.............
 

آخر 12 مشاركات
تاجر سلاح أمريكي يساوي مليون عراقي : هيفاء زنكنة الصفر التاريخي ــــــــــــــــــــــــ جعفر المظفر عيد ميلاد سعيد , وعقبال 120 عام , باقة ورد معطرة بأريج الفل...
بس دمنه اليفور : ميسون نعيم الرومي القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي تنعــي... إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"...
بسم الله الرحمن الرحيم الموت يغيب الاخ العزيز الدكتور... السلطات الامنية في مطار دبي الدولي تضبط شحنة كبيرة من... There are three days a year I think about my dad most. His...
امريكا تلقي ٣٦ طنا من القنابل على منطقة عراقية بعملية... #السادةاعضاءمجلس محافظة نينوى هل ستتخذون خطوة إيجابية واحدة... الأميركيون يحيون ذكرى الحادي عشر من أيلول/سبتمبر ليتذكروا...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي > مواضيع متنوعه
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مواضيع متنوعه مواضيع مهمة ومتميزة من مختلف المجالات يتم جلبها من عدة مواقع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-09-2019, 02:32 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 7,966
بمعدل : 3.18 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : مواضيع متنوعه
Icon16في ذكرى اندلاع الحرب العالمية الثانية منذ 15 ساعة في ذكرى اندلاع الحرب العالمية الثانية

