، ولم يكن يحتاج المرء إلى نظر ثاقب لكي يشعر أن أشياء كثيرة لم تكن على ما يرام في كل أرجاء العالم العربي مع اختلافات، وأن العالم العربي قد أسلم أموره تماما إلى أصحاب قرار الرأسمال العالمي من أجل رسم معالم هذا العالم. وأضاف أنه 'إذا قال الشارع لا للاستبداد، فإن على المفكرين أن يفرزوا الميكانيزمات التي من شأنها أن تحد من الاستبداد. وإذا قال لا للفساد، فإن ذلك ليس برنامجا سياسيا، ولكن على المفكرين والنخبة السياسية أن تفرز الميكانيزمات التي من شأنها أن تحد من الفساد.'
واستطرد قائلا: إن العالم يعيش حاليا سياقا مغايرا لما ساد زهاء قرن، حيث لم يعد الغرب كما كان، وبَدَا أنه ـ ولأول مرة ـ بحاجة إلى العرب، خاصة وأنه يعيش أزمة بنيوية ـ حسب تعبير المحاضر. كما ظهر للغرب نفسه أن الرهان على إسرائيل رهان خاسر وغير مأمون العواقب. وأكد المحاضر أن الثورة التي شملت العالم العربي ثورة حقيقية، وأنه كان من الضروري أن تقع هذه الرجة التي حملها الشارع، لافتا الانتباه إلى أن الشارع لم يكن مؤطرا برؤية وبمرجعية.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\25qpt898.htm&arc=data\2011\1 1\11-25\25qpt898.htm

ولكني لو كنت محل حسن أوريد خصوصا أو على الأقل أنَّ مكان المحاضرة في المغرب أن تكون البداية لي من الأندلس بدل من الثورة الفرنسيّة، وبسبب أنني أكرّر بأنَّ
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنَّه مُثَّقَّف ببغائي، ومُسبّب للفتن، لماذا؟
لأنَّ اساس عقلية المُثَّقَّف هي الفَلسَفَة، في حين دولة الأندلس تمثل دولة الحِكْمَة والتي قضت عليها هي دولة الفَلسَفَة دولة التمييز الطبقي/النُّخبوي/الحزبي/الطليعي لكي تحكم بواسطة المبدأ الفلسفي فرّق تسد، دولة الرهبان ومحاكم التفتيش وصكوك الغفران وما نشأ عنه من الفساد الذي أدّى إلى قيام الثورة الفرنسيّة، ما فات حسن أوريد أن الثورة الفرنسية صحيح قامت بثورة ولكن الدولة التي نشأت لم يتغير فيها أي شيء بقيت نفس المفاهيم ولكن فقط تم تغيير الاسماء، ففرنسا كاثوليكية، أي تؤمن بعقيدة التثليث فظهرت الدولة وفق نفس العقيدة (ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة) من خلال السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية، وبدل الرهبان أصبحت النُّخب الحاكمة فأن كانت بقطب واحد يطلق عليها ديكتاتورية وإن كانت متعددة الأقطاب يطلق عليها ديمقراطيّة، وصكوك الغفران ما هي إلاّ حق النقض/الفيتو من أجل فرض الهيبة للنُّخب الحاكمة.
أنا أؤمن أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير، وعدم فرز وتمييز اللُّغة التي تفكر بها تؤدي إلى الضبابيّة اللغوية ناهيك عن الجهل اللغوي والتي تؤدي إلى التعارضات والتناقضات في طريقة تفكير ومواقف وتعامل مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة فهو يريد شيء ويقول شيء ويفعل شيء آخر وهنا هي المأساة والتي من أجلها على الأقل من وجهة نظري قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة
يجب أن ننتبه إلى أنَّ صندوق الإقتراع شيء والديمقراطية شيء آخر تماما
يجب أن ننتبه إلى أنَّ التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
وصندوق الإقتراع لن يوصل الأفضل ما دام لا توجد صراحة وشفافية ومصداقيّة يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة
الديمقراطية لا تسمح بأي صراحة وشفافيّة خارج مجالس أعضاء النَّخَب الحاكمة بحجة أنها تمثل خلاصة العقل والبقية رعاع وهمج وغوغائية ولذلك ستسيء فهم الكلام بحجّة أنها لا تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن؟!!!
