.............
 

آخر 12 مشاركات
يا شعب الثائر حياك : ميسون نعيم الرومي مجددا .. العراق يتذيل تصنيف لجوازات السفر في العالم بومبيو: سنمنع أي تدخل إيراني في العراق وسنحاسب من ينهبون...
حقوق الانسان: توكيل محامين للدفاع عن المتظاهرين الموقوفين نص قانون التقاعد الموحد الذي صوت عليه البرلمان Inline image لماذا صعدت المرجعية في خطابها الاخير ؟...
إهمال وزارة الكهرباء تسبب بإيقاف 1600 مشروع زراعي في محافظة... فوضى حكومة نينوى .. المرعيد ينفي إستقالته حقوق الانسان: يجب... آخر اخبار العراق من قلب الحدث
الفيس بوك الكلداني 11 hrs · كتبَ عدنان الطائي فساد وسرقات... الدكتور عبد الامير العبودي والمحلل السياسي لحزب الدعوه... انتفاضة لبنان تحت المجهر الأميركي الأوروبي مجددا حشود الغضب...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >   النقد و القراءات القصصية و الشعرية > دراسات أدبية ونقدية عامة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-20-2010, 03:38 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابراهيم ابويه
اللقب:
اديب وقاص متميز/ مجلس الحكماء
 
الصورة الرمزية ابراهيم ابويه

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 756
المشاركات: 15
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ابراهيم ابويه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : دراسات أدبية ونقدية عامة
افتراضيقراءة في عشر قصص قصيرة جداً للقاص المغربي إبراهيم أبويه

بسم الله
السلام عليكم



قراءة في عشر قصص قصيرة جداً للقاص المغربي إبراهيم أبويه

[
القاص إبراهيم أبويه في سطور :



إبراهيم أبويه.من مواليد مدينة الدار البيضاء 23/11/1961.
أستاذ التعليم الابتدائي بمدينة برشيد.إجازة في اللسانيات العامة عام 1986 بجامعة الحسن الثاني –عين الشق.باحث في مجال اللغة العربية (متابعة الدراسة بجامعة محمد الخامس للحصول على الدكتوراه في علم الصرف والتراكيب.)
ـ كاتب في مجال القصة القصيرة ، والقصة القصيرة جدا.
ـ كاتب في مجال الدراسات البيداغوجية.
ـ كاتب في مجال البحث اللغوي العربي.
العمل الجمعوي :
ـ رئيس الجمعية المغربية للغويين المبدعين.
ـ رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية فرع برشيد.
ـ كاتب عام جمعية إقلاع بمدينة برشيد.
ـ عضو جمعية إبداع وحوار بمدينة برشيد.
ـ كاتب عام فرع الشبكة المغربية لحقوق الناس ببرشيد.
الأنشطة الثقافية :
ـ تنشيط الملتقيات والأمسيات الأدبية والثقافية.و المشاركة في المهرجانات المحلية والوطنية.الهدف منها نشر قيم التواصل الثقافي مثل:
ـ تنظيم مهرجان الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب مع الشاعر زويريق والناقد الخرشي..
ـ تنظيم مهرجان أكادير مع زكرياء الشراط ومالكة عسال.
ـ تنظيم المهرجان العربي لمدينة الدار البيضاء دورة الناقد مسلك ميمون مع الجمعية المغربية للغويين و المبدعين.
الانتاجـــــــــات :
ـ مجموعة قصصية مشتركة " نقش في الحرف".
ـ محاضرة بعنوان " تصورات في النحو العربي القديم".مشروع قيد الطبع.
ـ دراسة مونوغرافية "ربط المؤسسة التربوية بمحيطها المباشر".
ـ حائز على عدة شواهد تقديرية وطنية في مختلف الأنشطة الثقافية المغربية .
*


الحذاء العجيب. (1)

جلس الرئيس يفكر في الحذاء...
ماذا لو كان أصابه في جبهته ؟ماذا لو أن الحذاء كان مفخخا؟؟أهذا ما استحقه من العراقيين بعد أن أهداهم كل معاني الحرية؟؟
في اليوم التالي ،أدخل الرئيس الأحذية في خانة الإرهاب ،ولم يعد يسمح للعرب أن يدخلوا البيت الأبيض إلا وهم حفاة عراة...

