.............
 

آخر 12 مشاركات
* يد المنون تختطف الأخ العزيز الشاعر أمجد ناصر في مدينة... العراقيون يريدون وطناً ****************************** داود... > > > ديمقراطية (4) ارهاب... > > حسن حاتم المذكور > > ...
مؤتمر منظمة المعتربين العراقيين الثاني عشر الذي أنعقد قي... أقوى كاري كاتير في صحيفة الكارديان هز الولايات المتحدة... رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلال شاكر
وثيقة:الأمم المتحدة تقترح خطة لتجاوز الأزمة في العراق وتحذر... 📜 📜 📜 للصباح حكايه : القلم المرمر #عادل محمود سافر العالم... > > > > > كونفدرالية بطعم التظاهر ‎ > > علاء الخطيب > > >...
'رحلتي مع النهر الثالث' عبدالرزاق عبدالواحد الشاعر العراقي... تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-13-2019, 04:45 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,215
بمعدل : 3.21 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16>>> >>> العراقيون يريدون وطناً >>> داود الفرحان

العراقيون يريدون وطناً

السبت - 13 صفر 1441 هـ - 12 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [14928]


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
داود الفرحان
كاتب عراقي



مثلما حدث في تونس ثم في مصر عام 2011 حين كرّت المسبحة: ليبيا وسوريا واليمن والسودان والجزائر، حان دور العراق لإسقاط حكم الأحزاب الدينية. تغير النظامان التونسي ثم المصري. لكن الشرارة السورية تحولت سريعاً إلى حرائق التهمت كل سوريا ثم فوجئ العالم أنها أصبحت حرباً عالمية مصغرة تجد فيها قوات إيرانية وروسية وعراقية ولبنانية وأميركية وتركية وإسرائيلية، بعضها ميليشيات مثل إيران والعراق ولبنان، وبعضها جيوش نظامية مثل روسيا والولايات المتحدة وتركيا وإسرائيل. التطورات والنتائج والخرائط صارت معلومة للجميع. وكذلك الحال في اليمن بعد الانقلاب الحوثي الطائفي الذي سيطر، مدعوماً من إيران، على صنعاء وبعض المدن، بينما انتقلت الحكومة الشرعية إلى عدن مدعومة من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
اليوم جاء دور العراق: انتفاضة شعبية واسعة تمددت يوماً تلو آخر من بغداد إلى المحافظات باستثناء إقليم كردستان والمحافظات السنية. وقد يستغرب البعض تأخر انضمام المحافظات السنية (الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى) إلى المحافظات المنتفضة، مع أنها تعاني منذ 2003 من تسلط طائفي مسلح قاده رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي مدعوماً بميليشيات موالية لإيران تسعى تحت حجة القضاء على «داعش» إلى استكمال حلقات «الهلال الشيعي» من إيران إلى لبنان.
ويبدو المشهد العراقي في مظاهرات هذه الأيام مختلفاً عن مظاهرات عام 2011؛ فقد تلاشى التمييز الطائفي في الاحتجاجات الأخيرة بعد أن وحدت بين سكان العراق المعاناة الطويلة القاسية. والمثير في ثورة شباب العراق أن الشيعة الذين يزعم النظام الحاكم أنه يمثلهم هم الأعلى صوتاً والأكثر احتجاجاً على الفساد والبطالة وسوء الخدمات والاحتلال الإيراني العلني.
حتى الآن الانتصار الأول لمظاهرات الاحتجاج الواسعة في الأيام الأخيرة هو تجاوز عقدة الطائفية التي سادت المشهد خلال السنوات من 2003 إلى 2019 وعودة الهوية الوطنية إلى الواجهة بعد طول تغييب. لقد جمعت معاناة العراقيين في هذه السنوات العجاف بين عرب العراق في وحدة افتقدوها كثيراً وطويلاً بسبب الأحزاب الطائفية التي سيطرت على أركان النظام الحاكم.
