.............
 

آخر 12 مشاركات
التخطيط: ديون العراق تبلغ ١١٥ مليار دولار والبطالة وصلت إلى... فيديو / شاهد لحظة اختطاف لواء بوزارة الداخلية العراقية گيلاني توب - مَوطني...نريد وطن
عاجل .. حذاري من تفجير المطعم التركي (جبل أحد) نداء عاجل... لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء فيديو / العراق يفوز على ايران بهدف قاتل ويتصدر مجموعته
"نيويورك تايمز" تكشف كيف قتل البغدادي جاريته... فورين بوليسي: عودة الوطنية العراقية تهديد لأمريكا وإيران... البيت الآرامي العراقي النشرة الإخبارية ليوم 14 نوفمبر 2019...
لبنان والعراق بداية نهاية الطائفية منذ ساعة واحدة لبنان... خارطة الأنتفاضة في ساحة التحرير د. لبيب سلطان لو... Image may contain: one or more people and text السفارة...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > مـكـتــبــات واتــــا الــحـــرة > مكتبة واتا الحرة المركزية > المكتبة الأدب والتراث والاصدارات
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 01-22-2010, 01:23 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد فتحي المقداد
اللقب:
كاتب/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية محمد فتحي المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 50
المشاركات: 556
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد فتحي المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : المكتبة الأدب والتراث والاصدارات

رباعيات الخيام ( ترجمة أحمد رامي)


سمعت صوتا هاتفا في السحر
نادى من الحان : غفاة البشر
هبوا املئوا كأس الطلى قبل أن
تفعم كأس العمر كف القدر

***
أحس في نفسي دبيب الفناء
ولم أصب في العيش إلا الشقاء
يا حسرتا إن حان حيني ولم
يتح لفكري حل لغز القضاء

***

أفق وهات الكأس أنعم بها
واكشف خفايا النفس من حجبها
وروّ أوصالي بها قبلما
يصاغ دنّ الخمر من تربها

***

تروح أيامي ولا تغتدي
كما تهب الريح في الفدفد
وما طويت النفس هما على
يومين أمس المنقضي والغد

***

غد بظهر الغيب واليوم لي
وكم يخيب الظن في المقبل
ولست بالغافل حتى أرى
جمال دنياي ولا أجتلي
***

سمعت في حلمي صوتا أهاب
ما فتق النوم كمام الشباب
أفق فإن النوم صنو الردى
واشرب فمثواك فراش التراب

***

قد مزق البدر سنار الظلام
فاغنم صفا الوقت وهات المدام
واطرب فإن البدر من بعدنا
يسري علينا في طباق الرغام

***

سأنتحي الموت حثيث الورود
وينمحي اسمي من سجل الوجود
هات اسقنيها يا منى خاطري
فغاية الأيام طول الهجود

***

هات اسقنيها أيهذا النديم
أخضب من الوجه اصفرار الهموم
و إن مت فاجعل غسولي الطلى
وقد نعشي من فروع الكروم

***

إن تقتلع من أصلها سرحتي
وتصبح الأغصان قد جفت
فصغ وعاء الخمر من طينتي
واملأه تسر الروح في جثتي

***
لبست ثوب العيش لم أستشر
وحرت فيه بين شتى الفكر
وسوف أنضو الثوب عني ولم
أدرك لماذا جئت أين المقر

***

نمضي وتبقى العيشة الراضية
وتنمحي أثارنا الماضية
فقبل أن نحيى ومن بعدنا
وهذه الدنيا على ما هيه

***

طوت يد الأقدار سفر الشباب
وصوحت تلك الغصون الرطاب
وقد شدا طير الصبى واختفى
متى أتى يا لهفا أين غاب

***

الدهر لا يعطي الذي نأمل
و في سبيل اليأس ما نعمل
و نحن في الدنيا على همها
يسوقنا حادي الردى المعجل

***

أفق خفيف الظل هذا السحر
وهاتها صرفا وناغ الوتر
فما أطال النوم عمرا ولا
قصر في الأعمار طول السهر

***
اشرب فمثواك التراب المهيل
بلا حبيب مؤنس أو خليل
و انشق عبير العيش في فجره
فليس يزهو الورد بعد الذبول

***

كم آلم الدهر فؤادا طعين
و أسلم الروح ظعين حزين
وليس ممن فاتنا عائد
أسأله عن حالة الراحلين

***

يا دهر أكثرت البلى والخراب
و سمت كل الناس سوء العذاب
ويا ثرى كم فيك من جوهر
يبين لو ينبش هذا التراب

***

وكم توالى الليل بعد النهار
وطال بالأنجم هذا المدار
فامش الهوينا إن هذا الثرى
من أعين ساحرة الإحورار

***

أين النديم السمح أين الصبوح
فقد أمض الهم قلبي الجريح
ثلاثة هن أحب المنى
كأس و أنغام ووجه صبيح

***
نفوسنا ترضى احتكام الشراب
أرواحنا تفدى الثنايا العذاب
و روح هذا الذي نستله
ونستقيه سائغا مستطاب

***

يا نفس ما هذا الأسى والكدر
قد وقع الإثم وضاع الحذر
هل ذاق حلو العفو إلا الذي
أذنب والله عفا واغتفر

***

نلبس بين الناس ثوب الرياء
و نحن في قبضة كف القضاء
وكم سعينا نرتجي مهربا
فكان مسعانا جميعا هباء

***

لم تفتح الأنفس باب الغيوب
حتى ترى كيف تسام القلوب
ما أتعس القلب الذي لم يكد
يلتام حتى أنكأته الخطوب

***
عامل كأهليك الغريب الوفي
واقطع من الأهل الذي لا يفي
و عف زلالا ليس فيه الشفا
واشرب زعاف السم لو تشتفي

***


أحسن الى الأعداء و الأصدقاء
فإنما إنس القلوب الصفاء
و اغفر لأصحابك زلاتهم
وسامح الأعداء تمح العداء

***

عاشر من الناس كبار العقول
وجانب الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السم من عاقل
واسكب على الأرض دواء الجهول

***

يا تارك الخمر لماذا تلوم
دعني الى ربي الغفور الرحيم
ولا تفاخرني بهجر الطلى
فأنت جان في سواها أثيم

***

أطفيء لظى القلب ببرد الشراب
فإنما الأيام مثل السحاب
وعيشنا طيف خيال فنل
حظك منه قبل فوت الشباب

***

بستان أيامك نامي الشجر
فكيف لا تقطف غض الثمر
اشرب فهذا اليوم إن أدبرت
به الليالي لم يعده القدر

***

جادت بساط الروض كف السحاب
فنزه الطرف وهات الشراب
فهذه الخضرة من بعدنا
تنمو على أجسادنا في التراب

***

و إن تواف العشب عند الغدير
وقد كسا الأرض بساط نضير
فامش الهوينا فوقه إنه
غذته أوصال حبيب طرير

***

يا نفس قد آدك حمل الحزن
يا روح مقدور فراق البدن
اقطف أزاهير المنى قبل أن
يجف من عيشك غض الفنن

***

يحلو ارتشاف الخمر عند الربيع
ونشر أزهار الروابي يضوع
وتعذب الشكوى الى فاتن
على شفا الوادي الخصيب الينيع

***

فلا تتب عن حسو هذا الشراب
فإنما تندم بعد المتاب
وكيف تصحو وطيور الربى
صداحة و الروض غض الجناب

***

زخارف الدنيا أساس الألم
وطالب الدنيا نديم الندم
فكن خلي البال من أمرها
فكل ما فيها شقاء وهم

***

و أسعد الخلق قليل الفضول
من يهجر الناس ويرضى القليل
كأنه عنقاء عند السهى
لا بومة تنعب بين الطلول

***

من يحسب المال أحب المنى
و يزرع الأرض يريد الغنى
يفارق الدنيا ولم يختبر
في كده أحوال هذي الدنى

***

سرى بجسمي الغض ماء الفناء
وسار في روحي لهيب الشقاء
وهمت مثل الريح حتى ذرت
تراب جسمي عاصفات القضاء

***

يا من يحار الفهم في قدرتك
وتطلب النفس حمى طاعتك
أسكرني الإثم و لكنني
صحوت بالآمال في رحمتك

***

لم أشرب الخمر ابتغاء الطرب
ولا دعتني قلة في الأدب
لكن إحساسي نزاعا إلى
إطلاق نفسي كان كل السبب

***

أفنيت عمري في اكتناه القضاء
وكشف ما يحجبه في الخفاء
فلم أجد أسراره وانقضى
عمري وأحسست دبيب الفناء

***

أطال أهل الأنفس الباصرة
تفكيرهم في ذاتك القادرة
ولم تزل يا رب أفهامهم
حيرى كهذي الأنجم الحائرة

***

لم يجن شيئا من حياتي الوجود
ولن يضير الكون أني أبيد
واحيرتي ما قال لي قائل
ماذا اشتعال الروح كيف الخمود

***

إذا انطوى عيشي وحان الأجل
وسد في وجهي باب الأمل
قرّ حباب العمر في كأسه
فصبها للموت ساقي الأزل

***

إن لم أكن أخلصت في طاعتك
فإنني أطمع في رحمتك
و إنما يشفع لي أنني
قد عشت لا أشرك في وحدتك

***

يا رب هيئ سبب الرزق لي
ولا تذقني منة المفضل
وأبقني نشوان كيما أرى
روحي نجت من دائها المعضل

***

أفنيت عمري في ارتقاب المنى
ولم أذق في العيش طعم الهنا
وإنني أشفق أن ينقضي
عمري وما فارقت هذا العنا

***

لم يبرح الداء فؤادي العليل
ولم أنل قصدي وحان الرحيل
وفات عمري وأنا جاهل
كتاب هذا الدهر جم الفصول

***

صفا لك اليوم ورقّ النسيم
وجال في الأزهار دمع الغيوم
ورجّع البلبل ألحانه
يقول هيا اطرب وخل الهموم

***
الدرع لا تمنع سهم الأجل
والمال لا يدفعه إن نزل
وكل ما في عيشنا زائل
لا شيء يبقى غير طيب العمل

***

الله يدري كل ما تضمر
يعلم ما تخفي وما تظهر
وإن خدعت الناس لم تستطع
خداع من يطوي ومن ينشر

***

وإنما بالموت كل رهين
فاطرب فما أنت من الخالدين
واشرب ولا تحمل أسى فادحا
وخلّ حمل الهم للاحقين

***

رأيت خزافا رحاه تدور
يجدّ في صوغ دنان الخمور
كأنه يخلط في طينها
جمجمة الشاه بساق الفقير

***

تمتلك الناس الهوى والغرور
وفتنة الغيد وسكنى القصور
ولو تزال الحجب بانت لهم
زخارف الدنيا وعقبى الأمور

***
إن الذي تأنس فيه الوفاء
لا يحفظ الود وعهد الإخاء
فعاشر الناس على ريبة
منهم ولا تكثر من الأصدقاء

***

زاد الندى في الزهر حتى غدا
منحنيا من حمل قطر الندى
والكُم قد جمع أوراقه
فظلّ في زهر الرّبى سيدا

***

وأسعد الخلق الذي يرزق
وبابه دون الورى مغلق
لا سيدٌ فيهم ولا خادم
لهم ولكن وادع مطلق

***

قلبي في صدري أسير سجين
تخجله عشرة ماء وطين
وكم جرى عزمي بتحطيمه
فكان ينهاني نداء اليقين

***

مصباح قلبي يستمدّ الضياء
من طلعة الغيد ذوات البهاء
لكنني مثل الفراش الذي
يسعى الى النور وفيه الفناء

***
طبعي ائتناسي بالوجوه الحسان
وديدني شرب عتاق الدنان
فاجمع شتات الحظ وانعم بها
من قبل أن تطويك كف الزمان

***

عاقب الأيام يدني الأجل
ومرها يطويك طيّ السجل
وسوف تفنى وهي في كرِّها
فقضِّ ما تغنمه في جذل

***

لا تشغل البال بماضي الزمان
ولا بآتي العيش قبل الأوان
واغنم من الحاضر لذّاته
فليس في طبع الليالي الأمان

***

قيل لدى الحشر يكون الحساب
فيغضب الله الشديد العقاب
وما انطوى الرحمن إلا على
إنالة الخير ومنح الثواب

***

كان الذي صورني يعلم
في الغيب ما أجني وما آثم
فكيف يجزيني على أنني
أجرمت والجرم قضا مبرم

***
هات اسقني كأس الطلى السلسل
وغنني لحنا مع البلبل
فإنما الإبريق في صبه
يحكي خرير الماء في الجدول

***

الخمر في الكأس خيال ظريف
وهي بجوف الدنّ روح لطيف
أبعد ثقيل الظّل عن مجلسي
فإنما للخمر ظل خفيف

***

باب نديمي ذو الثنايا الوضاح
وبيننا زهر أنيق وراح
وافتض من لؤلؤ أصدافها
فافترّ في الآفاق ثغر الصباح

***

نار الهوى تمنع طيب المنام
وراحة النفس ولذّ الطعام
وفاتر الحب ضعيف اللظى
منطفئ الشعلة خابي الضرام

***

القلب قد أضناه عشق الجمال
والصدر قد ضاق بما لا يقال
يا ربّ هل يرضيك هذا الضما
والماء ينساب أمامي زلال

***

خلقتني يا ربّ ماء وطين
وصغتني ما شئت عزّا وهون
فما احتيالي والذي قد جرى
كتبته يا ربّ فوق الجبين

***

ويا فؤادي تلك دنيا الخيال
فلا تنؤ تحت الهموم الثقال
وسلم الأمر فمحو الذي
خطت يد المقدار أمر محال

***

وإنما نحن رخاخ القضاء
ينقلنا في اللوح أنى يشاء
وكل من يفرغ من دوره
يلقى به في مستقر الفناء

***

رأيت صفا من دنان سرى
ما بينها همس حديث جرى
كأنها تسأل : أين الذي
قد صاغنا أو باعنا أو شرى

***

سطا البلى فاغتال أهل القبور
حتى غدوا فيها رفاتا نثير
أين الطلى تتركني غائبا
أجهل أمر العيش حتى النشور

***

إذا سقاني الموت كأس الحمام
وضمكم بعدي مجال المدام
فأفردوا لي موضعي واشربوا
في ذكر من أضحى رهين الرجام

***

عن وجنة الأزهار شف النقاب
وفي فؤادي راحة للشراب
فلا تنم فالشمس لمّا يزل
ضياؤها فوق الرّبى والهضاب

***

فكم على ظهر الثرى من نيام
وكم من الثاوين تحت الرغام
وأينما أرمي بعيني أرى
مشيعا أو نهزة للحمام

***

يا ربّ في فهمك حار البشر
وقصر العاجز والمقتدر
تبعث نجواك وتبدو لهم
وهم بلا سمع يعي أو بصر

***

بيني وبين النفس حرب سجال
وأنت يا ربّي شديد المحال
أنتظر العفو ولكنني
خجلان من علمك سوء الفعال

***

شقت يد الفجر ستار الظلام
فانهض وناولني صبوح المدام
فكم تحيينا له طلعة
ونحن لا نملك ردّ السلام

***

معاقرو الكأس وهم سادرون
وقائمو الليل وهم ساجدون
غرقى حيارى في بحار النهى
والله صاح والورى غافلون

***

كنّا فصرنا قطرة في عباب
عشنا وعدنا ذرة في التراب
جئنا إلى الأرض ورحنا كما
دب عليها النمل حينا وغاب

***

لا أفضح السر لعال ودون
ولا أطيل القول حتى يبين
حالي لا أقوى على شرحها
وفي حنايا الصدر سري دفين

***

أولى بهذي الأعين الهاجدة
أن تغتدي في أنسها ساهدة
تنفس الصبح فقم قبل أن
تحرمه أنفاسنا الهامدة