*
لعلّ حادثة رمي الرئيس بوش بفردتي حذاء منتظر الزيدي قد أسالت حبراً كثيراً . و تركت أثراً بليغاً و طيباً في نفس الشعب العراقي و في نفوس الشعوب العربية و المستضعفة في العالم .العملية في كلّ أبعادها لخّصت التّذمر الكبير الذي اعترى شعوب المنطقة من الغطرسة الأمريكية .التي تدّعي أنّها جاءت تحمل الحرية و الديمقراطية . و إذا بها جاءت بالذّل و الهوان ،و التّنكيل في سجن أبوغريب و المعتقلات المعلومة و السّرية ، و إقامة المحاكم الظالمة ، ونصب المشانق الجائرة، و تنصيب الولاة و التّابعين للبيت الأبيض الذين جاؤوا على ظهر الدبابات و المجنزرات ، و فرضوا نفسهم على شعب أنهكه الدّمار و الحصار، و نال منه المرض و الفقر و الجوع ...
لهذا كان حذاء منتظر الزيدي حذاء عجيباً فضل أن يطير كقذيفة بدل أن يتمسح بالأرض .
النص يعكس لمحات ربما تكون قد أبرقت في ذهن الرئيس . تساؤله بعد العملية : (جلس الرئيس يفكر في الحذاء...ماذا لو كان أصابه في جبهته ؟ماذا لو أن الحذاء كان مفخخا؟؟أهذا ما استحقه من العراقيين بعد أن أهداهم كل معاني الحرية؟؟ ) لو أصابه فعلا لكان ذلك العزاء الأوفى للمظلومين و المستضعفين ، و النّكاية و السّخرية بأكبر رأس لأكبر دولة متجبّرة في العالم . أما لو كان مفخّخاً ، لأعاد قصة سرحان و الانتقام الأعظم . أمّا تحسره لما أصابه من العراقيين و قد جاءهم بالحرية . فذاك هو الوهم الذي لا يصدقه إلا صاحبه كوهم كأسلحة الدّمار الشّامل ، التي كشفت الأيّام بطلانها و كذبها . و إنّما كانت مسوغاً للغزو ليس إلا .
و لا بأس ما دام حذاء اقتناه الزيدي من محل متواضع من محلات القاهرة القديمة قد أحدث كل هذا الزلزال ، و هذا الارتباك،و الذّعر..أن يصبح في اعتبار الجهاز الاستخبراتي و الأمني، المرافق للرئيس ما قد يحدثه حذاء طائر . و لا بأس أيضاً من إدراج الأحذيـة في خانة الإرهاب، و ألا يدخل أصحاب البشرة السمراء البيت الأبيض إلا وهم حفاة عراة .

فنيـــــأً :
1 ـ اللغـة : وظفت لغة تقترب من حيث الدلالة و المعنى من لغة الصحافة أو ما هو رائج في الكلام اليومي، و ربّما كان ذلك مقصوداً ،و بخاصّة في التّساؤلات الثلاثة:(ماذا لو كان أصابه في جبهته ؟ ماذا لو أن الحذاء كان مفخخا؟؟أهذا ما استحقه من العراقيين بعد أن أهداهم كل معاني الحرية ؟؟) وكذلك قول السّارد : (أدخل الرئيس الأحذية في خانة الإرهاب) و ابتعاداً مما هو رائج، ماذا لو جاء التّعبير أكثر إيجازاً و تكثيفاً .. فنقول:( ماذا لو أصابه في جبهته ؟ أو كان مفخخاً ؟ هل هذا جزاء من أهدى العراقيين الحرية ؟ ) و بدلا من فعل (أدخل) الرائج و المتواتر نقول : (أدرج الرئيس ...) أو ( ألحق الرئيس ...)

2 ـ الرّمز، Symbole و قد وظف في إطاره اللّغوي و منه ( الإرهاب ) هذه الكلمة التي أصبحت رمزاً لمسوغ الضّغط و الابتزاز، و التّدخل في شؤون دول العالم ..(حفاة) و ( عراة) رمز للتّجرد من أبسط وسائل المقاومة ،كحذاء أو لباس . و في ذلك أقصى درجات الرّعب التي أصبحت تمتلك الغازي المحتل .


3 ـ القفلة،Résolution و قد جاءت عادية كنتيجة لما سبقها . و في هذه الحالة لا يكون لها أثر الصدمة أو المفاجأة ، بل تكتسب تموضعها المنطقي، الذي جاء نتيجة سياق تراتبي .

4 ـ السارد،Narrateur و يقوم بدور تفسيري، و ينطلق من رؤية من خلف ،بمعنى سارد عليم، يعرف كلّ شيء، بل يقرأ ما يدور في رأس الشّخصيات...


*

هنا و هناك (2)

.حزم "العربي"حقائبه ،ترك خلفه أبناءه وزوجته ووطنه ،ورحل الى الضفة الاخرى ابتغاء عيش أفضل...
هناك رأى النساء شبه عاريات ...لم يلتفت إليه أحد...حلق لحيته ،عطر جسده النحيف واخترق أول خمارة دون تردد.


