.............
 

آخر 12 مشاركات
نوبل ٢٠١٩ .. مزيد من المركزية عائلة وجدوها منعزلة بقبو تنتظر منذ ٩ سنوات دمار العالم الكاتب المسرحي الأستاذ حنا الرسام الموصلي : بهنام سليم حبابه
سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين : علي الكاش فلسطين.. أول مصنع لإنتاج المناديل الورقية من سعف النخيل-... جينات العائلة العراقية تنتفض في تشرين : هيفاء زنكنة
فائض الغضب بمواجهة فائض الحقد في العراق : د . مثنى عبد الله حرائق هائلة تجتاح غابات لبنان- (صور) نشبت حرائق، فجر... مسرحية الصراع الأمريكي الإيراني شبكة البصرة مازن التميمي
>> >> وسائل جاهزة لمواجهة الانتفاضة العراقية >> >> >> ... خبير قانوني: قرار حل مجالس المحافظات لا قيمة له قانونا تونس... أكثر من مليون و٣٠٠ الف شخص تقدموا لمنحة طوارئ العاطلين عن...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المـــلــتـقـى الـــحــر >  منتدى الصحافة و الإعـــلام والنشر/ بإشراف أ. ناصر عبد المجيد الحريري > الإذاعة و التلفزيون
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-25-2010, 02:10 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ناصر عبد المجيد الحريري
اللقب:
شاعر وإعلامي عربي
 
الصورة الرمزية ناصر عبد المجيد الحريري

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 56
الدولة: سوريا
المشاركات: 411
بمعدل : 0.12 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ناصر عبد المجيد الحريري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر MSN إلى ناصر عبد المجيد الحريري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ناصر عبد المجيد الحريري

 

المنتدى : الإذاعة و التلفزيون
افتراضيالمقابلة الكاملة للرئيس الأسد مع قناة المنار ..

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


في حديث شامل مع قناة المنار، أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن إسرائيل التي لا تفهم سوى لغة القوة تدرك أن الجيش السوري يطور نفسه لخوض أي حرب تفرض على سوريا.
وعلى بعد أيام من موعد القمة العربية في ليبيا، وبعد القمة الثلاثية في دمشق لجبهة المقاومة وفي ظل مستجدات ضاغطة على أكثر من ساحة عربية ودولية، اطل الرئيس الدكتور بشار الأسد عبر شاشة قناة المنار، وأعلن موقف سوريا من التطورات في الأراضي المحتلة في ظل التصعيد الإسرائيلي، مؤكداً أن إسرائيل لا تفهم سوى لغة القوة، وأنها تدرك أن الجيش السوري يطور نفسه، وأننا سوف نخوض أي حرب تفرض علينا.
لبنانياً أكد الرئيس الأسد على ضرورة تحديد الأسس التي يجب أن تقوم عليها هذه العلاقات، مفنداً بعض تفاصيلها. وإذ أكد أن دمشق لا يمكن أن تكون حيادية إذا ما تعلق الأمر بفريق مقاوم وآخر ضد المقاومة نفى الأسد ما يثيره البعض عن ممارسة سوريا لأية ضغوط على المواقف والقرارات الفلسطينية وأكد وقوفها على مسافة واحدة من مختلف الأطراف.
المقابلة الموسعة التي أجراها برنامج ماذا بعد مع الرئيس بشار الأسد تطرقت إلى القمة العربية المقبلة، ومستقبل العلاقات السورية الأميركية، إضافة إلى الآفاق الإستراتيجية للعلاقات بين دمشق وطهران والأوضاع في العراق والمنطقة.

وهنا نص المقابلة كاملة مع الرئيس السوري بشار الأسد :

مقدمة المقابلة للزميل عمرو ناصف: عند انتقادهم للنظام العربي الرسمي يلجأ الإعلاميون العرب إلى استخدام تعبير معظم الأنظمة العربية وذلك لتمييز بعض الرؤساء وفي مقدمهم الرئيس بشار الأسد الذي يحتفظ لدى المواطن العربي بخصوصية قد تكون في احد وجهيها ميزة لكنها على الوجه الآخر ترتب عليه المزيد من المسؤوليات والالتزامات. الحوار مع الرئيس الأسد يتجاوز في معناه وقيمته حدود الحوار الصحفي مع رئيس، فالإعلامي العربي لا يمكنه هنا إلا أن يكون بشكل أو بآخر ممثل لقطاع عريض من الجماهير العربية التي منحت ثقتها لهذا الرئيس، لا يمكنه التغاضي عن حقيقة أن الدكتور بشار الأسد مواطن يشغل منصب الرئيس أو انه رئيس لم يتخلى عن مواطنته. الإعلامي هنا لا يمكنه أن ينكر أن حدود الحوار مع الرئيس الأسد أرحب بكثير لأنه ليس من الرؤساء الذين يملون على الإعلامي أسئلة بعينها ولا يضع أمامه محرمات أو خطوط حمراء لذا أعدكم أعزائي بعدم التفريط أو التنازل في أي من هذه الميزات، سيادة الرئيس أهلا وسهلاً بكم.

الرئيس السوري بشار الأسد: أهلا وسهلاً بك في سوريا.

سؤال للزميل عمرو ناصف: البداية سيادة الرئيس لا بد وأن تكون من عبور سوريا لكثير من الأزمات التي كانت خلال السنوات الأخيرة وذلك من خلال سياسة الصمود والتحدي، علماً أن هذه السياسة كان من الممكن أن ترتب على سوريا أثماناً باهظة، سؤالي عن مساحة المغامرة في القرار السوري بالمواجهة التحدي تفضل؟


الرئيس الأسد: هناك مغامرة مفروضة ومغامرة بالاختيار نحن لسنا مغامرين كسوريين ولكن نحن نعيش في الشرق الأوسط، والشرق الأوسط منطقة معقدة عبر تاريخها منذ قرون حتى منذ آلاف السنين دائماً هناك مطامع في هذه المنطقة تحديداً وربما شرق المتوسط حوله، لأنها قلب العالم وفيها مصالح إستراتيجية إذا أردت أن تصنع سياسة أو حرب هي بكل الأحوال مغامرة، لكن كما قلت هي مغامرة مفروضة لكن علينا أن نفرق بين المغامرة والمقامرة، المقامرة هي أن نفترض أن الحل الأسهل والأفضل إن نضع مستقبلنا ومقدراتنا بأيدي القوى الكبرى التي ستقوم بحل مشاكلنا ومن خلال التجارب الماضية دائماً القوى الكبرى تعقد المشاكل لأسباب مختلفة غالباً عن سوء نية. لكن لو افترضنا حسن النية أيضاً يعقد المشكلة لأنهم ليسوا أبناء هذه المنطقة، نحن لم نقبل أن نكون جزء من مقامرة تضع سوريا وسياساتها ومصالحها جزء من مشروع خارجي وهذا ما حصل في المرحلة الأخيرة عندما طرح مشروع الشرق الأوسط وكان له جوانب مختلفة منها العراق ولبنان وكان من المفترض لسوريا أن تكون وحاول إغراءها لتكون جزء منه ورفضته كان لابد من دفع الثمن. وهذا يتطابق مع خطاب قلته في العام 2005 عندما قلت ثمن المقاومة اقل من ثمن الفوضى والمقامرة سوف تؤدي إلى الفوضى وستؤدي إلى الثمن "الأبهظ" بين الثمن الباهظ والثمن الأبهظ سوف نختار الثمن الباهظ عندما لا يكون هناك ثمن قليل أو لا ثمن.

سؤال: أكدتم مراراً سيادة الرئيس أنكم في سوريا ضد سياسة الصفقات والمساومات المشكلة هي أن الطرف الآخر اقصد الولايات المتحدة الأميركية نظام لا يؤمن إلا بالضغوط والصفقات ومع ذلك تتحسن العلاقة كيف وصلتم إلى هذه المعادلة الالتزام بعدم الدخول في صفقات مع طرف لا يقبل أصلاً إلا بالصفقات؟

الرئيس الأسد: بالمحصلة هم فشلوا ليس الولايات المتحدة الأميركية إنما كل أصحاب المشروع نفترض أن صاحب المشروع هو بوش لا نريد أن نمزج بين الإدارة السابقة والحالية بكل تأكيد هناك فروقات بالتالي عندما نقول الولايات المتحدة يعتقد البعض أن المشروع مستمر هو نفسه. في ذلك الوقت كانت الولايات المتحدة بإدارتها السابقة ومعها بعض الدول الأوروبية فرنسا، بريطانيا ومعها إسرائيل ومعها حلفاء آخرين في أوروبا وفي العالم وفي المنطقة، بالمحصلة فشلت هذه المشاريع وكان لا بد من البحث عن طريقة أخرى كان لا بد من التعامل مع الواقع. أنا اعتقد أنهم بدؤوا يتعلمون الدروس ليس بالضرورة أن يكونوا تعلموا وليس بالضرورة أن يكون هذا الدرس الذي تعلمه البعض أن يكون مستمراً لأنه يأتي أشخاص ولا يقرؤون التاريخ ويقعون في نفس الخطأ. لذلك هذا التاريخ وهذا الخطأ يتكرر بشكل مستمر ولكن نحن طبعاً بالإضافة إلى تمسكنا بثوابت معينة تمثل مصالحنا وقناعتنا نحن نتعامل معه من خلال شرح الوقائع. هم ساروا لمرحلة معينة بسياسة المصطلحات إرهاب، ديمقراطية خير شر، وخلقوا لنا عالم نعيش فيه مع الأسف، بل ربما لحسن الحظ هم وقعوا في هذا الفخ وعاشوا في عالم الوهم ونحن كنا نتحرك من خلال الواقع الآن هم يريدون أن يأتوا إلى هذا الواقع بغض النظر عن اتفاق وجهات النظر أم لا.