***

هل في مجال السكون شيء بديع
أحلى من الكأس وزهر الربيع
عجبت للخمّار هل يشتري
بماله أحسن مما يبيع

***

هوى فؤادي في الطلى والحباب
وشجو أذني في سماع الرباب
إن يصغ الخزاف من طينتي
كوبا فأترعها ببرد الشراب

***

يا مدعي الزهد أنا أكرم
منك وعقلي ثملا أحكم
تستنزف الخلق وما أستقي
إلا دم الكرم فمن آثم؟

***

الخمر كالورد وكأس الشراب
شفت فكانت مثل ورد مذاب
كأنما البدر نثا ضوءه
فكان حول الشمس منه نقاب

***

لا تحسبوا أني أخاف الزمان
أو أرهب الموت إذا الموت حان
الموت حق لست أخشى الردى
وإنما أخشى فوات الأوان

***

لا طيب في الدنيا بغير الشراب
ولا شجى فيها بغير الرباب
فكرت في أحوالها لم أجد
أمتع فيها من لقاء الصحاب

***

عش راضيا واهجر دواعي الألم
واعدل مع الظالم مهما ظلم
نهاية الدنيا فناء فعش
فيها طليقا واعتبرها عدم

***

لا تأمل الخل المقيم الوفاء
فإنما أنت بدنيا الرياء
تحمل الداء ولا تلتمس
له دواء وانفرد بالشقاء

***

اليوم قد طاب زمان الشباب
وطابت النفس ولذ الشراب
فلا تقل كأس الطلى مرة
فإنما فيها من العيش صاب

***

وليس هذا العيش خلدا مقيم
فما اهتمامي محدث أم قديم
سنترك الدنيا فما بالنا
نضيع منها لحظات النعيم

***

حتام يغري النفس برق الرجاء
ويفزع الخاطر طيف الشقاء
هات اسقنيها لست أدري إذا
صعدت أنفاسي ردت الهواء

***

دنياك ساعات سراع الزوال
وإنما العقبى خلود المآل
فهل تبيع الخلد يا غافلا
وتشتري دنيا المنى والضلال

***

يامن نسيت النار يوم الحساب
وعفت أن تشرب ماء المتاب
أخاف إن هبت رياح الردى
عليك أن يأنف منك التراب

***

يا قلب كم تشقى بهذا الوجود
وكل يوم لك همّ جديد
وأنت يا روحي ماذا جنت
نفسي وأخراك رحيل بعيد

***

تناثرت أيام هذا العمر
تناثر الأوراق حول الشجر
فانعم من الدنيا بلذاتها
من قبل أن تسقيك كف القدر

***
لا توحش النفس بخوف الظنون
وأغنم من الحاضر أمن اليقين
فقد تساوى في الثرى راحل
غدا وماض من ألوف السنين

***

مررت بالخزاف في صحوة
يصوغ كوب الخمر من طينة
أوسعها دعّا فقالت له :
هل أقفرت نفسك من رحمة

***

لو أنني خيرت أو كان لي
مفتاح باب القدر المقفل
لاخترت عن دنيا الأسى أنني
لم أهبط الدنيا ولم أرحل

***

هبطت هذا العيش في الآخرين
وعشت فيه عيشة الخاملين
ولا يوافيني بما أبتغي
فأين مني عاصفات المنون

***

حكمك يا أقدار عين الضلال
فأطلقيني آد نفسي العقال
إن تقصري النعمى على جاهل
فلست من أهل الحجا والكمال

***
إذا سقاك الدهر كأس العذاب
فلا تبن للناس وقع المصاب
واشرب على الأوتار رنانة
من قبل أن تحطم كأس الشراب

***

لا بد للعاشق من نشوة
أو خفة في الطبع أو جنة
والصحو باب الحزن فاشرب تكن
عن حالة الأيام في غفلة

***

أنا الذي عشت صريع العقار
في مجلس تحييه كأس تدار
فعدِّ عن نصحي لقد أصبحت
هذي الطلى كل المنى والاختيار

***

أعلم من أمري الذي قد ظهر
وأستشف الباطن المستتر
عدمت فهي أن تكن نشوتي
وراءها منزلة تنتظر

***

طارت بي الخمر إلى منزل
فوق السماك الشاهق الأعزل
فأصبحت روحي في نجوة
من طين هذا الجسد الأرذل

***
سئمت يا ربي حياة الألم
وزاد همي الفقر لما ألمّ
ربي انتشلني من وجودي فقد
جعلت في الدنيا وجودي عدم

***

لم يخل قلبي من دواعي الهموم
أو ترض نفسي عن وجودي الأليم
وكم تأدبت بأحداثه
ولم أزل في ليل جهل بهيم

***

الله قد قدر رزق العباد
فلا تؤمل نيل كل المراد
ولا تذق نفسك مرّ الأسى
فإنما أعمارنا للنفاد

***

إن الذي يعرف سر القضاء
يرى سواء سعده والشقاء
العيش فان فلندع أمره
أكان داء مسنا أم دواء

***

يا طالب الدنيا وقيت العثار
دع أمل الربح وخوف الخسار
واشرب عتيق الخمر فهي التي
تفك عن نفسك قيد الإسار

***
الكأس جسم روحه الساريه
هذي السلاف المزة الصافية
زجاجها قد شف حتى غدا
ماء حوى نيرانها الجارية

***

قد ردد الروض غناء الهزار
وارتاحت النفس لكأس العقار
تبسم النور فقم هاتها
نثأر من الأيام قبل الدمار

***

بي من جفاء الدهر همّ طويل
ومن شقاء العيش حزن دخيل
قلبي كدنّ الخمر يجري دما
ومقلتي بالدمع كأس تسيل

***

وكلما راقبت حال الزمن
رأيته يحرم أهل الفطن
سبحان ربي كلما لاح لي
نجم طوته ظلمات المحن

***

ماذا جنينا من متاع البقاء
ماذا لقينا في سبيل الفناء
هل تبصر العين دخان الألى
صاروا رمادا في أتون القضاء

***
تلك القصور الشاهقات البناء
منازل العز ومجلى السناء
قد نعب البوم على رسمها
يصيح أين المجد ، أين الثراء

***

هون على النفس احتمال الهموم
واغنم صفا العيش الذي لا يدوم
لو كانت الدنيا وفت للألى
راحوا لما جاءك دور النعيم

***

وإنما الدهر مذيق الكروب
نعيمه رهن بكف الخطوب
ولو درى الهم الذي لم يجيء
دنيا الأسى لاختار دار الغيوب

***

صبت علينا وابلات البلاء
كأننا أعداء هذا القضاء
بينا ترى الإبريق والكأس قد
تبادلا التقبيل حول الدماء

***

تفتح النوار صب المدام
واخلع ثياب الزهد بين الأنام
وهاتها من قبل سطو الردى
في مجلس ضم الطلى والغرام

***
حار الورى ما بين كفر ودين
وأمعنوا في الشك أو في اليقين
وسوف يدعوهم منادي الردى
يقول ليس الحق ما تسلكون

***

نصبت في الدنيا شراك الهوى
وقلت أجزي كل قلب غوى
أتنصب الفخ لصيدي وإن
وقعت فيه قلت عاص هوى

***

أنا الذي أبدعت من قدرتك
فعشت أرعى في حمى نعمتك
دعني الى الآثام حتى أرى
كيف يذوب الإثم في رحمتك

***

إن تفصل القطرة في بحرها
ففي مداه منتهى أمرها
تقاربت يا ربّ ما بيننا
مسافة البعد على قدرها

***

وإنما الدنيا خيال يزول
وأمرنا فيها حديث يطول
مشرقها بحر بعيد المدى
وفي مداه سيكون الأفول

***
جهلت يا نفسي سر الوجود
وغبت في غور القضاء البعيد
فصوري من نشوتي جنة
فربما أحرم دار الخلود

***

يا ورد أشبهت خدود الحسان
ويا طلي حاكيت ذوب الجمان
وأنت يا حظي تنكرت لي
وكنت من قبل الأخ المستعان

***

أولى بك العشق وحسو الشراب
وحنة الناي ونوح الرباب
فأطلق النفس ولا تتصل
بزخرف الدنيا الوشيك الذهاب

***

لا تشغل البال بأمر القدر
واسمع حديثي يا قصير النظر
تنح واجلس وادعا قانعا
وانظر الى لعب القضا بالبشر

***

يا قلب إن ألقيت ثوب العناء
غدوت روحا طاهرا في السماء
مقامك العرش ترى حطّة ً
أنك في الأرض أطلت البقاء

***
إن الذي يذبل زهر الربيع
ينثر أوراق وجود الجميع
والهم مثل السّم ترياقه
في الخمر فاشرب قدر ما تستطيع

***

زجاجة الخمر ونصف الرغيف
وما حوى ديوان شعر طريف
أحب لي إن كنت لي مؤنسا
في بلقع من كل ملك منيف

***

أتسمع الديك أطال الصياح
وقد بدى في الأفق نور الصباح
ما صاح إلا نادبا ليلة
ولّت من العمر السريع الرواح

***

علام تشقى في سبيل الألم
ما دمت تدري أنك ابن العدم
الدهر لا تجري مقاديره
بأمرنا فارض بما قد حكم

***

تحمل الداء كبير الرجاء
أنك يوما تنال الشفاء
واشكر على الفقر الذي إن يُرَدّ
أصبحت موفور الغنى والثراء

***
ليتك يا ربي تبيد الوجود
وتخلق الأكوان خلقا جديد
فتغفل اسمي أو تزيد الذي
قدرت لي في الرزق بين العبيد

***

وصلتني بالنفس منذ القدم
فكيف تفري شملنا الملتئم
وكنت ترعاني فماذا دعا
إلى اطراحي للأسى والألم

***

هات الطلى فالنفس عما قليل
توشك من فرط الأسى أن تسيل
عساي أنسى الهم في نشوتي
من بعد رشفي كأسها السلسبيل

***

يا ساقي الخمر أفق هاتها
ثم اسقني سائل ياقوتها
فإنها تبعث من روحها
نفسي وتحيي ميت لذاتها

***

صب من الإبريق صافي الدماء
واشرب وهات الكأس ذات النقاء
فليس بين الناس من ينطوي
على الذي في صدرها من صفاء

***
أين طهور النفس عفّ اليمين
وكيف كانت عيشة الصالحين
إن كنت لا تغفر ذنبي فما
فضلك يا ربِّ على العالمين

***

أبدعت فينا بينات العِبر
وصُغتنا يا ربي شتى الصور
فهل أطيق اليوم محو الذي
تركته في خلقتي من أثر

***

طبائع الأنفس ركّبتها
فكيف تجزي أنفسا صغتها
وكيف تفنى كاملا أو ترى
نقصا بنفس أنت صورتها

***

تخفي عن الناس سنا طلعتك
وكل ما في الكون من صنعتك
فأنت مُجلاه وأنت الذي
ترى بديع الصنع في آيتك

***

يا رب مهّد لي سبيل الرّشاد
واكتب لي الراحة بعد الجهاد
وأحي في نفسي المنى مثلما
يحيي موات الأرض صوب العهاد

***
لن يرجع المقدار فيما حكم
وحملك الهم يزيد الألم
ولو حزنت العمر لن ينمحي
ما خطه في اللوح مر القلم

***

ولّى الدجى قم هات كأس الشراب
كأنما الياقوت فيها مذاب
واحرق من العود بخورا وخذ
من غصنه المعطار واصنع رباب

***

الخمر توليك نعيم الخلود
ولذّة الدنيا وأنس الوجود
تحرق مثل النار لكنها
تجعل نار الحزن ماء برود

***

عيشي من أجل الطلى مستحيل
فإنها تشفي فؤادي العليل
ما أعذب الساقي إذا قال لي
تناول الكأس ورأسي يميل

***

أولى بهذا القلب أن يخفقا
وفي ضرام الحب أن يحرقا
ما أضيع اليوم الذي مرّ بي
من غير أن أهوى و أن أعشقا

***
سارع الى اللذات قبل المنون
فالعمر يطويه مرور السنين
ولست كالأشجار إن قلمت
فروعها عادت رطاب الغصون

***

إن الألى ذاقوا حياة الرّغد
وأنجز الدهر لهم ما وعد
قد عصف الموت بهم فانطووا
واحتضنوا تحت تراب الأبد

***

نفسي خلت من أنس تلك الصحاب
لما غدوا ثاوين تحت التراب
في مجلس العمر شربنا الطلى
فلم يفق منا صريع الشراب

***

ولست مهما عشت أخشى العدم
وإنما أخشى حياة الألم
أعارني الله حياتي وعن
حقوقه استرداد هذا النسم

***

قالوا امتنع عن شرب بنت الكروم
فإنها تورث نار الجحيم
ولذّتي في شربها ساعة
تعدل في عيني جنان النعيم

***
إن دارت الكأس ولذّ الشراب
فكن رضيّ النفس بين الصحاب
واشرب فما يجديك هجر الطلى
إن كان مقدورا عليك العذاب

***

شيئان في الدّنيا هما أفضل
في كل ما تنوي وما تعمل
لا تتخذ كل الورى صاحبا
ولا تنل من كل ما يؤكل

***

لو كان لي قدرة رب مجيد
خلقت هذا الكون خلقا جديد
يكون فيه غير دنيا الأسى
دنيا يعيش الحر فيها سعيد

***

إذا بلغت المجد قالوا زنيم
وإن لزمت الدار قالوا لئيم
فجانب الناس ولا تلتمس
معرفة تورث حمل الهموم

***

خير لي العشق وكأس المدام
من ادعاء الزهد والإحتشام
لو كانت النار لمثلي خلت
جنات عدن من جميع الأنام

***
عبدك عاص أين منك الرضاء
وقلبه داج فأين الضياء
إن كانت الجنّة مقصورة
على المطيعين فأين العطاء

***

أهل الحجا والفضل هذي العقول
قد حاولوا فهم القضاء الجليل
فحدثونا بعض أوهامهم
ثم احتواهم ليل نوم طويل

***

يا عالم الأسرار علم اليقين
يا كاشف الضر عن البائسين
يا قابل الأعذار فثنا الى
ظلك فاقبل توبة التائبين

*****












توقيع محمد فتحي المقداد



=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

** مدرج بصرى الشام **
( بصرى المحبة وصخب التاريخ )



التعديل الأخير تم بواسطة محمد فتحي المقداد ; 01-22-2010 الساعة 01:25 AM
عرض البوم صور محمد فتحي المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2010, 01:27 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
محمد فتحي المقداد
اللقب:
كاتب/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية محمد فتحي المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 50
المشاركات: 556
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد فتحي المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد فتحي المقداد المنتدى : المكتبة الأدب والتراث والاصدارات
افتراضي

