.............
 

آخر 12 مشاركات
جنود امريكيون عائدون من احتلال العراق يقدمون على الانتحار... نوبل ٢٠١٩ .. مزيد من المركزية عائلة وجدوها منعزلة بقبو تنتظر منذ ٩ سنوات دمار العالم
الكاتب المسرحي الأستاذ حنا الرسام الموصلي : بهنام سليم حبابه سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين : علي الكاش فلسطين.. أول مصنع لإنتاج المناديل الورقية من سعف النخيل-...
جينات العائلة العراقية تنتفض في تشرين : هيفاء زنكنة فائض الغضب بمواجهة فائض الحقد في العراق : د . مثنى عبد الله حرائق هائلة تجتاح غابات لبنان- (صور) نشبت حرائق، فجر...
مسرحية الصراع الأمريكي الإيراني شبكة البصرة مازن التميمي >> >> وسائل جاهزة لمواجهة الانتفاضة العراقية >> >> >> ... خبير قانوني: قرار حل مجالس المحافظات لا قيمة له قانونا تونس...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المـــلــتـقـى الـــحــر >  منتدى الصحافة و الإعـــلام والنشر/ بإشراف أ. ناصر عبد المجيد الحريري > الإذاعة و التلفزيون
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-04-2010, 10:23 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : الإذاعة و التلفزيون
افتراضيالتليفزيون / اساسيات جوهرية

عموميات
---------
هناك علاقة بين الأضواء وبين التلفزيون كما هي العلاقة بين اللون الأبيض وبين المستشفي ,
ولا يقف التلفزيون عند حد علاقته بالأضواء , بل إن جانبا آخر هاما وضروريا يجب أن يتم بين الثقافة وبين التلفزيون وهو جانب يصل إلي درجة العلاقة بين الطفل وأمه .. !!
التلفزيون في حقيقته مادة ثقافية مضيئة ...
هو يختلف عن الوسائل الإعلامية , من كل النواحي .
التلفزيون في حقيقته مادة ثقافية مضيئة ....
وسيلته الكلمة المصورة المسموعة ...
هو يختلف عن الوسائل الإعلامية من كل الوجوه والنواحي ...
هو يختلف في اختيار مادته الثقافية ,
ويختلف في اختيار معد البرامج ..
ويختلف في اختيار مقدم البرامج ...
لأنه يختلف في درجة تأثيره علي الرأي العام المشاهد ...
وبالتأكيد فان تأثير التلفزيون علي الرأي العام اكبر بكثير من تأثير الوسائل الإعلامية الاخري وبمراحل ... !!
والأمر علي هذا الحال ,
فلا بد أن يكون القائمين علي إعداد وتقديم المادة التلفزيونية من نوعية مختلفة تماما لها مواصفاتها الخاصة جدا !!
وإذا كان يعيب البعض علي البعض الاستخفاف في إعداد الصفحات الثقافية والمنوعة في صحفنا اليومية فان العيب كله يقع علي عدم الجدية في إعداد وتقديم المادة التلفزيونية .
والأمر المؤسف عندما يصاب المشاهد بالملل والنعاس , والقرف وهو يشاهد برنامجا منوعا كله رقص وغناء فما السبب ... ؟؟
انه التكرار الذي مل منه المقدم قبل المشاهد فانعكس ذلك علي أسلوب التقديم فيزيد الطين بلة ويبعد المشاهد عن الشاشة الفضية رحمة بسمعه وببصره !!












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 10:24 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : الإذاعة و التلفزيون
افتراضي