سؤال: التفريق الذي أشرت إليه ما بين إدارة بوش وأوباما هل لأنك لا تريد أن تأخذ أوباما بذنب بوش أم انك تلحظ اختلافات بالفعل؟

الرئيس الأسد: كلا هناك اختلافات واضحة، أولاً في الطروحات التي نسمعها بكل الخطابات. ثانياً بالمقارنة لم نعد نسمع لغة املاءات هناك اختلاف في وجهات النظر هذا شيء طبيعي ولكن ليس لغة املاءات لا نستطيع أن نقول أن هناك نتائج لسياسة أميركية معينة، ولكن هناك أيضاً مؤسسات في الولايات المتحدة ربما لسبب أو لآخر لا تريد للرئيس اوباما أن ينجح لذلك لا بد من التفريق كي نكون موضوعيين.

سؤال: لكن اسمح لن أوصف الكلام الذي تحدث به أمام لجنة العلاقات الخارجية مجلس الشيوخ يوم 16-3-2010 السفير ستيفن فورد سفير الولايات المتحدة لن أوصفه، لكنه كان كلام شديد القصوى وقال أنا لست جائزة لسوريا، سوريا لم تتغير وضعها مقلق، تحدث عن ضرورة تأثير مباشر في قراركم السياسي وخطأ في حسابات سوريا مع حزب الله ومن أخطر ما قاله هو تحدث عن خطورة إنجرار سوريا في مواجهة مع إسرائيل ولو عن دون قصد، اترك لكم توصيف هذا الكلام.


الرئيس الأسد: هو قال هذا الكلام أمام الكونغرس وقبل أن يصبح سفيراً، انه يصبح سفيراً عندما يأتي إلى سوريا ويقدم أوراقه وأوراق اعتماده. عندما يصبح سفيراً ويقدم أوراق الاعتماد نستطيع أن نتعامل مع كل كلمة من خلال مواقفنا المعروفة لست بحاجة لشرح هذه المواقف لأن مواقفنا معلنة لكن في نفس الوقت أقول أن أي سفير بغض النظر عن شخصية السفير هو يمثل سياسة بلده أفضل سفير بسياسة بلد سيئة لا قيمة له ستكون النتيجة سيئة، وأسوأ سفير بسياسة جيدة ربما يفرض عليه أن يأتي بنتائج لمصلحة البلدين. من يحدد السياسة ونتائجها هي سياسة الحكومات وليس سفير بشخصيته آو تصريحاته مع ذلك القول لست بموقع أن اعلق على كلام سفير، عندما سيأتي سوف نعلق بكلام على أي كلام يصدر من سوريا من خلال مهمته الجديدة بالنسبة للإقناع فله حق الإقناع ولنا حق الاقتناع.

سؤال: أعود إلى حديث الصفقات ولكن من زاوية أخرى نعم ربما لا توجد صفقات لكن هناك من يسمي الأمور بأنها أثمان. إلى أي حد يمكن اعتبار أن من الأثمان التي دفعتها سوريا لتحسين علاقتها بالغرب وبالعرب هي مسألة القبول بعلاقات دبلوماسية مع لبنان فتح السفارتين خاصة أن أطراف لبنانية توجهت بالشكر لفرنسا على هذه المسألة أليس هذا بثمن؟

الرئيس الأسد: هناك بعض الأطراف أصرت بأنها حققت شيئاً من سياساتها خلال عدة سنوات ماضية. الخمس سنوات الماضية في الحقيقة لم تحقق شيئاً أدخلت لبنان في متاهات لا أحدد من هي هذه الجهات أتحدث بشكل عام كي لا يقال أني اقصد فلاناً أو فلاناً أو جهة معينة. الان تريد بعض القوى تريد أن تقنع الآخرين أنها حققت شيئاً ربما يكون شيء حتى لو كان سفارة، السفارة أنا من طرحها في عام 2005 ولم تكن طرحاً لبنانياً لا احد من حلفائنا السابقين ولا اللاحقين طرحها قبل أن اطرحها أو اعتقد كان لها من المؤيدين في ذلك الوقت الرئيس بري، طرحت بوجود الرئيس بري والرئيس لحود والرئيس عمر كرامي في اجتماع اللجنة السورية المشتركة العليا لكن عندما تغيرت الظروف في لبنان باتجاه سلبي جداً قررنا غض النظر عن هذا الموضوع. موضوع السفارة طرح سوري وبدون قناعة سورية لا يمكن أن يكون هناك سفارتين بين لبنان وسوريا، والمعروف عن سوريا حتى لو كنا نفكر بخطوة معينة عندما نشعر أنها تأتي بطلب أو فرض أو محاولة تدخل في الخارج يكون الجواب الرفض مباشرة والدليل تحديداً لهذه القوى التي تحاول أن تسوق إن سياساتها أو ضغط خارجي أتى بالسفارة، نقول أن هناك مثال أهم قليل من الدول تحدثت بموضوع السفارة لكن كثير من الدول الآن تتحدث بترسيم الحدود ونحن كان جوابنا واضح بكلمة واحدة لا منذ سنوات حتى اليوم يسمعون نفس الكلمات، الموضوع موضوع ثنائي بين سوريا ولبنان يحدد بين سوريا ولبنان عندما يأتي بطلب من الخارج نحن لا نتحرك. الآن بدأنا بالحديث مجدداً مع زيارة الرئيس سعد الحريري إلى سوريا قبل ذلك الموضوع كان مغلقاً، لم يكن هناك علاقة بين حكومة سورية وحكومة لبنان الآن نحن نبني هذه العلاقات ولكن أتحدث عن المبدأ إذا نجحوا بفرض ترسيم الحدود من الخارج سيكون كلامهم صحيح إذا فشلوا فعلى العالم أن لا تصدقهم.


سؤال: بقي أيضاً أمر يتحدث به بعض اللبنانيين على أنه من المنغصات في العلاقات وهي مسألة إصرار سوريا على أن لا تمنح لبنان ورقة رسمية بأن شبعا أرض لبنانية وتسأل لماذا هذا العناد السوري؟

الرئيس الأسد: لأنك لا تمنح ورقة لا تمتلكها، تمتلك هذه الورقة بعد أن تقوم بالإجراءات التي تؤدي بالوصول إلى هذه الورقة. هذه الإجراءات ، إجراءات قانونية تحدد ملكيات من أصحاب الأملاك من منح هذه الملكية سوريا أم لبنان قبل الاستقلال وبعده إلى آخره. من التفاصيل المرتبطة بهذه الإجراءات بعض الانتهاء من هذه الإجراءات نقوم بعملية ترسيم على الواقع وعندها يتم إنهاء الموضوع. أما أن تمنح ورقة لأسباب سياسية هذا كلام غير منطقي.

سؤال: أشرتم سيادة الرئيس إلى خطاب 2005 هنا سوف أتعامل مع الخطاب على أساس انه كان يضع الكثير من العلامات ويحدد الكثير من المعاني قلتم في هذا الخطاب بأنكم ترون ما يحدث في لبنان انه 17 أيار جديد هل حكمكم على تطور الأحداث في لبنان أكد لكم هذه المقولة خاصة وانك قلت سوف يهزمون.

الرئيس الأسد: هي لم تكن نبوءة ولم تكن اختراع سوريا هي كانت قراءة لسياق الأحداث، كما قلت هذه الأحداث نفسها تتكرر لأن نفس القوى الكبرى تقع في نفس الخطأ ونفس القوى الموجودة أو ربما قوى جديدة ولكن تستند إلى نفس الأسس لأن الحل يأتي من الخارج بالمحصلة تسقط كل هذه القوى طبعاً 17 أيار جديد أهم بكثير واخطر واكبر من 17 أيار السابق. في عام 1983 كان إلحاق لبنان بعملية السلام في ذلك الوقت بكامب ديفيد أما اليوم 17 أيار الجديد هو مشروع الشرق الأوسط الذي تحدثت عنه كونداليزا رايس هذا له جوانب مختلفة، لبنان جانب منه، العراق جانب آخر إسقاط الأنظمة والدول وطرح الأسس الأميركية – الإسرائيلية بشكل كامل كمنهج بالنسبة لنا كدول وشعوب هذا المخطط. هذا فشل وبوش فشل في أفغانستان والعراق ولبنان عندما فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها عام 2006 فشلت، عندما فشلوا في إخضاع سوريا وإيران وتغيير السلوك فشلت. عندما فشلوا في المؤامرات التي تمت في لبنان لإسقاط المقاومة كل هذا فشل لـ 17 أيار هنا سقط 17 أيار لذلك عندما كنت أتحدث عن 17 أيار كانت الرؤية واضحة هذا الشيء سوف يتكرر والقضية قضية زمن لم أكن أعرف متى سيسقط ولكن كنت أعرف بأنه سوف يسقط.

سؤال: الفشل الذي تحدثتم عنه سيادة الرئيس هل تضعون في الاعتبار أن هناك محاولات أخرى سوف تكون أم أن الفشل أكبر من فشل الهزيمة على سبيل المثال؟

الرئيس الأسد : المعارك مستمرة ولا أراها تتوقف كما قلت في البداية الشرق الأوسط منطقة معقدة وطالما أن المطامع موجودة وطالما أن الدول الكبرى لم تتعلم الدروس سوف تبقى المعارك مستمرة، ترتفع الوتيرة تنخفض يكون هناك فترات هدوء وبالمقابل فترات توتر وحروب الله اعلم ولكن لن تهدأ حتى يربح التيار، التيار هو التيار الشعبي الموجود في المنطقة بشكل عام الذي هو تعلم الدرس الأساسي بأن حل المشاكل يكون بأيدينا ولا يكون من خلال التنازل عن الحقوق يكون بالتمسك بالحقوق. هذا الدرس تعلمناه على المستوى الشعبي قبل الرسمي هذا هو التيار الآن عندما يسير الكل مع التيار لا يكون هناك معاكسات لهذا التيار وبالتالي لا يكون هناك اضطراب.

