.............
 

آخر 12 مشاركات
الشهر الأكثر حرارة منذ 140 عاما.. وذوبان تاريخي للجليد * لنكمل نصر القادسية الثانية بالانتصار على الغزو الايراني فشل عبد المهدي يعني فشل مرجعية النجف
بيع مهر إنكليزي بسعر 800 ألف يورو [ المهر الذي بيع بـ 800... اصدار مذكرة لضبط ومصادرة ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1"... إيران تبحث في الكويت عن مخرج لمأزقها زيارة ظريف للكويت...
الاجتياح العراقي للكويت ... لُعبةٌ غربية و لاعبون عرب /٣ :... «الانتقالي» يستكمل سيطرته السياسية على عدن بتحويل عمل... صح النوم : ميسون نعيم الرومي
الشيخ قاصد والواوي .. قصة حقيقية الحرب المحتملة والسلام المستحيل لدول الخليج!- ج/الاخير : ... جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق : علي الكاش


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-22-2019, 02:41 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 7,866
بمعدل : 3.18 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16عبد الرحمن محمد عارف يروي خفايا أحداث 17 تموز 1968

عبد الرحمن محمد عارف يروي خفايا أحداث 17 تموز 1968


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبد الرحمن محمد عارف يروي خفايا أحداث 17 تموز 1968


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اعداد / د.هادي حسن عليوي

ماذا جرى صبيحة السابع عشر من تموز عام 1968 في العراق، وكيف سيطر الانقلابيون على القصر الجمهوري؟ ومن ثم ارغام عبد الرحمن محمد عارف رئيس الجمهورية على مغادرة العراق الى المكان الذي يرغب فيه، مقابل الحفاظ على حياته وسلامة عائلته.
كل ذلك وغيره من احداث سمعها العراقيون عن لسان المنتصرين، لكنه لم يسمع رواية طرف المعادلة الثاني، في هذه الحلقات يكشف عبد الرحمن محمد عارف رئيس الجمهورية آنذاك احداث قصة 17 تموز عام 1968.
يبدأ الرئيس عبد الرحمن محمد عارف روايته قائلا:
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تسلمت تقريرا من مديرية الامن العامة صبيحة يوم 17/ 5/ 1968 جاء فيه انهم رصدوا بعض التحركات السياسية لعناصر بعثية دائمة الاتصال بعبد الرزاق النايف، وترتئي الدائرة عدم التحرش فيهم حتى تكتمل الصورة لعناصرها القيادية، وقد قمت بالاتصال فورا بالنايف وأبلغلته ان هناك عناصر بعثية تستغل اسمك في التحرك، فنفى ذلك، وأعرب عن عزمه لاعتقال من هو بعثي الا انني فضلت تأجيل الامر، كي لا افسد تحريات قوات الامن.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عندها عرفت ان هناك حركة ما لقلب نظام الحكم، وعلى اثر ذلك دعيت الى اجتماع في 28/ 5/ 1968 ضم اربع عشرة شخصية عسكرية وقومية من بينهم اعضاء في حركة الثوريين العرب الذين تركوا العمل قبل اسابيع، اضافة الى عبد الرزاق النايف وابراهيم الداود وولدي قيس وفي الاجتماع تمت مناقشة ما جاء في ذلك التقرير، من دون الايحاء الى مصدره، فأجاب النايف دون الاخرين:
بان ما ورد اليكم سيدي الرئيس هراء وليس له صحة والاحوال على جانب من الاستقرار الكبير
ويضيف الرئيس عارف:
طرح النايف علينا اقتراح نقل ضابط وضباط صف من الوحدات الفعالة المرابطة في بغداد او القريبة منها للشبهات التي تحوم حولهم لانهم من البعث العربي الاشتراكي، كما اقترح اعادة 27 ضابطا اوقفوا عن العمل بعد حركة تشرين الثاني عام 1963 ومنحهم جميع حقوقهم المغبونة، وتبين لي ”يقول عارف بعد انقلاب 17 تموز ان ضباط القائمة الاولى كانت من البعث اليساري”الموالي لسوريا “ والقائمة الثانية من البعث اليميني ”جناح عفلق “ وكان النايف يهدف من ذلك ابعاد القائمة الاولى كي لا تجهض حركتهم الانقلابية من قبل جماعة البعث اليساري.
ويكمل عارف حديثه مع الباحث هيثم غالب الناهي المنشور في كتابه خيانة النص قائلا:
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

