.............
 

آخر 12 مشاركات
حكاية البيت الذي تصدر منه أهم القرارات في العالم عراقي ترك طفلة تعطش حتى الموت .. يُسلّم للمحاكمة بألمانيا بـركان الغـَـضب : ميسون نعيم الرومي
تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟ علي الكاش محنة الأكراد.. دروس مستمرة ولا من معتبر : د . سعد ناجي ... هذا مايحصل في العراق وسوريا والیمن حيث تحتلهم ایران وتركيا...
>>> >>> العراقيون يريدون وطناً >>> داود... صور من موسم قطف الزيتون في فلسطين “القدس العربي”: بدأ... بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الرابطة الوطنية...
لو إحنا لو الشعب!!! أياد السماوي لو إحنا لو الشعب ..... عبدالمهدي يستغل مطالب المتظاهرين في تعديل وزاري على مقاس... مقترح قانون من أين لك هذا لمحاربة ألفساد وأللصوص وألإصلاح...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى الأديب الباحث والمحلل السياسي الشاعر الدكتور: عبد الوهاب الجبوري > ملتقى خاص برنا خطيب / نافذة رؤية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-10-2011, 11:59 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
رنا خطيب
اللقب:
كاتبة

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 881
المشاركات: 216
بمعدل : 0.07 يوميا
الإتصالات
الحالة:
رنا خطيب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : ملتقى خاص برنا خطيب / نافذة رؤية
افتراضيواشنطن وثورات العرب


واشنطن وثورات العرب

حافظت الإدارات الأمريكية المتعاقبة، سواء جمهورية كانت أو ديمقراطية، على مجموعة ثابتة من الأهداف الإستراتيجية فى المنطقة العربية، واعتمدت فى سبيل تحقيق ذلك على عدة وسائل وآليات، من أهمها توفير الدعم لنظم سياسية تؤيد السياسات الأمريكية، وذلك بغض النظر عن درجة شرعية هذه الأنظمة أو مستوى شعبيتها. وصنفت الدول العربية إلى معسكرين: الاعتدال والممانعة؛ بحسب تأييد كل منهما للإستراتيجية الأمريكية وسياساتها فى المنطقة.

وقد مثلت الثورات العربية التى تشهدها العديد من الدول العربية حاليا صدمة لأركان الحكم فى واشنطن، وذلك لفجائية هذه الثورات وعدم القدرة على توقعها بهذه السرعة وبهذا الحكم والاتساع. ولهذا لم يكن مستغربا وصف نيكولاس بيرنز، نائب وزير الخارجية الأسبق، ما يشهده الشرق الأوسط حاليا على أنه زلزال كبير، يراه الأهم منذ سقوط الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، ونصح الإدارة ــ إدارة الرئيس بارك أوباما ــ بأن تعيد حساباتها بصورة كاملة بما يتواءم مع هذه التغيرات الجارية.

المصالح الإستراتيجية الأمريكية فى الشرق الأوسط


تاريخيا تشكلت وتشابكت المصالح الإستراتيجية الأمريكية فى الشرق الأوسط حول مجموعة من الأهداف شبه الثابتة، وأقرت وثيقة «إستراتيجية الأمن القومى» التى صدرت من البيت الأبيض فى شهر مايو 2010 ــ فى الجزء الخاص بالشرق الأوسط تحت عنوان «تدعيم السلام والأمن والتعاون فى الشرق الأوسط الكبير» ــ هذه الأهداف، والتى كان من بينها:

التعاون الواسع فى العديد من القضايا مع الحليف القريب، إسرائيل، وتأكيد الالتزام غير المحدود تجاه أمنها.

استمرار تدفق النفط.

العمل على حل صراع الشرق الأوسط بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة بجوار إسرائيل.

التعاون فى مجال مواجهة الإرهاب.

دفع إيران بعيدا عن السعى لاقتناء أسلحة نووية ودعم الإرهاب الدولى.