في ذكرى اندلاع الحرب العالمية الثانية


منذ 15 ساعة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة إبراهيم نوار



1
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة حجم الخط


في فجر الأول من سبتمبر/أيلول عام 1939 تقدمت القوات الألمانية واجتاحت الأراضي البولندية، بالقرب من ميناء جدانسك الحالي، بزعم أن الحامية البولندية أطلقت النار أولا على القوات الألمانية.
في ألمانيا كان هتلر نجما صاعدا، يصعق عقول الألمان بشعاراته القومية الواعدة مثل “لنجعل ألمانيا أمة عظيمة مرة ثانية”، وبشعاراته الشعبوية المقربة إلى وجدان المهمشين مثل، “سيارة لكل مواطن”. وقد ترافق صعود هتلر مع انتشار حالة اضطراب سياسي واقتصادي في العالم، بينما كانت نتائج الحرب العالمية الأولى التي أسفرت عنها مفاوضات باريس للسلام، مهزوزة في أوروبا وخارجها، وكان الاقتصاد العالمي يعاني بشدة من نتائج السياسات التجارية الحمائية، التي تسببت في مزيد من الشقاء وانتهت بالعالم إلى كساد كبير.
العالم يتذكر الآن بداية الحرب العالمية الثانية، التي خلفت ما يقرب من 70 مليون قتيل، وأهدرت نسبة كبيرة من الطاقات الاقتصادية، وبما تركته وراءها من أطلال البنية الأساسية مثل، الطرق والجسور وغيرها من المرافق، والبنية الإنتاجية مثل المصانع التي دمرتها الحرب. الحرب، التي استمرت حوالي 6 سنوات كانت أطول زمنا من الحرب الأولى، التي انتهت بعد 4 سنوات تقريبا. هتلر الذي اندفع إلى هذه الحرب، لم يصل إلى الحكم بانقلاب عسكري، وإنما جاءت به أصوات الناخبين، الذي انجرفوا وراء شعاراته، وهو ما لا يقيم علاقة مستقيمة بين الديمقراطية والسلام.
الآن وبعد مرور 80 عاما على بدء الحرب، نسأل أنفسنا: ماذا تغير؟ وكيف تبدو الخريطة السياسية للعالم؟ وكيف يراها الذين لم يشتركوا فيها، ولا يعرف عنها الجيل الحالي من الناخبين الكثير؟
من أهم الأمور التي تسترعي الانتباه، أننا نعيش الآن عددا من المشابهات التاريخية، القريبة من تلك التي رافقت الحرب عام 1939. العالم الآن يعاني من أزمة اقتصادية كبرى، بسبب تداعيات سياسة الحماية التجارية الحمقاء، التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منذ العام الماضي، ضد الصين وغيرها، بما في ذلك بعض حلفائه مثل كندا واليابان وألمانيا وفرنسا. ترامب وعد جمهوره الانتخابي بالسمن والعسل من وراء هذه الحماية. وعد أصحاب الصناعات التقليدية، المنهارة العاجزة عن المنافسة مثل صناعات الصلب والألومنيوم، بعودة ازدهار صناعاتهم. ووعد مزارعي الصويا والقمح والذرة ومنتجي اللحوم والنبيذ بارتفاع أرباحهم، وأنهم بفضل سياساته سينتقلون من الشقاء إلى الرغد. النتيجة كانت استمرار عجز الصناعات التقليدية عن المنافسة، وخسارة المزارعين لحصتهم في أكبر أسواقهم في العالم. الآثار السلبية للحرب التجارية، امتدت أيضا من الصين إلى أوروبا إلى اليابان وكل دول العالم تقريبا، وأصابت الولايات المتحدة بتراجع معدلات النمو.
وكما كانت السياسات التجارية الحمائية، التي انتشرت في العالم، في ثلاثينيات القرن الماضي، مدفوعة بقوة تيار قومي متطرف، فإن الحمائية التي أعادها ترامب، هي أيضا مدفوعة بقوة شعارات قومية متطرفة، تعادي الأمم والشعوب الأخرى. في خطبه العامة الجماهيرية، يقدم ترامب وعودا لناخبيه، بأنه لن يدع حكومات أجنبية أو منظمات دولية تتحكم في سياسات الولايات المتحدة. وتنفيذا لوعوده أقبل على الانسحاب من العديد من الاتفاقيات المتعددة الأطراف، أو الثنائية في مجالات المحافظة على البيئة، والحد من التسلح، أو التعاون مع الدول الأخرى؛ فخرج من اتفاقية الأمم المتحدة للمناخ والمحافظة على البيئة، وقرر السماح لشركات النفط والغاز باستخدام تكنولوجيا متخلفة، لا تأخذ في اعتبارها انبعاثات الميثان أو ثاني أوكسيد الكربون، وخرج من اتفاقية الأسلحة النووية المتوسطة المدى مع روسيا، واستأنف برنامج اختبار صواريخ كانت محظورة في الاتفاقية، التي كان الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان والرئيس الروسي السابق غورباتشوف قد وقعاها في عام 1987. وفي مجالات التعاون مع الدول الأخرى، خرج من مفاوضات التجارة الحرة لمنطقة المحيط الهادئ، وفرض على كل من كندا والمكسيك إعادة التفاوض بشأن اتفاقية “النافتا” للتجارة الحرة بين دول أمريكا الشمالية.
ما يحدث الآن يشبه ما سبق اندلاع الحرب العالمية الثانية، الكساد، عدم احترام القانون الدولي وصعود النزعة القومية المتطرفة
