.............
 

آخر 12 مشاركات
Icon16أردوغان يهدد بإغلاق قاعدة إنجرليك التي تستخدمها... أردوغان يهدد بإغلاق قاعدة إنجرليك التي تستخدمها القوات... "حتى الآن".. مسؤول إيراني: صدرنا للعراق ١٠٠ ألف طن من...
صفقة قرن مع صربيا زودت حكومة المالكي بالقنابل المسيلة... عبدالمهدي يستنكر إدراج زعماء ميليشيات مسلحة بقوائم العقوبات... دعوة مجلس الأمن إلى مواجهة دخول قوات إيرانية للعراق
هذه مواصفات رئيس الحكومة المنتظر لدى الصدر والعبادي تحالفا... تحالف القوى الثورية ضرورة تاريخية / وطنية حاسمة : ضرغام... سفراء ابليس في وزارة التدليس : بيلسان قيصر
سفراء ابليس في وزارة التدليس صفحة مؤلمة من كارثة العراق الصحيه : الدكتور هيثم الشيباني الشعار البطريركي : القس لوسيان جميل


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-27-2012, 02:30 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,491
بمعدل : 3.27 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16العراق.. دولة القانون أم دولة المليشيات والملفات؟ الدكتور مثنى عبد الله - باحث سياسي