** النسخة الإنكليزية عن الفارسية**
The Rubaiyat of Omar Khayam
by Edward Fitzgerald

Rubaiyat of Omar Khayyam
Rendered into English Verse by Edward Fitzgerald
Contents:
Introduction.
First Edition.
Fifth Edition.
Notes.
Introduction
Omar Khayyam,
The Astronomer-Poet of Persia.
Omar Khayyam was born at Naishapur in Khorassan in the latter half of
our Eleventh, and died within the First Quarter of our Twelfth
Century. The Slender Story of his Life is curiously twined about that
of two other very considerable Figures in their Time and Country: one
of whom tells the Story of all Three. This was Nizam ul Mulk, Vizier
to Alp Arslan the Son, and Malik Shah the Grandson, of Toghrul Beg the
Tartar, who had wrested Persia from the feeble Successor of Mahmud the
Great, and founded that Seljukian Dynasty which finally roused Europe
into the Crusades. This Nizam ul Mulk, in his Wasiyat--or
Testament--which he wrote and left as a Memorial for future
Statesmen--relates the following, as quoted in the Calcutta Review,
No. 59, from Mirkhond's History of the Assassins.
"'One of the greatest of the wise men of Khorassan was the Imam
Mowaffak of Naishapur, a man highly honored and reverenced,--may God
rejoice his soul; his illustrious years exceeded eighty-five, and it
was the universal belief that every boy who read the Koran or studied
the traditions in his presence, would assuredly attain to honor and
happiness. For this cause did my father send me from Tus to Naishapur
with Abd-us-samad, the doctor of law, that I might employ myself in
study and learning under the guidance of that illustrious teacher.
Towards me he ever turned an eye of favor and kindness, and as his
pupil I felt for him extreme affection and devotion, so that I passed
four years in his service. When I first came there, I found two other
pupils of mine own age newly arrived, Hakim Omar Khayyam, and the ill-
fated Ben Sabbah. Both were endowed with sharpness of wit and the
highest natural powers; and we three formed a close friendship
together. When the Imam rose from his lectures, they used to join me,
and we repeated to each other the lessons we had heard. Now Omar was
a native of Naishapur, while Hasan Ben Sabbah's father was one Ali, a
man of austere life and practise, but heretical in his creed and
doctrine. One day Hasan said to me and to Khayyam, "It is a universal
belief that the pupils of the Imam Mowaffak will attain to fortune.
Now, even if we all do not attain thereto, without doubt one of us
will; what then shall be our mutual pledge and bond?" We answered,
"Be it what you please." "Well," he said, "let us make a vow, that to
whomsoever this fortune falls, he shall share it equally with the
rest, and reserve no pre-eminence for himself." "Be it so," we both
replied, and on those terms we mutually pledged our words. Years
rolled on, and I went from Khorassan to Transoxiana, and wandered to
Ghazni and Cabul; and when I returned, I was invested with office, and
rose to be administrator of affairs during the Sultanate of Sultan Alp
Arslan.'
"He goes on to state, that years passed by, and both his old school-
friends found him out, and came and claimed a share in his good
fortune, according to the school-day vow. The Vizier was generous and
kept his word. Hasan demanded a place in the government, which the
Sultan granted at the Vizier's request; but discontented with a
gradual rise, he plunged into the maze of intrigue of an oriental
court, and, failing in a base attempt to supplant his benefactor, he
was disgraced and fell. After many mishaps and wanderings, Hasan
became the head of the Persian sect of the Ismailians,--a party of
fanatics who had long murmured in obscurity, but rose to an evil
eminence under the guidance of his strong and evil will. In A.D.
1090, he seized the castle of Alamut, in the province of Rudbar, which
lies in the mountainous tract south of the Caspian Sea; and it was
from this mountain home he obtained that evil celebrity among the
Crusaders as the OLD MAN OF THE MOUNTAINS, and spread terror through
the Mohammedan world; and it is yet disputed where the word Assassin,
which they have left in the language of modern Europe as their dark
memorial, is derived from the hashish, or opiate of hemp-leaves (the
Indian bhang), with which they maddened themselves to the sullen pitch
of oriental desperation, or from the name of the founder of the
dynasty, whom we have seen in his quiet collegiate days, at Naishapur.
One of the countless victims of the Assassin's dagger was Nizam ul
Mulk himself, the old school-boy friend.<1>
<1>Some of Omar's Rubaiyat warn us of the danger of Greatness, the
instability of Fortune, and while advocating Charity to all Men,
recommending us to be too intimate with none. Attar makes Nizam-ul-
Mulk use the very words of his friend Omar [Rub. xxviii.], "When
Nizam-ul-Mulk was in the Agony (of Death) he said, 'Oh God! I am
passing away in the hand of the wind.'"
"Omar Khayyam also came to the Vizier to claim his share; but not to
ask for title or office. 'The greatest boon you can confer on me,' he
said, 'is to let me live in a corner under the shadow of your fortune,
to spread wide the advantages of Science, and pray for your long life
and prosperity.' The Vizier tells us, that when he found Omar was
really sincere in his refusal, he pressed him no further, but granted
him a yearly pension of 1200 mithkals of gold from the treasury of
Naishapur.
"At Naishapur thus lived and died Omar Khayyam, 'busied,' adds the
Vizier, 'in winning knowledge of every kind, and especially in
Astronomy, wherein he attained to a very high pre-eminence. Under the
Sultanate of Malik Shah, he came to Merv, and obtained great praise
for his proficiency in science, and the Sultan showered favors upon
him.'
"When the Malik Shah determined to reform the calendar, Omar was one
of the eight learned men employed to do it; the result was the Jalali
era (so called from Jalal-ud-din, one of the king's names)--'a
computation of time,' says Gibbon, 'which surpasses the Julian, and
approaches the accuracy of the Gregorian style.' He is also the
author of some astronomical tables, entitled 'Ziji-Malikshahi,' and
the French have lately republished and translated an Arabic Treatise
of his on Algebra.
"His Takhallus or poetical name (Khayyam) signifies a Tent-maker, and
he is said to have at one time exercised that trade, perhaps before
Nizam-ul-Mulk's generosity raised him to independence. Many Persian
poets similarly derive their names from their occupations; thus we
have Attar, 'a druggist,' Assar, 'an oil presser,' etc.<2> Omar
himself alludes to his name in the following whimsical lines:--
"'Khayyam, who stitched the tents of science,
Has fallen in grief's furnace and been suddenly burned;
The shears of Fate have cut the tent ropes of his life,
And the broker of Hope has sold him for nothing!'
<2>Though all these, like our Smiths, Archers, Millers, Fletchers,
etc., may simply retain the Surname of an hereditary calling.
"We have only one more anecdote to give of his Life, and that relates
to the close; it is told in the anonymous preface which is sometimes
prefixed to his poems; it has been printed in the Persian in the
Appendix to Hyde's Veterum Persarum Religio, p. 499; and D'Herbelot
alludes to it in his Bibliotheque, under Khiam.<3>--
"'It is written in the chronicles of the ancients that this King of
the Wise, Omar Khayyam, died at Naishapur in the year of the Hegira,
517 (A.D. 1123); in science he was unrivaled,--the very paragon of his
age. Khwajah Nizami of Samarcand, who was one of his pupils, relates
the following story: "I often used to hold conversations with my
teacher, Omar Khayyam, in a garden; and one day he said to me,
'My tomb shall be in a spot where the north wind may scatter roses
over it.' I wondered at the words he spake, but I knew that his were
no idle words.<4> Years after, when I chanced to revisit Naishapur, I
went to his final resting-place, and lo! it was just outside a garden,
and trees laden with fruit stretched their boughs over the garden
wall, and dropped their flowers upon his tomb, so that the stone was
hidden under them."'"
<3>"Philosophe Musulman qui a vecu en Odeur de Saintete dans sa
Religion, vers la Fin du premier et le Commencement du second
Siecle," no part of which, except the "Philosophe," can apply to our
Khayyam.