لدينا إذن في الوقت الحالي تشابهات استراتيجية كبرى مع ما سبق اندلاع الحرب العالمية الثانية. لدينا شبح الكساد، ولدينا عدم احترام القانون الدولي، ولدينا سباق التسلح الذي يتسع تدريجيا من حيز التنافس بين الولايات المتحدة وروسيا، ليشمل الصين، ومناطق أخرى من العالم، ولدينا صعود النزعة القومية المتطرفة، في دول من المفترض أنها تتبع نظاما ديمقراطيا، يساوي بين المواطنين في الحقوق والواجبات. لدينا إذن ما يثير الكثير من القلق، ونحن نتذكر معالم الطريق التي أدت إلى الحرب العالمية الثانية. ولكي تصرف الأنظار عن هذه التشابهات، فإن قيادات الحكومات الغربية الديمقراطية على جانبي الأطلنطي، راحت تتصرف بمنطق عدائي، تجاه أحد أطراف التحالف الذي شارك في الانتصار على النازية والفاشية خلال سنوات الحرب. وكانت عدم دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في شهر يونيو/حزيران الماضي إلى احتفالات العالم بذكرى معركة نورماندي التاريخية، التي قررت مصير الحرب، ثم عدم دعوته في الأول من شهر سبتمبر الحالي إلى بولندا للمشاركة في الاحتفال بذكرى اندلاع الحرب، مبررا للروس في تقديم رواية جديدة للحرب العالمية الثانية، تبرر الاتفاقية التي عقدها ستالين مع هتلر قبل أشهر من بدء الحرب، كما تبرر تقدم القوات السوفييتية بعد دخول هتلر إلى بولندا، لتحتل هي أيضا أجزاء من أراضيها، تعتبرها الرواية الروسية جزءا من أراضي روسيا التي استولت عليها بولندا بعد الحرب الأولي في عامي 1920 و1921، بينما تعتبرها الرواية الغربية، خطوة من الخطوات التي كان قد تم الاتفاق عليها بين هتلر وستالين، لتقسيم اوروبا الشرقية بينهما. كما تعيد الرواية الروسية للحرب تذكير العالم بالاتفاقيتين اللتين عقدتهما كل من بريطانيا وفرنسا مع هتلر في سبتمبر عام 1938 تسمحان له بضم أجزاء من تشيكوسلوفاكيا.
نحن إذن أمام مجهود عمدي لإعادة كتابة تاريخ الحرب، بما يعكس الخلافات الحالية والتاريخية بين روسيا، من عهد ستالين إلى عهد بوتين، وأوروبا الغربية والولايات المتحدة من عهد تشرشل إلى عهد ترامب. هذا الاختلاف في النظرة إلى التاريخ، ينطلق من رؤية قومية ضيقة، تضع الانتصار على النازي في المحل الثاني، بينما تضع الانتصار القومي لكل بلد على حده في المحل الأول. نحن إذن إزاء نظرتين مختلفتين للحرب، في وقت تهتز فيه المفاهيم، وتختلط فيه الأوراق، ويندفع العالم، بقصد أو بدون قصد، إلى منزلق شديد الخطورة.
في بولندا، التي كانت من أوائل ضحايا العقيدة النازية خارج ألمانيا، بعد التشيك، ينتشر بقوة نفوذ التيار القومي المتطرف، الذي يعبر عنه حزب (القانون والعدالة) الحاكم منذ عام 2015. ومن المفارقات الغريبة، أن البولنديين الذين عانوا من التفرقة، كمهاجرين في دول أوروبا الغربية خلال السنوات الماضية، يمارسون الآن أشد إجراءات التفرقة ضد المهاجرين في بلدهم. إن الضحية هنا لا يتوحد مع أمثاله الذين هم مهاجرون كما كان هو، وإنما يمارس عليهم دور الجلاد، ويعمل على إغلاق الحدود في وجوههم، وطرد من استطاع منهم الدخول إلى بولندا. الشيء نفسه يحدث في المجر، ويحدث في الولايات المتحدة وفي إيطاليا والنمسا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا. هؤلاء جميعا كانوا ضحايا للعقيدة النازية أو الفاشية القومية المتطرفة.
الآن وفي مناسبة ذكرى اندلاع الحرب العالمية الثانية، يتم إحياء ذكرى الحركات القومية، التي شاركت في الحرب ضد النازي، مثل حركة (كتائب الصليب المقدس البولندية)، بدعوى أن الفضل يعود إليها في التصدي للنازي.
الذين يسعون إلى إعادة كتابة التاريخ، يهدرون حقيقة أن العالم كله اجتمع على يد واحدة لهزيمة النازي، ويتجاهلون حقيقة أنه لو كان كل بلد قد أغلق حدوده على نفسه بعد احتلاله بواسطة القوات النازية، لكان مصير العالم مختلفا تماما عما نراه اليوم، بعد أن تحققت هزيمة النازي بالتعاون المشترك، ثم بإقامة ترتيبات جديدة للسلام في العالم. الأمر الذي يؤكده تاريخ العالم أيضا، هو أن عملية إعادة بناء ما خربته الحرب لم تتحقق إلا بفضل التعاون المشترك، وإقامة نظام جديد للمعاملات والعلاقات بين الدول، يقوم على قواعد متفق عليها، تحد من سلطات الدولة القومية، وتنشئ ترتيبات متعددة الأطراف مقبولة من الجميع، أسهمت في تحقيق البناء، وزيادة فرص تحقيق السلام، في مناطق التوتر في العالم لمدة امتدت حتى وقت قريب.
إن الاحتفال بذكرى اندلاع الحرب العالمية الثانية، يجب أن لا يكون مناسبة لتكريم الروح القومية المتطرفة، وتزييف التاريخ، وإنما يجب أن يكون مناسبة لإدانة الحرب، والتحذير من أخطارها، وللتأكيد على أهمية السلام والتعاون، والحد من نفوذ تجار الحروب، ودعاة الكراهية بين الشعوب.
كاتب مصري












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لأول مرة بالصور.. لحظة انطلاق الحرب العالمية الثانية حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 10-03-2018 03:03 AM
قرن على الحرب العالمية الأولى / وليد الزبيدي حناني ميـــا مواضيع متنوعه 0 01-12-2015 04:35 AM
ذكرى رحيل زوجتي المغربية الثانية / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 0 11-11-2011 04:46 AM
الحركة الوطنية الفلسطينية خلال الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945) الباسم وليد المكتبة العلمية والعامة 1 10-10-2011 02:58 AM
النشرة الدورية الثانية للجمعية الدولية الحرة لــــ محمد برجيس محمد برجيس الأدب الساخر 20 03-21-2010 11:27 PM


الساعة الآن 05:03 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com