العراق.. دولة القانون أم دولة المليشيات والملفات؟
د. مثنى عبدالله

2012-12-26

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عجباً، الآن فقط أكتشف وزير المالية العراقي والنائب السابق لرئيس الوزراء أن العراق الذي يشارك في قيادته هو دولة ميليشيات، وأن الحكومة التي هـو مـن أبرز قادتها تديرها عصابات، وأن المالكي لايؤمن بالشراكة ولايؤمن بالقانون ولايؤمن بالدستور. فقط حصحص الحق لأن النار وصلت الى بيت الوزير ومكتبه وفـوج حمايته، وقـد أعتدنا أن نسمع هـذه النغمة مـن كل من تتضرر مصالحه الحزبية والسياسية. سمعناها مـن نائب رئيس الجمهورية طـارق الهاشمي حتى خُيّل لنـا بأن الرجـل لـم يكــن يشغل هذا المنصب، وسمعناها مـن نائب رئيس الوزراء صالح المطلك حتى تصورنا بأن الرجـل سينتحر أحتجاجاً، مثلما فعل المرحوم عبدالمحسن السعدون رئيس الـوزراء العراقـي فـي العهد الملكـي. كمـا سمعناها مـن كـل الاطراف عندمـا تهتز مناصبهم وتتضرر مصالحهم الشخصية فـي الصراع الدائـر في سيرك العملية السياسية، بينما الصمت هـو سيد الموقف لـدى الجميع وهم ينظرون الى عجلة المالكي تسحق يوميا العـراق كوطن وهوية وكيان مادي ومعنوي، وتسلب الحياة مـن شعبه بالتهجير والاعتقالات والقتل والاجتثاث والتهميش والتجويع.
وهـا هـو الوزير ينتفض لما أعتبره أهانـة عندمـا أقتحموا مكتبه وفـوج حمايته، بينما شارك في العملية السياسية جنباً الى جنب الامريكـان الذين صبّوا اليوارنيوم المُنضّب في أجساد أبناء مدينته الفلوجـه، حتى باتت أرحام نسائها تلد الاطفال المشوهين، ويعاني أهلها من شتى الامراض المعروفة وغير المعروفه. وعلام ترتفع رايات العشائر العراقيـة في الانبـار والموصل وصلاح الدين، وتقول اللافتات التي رفعوهـا بأن الوزير' خط أحمر'، بينما لم يحدث مثل هذا الحشد عندما تُغتصب العراقيات البريئات في سجون السلطة، وعندمـا يُلاحق الناس الابريـاء بتهم باطلـة ؟ ولـِم يخفت صوت رجـال الدين فـي تلك الحـالات، بينما يدعـون مـن على المنابر الناس للخروج في تظاهرات دعماً لوزير ونائب وسياسي لم يعرفه أحـد سابقا، وبرز فقط لأنه بات جزءاً من العمليـة السياسيـة الامريكيـة ؟ ثـم أسألوا الوزير عـن مقدار رواتبـه ومخصصاته وأمتيازاتـه الاخـرى وقارنوها بما قدم مـن خدمـة الى العـراق طيلة سنوات أستيزاره، ثم خمنوا عدد العوائل التي يمكن أن يسد رمقها مجموع رواتبه ومخصصاته الشهرية وليس السنوية هو وحماياته وخدمه وحشمه، الذين بلغ عددهـم كمـا سمعنا منه هـو في تصريحه بأنهم 'مائـة وخمسون فـردا' بينما لـم يكن للوزير قبل الاحتلال سوى سائق وشرطي، وكذلك هـو الحال في دول الجوار والعالم ؟. ولماذا الوزير والنائب وزعيم الكتلة في عرف القبيلة والعشيرة والطائفة ورجل الدين 'خطوط حمراء'، بينما الوطـن 'خط أخضر' مفتوح على الدوام لكل من ينتهك حرماته ؟ ولماذا المواطن 'خط أخضر' أيضا يغتصب من قبل المليشيات، ويقتل ثم يلقى على المزابل أو في الانهار ؟ ألم يكن صالح المطلك 'خط أحمر' في عُرف البعض من رموز المجتع عندما طرده المالكي ومنعه من دخول مجلس الوزراء، وعندما عاد الى أحضان المالكي كان أول شيء فعله هو التصويت بالموافقة على الغاء البطاقة التموينية التي يسد بها الفقراء والمساكين رمقهم ؟ نعم قد يغضب البعض علينا مـن هـذا التصور الذي نطرحه، وقـد نتهم مـن أصحاب التطرف الطائفي بأننا نسيء الى الرمـوز الدينية والقبلية، لكننا نعتقد بأن مايجـري مـن ممارسات تعطي قـدم سبق لهذا وذاك على حساب الشعب أنمـا هـي جريمة كبرى، وتصنيف لا أنساني للمواطنين بين سائد ومسود، كمـا أنها تُعلي مـن قدر هـذا الحزب وذاك التكتل على حساب المجتمع كأطـار أخلاقي لعلاقات أجتماعية أوسع، والاكبر والاعظم من كل ذلك هـو وضع شُعاع قُدسي يحيط بالطائفة بينما ينزع صفة القدسية عن الرابطة الوطنية العليا.