سؤال: هناك سوف نتحدث سيادة الرئيس في بعض الأمور التفصيلية بعض الشيء في العلاقة بينكم وبين لبنان، جميل أن تتحسن العلاقة لكن شكل العلاقة كما نراها الآن أن يتودد الرئيس سعد الحريري ويترك لقواعده مهمة الانتقاد والهجوم ولحلفائه ذكرنا لا يفرق بينه وبينكم إلا الموت. أيضاً هناك من بشر أنه إن أتى السيد وليد جنبلاط سوف تبقى قواعده في 14 آذار لماذا تقبلون بهذه الصيغة من العلاقة، القيادة تتقدم والقواعد تهاجم؟

الرئيس الأسد: دعنا نستثني من السؤال الرئيس سعد الحريري كونه الآن رئيس حكومة الوفاق الوطني ونحن نتمنى لهذه الحكومة ورئيسها التوفيق في مهامه الصعبة في نفس الوقت نحن نحاول أن نبني علاقة جيدة. أنا والرئيس الحريري بشكل مباشر وشخصي كي تؤدي إلى دفع الجانب المؤسساتي في العلاقة بين سوريا ولبنان فنضعه جانباً ونتحدث بغض النظر عن التسميات الموجودة في لبنان. هذا السؤال يجب أن يوجه أولاً لأصحاب العلاقة لماذا يقولون هذا الكلام بعكس رؤسائهم أو رؤساء كتلهم أو من يتبعونه هذا السؤال هم يعطون جواب عنه، لكن من وجهة نظري هو لا يؤثر على سوريا بل على مصداقية المعنيين بالموضوع في لبنان عندما أقول كلام ويقوم فريقي بتصريح بكلام معاكس أو التصرف بسياسة معاكسة لسياستي هذا يعني بأنني فاقد المصداقية هذا يضرني أنا، لذلك اعتبر هذا الموضوع جزء من التفاصيل اللبنانية – اللبنانية التي لا تؤثر على سوريا والاهم منها أن القوى التي تذكرنا بعد استثناء الأسماء والتي وقفت ضد سوريا في تلك المرحلة كانت متعلقة بما تعتبره قضيب فولاذي لا يسقط لأنه مشروع كبير عندما سقط المشروع سقط معه الفولاذ. هم الآن يتمسكون بشقة هذه القشة تكون أحياناً عبارة عن تصريح من هنا ومن هناك استفزاز لسوريا لكن بالنسبة لنا هذه القوى لم تكن موجودة على الخريطة السياسية السورية، لذلك نحن لا نقبل ولا نرفض أنت لا تقبل، أنت تقبل أو ترفض شيء تضعه أمامك في الاعتبار لكن هذه التفاصيل لا تعنينا.

سؤال: توجد حملة أو ما يسمى بحملة في هذه الأيام تستهدف الرئيس ميشال سليمان بالانتقاد في لبنان. منهم من قال أن من يقوم بهذه الحملة حصل على ضوء أخضر من سوريا إلى جانب هذا الفريق ومنهم من يقول ربما لم تعط سوريا الضوء الأخضر لكنها مرتاحة بدليل أن سوريا لم تعط تعليمات أو توجيهات بضرورة توقف هذه الحملة ما علاقتكم بهذا الملف؟

الرئيس الأسد: أنا شخصياً منذ التسعينات كنت اعتقد بأن دخول سوريا في التفاصيل اللبنانية مضر بسوريا واليوم أؤكد بعد أن خرجت سوريا من لبنان بأن الدخول في هذه التفاصيل ليس من مصلحتنا نحن نقول بشكل واضح نحن ندعم موقع رئاسة الجمهورية وبالتالي ندعم رئيس الجمهورية. دعمنا رؤساء الجمهورية السابقين الرئيس الهراوي والرئيس لحود وندعم بنفس المقدار الرئيس ميشال سليمان وندعم الرئاسات الأخرى من خلال كونها مؤسسات تمثل الدولة اللبنانية. إذا كان لدينا شيء انتقاد أو ملاحظة تجاه أي شخص أو رئيس أو مسئول لدينا علاقة مباشرة معه وخاصة الرئاسات الثلاثة لدينا جرأة ومقدرة والطريقة للتواصل المباشر معه وقول أي شيء. يقال بأن شخص ذم رئيساً أو مدح به لا سوريا تقف وراء الذم أو الهجوم ولا وراء المديح أتمنى على اللبنانيين الآن وفي المستقبل أن يخرجوا سوريا من هذه التفاصيل تمنى أن يكون جوابي قاطع. في المستقبل كما في الماضي لم نعلق على هذه الأشياء لكن بما انك سألت هذا السؤال أتمنى أن يكون هذا موقف واضح تجاه كل القضايا والتفاصيل المشابهة في لبنان أن يخرجوا سوريا من هذه التفاصيل نحن نريد من لبنان الخطوط العامة. موقف لبنان تجاه العلاقة مع سوريا وتجاه إسرائيل والسلام والأمن والاستقرار وتجاه التعاون والعلاقات الأخوية بين الشعبين، أما أن ندخل في تفاصيل يومية لبنانية هذا ليس من مصلحة سوريا ونرفض هذا الكلام.

سؤال: سيادة الرئيس توجد ترجمة أخرى لشكل العلاقة التي يحاول أن ينسجها سواء بعض العرب أو بعض الأطراف اللبنانية مع سوريا من حيث الشكل ومن حيث المضمون. الترجمة تقول بأن هناك من يهدف إلى "تقطيع الوقت" إلى إن يحدث أمر ما، ربما يكون عدوان ربما يكون حرب أو إي شيء آخر هل تشعر أن المسألة هي تقطيع وقت؟

الرئيس الأسد: الحقيقة لا يوجد لدي معطيات بهذا الاتجاه وهذا طبعاً سؤال عام ولكن مع بعض الدول العلاقات فيها مصداقية كبيرة وثقة كبيرة وفيها توافق في المبادئ الأساسية، بالنسبة لموضوع إسرائيل أو الحرب أو أي تغير آخر. ولكن هناك قوى وربما بعض المسئولين في الدول وربما هناك أشخاص يفكرون بهذه الطريقة انأ أقول بأنهم لا يقطعون وقت بل يضيعون وقتهم هم.

سؤال: على ذكر احتمالات الحرب والعدوان لن اطرح أو اكرر ما سبق وفسره سيادة الوزير وليد المعلم لكن سوف اطرح شيء اكبر، سيادة الرئيس لماذا لا تعلنون حرب تحريرية على إسرائيل وهذا من حقكم ونكف عن مسلسل الانتظار وإسرائيل يمكن أن تعتدي ولا تعتدي ما الذي يمنعكم؟

الرئيس الأسد: أولاً نتحدث عن السلام، يقال الطلاق أبغض الحلال هو حلال لكنه بغيض فأنت تبحث عن حل مشكلة قبل إن تصل غالى الأسوأ فيها، نفس الشيء بالنسبة للحرب الحرب هي الأسوأ لا أحد يبحث عن الحرب في أي مكان في العالم هي تريد السلام ولكنها وجدت لغياب السلام إذاً لا بد أن نبقى نسعى باتجاه السلام طالما أن هناك أمل. هل لدينا أمل في الحكومة الإسرائيلية .. كلا، ولكن نعتقد بان إسرائيل اليوم بحسب ما نسمعه من أنصار إسرائيل لم يعد لديها خيار سوى السلام. قوة الردع الإسرائيلية تآكلت مع الوقت مع آن اسرائيل تزداد قوة من الناحية العسكرية لكن مفهوم المقاومة بالمقابل يزداد لدى الشارع العربي. إسرائيل أصبحت فعلياً أضعف ولم تعد القوة العسكرية هي الضامن لإسرائيل. أصبح الكثير من أنصارها خاصة من المنظمات الصهيونية وبعض اليهود المتعصبين لإسرائيل يقولون كنا نؤمن بالحرب وندعم كل حرب إسرائيلية الآن نعتقد انه لا حل أمام إسرائيل سوى السلام. إذا لا بد أن نعطي أولاً الهامش لعملية السلام. ثانياً بالنسبة لي الحرب التحريرية أو المقاومة، المقاومة لا تنشأ بقرار من الدولة بل بشكل شعبي عندما لا يكون هناك دولة تعمل من اجل تحرير الأرض المعروف |أنه في سوريا هناك دولة وجيش ويطور هذا الشيء نفسه. بحسب ما تقول إسرائيل لا نتحدث عن تصريحات أو كتابات لقوى حليفة لسوريا العدو نفسه يتحدث عن مساعي سوريا لتطوير ذاتها هذا يعني عندما تستمر فترة اللاحرب واللاسلم هي فترة مؤقتة إما أن تنتهي بالسلام أو تنتهي بالحرب ولا يوجد خيار آخر ولكن أنت لا تذهب باتجاه الحرب إلا عندما تفقد الأمل من خلال السلام.

سؤال: ما دقة أو صحة ما يثار عن أن ما يكبل يدي سوريا عن الدخول في حرب تحريرية جادة هو أن هناك ما يشبه القرار الرسمي العربي في منطقة أخرى ليس مستعداً بأي حال من الأحوال لتغطية سوريا مادياً آو سياسياً أو حتى أدبياً في معركة من هذا النوع ما مدى دقة هذا الكلام.

الرئيس الأسد: عندما كنا في لبنان ونقاتل إلى جانب المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية ضد الغزو الإسرائيلي لم يكن هناك من يغطينا. الحرب عندما تفرض عليك أن تخوضها بغض النظر عن موازين القوى لكن عندما تريد أن تحدد الحرب لنفترض استبعدت السلام وألغيت فكرة السلام وتريد أن تدخل الحرب بشكل مؤكد لا بد أن تحسب الأرباح والخسائر والتوقيت والطريقة هذا الموضوع ليس قضية بسيطة كي أن تعلن الحرب، القضية ليست قضية حماس. نحن متفقون أننا أمام عدو لا يفهم سوى لغة القوى حتى الآن ومتفقون أن السلام على ما يبدو في المدى القريب لا يبدو قادماً إلى المنطقة، ولكن مع ذلك حسابات الحرب تختلف بشكل كبير على كل الأحوال هناك طرق كثيرة تصل إليها لأهدافك ليس بالضرورة عبر الحرب.