الوجه التليفزيوني
------------
للوجه التلفزيوني أهمية كبيرة , يعلق عليها نجاح أي برنامج وفشله ,
وبالتالي لابد من اختياره بالشكل المناسب ,
من حيث توافر الانسجام الشكلي بين المادة وبين من يقدمها ,
ومن حيث تعدد المعدين وتنوعهم في مجالات إنتاج البرامج التليفزيونية الخاصة والمحلية ..
خاصة وان وجوها تليفزيونية مفروضة علينا في كل برنامج ومع كل نشرة , سرقت أضواء لا تملكها شكلا وربما ملكتها مضمونا ..
والشكل لا يقف عند حد قسمات الوجه ومواصفاته الخلقية بل يتعدى ذلك الى طريقة الإلقاء وأسلوب العرض وحيوية المقدم في قوة نبراته ووضوح عباراته ..
ولو سألنا أنفسنا سؤالا واحد فقط حول نجاح برنامج عن غيرة من البرامج المتشابه في مادتها المنوعة لعرفنا أن السر يكون في شكل وأسلوب مقدم البرنامج الناجح دون النظر إلي معده ..
بينما يختلف الأمر إذا ما تركنا برنامج المنوعات واتجهنا إلي البرامج الثقافية المتخصصة مثل البرامج الدينية والأدبية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية ..
فان العبء كله يقع علي المعد الذي غالبا ما يكون هو مقدم البرنامج والسر في ذلك يعود لانخفاض ثقافة الوجوه التلفزيونية في الجوانب الفكرية التخصصية ..
كل ما نخشاه علي التلفزيون الآن هو أن يتعامل مع مواده الفنية والثقافية كما تتعامل السينما ,
وهذا الأمر , إذا ما تم فإننا نستطيع أن نقول للتلفزيون وداعا .












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 10:25 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : الإذاعة و التلفزيون
افتراضي

البرنامج التليفزيوني
---------------------
• حديث العامة والخاصة هذه الأيام في المعاناة التي يلاقونها مع التليفزيون
• المسلسلات مكررة في مضمونها القصصي العام ... !!
• البرامج , مقلدة هي الاخري , ولا جديد .. !!
• ومتابعه لعدد من المسلسلات التليفزيونية
سنجد احد اسباب الملل
• في " موال الغضب " - مسلسل مصري قديم -
شاهدنا الخط إنسان ضعيف , في حديثه ونبرات صوته ولهجته , وتابعنا والدته , جميلة , وأنيقة , لا تبدو عليها خشونة الريف عامة , وقسوة القلب عندها خاصة , وهي صفات عكس ما قراناه عن الخط الحقيقي ووالدته الحقيقية , في ناحية القوة الشخصية والجبروت الإنساني ...!!
ولذا فقد وجد كل المتابعين لهذا المسلسل أن العيب في سوء اختيار الممثل المناسب للدور المناسب ,
ففي دور والدته " سناء جميل " التي رأينا سمات القسوة والغلظة والجهامة بادية على انفعالاتها التمثيلية في مسلسل الضوء الأسود " الذي يعتبر من أقوى المسلسلات الريفية التي تتحدث عن أبناء الليل
• وفي " هبوب الريح " مسلسل قديم ايضا
واجهنا نفس العيب ذاته في سوء اختيار الممثل المناسب للدور المناسب
وهذا يذكرنا بمسلسل عز الدين القسام حيث نجحت " منى واصف " في أداء دور زوجة المسئول الانجليزي عن حيفا , كما نجحت " مها الصالح " في اداء دور الصهيونية اللعوب , مع مجموعة الممثلين الذين شاركوا في مسلسل عز الدين القسام
• وثالث المسلسلات هو " قلب من ذهب " ,
ويكفى ان تتصور المسلسل بفردوس عبد الحميد بدلا من نورا اخت الاولاد , لتعرف العيب الخطير الذي يقع فيه المخرجون والمنتجون عند اختيار الممثلين لاي مسلسل يفكرون في انتاجه ..!!
• الا ان المسلسل " زهرة السور العالي "
يعالج تلك المشكلة بحيث تعيش القصة مع الممثلين , وكانهم الابطال الحقيقيين الذي رسمهم محمد فريد ابو حديد في قصته الرائعة " انا الشعب " , " فليلي حمادة " صادقة في ادوار الفتاة الحالمة الرومانسية دائما , منذ ظهورها
ومراجعة بسيطة لمسلسل " عودة الروح " ودورها فيه ستكتشف هذه المصداقية بين مثل تلك الادوار وبين ليلي حمادة .. "
واحمد عبد الوارث " هو الاخر صادق في عطائه وتعبيره عن الشباب الطموح الحزين والمثالي ,
" ومحمد رضا " الوالد الطيب القلب , الحريص علي ماله وعمله , افضل منه المعلم المهرج بكثير .. !!
ولذا فان هذا الاختيار الجيد للممثل القادر علي التعايش مع الدور الادبي او القصصي في المسلسل التليفزيوني يشدك الي المتابعة والمشاهدة .. !!
• وتلك المعايشة بين العمل التليفزيوني وبين الدين يقدمونه , يمكن تسميتها , بالجاذبية التليفزيونية , وهي تعني الانسجام بين المادة والشخصية التي تقدمها .
• وهذه الجاذبية مطلوبة في الوجه التليفزيوني , وليست مقرونة بالشكل فقط بل إن هناك عوامل عديدة تحددها , خاصة لدى مقدمي البرامج التليفزيونية .
- وكما في كل ألوان الإبداع الاخري , فان الانسجام بين المبدع وبين المادة أمر ضروري , كصدق الأديب في تصوير الانفعالات الحياتية التي تمر بشخصيته الإنسانية أكثر من صدقه في تصوير انفعالات الآخرين مهما كانت قدراته ومواهبه الإبداعية ..
- وموضوع المعايشة بين المقدم وبين المادة التلفزيونية , أو بين الممثل وبين المسلسل التليفزيوني أمر له أهميته القصوى في نجاح العمل التليفزيوني , والتنبيه له سيقود الجميع إلي النجاح والتوفيق , دون أن يتأثر نجاح بآخر , وما دامت النية متوفرة في العطاء الحي الصادق , نحو غاية واحدة إلا وهي فائدة الجمهور والمشاهدين وتغطية أوقات فراغهم بكل ما هو نافع ومفيد ... !!