وتزدحم حاليا واشنطن بالعديد من الندوات والجلسات العلنية وغير العلنية للبحث فى مستقبل العلاقات الأمريكية العربية. وتجرى هذه الأنشطة فى أروقة الإدارات المعنية بوزارة الخارجية والبيت الأبيض ووزارة الدفاع، إضافة لعدد من الجامعات الأمريكية المرموقة، ومراكز الأبحاث المهمة. ومحور كل هذه النقاشات ينصب على بحث ما يجب على الولايات المتحدة القيام به فى هذه الفترة الحرجة، وهل يجب أن تتبنى واشنطن سياسة واحدة تتبعها مع كل الأنظمة، أم أنها يجب أن تتبع سياسة خاصة مع كل دولة بصورة منفصلة.

ارتباك بين صراع المصالح والمبادئ


تتهم الشعوب العربية واشنطن بالازدواجية وتناقض المواقف، فمن ناحية كانت واشنطن تدعى دعمها للحريات والديمقراطية إلا أنها فى الواقع كانت تدعم حكومات تسلطية ديكتاتورية كما هى الحال بالنسبة لمصر وتونس وغيرهما من الدول العربية.

وقد حاولت إدارة الرئيس السابق جورج بوش الضغط على بعض الأنظمة العربية من أجل إحداث إصلاح ديمقراطى بعد أن أعلنت هذه الإدارة أن غياب الديمقراطية عن الشعوب العربية هو سبب تفريخ الإرهابيين، وأكدت كونداليزا رايس، وزيرة الخارجية السابقة ومستشارة الأمن القومى، مرارا أن الولايات المتحدة كانت تختار دعم الاستبداد من أجل تحقيق الاستقرار إلا أنها لم تحصل عليه، لذا رأت إدارة بوش أن حصول العرب على الديمقراطية كفيل بحماية أمنها الوطنى، إلا أن فوز قوى إسلامية فى انتخابات فلسطين ومصر ولبنان والعراق أدى لتراجع واشنطن عن المناداة بالديمقراطية العربية.

ولم تمثل إدارة أوباما أى استثناء عما سبقها غير أنها تغلف موقفها بمزيد من الدبلوماسية العامة، فمن ناحية، تعلن أنها تؤيد مطالب الثوار فى الديمقراطية لكنها من ناحية ثانية لم تخاطر بعلاقاتها القوية مع نظم الحكم الاستبدادية فى الدول العربية، ولقد اتبع أوباما بوضوح هذا النمط فى حالتى تونس ومصر، فرغم مطالب الكثيرين من أوباما بأن يتخلى عن تحالفه مع النظام المصرى من أجل تحالف جديد مع الشعب المصرى، إلا أن إدارته انتظرت حتى تيقنت من رحيل مبارك، قبل أن تعلن وقوفها مع مطالب الشعب المصرى، والحال نفسه تكرر قبلا مع نظام بن على.

غير أن اتساع نطاق الثورات العربية وامتدادها لليمن والبحرين وسوريا وليبيا، أجبر واشنطن على ضرورة إعادة النظر فى موقفها، خاصة بعدما امتدت هذه الثورات والاحتجاجات إلى دول حليفة ومهمة مثل البحرين التى تحتضن الأسطول الخامس الأمريكى، واليمن باعتبار نظام على عبدالله صالح حليفا لها فى محاربة الإرهاب.

على هذه الخلفية، يمكن تصنيف الإستراتيجية الأمريكية من الثورات العربية إلى ثلاث فئات:

الفئة الأولى: موجهة أساسا إلى مصر وتونس، حيث نجحت الثورتان هناك بطرق سلمية، رغم وقوع بعض الضحايا، وتم القضاء على النظم الحاكمة، والبدء فى اتخاذ خطوات تجاه بناء دولة ومجتمع ومؤسسات ديمقراطية، ففى هذه الحالة تحاول الولايات المتحدة من جهة دعم بناء الديمقراطية الناشئة فيهما، ومن جهة المحافظة على نفوذها التقليدى هناك، إلا أن أهم ما يميز أهداف واشنطن هو احتواء هذه النظم الديمقراطية الوليدة، وعدم السماح بتغيير كبير فى السياسات، والاكتفاء بتغيير بعض رموز نظم الحكم.

