.............
 

آخر 12 مشاركات
حراك في البصرة العراقية ومحاولة لقراءة ما يجري؟ د. مثنى... المتظاهرون بالعراق… «مخربون إرهابيون إمعات»! هيفاء زنكنة... صدمة في أمريكا بعد تصريحات ترامب ضد مخابرات بلاده وتأكيد...
بالصور/ عنكاوا كوم تزور كنيسة مار كوركيس للاثوريين في... بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مؤتمر المغتربين... يا حوم اتبع لو جرينا ااا يا رجال العراق الشرفاء نحن في شهر...
الكأس لفرنسا والتتويج لرئيسة كرواتيا كوليندا غرابار... سؤال موجه الى الشرفاء العراقيين والعرب والانسانية جمعاء ...... فرنسا بطلة العالم دون منازع منتخب 'الديوك' يحرز لقب كأس...
الأعزاء... في اسرة الراحل الكبير اللواء الركن دروع حسين حسن... France hugs glory and culminates in its second title in the... فرنسا تعانق المجد وتتوج بلقبها الثاني في المونديال ...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-10-2018, 01:34 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 6,724
بمعدل : 3.24 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16طهران: هرولة اللحظة الأخيرة د. مثنى عبدالله

طهران: هرولة اللحظة الأخيرة
د. مثنى عبدالله





Jul 10, 2018


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دخل الاتفاق النووي الإيراني في نفق مظلم، وباتت طهران في مرمى النيران الأمريكية. لكن الحرب بينهما لن تندلع، لأنه في حسابات الربح والخسارة تبقى سياسات طهران وتهديداتها للأمن والسلم في المنطقة، تدر أرباحا مادية وسياسية كبيرة لواشنطن، وليس من مصلحتها تجفيف هذا النبع.
كما أن الولايات المتحدة بحاجة ماسة إلى معادلة يتوازن فيها الرعب في الشرق الأوسط، كي تتحكم بخيوط اللعبة عن بعد بدون الانغماس في المنطقة. وعلى الرغم مما نسمعه من تهديدات وتهديدات مقابلة، فإن ذلك يدخل في ما يسمى (دبلوماسية السلاح) لتحقيق أهداف سياسية لكل طرف. ولأن الاتفاق النووي قفز بالاقتصاد الإيراني إلى حالة نمو بلغت 12% في عام 2016، ثم انحدر النمو إلى 5.3% في عام 2017 بسبب التهديدات الأمريكية بالانسحاب منه. كما تأثرت العملة الإيرانية حتى بلغت 42 ألف ريال للدولار الواحد، وتبعتها حالة تضخم وارتفاع أسعار وتفاقم المشاكل الاجتماعية.
هذه المشاكل دفعت إلى تقديم خطاب يحمل نبرة تهديد من قبل ثلثي النواب الايرانيين إلى الرئيس الإيراني لتغيير فريقه الاقتصادي مؤخرا. كل هذه الأسباب وغيرها ضغطت على طهران لبذل المستحيل للحفاظ على الاتفاق، خاصة أن واشنطن بدت وكأنها عازمة على تجفيف مصادر التمويل التي تحيا بها إيران. ولتجنب الوقوع في هذا الموقف جاءت زيارة روحاني إلى بعض الدول الاوروبية للحصول على موقف مساند لها، وهي جولة تندرج في العلاقات الدولية ضمن إطار ما يسمى (إدارة الازمة)، لكن هل فعلا أوروبا قادرة على إنقاذ طهران من هذا المأزق؟