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 10:25 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : الإذاعة و التلفزيون
افتراضي

الحضور الاذاعي
لقد تابعت من خلال الصحف , بعض سوء الفهم , بين صحفي انتقد مذيعة تلفزيونية لأنها تقف طويلا وعيناها مثبته على ما هو مكتوب في ورقه أمامها , الامر الذي اعتبره الصحفي عيبا في مهنة المذيع او المذيعة التلفزيونية – وقد يكون هذا حق – والأمر لم يلفت نظري , تطبيقا لعاده تغلب على الغالبية منا في حب القيل والقال , ولكنه آثار انتباهي إلى قضية الحضور الإذاعي للمذيع التلفزيوني , فهو مثله مثل الممثل المسرحي الذي يقف أمام جمهور غفير , رد الفعل لديهم انى وسريع , إما بالتصفيق أو بالتصفير , فان لم يكن ممثلا حاضر البديهة قوى الإرادة متمكن من موقفه التمثيلي الدرامي أو الكوميدي , متعمقا في النص لدرجة الخلق والإبداع بما لا يؤثر على أحداثه فانه سوف يسقط , وتسقط معه مسرحيته – وهكذا المذيع التلفزيوني إن لم تتملكه تلك المواصفات الثقافية والإنسانية الواسعة سوف يسقط ويسقط معه برنامجه ..
وبدون ان نذكر أسماء فان هناك إطلالة لبعض المذيعين , تعطي لديك انطباعا عن برامجهم لمجرد مشاهدة الوجه الإذاعي ذاته قبل الاستمتاع بفقراته , فهناك مذيعة كلما تشاهدها تشعر وكأنك أمام طالبة في المدرسة الثانوية لا تزال في طور المراهقة ومذيعة أخرى تشعر أمامها انك أمام صحفية تسال ولا تناقش ولا تبحث وتجعلك تعيش جو التحقيق الصحفي , ومذيعة ثالثة تشعر أنها مذيعة فقط لا أكثر ولا اقل .
وفي تلفزيون البحرين تضعك الوجوه الإذاعية أمام الحرم الجامعي , فالمذيعة متكلفة ومتبرجة ومتزنة مع تكلفها وتبرجها وكأنها طالبة جامعية انيقة الهندام .
وفي تلفزيون قطر وجها إذاعيا حيويا ومتدفقا تقدم برنامجا حيويا ومتدفقا .. لديها من حضور البديهة والذكاء الاذاعي ما يربطك امام برنامجها الذي تقدمه مساء كل جمعة من تلفزيون قطر بأسلوب شيق ومنوع وهادف ومحبب للعقل والنفس الطيبة .
ولو فاضلوا بين اقوي البرامج الفنية وبين لقاء الجمعة في تلفزيون قطر الساعة السابعة مساء ما كنت تتردد في اختيار لقاء الجمعة هذا لما فيه من شمولية في الشكل والمعني غالبا .
وهكذا نجح " شريف العلمي " في برنامجه الجماهيري " سين جيم " , ولم ينجح مثل نجاحه غيره من المذيعين الذين حاولوا تقديم أشياء أكبر ناجحة – فالفكرة البرامجية التلفزيونية لا يقويها إلا منفذها – تمام كما القصة أو العمل المسرحي عندما تتحول إلي فيلم أو مسلسل أو مسرحية لا يقويها إلا من يقوم بتمثيل أدوارها الرئيسية أمام المشاهدين ..
حتي النشرة الإخبارية لها حضورها الإذاعي , وكم كان يطيب لنا الاستماع اليها من مذيع سوداني في تلفزيون ابوظبي سافر الي الخرطوم قبل عامين لتسلم منصبا إعلاميا كبيرا هناك ومثله المذيع التلفزيوني المخضرم " عبد المنعم سلام " عندما يقدم النشرة في تلفزيون ابوظبي أيضا .
الحضور الإذاعي في وجه المذيعة أو المذيع أمر ضروري لكي يحيا التلفزيون ويسقط الفيديو مرة أخري .
----------------------












