.............
 

آخر 12 مشاركات
حكاية البيت الذي تصدر منه أهم القرارات في العالم عراقي ترك طفلة تعطش حتى الموت .. يُسلّم للمحاكمة بألمانيا بـركان الغـَـضب : ميسون نعيم الرومي
تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟ علي الكاش محنة الأكراد.. دروس مستمرة ولا من معتبر : د . سعد ناجي ... هذا مايحصل في العراق وسوريا والیمن حيث تحتلهم ایران وتركيا...
>>> >>> العراقيون يريدون وطناً >>> داود... صور من موسم قطف الزيتون في فلسطين “القدس العربي”: بدأ... بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الرابطة الوطنية...
لو إحنا لو الشعب!!! أياد السماوي لو إحنا لو الشعب ..... عبدالمهدي يستغل مطالب المتظاهرين في تعديل وزاري على مقاس... مقترح قانون من أين لك هذا لمحاربة ألفساد وأللصوص وألإصلاح...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى الأديب الباحث والمحلل السياسي الشاعر الدكتور: عبد الوهاب الجبوري > ملتقى خاص برنا خطيب / نافذة رؤية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 01-14-2011, 07:07 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
رنا خطيب
اللقب:
كاتبة

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 881
المشاركات: 216
بمعدل : 0.07 يوميا
الإتصالات
الحالة:
رنا خطيب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : ملتقى خاص برنا خطيب / نافذة رؤية
افتراضيورقة سياسية محروقة لكنها ما تزال نافذة المفعول .../ بقلم رنــا خطيب

ورقة سياسية محروقة لكنها ما تزال نافذة المفعول





ورقة سياسية أطاحت بميزان التوازن في المنطقة العربية فذهب ضحيتها شخصيات كبيرة بريئة ، و زج بدول في حفرة التهلكة لينال بها صانعو هذه الورقة المكاسب نظرا للمصالح التي تختبئ خلف هذه الورقة.

ورقة أدرك العاقلون المتبصرون كنهها ، و كشفوا اللثام عن حقيقتها ، فحاولوا أن يبطلوا مفعولها و تأثيرها على الساحة ، لكن رغم احتراقها عند الكثير إلا أنها ما زالت ورقة نافذة المفعول يجني أصحابها الكثير من المكاسب ..

إنها ورقة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري الذي أشعل مقتله نيران الفتنة على أرض لبنان ، و امتدت ألسنتها لتطال الدولة الشقيقة سورية ، و تعرض للبلاء بعض الساعين لفض النزاع الذي أطلقت شرارته تلك الورقة...


يصّرون مبرمو هذه الصفقة و المستفيدون من إطالة مدتها ، رغم أن حقيقتها أصبحت في متناول الأيدي، أن يجدّدوا أحداثها بتجديد الاتهامات و توجيه مؤشراتها نحو المزيد من الضحايا ..
بالأمس كانت سورية و حلفائها في لبنان و التي سارع تجار هذه الصفقة بأن تكون هي المتهم الأول في قضية اغتيال الحريري ، رغم تعدد احتمالات التورط في هذه القضية منها إسرائيل ، و مناهضي النظام اللبناني ، و بعض الجماعات الإرهابية ، و ما أسفر هذا الاتهام عن تحقيق بعض أهداف هذه الصفقة و أولها إثارة العداء ضد سوريا ، و إجبار سورية بموجب هذه اللعبة السياسة على الانسحاب من لبنان تنفيذا لما جاء في القرار الدولي رقم 1559 ، ليحلو للكيان الصهيوني و حلفائه اللعب بأوراق لبنان و جعلها قاعدة مركز للكثير من مصالحهم السياسية و العسكرية في المنطقة العربية . و تم إسقاط رئاسة الرئيس السابق إيميل لحود ... وكانت من الأهداف العميقة لهذا الاغتيال هو تطويق المقاومة ، و نزع سلاحها ، و الالتفات بعد ذلك إلى المنطقة العربية لتولي أمر إخضاعها و إسقاطها بعد أن تكون قد أسقطت النظام السوري و أضعفت المقاومة اللبنانية المتمثلة بحزب الله ، و ذلك وفقا لأهداف المخطط الصهيوأمريكي .