سؤال: لدي أسئلة أخرى، هذا المحور لكن يلح علي سؤال ينسب رأس السؤال إلى السيد وليد جنبلاط لكن قبل أن ندخل في هذا الحديث لا بد أن نفتح هذا الموضوع سيادة الرئيس، هل اعتبرتم أن ما قاله السيد وليد جنبلاط بمثابة الاعتذار الكافي؟

الرئيس الأسد: لو قال شخص لآخر أنا اعتذر منك ماذا يقصد هو يقصد بأنه اخطأ بحقه، هذا المضمون قاله وليد جنبلاط في أكثر من مقابلة نحن يهمنا المضمون، سوريا لا تبحث عن اعتذار وليس لدينا عقدة القوة أو التفوق أو الهزيمة طرحت بهذا السياق ونحن لسنا من هذا النوع ولسنا بحاجة لنثبت أنفسنا. عندما يكون هناك ويطرح سلاح المقاومة على انه سلاح غدر ومن ثم تصبح سلاح يجب الوقوف معه وعندما تكون سوريا دولة احتلال ومن ثم يصبح الجيش السوري هو الجيش الذي دافع عن لبنان في مراحل مختلفة هذا بحد ذاته المضمون الذي نريده، ما نريده هو العودة إلى الطريق الصحيح وأنا لا أتحدث فقط عن وليد جنبلاط بل عن الأسس التي تستخدمها سوريا في علاقتها مع القوى المختلفة. نحن نريد أن يكون هناك التقاء بالمواقف التي نعتبرها صحيحة ونحاول إن نقنع الآخرين بها، هو خرج باتجاه آخر والآن يريد أن يعود. بالنسبة لنا هذا هو المضمون الذي البعض يسميه اعتذار كمصطلح لكن المهم هو المضمون وهذا هو المضمون الذي نبحث عنه.

سؤال: لكن هناك من يعتبر سيادة الرئيس أنكم ربما تماطلون بموضوع بعض الدوائر تحدثت بشكل أكثر قسوة وقالوا يبدو أن سوريا تريد أن تهين وليد جنبلاط ؟

الرئيس الأسد: الإهانة من الصفات السيئة بالأشخاص وليست من الطباع السورية. الحاقد يحاول إذلال وإهانة الآخرين. القوي يصبر وسوريا تصبر ولا تهين نحن لم نكن نبحث عن مماطلة ولم نكن بحاجة للمماطلة لو أردنا أن نقول نعم نقول نعم، نحن لم نكن نبحث عن لقاء بمعنى عن المكان، نحن نبحث عن لقاء بمعنى المواقف. لكن عندما يخرج إنسان عن عائلته الطبيعية فالمجتمع لن يقف معه وسيكون هناك إذلال وهذا الشيء ينطبق على الوطن وعلى الحالة القومية. أما عندما تعود إلى عائلتك كرامتك ستكون محفوظة بشكل كامل. نحن في سوريا لا نقبل أن يأتي إلينا شخص سواء كان صديق أو خصم حالي أو سابق طالما أن دخل إلى سوريا لا يمكن أن يأتي إلا بكرامة محفوظة.

سؤال: إلى أي مدى يمكن أن نعتبر أن مجيء السيد وليد جنبلاط سيكون على قاعدة أنكم عفوتم عن ما سلف منه؟

الرئيس الأسد: هنا يعطي العلاقة طابع شخصي نحن دولة لا تغضب ولا تسامح أو تحقد على فرد، نحن دولة نبني على أسس معينة لدينا مصالح معينة نتعامل مع القوى والأشخاص والدول الأخرى من خلال هذه الأسس طالما أن شخص أو جهة ذهبت باتجاه فاختلفنا معها عندما تعود نحن نرحب بها لكن لا يوجد شيء شخصي كي نعفو أو لا نعفو لنكن دقيقين بهذه الكلمة.

سؤال: لكن معادلة طرحت سيادة الرئيس النسيان في مقابل النسيان أو السماح في مقابل السماح إلى أي حد تقبلون بهذه المعادلة خاصة أنها ترتب عليكم مسؤولية ضخمة؟

الرئيس الأسد: في مرحلة ماضية طرح كثير وقيل الكثير حول سوريا خاصة فيما يتعلق بالاتهامات لم نهتم بها كثيراً لأنها كنا نعتبرها صدى للمشروع الأكبر. ولكن عندما يطرح موضوع التسامح نحن نرفض الفكرة لان قبول التسامح يعني القبول بالتهمة نحن نقول أي شخص في لبنان لديه أي معلومة مؤكدة بان سوريا قامت بهذا النوع من الأعمال أو الجرائم عليه نحن نشجعه للقيام بالإجراءات القانونية التي توضح الأمور وتكشفها وتحدد من المجرم. وهناك بازار الآن، بازار المحاكم الدولية طبعاً هذا البازار فقدَ وهجه لم يعد كما في السابق لكنه مازال موجوداً، وهو موجود منذ زمن طويل كرس في هذه السنوات القليلة الماضية يستطيعون أن يذهبوا إليه ربما يصلون إلى شيء ما، أما إذا كنا نريد أن نتعامل مع شيء ما قصص وروايات انأ افصل أن ينشروها في كتب وربما هناك من يشتريها في سوريا نحن لا نقبل المسامحة والاهم من ذلك لا نحتاج من يسامحنا.

سؤال: قد يعتقد البعض مقارنة بين حالة كان فيها العماد عون في حالة حرب مع سوريا المشاكل كانت أكثر عمقاً وخطورة ومع ذلك تم الصلح ورأينا حفاوة استقبال العماد عون هنا في حين أن الخلافات مع السيد وليد جنبلاط لم تأخذ هذا الشكل من العمق لم يكن فيها دم هل نتوقع معاملة بالمثل؟

الرئيس الأسد: هذا الكلام صحيح أو المقارنة صحيحة بيننا وبين العماد ميشال عون كان هناك دماء وصلت إلى مستوى لم يكن احد يتوقع أن الأمور قابلة للعودة لا جزئياً ولا كلياً، لكن هناك فرق جذري كبير. بالمقابل أن العماد عون عندما اختلف مع سوريا لم يكن جزء من مشروع خارجي، اختلف مع سوريا عن قناعة وبالعكس كانت العلاقات مع القوى الكبرى جيدة. وعندما اختلف معنا العماد ميشال عون اختلف عن قناعة نحن نحترم قناعات الأشخاص نختلف أو نتفق هذا موضوع آخر، انه اختلف معنا من منظور شخصي أو قناعة شخصية هو ربطها بقناعة وطنية نحن نحترم هذا الشيء والدليل علاقتنا بالراحل ريمون اده بقي يهاجم سوريا منذ دخولها إلى لبنان وحتى مغادرته لم يتوقف عن الهجوم على سوريا عندما رحل قلنا به كلاماً طيباً ولم يكن جزء من مشروع خارجي، المبدأ هنا يختلف. لذلك عندما خاصم خاصم بشرف فكرة الشرف أنه لم يكن جزء من مشروع، بالمقابل عندما كانت هذه القوى ضد سوريا لم يستغل هذا الموضوع ليتحالف معها قام بقناعاته باتجاه سوريا واتجاه القوى الأخرى في لبنان القريبة من سوريا والحليفة لسوريا والصديقة لسوريا بغض النظر عن التسمية تعامل معها من خلال قناعاته ولم يكن جزء من مشروع لا في مراحل سابقة ولا الحالية.

سؤال: متى سوف تستقبلون السيد وليد جنبلاط؟

الرئيس الأسد: نحن تركنا الموضوع من بدايته حتى نهايته بيد السيد حسن نصر الله المقاومة ممثلة بالحزب والسيد حسن هي التي تقوم بوضع كل تفاصيل هذه العملية من بدايتها حتى نهايتها، طبعاً يبقى تحديد الموعد النهائي مرتبط بالمواعيد في سوريا اليوم لدينا الرئيس الأرميني وكان قبله الرئيس الايطالي وخلال أيام لدينا القمة العربية اعتقد سوف نناقش الموضوع مع أي شخص يأتي من قبل حزب الله لنحدد الموعد بشكل نهائي.

سؤال: لكن بالتأكيد رحل الأمر إلى ما بعد القمة العربية لكن حل التاريخ مفتوح؟

الرئيس الأسد: بعض القمة ربما خلال أيام أو أسابيع قليلة؟

سؤال: صحح لي أن كنت على خطأ سيادة الرئيس استأذنك لو لم يتدخل سماحة السيد حسن نصر الله في ملف السيد وليد جنبلاط لما سارت الأمور على هذا النحو؟

الرئيس الأسد: هو العامل الأكبر، لنقل أن هناك عاملين تغير المواقف السياسية التي صبت بمواقفنا السياسية في المحصلة كما قلت تغير الموقف تجاه المقاومة والعلاقة مع سوريا والموضوع الفلسطيني وتجاه العدو الإسرائيلي. وثانيا دور السيد حسن نصر الله ومصداقية المقاومة في سوريا، هذا لا يخفى على أحد المصداقية عالية جداً للسيد حسن وحزب الله وكل مقاوم لدينا في سوريا. طبعاً هم لم ينطلقوا في ذلك من رغبتهم بلعب دور هم ليسوا بحاجة لدور كي يعطيهم موقع متميز في لبنان هم لديهم موقع، انطلقوا ونحن كنا مقتنعين بهذا المنطلق بأن هذا شيء يخدم مصلحة لبنان. الآن لا بد من تخفيف التوتر حكومة جديدة هناك تحولات على الساحة اللبنانية تحولات في توجهات الكثير من القوى التي ذهبت بعيداً وبدأت تعود هذا النوع من اللقاءات ودور سوريا يساعد الوضع اللبناني - اللبناني على التحسن بشكل أكبر بعد أربع سنوات قاسية. طبعاً عندما يتحسن الوضع في لبنان نحن نستفيد كسوريا لأننا نرتاح. الموضوع في الحقيقة يخدم لبنان أولاً وسوريا ولكن أعود لسؤالك دور المقاومة لا أستطيع أن أقول كضامن لا في السياسة لا يوجد ضمانات كاملة ولكن كمطمئن لسوريا سوف تسير إلى الأمام وبحالة مستقرة لأن السياسة السورية سياسة مستقرة لا تهتز ولا تسمح للاهتزازات لو كانت حادة أن تجعلها تهتز وتؤثر بها، نحن نريد مواقف مستقرة والزمن الذي سألت عنه بسؤالك السابق جزء منه لان سوريا تبحث عن علاقة مستقرة ليست علاقة مرحلية أو مؤقتة.

