.............
 

آخر 12 مشاركات
شاهدوا والد أحد ضحايا تظاهرات العراق يرفض تلقي العزاء من... سفينة نوح" ترسو في بريطانيا في أول زيارة لها مؤتمر المغتربين العراقيين، مؤتمر العراق كلّه
المرأة العراقية: «نازلة آخذ حقي» هيفاء زنكنة ذي قار العراقية تقاتل كسرى من جديد : د . مثنى عبد الله احتجاجات إيران تتواصل لليوم الثالث تحت شعار «انتفاضة...
فيديو / رئيس الاستخبارات العسكرية بالعراق يحذر من عودة داعش زيارة إلى مهد "الاستشفاء بالطبيعة" في العصر الحديث حچاية التنگال 599 : د.سعد العبيدي
معارك مينائي البكر والعميق : د.علوان العبوسي الثورة العراقية التي قصمت ظهر ايران الحزب الديمقراطي للمتظاهرين: البيشمركة أخوتكم ولن يتلطخ...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >   النقد و القراءات القصصية و الشعرية > مقالات أدبية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-08-2010, 02:55 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : مقالات أدبية
افتراضيالكتابة بين التاريخ والادب

الكتابة والتاريخ
-----------------

العمل الثقافى والادبى عملية تواصل مترابطة ومستمرة , كما التاريخ فى حد ذاته مسيرة زمنية متواصلة ومترابطة , اذا فقدنا خيطا من خيوطها فاننا نفقد ذاتنا فى شريحة زمنية كاملة ..
وبالتالى فان القراءة النقدية للاعمال الثقافية والادبية لا تعنى انحرافا ادبيا , يقوم القارئ الناقد فيه بسرقة اعمال الآخرين والكتابة بها لنفسه
والا فاننا سوف ندعو الى التفريغ الثقافى والادبى الذاتى
وان يشطح كل منا بخياله الى مدرسة ثقافية معينة يغوص فيها دون ان يلتزم بقواعد او مراجع ,
ودون ان تكون لديه الخلفية الكاملة للتواصل الادبى واستمراريته....
ومادمنا قراء نهتم بالثقافة ونسعى الى الادب بفطرة الهية سموها "الموهبة"
فاننا لابد ان تكون لدينا درجة من الوعى بالقضايا المحيطة بنا ,
فنهتم بمعالجتها على اساس التواصل الثقافى والادبى
واذا لم نهتم بثقافة الاخرين فيها حسب درجات الوعى المتاحة الينا من حيث الكم والكيف فاننا لا نستحق ما أحبانا الله به من موهبة فطرية في الكتابة الأدبية ولا نستحق حتى ان يقال عنا بأننا مثقفين واذا لم نكتب أو ننقد ما تقرأه فأننا لا نعى ما نقرأه ...
ولابد من التسليم بدور الصحافة فى حياة الناس العاديين وهو دور تثقيفى هام وضرورى فى حياة الشعوب –
حتى اننا نلاحظ الآن بان الصحيفة الناجحة هى الصحيفة التى تحتاج للعديد من الصفحات الثقافية بين القراء من الناس العاديين أو المثقفين
ولا يمكن للانسان المثقف المتميز بالموهبة الفكرية والادبية ان يقف بسلبية امام هذا الدور العقلانى ولا يساهم فيه ,
ونحن نعلم بان ابواب الصحافة مفتوحة فى الاساس للسياسة والسياسيين ثم للفن والفنانين . وفى الاخير للثقافة والمثقفين .
ومن خلال هذا المنطلق فان اهمية الاحداث السياسية المعاصرة تضع على عائق المثقف تسليط الضوء عليها من وجهة تاريخية وثقافية
والوجهة التاريخية والثقافية لابد لها من مراجع والمراجع التى قد تكون متاحة للانسان المثقف لن تكون متاحة للانسان العادى ,
فان اى دراسة تاريخية يعتمد كاتبها بادئ ذى بدء على جلب وجهات نظر متعددة من كتب متعددة قد لا تتاح للقارئ العادى الحصول عليها لارتفاع سعرها من ناحية او لندرتها فى المكتبات من ناحية اخرى
وهنا يأتى دور الانسان المثقف فى الكتابة للتاريخ
وهذا ما جعلنى اكتب الدراسة التاريخية عن رجال ومواقف ما بين 1917 الى 1937 عن المراجع التالية : الاوراق الخاصة لعونى عبد الهادى – اللسطينى فى ستين عام لأميل الفورى – مذكرات الشقيرى فى اربعين عام – ديوان الشاعر عبد الكريم الكرمى – قصة الاديب شوقى خير الله " بسمة وثورة القسام "
-------------------------
مابين الأدب .. والتاريخ