تشعر الدول الأوروبية بأنها في مأزق حقيقي تجاه هذا الموضوع. فبين عامي 2005 – 2006 لعبت هذه الدول دورا في إقناع الولايات المتحدة للانضمام للتفاوض مع طهران، ثم جاءت إدارة أوباما التي اندفعت ذاتيا في هذا الاتجاه. واليوم تأتي إدارة أخرى تهاجم الاتفاق وتنسحب منه، في الوقت نفسه يعاني فيه الاتحاد الأوروبي من مواقف متباينة، فهم منقسمون حيال العقوبات على طهران، وحيال خروج الولايات المتحدة من الاتفاق. بعضهم يقول بأن الاتفاق أصلا سعت إليه واشنطن وخروجها منه لم يبق شيئا منه. والبعض الآخر لا ينظرون إلى الاتفاق النووي على أنه متخصص بالبرنامج النووي وحسب، بل في نظرهم هو اتفاق أمني وجيوسياسي مهم لاوروبا، لأنهم يعتبرون أنفسهم قريبين جدا من حدود إيران وليسوا بعيدين عنها كأمريكا. ومع ذلك جميعهم يتفقون على أن هامش المناورة قليل أمامهم، في ظل تداخل مصالحهم مع واشنطن والشركات متعددة الجنسيات.
هنا يبرز المنطق الأوروبي القائم على عدم الانحياز لطرف على حساب آخر في اللعبة السياسية. هم يريدون إيران لانها سوق تجاري مهم وضخم، كما أنها مهمة بالنسبة للحضور الأوروبي في آسيا والشرق الاوسط. لكن وفي الوقت نفسه هم يتعاملون مع أمريكا بوجه آخر، والأخيرة لا تشعر بالقلق من هذا الحراك، لأنها تعلم جيدا بأن الاتحاد الاوروبي منظومة غير منسجمة. كما أن الكبار فيه مثل المانيا وبريطانيا كلتيهما لديها التزام سياسي وأيديولوجي معها، وتبقى فرنسا وحدها قادرة على لعب دور الوسيط في هذه اللعبة.
الفرنسيون ودول أوروبية أخرى يتحركون اليوم في هذا الملف من منطلقين، سياسي واقتصادي. سياسيا، هم يحاولون استثمار حرص طهران على البقاء في الاتفاق للضغط عليها بتطويره، كي يشمل مسألة الصواريخ البالستية والنفوذ في المنطقة، وسيكون جاذبا لعودة الولايات المتحدة إليه مرة أخرى، حينها سيسجل كنجاح دبلوماسي كبير لهم. وعلى الرغم من أن طهران تبدو ليس لديها قناعة في هذا الموضوع اليوم. لكنها يمكن أن تدخل في مفاوضات سرية حوله من باب اللعب على الوقت. من جهة تريد أن ترى ما إذا كان الاوروبيون قادرين على احترام التزاماتهم الاقتصادية معها أم لا. ومن جهة أخرى لكسب الوقت كي ترى إن كان ترامب سيبقى إلى ولاية ثانية أم لا. اقتصاديا، ومن منطلق قول روحاني (سنبقى إن كانت هنالك فائدة اقتصادية)، فالأوربيون يحاولون إقناع طهران بأنهم قادرون على تهيئة الظروف المناسبة للشركات الاوروبية للاستمرار في العمل في إيران، وأن لا تتأثر بالعقوبات الامريكية. تدفعهم في هذا الاتجاه الفرص الاقتصادية الكبرى للشركات الاوروبية في السوق الايرانية. هنا يحاولون استغلال بعض المسائل القانونية التي تحمي شركاتهم من العقوبات، كذلك إيجاد قنوات تمويل بعيدا عن الدولار. وقد يشجعون الشركات والمؤسسات الاوروبية الصغيرة والمتوسطة غير العاملة في الولايات المتحدة، للانخراط والعمل في السوق الايرانية، ووضع آلية مصرفية أوروبية لتنفيذ مشاريع التعاون مثل بنك الاستثمار الاوروبي، أو توقيع اتفاقيات تجارية ثنائية بين كل دولة أوروبية على حدة مع طهران. ومع ذلك تبقى الامكانات الاوروبية في هذا الجانب ضعيفة جدا. فعلى الرغم من أن الدول الخمس الكبرى، الموقعة على الاتفاق النووي، أعلنت دعمها لإيران في السادس من