<4>The Rashness of the Words, according to D'Herbelot, consisted in
being so opposed to those in the Koran: "No Man knows where he shall
die."--This story of Omar reminds me of another so naturally--and
when one remembers how wide of his humble mark the noble sailor
aimed--so pathetically told by Captain Cook--not by Doctor
Hawkworth--in his Second Voyage (i. 374). When leaving Ulietea,
"Oreo's last request was for me to return. When he saw he could not
obtain that promise, he asked the name of my Marai (burying-place).
As strange a question as this was, I hesitated not a moment to tell
him 'Stepney'; the parish in which I live when in London. I was
made to repeat it several times over till they could pronounce it;
and then 'Stepney Marai no Toote' was echoed through an hundred
mouths at once. I afterwards found the same question had been put
to Mr. Forster by a man on shore; but he gave a different, and
indeed more proper answer, by saying, 'No man who used the sea could
say where he should be buried.'"
Thus far--without fear of Trespass--from the Calcutta Review. The
writer of it, on reading in India this story of Omar's Grave, was
reminded, he says, of Cicero's Account of finding Archimedes' Tomb at
Syracuse, buried in grass and weeds. I think Thorwaldsen desired to
have roses grow over him; a wish religiously fulfilled for him to the
present day, I believe. However, to return to Omar.
Though the Sultan "shower'd Favors upon him," Omar's Epicurean
Audacity of Thought and Speech caused him to be regarded askance in
his own Time and Country. He is said to have been especially hated
and dreaded by the Sufis, whose Practise he ridiculed, and whose Faith
amounts to little more than his own, when stript of the Mysticism and
formal recognition of Islamism under which Omar would not hide. Their
Poets, including Hafiz, who are (with the exception of Firdausi) the
most considerable in Persia, borrowed largely, indeed, of Omar's
material, but turning it to a mystical Use more convenient to
Themselves and the People they addressed; a People quite as quick of
Doubt as of Belief; as keen of Bodily sense as of Intellectual; and
delighting in a cloudy composition of both, in which they could float
luxuriously between Heaven and Earth, and this World and the Next, on
the wings of a poetical expression, that might serve indifferently for
either. Omar was too honest of Heart as well of Head for this.
Having failed (however mistakenly) of finding any Providence but
Destiny, and any World but This, he set about making the most of it;
preferring rather to soothe the Soul through the Senses into
Acquiescence with Things as he saw them, than to perplex it with vain
disquietude after what they might be. It has been seen, however, that
his Worldly Ambition was not exorbitant; and he very likely takes a
humorous or perverse pleasure in exalting the gratification of Sense
above that of the Intellect, in which he must have taken great
delight, although it failed to answer the Questions in which he, in
common with all men, was most vitally interested.
For whatever Reason, however, Omar as before said, has never been
popular in his own Country, and therefore has been but scantily
transmitted abroad. The MSS. of his Poems, mutilated beyond the
average Casualties of Oriental Transcription, are so rare in the East
as scarce to have reacht Westward at all, in spite of all the
acquisitions of Arms and Science. There is no copy at the India
House, none at the Bibliotheque Nationale of Paris. We know but of
one in England: No. 140 of the Ouseley MSS. at the Bodleian, written
at Shiraz, A.D. 1460. This contains but 158 Rubaiyat. One in the
Asiatic Society's Library at Calcutta (of which we have a Copy),
contains (and yet incomplete) 516, though swelled to that by all kinds
of Repetition and Corruption. So Von Hammer speaks of his Copy as
containing about 200, while Dr. Sprenger catalogues the Lucknow MS. at
double that number.<5> The Scribes, too, of the Oxford and Calcutta
MSS. seem to do their Work under a sort of Protest; each beginning
with a Tetrastich (whether genuine or not), taken out of its
alphabetical order; the Oxford with one of Apology; the Calcutta with
one of Expostulation, supposed (says a Notice prefixed to the MS.)
to have arisen from a Dream, in which Omar's mother asked about his
future fate. It may be rendered thus:--
"O Thou who burn'st in Heart for those who burn
In Hell, whose fires thyself shall feed in turn,
How long be crying, 'Mercy on them, God!'
Why, who art Thou to teach, and He to learn?"
The Bodleian Quatrain pleads Pantheism by way of Justification.
"If I myself upon a looser Creed
Have loosely strung the Jewel of Good deed,
Let this one thing for my Atonement plead:
That One for Two I never did misread."
<5>"Since this paper was written" (adds the Reviewer in a note), "we
have met with a Copy of a very rare Edition, printed at Calcutta in
1836. This contains 438 Tetrastichs, with an Appendix containing 54
others not found in some MSS."
The Reviewer,<6> to whom I owe the Particulars of Omar's Life,
concludes his Review by comparing him with Lucretius, both as to
natural Temper and Genius, and as acted upon by the Circumstances in
which he lived. Both indeed were men of subtle, strong, and
cultivated Intellect, fine Imagination, and Hearts passionate for
Truth and Justice; who justly revolted from their Country's false
Religion, and false, or foolish, Devotion to it; but who fell short of
replacing what they subverted by such better Hope as others, with no
better Revelation to guide them, had yet made a Law to themselves.
Lucretius indeed, with such material as Epicurus furnished, satisfied
himself with the theory of a vast machine fortuitously constructed,
and acting by a Law that implied no Legislator; and so composing
himself into a Stoical rather than Epicurean severity of Attitude, sat
down to contemplate the mechanical drama of the Universe which he was
part Actor in; himself and all about him (as in his own sublime
description of the Roman Theater) discolored with the lurid reflex of
the Curtain suspended between the Spectator and the Sun. Omar, more
desperate, or more careless of any so complicated System as resulted
in nothing but hopeless Necessity, flung his own Genius and Learning
with a bitter or humorous jest into the general Ruin which their
insufficient glimpses only served to reveal; and, pretending sensual
pleasure, as the serious purpose of Life, only diverted himself with
speculative problems of Deity, Destiny, Matter and Spirit, Good and
Evil, and other such questions, easier to start than to run down, and
the pursuit of which becomes a very weary sport at last!
<6>Professor Cowell.
With regard to the present Translation. The original Rubaiyat (as,
missing an Arabic Guttural, these Tetrastichs are more musically
called) are independent Stanzas, consisting each of four Lines of
equal, though varied, Prosody; sometimes all rhyming, but oftener (as
here imitated) the third line a blank. Somewhat as in the Greek
Alcaic, where the penultimate line seems to lift and suspend the Wave
that falls over in the last. As usual with such kind of Oriental
Verse, the Rubaiyat follow one another according to Alphabetic
Rhyme--a strange succession of Grave and Gay. Those here selected are
strung into something of an Eclogue, with perhaps a less than equal
proportion of the "Drink and make-merry," which (genuine or not)
recurs over-frequently in the Original. Either way, the Result is sad
enough: saddest perhaps when most ostentatiously merry: more apt to
move Sorrow than Anger toward the old Tentmaker, who, after vainly
endeavoring to unshackle his Steps from Destiny, and to catch some
authentic Glimpse of TO-MORROW, fell back upon TO-DAY (which has
outlasted so many To-morrows!) as the only Ground he had got to stand
upon, however momentarily slipping from under his Feet.
[From the Third Edition.]
While the second Edition of this version of Omar was preparing,
Monsieur Nicolas, French Consul at Resht, published a very careful and
very good Edition of the Text, from a lithograph copy at Teheran,
comprising 464 Rubaiyat, with translation and notes of his own.
Mons. Nicolas, whose Edition has reminded me of several things, and
instructed me in others, does not consider Omar to be the material
Epicurean that I have literally taken him for, but a Mystic, shadowing
the Deity under the figure of Wine, Wine-bearer, &c., as Hafiz is
supposed to do; in short, a Sufi Poet like Hafiz and the rest.
I cannot see reason to alter my opinion, formed as it was more than a
dozen years ago when Omar was first shown me by one to whom I am
indebted for all I know of Oriental, and very much of other,
literature. He admired Omar's Genius so much, that he would gladly
have adopted any such Interpretation of his meaning as Mons. Nicolas'
if he could.<7> That he could not, appears by his Paper in the
Calcutta Review already so largely quoted; in which he argues from the
Poems themselves, as well as from what records remain of the Poet's
Life.
<7> Perhaps would have edited the Poems himself some years ago. He
may now as little approve of my Version on one side, as of Mons.
Nicolas' Theory on the other.
And if more were needed to disprove Mons. Nicolas' Theory, there is
the Biographical Notice which he himself has drawn up in direct
contradiction to the Interpretation of the Poems given in his Notes.
(See pp. 13-14 of his Preface.) Indeed I hardly knew poor Omar was so
far gone till his Apologist informed me. For here we see that,
whatever were the Wine that Hafiz drank and sang, the veritable Juice
of the Grape it was which Omar used, not only when carousing with his
friends, but (says Mons. Nicolas) in order to excite himself to that
pitch of Devotion which others reached by cries and "hurlemens." And
yet, whenever Wine, Wine-bearer, &c., occur in the Text--which is
often enough--Mons. Nicolas carefully annotates "Dieu," "La Divinite,"
&c.: so carefully indeed that one is tempted to think that he was
indoctrinated by the Sufi with whom he read the Poems. (Note to Rub.
ii. p. 8.) A Persian would naturally wish to vindicate a
distinguished Countryman; and a Sufi to enroll him in his own sect,
which already comprises all the chief Poets of Persia.
What historical Authority has Mons. Nicolas to show that Omar gave himself "avec passion a l'etude de la philosophie des Soufis"?
(Preface, p. xiii.) The Doctrines of Pantheism, Materialism,
Necessity, &c., were not peculiar to the Sufi; nor to Lucretius before
them; nor to Epicurus before him; probably the very original
Irreligion of Thinking men from the first; and very likely to be the
spontaneous growth of a Philosopher living in an Age of social and
political barbarism, under shadow of one of the Two and Seventy
Religions supposed to divide the world. Von Hammer (according to
Sprenger's Oriental Catalogue) speaks of Omar as "a Free-thinker, and
a great opponent of Sufism;" perhaps because, while holding much of
their Doctrine, he would not pretend to any inconsistent severity of
morals. Sir W. Ouseley has written a note to something of the same
effect on the fly-leaf of the Bodleian MS. And in two Rubaiyat of
Mons. Nicolas' own Edition Suf and Sufi are both disparagingly named.
No doubt many of these Quatrains seem unaccountable unless mystically
interpreted; but many more as unaccountable unless literally. Were
the Wine spiritual, for instance, how wash the Body with it when dead?
Why make cups of the dead clay to be filled with--"La Divinite," by
some succeeding Mystic? Mons. Nicolas himself is puzzled by some
"bizarres" and "trop Orientales" allusions and images--"d'une
sensualite quelquefois revoltante" indeed--which "les convenances" do
not permit him to translate; but still which the reader cannot but
refer to "La Divinite."<8> No doubt also many of the Quatrains in the
Teheran, as in the Calcutta, Copies, are spurious; such Rubaiyat being
the common form of Epigram in Persia. But this, at best, tells as
much one way as another; nay, the Sufi, who may be considered the
Scholar and Man of Letters in Persia, would be far more likely than
the careless Epicure to interpolate what favours his own view of the
Poet. I observed that very few of the more mystical Quatrains are in
the Bodleian MS., which must be one of the oldest, as dated at Shiraz,
A.H. 865, A.D. 1460. And this, I think, especially distinguishes Omar
(I cannot help calling him by his--no, not Christian--familiar name)
from all other Persian Poets: That, whereas with them the Poet is lost
in his Song, the Man in Allegory and Abstraction; we seem to have the
Man--the Bon-homme--Omar himself, with all his Humours and Passions,
as frankly before us as if we were really at Table with him, after the
Wine had gone round.
<8> A note to Quatrain 234 admits that, however clear the mystical
meaning of such Images must be to Europeans, they are not quoted
without "rougissant" even by laymen in Persia--"Quant aux termes de
tendresse qui commencent ce quatrain, comme tant d'autres dans ce
recueil, nos lecteurs, habitues maintenant a 1'etrangete des
expressions si souvent employees par Kheyam pour rendre ses pensees
sur l'amour divin, et a la singularite des images trop orientales,
d'une sensualite quelquefois revoltante, n'auront pas de peine a se
persuader qu'il s'agit de la Divinite, bien que cette conviction
soit vivement discutee par les moullahs musulmans, et meme par
beaucoup de laiques, qui rougissent veritablement d'une pareille
licence de leur compatriote a 1'egard des choses spirituelles."
I must say that I, for one, never wholly believed in the Mysticism of
Hafiz. It does not appear there was any danger in holding and singing
Sufi Pantheism, so long as the Poet made his Salaam to Mohammed at the
beginning and end of his Song. Under such conditions Jelaluddin,
Jami, Attar, and others sang; using Wine and Beauty indeed as Images
to illustrate, not as a Mask to hide, the Divinity they were
celebrating. Perhaps some Allegory less liable to mistake or abuse
had been better among so inflammable a People: much more so when, as
some think with Hafiz and Omar, the abstract is not only likened to,
but identified with, the sensual Image; hazardous, if not to the
Devotee himself, yet to his weaker Brethren; and worse for the Profane
in proportion as the Devotion of the Initiated grew warmer. And all
for what? To be tantalized with Images of sensual enjoyment which
must be renounced if one would approximate a God, who according to the
Doctrine, is Sensual Matter as well as Spirit, and into whose Universe
one expects unconsciously to merge after Death, without hope of any
posthumous Beatitude in another world to compensate for all one's self-
denial in this. Lucretius' blind Divinity certainly merited, and
probably got, as much self-sacrifice as this of the Sufi; and the
burden of Omar's Song--if not "Let us eat"--is assuredly--"Let us
drink, for To-morrow we die!" And if Hafiz meant quite otherwise by a
similar language, he surely miscalculated when he devoted his Life and
Genius to so equivocal a Psalmody as, from his Day to this, has been
said and sung by any rather than spiritual Worshippers.
However, as there is some traditional presumption, and certainly the
opinion of some learned men, in favour of Omar's being a Sufi--and
even something of a Saint--those who please may so interpret his Wine
and Cup-bearer. On the other hand, as there is far more historical
certainty of his being a Philosopher, of scientific Insight and
Ability far beyond that of the Age and Country he lived in; of such
moderate worldly Ambition as becomes a Philosopher, and such moderate
wants as rarely satisfy a Debauchee; other readers may be content to
believe with me that, while the Wine Omar celebrates is simply the
Juice of the Grape, he bragg'd more than he drank of it, in very
defiance perhaps of that Spiritual Wine which left its Votaries sunk
in Hypocrisy or Disgust.
Edward J. Fitzgerald
I.
Awake! for Morning in the Bowl of Night
Has flung the Stone that puts the Stars to Flight:
And Lo! the Hunter of the East has caught
The Sultan's Turret in a Noose of Light.
II.
Dreaming when Dawn's Left Hand was in the Sky
I heard a Voice within the Tavern cry,
"Awake, my Little ones, and fill the Cup
Before Life's Liquor in its Cup be dry."
III.
And, as the Cock crew, those who stood before
The Tavern shouted--"Open then the Door.
You know how little while we have to stay,
And, once departed, may return no more."
IV.
Now the New Year reviving old Desires,
The thoughtful Soul to Solitude retires,
Where the WHITE HAND OF MOSES on the Bough
Puts out, and Jesus from the Ground suspires.
V.
Iram indeed is gone with all its Rose,
And Jamshyd's Sev'n-ring'd Cup where no one knows;
But still the Vine her ancient Ruby yields,
And still a Garden by the Water blows.
VI.
And David's Lips are lock't; but in divine
High piping Pelevi, with "Wine! Wine! Wine!
Red Wine!"--the Nightingale cries to the Rose
That yellow Cheek of hers to'incarnadine.
VII.
Come, fill the Cup, and in the Fire of Spring
The Winter Garment of Repentance fling:
The Bird of Time has but a little way
To fly--and Lo! the Bird is on the Wing.
VIII.
And look--a thousand Blossoms with the Day
Woke--and a thousand scatter'd into Clay:
And this first Summer Month that brings the Rose
Shall take Jamshyd and Kaikobad away.
IX.
But come with old Khayyam, and leave the Lot
Of Kaikobad and Kaikhosru forgot:
Let Rustum lay about him as he will,
Or Hatim Tai cry Supper--heed them not.
X.
With me along some Strip of Herbage strown
That just divides the desert from the sown,
Where name of Slave and Sultan scarce is known,
And pity Sultan Mahmud on his Throne.
XI.
Here with a Loaf of Bread beneath the Bough,
A Flask of Wine, a Book of Verse--and Thou
Beside me singing in the Wilderness--
And Wilderness is Paradise enow.
XII.
"How sweet is mortal Sovranty!"--think some:
Others--"How blest the Paradise to come!"
Ah, take the Cash in hand and waive the Rest;
Oh, the brave Music of a distant Drum!
XIII.
Look to the Rose that blows about us--"Lo,
Laughing," she says, "into the World I blow:
At once the silken Tassel of my Purse
Tear, and its Treasure on the Garden throw."
XIV.
The Worldly Hope men set their Hearts upon
Turns Ashes--or it prospers; and anon,
Like Snow upon the Desert's dusty Face
Lighting a little Hour or two--is gone.
XV.
And those who husbanded the Golden Grain,
And those who flung it to the Winds like Rain,
Alike to no such aureate Earth are turn'd
As, buried once, Men want dug up again.
XVI.
Think, in this batter'd Caravanserai
Whose Doorways are alternate Night and Day,
How Sultan after Sultan with his Pomp
Abode his Hour or two, and went his way.
XVII.
They say the Lion and the Lizard keep
The Courts where Jamshyd gloried and drank deep:
And Bahram, that great Hunter--the Wild Ass
Stamps o'er his Head, and he lies fast asleep.
XVIII.
I sometimes think that never blows so red
The Rose as where some buried Caesar bled;
That every Hyacinth the Garden wears
Dropt in its Lap from some once lovely Head.
XIX.
And this delightful Herb whose tender Green
Fledges the River's Lip on which we lean--
Ah, lean upon it lightly! for who knows
From what once lovely Lip it springs unseen!
XX.
Ah! my Beloved, fill the Cup that clears