وقـد حصل كـل ذلك في المجتمع العراقـي اليوم حتى بات المشهد مبكيا حقاً أمام هـذا الانقسام الواضح. ففي هـذا الطرف يحتج رجال الدين والعشائر ومعهم جموع مـن الناس علـى مـاتعرّض لـه هـذا السياسي مـن تهميش وأجتثاث وأتهـام، ويعلنون تضامنهم معـه علـى الرغـم مـن أنه جزء مـن حالـة الفساد والافقـار والتجويع والتشظي التي يعيشونها، ونجـد رجـال دين أخرين وعشائر وجموع بشر يقفون في الطرف الاخـر من الصورة يتظاهرون تأييدا لما حصل ضد هـذا الزعيم السياسي، مطالبين بأنزال أقسى العقوبات ضده، ومتهمين أياه بأنه هو من قتل أبنائهم لمجرد أدعاء من يمثلونهم طائفيا في الحكومة بأنه هـو الذي فعل ذلك حتى لو كـان مجرد أتهام سياسي، كما حصل مـع الهاشمي عندمـا تظاهر البعض مطالبين باعدامـه حتى قبل أن تباشر المحكمة بالتحقيق بمـا نسب اليـه. ممـا يعني وبوضوح تـام بـأن عملية التثقيف الطائفي تجري على قـدم وساق في البـلاد، وأن الجميع مشترك فيها ويعزف على وترهـا كي تصبح أنشودة رسمية داخـل المجتمع. أخـذين في الاعتبـار أن أخطـر المراحـل المرضية في حيـاة المجتمعات والشعـوب، هـي لحظة أنـزلاق رموزهـا الاجتماعية الى تبني الظواهر المدانة والشاذة كقيم ومبادئ، يوهمون الناس بأنها كانت سائدة لكنها خبت بفعل الظروف السياسية القاهرة، ثم يليها في الخطورة أنجراف البعض من المثقفين الى هذا الطريق مدفوعين بالانجذاب الاجتماعي لهذه الافكار كي يحجزوا لهم حيزا للظهور، وهذا ماحصل للاسف عندما دعى بعض المثقفين العراقيين في الاردن الى أجتماع عاجل لدراسة موضوع الوزير العيساوي التي لايمكن تفسيرها الا كونها حمية طائفية، بينما يغرق الوطن في مستنقع التمزق المر والتشظي الكارثي الذي سيدفع ثمنه الجميع في المستقبل المنظور وغير المنظور. فبكاء السياسيين من أحزاب الاسلام السياسي السني وتظلمهم من جور المالكي وبيته الاسلامي السياسي الشيعي، والظهور الدائم بمظهر الضعفاء لن يعيد حقا لمن يدعون أنهم يمثلونهم، كما لن يبني مجدا لهؤلاء الذين تركوا المقاومة وبعضهم طعنها في الظهر مرات عديدة حتى أدماها، كي يحجز له مكانا على مائدة اللئام وينجو من المساءلة ظنا منه أنه قد دفن المقاومة الى الابد.أن هؤلاء لايستحقون أن ينتخي لهم أحد، لأنهم ذهبوا بأرادتهم الى حتفهم عندما وضعوا رقابهم تحت سيف المالكي ورهطه، وقبله رضوا بكل أفعال المحتل وقبلوا أن ينتظموا في مشروعه التدميري بحجة مصلحة الطائفة، والايمان بأن الديمقراطية المزعومة ستجبر المالكي ورهطه على الامتثال الى شروط اللعب في ساحتها،فما كان منه الا أستخدمهم 'قرابين' يذبح كل يوم واحدا منهم كي يكسب التحشيد الطائفي المقابل، الذي به يبني مجده السياسي ويحقق به فوزا في منصب رئاسة الوزراء لولاية أخرى له.
أن العراق الفاقد للهوية السياسية والمبتعد عن شروط ومواصفات وميزات مفهوم الدولة، لايمكن أن يرتع في ربوعه القانون والدستور، لذلك سيبقى التمييز قائما بين مواطنيه كما جاء في التقرير الاخير للامم المتحدة عن العراق الصادر في الاسبوع المنصرم والذي أكد على أن ( العديد من العراقيين العاديين من النساء والأطفال وذوي الإعاقة وأفراد الجماعات العرقية والدينية، ما زالوا يواجهون درجات متفاوتة من التمييز، فيما يتعلق بالتمتع الكامل بحقوقهم الأساسية، وأن كثيراً من العراقيين يعانون من محدودية فرص الحصول على الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والتوظيف). كما أشار التقرير الى الممارسات اللاأخلاقية في السجون والمعتقلات وألاتهامات الكيدية التي قد توصل أشخاص أبرياء الى الاعدام، وأن مراعاة سيادة القانون وأصول المحاكمات غير متوفرة في كل الاجراءات التي يخضع لها المعتقلون. وكل ذلك ينفي تماما صفة دولة القانون في العراق، ويعطي صورة ضبابية عن كل الهياكل والمؤسسات والتشكيلات السياسية والادارية التي تقوم فيه اليوم، وينزع عنها كل الصفات التي تتستر بها وتعمل تحت مسمياتها. وينعكس هذا الوصف تماما على كل الافراد المشاركين في المؤسسات السياسية، الذين يتقلدون مناصب يقودون من خلالها السلطة في العراق، لأنهم يسيرون مؤسسات وهمية أستمراريتها فيها ضرر كبير للشعب والوطن، ولايمكن بأي حال من الاحوال أطلاق صفة الوطنية على من يضر بالمصلحة العليا. أن الوضع العراقي لم يعد له من علاج سوى أستئصال الورم الطائفي أيا كان مكانه، فالحلول الترقيعية لم تعد تجدي نفعا، فالطائفيون أن تقاتلوا فسوف يتقاتلون بالشعب ويجعلونه وقودها، وأن تصافوا وأتفقوا سندفع نحن ثمن ذلك بأتشار الورم السرطاني في كل أنحاء الجسد العراقي.

