.............
 

آخر 12 مشاركات
من وارشو اكتب عن احلى الايام ، في ضيافة جلالة الملك جون... من وارشو اكتب عن احلى الايام ، في ضيافة جلالة الملك جون... من هو "الخال" ولمن ينتمي عناصره؟.. هذا ما جرى بكراج...
عنصر في سلاح الجو السعودي يقتل 3 في قاعدة عسكرية في فلوريدا... https://www.thiqar.net/Art.php?id=55665 مقتل مواطن بشجار مسلح في محافظة البصرة ملخص لأهم الأحداث...
'الثورة' تعكس ظلالها على المشهد الثقافي والفني في العراق... أنور الحمداني .. يقدم خارطة طريق من ثلاث خطوات للانقاذ... مقتل ١٢ متظاهراً وإصابة العشرات في بغداد برصاص مجهولين
عقوبات أمريكية على قيس وليث الخزعلي وحسين اللامي وخميس... e اعلان الاخوة والاخوات من العراقيين الكرام نبشركم بان... طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط! علي الكاش


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-02-2014, 12:49 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,424
بمعدل : 3.26 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16داعش تستخدم تجارة الحبوب لإحكام قبضتها في العراق

داعش تستخدم تجارة الحبوب لإحكام قبضتها في العراق تنظيم 'الدولة الإسلامية يتسلل إلى تجارة الحبوب مع صوامع الدولة العراقية ومسؤولون عراقيون يؤكدون أن داعش تجنب تدمير المنشآت الحكومية. العرب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة [نُشر في 02/10/2014، العدد: 9697، ص(11)] نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة الصراع على تجارة الحبوب في قلب المعركة مع داعش
شيخان (العراق) – يؤكد مراقبون ومنظمات دولية إن تنظيم الدولة الإسلامية أصبح يستخدم محاصيل الحبوب في صراعه مع الحكومة العراقية، بعد أن أصبح يسيطر على مناطق تنتج نحو 40 بالمئة من القمح المنتج في البلاد.
يقول مراقبون إن مقاتلي تنظيم داعش يقومون بتنظيم سبل إدارة الأراضي التي تنتج الحبوب، والتي استولوا عليها لاستخدامها كسلاح يدعم نفوذهم في تلك المناطق.
وتقدر الأمم المتحدة أن الأرض التي يسيطر عليها التنظيم توفر نحو 40 بالمئة من إنتاج القمح السنوي في العراق. وبدأ باستخدام الحبوب لتمويل سلطته وحرمان خصومه، وخاصة من الأقليتين المسيحية واليزيدية من إمدادات غذائية حيوية، في مسعى لاستمالة السنة.
وأبقى التنظيم، مثلما فعل في سوريا على موظفي الدولة وعمال صوامع القمح في أماكنهم لمساعدة التنظيم في إدارة منطقة شمال العراق التي تمثل سلة الخبز في البلاد.
وتمثل هذه السياسة أحد الأسباب التي تجعل التنظيم أكثر تعقيدا من شبكة القاعدة، التي ركزت على هجمات الكر والفر والتفجيرات الانتحارية لكن الدولة الإسلامية تعتبر نفسها جيشا وحكومة.
وقال علي بيند ديان رئيس نقابة للمزارعين في بلدة مخمور قرب أرض تسيطر عليها داعش إنهم “يستغلون تجارة القمح في الاستعراض والتصرف كأنهم حكومة”.
ولا تقتصر مصادر دخل داعش على القمح فقط وإنما تشمل أيضا بيع النفط لتجار محليين والضرائب، التي يفرضها على أصحاب الأعمال والنهب والفدى للإفراج عن غربيين مخطوفين. ويقول تشارلز ليستر من مركز بروكينغز في الدوحة إن “الدولة الإسلامية تقدم نفسها كما لو أنها دولة تماما.. ولكي تتمكن من الحفاظ على تلك الصورة واستمرار التجنيد والشرعية فإنها تعتمد على مصدر مستدام للدخل”.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة تشارلز ليستر: تنظيم الدولة الإسلامية يقدم نفسه كما لو أنه دولة تماما


مصادرة المحاصيل

ويقول المزارع الكردي سعيد حسين إن مقاتلي داعش استولوا بداية أغسطس على محصوله من القمح. ويؤكد أن التنظيم يدير 4 مطاحن في المناطق التي يسيطر عليها.
وكان يحتفظ بنحو 54 طنا من القمح في مزرعته في قرية بونجينة قرب أربيل وهو قمح لم يتمكن من بيعه إلى صومعة حكومية أو تجار بسبب القتال في المنطقة.
ويقول المزارع المسيحي صلاح بولس إن التنظيم اجتاح مزرعة العائلة بداية أغسطس خلال استيلائه على مساحات واسعة من الأراضي في شمال العراق.
وأضاف أنه تلقى بعد أسبوعين اتصالا هاتفيا من مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية، قال له “نحن في مخزنك. لماذا لست هنا تعتني بعملك؟ عد وسنضمن لك سلامتك لكن يجب أن تسلم وتدفع 500 دولار”.وحين رفض بولس قال له “سنأخذ قمحك.. فقط لتعرف أننا لم نسرقه لأننا أعطيناك الخيار”.
وتوجد عشرات من القصص المشابهة في مخيمات النازحين في أنحاء كردستان.