TO-DAY of past Regrets and future Fears-
To-morrow?--Why, To-morrow I may be
Myself with Yesterday's Sev'n Thousand Years.
XXI.
Lo! some we loved, the loveliest and the best
That Time and Fate of all their Vintage prest,
Have drunk their Cup a Round or two before,
And one by one crept silently to Rest.
XXII.
And we, that now make merry in the Room
They left, and Summer dresses in new Bloom,
Ourselves must we beneath the Couch of Earth
Descend, ourselves to make a Couch--for whom?
XXIII.
Ah, make the most of what we yet may spend,
Before we too into the Dust Descend;
Dust into Dust, and under Dust, to lie,
Sans Wine, sans Song, sans Singer and--sans End!
XXIV.
Alike for those who for TO-DAY prepare,
And those that after a TO-MORROW stare,
A Muezzin from the Tower of Darkness cries
"Fools! your Reward is neither Here nor There."
XXV.
Why, all the Saints and Sages who discuss'd
Of the Two Worlds so learnedly, are thrust
Like foolish Prophets forth; their Words to Scorn
Are scatter'd, and their Mouths are stopt with Dust.
XXVI.
Oh, come with old Khayyam, and leave the Wise
To talk; one thing is certain, that Life flies;
One thing is certain, and the Rest is Lies;
The Flower that once has blown for ever dies.
XXVII.
Myself when young did eagerly frequent
Doctor and Saint, and heard great Argument
About it and about: but evermore
Came out by the same Door as in I went.
XXVIII.
With them the Seed of Wisdom did I sow,
And with my own hand labour'd it to grow:
And this was all the Harvest that I reap'd--
"I came like Water, and like Wind I go."
XXIX.
Into this Universe, and why not knowing,
Nor whence, like Water willy-nilly flowing:
And out of it, as Wind along the Waste,
I know not whither, willy-nilly blowing.
XXX.
What, without asking, hither hurried whence?
And, without asking, whither hurried hence!
Another and another Cup to drown
The Memory of this Impertinence!
XXXI.
Up from Earth's Centre through the seventh Gate
I rose, and on the Throne of Saturn sate,
And many Knots unravel'd by the Road;
But not the Knot of Human Death and Fate.
XXXII.
There was a Door to which I found no Key:
There was a Veil past which I could not see:
Some little Talk awhile of ME and THEE
There seemed--and then no more of THEE and ME.
XXXIII.
Then to the rolling Heav'n itself I cried,
Asking, "What Lamp had Destiny to guide
Her little Children stumbling in the Dark?"
And--"A blind understanding!" Heav'n replied.
XXXIV.
Then to this earthen Bowl did I adjourn
My Lip the secret Well of Life to learn:
And Lip to Lip it murmur'd--"While you live,
Drink!--for once dead you never shall return."
XXXV.
I think the Vessel, that with fugitive
Articulation answer'd, once did live,
And merry-make; and the cold Lip I kiss'd
How many Kisses might it take--and give.
XXXVI.
For in the Market-place, one Dusk of Day,
I watch'd the Potter thumping his wet Clay:
And with its all obliterated Tongue
It murmur'd--"Gently, Brother, gently, pray!"
XXXVII.
Ah, fill the Cup:--what boots it to repeat
How Time is slipping underneath our Feet:
Unborn TO-MORROW and dead YESTERDAY,
Why fret about them if TO-DAY be sweet!
XXXVIII.
One Moment in Annihilation's Waste,
One moment, of the Well of Life to taste--
The Stars are setting, and the Caravan
Starts for the dawn of Nothing--Oh, make haste!
XXXIX.
How long, how long, in infinite Pursuit
Of This and That endeavour and dispute?
Better be merry with the fruitful Grape
Than sadden after none, or bitter, Fruit.
XL.
You know, my Friends, how long since in my House
For a new Marriage I did make Carouse:
Divorced old barren Reason from my Bed,
And took the Daughter of the Vine to Spouse.
XLI.
For "IS" and "IS-NOT" though with Rule and Line,
And, "UP-AND-DOWN" without, I could define,
I yet in all I only cared to know,
Was never deep in anything but--Wine.
XLII.
And lately, by the Tavern Door agape,
Came stealing through the Dusk an Angel Shape,
Bearing a vessel on his Shoulder; and
He bid me taste of it; and 'twas--the Grape!
XLIII.
The Grape that can with Logic absolute
The Two-and-Seventy jarring Sects confute:
The subtle Alchemist that in a Trice
Life's leaden Metal into Gold transmute.
XLIV.
The mighty Mahmud, the victorious Lord,
That all the misbelieving and black Horde
Of Fears and Sorrows that infest the Soul
Scatters and slays with his enchanted Sword.
XLV.
But leave the Wise to wrangle, and with me
The Quarrel of the Universe let be:
And, in some corner of the Hubbub coucht,
Make Game of that which makes as much of Thee.
XLVI.
For in and out, above, about, below,
'Tis nothing but a Magic Shadow-show,
Play'd in a Box whose Candle is the Sun,
Round which we Phantom Figures come and go.
XLVII.
And if the Wine you drink, the Lip you press,
End in the Nothing all Things end in--Yes-
Then fancy while Thou art, Thou art but what
Thou shalt be--Nothing--Thou shalt not be less.
XLVIII.
While the Rose blows along the River Brink,
With old Khayyam the Ruby Vintage drink:
And when the Angel with his darker Draught
Draws up to thee--take that, and do not shrink.
XLVIX.
'Tis all a Chequer-board of Nights and Days
Where Destiny with Men for Pieces plays:
Hither and thither moves, and mates, and slays,
And one by one back in the Closet lays.
L.
The Ball no Question makes of Ayes and Noes,
But Right or Left as strikes the Player goes;
And He that toss'd Thee down into the Field,
He knows about it all--HE knows--HE knows!
LI.
The Moving Finger writes; and, having writ,
Moves on: nor all thy Piety nor Wit
Shall lure it back to cancel half a Line,
Nor all thy Tears wash out a Word of it.
LII.
And that inverted Bowl we call The Sky,
Whereunder crawling coop't we live and die,
Lift not thy hands to IT for help--for It
Rolls impotently on as Thou or I.
LIII.
With Earth's first Clay They did the Last Man's knead,
And then of the Last Harvest sow'd the Seed:
Yea, the first Morning of Creation wrote
What the Last Dawn of Reckoning shall read.
LIV.
I tell Thee this--When, starting from the Goal,
Over the shoulders of the flaming Foal
Of Heav'n Parwin and Mushtari they flung,
In my predestin'd Plot of Dust and Soul
LV.
The Vine had struck a Fibre; which about
It clings my Being--let the Sufi flout;
Of my Base Metal may be filed a Key,
That shall unlock the Door he howls without.
LVI.
And this I know: whether the one True Light,
Kindle to Love, or Wrath consume me quite,
One Glimpse of It within the Tavern caught
Better than in the Temple lost outright.
LVII.
Oh Thou who didst with Pitfall and with Gin
Beset the Road I was to wander in,
Thou wilt not with Predestination round
Enmesh me, and impute my Fall to Sin?
LVIII.
Oh Thou, who Man of baser Earth didst make,
And who with Eden didst devise the Snake;
For all the Sin wherewith the Face of Man
Is blacken'd, Man's Forgiveness give--and take!
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
KUZA--NAMA. ("Book of Pots")
LIX.
Listen again. One Evening at the Close
Of Ramazan, ere the better Moon arose,
In that old Potter's Shop I stood alone
With the clay Population round in Rows.
LX.
And strange to tell, among that Earthen Lot
Some could articulate, while others not:
And suddenly one more impatient cried--
"Who is the Potter, pray, and who the Pot?"
LXI.
Then said another--"Surely not in vain
My substance from the common Earth was ta'en,
That He who subtly wrought me into Shape
Should stamp me back to common Earth again."
LXII.
Another said--"Why, ne'er a peevish Boy
Would break the Bowl from which he drank in Joy;
Shall He that made the Vessel in pure Love
And Fansy, in an after Rage destroy!"
LXIII.
None answer'd this; but after Silence spake
A Vessel of a more ungainly Make:
"They sneer at me for leaning all awry;
What? did the Hand then of the Potter shake?"
LXIV.
Said one--"Folks of a surly Tapster tell,
And daub his Visage with the Smoke of Hell;
They talk of some strict Testing of us--Pish!
He's a Good Fellow, and 'twill all be well."
LXV.
Then said another with a long-drawn Sigh,
"My Clay with long oblivion is gone dry:
But, fill me with the old familiar Juice,
Methinks I might recover by-and-bye!"
LXVI.
So, while the Vessels one by one were speaking,
One spied the little Crescent all were seeking:
And then they jogg'd each other, "Brother! Brother!
Hark to the Porter's Shoulder-knot a-creaking!"
* * * * * * * * * * * * * * * * * * *
LXVII.
Ah, with the Grape my fading Life provide,
And wash my Body whence the life has died,
And in a Windingsheet of Vineleaf wrapt,
So bury me by some sweet Gardenside.
LXVIII.
That ev'n my buried Ashes such a Snare
Of Perfume shall fling up into the Air,
As not a True Believer passing by
But shall be overtaken unaware.
LXIX.
Indeed, the Idols I have loved so long
Have done my Credit in Men's Eye much wrong:
Have drown'd my Honour in a shallow Cup,
And sold my Reputation for a Song.
LXX.
Indeed, indeed, Repentance oft before
I swore--but was I sober when I swore?
And then and then came Spring, and Rose-in-hand
My thread-bare Penitence a-pieces tore.
LXXI.
And much as Wine has play'd the Infidel,
And robb'd me of my Robe of Honour--well,
I often wonder what the Vintners buy
One half so precious as the Goods they sell.
LXXII.
Alas, that Spring should vanish with the Rose!
That Youth's sweet-scented Manuscript should close!
The Nightingale that in the Branches sang,
Ah, whence, and whither flown again, who knows!
LXXIII.
Ah, Love! could thou and I with Fate conspire
To grasp this sorry Scheme of Things entire,
Would not we shatter it to bits--and then
Re-mould it nearer to the Heart's Desire!
LXXIV.
Ah, Moon of my Delight who know'st no wane,
The Moon of Heav'n is rising once again:
How oft hereafter rising shall she look
Through this same Garden after me--in vain!
LXXV.
And when Thyself with shining Foot shall pass
Among the Guests Star-scatter'd on The Grass,
And in Thy joyous Errand reach the Spot
Where I made one--turn down an empty Glass!
TAMAM SHUD.
Fifth Edition
I.
WAKE! For the Sun, who scatter'd into flight
The Stars before him from the Field of Night,
Drives Night along with them from Heav'n, and strikes
The Sultan's Turret with a Shaft of Light.
II.
Before the phantom of False morning died,
Methought a Voice within the Tavern cried,
"When all the Temple is prepared within,
"Why nods the drowsy Worshiper outside?"
III.
And, as the Cock crew, those who stood before
The Tavern shouted--"Open then the Door!
"You know how little while we have to stay,
And, once departed, may return no more."
IV.
Now the New Year reviving old Desires,
The thoughtful Soul to Solitude retires,
Where the WHITE HAND OF MOSES on the Bough
Puts out, and Jesus from the Ground suspires.
V.
Iram indeed is gone with all his Rose,
And Jamshyd's Sev'n-ring'd Cup where no one knows;
But still a Ruby kindles in the Vine,
And many a Garden by the Water blows.
VI.
And David's lips are lockt; but in divine
High-piping Pehlevi, with "Wine! Wine! Wine!
"Red Wine!"--the Nightingale cries to the Rose
That sallow cheek of hers to' incarnadine.
VII.
Come, fill the Cup, and in the fire of Spring
Your Winter garment of Repentance fling:
The Bird of Time has but a little way
To flutter--and the Bird is on the Wing.
VIII.
Whether at Naishapur or Babylon,
Whether the Cup with sweet or bitter run,
The Wine of Life keeps oozing drop by drop,
The Leaves of Life keep falling one by one.
IX.
Each Morn a thousand Roses brings, you say:
Yes, but where leaves the Rose of Yesterday?
And this first Summer month that brings the Rose
Shall take Jamshyd and Kaikobad away.
X.
Well, let it take them! What have we to do
With Kaikobad the Great, or Kaikhosru?
Let Zal and Rustum bluster as they will,
Or Hatim call to Supper--heed not you.
XI.
With me along the strip of Herbage strown
That just divides the desert from the sown,
Where name of Slave and Sultan is forgot--
And Peace to Mahmud on his golden Throne!
XII.
A Book of Verses underneath the Bough,
A Jug of Wine, a Loaf of Bread--and Thou
Beside me singing in the Wilderness--
Oh, Wilderness were Paradise enow!
XIII.
Some for the Glories of This World; and some
Sigh for the Prophet's Paradise to come;
Ah, take the Cash, and let the Credit go,
Nor heed the rumble of a distant Drum!
XIV.
Look to the blowing Rose about us--"Lo,
Laughing," she says, "into the world I blow,
At once the silken tassel of my Purse
Tear, and its Treasure on the Garden throw."
XV.
And those who husbanded the Golden grain,
And those who flung it to the winds like Rain,
Alike to no such aureate Earth are turn'd
As, buried once, Men want dug up again.
XVI.
The Worldly Hope men set their Hearts upon
Turns Ashes--or it prospers; and anon,
Like Snow upon the Desert's dusty Face,
Lighting a little hour or two--is gone.
XVII.
Think, in this batter'd Caravanserai
Whose Portals are alternate Night and Day,
How Sultan after Sultan with his Pomp
Abode his destined Hour, and went his way.
XVIII.
They say the Lion and the Lizard keep
The courts where Jamshyd gloried and drank deep:
And Bahram, that great Hunter--the Wild Ass
Stamps o'er his Head, but cannot break his Sleep.
XIX.
I sometimes think that never blows so red
The Rose as where some buried Caesar bled;
That every Hyacinth the Garden wears
Dropt in her Lap from some once lovely Head.
XX.
And this reviving Herb whose tender Green
Fledges the River-Lip on which we lean--
Ah, lean upon it lightly! for who knows
From what once lovely Lip it springs unseen!
XXI.
Ah, my Beloved, fill the Cup that clears
TO-DAY of past Regrets and future Fears:
To-morrow--Why, To-morrow I may be
Myself with Yesterday's Sev'n thousand Years.
XXII.
For some we loved, the loveliest and the best
That from his Vintage rolling Time hath prest,
Have drunk their Cup a Round or two before,
And one by one crept silently to rest.
XXIII.
And we, that now make merry in the Room
They left, and Summer dresses in new bloom,
Ourselves must we beneath the Couch of Earth
Descend--ourselves to make a Couch--for whom?
XXIV.
Ah, make the most of what we yet may spend,
Before we too into the Dust descend;
Dust into Dust, and under Dust to lie,
Sans Wine, sans Song, sans Singer, and--sans End!
XXV.
Alike for those who for TO-DAY prepare,
And those that after some TO-MORROW stare,
A Muezzin from the Tower of Darkness cries,
"Fools! your Reward is neither Here nor There."
XXVI.
Why, all the Saints and Sages who discuss'd
Of the Two Worlds so wisely--they are thrust
Like foolish Prophets forth; their Words to Scorn
Are scatter'd, and their Mouths are stopt with Dust.
XXVII.
Myself when young did eagerly frequent
Doctor and Saint, and heard great argument
About it and about: but evermore
Came out by the same door where in I went.
XXVIII.
With them the seed of Wisdom did I sow,
And with mine own hand wrought to make it grow;
And this was all the Harvest that I reap'd--
"I came like Water, and like Wind I go."
XXIX.
Into this Universe, and Why not knowing
Nor Whence, like Water willy-nilly flowing;
And out of it, as Wind along the Waste,
I know not Whither, willy-nilly blowing.
XXX.
What, without asking, hither hurried Whence?
And, without asking, Whither hurried hence!
Oh, many a Cup of this forbidden Wine
Must drown the memory of that insolence!
XXXI.
Up from Earth's Center through the Seventh Gate
I rose, and on the Throne of Saturn sate,
And many a Knot unravel'd by the Road;
But not the Master-knot of Human Fate.
XXXII.
There was the Door to which I found no Key;
There was the Veil through which I might not see:
Some little talk awhile of ME and THEE
There was--and then no more of THEE and ME.
XXXIII.
Earth could not answer; nor the Seas that mourn
In flowing Purple, of their Lord Forlorn;
Nor rolling Heaven, with all his Signs reveal'd
And hidden by the sleeve of Night and Morn.
XXXIV.
Then of the THEE IN ME who works behind
The Veil, I lifted up my hands to find
A lamp amid the Darkness; and I heard,
As from Without--"THE ME WITHIN THEE BLIND!"
XXXV.
Then to the Lip of this poor earthen Urn
I lean'd, the Secret of my Life to learn:
And Lip to Lip it murmur'd--"While you live,
"Drink!--for, once dead, you never shall return."
XXXVI.
I think the Vessel, that with fugitive
Articulation answer'd, once did live,
And drink; and Ah! the passive Lip I kiss'd,
How many Kisses might it take--and give!
XXXVII.
For I remember stopping by the way
To watch a Potter thumping his wet Clay:
And with its all-obliterated Tongue
It murmur'd--"Gently, Brother, gently, pray!"
XXXVIII.
And has not such a Story from of Old
Down Man's successive generations roll'd
Of such a clod of saturated Earth
Cast by the Maker into Human mold?
XXXIX.
And not a drop that from our Cups we throw
For Earth to drink of, but may steal below
To quench the fire of Anguish in some Eye
There hidden--far beneath, and long ago.
XL.
As then the Tulip for her morning sup
Of Heav'nly Vintage from the soil looks up,
Do you devoutly do the like, till Heav'n
To Earth invert you--like an empty Cup.
XLI.
Perplext no more with Human or Divine,
To-morrow's tangle to the winds resign,
And lose your fingers in the tresses of
The Cypress-slender Minister of Wine.
XLII.
And if the Wine you drink, the Lip you press,
End in what All begins and ends in--Yes;
Think then you are TO-DAY what YESTERDAY
You were--TO-MORROW you shall not be less.
XLIII.
So when that Angel of the darker Drink
At last shall find you by the river-brink,
And, offering his Cup, invite your Soul
Forth to your Lips to quaff--you shall not shrink.
XLIV.
Why, if the Soul can fling the Dust aside,
And naked on the Air of Heaven ride,
Were't not a Shame--were't not a Shame for him
In this clay carcass crippled to abide?
XLV.
'Tis but a Tent where takes his one day's rest
A Sultan to the realm of Death addrest;
The Sultan rises, and the dark Ferrash
Strikes, and prepares it for another Guest.
XLVI.
And fear not lest Existence closing your
Account, and mine, should know the like no more;
The Eternal Saki from that Bowl has pour'd
Millions of Bubbles like us, and will pour.
XLVII.
When You and I behind the Veil are past,
Oh, but the long, long while the World shall last,
Which of our Coming and Departure heeds
As the Sea's self should heed a pebble-cast.
XLVIII.
A Moment's Halt--a momentary taste
Of BEING from the Well amid the Waste--
And Lo!--the phantom Caravan has reach'd
The NOTHING it set out from--Oh, make haste!
XLIX.
Would you that spangle of Existence spend
About THE SECRET--quick about it, Friend!
A Hair perhaps divides the False from True--
And upon what, prithee, may life depend?
L.
A Hair perhaps divides the False and True;
Yes; and a single Alif were the clue--
Could you but find it--to the Treasure-house,
And peradventure to THE MASTER too;
LI.
Whose secret Presence through Creation's veins
Running Quicksilver-like eludes your pains;
Taking all shapes from Mah to Mahi and
They change and perish all--but He remains;
LII.
A moment guessed--then back behind the Fold
Immerst of Darkness round the Drama roll'd
Which, for the Pastime of Eternity,
He doth Himself contrive, enact, behold.
LIII.
But if in vain, down on the stubborn floor
Of Earth, and up to Heav'n's unopening Door,
You gaze TO-DAY, while You are You--how then
TO-MORROW, when You shall be You no more?
LIV.
Waste not your Hour, nor in the vain pursuit
Of This and That endeavor and dispute;
Better be jocund with the fruitful Grape
Than sadden after none, or bitter, Fruit.
LV.