يوليو الجاري في حقها بتصدير النفط والتجارة الدولية، والإبقاء على قنوات مالية فاعلة معها، وتطوير تغطية الائتمان عند التصدير، وتشجيع الاستثمارات ودعم المشغلين الاقتصاديين الذين يتاجرون معها، لكن هذه الدول لم تستطع تحديد الوسائل العملية لتطبيق هذا التعهد. وهو ما فهمه جيدا حسن روحاني حين قال، إنه يعتبر العرض الاوروبي غير كاف. كما أن وزير خارجيته قالها صراحة «يجب أن نرى في المستقبل ما إذا كان هنالك فارق بين ما يريدون فعله وما يمكنهم فعله».
في وقت أعلن فيه بعض المسؤولين في هذه الدول صراحة، بأنهم غير قادرين على الضغط على شركاتهم الكبرى التي بدأت بمغادرة السوق الايرانية، ما يعطي انطباعا بأن هذه الدول تسعى لابقاء طهران في الاتفاق أملا في تحقيق الهدفين السياسي والاقتصادي.
إن الخبراء القانونيين يذهبون إلى أن الاتفاق النووي الإيراني مع الدول 5 + 1 هو اتفاق يخص السلاح النووي والعتبة النووية الايرانية، وبالتالي من غير الممكن توسيعه ليشمل نقاطا أخرى تصر واشنطن على تضمينها إياه، وتتمنى أوروبا جر طهران اليها. كما أن الولايات المتحدة ترى أن الاتفاق ليس معاهدة دولية، بل هو اتفاق مغلف دوليا، ولم تكن هنالك ضمانات من الكونغرس له. وما بين هذه وتلك تبقى طهران يصرخ في رأسها صوتان، كل يرى التجربة الكورية الشمالية بمنظار مختلف. صوت يقول لنسلك طريق كوريا الشمالية التي وصلت إلى العتبة النووية فأجبرت ترامب على الجلوس معها. وآخر يقول إن ما دفع ترامب للجلوس مع الزعيم الكوري هو المبادرة الكورية بالتخلي عن السلاح النووي.
إذن دعونا نشرع بالاعلان عن قبولنا بتطوير الاتفاق ليشمل الصواريخ البالستية والتحركات في الإقليم، عندها سنحظى بالجلوس مع ترامب على طاولة حوار ننتزع منه اعترافا بأننا قوة أقليمية مقابل تنازلات محددة. ولكلا الرأيين أنصار ومؤيدون ومعارضون أيضا. ما يشغل بال صانع القرار السياسي الإيراني هو مراهنة ترامب على الداخل الإيراني وتأجيج الاحتجاجات بسبب الصعوبات الاقتصادية، التي بدأت ملامحها تظهر في بازار طهران الذي يعتبر بارومتر قياس مستوى الغضب. وهذا طريق غير مكلف بالنسبة للإدارة الأمريكية.
باحث سياسي عراقي












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إسرائيل على خطى دول الحصار مثنى عبدالله Aug 08, 2017 حناني ميـــا قضايا عربية وإسلامية 0 08-08-2017 05:09 AM
هامشية الرياض ومركزية طهران في السياسة العراقية د. مثنى عبدالله حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 11-18-2014 11:23 PM
تسوية في اللحظة الأخيرة تنقذ امريكا من الظهور بمظهر المَدين المُفلس حناني ميـــا مواضيع متنوعه 0 10-17-2013 01:22 AM
هل عاد العراق الى العرب ؟ / د. مثنى عبدالله الشاعر لطفي الياسيني قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 04-08-2012 03:26 AM
هل نحن على موعد مع شارع عربي ثائر - دز مثنى عبدالله رياض محمود القضية الفلسطينية 1 01-25-2011 05:46 PM


الساعة الآن 09:26 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com