سؤال: سيادة الرئيس الحديث في هذا المحور عن القمة العربية، المواطن العربي وأنت لست ببعيد عن نبضه لم يعد لديه الحد الأدنى من الثقة في هذه القمم وربما فقد الأمل في الحصول على أي شيء منها ومن جديد يتجدد السؤال هل تكون هذه آخر قمة عربية؟

الرئيس الأسد: لا نتمنى أن تكون آخر قمة عربية ولا يوجد في الأجواء ما يوحي أنها ستكون آخر قمة، بالعكس ما يظهر على الساحة خلال العقد الأخير أننا كعرب متمسكين في كل القمم العربية حتى في أحلك الظروف والدليل القمة التي حصلت قبل غزو العراق بأسابيع قليلة والمواطن لا أعتقد انه فقد الثقة بالقمة بأدائنا كمسئولين والقمة هي عبارة عن يوم ونصف من كل العام لن يفقد الثقة بالقمة ويثق بنا في باقي الأيام، المشكلة في أدائنا كدول عربية والمشكلة بالنسبة للقمة في مأسسة القمة نفسها. القمة هي تجمع ولقاء للرؤساء والملوك والأمراء العرب ولكن تخضع كثيراً لطريقة أدائنا الشخصية ليس فيها ضوابط محددة هذا ما قلته في خطابي في العام الماضي في الدوحة وفي هذه القمة هناك مقترح سوري ورقة سورية حول مأسسة عمل القمة، هي مجرد مقترحات قد تدفع خطوات قليلة إلى الأمام. هناك مقترحات أخرى تطرح في المستقبل الأمل في القمة باعتقادي وأنا أتحدث كمسئول لديه آمال في أية قمة يبدأ عندما نمأسس هذه القمة عدا عن ذلك قد تأتي قمة جيدة لكن قد تأتي بعدها قمة تنسف كل ما حصل أو يأتي الأداء بعدها وينسف كل ما حصل. نحن بحاجة إلى مأسسة القمة لا نمأسس معها اجتماع وزراء الخارجية العرب والعلاقات العربية – العربية مع جامعة الدول العربية بشكل اكبر ولكن لم تمأسس القمة إي جانب أخر أو ضوابط تضعها على مستويات أخرى لا يمكن إن تعطي نتائج.

سؤال: سيادة الرئيس اسمح لي حالة الهزال التي يبدو عليها الوضع العربي هل هذا هو قدر العرب حجمهم الحقيقي هل لديهم إمكانات أم تنقصهم الشجاعة ربما والقدرة ، الداء أين يستوطن؟

الرئيس الأسد: طبعاً هناك اختلاف بالرؤيا بين الدول العربية ولو إنها أقل من قبل سنوات أنا تحدثت في أكثر من مرة عن تحسن الوضع لا يعني انه أصبح جيداً لكن هو اقل سوءاً. لنكن واقعيين هناك اختلاف بالرؤية لكن الرؤيا تقترب أيضاً لأننا تعلمنا من السنوات الماضية والافتراق والرهان أو الاعتقاد بأن الدول الأخرى سوف تحل مشاكلنا لم يؤد إلى هذه النتيجة وبدأنا ندفع الثمن بغض النظر عن انتماءاتنا السياسية المختلفة أو اتجاهاتنا لكن حتى الآن هذه رؤيا تقترب لم تصبح واحده، بعد الرؤيا أنت بحاجة إلى خطة عمل لكن إذا وصلنا إلى الرؤيا يكون هذا انجاز جيد الحقيقة هنا تكمن المشكلة الآن.

سؤال: اسمح لي سيادة الرئيس كل المبررات التي يمكن أن تطرح على المستوى العربي الرسمي لا يمكنها أن تقنع المواطن العربي بأي شيء وهو يرى ما يحدث في فلسطين لن نتحدث ولن نسأل لماذا لم تنعقد قمة طارئة وان كان الوضع يستحق لنا تجارب سابقة في غزة أو أثناء حرب 2006 ما الذي يحتاجه النظام العربي كم من الدم أكثر يحتاج حتى تلتئم قمة طارئة حتى يصدر قرار مسئول؟

الرئيس الأسد: سؤالك أنا سألته في أكثر من خطاب في قمة عربية موقفنا في سوريا كان واضح من حرب 2006 ومن حرب غزة وموقفنا معلن بالنسبة لدعم المقاومة. نحن نعتقد بأن المقاومة هي الحل لذلك لا أستطيع إن أضع نفسي في موقع المجيب نيابة عن الآخرين ، أنا اعتقد أن هذا السؤال يجب أن يسأل إلى الدول العربية الأخرى إلى متى ننتظر؟ هذا كلام صحيح ولكن أيضاً يرتبط بالسؤال الأول عن أداء النظام العربي واختلاف وجهات النظر. أولاً يجب أن نوحد وجهات النظر عدا عن ذلك أي كلام يبقى كلام نظري كيف نوحد وجهات النظر بالحوار، كيف نتحاور بحاجة إلى تنظيم الحوار هل سلسلة.

سؤال: بما أننا في حضرتكم نسألكم عن موقف سوري محدد إلى أي حد يمكن لنا أن نأمل في موقف سوري حاسم في القمة القادمة من المبادرة العربية، أم أنكم سوف تلتزمون بموقف دبلوماسي حرصاً على العلاقات مع السعودية؟

الرئيس الأسد: في القضايا التي تتعلق بالحقوق والمصير والمستقبل لا يوجد مجاملات لا بين العرب ولا مع غير العرب وعندما طرح هذه المبادرة العربية في عام 2002 كان هناك حوار مكثف بيننا وبين السعودية حول هذه المبادرة. وبالمحصلة المبادرة كانت تجميع لكل ما نتحدث في شأن السلام اللاجئين، حدود 67 الدولة الفلسطينية كل هذه الأسس موجودة المرجعيات الدولية وقرارات مجلس الأمن وغيرها. نحن موقفنا حازم ليس بالضرورة أن يكون ضد، نحن ندعم تفعيل المبادرة العربية ونعتبر بأنها مبادئ تحقق مصلحة العرب كان هناك خلاف أو نقاش حول موضوع لماذا نلزم كل الدول العربية بالتوقيع بكل الأحوال غير ملزمة من الناحية القانونية أولاً الدول العربية التي لا ترغب بالتوقيع كانت تستطيع أن تكون خارج المبادرة وبنفس الوقت إذا حصل هذا السلام لا شيء يلزم هذه الدول بالتوقيع إن لم يكن لديها رغبة أما نحن الدولة المعنية مباشرة كسوريا ولبنان والفلسطينيين نحن بشكل طبيعي بغض النظر عن المبادرة طالما نتحدث عن اتفاقية سلام من الطبيعي أننا سوف نوقع هذا هو الحوار الوحيد. انأ لا أعتقد أنه يجب علينا الآن أن نقول بإلغاء المبادرة العربية، إلغاء المبادرة يعني التنكر للمرجعيات وهذا شيء سيكون في مصلحة إسرائيل وهناك فرق بين إلغاء المبادرة وبين إيقاف مبادرة السلام، وليس إلغاء المبادرة ، المبادرة فيها مرجعيات.

سؤال: لماذا تقبل سوريا من حيث المبدأ وتمارس هذا أن تكون هناك مفاوضات غير مباشرة عن طريق وسيط تركي. لماذا أيضاً قلتم في اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير قد تفاوض السلطة الفلسطينية لكن من دون غطاء من لجنة المبادرة، وحينما يأتي الأمر مثلاً إلى لبنان يطرح شخص ما فرصة أن يكون هناك مفاوضات لاسترجاع الحقوق المتبقية اللبنانية تبدأ الاتهامات بالخروج عن الصف بالخيانة، بالعمالة، بالالتحاق لماذا لبنان؟

الرئيس الأسد: أولاً نحن لم نمنع أحد ونحن اختلفنا مع ياسر عرفات عندما خرج ولكن لم نمنعه ولكن هذا الموقف كان تجاه الفلسطينيين نحن كنا ضد أن يتفرد أي مسار بعملية سلام نحن دائماً مع التنسيق العربي على المسارات الثلاث ولكن بعد إن أصبح الموضوع الفلسطيني أمر واقع خاصة بعد اتفاقية أوسلوا بقي التنسيق بين سوريا ولبنان وحتى هذه اللحظة هناك تنسيق مباشر في هذا الموضوع خاصة بيني وبين الرئيس ميشال سليمان عندما يطرح موضوع السلام نتحدث بالتفاصيل ونشرح لبعضنا البعض ما هي الأمور التي طرحت، طبعاً الآن لا يوجد عملية سلام ولكن علينا أن نحدد ما هو مفهوم المفاوضات المباشرة سوريا لم تدخل بمفاوضات مع إسرائيل. من الناحية التقنية المفهوم خاطئ والدليل على هذا الكلام انه عندما أتى جيمس بيكير ليحضر لمؤتمر السلام قبل عام 1991 كان يتحرك ذهاباً وإياباً بين سوريا وإسرائيل لعشرة أشهر أعتقد بهدف التحضير لمؤتمر السلام لم يتحدث في ذلك الوقت أي طرف في العالم عن مفاوضات غير مباشرة، لم يقولوا بأن جيمس بيكير يقوم بعملية مفاوضات بين سوريا وإسرائيل هي لم تكن مفاوضات هو كان يرى ما هي الأسس التي يمكن أن تقبل بها الأطراف المختلفة لكي نطلق عملية السلام، هذا ما قمنا به في تركيا. لكن بدل أن يتحرك وزير الخارجية التركي بين سوريا وإسرائيل وعملية الزمن وما تستغرقه قمنا نحن بإرسال طرف أو ممثل سوري إلى اسطنبول والطرف الإسرائيلي نفس الشيء وكان وزير الخارجية التركي يتحرك بين الطرفين الهدف هو نفس الهدف الذي كنا نعمل عليه في ذلك الوقت في مؤتمر مدريد هو إيجاد مرجعية واضحة للمفاوضات خاصة بعد مرور عقد من الزمن على توقف عملية السلام وازدياد فجوة الثقة بين العرب وإسرائيل - أساساً لم تكن موجودة - كان لا بد من إيجاد أسس للانطلاق خاصة أن التسعينات مرحلة التسعينات فشلت في تحقيق السلام كان لا بد من إيجاد أسس جديدة أو أكثر دقة ومصطلحات أكثر تعريفاً ووضوح من اجل انطلاق عملية السلام حينما ننطلق في عملية السلام لا بد أن يكون لبنان مع سوريا نحن لنا مصلحة مشتركة نحن ولبنان في أن نكون مع بعضنا البعض، لا سوريا لها مصلحة أن تكون لوحدها ولا لبنان له مصلحة أن يكون لوحده وهكذا كانت وجهة نظرنا تجاه الفلسطينيين.

