.............
 

آخر 12 مشاركات
حراك في البصرة العراقية ومحاولة لقراءة ما يجري؟ د. مثنى... المتظاهرون بالعراق… «مخربون إرهابيون إمعات»! هيفاء زنكنة... صدمة في أمريكا بعد تصريحات ترامب ضد مخابرات بلاده وتأكيد...
بالصور/ عنكاوا كوم تزور كنيسة مار كوركيس للاثوريين في... بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مؤتمر المغتربين... يا حوم اتبع لو جرينا ااا يا رجال العراق الشرفاء نحن في شهر...
الكأس لفرنسا والتتويج لرئيسة كرواتيا كوليندا غرابار... سؤال موجه الى الشرفاء العراقيين والعرب والانسانية جمعاء ...... فرنسا بطلة العالم دون منازع منتخب 'الديوك' يحرز لقب كأس...
الأعزاء... في اسرة الراحل الكبير اللواء الركن دروع حسين حسن... France hugs glory and culminates in its second title in the... فرنسا تعانق المجد وتتوج بلقبها الثاني في المونديال ...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-10-2018, 01:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 6,724
بمعدل : 3.24 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16اتحاد الشيعة والسنة… خطة «المتطرفين»! هيفاء زنكنة

اتحاد الشيعة والسنة… خطة «المتطرفين»!
هيفاء زنكنة




Jul 10, 2018


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
«نحن في خضم هياج عنيف، ونحن نشعر بالقلق… ان المتطرفين اتخذوا خطة من الصعب مقاومتها: وهي الاتحاد بين الشيعة والسنة، أي وحدة الإسلام، وهم يستغلون ذلك إلى أقصى الحدود… تقام احتفالات رمضان في مساجد الشيعة، احيانا، وفي مساجد السنة، أحيانا أخرى، ويحضرها اناس من الطائفتين معا… انها زاخرة بالقاء القصائد والخطب التي تمزج بين الدين والسياسة، وكلها تدور حول فكرة العداء للكفار».
ليس هذا واحدا من تغريدات الرئيس الامريكي دونالد ترامب التي يطلقها، بشكل يومي، بل ما كتبته مس بيل، مستشارة المندوب السامي البريطاني، بالعراق، في رسالة إلى أبيها، مؤرخة في الاول من حزيران 1920، اي قبل ثورة العشرين بشهر واحد، واصفة المتظاهرين بأنهم «متطرفون» وملخصة موقفا نراه اليوم، متبديا بصراحة غير معتادة، في السياسة الامريكية الخارجية، وهو التخوف من «وحدة الإسلام». واذا كانت «سياسة فرق تسد»، المتبدية بنشر الطائفية، قد فشل الاستعمار البريطاني في تجذيرها الا انها الاداة التي لجأ اليها المحتل الامريكي، بعد عام 2003، كهدف استراتيجي، للهيمنة على العراق.
يرتبط شهر الصيف باذهان العراقيين بالثورات والانقلابات، وما يصاحبها من اختلاف المواقف تجاهها. فما يعتبره البعض ثورة، يراه آخرون انقلابا، والعكس بالعكس. الا ان ما يتفق عليه الجميع، تسمية ومضمونا، هو ثورة العشرين التي وقعت في 30 حزيران/يونيو 1920، المسماة الثورة العراقية الكبرى ضد الاحتلال الانكليزي. ولأن وضع العراق الحالي، سياسا واقتصاديا، يحمل الكثير من التشابه مع تلك الحقبة المهمة، من تاريخ العراقي المعاصر، فان استعادة بعض المعلومات التي ارتقى بها الزمن إلى مصاف الحقائق، قد تساعد على اضاءة جوانب، يبذل المستعمر الجديد، منذ غزو البلد واحتلاله في 2003، اقصى جهده، بميزانية ضخمة، وبمساعدة محلية، ابقاءها مظلمة لتخدير العقول، والقبول بكل ما يفرضه كواقع، يدعي أما ان من المستحيل تغييره او ان اهل البلد المحتل اضعف وأكثر انقساما من ان يتمكنوا من التغيير.
كتابان بالغا الاهمية حول ثورة العشرين، يساعدان على فهم دور المستعمر في تهيئة الارضية للاحتلال الفكري، بالاضافة إلى العسكري والاستغلال الاقتصادي. الاول هو الجزء الخامس من «لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث»، لعالم الاجتماع العراقي الراحل علي الوردي، والذي يعتبر واحدا من اهم المراجع لفهم الشخصية والمجتمع العراقي، وقد خصص هذا الجزء لدراسة ثورة العشرين. الكتاب الثاني هو «ثورة 1920.. الجذور السياسية والفكرية والاجتماعية للحركة القومية العربية الاستقلالية في العراق» لاستاذ العلوم السياسية الراحل وميض نظمي. كلا الكتابين يستندان إلى مصادر مهمة توضح الاستراتيجية الاستعمارية البريطانية بأقلام وتصريحات واضعيها، من الساسة والمسؤولين العسكريين البريطانيين أنفسهم. وهي مسألة مهمة إذا ما اردنا فهم امتداد السياسة الاستعمارية، حاليا، سواء كان الاحتلال مباشرا او غير مباشر.