الفئة الثانية: موجهة لليبيا واليمن، إذ أقرت واشنطن فيهما بضرورة تغيير النظام بعدما بدا لها أن حاكمى الدولتين معمر القذافى وعلى عبدالله صالح قاما بعمليات عنف منظم وغير مبرر ضد شعبيهما، وأن بقاءهما أصبح جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل؛ فتدخلت واشنطن عسكريا ضد القذافى وتضغط حاليا بشدة من أجل تنحى عبدالله صالح.

الفئة الثالثة: دول لا تزال واشنطن تأمل فى الإبقاء على نظم الحكم فيها مع إدخال بعض الإصلاحات الضرورية، ومن هذه الدول: البحرين والمغرب والأردن، وركزت واشنطن فى حديثها مع هذه الدول على أهمية التعامل بجدية مع الإصلاحات، وتجنب نشوب صراعات ونزاعات داخلية حادة.

تبقى سوريا غير الحليفة للولايات المتحدة، فتعتمد واشنطن فى التعامل مع الاحتجاجات الشعبية هناك على عدم المطالبة برحيل نظام بشار الأسد فى المرحلة الأولى والاكتفاء فقط بإدانة استخدام العنف، والتأكيد على حق السوريين فى التظاهر السلمى، مع انتظار تبدل موازين القوى بين السلطة والمحتجين
.

المصدر: بقلم محمد المنشاوي












عرض البوم صور رنا خطيب   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 01:49 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
محسن القحطاني
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1313
المشاركات: 19
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محسن القحطاني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : رنا خطيب المنتدى : ملتقى خاص برنا خطيب / نافذة رؤية
افتراضي

رسالة الى الرئيس بشار الاسد
كتبتها
أماني محمد ناصر

سيدي بشار الأسد، أقولها بكل صدق، لأني أحب الصدق، ودون مراوغة أو كما يقال باللغة العامية الدارجة – من دون تمسيح جوخ- ومن قلب عربي سوري يعي معنى الإرهاب بكل أشكاله، أقول لك:
"أنت إرهابي بالفطرة"...
لم تخطئ إسرائيل حينما قالت عنك شخصياً بأنك إرهابي...
لم يخطئ جورج بوش حينما أطلق عليك صفة الإرهاب، ولا من كان في سياحة عالمية أثناء الحرب على لبنان حينما أطلق صفة الدكتاتورية على نظامك الفاسد...
ولم يخطئ من قال أيضاً:
"هذه الأزمنة تتغير، هذه المرة ينبغي أن يتغير هذا النظام وأن يحاكم هذا الرجل المريض في دمشق"!!!
نعم سيدي، أقولها بكل صدق: أنت مريض بداء الإرهاب، ونظامك دكتاتوري فاسد!!!

ولنحسبها معاً كي لا يقال إنني ناكرة للمعروف في بلدي:
إسرائيل حينما أرسلت الصواريخ للبنان، جعلت بعض أطفالها يكتبون عليها:
"يا أطفال لبنان، موتوا بسلام" ...
هذا هو السلام سيدي بنظر أطفالهم فكيف سيكون بنظر رجالهم بل أشباه رجالهم؟؟!!
السلام هو صواريخ ومتفجرات وقتل الأطفال وتشريدهم، وقتل النساء والشيوخ والشباب العربي وتشريدهم، وتدمير المباني عن طريق هذه الصواريخ وعكس السلام هو الإرهاب...
فإن كان السلام يعني القتل والتدمير والتهجير والتشريد والبغض والكره والكذب والمراوغة فالإرهاب يعني البناء والاحتواء ولم الشمل والمحبة والصدق...
"يا أطفال لبنان، موتوا بسلام"... (أترى سيدي كم هو الموت الاسرائيلي رحيم)؟؟!!