لماذا يصمت العالم على محنة العراقيين؟ الأمم المتحدة تعرف جيداً أعداد اللاجئين العراقيين التائهين بين عواصم العالم، ووصل كثير منهم إلى أقصى المدن والقرى الأوروبية والأفريقية والآسيوية وأستراليا بحثاً عن الأمان وإنقاذا لعوائلهم. لقد تنصلت الولايات المتحدة، التي نكبت العراقيين بالغزو، من إعادة الأمن إلى البلاد وسلّمت العراق في عهد الرئيس السابق أوباما إلى وكلاء إيران من أحزاب طائفية وميليشيات إيرانية تدين بالطاعة والولاء إلى «الولي الفقيه» علي خامنئي.
كانت أمام واشنطن في الأيام الماضية فرصة ذهبية للتكفير عن غزوها لبلاد الرافدين في عام 2003. لكنها اكتفت ببيان باهت يشبه «قلق» الأمم المتحدة، يؤكد أن من حق العراقيين التظاهر السلمي، داعياً الحكومة إلى عدم استخدام القوة. المشكلة أن هناك في الحكومة العراقية من لا يعرف غير استخدام القوة المفرطة في وجه الشعب بينما «يطبطب» على أكتاف الفاسدين والمجرمين الذين سلموا الموصل إلى «داعش» والميليشيات الإيرانية التي تعيث في الأرض فساداً وتشن حرب إبادة ضد السُنة شملت تغييب عشرات الألوف من الرجال والأطفال بلا محاكمة في منطقة جرف الصخر وفي معتقلات أخرى، وتهجير سكان عشرات القرى لتغيير ديموغرافية المحافظات لصالح إيران.
ما الذي اتخذته الحكومة العراقية من قرارات في ضوء مظاهرات الاحتجاج؟ عادت إلى «الكتالوج» نفسه الذي جربه الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس السوداني عمر البشير والرئيس الجزائري بوتفليقة والرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الليبي معمر القذافي: إعلان حالة الطوارئ. منع التجول. فئة مندسة. غاز خانق. رصاص حي. غلق الجسور والشوارع. اعتقال المتظاهرين أو قتلهم. وساير الرؤساء السابقون مخترعات العصر فلجأوا إلى وقف خدمات الإنترنت بكل تطبيقاتها. وبدلاً من أن يستل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استقالته الشهيرة من جيبه، ردد ما قاله الرئيس الأسبق حسني مبارك صاحب الكلمة المأثورة: «لا أنتوي الترشح»، وقرر تشكيل لجنة «لكشف الحقائق» وكأن هذه الحقائق غير معلومة، واعتبر منع التجول دواءً مراً لا بد أن يتجرعه الشعب، على الرغم من أن هذا الدواء المرّ يجب أن يتجرعه كل من أوصل البلد إلى هذا المأزق الدامي. ولم نسمع كلمة واحدة عن الإفراط في استخدام القوة والاعتقالات التي مارستها القوات الأمنية والحشد الشعبي وأزلام قاسم سليماني.
إن المطالب الأساسية التي يعاني منها العراقيون تتعلق بالإحباط الاقتصادي والجور الأمني ونقص الخدمات والتدخل الإيراني. ولم يفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن المتظاهرين كانوا يرددون هتاف «نريد وطناً» في إشارة إلى التغلغل الإيراني العلني في السلطة وعلى الأرض.
الخلاصة: سلاح الطائفية أصابه العطب. الجيل العراقي الجديد قرر استعادة العراق من إيران. انتهاء سنوات صلاحية الفساد والتعسف واللطم.









نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سـوريا ليست وطناً للأطفال الحدرامي الأميني القضية السورية 0 08-02-2013 01:47 PM
وزير مصري: الإخوان يريدون الاستحواذ على كل شيء الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 0 04-09-2012 04:29 AM
أمل عرفة وفهد يكن صباح الخير يا وطناً يسير بمجده العالي إلى الأعلى شمس الحرية الملتقى الموسيقي : موسيقى - أغاني - أفلام - مسلسلات- برامج تنوعة - 1 09-25-2011 08:08 PM
متظاهرون يرددون: ‘يا مبارك صح النوم النهاردة آخر يوم الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 0 02-04-2011 09:49 PM
ماذا يريدون فى جامعة صنعاء؟ (قراءة تحليلية لهوس الإضرابات) د. فائد اليوسفي القضية اليمنية 2 04-17-2010 06:23 PM


الساعة الآن 11:04 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com