.............
 

آخر 12 مشاركات
خلجات من وحي ( ثورة تشرين ) و ( مؤتمر المغتربين ) في... رسالة تعزية ورثاء بوفاة الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان شقيق... هام جدا الخبير ا يجب إطلاق حملة وطنية للتفاوض على نفط...
كما في إيران، احتقان مكتوم في تركيا ينتظر 'خطأ' يوقده تركيا... كيف أصبح تشي جيفارا أيقونة الثورة والتمرد؟ فيديو / في أجواء أشبه بالعرس.. هكذا تحضر وجبات الطعام...
مدخل جامعة الموصل يتزيّن بنسختين طبق الأصل للثور المجنح... ألمانيا تبحث عنك.. فرص الهجرة دون شروط للباحثين عن الدراسة... :red_circle:حملة اغتيالات للبعثيين تجتاح جنوب العراق أفادت...
سيأتي يوم ويتضح للعالم أن إيران هي من فجرت المراقد وأشعلت... العميل "١٣٤٨٣٢".. رجل إيران داخل مكتب سليم الجبوري... احتجاجات مستمرة.. هل يحقق العراقيون مطالبهم بإزالة النظام...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-16-2019, 12:45 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,293
بمعدل : 3.23 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16فائض الغضب بمواجهة فائض الحقد في العراق : د . مثنى عبد الله

فائض الغضب بمواجهة فائض الحقد في العراق


14 - أكتوبر - 2019
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة مثنى عبد الله