استلمت خبرا في الثاني من حزيران مفاده ان السفارة البريطانية تلتقي بصورة مستمرة مع بعض الضباط، ما زالوا في السلك العسكري وبعضهم من المتقاعدين، وقد شوهد كل من حردان التكريتي واحمد حسن البكر وصالح مهدي عماش واكرم الياسين يزورون السفارة البريطانية ليلا على شكل مجموعات لم تتجاوز الاثنين، وبواقع مرتين للفترة الماضية، التي لم تتجاوز الشهرين كما شوهد احمد حسن البكر مرات عدة يزور السفارة البريطانية منفردا كل ثلاثة ايام مع بزوغ الفجر حتى لا يكشف امره.
فقررت استدعاء البكر دون الاخرين لمعرفتي بكيده ونواياه وسبق وان حذرته من اللعب بما لا يحمد عقباه قبل سنة، حين كانت هناك شكوك حول تحركه السياسي، فتم اللقاء في داري مساء الثامن من حزيران عام 1968 وحين وصوله مترجلا من مسافة بعيدة من الباب الرئيسي صاح بمجرد ان رآني:”سيدي الرئيس انت فخر، انت عزة، لولاك ماكان لي اثر “.
فقلت: اجلس احمد، لي حديث خاص ومحرج معك، واحلفك بالله ان تجيبني بصراحة وتخرج معززا مكرما، خبرني هل انتم بصدد انقلاب وتغيير نظام الحكم، واذا كان كذلك لماذا تتجهون للاجنبي؟”شنو عدكم انسويه، العراق ما يتحمل نكسة “.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الا ان احمد حسن البكر ما ان انتهيت حتى قال لي بالحرف الواحد:
سيدي انت تدري، انا حتى من البعث اعلنت براءتي وانا الان تماما بعيد عن العالم السياسي.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فسألته وزياراتك للسفارة البريطانية فاجاب بكل صلافة:
سيدي تعتقد اخون وطنيتي وموقفي من الانكليز وازور سفارتهم وانا واحد من ضباط 14 تموز وانت اكثر العارفين، ونبيك محمد وشايه.. “.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صالح مهدي عماش