'' هنا و هناك'' نص قصير ، مقتضب . يكشف بلغة مباشرة ، نقطة التّحول السّريع التي تنتاب العرْبي ( رمز للعرب ) في دول الغرب .إذ سرعان ما ينسلخ عن جلده ، و يطلق العنان لمكبوته، سواء في الجنس ( نساء شبه عاريات ) أو المحرمات الأخرى لأنّه تــرك ( خلفه أبناءه وزوجته و وطنه ) و لأنّ فوق هذا و ذاك ،هناك لا ( يلتفت إليه أحد ) و الحرية تبدو بدون ضفاف ..
لهذا (حلق لحيته ،عطر جسده النحيف واخترق أول خمارة دون تردد.)
النص رغم بساطة بنائه و طرحه ، يثير أسئلة . و يوقف و يستوقف .
ـ لماذا العربي سريع الانسلاخ عن عاداته و تقاليده و هو في وسط مغاير ؟
ـ هل هو غير راض بوضعه و كونه عربي ؟
ـ هل الممنوعات لدافع ديني أو اجتماعي أو أخلاقي..مما يشكل شخصية الإنسان العربي
فيتّسم بالكبث و الرّغبة في الانفجار ؟
ـ و هل الإنسان العربي واع تمام الوعي بما يضايقه في بيئته، حتى ينشد الخلاص في بيئة أخرى جد مختلفة ؟

النّص إن أثار أسئلة ضمنية ، فهو يقدم نموذجاً مركباً خاصّاً،حتّى لا نعمم . يغادر الوطن و يخلف وراءه الأسرة، رغبة في تحقيق عيش أفضل . و لكن ما أن يستقر حتى تلهيه الملهيات،التي لا صلة لها بالعيش الأفضل(الجنس و الخمر...) فيخترق الحانــة، كرمــز للضياع .


*

حلم يكرر نفسه (3)

من عادته أن لا يحلم كثيرا ،لذلك أدمن على السهر هروبا من الكوابيس.
حجة النوم كانت أقوى،فاستسلم لها مرغما...
رأى في المنام حبيبته تصارع موج البحر المتلاطم من كل الجهات...خندق سحيق يمنعه من احتضان الماء لإنقاذها .صوتها يصطدم بصوت النوارس ،ليغدو نشيدا للموت القريب.
يتحول الخندق إلى صحراء قاحلة ثم إلى أدغال متشابكة ،تغيب صورتها فجأة عن عينيه ،يصرخ عاليا يناديها...
تمتد يد حنون لتتلقف صراخه ،يفتح عينيه على وجه أمه ،وتلتقط أذناه أصوات العمال الآتية من الخارج تردد شعارات عيد الشغل ...


*

'' حلم يكرر نفسه'' توظيف للغة الحلم ؛ ذات البنية المتداخلة المتنافرة : حبيبته تصارع موج البحر ..خندق سحيق يمنعه ..صوتها يصطدم بصوت النّوارس .. الخندق صحراء قاحلة ، أدغال متشابكة .. تغيب صورة الحبيبة ..
يصرخ عاليا يناديها .. و فجأة تمتد إليه يد حنون ، فيستفيق على وجه أمّه، و ينتهي إليه صدى شعارات العمّال احتفاء بعيد الشّغل .
إذاً النص عبور من كابوس مزعج . إلى استفاقة على وجه الأمّ الحنون، و شعارات العمال: ثلاث محطات تفتقد الرّابط الموضوعي و الاتصال conjonction ، و تعتمد التّبلور الأحادي و الانفصال disjonctionهل أريد بذلك ـ عمداً ـ مشاركة المتلقي في نسج خيوط المتن texte أم هو اضطراب في التّصور و الكتابة ؟ لنفترض الافتراض الأول . هل يستطيع المتلقي مهما أوتي من مهارة التّأويل أن يجمع بين خيوط الحلم ، و الوجه الحنون /الأم ، و شعارات العمّال بمناسبة عيد الشّغل ؟ أجهدت الفكر عساني أجد خيطاً رفيعاً يجمع بين الأثافي الثلاث فلم أستطع .
و بذلك يصبح الافتراض الثّاني شاخصاً لأنّ البنية النّصية ،و العلاقات السياقية la relation syntagmatique منعدمة، و غير قابلة للتّأويل إلا بمنطق اعتباطي أو إسقاطي. و كلاهما ليسا بالتّأويل الحسن .

همســـــــــــــــــــة :

1 ـ كيف يكون الحلم يكرر نفسه ،و في النص ( من عادته ألا يحلم كثيراً ) ؟ ثمّ ليس
هناك دلالة للتكرار من خلال السّياق العام للنّص .
2 ـ و هل السّهر يضمن الهروب من الكوابيس إذا كان النوم واجباً لا يقبل النقض ؟ ثمّ أليس في الهروب تناقضاً و ما جاء موالياً في النّص (حجة النوم كانت أقوى، فاستسلم لها مرغماً ) ؟

*

المال و الرجال (4)


كان ثمن اللوحة المعروضة في بهو الفندق الأنيق باهظا جدا...لكنه اشتراها. اختار لها مكانا في بيته الكبير...
أشعل سيجارا وجلس ينظر إليها ببلاهة ...أخذ هاتفه النقال واتصل بأستاذ الفنون التشكيلية يدعوه للعشاء.