You know, my Friends, with what a brave Carouse
I made a Second Marriage in my house;
Divorced old barren Reason from my Bed,
And took the Daughter of the Vine to Spouse.
LVI.
For "Is" and "Is-not" though with Rule and Line
And "UP-AND-DOWN" by Logic I define,
Of all that one should care to fathom, I
was never deep in anything but--Wine.
LVII.
Ah, by my Computations, People say,
Reduce the Year to better reckoning?--Nay,
'Twas only striking from the Calendar
Unborn To-morrow and dead Yesterday.
LVIII.
And lately, by the Tavern Door agape,
Came shining through the Dusk an Angel Shape
Bearing a Vessel on his Shoulder; and
He bid me taste of it; and 'twas--the Grape!
LIX.
The Grape that can with Logic absolute
The Two-and-Seventy jarring Sects confute:
The sovereign Alchemist that in a trice
Life's leaden metal into Gold transmute;
LX.
The mighty Mahmud, Allah-breathing Lord,
That all the misbelieving and black Horde
Of Fears and Sorrows that infest the Soul
Scatters before him with his whirlwind Sword.
LXI.
Why, be this Juice the growth of God, who dare
Blaspheme the twisted tendril as a Snare?
A Blessing, we should use it, should we not?
And if a Curse--why, then, Who set it there?
LXII.
I must abjure the Balm of Life, I must,
Scared by some After-reckoning ta'en on trust,
Or lured with Hope of some Diviner Drink,
To fill the Cup--when crumbled into Dust!
LXIII.
Of threats of Hell and Hopes of Paradise!
One thing at least is certain--This Life flies;
One thing is certain and the rest is Lies;
The Flower that once has blown for ever dies.
LXIV.
Strange, is it not? that of the myriads who
Before us pass'd the door of Darkness through,
Not one returns to tell us of the Road,
Which to discover we must travel too.
LXV.
The Revelations of Devout and Learn'd
Who rose before us, and as Prophets burn'd,
Are all but Stories, which, awoke from Sleep
They told their comrades, and to Sleep return'd.
LXVI.
I sent my Soul through the Invisible,
Some letter of that After-life to spell:
And by and by my Soul return'd to me,
And answer'd "I Myself am Heav'n and Hell:"
LXVII.
Heav'n but the Vision of fulfill'd Desire,
And Hell the Shadow from a Soul on fire,
Cast on the Darkness into which Ourselves,
So late emerged from, shall so soon expire.
LXVIII.
We are no other than a moving row
Of Magic Shadow-shapes that come and go
Round with the Sun-illumined Lantern held
In Midnight by the Master of the Show;
LXIX.
But helpless Pieces of the Game He plays
Upon this Chequer-board of Nights and Days;
Hither and thither moves, and checks, and slays,
And one by one back in the Closet lays.
LXX.
The Ball no question makes of Ayes and Noes,
But Here or There as strikes the Player goes;
And He that toss'd you down into the Field,
He knows about it all--HE knows--HE knows!
LXXI.
The Moving Finger writes; and, having writ,
Moves on: nor all your Piety nor Wit
Shall lure it back to cancel half a Line,
Nor all your Tears wash out a Word of it.
LXXII.
And that inverted Bowl they call the Sky,
Whereunder crawling coop'd we live and die,
Lift not your hands to It for help--for It
As impotently moves as you or I.
LXXIII.
With Earth's first Clay They did the Last Man knead,
And there of the Last Harvest sow'd the Seed:
And the first Morning of Creation wrote
What the Last Dawn of Reckoning shall read.
LXXIV.
YESTERDAY This Day's Madness did prepare;
TO-MORROW's Silence, Triumph, or Despair:
Drink! for you not know whence you came, nor why:
Drink! for you know not why you go, nor where.
LXXV.
I tell you this--When, started from the Goal,
Over the flaming shoulders of the Foal
Of Heav'n Parwin and Mushtari they flung,
In my predestined Plot of Dust and Soul.
LXXVI.
The Vine had struck a fiber: which about
It clings my Being--let the Dervish flout;
Of my Base metal may be filed a Key
That shall unlock the Door he howls without.
LXXVII.
And this I know: whether the one True Light
Kindle to Love, or Wrath consume me quite,
One Flash of It within the Tavern caught
Better than in the Temple lost outright.
LXXVIII.
What! out of senseless Nothing to provoke
A conscious Something to resent the yoke
Of unpermitted Pleasure, under pain
Of Everlasting Penalties, if broke!
LXXIX.
What! from his helpless Creature be repaid
Pure Gold for what he lent him dross-allay'd--
Sue for a Debt he never did contract,
And cannot answer--Oh the sorry trade!
LXXX.
Oh Thou, who didst with pitfall and with gin
Beset the Road I was to wander in,
Thou wilt not with Predestined Evil round
Enmesh, and then impute my Fall to Sin!
LXXXI.
Oh Thou, who Man of baser Earth didst make,
And ev'n with Paradise devise the Snake:
For all the Sin wherewith the Face of Man
Is blacken'd--Man's forgiveness give--and take!
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
LXXXII.
As under cover of departing Day
Slunk hunger-stricken Ramazan away,
Once more within the Potter's house alone
I stood, surrounded by the Shapes of Clay.
LXXXIII.
Shapes of all Sorts and Sizes, great and small,
That stood along the floor and by the wall;
And some loquacious Vessels were; and some
Listen'd perhaps, but never talk'd at all.
LXXXIV.
Said one among them--"Surely not in vain
My substance of the common Earth was ta'en
And to this Figure molded, to be broke,
Or trampled back to shapeless Earth again."
LXXXV.
Then said a Second--"Ne'er a peevish Boy
Would break the Bowl from which he drank in joy;
And He that with his hand the Vessel made
Will surely not in after Wrath destroy."
LXXXVI.
After a momentary silence spake
Some Vessel of a more ungainly Make;
"They sneer at me for leaning all awry:
What! did the Hand then of the Potter shake?"
LXXXVII.
Whereat some one of the loquacious Lot--
I think a Sufi pipkin--waxing hot--
"All this of Pot and Potter--Tell me then,
Who is the Potter, pray, and who the Pot?"
LXXXVIII.
"Why," said another, "Some there are who tell
Of one who threatens he will toss to Hell
The luckless Pots he marr'd in making--Pish!
He's a Good Fellow, and 'twill all be well."
LXXXIX.
"Well," murmured one, "Let whoso make or buy,
My Clay with long Oblivion is gone dry:
But fill me with the old familiar Juice,
Methinks I might recover by and by."
XC.
So while the Vessels one by one were speaking,
The little Moon look'd in that all were seeking:
And then they jogg'd each other, "Brother! Brother!
Now for the Porter's shoulders' knot a-creaking!"
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
XCI.
Ah, with the Grape my fading life provide,
And wash the Body whence the Life has died,
And lay me, shrouded in the living Leaf,
By some not unfrequented Garden-side.
XCII.
That ev'n buried Ashes such a snare
Of Vintage shall fling up into the Air
As not a True-believer passing by
But shall be overtaken unaware.
XCIII.
Indeed the Idols I have loved so long
Have done my credit in this World much wrong:
Have drown'd my Glory in a shallow Cup,
And sold my reputation for a Song.
XCIV.
Indeed, indeed, Repentance oft before
I swore--but was I sober when I swore?
And then and then came Spring, and Rose-in-hand
My thread-bare Penitence apieces tore.
XCV.
And much as Wine has play'd the Infidel,
And robb'd me of my Robe of Honor--Well,
I wonder often what the Vintners buy
One half so precious as the stuff they sell.
XCVI.
Yet Ah, that Spring should vanish with the Rose!
That Youth's sweet-scented manuscript should close!
The Nightingale that in the branches sang,
Ah whence, and whither flown again, who knows!
XCVII.
Would but the Desert of the Fountain yield
One glimpse--if dimly, yet indeed, reveal'd,
To which the fainting Traveler might spring,
As springs the trampled herbage of the field!
XCVIII.
Would but some winged Angel ere too late
Arrest the yet unfolded Roll of Fate,
And make the stern Recorder otherwise
Enregister, or quite obliterate!
XCIX.
Ah Love! could you and I with Him conspire
To grasp this sorry Scheme of Things entire,
Would not we shatter it to bits--and then
Re-mold it nearer to the Heart's Desire!
C.
Yon rising Moon that looks for us again--
How oft hereafter will she wax and wane;
How oft hereafter rising look for us
Through this same Garden--and for one in vain!
CI.
And when like her, oh Saki, you shall pass
Among the Guests Star-scatter'd on the Grass,
And in your joyous errand reach the spot
Where I made One--turn down an empty Glass!
TAMAM.
Notes
[The references are, except in the first note only, to the stanzas of
the Fifth edition.]
(Stanza I.) Flinging a Stone into the Cup was the signal for "To
Horse!" in the Desert.
(II.) The "False Dawn"; Subhi Kazib, a transient Light on the Horizon
about an hour before the Subhi sadik or True Dawn; a well-known
Phenomenon in the East.
(IV.) New Year. Beginning with the Vernal Equinox, it must be
remembered; and (howsoever the old Solar Year is practically
superseded by the clumsy Lunar Year that dates from the Mohammedan
Hijra) still commemorated by a Festival that is said to have been
appointed by the very Jamshyd whom Omar so often talks of, and whose
yearly Calendar he helped to rectify.
"The sudden approach and rapid advance of the Spring," says Mr.
Binning, "are very striking. Before the Snow is well off the Ground,
the Trees burst into Blossom, and the Flowers start from the Soil. At
Naw Rooz (their New Year's Day) the Snow was lying in patches on the
Hills and in the shaded Vallies, while the Fruit-trees in the Garden
were budding beautifully, and green Plants and Flowers springing upon
the Plains on every side--
'And on old Hyems' Chin and icy Crown
An odorous Chaplet of sweet Summer buds
Is, as in mockery, set--'--
Among the Plants newly appear'd I recognized some Acquaintances I had
not seen for many a Year: among these, two varieties of the Thistle; a
coarse species of the Daisy, like the Horse-gowan; red and white
clover; the Dock; the blue Cornflower; and that vulgar Herb the
Dandelion rearing its yellow crest on the Banks of the Water-courses."
The Nightingale was not yet heard, for the Rose was not yet blown: but
an almost identical Blackbird and Woodpecker helped to make up
something of a North-country Spring.
"The White Hand of Moses." Exodus iv. 6; where Moses draws forth his
Hand--not, according to the Persians, "leprous as Snow," but white, as
our May-blossom in Spring perhaps. According to them also the Healing
Power of Jesus resided in his Breath.
(V.) Iram, planted by King Shaddad, and now sunk somewhere in the
Sands of Arabia. Jamshyd's Seven-ring'd Cup was typical of the 7
Heavens, 7 Planets, 7 Seas, &c., and was a Divining Cup.
(VI.) Pehlevi, the old Heroic Sanskrit of Persia. Hafiz also speaks
of the Nightingale's Pehlevi, which did not change with the People's.
I am not sure if the fourth line refers to the Red Rose looking
sickly, or to the Yellow Rose that ought to be Red; Red, White, and
Yellow Roses all common in Persia. I think that Southey in his Common-
Place Book, quotes from some Spanish author about the Rose being White
till 10 o'clock; "Rosa Perfecta" at 2; and "perfecta incarnada" at 5.
(X.) Rustum, the "Hercules" of Persia, and Zal his Father, whose
exploits are among the most celebrated in the Shahnama. Hatim Tai, a
well-known type of Oriental Generosity.
(XIII.) A Drum--beaten outside a Palace.
(XIV.) That is, the Rose's Golden Centre.
(XVIII.) Persepolis: call'd also Takht-i-Jam-shyd--THE THRONE OF
JAMSHYD, "King Splendid," of the mythical Peshdadian Dynasty, and
supposed (according to the Shah-nama) to have been founded and built
by him. Others refer it to the Work of the Genie King, Jan Ibn
Jan--who also built the Pyramids--before the time of Adam.
BAHRAM GUR.--Bahram of the Wild Ass--a Sassanian Sovereign--had also
his Seven Castles (like the King of Bohemia!) each of a different
Colour: each with a Royal Mistress within; each of whom tells him a
Story, as told in one of the most famous Poems of Persia, written by
Amir Khusraw: all these Sevens also figuring (according to Eastern
Mysticism) the Seven Heavens; and perhaps the Book itself that Eighth,
into which the mystical Seven transcend, and within which they
revolve. The Ruins of Three of those Towers are yet shown by the
Peasantry; as also the Swamp in which Bahram sunk, like the Master of
Ravenswood, while pursuing his Gur.
The Palace that to Heav'n his pillars threw,
And Kings the forehead on his threshold drew--
I saw the solitary Ringdove there,
And "Coo, coo, coo," she cried; and "Coo, coo, coo."
[Included in Nicolas's edition as No. 350 of the Rubaiyat, and also in
Mr. Whinfield's translation.]
This Quatrain Mr. Binning found, among several of Hafiz and others,
inscribed by some stray hand among the ruins of Persepolis. The
Ringdove's ancient Pehlevi Coo, Coo, Coo, signifies also in Persian
"Where? Where? Where?" In Attar's "Bird-parliament" she is reproved
by the Leader of the Birds for sitting still, and for ever harping on
that one note of lamentation for her lost Yusuf.
Apropos of Omar's Red Roses in Stanza xix, I am reminded of an old
English Superstition, that our Anemone Pulsatilla, or purple "Pasque
Flower," (which grows plentifully about the Fleam Dyke, near
Cambridge,) grows only where Danish Blood has been spilt.
(XXI.) A thousand years to each Planet.
(XXXI.) Saturn, Lord of the Seventh Heaven.
(XXXII.) ME-AND-THEE: some dividual Existence or Personality distinct
from the Whole.
(XXXVII.) One of the Persian Poets--Attar, I think--has a pretty story
about this. A thirsty Traveller dips his hand into a Spring of Water
to drink from. By-and-by comes another who draws up and drinks from
an earthen bowl, and then departs, leaving his Bowl behind him. The
first Traveller takes it up for another draught; but is surprised to
find that the same Water which had tasted sweet from his own hand
tastes bitter from the earthen Bowl. But a Voice--from Heaven, I
think--tells him the clay from which the Bowl is made was once Man;
and, into whatever shape renew'd, can never lose the bitter flavour of
Mortality.
(XXXIX.) The custom of throwing a little Wine on the ground before
drinking still continues in Persia, and perhaps generally in the East.
Mons. Nicolas considers it "un signe de liberalite, et en meme temps
un avertissement que le buveur doit vider sa coupe jusqu'a la derniere
goutte." Is it not more likely an ancient Superstition; a Libation to
propitiate Earth, or make her an Accomplice in the illicit Revel? Or,
perhaps, to divert the Jealous Eye by some sacrifice of superfluity,
as with the Ancients of the West? With Omar we see something more is
signified; the precious Liquor is not lost, but sinks into the ground
to refresh the dust of some poor Wine-worshipper foregone.
Thus Hafiz, copying Omar in so many ways: "When thou drinkest Wine
pour a draught on the ground. Wherefore fear the Sin which brings to
another Gain?"
(XLIII.) According to one beautiful Oriental Legend, Azrael
accomplishes his mission by holding to the nostril an Apple from the
Tree of Life.
This, and the two following Stanzas would have been withdrawn, as
somewhat de trop, from the Text, but for advice which I least like to
disregard.
(LI.) From Mah to Mahi; from Fish to Moon.
(LVI.) A Jest, of course, at his Studies. A curious mathematical
Quatrain of Omar's has been pointed out to me; the more curious
because almost exactly parallel'd by some Verses of Doctor Donne's,
that are quoted in Izaak Walton's Lives! Here is Omar: "You and I are
the image of a pair of compasses; though we have two heads (sc. our
feet) we have one body; when we have fixed the centre for our circle,
we bring our heads (sc. feet) together at the end." Dr. Donne:
If we be two, we two are so
As stiff twin-compasses are two;
Thy Soul, the fixt foot, makes no show
To move, but does if the other do.
And though thine in the centre sit,
Yet when my other far does roam,
Thine leans and hearkens after it,
And rows erect as mine comes home.
Such thou must be to me, who must
Like the other foot obliquely run;
Thy firmness makes my circle just,
And me to end where I begun.
(LIX.) The Seventy-two Religions supposed to divide the World,
including Islamism, as some think: but others not.
(LX.) Alluding to Sultan Mahmud's Conquest of India and its dark
people.
(LXVIII.) Fanusi khiyal, a Magic-lanthorn still used in India; the
cylindrical Interior being painted with various Figures, and so
lightly poised and ventilated as to revolve round the lighted Candle
within.
(LXX.) A very mysterious Line in the Original:
O danad O danad O danad O--
breaking off something like our Wood-pigeon's Note, which she is said
to take up just where she left off.
(LXXV.) Parwin and Mushtari--The Pleiads and Jupiter.
(LXXXVII.) This Relation of Pot and Potter to Man and his Maker
figures far and wide in the Literature of the World, from the time of
the Hebrew Prophets to the present; when it may finally take the name
of "Pot theism," by which Mr. Carlyle ridiculed Sterling's
"Pantheism." My Sheikh, whose knowledge flows in from all quarters,
writes to me--
"Apropos of old Omar's Pots, did I ever tell you the sentence I found
in 'Bishop Pearson on the Creed'? 'Thus are we wholly at the disposal
of His will, and our present and future condition framed and ordered
by His free, but wise and just, decrees. Hath not the potter power
over the clay, of the same lump to make one vessel unto honour, and
another unto dishonour? (Rom. ix. 21.) And can that earth-artificer
have a freer power over his brother potsherd (both being made of the
same metal), than God hath over him, who, by the strange fecundity of
His omnipotent power, first made the clay out of nothing, and then him
out of that?'"
And again--from a very different quarter--"I had to refer the other
day to Aristophanes, and came by chance on a curious Speaking-pot
story in the Vespae, which I had quite forgotten.
"The Pot calls a bystander to be a witness to his bad treatment. The
woman says, 'If, by Proserpine, instead of all this 'testifying'
(comp. Cuddie and his mother in 'Old Mortality!') you would buy
yourself a rivet, it would show more sense in you!' The Scholiast
explains echinus as"
One more illustration for the oddity's sake from the "Autobiography of
a Cornish Rector," by the late James Hamley Tregenna. 1871.
"There was one odd Fellow in our Company--he was so like a Figure in
the 'Pilgrim's Progress' that Richard always called him the
'ALLEGORY,' with a long white beard--a rare Appendage in those
days--and a Face the colour of which seemed to have been baked in,
like the Faces one used to see on Earthenware Jugs. In our Country-
dialect Earthenware is called 'Clome'; so the Boys of the Village used
to shout out after him--'Go back to the Potter, Old Clomeface, and get
baked over again.' For the 'Allegory,' though shrewd enough in most
things, had the reputation of being 'saift-baked,' i.e., of weak
intellect."
(XC.) At the Close of the Fasting Month, Ramazan (which makes the
Mussulman unhealthy and unamiable), the first Glimpse of the New Moon
(who rules their division of the Year) is looked for with the utmost
Anxiety, and hailed with Acclamation. Then it is that the Porter's
Knot maybe heard--toward the Cellar. Omar has elsewhere a pretty
Quatrain about the same Moon--
"Be of Good Cheer--the sullen Month will die,
And a young Moon requite us by and by:
Look how the Old one meagre, bent, and wan
With Age and Fast, is fainting from the Sky!"
The End