سؤال: قبل أن نستكمل الحوار في فرص السلام تبقى جزئية فيما يخص الجامعة العربية كان وزراء الإعلام العرب موقفهم واضح فيما يخص الإجراءات الأميركية الخاصة بالفضائيات المتهمة أميركياً بأنها إرهابية أو تدعم الإرهاب هل نأمل في الحد الأدنى أن تتخذ القمة العربية موقفاً واضحاً وصريحاً بهذا الاتجاه أم أن الأمر سوف يدخل إلى الأدراج من جديد؟

الرئيس الأسد: هذا ليس موضوعاً منفصلاً هذا جزء من المعايير المزدوجة وجزء من الرياء الغربي تجاهنا ، وهذا نحن نتحمل المسؤولية الأكبر فيها عندما لا نأخذ مواقف واضحة وعندما لا نحدد أسس معينة نقبل أو نرفض على أساسها أي إجراء ونأخذ بالمقابل إجراءات مضادة فلن يحترمنا احد وستبقى هذه الإجراءات تسير ويبقى أي بيان في أي قمة لن يكون له أي تأثير إنما يكون هناك إجراءات فعلية ولكن هذا يعود أيضاً للسؤال السابق حول نوع العلاقات العربية – العربية هل هناك رؤية موحدة كيف نتعامل مع هذه الأشياء هذا ما أتحدث عنه عندما قلت هناك لا تزال الرؤية متقاربة ولكن غير موحده، أحياناً متقاربة بمعنى نتفق حول المشكلة ولكن كيف نقارب هذه المشكلة حتى الآن هناك وجهات نظر مختلفة، وطالما أن هناك وجهات نظر مختلفة لا اعتقد بأنه سيكون هناك أي إجراء جدي يردع الدول الأخرى عن القيام بمثل هذه الأعمال.

سؤال: تتابع بالتأكيد سيادة الرئيس أن في الأروقة السياسية والإعلامية الأميركية هناك حديث عن مبادرة سوف يتقدم بها بعد أشهر الرئيس اوباما للسلام يبدو أن الموضوع فلكلور رئاسي أميركي فكل رئيس يأتي السؤال إلى أي حد يمكن اعتبار أن الرعاية الأميركية لعملية السلام ورطة وشر لا بد منه أم أنها ربما رعاية يمكن أن تصوب وتؤخذ ولو بعض الشيء بعيداً عن الانحياز لإسرائيل؟

الرئيس الأسد: لو كانت ورطة لكان لدينا فرصة في السنوات الماضية لنقول نحن لا نريد الرعاية الأميركية نحن حتى في اللحظات أو الأوقات الصعبة للعلاقة الأميركية السورية بقينا نقول أن الدور الأميركي هو أساسي هذا لا يرتبط بمن هو الرئيس. طبعاً عندما يأتي رئيس لا يريد السلام هذا الدور لن يكون موجوداً، لكن نحن نتحدث بشكل طبيعي عن إدارة ترغب بدفع عملية السلام إلى الأمام الولايات المتحدة دورها هام من خلال علاقتها بإسرائيل المتميزة ومن خلال وزنها كالقوة الأكبر في العالم وكضمانة لعملية السلام عندما تنجز، لكن بنفس الوقت الولايات المتحدة عندما تتحدث عن التصويت هو صحيح من جانب التصويت لكن هناك تصويب بالمقابل يأتي من خلال اللوبيات في داخل أميركا هذه نقطة ضعف موجودة في الدور الأميركي. لذلك هذا الدور بحاجة ليس فقط لتصويب وإنما بحاجة لمكملات هذه المكملات تأتي من خلال الأدوار الأخرى سواء الدور الاوروبي أو الدور التركي حالياً. مع كل أسف الولايات المتحدة لا تعرف هذه المنطقة بشكل جيد، بالتالي هي غير قادرة على إدارة تفاصيل هذه العملية وأنا أقول لهم من تجربتنا معهم موضوع الأمن هم أحياناً غير منهجيين وأحياناً يحللون المعلومات بشكل خاطئ. هم دائماً بحاجة إلى مساعدة هي ليست ورطة ولكن فيها سلبيات، إذا فهمت هذه السلبيات وعرفت كيف تكملها بايجابيات أخرى من دول أخرى عندها تصل إلى السلام وأنت مرتاح وطبعاً نفترض أن هناك شريك هو إسرائيل.
سؤال: هل يمكن للرئيس الأسد أن يؤسس قراراً وسياسة اعتماداً على احتمال اتساع فجوة الخلاف بين الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني؟

الرئيس الأسد: تبقى مؤقتة القضية ليست بالإدارة ، الموضوع هو في المؤسسات الأخرى واللوبيات القوية التي تدعم إسرائيل، طبعاً هناك حديث الآن متصاعد في الولايات المتحدة لم يكن موجوداً قبل سنوات حول مصالح أميركا وهل تتطابق مع مصالح إسرائيل أو هل أن الوقوف مع إسرائيل يكون على حساب المصالح أو الدماء أحياناً الأميركية هناك شيء من هذا القبيل لا نريد أن نراهن. أنا أقول أن الرهان هو علينا كعرب إذا أتت إدارة أميركية جيدة أو سيئة وكانت العلاقة بينها وبين إسرائيل جيدة أو سيئة، الرهان هو موقفنا إن لم يكن هذا الموقع قوي لا قيمة لكل هذه الرهانات.

سؤال: في جانبنا من ناحيتنا نحن كعرب سيادة الرئيس حينما نسمع خطاباً سورياً أن سوريا تقف في منتصف الطريق ما بين السلطة الفلسطينية وما بين المقاومة الفلسطينية وحماس والجهاد الإسلامي وبقية الفصائل لا يبدو الأمر لا أجد أني مضطر على سبيل المثال كمواطن عادي أن اصدق أن سوريا تقف في منتصف الطريق ما بين المقاوم وبين من يقول لن تنجح إسرائيل في جرنا باتجاه انتفاضة جديدة؟

الرئيس الأسد: نحن لا نريد منك أن تصدق ولا نطرح هذا الشيء نحن نفصل الأمور هناك جانب متعلق بالمقاومة نحن موقفنا واضح نحن ندعم المقاومة وصمود المقاومين بينما موقف السلطة واضح وموقف الرئيس محمود عباس واضح ولا يؤيد المقاومة نحن لا نخفي موقفنا وهو لا يخفي موقفه ولكن نحن نقف في الوسط فعلاً. في موضوع المصالحة الفلسطينية انطلاقاً من أن المصالحة لا تبدأ من خلال وقوفك مع طرف ضد طرف أو تكون منحازاً، تبدأ المصالحة من خلال وقوفك في الوسط والوقوف في الوسط يفترض أن كل الأطراف قد تكون مخطئة ولكن من أخطأ أكثر أو اقل ومن بدأ بالخطأ هذا يأتي لاحقاً بعد انجاز المصالحة وليس خلال الحديث عن المصالحة. لذلك يجب أن تضع وجهة نظرك تجاه ما تقوم به القوى المختلفة على الساحة الفلسطينية تضع هذه الوجهة النظر جانباً وتتحرك باتجاه المصالحة فنحن في هذا الموضوع نعم نقف في الوسط واستقبلنا الرئيس محمود عباس عدة مرات خلال العام الماضي.

سؤال: لماذا لا تقتنع القاهرة بهذه الرؤية بل بالعكس ترى هي تخفف حدة الحديث في الأيام لكن تعتبر أنكم بحكم علاقتكم بالمقاومة الفلسطينية ووجود مكاتبها عندكم تؤثرون على القرار الفلسطيني وخاصة فيما يخص المصالحة؟

الرئيس الأسد: لا كلمة "تأثير على قرارهم" يجب أن تكون دقيقة، نحن لا نحل محل الفلسطينيين نحن نقف مع الفلسطينيين يجب أن يأخذوا قرارهم ويحددوا الاتجاه ونحن نساعد، لا يمكن أن يأتي الحل لا من سوريا ولا من مصر ولا من السعودية ولا من دولة أخرى إن لم يكن الحل ينطلق من الساحة الفلسطينية، فكلنا سوف نفشل في أي دور نحاول أن نلعبه. أما لماذا لا تقتنع مصر لا أعرف كما تعرف في السنوات العديدة التي مضت لا يوجد حوار سياسي بيننا وبين مصر ولا نعرف كيف تفكر مصر في هذا الموضوع.

سؤال: هنا سؤال في العمق التصريحات التي تصدر سواء من دمشق أو القاهرة فيما يخص العلاقات الثنائية ما بين الدولتين نسمع لا توجد خلافات هل العلاقات العربية هشة إلى درجة أنها تنقطع بلا مسبب لهذه السنوات؟

الرئيس الأسد: غير صحيح، أنه لا يوجد خلافات دائماً، يوجد خلافات ونقول أنه يوجد خلافات ولكن نحن في سوريا لا نعتقد أن الخلافات هي مشكلة التعاطي مع الخلاف هو المشكلة عندما تعتبر أنك إذا لم تكن مثلي فأنت ضدي هذه مشكلة كبيرة. من الطبيعي أن يكون لدينا خلافات لكن كيف ندير هذه الخلافات كيف نمنع انعكاس هذه الخلافات على بؤر التوتر في العالم العربي ، لذلك أنا أعود لفكرة المأسسة لأن مأسسة العلاقة العربية – العربية هي التي تمنع انتقال الخلافات العربية إلى الساحات الأخرى وفي نفس الوقت تمنع الانقسام في مكان ما من العالم العربي بأن ينعكس على علاقتنا مع بعض كدول عربية.