'' المال و الرجال '' نص قصير و معبر ، من النّصوص التي تكشف الخبايا و تفضح السّجايا. يشتري لوحة و بثمن باهظ ، لا حبا و إعجابا برسمها ، و دقة ألوانها و حسن تناسقها،أو عمق دلالتها و تعبيرها ، و لا حتى شغفاً برسامها، أو مدرسته: رو مانسية ، كلاسيكية ، رمزية ، واقعية، انطباعية ، تكعيبية ،تعبيرية ،سريالية ،تجريدية ....لا لا
هو لا يفكر في ذلك، وضحالة ثقافته الفنية، و قلة اطلاعه ، و قصر فهمه ..لا يمكنه أن يحيط باللّوحة علما، لهذا نقلها إلى بيته الفخم الكبير و (أشعل سيجاراً وجلس ينظر إليها ببلاهة ) فاستعان بأستاذ الفنون التشكيلية ليشرح له ما في اللّوحة . يبقى السّؤال الذي يثيره النّص بذكاء . لماذا اقتناء لوحة باهظة الثّمن إذا كان المشتري لا علاقة له بالفن و الرّسم، و إنّما بالمال و المال فقط ، و كيفية الحصول عليه و انفاقه .؟
فالأمر يعود إلى حب التمظهر الاجتماعي Prestige
فالنّص مركّز ، و هادف و لمّاح . استجاب بعفوية لمقتضيات الق ق ج ، و ترك هامشاً بينه و بين السّارد الذي اكتفى بالسّرد و الحياد ، و هذا ما أتاح المجال للمتلقي لاقتناص الرسالة حسب منظوره الخاص في إطار من التفاعل Interaction. و الّنّص يدخل بذلك في ما يسمى : السّرد المحكم .


*

عالم الشر. (5)

يسبح في عمق الوجود هادئا ،يتلمس حبل الحياة كلما أحس بالخطر يأتي من الخارج.
كان الصراخ هذه المرة يرافقه انفجار كبير...
تمسك بحبله رافضا كل انجراف ،ولكنه خرج مرغما إلى عالم الضوء.
حين أحس بالضعف ،صرخ عاليا يريد الرجوع

'' عالم الشر'' نص ، عبارة عن ومضة خاطفة، رمزية ،تترجم هول الواقع المرير .الذي طغى عليه الشّر، فجعله بؤرة إرهاب و جفاء ، و استباحة دماء :
جنين في ر حم أمّه يتمتع بالهدوء و الاطمئنان ، لأنّه لا يعرف ما يجري في الخارج . و حتى إذا انتابه شعور غريب أو خطر خارجي، كان يتمسّك بالحبل السّريّ، يلتمس فيه الحنان و الأمان . و لكن هذه المرّة على غير سابقاتها، كان هناك صراخ يرافقه انفجار كبير. تداعت له أركان الوجود الخارجي . حاول الجنين التّمسك بالحبل كعادته ، اتّقاء لأي انجراف قبل الأوان، و لكنّه و جد نفسه في عالم الأحياء ، و الضّياء ، نتيجة ما حدث ، فأحسّ الضّعف ، و صرخ مستنجداً راغباً في العودة إلى عالمه الهادئ . كارهاً عالم الأحياء و الضّياء.
الفكرة ليست جديدة، فقد طُرقت في نصوص قصصية أخرى، و في الشّعر أيضاً .
النّص اعتمد الجمل الفعلية ، و أفعال تفيد الحركة : ( يسبح، يتلمس، يأتي، يرافقه، تمسك، خرج ) مع المزاوجة بين الجمل الطويلة و القصيرة ، في إطار من الوصف . مع توظيف السّارد العالم ، أي الرؤية من خلف vision par derrière .



مدينة الأشباح (6)


حديقة متوحشة..مسجد صغير يشع منه نور خافت..حانة مظلمة..خان للشهوات المكبوتة في الذاكرة..صراخ امرأة يتسلل من بيت عتيق..أطلال مصنع موصد..شخص ما في زمن ما يقف على قارعة الطريق المقفر...
صور كثيرة تجذبه..ظلام كثيف يلفه...خوف ، رغبة في سبات أبدي ، لذة مدفونة بين الأنقاض ، بركان صامت وفراغ...
تتململ القدمان في اتجاه آخر باحثة عن حقيقة مدفونة هنااااااااااااااااااااااااااك.