توقيع محمد فتحي المقداد



=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

** مدرج بصرى الشام **
( بصرى المحبة وصخب التاريخ )


عرض البوم صور محمد فتحي المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2010, 01:30 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
محمد فتحي المقداد
اللقب:
كاتب/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية محمد فتحي المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 50
المشاركات: 556
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد فتحي المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد فتحي المقداد المنتدى : المكتبة الأدب والتراث والاصدارات
افتراضي

سأقدم الترجمة العربية لرباعيات الخيام
ترجمة الشاعر: بدر توفيق

الرباعيات العشرة الأوائل فى رباعيات الخيام :
(1)
انهض الأن , فالشمس التى أطاحت بالنجوم
بعيدا عن حقول الليل ,
أطاحت بالليل معها عن السماء ,
و اخترقت قلعة السلطان بسهم من الضياء.
(2)
قبل موت السبح الكاذب لنهار
سمعت صوتا صائحا من داخل الحانة:
ما دام كل شىء قد أعد فى دار العبادة
فلماذا؟ بعيدا عنها ,تميل رأس العابد النعسان؟.
(3)
عند صياح الديك ,
صاح الواقفون امام الحانة "افتح الباب "
أنت تعلم أن مهلة الحياة المتاحة قصيرة قصيرة ,
و أنها إذا مضت , فلن تعود أبدا .
(4)
يجدد العام الجديد الرغائب القديمة ,
و الروح المتأملة تلوذ بالعزلة ,
حيث يمد "موسى " إلى الغصن يده البيضاء
و يبث "عيسى "أنفاسه فى الأرض.
(5)
إختفت إرم بكل وردها , حيث لا يدرى أحد
مثلما اختفت كأس "جمشيد" ذات النطاقات السبعة
لكن ياقوتة ما زالت تشع فى الكرمة ,
و تضفى البهاء على كثير من الحدائق فوق ضفاف الماء.
(6)
إنغلقت شفاه "داود"
لكن العندليب فى مزمار " بهلوى " المقدس
يستصرخ الوردة أن تكسو خدها الشاحب:
"النبيذ ,النبيذ ,النبيذ ,النبيذ الأحمر ".
(7)
تعالى ,إملأ الكأس , و فى حرارة الربيع
طوح عباءة الندم الشتائية ,
لم يبق لطائر الوقت سوى زمن وجيز ثم يطير ,
لقد حلق الطائر فى الفضاء.
(8)
سواء فى "نيسابور" أو فى "بابليون "
سواء دارت الكأس بالحلو أو بالمر ,
فإن خمرة الحياة تنز نقطة نقطة ,
و أوراق العمر تواصل السقوط واحدة فواحدة .
(9)
كل صباح يأتينا بآلاف الورود ,هكذا أنت تقول ,
لكننى أتساءل :أين ترك الصباح الزهور التى حملها بالأمس ؟
فهذا الشهر الأول من الصيف الذى سيجيئنا بالورود
سيطوى "جمشيد" و "كايكوباد" فى مكان بعيد.
(10)
لا بأس ,دعه يطويهم,
فيما لنا نحن و "كايكوباد" العظيم أو "كايخسرو"
فليخب "زال"و "رستم" كيفما يحلو لهما
وليدع "حاتم" الناس الى الطعام , ليس عليك ان تبالى



(11)
نحن معا فى قطاع تكسوه الأعشاب
يفصل ما بين الأرض المروية و الصحراء
حيث ننسى اسم العبد و اسم السلطان
و سلام على " محمود " و عرشه الذهبى
(12)
ديوان شعر تحت غصن شجرة
زجاجات من النبيذ , رغيف خبز
و انت الى جانبى فى القفار نغنى
آه , ان القفار وقتئذ تكون جنتنا
(13)
يعيش البعض من أجل متاع هذا العالم
و البعض تواق الى الجنة التى بشر بها النبى
اه , فلتغنم ما بين يديك, دع الآجل يمضى
و لا تبال بدمدمة الطبل البعيد
(14)
أنظر الى الوردة التى تنشر عطرها فينا
انها تضحك و هى تقول : انى انشر فى العالم عطرى
مزق على الفور الخيط الحريرى الذى يحفظ كنزى
و انثر اللؤلؤ المكنوز فوق الحديقة
(15)
أولئك الذين زرعوا القمح الذهبى
و اؤلئك الذين ذروه فى الريح كالمطر
سوف يردون معا الى تراب ليس له مثل هذا الأريج
فإذا ما واراهم التراب, نبشته حاجة الإنسان مرة اخرى
(16)
الأمل الكونى الذى تعلقت به قلوب الرجال
إما أن يصير رمادا,و إما أن يزهر , ثم يضيع
مثل الجليد على وجه الصحراء الأغبر
ياتمع ساعة قصيرة أو ساعتين, ثم يختفى
(17)
فلتتأمل هذا الخان البالى
يتوالى على مداخله الليل و النهار
كيف تعاقب عليه سلطان بعد سلطان بكل ما له من أبهة
عاش به ساعته الموعودة , ثم مضى لغايته
(18)
يقال ان الأسد و السحلية يحفظان العرش
حيث تألق " جمشيد " و شر حتى الثمالة
و فوق رأس الصياد العظيم " بهرام ط
يخطو الحمار الوحشى دون أن يوقظه من النوم
(19)
يخيل لى أحيانا أن الوردة لا تحوز احمرارها القانى
إلا نت تربة رواها دم قيصر دفين
و كل زهرة من الياسنت فى ثوب الحدبقة
هبطت فى حضنها من أس محبوب لنا ذات يوم
(20)
هذا العشب المتجدد النماء , تنبسط خضرته الرقيقة
فى المكان الذى نهجع فيه على شفاه النهر
اه , فلنهجع برفق , فمن يدرى
من اى شفاه حبيبة لا نراها , تنمو هذه الأعشاب !



========================================= انتهت رباعيات بدر توفيق












توقيع محمد فتحي المقداد



=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

** مدرج بصرى الشام **
( بصرى المحبة وصخب التاريخ )


عرض البوم صور محمد فتحي المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2010, 01:30 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
محمد فتحي المقداد
اللقب:
كاتب/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية محمد فتحي المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 50
المشاركات: 556
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد فتحي المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد فتحي المقداد المنتدى : المكتبة الأدب والتراث والاصدارات
افتراضي

ترجمة رباعيات الخيام – ( عن الفارسية مباشرة )
للشاعر العربي مصطفى وهبي التل ( عرار )
============================
(1) يقولون الجنة بحورها وعينها جد جميلة , وأنا أقول إن عصير
العنب أجمل بكثير من جنتهم التي يصفون , فخذ دفعتي هذه سلفا و
انفض يدك من هاتيك الديون واتعظ بصوت الطبل فإن سماعه عن
بعد لايخلو من نغمات تلتذها الآذان .


(2) يقولون في الجنة حورا وعسلاً وخمراً , أي بأس في معاقرتنا
الدنان , ومغازلتنا الغيد الحسان , في هذه الدار الفانية ما زال ذلك
سيكون شأنا في آخرتنا الباقية .


(3) لقد نصب صياد الأزل حبائله ومد شراكه واقتنص شيئا سماه
" إنسانا " , الصياد يتصرف بخير العالم وشره والقنيصة تغص
بحنظل هذا التصرف .


(4) ما لِيَدِك عطلاً من كأس مترعة في موسم أينعت فيه أزهار
سعادتك , أدرها ولا تأمن زمنك الغدار , فقد لا يسمح لك بفرصة
كالتي منَ بها عليك .


(5) لو لم تر كيف فجعنا هذا الدهر الشتيم بخلاننا الراحلين , وإلا
فأمعن النظر بوحشة العالم من بعدهم واعمل كل مايسعك عمله في سبيل الحياة الرغدة الهنيئة ,
لاتفكر بالغد ولا تتحسر على الأمس واغنم ساعتك التي أنت فيها


(6) بكاؤك دماً طول عمرك لايزيد موجود الكائنات قطرة واحدة
إن ما جرى به القلم حتم لا يتغير وما الأحزان إلا أداة تنكأُ جراحنا
وتدمي قلوبنا .


(7) ليس بوسعي أن أكون خيرا مما أنا عليه , إن صفة القالب
الذي سبكوني به تقضي بصيرورتي كما تراني , أما هذه المعاصي
اللاحقة بي فرفيقة البوتقة ولسوف تلازمني حتى اليوم الأخير .


(8) لا أستطيع أن أحيى بغير الخمرة ولا أقوى على حمل ثقل هذا
الجسد بدونها , بنفس تلك الساعة التي يعرض بها علي الساقي
كاساً أرفضها لا عن زهد فيها ورغبة عنها بل لأن السكر سلبني
قوة تناولها .



(9) ما أن إلا شيخ هرم أشيب الرأس أيها الساقي : وما من حد إلا
تجاوزه خماري أيها الساقي , وما من إنسان إلا أسمعته أنيني أيها
الساقي . إن خمرتك بعثت شبابي من مرقده , وجددت ربيع نفسي
فكيف أقلع عن شربها أيها الساقي .


(10) أنت الذي نصبت الحبائل وأقمت الشراك في طريقي يا رب
وأنت الذي أوصيتني أن لا أقع في الحبائل والشراك يا رب , أي ذرة في الكون لا تأتمر بأمرك ولا تخضع لمشيئتك ؟
أنت تأمر فأصدع , فعلى م تسميني مارقا وتدعوني عاصيا يارب .


(11) بعد أن يكوِن الخلاق هذه الطبائع ويؤلف بينها لماذا يعود
فيجزئها ويفكك عراها ؟ . وما هي الحكمة في تمزيقه هذه الصور
إذا كانت جميلة ؟ . ومن الملوم في شناعتها إذا كا نت قبيحة ؟ .



(12) لي لو رائق يستهوي الأفئدة وعطر فواح يأخذ بمجامع القلوب
ولي خد زاهٍ كلون الورد و قَدُ دونه السرو إعتدالا فمن ذا الذي يستطيع أن يفهمني الحكمة التي حدت بالمصور الأزلي لأن ينقش
رسمي في حلبة هذه المسرات دنيانا ؟ ..


(13) إن للأزل أسرارا لا أنا أدركها ولا أنت وهذه الكلمة العويصة
لا أنا أستطيع تفهمها ولا أنت .
فأنا وأنت نتقول من وراء الستار ومتى أسدلت السجوف لا أنا أبقى
ولا أنت .


(14) لو يستطع القلب إدراك كنه الحياة كما هو , لاستطاع أن يتفهم
حكمة الموت , ليت شعري إذا كنت اليوم وأنت مهيمن على نفسك
تجهل كل شئ فما الذي ستعلمه غدا عندما يستحوذ عليك سبات الموت العميق .


(15) إن مقاسات العقل قصرت عن معرفة الزمن الذي باشرت فيه
القدر المذهبة – السماء المكوكبة – دورتها وأعياها العلم بالزمن الذي ينهار به أساس هذا البناء الجميل .


(16) حذار أن تدع يدك تفلت حبل التعقل فما هذه الأجرام المنوطة
في هذا الإيوان والتي ما برحت مثار حيرة العقلاء والتي يظن أن
لها شأنا في تدبير أمور هذا الكون , إلا حائرة مدهشة مثلنا ..



(17) ما زالت اليد مقوية من معرفة الحق واليقين , فلا تدع عمرك
ينقضي بالشكوك ولا تدع أصابعك تفلت جام الصهباء , واعلم بأن
السكر والصحو شئ واحد عند من يجهل حقائق الأمور .


(18) فكر في نفسك التي ستفارقها عندما يسدل العدم عليك سجوفه
ليخيفك وراء حجبه . عليك بإبنة العنب ما زِلت ما تدري مأتاك وعليك بأسباب الطرب ما زلت تجهل مصيرك !!


(19) ما من أحد شهد النعيم أو الجحيم يا نفسي !!
وما من مسافر عاد إلينا بنبأ من العالم الثاني !!!
فما لنا نؤمل ونخاف من شيئين لا أثر عندنا ولا ذكر بيننا لأحدهما



(20) إن كانت الأهواء تتيمك والشهوات تستحوذ عليك , فاعلم
بأنك تعسٌ معدم الحيلة , انظر أي مخلوق أنت ومن أين أتيت !!
وماذا أنت فاعل !! وإلى أين أنت ذاهب !!



(21) ما من سبيل لتمزيق حجب الأسرار وما من عقل يتسع لهذه
التعبئة وما منزل غير طيات التراب , فاصغ ما شئت لخرافاتهم
المسهبة فإنها طويلة الذيل !!

(22) أما أولئك الذين استهوتهم المعقولات فهيهات لهم أن يهتدوا
سواء السبيل وخير منهم الذين اتخذوا التبالة ديدنا في زمن لا يباع
فيه العقل الناضج بضمة من العشب .



(23) سيضعون على قبرينا عندما نقضي نحبنا قطعتين من الآجر
وبعد قليل يصوغون من تراب أبداننا آجرا يوضع على قبور غيرنا.


(24) إني أرى على فراش الثرى كثيرين يستحوذ عليهم سبات عميق, وإني أرى كثيرين ممن حجبهم التراب عن أعيننا بيْدَ أني
مهما أنعمت النظر في بيداء العدم لا أرى غير الداخلين الذين لن
تتاح لهم العودة إلينا ثانية أبدا .


(25) إن هذا الليل وهذا النهار كانا قبل أن نكون نحن , وإن لدوران هذه العوالم غاية و قصدا ً , خفف الوطء فمن أدراك أن التراب الذي تطأه قدماك ليس بسحيق عين ناعسة .



(26) يا أسفاه ولوعتاه أن سفر الصبا قد إنطوى وطوى معه ربيع المسرات الفيَاض , أما عندليب الشباب فقد زارني ومضى دون أن
يشعرني بوصله وهجرانه .