سؤال: هل شعرت إن مصر انزعجت من دخول تركيا على خط رعاية مفاوضات ربما لأن مصر كانت ترى نفسها هي المسئولة عن هذه الرعاية آو الوساطة؟

الرئيس الأسد: مصر لم تكن وسيطة في يوم من الأيام ولا يمكن لمصر كدولة عربية أن تكون وسيطة ونحن لا نقبل ولا مصر تقبل أن تكون في الوسط، لا يمكن أن تكون حيادية بيننا وبين إسرائيل . مصر يجب أن تكون مع سوريا حتى لو كنا مختلفين على قضايا مختلفة لا نقبل ولا هي تقبل، الدور التركي لم يؤثر على أي دور مصري كل واحد يعمل باتجاه آخر ، يضاف إلى ذلك لنقل أن البرود في العلاقة السورية المصرية بدأ قبل بدء المفاوضات والدور التركي.

سؤال: رأينا بعض المحاولات تفاءل البعض وقال يبدو أن المياه الراكدة تتحرك ولكن تعود من جديد إلى السكون؟

الرئيس الأسد: كان هناك آمال في القمة العربية الحالية أن يكون هناك خطوة مشابهة لما تم بين سوريا والسعودية في العام الماضي لكن ربما مرض الرئيس مبارك يؤجل هذا، ولكن نحن في سوريا منذ عدة سنوات نستجيب مع كل مبادرة عربية قامت بها أكثر من دولة باتجاه تحسين العلاقات بين الدول العربية. من جانبنا نحن في سوريا لا يوجد لدينا مطالب من أية دولة نختلف معهم بالمواقف يختلفون معنا نحن نحترم مواقفهم وهم عليهم أن يحترموا مواقفنا، نحن لم نبدل مواقفنا خلال السنوات الماضية ولا نعتقد أن العلاقات العربية – العربية يجب أن يكون ثمنها العلاقة الجيدة طبعاً يجب أن يكون ثمنها تبديل موقف سوريا لذلك كنا مستجيبين ونعتقد بأن الأمور تبدأ من الحوار والحوار بحد ذاته يقلص مساحة الاختلاف والنموذج هو العلاقة بين سوريا وقطر. أنا دائماً أعطيها كنموذج نحن لا نتفق حول عدد من الأمور بشكل مستمر كلما ظهر شيء جديد لكن هناك احترام كبير بيننا وبين الأخوة القطريين بنفس الوقت هناك حوار مستمر لذلك في المحصلة يكون هناك توافق في السياسات.

سؤال: سيادة الرئيس أيضا فيما تركيا نسمع و نرى المحاكمات والاستعداد للمحاكمات لبعض من وجهت إليهم تهم محاولة الانقلاب في تركيا إلى أي حد العلاقة السورية – التركية متينة حتى في ظل ولو احتمال ضعيف جداً أن يحدث هناك تغيير بشكل آو بآخر في تركيا يأتي القوميون المتشددون آو العسكر؟

الرئيس الأسد: العلاقة في تركيا مبنية مع كل المؤسسات حتى المؤسسات العلمانية الآن سيكون لدينا غداً مؤتمر في المجال البحث العلمي مع الجامعات والجيش والأمن المعارضة وغيرها كل هذه القوى وخاصة منها المعارضة للحكومة. حكومة اردوغان يقولون لنا نحن نختلف في تركيا على قضايا كثيرة مع الحكومة الحالية لكنا كلنا نجمع على العلاقة مع سوريا نحن دائماً نؤمن بأن العلاقة تبنى مع المؤسسات أولا وتمتد باتجاه المستويات الأخرى كي تصل إلى القاعدة الشعبية العريضة. دور الأشخاص في مواقعهم المختلفة محفز لهذه العلاقة ودور يعطي دفعاً ويفتح أبواب كانت ربما مغلقة لكن الرهان على العلاقات بين الدول دائماً يجب أن يبنى على القاعدة الشعبية بالدرجة الأولى وهذا الشيء نراه واضحاً بيننا وبين تركيا تحديداً.

سؤال: تنامي علاقتكم مع تركيا لم تعدل في مزاج بعض الدوائر العربية التي تعبر باستمرار عن استيائها من تنامي علاقتكم بإيران، هنا أحد رؤساء التحرير العرب تحدث معلقاً على لقاء دمشق الأخير قال أحد الطرفين يخدع الآخر انتم أو إيران، وقال سوريا تؤمن بالمفاوضات والحل السلمي في حين أن إيران ترفع شعار إزالة إسرائيل وقال أن هذين الموقفين لا يمكن أن يتقاطعا؟

الرئيس الأسد: أنا لم اسمع ولا مرة من مسئول إيراني في حوارنا الطويل الذي عمره أكثر من ثلاثة عقود حوار وثيق بأنهم ضد تحقيق السلام أو عودة الأراضي أو عملية السلام والدليل هو تصريح إيران خلال المفاوضات غير المباشرة في تركيا بأنهم يدعمون سوريا في هذه المفاوضات، أن نخدع بعضنا لعقود وتكون النتيجة بالمقابل نتيجة هذا الخداع تحالف يصبح امتن كل يوم هذه معادلة متناقضة هذا هو جوابي.

سؤال: هناك من يعتقد سيادة الرئيس أنكم تسكتون في سوريا على اختراق إيراني للأمن القومي في العراق كيف تردون على هذا؟

الرئيس الأسد: اختراق الأمن القومي يكون من قبل الأعداء وليس من قبل دولة شقيقة تجمعنا معها روابط التاريخ والجغرافيا إيران وتركيا إذا كنا سنعتبر أن إيران تهدد الأمن القومي لماذا لا نعتبر نفس الشيء بالنسبة لتركيا كلاهما يلعب دوراً إيجابياً ولا يوجد تناقض بين الدور التركي والدور الإيراني . لماذا نغضب من إيران ولا نغضب من تركيا أنا لا.. أن هذا الكلام في موقعه الصحيح نحن بحاجة إلى علاقة جيدة مع إيران سواء اتفقنا معها في بعض التفاصيل آو اختلفنا نحن بحاجة إلى هذا الحوار، أنا لا أتحدث عن سوريا. علاقتنا جيدة بإيران أما بالنسبة للعراق اعتقد بأننا نقوم بما نقوم به عادة بأننا نلقي التهم على الآخرين، إذا كان هناك مشكلة في العراق لها علاقة بالخارج فهي أولا بسبب الغياب العربي ما هو الدور العربي الموجود في العراق كي نقول بأن هناك دور إيراني حل محله نحن غائبون لنتفضل ونلعب دور في العراق وعندها نستطيع أن نحاسب الآخرين. العراقي يقول نحن نريد العرب هو لا يقول أننا نريد إي جهة أخرى، ونحن لا نتواجد إذا علينا أن نقوم أولاً بواجبنا قبل أن نلوم الآخرين أعتقد بأن التقصير هو منا كعرب والدور الإيراني، إيران جار للعراق اختلف معه حاربه خلال وجود الرئيس صدام حسين كان هناك حرب لمدة ثماني سنوات تركت آثارها على هذه العلاقة ولكن هناك مصالح مشتركة بين البلدين لا بد أن يكون هناك علاقة جيدة بين العراق وإيران وأي بلد يجب أن يتفاعل مع الدول المحيطة حوله. نحن في سوريا نتأثر ونؤثر في لبنان ونتأثر ونؤثر في العراق ونفس الشيء مع الأردن وتركيا وهذا هو الشيء الطبيعي أما أن نقول أن الدول يجب أن تكون معزولة ولا تتفاعل مع بعضها فهذا غير مقبول.

سؤال: لم نعد نسمع لوماً أميركياً لسوريا فيما يخص ضبط الحدود مع العراق بالعكس بين الحين والآخر تسمع ما يشبه الإشادات، ما الذي حدث حتى تغير الولايات المتحدة الأميركية من لغتها في هذا الموضوع؟

الرئيس الأسد: أنا لا أعتقد أن الأميركيين يعرفون ما الذي يجري في العراق بكل بساطة، لا يوجد رؤية حتى الآن ما هو المخرج والحل في العراق لا يوجد معرفة فيما يحصل ونحن نتحاور معهم ولكن الأسوأ في الموضوع ما يتعلق بالجوانب الأمنية نحن قلنا لهم من تجربتنا المباشرة مع الأميركيين في مرحلة اعتقد ما بين 2001 بعد اعتداءات أيلول وحتى عام 2004 عندما قطعنا العلاقة في المجال الأمني معهم قلت لهم بكل صراحة وكل من التقيت منهم عضو كونغرس مسئول حتى مؤخراً والمسئولين الأمنيين أنتم لديكم معلومات كثيرة جداً ولكن لا يوجد لديكم معرفة وهناك فرق بين المعلومة والمعرفة. حتى عندما تأتي المعلومة لا تحلل بشكل صحيح لا عندما يقولون بأننا نضبط ولا عندما يقولون بأننا لا نضبط هذا الكلام صحيح ، لأننا نقول دائماً أن المشكلة هي داخل العراق والوضع السياسي العراقي والمشكلة هي في وجود طرف تتعاون معه. عندما تريد أن تضبط الحدود ، الحدود لها طرفين وليس طرف واحد فتضبط الحدود من الطرفين، عندما لا يوجد طرف ثاني تتعاون فكيف تتحدث أو تقيم عملية ضبط الحدود هذا الكلام لا نتوقف عنده لا سلباً ولا إيجاباً.

سؤال: النتائج الرسمية للانتخابات العراقية سوف تعلن يوم الجمعة هل ترى سوريا أن طرفاً عراقياً هو أقرب إليها في العراق؟

الرئيس الأسد: لا نريد أن نرى هذا الجانب بهذه الطريقة نحن حاولنا خاصة قبل الانتخابات أن نستقبل معظم القوى العراقية لكي نؤكد بأننا نريد علاقة جيدة مع كل هذه القوى خاصة أن معظم هذه القوى كان يعيش في سوريا بمراحل مختلفة نحن نعتقد أن البناء يجب أن يكون بناء مع أي حكومة و أي مؤسسات توجد في العراق في المرحلة المقبلة.

سؤال: حتى من وجه تهماً من العيار الثقيل إلى سوريا بأنها تعبث بالأمن الداخلي وحملكم مسؤولية بعض العمليات الإرهابية؟

الرئيس الأسد: إذا كان هناك نية صادقة وصافية وطبية تجاه سوريا وقناعة بأن سوريا تريد الخير للعراق نحن لا يوجد لدينا مشكلة لا نتوقع للعمل السياسي عند التصريحات نحن ننظر إلى المستقبل ولا نعيش في الماضي.