و قد تعاون في دائرة تحقيق هذه الأهداف من اغتيال الحريري عملاء الموساد الإسرائيلي من اللبنانيين ، الذين تلقوا تدريبا منظما على يد الموساد الإسرائيلي ليكونوا الراعي لمصالح إسرائيل في لبنان . و هم يعلنون كل مرة عن أسمائهم من خلال مواقفهم المتخاذلة ، و محاولتهم دائما لإفشال أي محاولة يمكن أن تطفئ نيران الفتنة على أرض لبنان .بالإضافة إلى بعض الدول المؤيدة لهذه الصفقة و على رأسها فرنسا ، و التي ما تزال تعتبر لبنان مستعمرة تخصها و تخص مصالحها . و دارت الأيام و أعترف أحد أوراق هذه الصفقة ابن الرئيس رفيق الحريري ..سعد الحريري... الذي كان أول من تاجر بدماء أبيه من خلال جعلها قضية لصيد كل من يرغب به الكيان الصهيوني و أمريكا و حلفائهم بالتعاون مع هذا الولد المدلل الذي لا يفهم من السياسة غير أن يكون ظلا لتلك القوى الساعية لتدمير لبنان و المنطقة العربية بالإضافة إلى بعض العملاء للموساد من داخل لبنان و قوى المعارضة اللبنانية في خارجها . أعترف بان اتهامه لسورية كان تهورا سياسيا ، و بعد ذالك حصل انفراجا بسيطا على صعيد العلاقات الثنائية السورية و اللبنانية ، تلاها عدة زيارة من قبل سعد الحريري إلى دمشق ، و التي كانت تؤكد على عودة هدوء العلاقات إلى نصابها ..لكن لم تنتهي هذه الصفقة ..فما تزال هناك أهدافا إستراتيجية عميقة تريد تحقيقها من خلال هذه الورقة السياسية ...

وهنا جاء دور المقاومة اللبنانية المتمثلة بحزب الله لتكون المكان الذي ينصب عليه صانعو هذا الحدث شباك المصيدة في محاولة لإضعاف من وجود هذه المقاومة ، بعد أن أصبحت الأخيرة مسمارا لا يسهل قلعه على أرض لبنان ، من قبل الموساد و الكيان الصهيوني و حلفائه ، و بعد أن مني هذا الكيان الجرثومي بهزائم متلاحقة من قبل هذه المقاومة بدأت منذ عام 2000 عند انسحابها من أراضي جنوب لبنان ، ثم تلتها هزيمة قاسية ألحقتها هذه المقاومة بهم في حرب تموز 2006، و كذلك أوقفت زحف المشروع الأمريكي في المنطقة العربية حول "انبعاث شرق أوسطي جديد "

إسرائيل و حليفتها أمريكا يدركون بأن هذه المقاومة تشكل خطرا يهدد مصالحها في لبنان ليمتد إلى المنطقة العربية.. لذلك سعت ضمن هذا المضمار و قد كانت التهمة المعلبة الموجهة لحزب الله بوجود : "عناصر غير منضبطة في حزب الله " لتلعب المحكمة الدولية على هذه الورقة . و طبعا الهدف واضح هو جر حزب الله إلى فخ هذه المصيدة .. و تتصاعد إشارات الخلاف و ردود الأفعال على الساحة اللبنانية ما بين حزب المقاومة و قوى 14 آذار و حكومة الوحدة الوطنية في لبنان ، و كان أخر ردود الأفعال الحالية استقالة إحدى عشر وزير من قوى 8 آذار من حزب الله و حلفائه ردا على عدم استجابة سعد الحريري لمطالبهم في اتخاذ موقفا من المحكمة الدولية و قرارها الظني ..و رغم معرفتنا بحقيقة هذه المحكمة الدولية التي شكّلتها الدول التي صنعت هذا الاغتيال و غيره ..فكيف تنتظر بعض الدول قرارها النهائي و هو أصلا قائم على مجموعة من الاتهامات و الظنون التي تفيد الدول التي كان لها مصالحا في اغتيال الحريري؟

و تستمر سلسلة الاتهامات من وراء التصفيات الجسدية أو الاغتيالات لأبرز الشخصيات العربية ، و يستمر معها التضليل للحقيقة ، يرافقه استمرار السلوك العربي السياسي الغير مسؤول كردة فعل تنتهج ضمن نفس المسار القديم رغم تنبه الوعي السياسي عند بعضهم لمن يقود هذه الاغتيالات .

القضية واضحة و لا تحتاج إلى مجهر لمعرفة تفاصيلها فقط نحتاج إلى ترجمة وعينا لقضية الاغتيالات إلى فعل مقاوم حقيقي على أرض الواقع..