مفاتيح القوة الاقتصادية

وتظهر داعش أن السيطرة على القمح تجلب السلطة. وحين اجتاحت شمال العراق في يونيو سيطرت على صوامع ومخزونات الحبوب. وتزامن الهجوم مع حصاد القمح والشعير وتسليم المحاصيل للصوامع الحكومية.
ويسيطر التنظيم الآن على كل الصوامع التسع في محافظة نينوى التي تمتد على ضفتي نهر دجلة إلى جانب 7 صوامع أخرى في محافظات أخرى.
وخلال الشهور الثلاثة التي انقضت منذ اجتياح الموصل عاصمة نينوى طرد التنظيم مئات الألاف من أبناء الأقليات العرقية والدينية واستولوا على مئات ألاف الأطنان من القمح من الحقول المهجورة.

المتاجرة مع الحكومة

ويقول مسؤولون إن داعش وجدت طريقا لتجارة القمح مع نظام الدولة العراقية لشراء القمح من المزارعين.
ويعتقد عبدالرضا أحمد رئيس صومعة القمح في بلدة مخمور أن التنظيم أجبر المزارعين المحليين على خلط قمح منتج في مناطق أخرى يسيطر عليها التنظيم مع محصولهم. وباعه المزارعون للصومعة كما لو كان كله زرع في المنطقة. وقال إن عمله ليس التحقق من مصدر القمح وإنما مجرد شرائه. وأضاف “نحن نأخذ القمح فقط من المزارعين ولا نسألهم: من أين حصلتم على هذا؟”
ويعتقد أحمد أن داعش تتطلع لجني أموال من القمح وضمان أن يكون الخبز متاحا للسنة في المناطق التي تسيطر عليها. وأكد هونر بابا وهو مدير عام محلي للزراعة إنه يعتقد أيضا أن التجار والمزارعين باعوا قمحا من المناطق التي تسيطر عليها داعش.
وسيطرت الدولة الإسلامية على مخمور لثلاثة أيام قبل أن يطردها المقاتلون الأكراد والضربات الجوية الأميركية على مواقع التنظيم وليس على الصومعة.
وفي نواح كثيرة يستنسخ التنظيم في العراق الاستراتيجيات التي طورها في سوريا. فحين سيطر على مدينة الرقة السورية سمح لموظفي الحكومة بالاستمرار في إدارة المطاحن. وأنشأ التنظيم “ديوانا” للقمح مسؤولا عن سلسلة الإمداد من حصاد المحصول إلى توزيع الطحين. ويمكن أن يرى في العراق نفس المسعى لإبقاء الأمور تمضي بسلاسة. وتجنب التنظيم دائما تدمير المنشآت الحكومية التي استولوا عليها. وحين سيطر على أكبر سد في العراق أبقى الموظفين في مواقعهم بل وجلب مهندسين من الموصل لإجراء إصلاحات. وقال حسن إبراهيم رئيس مجلس الحبوب العراقي إن موظفي الحكومة في المناطق التي تسيطر عليها داعش يظلون على اتصال منتظم مع المكتب الرئيسي. بل وأضاف أن بعضهم يأتون إلى بغداد كل أسبوعين تقريبا.












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2014, 02:31 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.06 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حناني ميـــا المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
افتراضيرد: داعش تستخدم تجارة الحبوب لإحكام قبضتها في العراق

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين تحية الاسلام جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين نفع الله بك الاسلام والمسلمين وادامك ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ ارز لبنان ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والاجلال والتقدير لك مني عاطر التحية واطيب المنى دمت بحفظ المولى












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الميليشيات الشيعية في العراق نسخة من داعش على مذاق ايراني حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 08-28-2014 02:58 AM
استمرار الاشتباكات رغم سيطرة مسلحين تنظيم داعش على قضاء تلعفر شمالي العراق حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 06-20-2014 05:30 PM
حكومة المالكي تحارب بجيش اعلامي ب220 صحيفة و45 قناة تلفزيونية حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 01-11-2014 07:43 AM
مقال بعنوان/ الجهاد تجارة لن تبور من المجلة النقشبندية صالح عبد الحي قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 01-03-2013 06:44 AM
ايران تعترف بإنها تحارب عسكريا في سوريا الشاعر محمود مرعي القضية السورية 16 09-05-2012 04:57 PM


الساعة الآن 10:54 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com