لنحسبها ثانية بلغة هذا المدعو جورج بوش، الذي يقوم بمحاولات يائسة لجعل الناس يحبون الشخص الذين أُجبروا على تحمله، والشخص طبعاً عائدة على بوش...لنحسبها باللغة الأميركية التي ولله الحمد لم أتكلمها يوماً وليس لي الفخر بالتحدث بها...
كل ما تقوله سيدي بشار هو إرهابي، كل ما تتلفظ به إرهابي، كل ما تدعو إليه إرهابي، ولو حولنا كلمة إرهابي إلى أحرف أميركية تصبح Air happy...
و Air happy باللغة الأميركية تعني الهواء العليل...

وبين هوائك العليل يا سيدي وهوائهم المليء بالموت والدمار مسيرة شاسعة، تقطعها أنت بالصمود والمناضلة لأجل حق الشعوب بالحرية، وتقدم بسوريا المثل الأعظم الذي يقول لكل تجار الموت بالعالم:
- نحن لن نكون رصاصة في بنادق موتكم بل نموذج كفاح ونضال لكل القادمين غداً إلى جدار الصمود في محاولة لزعزته والذي يعرفون جيداً أنّ على حجارته ستكسّر كل مشاريعهم، وستصحو الأرض في وجههم...
وهذه الكلمات هي دليل الإرهاب عند كل من يعتبر أن النضال والكفاح والجهاد هو إرهاب...

رايس قالت بداية الحرب إنّ المنطقة تشهد ولادة شرق أوسط جديد، وصلّت للبنان وأكاد أجزم أنها أولى صلاة تصليها، في ذات الوقت الذي كان فيه أطفال قانا يقتلون!!! وفي ذات الوقت الذي كانت يدها في أيدي القتلة المتوحشين في محاولة لبناء شرق أوسط، عفواً، أقصد شرق أوسخ جديد على أيديهم...
ترى، هل أرادت بذلك أن تقدّم نموذجاً عن المرأة المسالمة في أمريكا؟؟؟!!!

حينما تعلق شوكة أو حسكة في حنجرة إنسان ما يُقال له:
ماذا اقترفتَ من ذنب حتى علقت هذه الشوكة في حنجرتك؟؟!!
وكنتَ الشوكة التي علقت في حناجرهم، هذه الحناجر التي لا تنادي إلا بالقتل والتدمير والتهجير والتشريد... والتي ارتوت من دماء الشهداء والأبرياء!!!

في أمريكا سيدي وكما تعلم لا يثبتون على موقف، يلعبون مع العرب لعبة "المستغماية" مرة معهم ومرة عليهم، ورأينا هذه اللعبة كيف فُسِّرت على أرض الواقع أيام الحرب الأخيرة، فلبنان الذي قالت عنه أمريكا إنه أصبح صديقاً لها، والذي كنا نرى بين ليلة وضحاها أحد القوى اللبنانية أو التجمعات يهرع إليها محباً راجياً، لبنان حينما احتاج لهذا الصديق تنكّر لصداقته وكشّر عن أنياب الذئب أمام ليلى...
أما أنت سيدي، فظلت مواقفك تجاه لبنان كما هي لم تتغير، رغم التصريحات التي قيلت ضدك، ورغم النكران والجحود لما قدّمته من دماء شهداء أبنائك السوريين لأجل استقرار أمن لبنان...
لا، لم تتغير مواقفك إزاءه، فاستقبلتَ أبناءه الذين نزحوا بالآلاف، ولم تنقص عنهم شيئاً وبشهادتهم، فالأصيل ابن الأصيل يبقى أصيلاً على مرّ الدهور...
والأصالة يا سيدي في سوريا، من صفات الإرهاب عند الأعداء...