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 10:27 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : الإذاعة و التلفزيون
افتراضي

لغة المذيعات
-----------
حسرة على زمن فقدنا فيه الاجتهاد , بقدر ما فقدنا فيه الابداع , ومصيبة حلت علينا كأمة متطلعة الى الضياء والاشراف , عندما غاب التخطيط وحلت مكانه البهرجة ... !!
خبر نقلته الينا احدى مجلات البهرجة يقول ان احدى المذيعات , طلبت من الشرطة حمايتها من معجب ولهان بها ..
واسفاه , على عدوى البهرجة التي اصبحت داء يشمل التليفزيون واهله ... لغياب التخطيط واهله ..
الى مثل هذه المذيعة التي تعتمد على الشكل قبل المهارة والابداع في تقديم الجديد والمفيد نقول : بان الجيل الاول من التليفزيونيات في مصر العربية بالذات كن يقدمن المفيد والجديد , قبل تقديم الملف والمثير , هكذا نجحت ليلى رستم وهمت مصطفي وهند ابو السعود ونجوى ابراهيم , والمرحومة امانى ناشد , مثل نجاح امال فهمي وسامية صادق وسناء منصور , اما اللائي فشلن رغم عمرهن المديد في عالم التلفيزيون المضئ فهن كثيرات ولا داعي لذكر الاسماء , الا اننا سنذكر باسم " درية شرف الدين " وهي واحدة من مذيعات الجيل الثالث في التلفيزيون المصري تفوقت على قريناتها من مذيعات الجيل الثاني الشهيرات .
كما نذكر في مجال الاجتهاد والابداع مذيعات نجحن اكثر من غيرهن في محطات الخليج وهن يعتمدن الاجتهاد في التقديم والالقاء والابداع في ابتكار كل جديد ومفيد ... !!
وبعيدا عن الحصر بالاسماء من هنا او هناك ننبه الى ان التخطيط الذي يتغلب على البهرجة هو اساس النجاح في العمل التليفزيونى وكلما تزايد عدد البرامج المدروسة ضمن حطة ثقافية مسلية مستنيرة , كلما تزايد عدد المجيدين والمبدعين في عالم البرامج والمسلسلات التليفزيونية , ولن نطالب بالتخلى عن هذا المعد او ذاك المقدم , بل نطالب في كل انحاء المعمورة العربية من المحيط الى الخليج العودة الى اسلوب التخطيط الشامل لوسائل الاعلام والثقافة .