لابد وان الجميع متفق على ان هناك علاقة قوية بين الادب والتاريخ ولعل الجميع يعى جيدا بان اى لون من الوان الادب يبتعد عن التاريخ فى مجملة العام لا يشكل هدفا حقيقيا ملموسا يبقى ويزدهر عبر الزمان .
ولعلنا لا نخطئ القول اذا قلنا بان الادباء الذين عالجوا فى اعمالهم شكلا من الاشكال الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لحقبة من الزمان هم الذين عاشوا ويعيشون فى اذهان القارئ المثقف الى حد الخلود .
وعند تقييم اعمال الاديب الواحد ذاته سنجد ان هناك عملا معينا بحد ذاته يستحق التقييم والتصنيف عند القارئ المثقف عن غيره من الاعمال الاخرى لان ذلك العمل يحاكى فترة تاريخية معينه من حياة مجتمع معين .
وهكذا كان نجيب محفوظ فى ثلاثيته المشهورة ( قصر الشوق بين القصرين , السكرية ) وكأنه يؤرخ للاحداث المصرية فى العشرينات والثلاثينات والاربعينات دون الاعتماد على ازمنة وتواريخ بقدر الاعتماد على تفاصيل وحكايات عائلية تخطط في مجملها المنهج المجتمعي العام لمصر في تلك الفتره.
وهذه الاهمية بحد ذاتها تعين بشكل او باخر اهمية الادب في حياة الشعوب . فلا يمكن لاي فرد مهما كانت سلطاته أو كان جبروته ان يحذف من القصة فصلا او حادثا كما يستطيع ذلك في كتب التاريخ لان الادب في حقيقتة تشكيل لمشاعر واحاسيس الجمهور في فترة معينة من فترات التاريخ .
ان التاريخ يبقى تاريخا لا اكثر ولا اقل اما الادب فهو اضافة الى انه تاريخ لاحداث سياسيه فإنه تفسير للعلاقات الإجتماعية والسياسية وبمعنى اوضح فان الادب هو علم اجتماع وعلم نفس مع كونه فلسفة وتاريخ .
وبدون التعمق في تفاصيل اكثر تشعبا الا ان رواية الجذورالامريكية التي تصحبنا الى البدايات الاولى لنشوء المجتمع الامريكي وتمس قضايا التفرقه العنصرية الواضحه في هذا المجتمع
كما ان قصة الاب الروحي تصحبنا الى البدايات الاولى لنشوء مجتمع العصابات الامريكية ذات الاصل الايطالي " المافيا " بتفصيل ووضوح اكثر
ومن خلال هاتين الدراستين سنكتشف ان المجتمع الامريكي من خلال افلام ادبائه وروائيية انما هو مجتمع يتفشى فيه كل القذارات التي عرفها العالم واستوردها من امريكا في الاساس ..
وهنا لوميزنا بين القراءه التاريخية والقراءه الادبية للبدايات الاولى لنشؤ المجتمع الامريكي سنكتشف اعجابا بهذه البدايات من القراءه التاريخيه ولكننا سنكتشف الحقائق المره والمهينة والتى شكلت المجتمع الامريكي وتشكله حتى تاريخنا الحاضر من الالفيه الثالثه .













عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2010, 02:56 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : مقالات أدبية
افتراضي

انسانية التاريخ في الادب
---------------------------
وبالضبط سنحكم بنفس المقاييس على القراءه التاريخية او الادبية للأحداث المجتمعية المصرية في بدايات القرن العشرين .مع الاحكام التي قرأناها في ثلاثية نجيب محفوظ أو خماسية عبدالمنعم الصاوي في الساقيه
او في عودة الروح لتوفيق الحكيم ..
( وعبدالناصر رجل التاريخ تقديرا منه للأدب فقط كان معجبا بعودة الروح لتوفيق الحكيم )
وكم هو مريرا ومسيئا في هذا الشأن ان ينقلب الاديب الى سياسي والفرق بين السياسه وبين الادب كما الفرق بين الجنه والنار ..
فكم هي الهوة الواسعه والشاسعه ما بين الادب وبين السياسة ..
وكم يكون المنزلق الذي يقع فيه الاديب عندما يتعامل مع الادب تذليلا لمصالحة الشخصية ..
وهذا المنزلق ذاته هو الذي وقع فيه توفيق الحكيم عندما كتب منتقدا الحقبه الناصريه في كتيب صغير اسماه / عودة الوعي
هذا موقف التاريخ من الادب .
وفي الكتيب كان توفيق الحكيم سياسيا ونسى الاديب فهاجم التاريخ الذي اراده ان يكون كما كتبه في عودة الروح ثم رفضه في عودة الوعي
وهنا يتضح موقف السياسة ضد الادب والتاريخ وتعالى الادب والتاريخ عن السياسيين .
فالادباء هم المؤرخين ثم المثقفين ( الحراس على الادب والتاريخ )
ثم السياسيين الذين يصنعون الحدث الوطني العام اما بشرف او استسلام
ويبقى في الصف الاخير الناس العادين الذين يعيشون ليأكلون
اولئك هم الانماط البشرية التي تشكل كل مجتمع في عصرنا الحاضر ..
وفي الروايه السوريه
نقرا شوقي خير الله وهو يبحث في الانماط البشرية من خلال قصه وقعت احداثها في فلسطين عام 1935م اسمها " بسمه النور وثورة القسام "
وفي هذه القصة يؤرخ شوقي خيرالله للحزب القومي السوري ورئيسه انطوان سعادة ويبدو من كتابات شوقي خيرالله حماسه الشديد للحزب القومي السوري ورئيسة انطوان سعادة الذي يصفه في القصة باسم المعلم ..
وفي هذا الخصوص فإننا لو قرأنا المنشورات التاريخيه للحزب القومي السوري لما استطعنا ان نكتشف ما اكتشفناه من خفايا اجتماعية واقتصادية وسياسية واكبت انشاءالحزب كما قراناها في رواية شوقي خير الله
ففي القسم الاول من القصة تعيش في جو عائلي برجوازي مع جميل الطبيب المكافح الذي يعيش مرحله جديده في حياته يحاول ان يتخلص منها من علاقته بماجدة المومس ويرتبط بعلاقة زواج من " بشرى" الارستقراطية التي قبلت بجميل لسبب واحد وهو انه الرياضي الابرز في فريق الجامعه الامريكيه لكرة القدم ببيروت .
وفي ظل اليقظه الجديده التى يعيشها جميل نلتقى "بفدوى " التي تعيش نفس اليقظه وهي شقيقة صديقه العازف المثقف السلبي نزيه والتي تحفظ له في قلبها كل الحب والتقدير الامر الذي يكتشفه بسهوله من لطيف خال فدوى ورئيس احدى خلايا الحزب الذي ينتمى اليه فدوى وجميل .
ويقف جميل من حبه لفدوى موقفا سياسيا لانه يخاف على الحب من السياسة فقد وهب نفسة للوطن ولانه كذلك فقد انفصل عن بشرى وابتعد عن فدوى وعندما كلف بمهمه العمل الحزبي في فلسطين سافر مسرعا حيث التقى بمجموعات عزالدين القسام في جنين وغابات يعبد
وهنا ننقل لنعيش اجواء المعركه الاخيره لعز الدين القسام من خلال رؤية خيرالله لابطالها وكيف واجهوا مصيرهم بشكل انساني وادبي يؤرخ للحاله الانسانيه ويصورها اصدق تصوير
ولعلنا لم نقع في الجدل الطويل حول ما بين الادب والتايخ دون أي فائده
لان الفائده المرجوه
هي ان نتعمق في التاريخ الوطني لمجتمعاتنا العربيه كل حسب البيئه التى عاش فيها وانطلق منها
وان يقف ادباؤنا على قمة الدعوه بكتابه التاريخي العربي عن طريق الادب شعراو رواية .
والله ولي التوفيق