''مدينة الأشباح '' نص يعتمد التّشظي ،و اتباع المذهب التجزيئي Déconstructions بمعنى الصورة الكاملة لا يمكن أن ترى إلا من خلال مركبات ،هي جملة من الصور : (حديقة متوحشة..مسجد صغير يشع منه نور خافت..حانة مظلمة..خان للشهوات المكبوتة .. صراخ امرأة يتسلل من بيت عتيق..أطلال مصنع موصد..شخص ما في زمن ما يقف على قارعة الطريق المقفر...) فأيّ خيط رفيع يجمع هذه الصّور ؟ أو يخيط بينها و يكون لوحة متكاملة ؟
فالصّور توحي بالوحشة و الاغتراب: ( حديقة متوحشة ، أطلال مصنع موصد ، الطريق المقفر، ظلام كثيف، خوف ، بركان صامت و فراغ ) كما توحي بهاجس التناقض بين المقدس و المدنس (مسجد صغير يشع منه نور خافت..حانة مظلمة..خان للشهوات المكبوتة ) ، كما هنا دافع الشهوة (رغبة في سبات أبدي ، لذة مدفونة بين الأنقاض )
إذا وقفنا عند العناوين الكبرى المؤثثة للصورة ، سنجد :
الوحشة و الاغتراب + هاجس التناقض ( المقدس/ المدنس) + دافع الشّهوة .
كلّ هذه تترجم الإحساس و تصوره لعالم عمّه الاغتراب و الوحشة و استحكمت فيه مكالب التناقض و التنافر ، و ساقته الشّهوة و الرّغبة و اللّذة إلى حيث لا أحد يدري .
إذاً هناك حقيقة غائبة ، ينبغي البحث عنها للتّخلص من الاغتراب، و الخروج من دائرة التّناقض و التّضاد contraste و التّحكم في الشّهوة . من أجل هذا : تململت القدمان في اتجاه آخر، باحثة عن حقيقة مدفونة هناااااااك .

فنيـــــا :
1 ـ النص يعتمد الجمل القصيرة و لكن في أغلبها تصلح للقصّة القصير و ليس للق ق ج لأنّ الجملة هنا واصفة ،و قد تكررت بل هي الموجودة أصلا . بيد أنّ الجملة في الق قج تتّسم بالإيحائية connotatif، و الرّمزية و الإشارية ، و التّكثيف condensation و هي في الغالب لا تبوح ،أو تقرّر، أو تصف بإسهاب ، و إنّما تلمّح .
2 ـ انسياب الجمل في شكل هذياني لرسم تشكيل مجزّء إلى صور صغيرة .
3 ـ اعتماد نسقية الحلم ، إذ يبدو ألا رابط يربط بين الجمل .
4 العنوان يبدو أنّه لا يقصد دلالته المعجمية، و إنّما يعني الفراغ و القفر و الوحشة و الاغتراب ... ذاك الشّعور الأسود الذي بات يخامر ساكنة المدن ، و بخاصة منها الكبرى .

همسة : بدل متوحشة ، موحشة .


*


وتتكرر الأشياء... (7)

تتكرر الأشياء نفسها كل مرة ...
درب طويل يعكس صورته كل يوم، سماء غيرت ألوانها واختفت النجوم معلنة عن قدوم الظلام...كيف أسير في هذا السراب اللا متناهي؟ كيف أحمل وجهي من صفحة الماء وهو ينظر إلي ولا يعرفني...وجهي الآن يتنكر لي ، هل أتركه وأتابع دربي الطويل بلا وجه؟ الغيوم المتكدسة بلا نظام تحاصرني ،أراها...أطأ عليها فأذوب كقطعة ثلج تائهة في الصحراء.


نص '' و تتكرر الأشياء '' يعكس الموضوع الأثير عند الكاتب : الغربة النّفسية . إذ هناك غربة المكان و التي تحدث من الانتقال من مكان الأصل إلى مكان الهجرة.و الغربة النفسية و هي التي تكون بدون تنقل من مكان لأخر . بل تحدث في مكان الأصل بين الأهل و الأصدقاء ،و هي أقسى أنواع الغربة، إذ تنتاب الشخص سودوية، وتفرد، و انفراد ، و شعور بالإقصاء، والنّبذ، و التّخلي ،و الحصار، و الضياع ، و الملل .. و لا يَعرف لذلك سببا معقولا ..
لنتأمل هذه اللّقطات : (تتكرر الأشياء نفسها كل مرة ...درب طويل يعكس صورته كل يوم
كيف أسير في هذا السراب اللا متناهي؟ كيف أحمل وجهي من صفحة الماء وهو ينظر إلي ولا يعرفني...وجهي الآن يتنكر لي. الغيوم المتكدسة بلا نظام تحاصرني ،أراها...أطأ عليها فأذوب )
فنيـــــاً :
1ـ بقي القاص وفياً للغة القصة القصيرة . و لم يوظف تراكيب الق ق ج التي سمتها : التركيز، و التّكثيف، و التّلميح ... بدل الشرح، أو الإكثار من الوصف.
2 ـ لم يعمد النّص إلى الحذف و الإضمار.. بل اعترته تراكب حبذا لو حذفت : ( سماء غيرت ألوانها واختفت النجوم معلنة عن قدوم الظلام..وجهي الآن يتنكر لي ، هل أتركه وأتابع دربي الطويل بلا وجه؟ كقطعة ثلج تائهة في الصحراء.)
3 ـ القفلة جاءت إخبارية . تفتقد خصائص القفلة التي عمادها التّساؤل، و المفاجأة و
الصّدامية، و التّأمل ....