ناهيك أن مفهوم السياسة في الديمقراطية يجب أن ينطلق من مبدأ أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة (التَّقيَة) وهذا سيفرض عليك أن تتجاوز الصدق والمصداقيّة واعتماد مفهوم الترميز والتأويل والمصيبة الكبرى عندما تكون بعيدا عن معنى المعاني المتواجدة في القواميس والمعاجم كما يتعامل بها أهل الحداثة بحجة أنَّ خلاصة العقل لا يمكن أن تُبدع إلاّ إذا قامت بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة، ولذلك تجد أهل الديمقراطية تحرص على أن يتم التعامل معها على أنّها معصومة من الخطأ؟!!!
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة
يجب أن نعيَ بأن هناك فرق بين معنى المعاني ما بين اللغات وأن لكل لغة خصوصية وخبرة وصلت فيها إلى معنى المعاني بالطريقة التي وصلت لها وبالتأكيد بطريقة مختلفة عن لغة أخرى
ولذلك يجب أن يكون هناك تمييز ما بين النَّقحرة (النقل الحرفي) وما بين التَّعريب من خلال اختيار الجذر والصيغة البنائية الملائمة لنتجاوز الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغوي الذي كنّا فيه
والذي من وجهة نظري كان بسبب ما عمل على ترويجه مثقف دولة الفلسفة، مثقف الدولة القومية (الدولة القطرية الحديثة بركائزها الثلاث الديمقراطية والعلمانية والحداثة) من مفاهيم تعزز مفهوم الـ أنا (الفرد) على حساب مفهوم الـ نحن (الأسرة) والتي هي الوحدة الأساسية في أي منظومة أخلاقيّة، زادها بلّة هو محاولة اللعب بمفهوم الأسرة لتحويلها إلى أنَّها علاقة بين أي فردين من الدولة بسبب الـ أنا بغض النظر إن كان ذكر أو أنثى
العَولَمَة وأدواتها كشفت وعرّت الكثير من فضائح النُّخَب والتي كانت تتحكم في أجواء الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) حسب رغبة ومزاجيّة وانتقائية النُّخب الحَاكِمَة في التغطية ومنع نشر أي شيء عنها داخل حدود الدولة التي تحكمها بحجة ضرورة أن يكون هيبة للنُّخب الحَاكِمَة، كما يتحجج أصحاب الصلاحيات الإدارية في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) والتي اعتمدت في نفس الوقت مبدأ الإقصاء والإلغاء والحصار لكل من اختلفت معه واستغلت صلاحياتها الإدارية في التعدّي على حقوقه ناهيك عن التمتع واستغلال الصلاحيات الإدارية لأغراض ومنافع شخصية وهذه بالتأكيد على حساب بقية الأعضاء، عملية كشفها أدّت إلى المطالبة بالشعار الذي أطلقه أهلنا
في تونس"الشَّعَب يُريد إسقاط/تغيير النِّظَام"،
والآن في المغرب والأردن والبحرين وبقية الدول الملكيّة تحاول تعديله إلى "الشَّعب يُريد إسْقَاط الفَسَاد والإسْتِبْدَاد"
وفي المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنا طالبت بـ" "الشَّعب يُريد اسقاط المُثَّقَّف الردَّاحي السوقي المُبتذل"
وأصبح الجميع يطالب بضرورة إعادة صياغة كتابة الدساتير والقوانين والتي تم صياغتها في فرنسا وبريطانيا لخدمة النُّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة
ومن وجهة نظري ستستمر انتفاضات أدوات العَولَمَة حتى تصل إلى صياغة تكون مبنية على مبدأ أن يكون أمير القوم (ونخبته الحاكمة) خادمهم، ويكون للأسرة تعريف واضح وثابت يكون ما بين رجل وامرأة والأولاد ولائهم الأول للأسرة وليس للوطن أو الحكومة أو الحزب، ولا طاعة لأي مخلوق في معصية الخالق
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته، يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات، وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته، لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضه كانت جادة وبدون تهريج.
والإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الله أكبر الله أكبرالله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد admin الترحيب بالأعضاء الجدد (أفراح, تهانى / تعازي, مواساة / المناسبات 3 02-23-2012 04:10 AM
على هامش زيارة عبد الله الثاني لرام الله / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 4 11-24-2011 05:29 PM
عين البعوضة - سبحان الله العظيم - من خلقها - ءأله مع الله سبحان الله عما يصفون- رياض محمود الدراسات القرآنية والاعجاز العلمي 2 03-17-2011 12:13 AM
التعصب والتسامح بين المسيحية والاسلام الباسم وليد المكتبة الاسلامية 4 04-22-2010 03:22 PM
الزواج عند العرب..في الجاهلية والاسلام الباسم وليد المكتبة العلمية والعامة 2 03-24-2010 07:57 PM


الساعة الآن 02:52 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com