4
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة حجم الخط


في التراث الإنساني وفي تاريخ الثورات في شتى أرجاء المعمورة، كان دائما فائض الظلم ضد الشعوب لا يشبع سادية الطغاة، فيتحول ظلمهم إلى فائض من الحقد، ثم يصبح الظلم والحقد قانون عدالتهم، التي يضعون رقاب شعوبهم تحت مقصلتها.
ولأن الشعوب ليست قطعانا من الماشية، يمكن أن تبقى في حالة سكون في مواجهة هذه الحالة اللاإنسانية إلى ما لانهاية، فإنها تضطر إلى ممارسة عدالة الرفض والانتفاض ثم الثورة. ولأن الشعب العراقي جزء من المنظومة الإنسانية، فإنه لا يمكن أن يتخلف عن إنسانيته، ويدع الظلم والجوع والقهر أن يكون أساس الحياة في بلاد الرافدين، لذلك انطلق في انتفاضة شعبية خالصة بداية الشهر الجاري، بعد معاناة طويلة ومستمرة منذ ست عشرة سنة، كان القاسم المشترك لكل الحكومات المتعاقبة هو الوعود الكبيرة، مع عدم الإيفاء حتى بجزء صغير منها. في حين كان الفساد المالي والإداري والإقصاء والتهميش والظلم والجوع والبطالة، هي الصفات الوحيدة القابلة للنمو والتكاثر، ومن يمارسونها يتمتعون بحماية وتشجيع السلطات وتسهيلاتها.
وإذا كانت الانتفاضة الحالية هي الأكبر والأخطر على النظام السياسي القائم، فإنها لم تكن الأولى، بل جاءت مكملة لتظاهرات شعبية مستمرة، كانت لافتاتها جميعا هي المطالبة بأبسط الحقوق، التي تعتبر من أساسيات الحياة لأي شعب من الشعوب. فهل يُعقل أن يبقى العراقيون يواجهون نقصا حادا في تجهيز الطاقة، وفي تجهيز الماء الصالح للشرب، بينما تعلن الحكومات المتعاقبة أنها أنفقت مليارات الدولارات على هذه القطاعات؟ وهل يمكن أن تلقي دولة من الدول ثروتها البشرية الشابة على قارعة الطرقات، يمارسون بيع المستلزمات البسيطة، في حين يتمتع العديد منهم بمؤهلات علمية، ويمكن أن يكونوا عنصرا حاسما في تحقيق قفزة علمية تعم البلاد؟ وهل من المنطقي أن يصبح المواطنون مهجرون يعيشون في الخيم في وطنهم، الذي يُعد من أغنى دول العالم في الثروة النفطية؟
وعلى الرغم من ذلك فإن الحركات الجماهيرية دائما ما ترفع من سقف مطالبها في مواجهة حالة التجاهل التي تعتمدها السلطات. لذلك لم يعد موضوع الكهرباء والماء والبنى التحتية، وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة هي الهدف الأول للانتفاضة الشعبية المستمرة اليوم في العراق. لقد باتت أهداف الحراك أكبر وأعمق وأسمى. لقد أصبح إنقاذ العراق، شعبا ووطنا، من انعدام السيادة في ظل الهيمنتين الأمريكية والإيرانية، وعودة العراق العربي الحر إلى أهله الحقيقيين، وصناعة قراره الوطني والمستقل بنفسه، هي السقف الجديد للاهداف، لذلك رأينا الفاعلين الامريكي والايراني قد أصابهما الذعر بعد أن شعروا بالخطورة الاستراتيجية التي تشكلها الانتفاضة الحالية على مخططاتهم. فوزير الخارجية الامريكي يتضامن مع السلطات، ويحاول التعامل بليونة مع الموقف اللاإنساني ضد المتظاهرين، بينما كان رد السلطتين الدينية والدنيوية في طهران فيه خوف أكبر. فوزير الخارجية الإيراني يصف المتظاهرين بالقلة المرتبطة بأجندة أمريكية، وهم ليسوا أكثرية العراقيين على حد قوله. وخطيب جمعة طهران يدعو الحكومة إلى سحق المتظاهرين، وهو رجل الدين الذي يفترض أن ينحاز إلى المظلوم وليس الظالم.
وإذا كان الدعم الإقليمي والدولي واضحا للسلطات الحاكمة في بغداد، فإن التراكم الانتفاضي الذي عركه هؤلاء الشباب منذ سنوات، بات سلاحا قويا وفاعلا في كسر جدران الخوف. وهو البناء الصحيح القادر على هدم عروش الأحزاب والميليشيات والسلطات الحاكمة، وحواضنهم الدوليين والإقليميين. فلم تعد أساليب القتل والتعذيب والتغييب، ومحاربة الناس في أرزاقهم، قادرة على بث الرعب والخوف في نفوس المنتفضين. كما باتت مواجهة الشعب الأعزل بالرصاص الحي والقنص والاختطاف، وقطع الطرق وحظر التجوال، وحجب مواقع التواصل الاجتماعي، وإيقاف شبكة الإنترنت، كلها أساليب تزيد من تعرية السلطات التي تدعي أنها (ديمقراطية ومنتخبة). كما تبين بوضوح انعدام الأخلاق وانعدام الفهم السياسي الصحيح لحالة التأزم المستعصية، من خلال التشبث بسياسات معطوبة عفى عليها الزمن، وباتت من أساليب الماضي، ولم تعد قادرة على حماية الأنظمة الاستبدادية في عالم اليوم.
كانت لرئيس الوزراء الحالي فرصة تاريخية أن يكون الشعب العراقي حزبه، وأن يقود العراق إلى وضع جديد، لكنه أهدر الفرصة
وهنا وفي المرحلة الحالية من الانتفاضة العراقية لابد من الإشارة، إلى أن الشعوب عندما تنتفض فإن حراكها ليس مُعبّدا دائما بالزهور. كما أنه قد لا يفضي إلى نهايات سعيدة على الدوام، لكن الشعوب الحية هي التي لا تستكين ولا يصيبها الاحباط. كما لا تردعها ممارسات سلطوية باتت معروفة. وعليه فالتعديل والتصويب وترتيب الأهداف والاهتمامات، واستنباط طرائق جديدة والمناورة المحسوبة الكلف، كلها مهمة في هذه المرحلة التاريخية العراقية. وشعبنا انتفض مرات عديدة منذ الغزو وحتى اليوم، سواء بشكل جماعي عم الوطن كله، أو بشكل فردي على مستوى المحافظات، ويقينا أن الشباب الذين أداموا جذوة الانتفاضة حتى اليوم، قادرين على تطويرها، والتوسل بالوسائل اللازمة في مواجهة آلة القمع والقتل الذي تمارسه السلطات. كما بات لزاما أن يفرز الوعي الشبابي قيادة من بين الصفوف، تتولى مهمة التعامل المرحلي والمستقبلي مع كل الظروف المحيطة بالحراك. يضاف إليها تحديد حرفي وعلمي واضح لأهداف واهتمامات الحراك، والاستثمار الصحيح في الفضاء الإعلامي، كي تبرز مطالبها بشكل علني إلى الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي. كل ذلك يجعل من الرأي العام قوة ضاغطة على السلطات المحلية والفاعلين الأجانب في الساحة العراقية.
إن من أهم النتائج المتحققة من الانتفاضة العراقية الاخيرة، هو سقوط السلطتين الدينية والدنيوية معا، لأنهما أشتركتا في التوجه ضد الجماهير. فالسلطات الحاكمة ذهبت إلى القمع والقتل، ولم تكن لديها أي خطوة بالاتجاه الصحيح لتعديل مسارها المعتاد الفوضوي واللاإنساني. فقد كانت أمام رئيس الوزراء الحالي، الذي ليس لديه حزب، فرصة تاريخية أن يكون الشعب العراقي هو حزبه، وأن يقود العراق إلى وضع جديد، لكنه أهدر الفرصة. أما السلطات الدينية فقد عادت مرة أخرى إلى استخدام أسلوب المناورة والتغطية على المسبب الرئيسي لحالة التأزم، على الرغم من أنها، كما تقول حذرت أكثر من مرة من تجاهل حقوق الشعب، وكان المتوقع منها أن تقول رأيا حازما في الموضوع. وبذلك يعطي هذا الموقف فهما بأن حالة الفقر والجوع والعوز والبطالة وتفشي الظلم والفساد، كلها كانت مساهمة بنصيب متساو بين هاتين السلطتين. وتنعكس هذه الحالة أيضا في موضعة إهدار سيادة واستقلال العراق كدولة، ما يبرر القول بأنهما قد تشاركتا وتخادمتا من أجل مصالحهما الشخصية، ومصالح الحواضن الدولية والإقليمية لكل منها أو كليهما، مقابل التضحية بالمصالح العليا للشعب والوطن.
كاتب عراقي وأستاذ في العلاقات الدولية












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملخص لأهم الأحداث وأبرزها التي جرت يوم الجمعة فائض بإيرادات العراق للأشهر الأولى من 2019 حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 05-04-2019 07:26 PM
العراق تحت حكم التوابين : د . مثنى عبد الله حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 04-01-2014 03:25 AM
العراق… سراق وأميون وإرهابيون يحكمون : د . مثنى عبد الله حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 03-27-2014 09:03 AM
العراق.. عناق فوق سطح مفخخات جاهزة : الدكتور مثنى عبد الله حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 06-11-2013 03:59 AM
كانت الانبار كل العراق فليكن العراق اليوم كله الانبار : الدكتور مثنى عبد الله حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 01-16-2013 03:48 AM


الساعة الآن 09:13 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com