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2010, 12:35 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.09 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : مقالات أدبية
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
كلماتك ... كزخات الأمطار ...
تتساقط على أرض العذوبة ...
تروي الوجدان بزخات الصدق البريء ...
فيغدو القلب منها حقلاً للمحبة ..
كلمات لها نعومة الندى ...
وعذوبته الصافية ...
يأتي حرفك العذب ..
ليصب في صحاري الإبداع المميزة ...
فتنهض من بين طياتها كل هذه الروعة ...
لروحك ولمشاعرك وردة غضة الغصن مني,,,
على هذا البوح والمشاعر المنطلقة عبر حرية القلم ..
وفكرك النير الذي نسج هذه العبارات الرائعة ..
وكم كنت بشوق لك ولحرفك اللامع النابض الناطق بالحق وللحق ...
دمت بألق وإبداع
الحاج لطفي الياسيني












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2010, 05:26 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : مقالات أدبية
افتراضي


استاذي الكبير

والمربي الفاضل

الحاج لطفي الغالي

احترامي وتقديري

اسال نفسي دائما
كيف اكون مؤمنا بالاسلام وفي ذات الوقت قومي عربي وخضعت لقياده وطنيه
كيف تجتمع الثلاث في شخص واحد
هل هي مثاليه
ام هي تبعيه وسطيه تعشق الاقتراب لكي تبتعد عن الانضباط والملاحقه
فكرت كثيرا
فوجدت ان الامر تلقائي وعفوي وطبيعي
اليست تربيتي اسلاميه ومتزمته وثقافتي الاساسيه اسلاميه مطلقه ككلنا
وانا عربي جيراني عرب بحثت عندهم عن مفجر للغضب يكون رئيسا او قائدا فوجدته بمثالية في اكبر بلدان العرب
ومع الاسلامي والعربي كنت مؤمنا بقياده وطنيه تشبثت بالفرصه لتثبت وجودا كان في العالم زائلا
دمت رمزا وطنيا مبدعا
دمت قديرا عالي المقام والمقال
دمت سالما منعما وغانما مكرما

</b></i>












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة الديناصورات - الحياة ما قبل التاريخ - معلومات شيقة عن حقبة ما قبل التاريخ. الباسم وليد المكتبة العلمية والعامة 1 01-21-2011 07:01 PM
ارجوكم لا تجبرونى على الكتابة د. فائد اليوسفي القضية اليمنية 1 12-21-2010 10:13 AM
الواقعية في الفن والادب يسري راغب مقالات أدبية 4 12-10-2010 05:30 PM
القرآن الكريم ، الكتابة مع السماع الباسم وليد البرامج المشروحة 0 03-10-2010 03:50 AM
( قراءة التاريخ ) موضوع يبحث في علم التاريخ محمد فتحي المقداد معلومات تاريخية 9 02-27-2010 01:01 AM


الساعة الآن 03:33 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com