من يقف وراء قضية الاغتيالات لرموزنا و نخبنا في المنطقة العربية ؟ إن أردنا أن نعرف الفاعل لهذه الاغتيالات يجب أن نسال أنفسنا من هو المستفيد الأساسي منها؟
و هنا نضرب مثالنا على لبنان كوننا في قضية اغتيال الحريري ، فمن هو المستفيد من بقاء لبنان ممزقا في صراعاته ، و غارقا في فوضاه السياسية ممهدا لصراع مذهبي جديد أو حرب أهلية متوقعة؟ من هو الذي يلعب على تناقضات الأحداث ، و يستخدم المختلفون في إيجاد صيغة موحدة مشتركة تعمل لأجل لبنان أمن و حر ؟ من هو الذي يريد من لبنان أن يكون نقطة انطلاق سياسية عسكرية تخدم مصالح العدو و أعوانه في المنطقة العربية؟

إن التخطيط لاغتيال الرموز العربية ليس جديدا ، و لن يتوقف ، و هذا العمل الإجرامي لا يتم بشكل عشوائي فهو يعتمد بالدرجة الأولى على نظام استخباراتي مدرب و منظم و دقيق في عمله ، و هذا النظام يحتاج أيضا إلى تقنيات عالية و رصد و متابعة داخلية للهدف الذي سيتم اغتياله .. و لا تستطيع الجهات الخارجية بمفردها أن تقود كل هذه العمليات للوصل إلى الهدف ، بل لا بد من تعاون داخلي قريب من الهدف لإنجاح هذا الاغتيال.. و هنا يأتي دور شبكات الاستخباراتي الذي يقوده الموساد الإسرائيلي في وطننا العربي ، و الذي له عملاء مدرّبة و منظمة من قبله ترعى مصالحه داخل بلادنا العربية .

و هنا يكمن مربط الفرس؟
هل نستطيع بوعينا لهذه المسالة أن نطوق عمليات الاغتيال المستهدفة لبعض الرموز العربية ؟
و ماذا عن دور النخب السياسية التي من المفترض أن تكون لها مشاركات فعّالة على أرض الواقع من خلال برنامج التوعية التي من المفترض أن تقوده و تؤثر في صانعي القرار السياسي ؟



بقلم : رنا خطيب
تاريخ: 14/1/2011














التعديل الأخير تم بواسطة رنا خطيب ; 01-14-2011 الساعة 09:02 PM
عرض البوم صور رنا خطيب   رد مع اقتباس
قديم 01-14-2011, 08:42 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,796
بمعدل : 6.14 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : رنا خطيب المنتدى : ملتقى خاص برنا خطيب / نافذة رؤية
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك الله لكم وعليكم
دمتم بحفظ المولى












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2011, 04:29 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : رنا خطيب المنتدى : ملتقى خاص برنا خطيب / نافذة رؤية
افتراضي

الاستاذة رنا خطيب المحترمة
تحياتي
في الاغتيال السياسي هناك :
- اغتيال الرؤساء
- اغتيال النخبة
- اغتيال العوام
ويمكن ان نفرد لاغتيال الرؤساء
- اغتيال مادي لزعيم وطني
- اغتيال سياسي لصالح وريث
- اغتيال معنوي جماهيري بالابعاد
وبمكن لاغتيال النخبة ان نعدد
- اغتيال الفكر حسب العقيدة
- اغتيال للمنافسة في القمة
- اغتيال للفوز بمكانة شعبية
ويمكن لاعتيال العوام ان ننقسم الى
- الثارات القبلية الدموية
- السرقة بالاكراه
- تحدي الصعاليك والفتوات
كل هذه الحالات تحتاج الى دراسة وعدة مقالات
سوف احاول التقصيل فيها ان شاء الله
ودمت سالمة منعمة وغانمة مكرمه












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة الى المفعول فيه / بقلم الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 0 05-03-2012 09:24 AM
صورة معكوسة.../ بقلم رنا خطيب رنا خطيب إبداعات الأعضاء 8 09-24-2011 12:02 AM
زاوية إخبارية .../ رنــا خطيب رنا خطيب   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة 13 06-29-2011 04:15 PM
ردا على اتهامات رنــا خطيب ... محمد برجيس الأدب الساخر 2 04-02-2011 05:02 PM
رسالة من عربية سورية إلى كل الأخوة العرب.. / بقلم: رنــا خطيب رنا خطيب ملتقى خاص برنا خطيب / نافذة رؤية 2 02-26-2011 02:13 PM


الساعة الآن 04:35 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com