فقلت له: اسمع احمد زين، وبلغ حردان وصالح وجماعتك الاخرين ما في اسهل من الاعتقال، لكن لا اريد ان اسيء لمن حمل الرتبة العسكرية وبعضكم كان معنا في خلايا ثورة 14 تموز 1958.
فراح البكر مجيبا:” سيدي والله لم افكر يوما بالتآمر عليك، ولم افكر يوما ان اطمح اصير رئيس، والواقع انا لحد يومك هذا أتأرق واخجل من رئاستي للوزراء في عام 1963 وما نتج عنها، انت اهلا للقيادة ونحن اتباعكم، راح اطلع منك للبيت الى ان انت دز عليّ
وفعلا كما يذكر عبد الرحمن عارف ان البكر التزم داره حتى دخول البعثيين القصر الجمهوري وسألتهم: اين احمد؟ فقال في الاذاعة يذيع البيان الاول للثورة!فقال لهم: بلغوه ان عبد الرحمن يقول:”ان من علامته اذا وعد اخلف
ويقصد عارف بذلك الحديث النبوي الشريف علامات المنافق ثلاث.. اذا وعد اخلف واذا تحدث كذب واذا ائتمن خان “.
في السابع عشر من حزيران سلمت الامن العامة الرئيس عارف تقريرا مفصلا عن خيوط الانقلاب العسكري وبمساعدة دول اجنبية من خلال سعد صالح جبر وناصر الحاني ويقول قيس نجل الرئيس عارف:
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لم ار والدي حزينا مثل ليلة الثامن عشر من حزيران ولم اره مترددا مثلما وجدته ذلك اليوم، فمرة يأمرني الاتصال بفلان للحضور ومرة اخرى بعد دقائق يتراجع.
ومع صبيحة التاسع عشر من حزيران اتصل الرئيس عارف بالاستخبارات العسكرية واطلعهم على ما ورد له من تفاصيل، وطلب حضور كل من عبد الرزاق النايف وابراهيم الداود، ويقول الرئيس عارف:
حين واجهت النايف والداود بما يضمرانه مكيدة لي، تناول ابراهيم الداود كتاب الله ”المصحف الشريف “ من على طاولتي وقالا نحلف بالقرآن نحن اتباعك ونحميك اكثر من انفسنا ولا نتآمر عليك، ولكي يؤكد النايف موقفه مني قام على اثر ذلك بالقاء القبض على العديد من الضباط وضباط الصف والمدنيين من البعثيين، قدرت اعدادهم حينذاك بمائة واربعة وستين عسكريا وعدد لا يستهان به من المدنيين لان التقرير الذي ورد الي ينص على ان هناك انقلابا عسكريا يقوم به البعث العربي الاشتراكي مع دولتين عربيتين مجاورتين.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ويذكر الرئيس عارف ان المعلومات تلك اخذت من شخصيتين اردنيتين تم القاء القبض عليهما، وهما يرومان دخول السفارة البريطانية ببغداد بالمستمسكات بعد ان روقبا بدءاً من دخولهم الاراضي العراقية.لكن تبين فيما بعد ان عبد الرزاق النايف قد قام باعتقال العسكريين والمدنيين من البعثيين من جناح سوريا ليبقى الشارع فارغا لجناح عفلق.
ويبدو مما تقدم وسيرة عبد الرحمن عارف ان هذا الرجل كان حسن النية بدرجة مفرطة، فكيف لا يتحقق من الاشخاص المعتقلين بمعزل عن النايف اذا كانت التقارير تشير الى تورطه بالانقلاب! خاصة ان التقارير تؤكد ان جناح عفلق هو المتآمر وليس البعثيين بشكل مطلق!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ويبدو ان الصورة تتكرر فالبرغم من تقارير الامن والتحذيرات العديدة من الداخل والخارج فان عبد الاله”الولي على العرش “ ونوري السعيد بقيا مترددين ولم يتخذا ما يتطلبه الامر للحفاظ على النظام الملكي، وها هي نفس الصورة تتكرر لدى عبد الرحمن عارف.
المهم ان الرئيس عبد الرحمن عارف طلب من ابنه قيس الاتصال بالصحفي سامي فرج علي مراسل جريدة الانوار اللبنانية في بغداد وحال مجيئه يقول الرئيس عارف:
اخبرته مباشرة بوجود مؤامرة وشيكة الوقوع ضد العراق، ترأسها بريطانيا وتدعمها دولتان عربيتان ماليا وعسكريا والبعث هو المرشح.عليك بنشر تلك المعلومات من دون ذكر اسمي” اي اسم الرئيس عبد الرحمن عارف “ لكوني لا اريد الاحراج مع الدول المجاورة.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وكان صيد جريدة الانوار سمينا فقد نشرت المعلومات وبشكل تفصيلي مع تعليقات موسعة، ومانشيتات رئيسية وفي اليوم التالي تناولت الصحف الاخرى”عربية واجنبية “المعلومات واخذت تحلل ما اثار ضجة واسعة وقتها.
لكن سامي فرج علي لم يلتزم بما طلبه عارف من عدم ذكر اسمه وعدم الافراط ببعض التفاصيل بل ذكر كل ماحواه اللقاء والمعلومات التي تسلمها كما حذرت الانوار اللبنانية الشعب العراقي من مغبة عودة البعث ثانية كل ذلك جعل سامي فرج علي اول معتقل سياسي بعد 17 تموز عام 1968.ومع كل ذلك فالنتيجة هي وقوع الانقلاب في صبيحة 17 تموز.. ولم يفاجأ عبد الرحمن بدخولهم القصر، وكان جاهزا ليس كعادته فعندما سئل اين ترغب الذهاب؟ اختار عارف تركيا لسببين:
الاول قربها من وطنه الذي اجبر الرحيل منه والثاني لكونه توا كان عائدا من تركيا، وقد سلم اليه مفتاح مدينة اسطنبول فاجلالا لهم اختار تركيا ويقول عارف رب موقف لن انساه ابدا، هو وجود السفير البريطاني ببغداد في مطار بغداد حال دون مغادرتي العراق فقد صافحني وقال: وداعا هذا ثمن من لم يحترم التاج البريطاني .لنستكمل في الحلقة الثانية خفايا واحداث 17 تموز 1968 يرويها عبد الرزاق النايف وقادة حركة الثوريين العرب المرتبطة بالنايف.


لنشاهد معا هذا اللقاء مع السيد/ قيس عبدالرحمن عارف:












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا حوم اتبع لو جرينا ااا يا رجال العراق الشرفاء نحن في شهر تموز وكلكم تعرفون بان تموز هو ش حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 07-16-2018 11:29 PM
رسالة الى العبادي : محمد عارف حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 08-24-2014 02:29 AM
لا تُعجِّل بالرحيل يا عامر السعدي : محمد عارف حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 11-16-2013 08:08 PM
أحداث مصر بريشة رسام الكاريكاتير محمد سباعنة الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 0 02-08-2011 10:02 PM
اسطوانة أحداث النهاية الشيخ محمد حسان الباسم وليد اسطوانات متنوعة 1 01-13-2011 03:49 PM


الساعة الآن 05:25 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com