(27) زينة عالمنا الكواكب تروح وتغدو وتذهب وتجيء وفي لحف
السماء وذروة الأرض خلائق لا تمل التوالد ما زال الله حيا لا يموت

(28) انظر كيف تناثرت أجزاء سكان المقابر وتجزأت ذراتهم
عندما حالوا ترابا فيا لهول مفعولها خمرة أودت بصوابهم دون
أن يأتوا على آخرها وصيرتهم صرعى لا يحسون ولا يشعرون



-------------------------------
-----------------------انتهت ترجمة ( عرار ) لرباعيات الخيام \ عن الفارسية مباشرة

------------------------------------------------
من بصرى الشام أحييكم ولكم مودتي 2-7-2009م
محمد فتحي المقداد












توقيع محمد فتحي المقداد



=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

** مدرج بصرى الشام **
( بصرى المحبة وصخب التاريخ )


عرض البوم صور محمد فتحي المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2010, 01:32 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
محمد فتحي المقداد
اللقب:
كاتب/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية محمد فتحي المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 50
المشاركات: 556
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد فتحي المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد فتحي المقداد المنتدى : المكتبة الأدب والتراث والاصدارات
افتراضي

رباعيات الخيام بين الاصاله و الانتساب

اشتهر عمر الخيام خارج ايران كشاعر اكثر من اشتهاره كعالم رياضيات و فلك و فيلسوف. في حين كان اهتمامه العلمي يفوق اهتماه الادبي و الشعري بشكل خاص، بل انه كان يلجأ الي الشعر – حسب بعض المصادر – حينما كان يشعر بالارهاق و العناء من شده الانهماك العلمي، فيتخذ منه وسيله للراحه و الهروب من جديه الحياه الي آفاق الخيال و رحاب الكلمه الحلوه و العباره النابضه بالجمال
عمر الخيام النيشابوري، حجه الحق الحكيم ابوالفتح (ابوحفص) عمر بن ابراهيم، فيلسوف و رياضي و منجم و شاعر ايراني في نهايه القرن الخامس الهجري و مطلع القرن السادس، و تعود شهرته الواسعه في العالم الي شعره الرباعي، اي انه اشتهر خارج ايران كشاعر اكثر من اشتهاره كعالم رياضيات و فلك و فيلسوف. في حين كان اهتمامه العلمي يفوق اهتمامه الادبي و الشعري بشكل خاص، بل انه كان يلجأ الي الشعر – حسب بعض المصادر – حينما كان يشعر بالارهاق و العناء من شده الانهماك العلمي. فيتخذ منه وسيله للراحه و الهروب من جديه الحياه الي آفاق الخيال و رحاب الكلمه الحلوه و العباره النابضه بالجمال، و الانفلات من قبضه الهموم اليوميه الي واحده الاسترخاء و احضان العاطفه، و قد خلف هذا العالم الشاعر مؤلفات علميه مهمه مثل: الجبر و المقابله الذي ترجم الي اللغه الانجليزيه عام 1851م، و رساله في شرح ما اشكال من مصادرات كتاب اقليدس، و رساله في الاحتيال لمعرفه مقداري الذهب و الفضه في جسم مركب منهما، و لوازم الامكنه، و غيرها.
الرباعيات في الثقافه الاجنبيه

و يعد عمر الخيام من اشهر شعراء ايران الذين اشتهروا خارج ايران، و ربما وجد الغربيون – بشكل خاص – في تلك الرباعيات التي انشدها هذا الشاعر ما ينسجم مع ذوقهم و عواطفهم، او ربما كان القالب الذي صبت فيه قالباً جديداً يستهوي في شكله و ايقاعه المهتمين بالشعر و النقاد الاوربيين. ففي عام 1859م ترجم الشاعر الانجليزي فيتزجرالد تلك الرباعيات بتصرف، كما ترجمت الي الفرنسيه عام 1867 علي يد القنصل الفرنسي في مدينه رشت الايرانيه، و قد ذاعت في الغرب و حظيت باهتمام الدارسين الغربيين بعد التنقيح الثاني للترجمه الانجليزيه و ذلك في عام 1868.
و ذكر المستشرق الروسي مينورسكي ان اول من تعامل هذه الرباعيات تعامل الناقد المحاكم هو الباحث جوركوفسكي من خلال طرحه لقضيه «الرباعيات التائهه» و ذلك في عام 1897. و هذه القضيه هي في الواقع ليست جديده علي صعيد دراسه الرباعيات الخياميه، اذ سبق ان اشارت اليها مصادر قديمه، الا انها اشاره لم تكن متبلوره، و قد بلوها جوركوفسكي و طرحها ضمن عنوان محدد. و تتلخص هذه القضيه في تشكيكه بصحه (82) رباعياً من رباعيات الخيام، و يقوم تشكيكه هذا علي دليل وجودها في دواوين شعراء آخرين غير الخيام. و في عام 1904 صدر في هايدلبرغ كتاب عنوانه «دراسه رباعيات الخيام» للباحث الدانماركي ارثور كريستن سان، و قد طرح قضيه الرباعيات بشكل آخر، اذ انه اكد علي اصاله (14) رباعياً فقط من رباعيات الخيام، و هذا يعني ان باقي الرباعيات المنسوبه للخيام ليست بالضروره له و قد تكون الشعراء آخرين. و دلل علي اصاله هذه الرباعيات بدليل ان (12) رباعياً منها قد ورد فيها اسم «الخيام» بشكل صريح، في حين ان الرباعيين الآخرين قد ذكر نجم ‌الدين الرزاي في كتابه «مرصاد العباد» انهما من انشاد عمر الخيام. و طرح هذا الباحث المهتم بالشؤون الايرانيه آراء اخري حول هذه الرباعيات تعد بمثابه تطوير لارائه السابقه و خلاصتها ان (121) رباعياً من رباعيات الخيام، هي للخيام و ليست لغيره. و وردت هذه الآراء الجديده في كتاب «دراسات نقديه لرباعيات الخيام» الذي صدر في كوبنهاغن عام 1927.
و ظلت آراء متضاربه حول مدي اصاله رباعيات الخيام، و عدد الرباعيات الاصيله، و الرباعيات المشتركه بينه و بين شعراء آخرين، و الطريقه الصحيحه للوصول الي تمييز الرباعيات الاصيله عن الرباعيات الدخيله او المنسوبه اليه. و في خلال ذروه ذلك التضارب، تم اكتشاف مخطوطه «مؤنس الاحرار في دقائق الاشعار» لمحمد بن بدر الجاجرمي و المدونه عام 741هـ، و قد حملت هذه النسخه بين طياتها (13) رباعياً للخيام و ذلك ضمن فصل مستقل باسمه. مما دفع بالباحثين الي اعتبار هذه الرباعيات الثلاثه عشر رباعيات خياميه اصيله لا يرقي اليها الشك، كما اتخذ باحثون آخرون و من بينهم فردريخ روجن من هذه الرباعيات الجديده و الرباعيين اللذين حملهما كتاب «مرصاد العباد»، رباعيات خياميه اساسيه او «مفتاحيه» يمكن بواسطتها فتح اقفال الرباعيات الاخري المنسوبه للخيام و اكتشاف اصالتها او عدم اصالتها.
و بهذه الدراسات الجديده التي تبلورت في الربع الاول من القرن العشرين، تكون رباعيات الخيام قد دخلت مرحله جديده، راح فيها النزاع يشتد بين جبهتين: جبهه تدافع عن الخيام بتعصب و تحاول ان تنسب كل الرباعيات المسجله باسمه اليه، و جبهه تحاول ان تتعامل من الرباعيات بموضوعيه و لا يهمها في هذا المجال حذف الكثير من الرباعيات المنسوبه اليه او المسجله باسمه اذا كانت هناك ادله موضوعيه قاطعه تشير الي انها من انشاد غيره. و انعكست اصداء الآراء الغربيه علي الاقلام الايرانيه بشكل واضح، و يمكن ان نلاحظ بوادر هذه الاصداء في «تعليقات» محمد القزويني علي «چهار مقاله» للنظامي العروضي السمرقندي، و قد تعدّ هذه التعليقات خلاصه لكتاب «تاريخ الايراني» لادوارد بروان.



لقد سبق وأن كان لي بعض اهتمام بموضوع الرباعيات حيث أثارت فضولي في فترةٍ ما من حياتي لأن فيها الكثير من الفلسفة ومواطن الجمال. هذا وما اختيار أم كلثوم لأحد قصائد الشاعر الكبير أحمد رامي والمترجمة عن الرباعيات إلا لكونها جاءت لتعبِّرَ عن مشاعر بشرية نمر بها نحن البشر ولأن فيها شطحاتٍ فلسفية لا يمكنُ تجاهلها أو عدم الوقوف عندها.

والواقع أن الخيام -الذي عرفهُ قومهُ وعرفه العرب والمسلمون- إنما اشتهر في البداية بكونه عالمٌ فلكي أكثر من كونهِ شاعر. وأغلبُ الظن أنه كتب الرباعيات بالفارسية لأنها كانت بالنسبةِ إليهِ كخواطر فلسفية خاصة ربما كان يود الاحتفاظ بها لنفسهِ أو لخاصته، على العكسِ من العلوم التي اشتهر والتي كتبها باللغةِ العربية حيث أراد لها الانتشار كعلومٍ حقَّ له أن يفتخر بها في مجتمعٍ إسلاميٍّ مزدهر..

والطريفُ بالأمر أن الرباعيات بقيت مجهولةً حتى في موطنه في بلاد فارس وذلك عائدٌ لعزوفِ من عرفها عنها لتعارضها مع تعاليم الإسلام حيث أن بها الكثير من مما يقال في هذا المجال.

والغريبُ في الأمرِ أيضاً أن الرباعيات بقيت مجهولةً لفترةٍ طويلةٍ من الزمن إلى أن أعاد اكتشافها الشاعر الإنجليزي Edward FitzGeral وقام بترجمتها إلى الإنجليزية ليُعَرِّف العالم بعمر الخيام، الشاعر الفارسي المسلم ورباعياتهِ، ثم لتتابع الترجمات فيما بع، ومن ضمنها الترجمات إلى العربية حيث ترجمها الكثير من العرب كالشاعر العراقي الصافي النجفي والشاعر أحمد رامي وغيرهم.

والحق أن أجمل الترجمات - في رأيي المتواضع - وكما يراها الكثيرون هي ترجمة الصافي النجفي ثم أحمد ترجمة أحمد رامي، وقد كانا معاصرينِ لبعضهما، حيث ولد أحمد رامي بتاريخ 1892 وتوفي عام 1981، أما الصافي النجفي فلقد كانت حياته ما بين 1897 - 1977. أما بالنسبةِ لـِ Edward FitzGerald فلقد عاش ما بين 1809 - 1883.

أخيراً لا أريدُ أن أطيل عليكم أكثر من هذا وأترككم مع الرباعيات بلغتها الأصلية وترجماتها بالعربية والإنجليزية لثلاثةٍ من الشعراء العظام وترجماتهم الرائعة.

الروابط:

الرباعيات وترجمة الصافي النجفي:
http://www.zshare.net/download/62173598849fd023/

الرباعيات وترجمة أحمد رامي (مجنون أم كلثوم):
http://www.zshare.net/download/62173369e9169c38/

الرباعيات وترجمة Edward FitzGerald:
http://www.zshare.net/download/62173598849fd023/












توقيع محمد فتحي المقداد



=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

** مدرج بصرى الشام **
( بصرى المحبة وصخب التاريخ )


عرض البوم صور محمد فتحي المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2010, 02:53 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد فتحي المقداد المنتدى : المكتبة الأدب والتراث والاصدارات
افتراضي

جهد مميز تستحق الشكر عليه يا أبا هاشم تقبل فائق محبة واحترام وتقدير فريد.












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2010, 10:16 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
ايمــان عبد الله
اللقب:
اديبة / دراسات استراتيجية

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 52
المشاركات: 547
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ايمــان عبد الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد فتحي المقداد المنتدى : المكتبة الأدب والتراث والاصدارات
افتراضي

أخى الكريم محمد فتحى المقداد

من اروع المشاركات التى عثرت عليها فى الشبكة مؤخرا
انشر الترجمة الانجليزية فى المكتبة الانجليزية من فضلك للنظام ، و جارى التحميل .. سآخذ نسخة أقرأها واتعلم منها

واحب اعلق على توقيعك الجميل ، فقد زرت الشام وبصرى الشام واماكن اخرى فى التسعينات ، وادعو الجميع لزيارة بلادكم الرائعة

أحييك ايها الكبير العطاء












عرض البوم صور ايمــان عبد الله   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2010, 01:08 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
محمد فتحي المقداد
اللقب:
كاتب/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية محمد فتحي المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 50
المشاركات: 556
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد فتحي المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد فتحي المقداد المنتدى : المكتبة الأدب والتراث والاصدارات
افتراضي

الأستاذة الفاضلة إيمان الحسيني
أسعد الله اوقاتك
بكل الخير من بصرى أحييك












توقيع محمد فتحي المقداد



=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

** مدرج بصرى الشام **
( بصرى المحبة وصخب التاريخ )


عرض البوم صور محمد فتحي المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2011, 07:35 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
عبد الغني
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية عبد الغني

البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 1162
الدولة: قسنطينة، الجزائر
العمر: 47
المشاركات: 4
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبد الغني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Skype إلى عبد الغني

 

كاتب الموضوع : محمد فتحي المقداد المنتدى : المكتبة الأدب والتراث والاصدارات
Icon37

السلام عليكم،
أول مشاركة لي في ما أضنه "فضاء مبارك" فالترجمة هي التواضع و الأحساس بالغير لخدمة الغير.

لقد أعجبني التالي أخي، لكني لم أجد ما يوافقه باللغة الأنجليزية في ما أضيف من ثرجمة أعلاه.... هل من فكرة؟

عاشر من الناس كبار العقول
وجانب الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السم من عاقل
واسكب على الأرض دواء الجهول

تجرأت بالقيام بالترجمة شخصياً فهل من نقيد؟

Go with the Great Minds amongst People
and Avoid the Uncivilized, People of Opportunity
and Drink the Infusion of a Sane's Poison
and Pour on the Ground the Ignorant's Remedy

أيضا إليكم ما وفقت إن شاء الله في تصميمه حول هذا الرباعي...

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لهاذا فأنا دائما أبحث عن" مواد أدبية" عربية لتصاميمي و أحتاج الى ترجمتها على الأقل إلى الأنجليزية لإدراجها على موقعي.
http://arabiccalligraphy4u.blogspot.com

شكرا.












عرض البوم صور عبد الغني   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2011, 09:32 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد فتحي المقداد المنتدى : المكتبة الأدب والتراث والاصدارات
افتراضي

تحية الاسلام
تحية النصر المبين
تحية الشموخ والعزة
...
تحية الكرامة
تحية المرابطين
في ارض الرباط
الى يوم الدين
جزاك الله خيرا
وبارك الله
لك وعليك
حروفك واطلالتك
وعبق كلماتك
بحر من العطاء
لن ينضب
كلماتك سفينتي
التي ابحر بها
في عباب البحر
الى شاطئ
البر والامان
حروفك ابجدية عشق
من سالف الازمان
موسيقى كلماتك الحانية
انشودة تتحدى
السجان والقضبان
قوافيك حصار
يحاصر قوى الشر
والاثم والعدوان
شهادتي بك مجروحة
ارسلها اليك
على جناحي
طائر الفينيق
من عتمة الدرب
الى مصباح
الامل والبريق
دمت بحفظ المولى
باحترام
الحاج لطفي الياسيني
ابي مازن












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجموعة الايكواس تفرض مجموعة عقوبات على مالي الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 0 04-03-2012 06:59 PM
رباعيات الخيام-ترجمة أحمدرامي فريد محمد المقداد الــشــعر الــمــنقـول 6 08-27-2011 09:13 AM
تأملات في ترجمات العهد القديم العربية عبدالرحمن السليمان منتدى اللغة العبرية ...ساهم بتعلم وتعليم لغة عدوك 8 02-08-2011 06:48 AM
ترجمات لنص تراكم لمحمود النجار محمود النجار القصائد المترجمة 2 01-18-2011 06:22 AM
رباعيات صلاح جاهين الباسم وليد المكتبة الأدب والتراث والاصدارات 1 12-09-2010 12:46 AM


الساعة الآن 02:33 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com