همسة : ( سماء غيرت ألوانها واختفت النجوم معلنة عن قدوم الظلام. ) تبدو الصياغة مضطربة ، إذ كيف تختفي النّجوم معلنة عن قدوم الظلام . علماً أنّ ظهورها لا يكون إلا بحلول الظلام ؟

*

الذّوبــــــان. (8)


بين برزخ الحقيقة والوهم ،كان الذوبان...
كان يعلم أن الشر قد يأتي من رحم الوطن ،لكنه احتضن اللقاء الأخير.
حين خيروه بين الأنا والاخر ،بصق في وجوههم فمزقهم...
ذاب الجسد ،وظلت لعنة الروح تطاردهم .


(الذّوبان ) نص مكثف جداً . على خلاف النّصوص الأخرى و هو يتعلق بشخصية وطنية مغربية . اختطف، و عذّب، و أذيب جسده بالأسيد . و لكن الجريمة اكتشفت، و لو غيّب الجسد ، و بقيت لعنة الشهيد تطارد المجرمين . إنّها قصّة الزّعيم السياسي ، المهدي بن بركة .
جميل الاحتفاء بزعماء النضال الوطني، في نصوص قصصية . تثير عناصر الذكرى، بأعمالهم النّضالية ، و تضحياتهم الجسام .
و لكن الإشكال في مثل هذه النصوص، أنّ لابدّ من تصدير لها . و كلّ تصدير للنّص يشرحه، أو قد يصل إلى ذلك . ثمّ ان النّص لا يخرج عن دائرة الحدث إلى التّخييل fiction إلا في القليل. فلو أخذنا جمل النّص؛ جملة ،جملة، لوجدناها تعبر عن حقيقة و فعل واقعي .
[بين برزخ الحقيقة والوهم ،كان الذوبان...] فعلا حقيقة الذّوبان بين الوهم و الحقيقة للتّستر الكبير عن الفعل الإجرامي في فرنسا .
[كان يعلم أن الشر قد يأتي من رحم الوطن ] فعلا الجريمة دبّرت من داخل الوطن و تزعمها لواء الجيش محمد أوفقير .
[لكنه احتضن اللقاء الأخير.] فعلا كان عليه أن يحترس ولا يحضر الاجتماع، و لكن جرأته، و شعوره بالأمن في فرنسا، جعله يحضر اللّقاء الأخير .
[حين خيروه بين الأنا والاخر ،بصق في وجوههم فمزقهم...] بعد الاختطاف خيروه، فاختار ألا يحيد عن مبادئه النضالية ، في إصرار و تحد .
[ذاب الجسد ،وظلت لعنة الروح تطاردهم .] هذا ما يشاع في انعدام الحقائق و تكتم الجهات المسؤولة، و لكن اللّعنة لاشك بقيت و مازالت تطارد المجرمين .

همســة : تبدو كلمة ( فمزقهم ) مقحمة .


*

عنف المكان (9)

حين التفت وراءه ،أبصر سوطا يرسم تفاصيل البلاد على جسد.
رأى فيما يشبه حلم اليقظة وجه أمه شاحبا.
التصقت قدماه بالأرض ،لكنه انتزعهما بقوة.
استدار بما يشبه العنف ،مزق الوجه النائم على بطاقة الهوية،وضع رجله اليسرى في البحر وأغمض عينيه الدامعتين...


'' عنف المكان '' نص معبر،و هادف. يحكي قصّة كلّ يوم، حكاية الهجرة و الحلم الأوروبي ، و الانتقال إلى الضّفة الأخرى من شمال القارة .
هذا الحلم الذي كان أكبر من أن يحتمل، أعمق من أن يفسر، و أثقل من أن ينقل .. و لكن الشباب العاطل ـ في درجة يأس خانقة ـ عانق الحلم بإكبار . و خاض الموج بجرأة و إصرار.. يدفعه شراع الأمل في عيش كريم لم يجده داخل الوطن.إذ(حين التفت وراءه ، أبصر سوطا يرسم تفاصيل البلاد على جسد.رأى فيما يشبه حلم اليقظة وجه أمه شاحبا.التصقت قدماه بالأرض ،لكنه انتزعهما بقوة. ) لم يعد يربطه بالوطن ـ الذي لم يتّسع له ـ أي شيء ، حتّى البطاقة الوطنية التي تثبت هويته مزّقها ( استدار بما يشبه العنف ،مزق الوجه النائم على بطاقة الهوية ) و لم يبق أمامه إلا البحر. (وضع رجله اليسرى في البحر وأغمض عينيه الدامعتين...) و انطلق نحو المجهول ...
نص مرتبط بواقع الحال ، خال من التّخييل ، أو الرؤى التأمّلية . و كأنّه كُتب لتوثيق ظاهرة المعاناة لشباب فقد الأمل ، و انغمس في أمواج الضّياع، بحثاً عن آفاق أفضل .


*
ذكرى لم تمت (10)

كثيرة هي الأشياء التي تتلفها الذاكرة قصدا، لكنها احتفظت بتلك الصورة عنوة وبسوء نية...
متظاهرون يقتحمون المتاجر ،آخرون يتنافسون على فتح خزائن الأبناك على قارعة الطريق بالفؤوس والمطارق...طفل صغير يتسلل بين الأرجل ليظفر بقطعة حلوى من دكان مغتصب.
تظهر سيارات خضراء كبيرة توزع الموت بانتظام...
قبل أن يطلق الطفل رجليه للريح، كانت رصاصة غير طائشة تخترق حنجرته لتخنق الحلوى قبل وصولها إلى المعدة.