.












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 10:29 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : الإذاعة و التلفزيون
افتراضي

الاذاعة والتخطيط
تبقي الاذاعة ام الاجهزة المسموعة والمرئية والاعلامية مهما تقدمت التكنولوجيا وتطورت نوعيات تلك الاجهزة .
في الجمهورية العربية المتحدة ومنذ ثلاثين عاما – اهتمت القيادة بالوسائل الاعلامية , وخططت لها تخطيطا واعيا ومحسوسا , فبدأت في مصر أنذاك اذاعة لكل العرب تبث المفاهيم العربية في الوحدة والتحرير , من الجزائر الى فلسطين ومن اليمن الى عدن , كانت كذلك واذاعة صوت العرب التي جاءت مستقلة بادارتها ورجالها عن البرنامج العام الذي يبث برامج جادة وهادفة , عامة في طبيعتها السياسية والاجتماعية داخل مصر , ومختلفة عن طبيعة ونوعية البرامج الخفيفة في الاداب والفنون التي اتسمت بها اذاعة الشرق الاوسط من القاهرة , والتي ظهرت في فترة تالية كي تخلق جيلا من المبدعين في عالم الفن والادب بخطة مدروسة لتعميم الثقافة علي كل الجماهير .
كما كانت اذاعات مع الشعب والقران الكريم , وام كلثوم تجاوبا مع الضمير الانساني المصري , المتعدد الاهتمامات في الرياضة وفي المزارع وفي المصانع وهي المواضيع المحلية البحتة التي اتسمت بها اذاعة مع الشعب ضمن نفس التخطيط المدروس لتغطية النشاطات الشعبية في المجالات الرياضية والانتاجية وفي الوقت الذي كان فيه الاهتمام بالجانب الروحي علي نفس المستوى مع الاهتمام بصوت الشعب المصري الشجي في اذاعة يومية لاغاني كوكب الشرق ام كلثوم , متابعة حية لاهتمامات كل فرد في مصر , وما يخلقه هذا الاهتمام من احساس باهمية الفرد في أي موقع مهما صغرت قيمته , لتاتي هذه الوسائل الاعلامية مواكبة للاهتمام بوسائل الثقافية الجماهيرية في كل قرية وفي كل شبر علي امتداد مصر كلها ...
كما كان لفلسطين , اذاعة مستقلة وخاصة بها , ضمن التخطيط القومي للسياسة الناصرية , فكان العصر الذهبي للاذاعة وغيرها من وسائل الاعلام والثقافة .












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 10:31 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : الإذاعة و التلفزيون
افتراضي

الوعي المفقود
--------------------
مرت السبعينات علي الفن العربي بكل عيوبها التي نوجزها في تغليب الروح المادية على الروح الإبداعية في الوسط الفني وكان أهم مظاهر ذلك تتمثل فيما يلي :

- دخول التجار بوجوه جديدة مما أدي إلى انصياع الجميع هواة ومحترفين للشكليات المادية ونتج عن هذا الانصياع ارتفاع ملحوظ في تكاليف أي عمل فني , اثر بدوره على سوق الفن الجاد والملتزم الذي يحاول قدر استطاعته الإبداعية أن يغلب الفن على المادة وسط هذا التكالب التجاري الذي انتشر في الوسط الفني .

ومما سبق يمكن تفسير ظاهرة الردئ والجيد والأكثر جوده على النحو التالي :
حيث يقدم التجار عشرة أعمال رديئة , يتخللها عمل جيد واحد , وعمل أكثر جودة من بين الأعمال العشرة , سعيا وراء استرضاء فني أو ادبى لمواجهة النقد المضاد لاستهتارهم بكل القيم الفنية المتعرف عليها من ناحية ولكي يقنعوا أنفسهم كذبا , ويقنعوا الوسط الفني , بأنهم ليسوا دخلاء عليه من ناحية أخري ... !!