' باحث سياسي عراقي












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2012, 11:10 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ابو برزان القيسي
اللقب:
كاتب ومحلل سياسي/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية ابو برزان القيسي

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 1202
الدولة: اربيل\تركيا
المشاركات: 4,756
بمعدل : 1.48 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ابو برزان القيسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابو برزان القيسي

 

كاتب الموضوع : حناني ميـــا المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
افتراضي

بارك الله فيكم












توقيع ابو برزان القيسي

الإِعْلَامِيُّ أَبُو بِرَزَانَ القيسي.
أَخْلَقَ. وَطَنٌ يَعِيشُ فية جَمِيعَ الأَدْيَانِ سواسية.. بِدُونِ تَفْرِقَةٍ وَأُعْطِيهُمْ الحُرِّيَّةَ يُعْبَدُونَ مِنْ. رَبُّهُمْ فَالعَلَاقَةُ هُنَا بَيْنَهُمْ وَبِين رَبُّهُمْ.. وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبِين الدَّوْلَةُ فَالدَّوْلَةُ هُنَا. خَارِجَ إِطَارِ العَلَاقَةِ الدِّينِيَّةِ.. لَيْسَ لَهَا دَخْلٌ إِلَّا إِذَا كَانَ يَنْتِجُ عَنْ مُمَارَسَةٍ. العِبَادَةُ.. مُخَالِفَةٌ لِلأَعْرَافِ وَالنِّظَامِ العَامِّ وَأَمْنِ البِلَادِ..



عرض البوم صور ابو برزان القيسي   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2012, 04:15 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 97
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حناني ميـــا المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
افتراضي

من الظلمات الى النور اليك هذه السطور المتواضعة
كتبت بقلمك وحبك وعنفوان احساسك العالي
بلهفة قلمك على الكتابة وشجن الحروف بالاناقة
يشتعل نارا من يدخل بين كلماتك نار الشوق الكبير
حروفك ملتهبة بشموع احساسك العالي
تخطف من يراك الى عالم الابداع لهيب شوقك
الزهر والاشجار تبتسم عندما ترى كلماتك
لانها تشعر بنشوى تملأ دنيتها وتتالق
كتبت الاحساس العالي كله والرقة باشكالها
وتتوافد العطور من عباراتك التي توجتها بحروفك المضيئة
عاش قلمك الحساس الرقيق
وعاشت كتاباتك الانيقة الرقيقة
دمت لنا ودام صرير قلمك الرائع
باحترام تلميذك
ابي مازن












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كانت الانبار كل العراق فليكن العراق اليوم كله الانبار : الدكتور مثنى عبد الله حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 01-16-2013 03:48 AM
مهلا يا دولة رئيس وزراء العراق : هيفاء زنكنة حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 01-06-2013 04:42 AM
جولة في بوابة العراق على الانترنت أبو حسناء الإعلانات الربحية والدعاية للمواقع 0 08-20-2012 03:37 AM
سلام فياض يستقبل ممثل دولة الامارات في رام الله الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 10-14-2011 04:12 AM


الساعة الآن 05:38 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com