نص '' ذكرى لم تمت '' من النّصوص الذاكراتية، التي تبقى فكرتها كالمسمار الصّدئ ، يأبى أن يفارق مكانه ، رغم تقادم الزّمن ، و اختلاف الأحوال، و توالي الأجيال : ( كثيرة هي الأشياء التي تتلفها الذاكرة قصدا، لكنها احتفظت بتلك الصورة عنوة وبسوء نية... ) قد يعود النص لحدث من الأحداث الجسام الدّامية، التي عرفتها مدينة الدار البيضاء ، المدينة الاقتصادية الهامّة ، و قلب المغرب النّابض .. و بخاصّة المظاهرة التي كانت حول ارتفاع ثمن الخبز أوائل الثمانينات، و التي خرجت الجماهير مندّدة بالزيادة، و ناقمة على الحكومة . فتدخلت السّلطات الأمنية من شرطة و جيش لقمع المظاهرة، و استتباب الأمن . لأنّ الأوضاع خرجت عن السيطرة، وعن المسار الاحتجاجي ، و انقلبت تخريباً للملك العام ، وسطواً على الأبناك، و ما إلى ذلك، مما يستتبع التّظاهر غير الممنهج، الذي ينقلب فوضى عارمة : (متظاهرون يقتحمون المتاجر ،آخرون يتنافسون على فتح خزائن الأبناك على قارعة الطريق بالفؤوس والمطارق. ) و ككل مظاهرة أو عملية احتجاجية هناك الفاعل ، و هناك الضّحية ، الذي لا يحتج ،و لا يعرف الاحتجاج ، و لكن ينساق مع التيار إلى حيث لا يدري : (...طفل صغير يتسلل بين الأرجل ليظفر بقطعة حلوى من دكان مغتصب. ) و لكن فجأة تظهر سيارات خضراء، كناية عن تدخل الجيش، الذي أُعطي الأمر بإطلاق النار على المتظاهرين : (تظهر سيارات خضراء كبيرة توزع الموت بانتظام...) فيكون من الضحايا ؛ الطفل الذي استهوته الحلوى : (قبل أن يطلق الطفل رجليه للريح، كانت رصاصة غير طائشة تخترق حنجرته لتخنق الحلوى قبل وصولها إلى المعدة. )

فنيــــــاً :
1 ـ توظيف سارد عالم مهيمن. لا يتيح ـ دائماً ـ فرصة التّأمل و التّساؤل ، لأنّه يقول كلّ شيء .و يصبح المتلقي Narrataire في حالة تلق شاملة ، كاملة .
2 ـ اللّغة ـ و كما هي في النصوص السّابقة ـ لغة سرد ، خاصّة جداً بفن القصّة القصيرة ،أو القصة عموماً ، و لكنّها تختلف عن نسقية لغة الق ق ج.
3 ـ في النّص بعض الإطناب ، فمن ذلك : (عنوة وبسوء نية + بالفؤوس والمطارق + من دكان مغتصب. + بانتظام... + غير طائشة + لتخنق الحلوى قبل وصولها إلى المعدة. )
4 ـ يلاحظ أنّ النص اتخذ مسار الخطاب ، و التقرير الموضوعاتي Thématique .


خلاصـــــــــــــــــــــة :


من عشرة نصوص مختلفة للقاص إبراهيم أبويه نستطيع أن نخرج بعدّة ملاحظات :

1ـ الاهتمام بالعامل النّفسي، و الاغتراب ، و الانفراد ، و التّأثير الاجتماعي و مدى عملهما
في تكوين الشّخصية .
2 ـ استنطاق الذاكرة و الأحداث الشّخصية و الجماعية لبناء المتن القصصي .
3 ـ توظيف الخلفية التّربوية السلوكية ضمن التّحكم في مجريات الأحداث و الشّخصيات .
4 ـ اعتماد وجهة نظر جوالة Point de vue mobile تساعد على تراكم المعنى أحياناً .
5 ـ اعتماد نوعين من السّرد : السّرد الاستباقي ، و السّرد الإسترجاعي .