- إلا أن التاريخ الفني لن يرحمهم أبدا , فهم الذي ضيعوا الانتكاسة الفنية , مستغلين ظروف النكسة السياسية ليحولوا السينما إلى مائدة تجارية ويكرسون قاعدة " السينما للحسناوات " ما بين 1965 وحتى 1974 , حين تفتحت عيونهم على الأرباح الهائلة التي يمكن أن يجنوها من مسلسلات التليفزيون فكرسوا القاعدة الجديدة الحالية في أن " التليفزيون للتجار " ...

- وهنا الأمر لا يحتمل أبدا , لان التليفزيون قبل كل شئ وأي شئ قناة ثقافية وتربوية يتابعه الصغير قبل الكبير والجاهل قبل المتعلم ... الخ وتسليم أموره إلى المراهقين السينمائيين والشواذ على الوسط الفني أمر في غاية الخطورة على مستقبل الجيل العربي الجديد ...!!

- وقد أدرك تلك الخطورة العديد من المسئولين عن محطات التليفزيون العربية , وعالجوها بشكل أو بآخر ,
- والمعروف إن تليفزيون القاهرة أول من اهتم بإنتاج المسلسلات التليفزيونية مع أوائل الستينات لا تزال في الذاكرة حتى الآن رغم مضى أكثر من ثمانية عشر عاما على إنتاجها مثل مسلسل هارب من الأيام لعبد الله غيث , ومسلسل خيال الماتة للعملاق المرحوم / حسين رياض , ثم المسلسلات الدينية والتاريخية التي كانت تقدم المعلومة التاريخية والدينية بيسر وسهولة في عقل المشاهد لتبقي راسخة في ذهنه إلى ما شاء الله ...!! وكانت خماسية " الساقية " للأديب الكبير عبد المنعم الصاوي , بداية على تأكيد العلاقة الحتمية والضرورية بين الفن والأدب حين بدا التليفزيون المصري مع أوائل سنة 1967 في تقديم الجزء الأول من الخماسية وهو " الضحية " بطولة زيزي مصطفي وسميحة أيوب وحمدي غيث وعبد الغني قمر , وتبعها الجزء الثاني " الرحيل " والذي شارك في بطولته صلاح قابيل وسهير المرشدى مع حمدى غيث وسميحة أيوب ...!!
وحالت الظروف بين تكملة هذا العمل الأدبي تليفزيونيا بعد الانتهاء من جزئه الثالث " النصيب " وهو عمل بتحدث عن كل مصر ما بين سنة 1900 وحتى 1967 على وجه التقريب , ولم يترك شيئا عن مصر إلا وتحدث عنه بشكل واقعي ومتسلسل من الأجداد إلى الآباء ثم الأبناء فالأحفاد , ومن الريف إلى المدينة , ومن سلطان العمدة إلى سلطان الانجليز , إلى سيطرة الأحزاب إلى جبروت الملكية , حتى الانتقال إلى عهد الثورة وجمال عبد الناصر ..!!












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 10:32 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : الإذاعة و التلفزيون
افتراضي

الوعي المفقود في سنوات التراجع
----------------------------------------
ومما يذكر لجيل التليفزيون في ذلك الوقت انه كان ينتظر سنوات طويلة حتى يحصل على دور صغير في أي مسلسل تليفزيوني خاصة بعد ان هجم التجار على السينما ولم يقدموها إلا للحسناوات .
- لكن هؤلاء انتبهوا لإرباح التليفزيون فهجموا عليه بالتدريج ابتداء من منتصف السبعينات تقريبا بعد أن كسدت سوق السينما بسلسلة المسلسلات البدوية ذات القصة المكررة والمشاهد المتشابهة , التي قبح من استمرارها الجميع بعد ثلاث أعوام من التكرار المتشابه , فتحول المنتجون ابتداء من أواخر سنة 1979 إلى المسلسلات التاريخية المسلوقة , والمسلسلات التي تتحدث عن حياة الخالدين من الأدباء وبشكل مسلوق وسريع أيضا , والمسلسلات المنقولة عن التراث الشعبي والأدبي في التاريخ العربي مثل " قيس وليلى " التي قدمت في سهرات ومسلسلات تليفزيونية أكثر من خمس مرات
تقريبا ..!!
- إلا أننا مع هذا تعتبر اللجوء إلى تلك المضامين بمثابة عودة الوعي في السوط الفني , بعد تغييب الوعي الذي دام أكثر من خمسة عشر عاما ما بين 1965 وحتى 1979 بين قاعدة السينما للحسناوات ...!!
وقاعدة التليفزيون للتجار ...!!