سؤال: سيادة الرئيس نعود في سؤال قد يكون الأخير فيما يخص دعم المقاومة يبدو أن هناك إطرافاً لديها أمل في أن تيأس سوريا في لحظة ما عن دعم المقاومة وتتوقف ما الذي تقوله لهذه الأطراف المراهنة؟

الرئيس الأسد: يمكن أن نيأس ويجعلونا نيأس إذا أقنعونا أن لبنان تحرر بنية طيبة من قبل الإسرائيليين عام 2000 أو انه فشل عام 2006 بسبب الوضع الدولي الذي منع إسرائيل من أن تحقق أهدافها عام 2006 أو أن القوى الأخرى تعمل من اجل استعادة أراضينا وحقوقنا، هناك كثير من العناوين المشابهة إذا تمكنوا من إقناعنا بها سوف نقتنع نحن لا نتمسك بفكرة فقط لأننا نريد أن نتمسك بها ليست نوع من العناد نحن نرى الواقع إذا كانوا قادرين على قراءة الواقع أو جعلنا نقرأه بشكل مختلف نحن مستعدين.

سؤال: لكن يبدو أن الأزمة داخلة في الأعماق نحن نسمع لغة عربية لم تكن مطروحة خلط في مفهوم الأعداء والمقاومة هناك من وهب حياته فقط لتجريد المقاومة أو محاولة تجريد المقاومة من سلاحها ، ما هو العنوان الذي يمكن أن تضعه سيادة الرئيس لهذه الصفحة من التاريخ العربي؟

الرئيس الأسد: أنا قلت في كل خطاباتي علينا أن ندعم المقاومة بدون خجل وتردد لا يجوز أن نوجد عناوين نختبئ خلفها في دعم المقاومة موقف سوريا واضح، أنا أسميها مرحلة مقاومة إذا كان هناك انجازات فحصلت بفضل المقاومات من غير السياسية في المنطقة المقاومات هي التي فرضت من الأحداث السياسية التي صبت في صالح دول لا تعرف أنه لولا المقاومة لما كانت هذه الأحداث التي يعتقدون بأنها أحداث ايجابية فهي مرحلة مقاومة أساساً هذا ليس خياراً هذا خيار الأعداء هم الذين فرضوا هذا الخيار وليس العكس.

سؤال: الكلام والحديث حتى الإعلامي عن حزب البعث العربي الاشتراكي خف كثيراً هل لأنكم فترت درجة يقينكم بفكرة القومية العربية أم ماذا؟

الرئيس الأسد: بالعكس كنت أقول إذا كانوا دائماً يتهموننا بأننا نتحدث بلغة الستينات أنا أقول نحن مستعدين حتى أن نتحدث بلغة الثلاثينيات عندما أسس حزب البعث، نحن نعتقد أنه الآن الفكرة القومية أكثر من قبل تثبت أنها هي الملجأ الوحيد لنا كدول عربية ليس فقط أنا لا أتحدث عن التضامن العربي وهو مرتبط بالأداء السياسي أنا أتحدث عن العلاقة التي تربط بين مختلف مكونات الشعب العربي في الدول العربية المختلفة فكرة العروبة هي التي تربط بين كل مكوناته ومن دونها لا اعتقد أن هذه المنطقة يمكن أن تكون مستقرة الأحداث بما فيها العراق ولبنان وأي حدث أثبت أن فكرة العروبة هي الأساس الذي يجب أن نبني عليه ونحن اليوم إن كنا لا نتحدث فلأننا نعتقد بأن ما كان يجب علينا شرحه في الماضي اليوم لسنا مضطرين لذلك هذه فكرة أصبحت أكثر تحذراً وتشرباً من قبل عقول المواطنين العرب.

سؤال: تحدثت في تصريح لك أثناء القمة الإيرانية – السورية هنا قلت ونحن كدولة إسلامية لا أعتقد أنني سمعت هذا التعبير منك، أعطيت طابعاً دينياً هل هذا توصيف فقط لعنوان عريض أم أن له ما يدعمه في قراركم السياسي؟

الرئيس الأسد: نحن دولة مسلمة عندما نضعها في سياق منظمة المؤتمر الإسلامي كدولة مسلمة عندما نتحدث مع الدول الإسلامية نحن دولة إسلامية ومعروف دولة غالبيتها من المسلمين، ولكن نحن دولة قومية نحن دولة مجتمعها علمانية والعلمانية لا تعني معاكسة أو معاداة الأديان هي تعني حرية الأديان بكل مكوناتها وكان الحديث في السياق عيد المولد النبي وتحدثنا عن ضرورة دعم المقاومة أخلاقياً وشرعياً، وشرعياً نتحدث كمسلم.

سؤال: حتماً الآتي هو السؤال الأخير، طالما فتحنا هذا الباب في الفسيفساء الإسلامي ورد في كلام السيد وليد جنبلاط بعض التقسيمات أو التنغيمات ذات البعد المذهبي أعلم إلى أي مدى أنت تنزعج من هذا الكلام ولكن هل أنت مستعد للتسامح مع فكرة تأخذ مذهباً أو أتباع مذهب في سوريا تحت لواء قيادة مختلفة؟

الرئيس الأسد: نحن نرفض أن يكون هناك هذه التقسيمات حتى لو كانت أمراً واقعاً، الأمر الواقع طبعاً الانتماءات الصغيرة هي ليست شيء معيب إذا كانت تصب في الانتماء الكبير وهو الانتماء الوطني كل إنسان لديه انتماءات مختلفة ثقافية، عقائديه وغيرها ولكن يجب أن تصب من دون استثناء في الانتماء الكبير، المشكلة عندما تكون هذه الانتماءات هي بديل عن الانتماء الوطني.

سؤال: لفت انتباهكم أن لبنان وسوريا شعبان في دولة واحدة عكس الأمر كنا كان البعض يستاء نحن شعب واحد في دولتين السيد وليد جنبلاط عكس المسألة؟

الرئيس الأسد: لا أريد أن أعلق عليها ربما نسأله عنها لاحقاً لكي نفهم ما هو المضمون.
عمرو ناصف: سيادة الرئيس أنا أشكرك جزيل الشكر على هذا اللقاء، باسمي واسمكم أتوجه بالشكر والتحية إلى سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد.













الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	cf85db22-252f-49cc-b8e7-53d8c4dc2e9a_top.png‏
المشاهدات:	8
الحجـــم:	130.1 كيلوبايت
الرقم:	41  
عرض البوم صور ناصر عبد المجيد الحريري   رد مع اقتباس
قديم 03-25-2010, 02:42 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
تيسير الحليم المقداد
اللقب:
شاعر

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 98
المشاركات: 245
بمعدل : 0.07 يوميا
الإتصالات
الحالة:
تيسير الحليم المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ناصر عبد المجيد الحريري المنتدى : الإذاعة و التلفزيون
افتراضي

أخي العزيز وصديقي الصدوق ناصر:
ما أحوج الأمّة قاطبة إلى فهم ما يرمي إليه السيّد الرئيس حماه الله وأيّده بنصره!!
فهو في كلّ كلمة ينطق بها طبيبٌ يحدد الدّاءَ ، ومن ثمّ يصف الدّواء الناجع له

شكراً أخي ناصر على هذا الجهد المبذول












عرض البوم صور تيسير الحليم المقداد   رد مع اقتباس
قديم 03-25-2010, 02:59 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ناصر عبد المجيد الحريري
اللقب:
شاعر وإعلامي عربي
 
الصورة الرمزية ناصر عبد المجيد الحريري

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 56
الدولة: سوريا
المشاركات: 411
بمعدل : 0.12 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ناصر عبد المجيد الحريري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر MSN إلى ناصر عبد المجيد الحريري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ناصر عبد المجيد الحريري

 

كاتب الموضوع : ناصر عبد المجيد الحريري المنتدى : الإذاعة و التلفزيون
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تيسير الحليم المقداد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
أخي العزيز وصديقي الصدوق ناصر:

ما أحوج الأمّة قاطبة إلى فهم ما يرمي إليه السيّد الرئيس حماه الله وأيّده بنصره!!
فهو في كلّ كلمة ينطق بها طبيبٌ يحدد الدّاءَ ، ومن ثمّ يصف الدّواء الناجع له


شكراً أخي ناصر على هذا الجهد المبذول
أخي الحبيب وصديقي الغالي تيسير ..
أحييك بتحية الإسلام " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الأمة تحتاج المخلصين من أبنائها ، وتحتاج المقاومين الشرفاء .
فليعمل كلٌ منا في مجاله ، وليخلص في عمله
عندها ستكون أمتنا بخير .
أقول له :
امض بنا أيها القائد ، فنحن معك بإذن الله مخلصين في القول والعمل .












عرض البوم صور ناصر عبد المجيد الحريري   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 05:53 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,796
بمعدل : 6.14 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ناصر عبد المجيد الحريري المنتدى : الإذاعة و التلفزيون
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تحية الاسلام
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
نفع الله بك الاسلام والمسلمين وادامك ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ
ارز لبنان
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والاجلال والتقدير
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بحفظ المولى












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقابلة الرفيق صلاح المختار الكاملة على قناة الحوار ابو برزان القيسي قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 3 12-02-2012 08:47 PM
أوكار صناعة الكذب... تبادل الأدوار بين قناة الدنيا وقناة المنار...! عبد الله إبراهيم الشرع القضية السورية 48 07-16-2012 06:32 AM
أتحداك ما تصبح مؤيدا للرئيس الرفيق الدكتور بشار الأسد بعد مشاهدة هذا الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اليوتيوب 0 04-20-2012 12:47 AM
اغنية احنا العربي الي ما ماتت فينا الحامية /قناة المنار الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 4 10-05-2011 03:01 AM
الرئيس الأسد و " ماذا بعد " اليوم على قناة المنار اللبنانية . ناصر عبد المجيد الحريري الإذاعة و التلفزيون 2 02-10-2011 05:51 AM


الساعة الآن 01:12 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com