في غير هذا نسجل بعض الملاحظات الفنية الأخرى التي ينبغي الاهتمام بها :

1 ـ لغة القص ـ بالنسبة للق ق ج ـ تختلف كلياً في نسقيتها عن لغة القصّة .
2 ـ السّارد المهيمن قد يؤثر على السّرد تأثيراً سلبياً .ما لم يتحكم فيه بالحذف و الإضمار .
3 ـ اجتناب القفلة Résolution التي تأتي نتيجة لما سبق ، فبذلك تفقد دورها في الصدمة و المفاجأة .. و يقل تأثير عامل الإيصال Transmission
4 ـ اجتناب المعاضلة و العلاقة التناقضية L’oxymore في السّرد و المعنى .حتّى لا يتشاكل الأمر و تغيب الرؤية . فالأهم أن تعطى أهمية للإجراء التّعبيري Le procès énonciatif . للمحافظة على ملاءمة الأسلوب. مع تجنب الجمل الشّارحة و الواصفة ، و الحشو المعجمي Redondance généralisée و اعتماد التّلميحية ، الوامضة، و التّخييل ، فكلّ ذلك من شأنه أن يحدّ من مجال التّقرير. و يرفع من أثر السّياق effet de contexte

عموماً ، أهمّ ما يثير في نصوص الأستاذ القاص إبراهيم أبويه هذه الجرأة النافذة ،المهيمنة في طرق القضايا المسكوت عنها، و بخاصّة من الناحية السيكوسوسيولوجية، و خلخلة الراكد من المفاهيم البئيسة التي تلبدت كالسّحب الدّخانية تعمي العيون،و تخنق الأنفاس،و لا تساعد على العيش والاطمئنان. و التي أدت إلى اختلالات أنطلوجية ، و رؤيوية لدى الشخص و الجماعة .. فنصوص الأستاذ أبويه دعوة لإعادة النظر، و استشراف غد الحقيقة، و تطلع إلى انبلاج نورها المشع.و هذه النظرة المستقبلية ـ رغم كلّ ما في واقع النّصوص من إكراهات سوسيو ثقافية،و سياسية مريرة ـ تسطر طريق الأمل، بثقة وطيدة ، ووثوق راسخ ، و تطلع إلى غد أروع، و أجمل .

تحياتي / مسلك ميمون
__________________












عرض البوم صور ابراهيم ابويه   رد مع اقتباس
قديم 09-20-2010, 11:53 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
راضي الضميري
اللقب:
اديب / وكاتب متميز ( إدارة عليا )
 
الصورة الرمزية راضي الضميري

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 747
المشاركات: 34
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
راضي الضميري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر MSN إلى راضي الضميري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى راضي الضميري

 

كاتب الموضوع : ابراهيم ابويه المنتدى : دراسات أدبية ونقدية عامة
افتراضي

قراءة جميلة بقلم أستاذ بارع بحق لأعمال أديب كبير لا أنكر أبدًا أني استفدت منه كثيرًا.

أرجو لك أخي إبراهيم مزيدًا من التقدم والازدهار والإبداع في عالم القص الجميل الذي يحتاج لمن هم في وزنك وقامتك الأدبية السامقة .

كن بخير












عرض البوم صور راضي الضميري   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2010, 05:45 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
محمد يوب
اللقب:
كاتب وناقد أدبي/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 659
المشاركات: 84
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد يوب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ابراهيم ابويه المنتدى : دراسات أدبية ونقدية عامة
افتراضي

جميل أن يقرأ المبدع أعماله،كنت ماهرا أخي إبراهيم.
مودتي












عرض البوم صور محمد يوب   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2010, 06:09 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ياسر طويش
اللقب:
رئيس الجمعية وأمينها العام
 
الصورة الرمزية ياسر طويش

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2
الدولة: الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب
المشاركات: 3,512
بمعدل : 0.97 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ياسر طويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Skype إلى ياسر طويش

 

كاتب الموضوع : ابراهيم ابويه المنتدى : دراسات أدبية ونقدية عامة
افتراضي

نثبتها

تثبيت


فشاهدتتنا بابراهيم ود. مسلك ميمون مجروحة

تحية تليق












عرض البوم صور ياسر طويش   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2010, 08:14 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.08 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ابراهيم ابويه المنتدى : دراسات أدبية ونقدية عامة
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تحية الاسلام
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
وأطيبها..أرسلهااليك
بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
من تقدير واحترام..
وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
من ثناء واعجاب..فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة
تُنير دروب الحائرين..
دمت بخير
رحم الله والدي ووالديك
كل عام وانت الى الله اقرب
الحاج لطفي الياسيني
شهيد المسجد الاقصى المبارك












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ومضات قصصية قصيرة جداً أحمد مليجي ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي 1 03-03-2012 11:40 AM
ليلة القبض على الشاعر الكبير ياسر طويش في بيت المبدع إبراهيم أبويه عمر المختار الجمعية والاعضاء 1 10-09-2011 03:10 PM
ليلة القبض على الشاعر الكبير ياسر طويش في بيت المبدع/ إبراهيم أبويه في برشيد ياسر طويش من واقع رحلاتكم وجولاتكم 8 01-03-2011 05:34 PM
ليلة القبض على الشاعر الكبير ياسر طويش في بيت المبدع إبراهيم أبويه ابراهيم ابويه أوراق مـخـمـلـيـة 3 09-26-2010 02:16 PM
قراءة في قصة:تقاعد للقاص والروائي :الحاج بونيف باسين بلعباس القصة القصيرة 4 05-19-2010 10:22 PM


الساعة الآن 01:38 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com