فأنت إرهابي لأنك لم تغلق أبوابك أمام إخواننا اللبنانيين وأمريكا كانت تريد إغلاقها لتزداد الأزمة وليتفاقم الوضع المأساوي للبنان، وعكس ما تريده أمريكا هو إرهاب...
وأنت إرهابي لأنك صمدت لوحدك أمام المخططات الصهيو-أمريكية... التي تهدف إلى إبادة العرب والمسلمين... والصمود في نظرهم يعني إرهاباً...

وأنت إرهابي لأنّ قصر المهاجرين الذي وصفه البعض بقصر المتاجرين، كان قصراً للنازحين...
كان منزلاً لإخواننا اللبنانيين النازحين الذين كنت تتابع أخبارهم واحتياجاتهم من هذا المنزل...
وربما لم يعجب البعض محبتك وحرصك الشديد على إخواننا اللبنانيين الذين نزحوا أيام الحرب، ولم يعجبهم التفاتهم حولك ومحبتهم لك، فأطلقوا عليه اسم قصر المتاجرين، ليتاجروا بهذا الالتفات الشعبي اللبناني المتواجد حينها في دمشق وهم يتنقلون من بلد لآخر، فالغيرة دبّت في أوصالهم، فحيث كانوا يجرون سياحة حول العالم في 33 يوم، كنتَ أنت مع المقاومة، مع الهم اللبناني، مع الألم اللبناني، مع الشعب اللبناني، محباً لهم، تقدّم لهم كل ما باستطاعتك واستطاعة بلدك وشعبك لهم...
عجبي سيدي، هل الضيافة أصبحت إرهاباً؟؟!!!
هل احتواء من نزح أثناء الحرب يعتبر إرهاباً؟؟!!
هل محبتك للشعب اللبناني تعتبر إرهاباً؟؟!!
هل محبة شعبك لك يعتبر إرهاباً؟؟!!
إذا كان كذلك، فأهلاً بهذه الصفة...
وأنت إرهابي لأنك تقول الحق، كل الحق ولا تخشى لومة لائم، حتى لو كان هذا اللائم هو أمريكا المسيطرة على ضمائر العرب وألسنتهم... ومن هنا كان نظامك بنظر البعض دكتاتوري فاسد...
وأنت إرهابي لأنّ شعبك العربي المسلم، المسيحي، اليهودي، يحبك... وفي نظر أمريكا، القائد العربي المسلم الذي يحبه شعبه بكل طوائفه الدينية هو إرهابي بالفطرة أباً عن جد!!!
وأخيراً أنت إرهابي بعد خطابك الأخير الذي كشفتَ به كل الخيانات العربية...
فيكفينا فخراً سيدي أنك نهضتَ قبل الفجر تؤذن بالآخرين كي يستفيقوا!!
فهنيئاً لك سيدي صفة الإرهاب هذه، وهنيئاً لي أنني أعيش في بلد الإرهاب!!!












عرض البوم صور محسن القحطاني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سفارة واشنطن في بغداد تفاجئ عملاءها في العراق. ابو برزان القيسي قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 7 01-08-2013 08:01 AM
لماذا تدور واشنطن في الحلقة المفرغة؟ فريد محمد المقداد الصحافة الحرة (العربية) 2 10-12-2011 10:22 AM
تنحية نائب السفير الاسرائيلي في واشنطن دان اربيل الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 2 10-09-2011 02:46 AM
تظاهرة في واشنطن ضد قتل الاطفال ، شاهدوا الصور الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 0 02-01-2011 01:57 AM
استراتيجية الصمت الصيني تستفز واشنطن محمود ريا   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة 2 04-17-2010 02:40 PM


الساعة الآن 04:39 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com