- ونذكر ضمن عودة الوعي نذاك
مسلسلات مثل المسلسل التاريخي عن هارون هاشم رشيد من إنتاج تليفزيوني قطر ,
ومسلسل جوهرة القصر عن عمر بن عبد العزيز ,
ومسلسل بأم عيني عن المعتقلين الفلسطينيين في الأرض من إنتاج تليفزيوني أبو ظبي ...
ومسلسل زينب والعرش عن قصة الصحافة في مصر ما بين أواخر الثلاثينات وسنة 1967
بجانب المسلسلات التي ذكرت سير الأدباء المعاصرين أمثال العقاد وطه حسين , او سير الأدباء والشعراء العرب القدامى أمثال المتنبي وسيف الدولة الحمداني ... الخ

- إلا أن هذه المسلسلات وما شابهها كانت تمثل نهر الجانب بحر من المسلسلات العاطفية العصرية التي دخل بها التجار لتحقيق مزيد من الأرباح , التي يبدو أن المسلسلات التاريخية والدينية والأدبية لا تحقق لهم جشعهم منها .!!
- ومع هذا وذاك , فقد ظهر مجموعة من المسلسلات الجيدة التي بحثت في قضايا عامة ضمن القضايا العاطفية , وعلى رأس هذه المسلسلات
" ألمرشدي عنتر " إنتاج تليفزيون دبي , " وصاحب الجلالة الحب " انتاج تليفزيون القاهرة , وهناك بعض المسلسلات الجيدة الأخرى التي إن لم تكن قد وصلت إلى مستوى " ألمرشدي عنتر " او " زينب والعرش " , إلا أنها تدخل ضمن المقبول مثل اخو البنات لمحمود يس , وعطفه خوخه لحسين فهمي , والحرملك لكرم مطاوع , ودقة قلب لأنور إسماعيل والضوء الأسود لسناء جميل وأبواب المدينة لصلاح قابيل قدمت مجموعة من الوجوه القوية مثل خالد زكي , وليلى علوي , وإيمان الطوخي , ودلال , وسمير حسني , وهالة صدقي , ورغده , ومعالي زايد ,
- ما يهمنا الآن من هذا العرض الوصول إلي أساس متفق عليه في تحديث نوعية المسلسل الجيد من المسلسل الأكثر جودة من المسلسل الردئ ,
وهذا التحديد يعتمد في الأساس علي نوعية القصة , ونوعية كاتبها في الأساس .. ونوعية المنتج , وخبرته السابقة ثانيا ..
ونوعية الممثلين , وقيمتهم الفنية ثالثا ..
والمخرج المتخصص في عالم المسلسلات التلفزيونية ,
لان هناك من ينجح سينمائيا ويفشل تلفزيونيا
وهذا ما يجعلنا نؤكد للمرة العشرين أن المسلسل إن لم يكن تاريخا أو أدبا روائيا , في حجم الملحمة والأسطورة , والمجتمع , لا يمكن أن يكتب له النجاح أبدا , أما القصة العاطفية التحية , او الحدث البوليسي البحت , فلا يمكن هضمها في مسلسل وبالكاد تكفي لمعالجتها سهرة تليفزيونية -
أما المسلسل باسم " زهرة السور العالي " عن قصة للأديب الكبير محمد فريد أبو حديد فهو الذي يحتاج لوقفة طويلة عن العلاقة بين الفن والأدب ,
وروعة ذلك التزاوج إذا حدث












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 05:51 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,796
بمعدل : 6.14 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : الإذاعة و التلفزيون
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تحية الاسلام
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
نفع الله بك الاسلام والمسلمين وادامك ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ
ارز لبنان
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والاجلال والتقدير
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بحفظ المولى












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:07 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com