ذكر علي الوردي مقولة مس بيل في سرده لتاريخ الثورة وسبره موقف المستعمر البريطاني من مشاركة العراقيين، الجماعية، بثورة العشرين، من النواب ووجهاء المجتمع ورجال الدين إلى رؤساء العشائر والمثقفين. كان تخوف مس بيل، حينئذ، من توحيد الصف العراقي، حقيقيا، خاصة وهي تعيش النمو العضوي المتسارع للثورة التي كانت الجماهير قاعدتها الاساسية. الجماهير التي «كانت في حالة هياج وتأثر»، نجحت في تحجيم دور المتعاونين مع المستعمر. كما حجمت دور مثقفين تماهوا مع المستعمر في وقوفهم ضد الاحتفالات الدينية المشتركة « لكنهم كانوا مضطرين إلى حضورها والى التبرع لها خوفا من غضب الجماهير» ولئلا يتهمهم الناس بانهم كفار او خونة. ويقتبس الوردي، للتوضيح، رسالة تلقتها المس بيل من « مثقف»، يخاطبها قائلا: «أنتم لا يمكن ان تتركوا الامور تجري على هذا المنوال الذي تجري عليه الآن…. اني ارغب كل الرغبة في تجنب ذلك من اجل مصلحتنا ومصلحتكم معا. اني انظر إلى الاجتماعات في المساجد بمقت شديد واعتبر بشكل خاص هذا المزج بين الدين والسياسة خطرا… ويمكن ان اقول استطرادا ان هذا الاتحاد المتباهى به بين الشيعة والسنة هو من ابغض الامور إلى نفسي.»..
تأخذنا هذه الرسالة إلى أخرى مشابهة، تقريبا، من ناحية العلاقة بين المحتل والمثقف. حيث يتطوع المثقف، بدونية استخذائية، للتعامل مع المحتل وشكره على «تحريره». كما فعل عدد من المثقفين العراقيين، حين كتبوا يشكرون بوش وبليرعلى «مبادرتهما الشجاعة» لتحرير شعبهم.
بالاضافة إلى سياسة التفرقة الطائفية التي استخدمها الانكليز، في العشرينيات واحتلال 2003، تكشف مذكرة المندوب السامي سير برسي كوكس، المعنونة «مستقبل ما بين النهرين»، المذكورة في كتاب د نظمي، ان القوى التي يستند اليها المستعمر لترسيخ هيمنته هي الطائفة اليهودية والوجهاء والاشراف العرب (لأنهم عنصر مفلس ومتأخر بعض الشيء) والملاكون الأغنياء وشيوخ العشائر. نفهم من ذلك ان جوهر السياسة هو الاعتماد على الاقليات الدينية، وهي ذات السياسة التي تبنتها ادارة الاحتلال الانكلو أمريكي لزرع الفتنة الدينية. والاهتمام بالوجهاء العرب، على الرغم من كونهم محتقرين من قبل الاداة الاستعمارية، بالاضافة إلى رؤساء العشائر. والى الانكليز يعود الفضل الاكبر في «انعاش وتعزيز النظام العشائري المزعزع» وتقوية «مركز الشيخ ونظامه العشائري» لجعل السلطة بيد شخص واحد وهذا الشخص هو الشيخ وتقوم الحكومة باختياره في كل حالة.
يعيش العراقيون، حاليا، نتائج السياسة الاستعمارية، طويلة المدى، التي نكبت بها منطقتنا كلها. فمن الطائفية إلى التمييز الديني والعرقي إلى استخدام الاقليات إلى ادعاء المساعدة الإنسانية. تم استخدامها، كلها، بأشكال ودرجات مختلفة، لمواجهة ثورة العشرين، في الماضي، كما اعيد تدويرها، بعد تحسينها لتلائم العصر، لمواجهة المقاومة ضد الاحتلال الانكلو أمريكي. الا ان العراقيين، على الرغم من عقود الحصار والحروب، وحملات التضليل الاعلامية، يقاومون سياسة الفتنة الاستعمارية ـ بأياد محلية، ليرتفع من ثورة العشرين صوت الشاعر حبيب العبيدي الموصلي مذكرا «قد سئمنا سياسة التفريق/ واهتدينا إلى سواء الطريق، يا عدوا لنا بثوب صديق، لست الا مزورا أجنبيا، فلماذا تكون فينا وصيا؟».
٭ كاتبة من العراق












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما لم يحدث في العراق : هيفاء زنكنة حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 06-19-2018 01:55 AM
هيفاء زنكنة: قصص من واقع الحصار حناني ميـــا مواضيع متنوعه 1 02-15-2015 02:12 AM
تأنيث «الدولة الإسلامية» هيفاء زنكنة حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 11-18-2014 11:19 PM
أنت داعشي وإن كنت طفلا! هيفاء زنكنة حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 10-21-2014 10:17 PM
ثار المصريون فلم لا يثور العراقيون؟ هيفاء زنكنة حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 07-06-2013 01:17 PM


الساعة الآن 09:22 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com