.............
 

آخر 12 مشاركات
الانتفاضة‌ في إيران اليوم 17 نوفمبر: انفجار مدوي.. كيف أدت... الياسمين على شباك ورقك : مريم الشكيليه /سلطنة عمان الاشعاع المؤين وعلاقته بالانسان والبيئه : الدكتور هيثم...
متظاهرو بغداد يسيطرون على ساحة الخلاني والسنك النشرة البريدية: وكالة يقين للأنباء عرض النشرة في المستعرض... بالفيديو.. العراقيون يتنافسون لتأمين الخدمات للمتظاهرين...
" النساء العراقيات ايقونة الحياة وشعلة في درب الانتفاصة... عاجل ..قوات الأمن تقطع جسر الأحرار في بغداد بالكتل الأسمنتية نحن وايران والزمن طويل! . د.عبدالسلام سبع الطائي
قصارى القول - كيف يصف قاضي إعدام صدام حسين حكام العراق... هل المرجعيات الشيعية مع الشعب أم مع الحكومة الدموية؟ موقف... مظاهرات عارمة في إيران: 4 قتلى وحرق صورة خامنئي وممتلكات...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >  بوابة واتـــأ الحـــرة المنوعة > أوراق مـخـمـلـيـة > الخاطرة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-19-2010, 11:54 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سليمى السرايري
اللقب:
آخر انثى بلورية

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 491
المشاركات: 49
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
سليمى السرايري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : الخاطرة
افتراضيتحدّث عن طفولتك البعيدة ايها العضو الكريم/ سليمى السرايري


في داخل كل منّا طفل يضحك ويبكي ويعاند ويكـــــــابر..
.في داخل كل مـنا أنشودة حفظناها هناك....... .بعيدا
حين كنا نلهو ونحب اكل الحــــــــــــــــــلوى لوحدـنا ..
في داخلنا حنــــــــــــــــين وشوق وحسرة الى طفولتنا
النقــــــــــــــــــية بما تحمل من جــــــــــــــــمال وألم .

.المهم أننا ما زلنا نختلي الى أنفســــــــــــــــنا ونبتسم
الى ذلك الماضي الراسخ في قـــــــــــــلوبنا
لذلك احببت أن أفتح نــــــــافذة لأعضاء واتا
بعد ان اخذتهم مشاغل الدنيا وضروريات الحياة
وسيقع كل شهر اختيار أجمل الفقرات
واطرفها وأصدقها وحتى الحزينةمنها
للتتويج بالورود والياسمين

أتمنى أن تكون الفكرة نالت استحسانكم
تقبلوا مني أصدقائي الكرام حبي الكبير وتقدير

سليمى السرايري



لجنة التحكيم :
(لم يقع بعد الإختيار عليها)



المقدمة


هدية من السماء

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كم هو رائع أن يعاودك الحنين الى الماضي الجميل
خاصة عالم الطفولة على بساطته عندما
عشته أو عندما ترى مشهدا كنت تراه وانت طفل صغير... أو تلتقي بشخص يعيدك الى الماضي الجميل ببراءته .


حينها تسترجع ذكريات الطفولة و تستعيد حكياتها الساحرة البريئة..بكل منا طفل بداخله .. كل يوم تستيقظ عصافير الطفولة بدواخلنا وتراودها تلك الابتسامة العذبة التي كانت لدينا حين كنا نشكل عبقا جميلا.

كانت طفولتنا تجسد جميع أنواع المحبة .. حب الانسان للانسان .. حب الانسان للطيور والطبيعة والحيوان .. كنا نحلم بآمال كبيرة للمستقبل البعيد .. نكبر ...وتكبر معنا أحلامنا وآمالنا ...في هذه اللحظة وأنا أكتب أعيش طفولتي عبر ذكرياتي التي مازالت تدغدغ حواسي..وكثيرا ما استعين بها في حياتي الان ..قبل أيام توصلت من أحد الأفراد بهدية جميلة .. ذكرتني بأجمل هدية تلقيتها في حياتي .. هدية ليست ككل الهدايا .. انها هدية فعلا من السماء .. هدية من الله .


هدية من الله

وأنا طفلة في السادسة من عمري كنت بالجنوب التونسي حيث الطبيعة ساحرة رغم الجفاف... هناك..نملك ومازلنا اراضي الزيتون واللوز والكروم فنرحل اليها
كلما كان لنا موسم جني او تفقد الأرض .
ذات فجر والشمس مازالت في خدرها، أصطحبنا عمي انا و والدتي الى تلك الحقول
وكلّي لهفة للوصول الى هناك.
يا لجمال الطبيعة البكر...يا للون السماء..ورعشة أوراق اشجار الزيتون...
كل شيئ يوحي بالجمال..
كنت ألعب وأجري في المساحات الشاسعة وأحيانا أتسلق الأشجار ثم أمرح بحرية في تلك المساحات الخضراء الشاسعة...أطارد الفراشات أو الطيور
وحين يأخد مني التعب، أجلس على جذع شجرة على الأرض اتامل المكان واشبّع عيني بالجمال.. كنت أحلق بخيالي وأنظر الى السماء البعيدة فجاة، سمعت أصواتا تحت الجذع أصواتا رقيقة وكانها اتية من جوف الارض. وضعت أذني على الجذع لأتبين مصدرها كانت شبيهة بالنقرات .. جلست على ركبتي أستطلع مصدرها .. فتفاجأت بعدد كبير من بيض العصافير .. انها نقرات فراخ العصافير داخل البيض ..يا للمفاجأة المذهلة التي هزت وجداني حتى انفاسي كادت ان تتوقف.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عددها قرابة ستون بيضة .. كم كانت فرحتي كبيرة كأنني عثرت على كنز من تلك الكنوز في قصص السندباد.
أخدت البيض برفق ووضعته في قطعة قماش كبيرة وربطت أطراف القماش بين نخلتين .. كأنه سرير متدلي و متحرك .. كنت أحرك السرير برفق يمينا ويسارا كأنني أحرك مهد طفل صغير .. طلعت الشمس من مخدعها البعيد .. و أخذت تتهادى بغنج ودلال كعروس الزياتين و بدأت ترسل أشعتها على الدوح والحرارة تدبّ الى البيض.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وكانت اربعة عصافير تحوم فوق رأسي تطلق أصواتا مختلفة عرفت ان البيض لاكثر من ابوين .. خفت قليلا .. لكنني تمالكت نفسي وبعفوية الطفولة البريئة قلت لنفسي ابنة السادسة يجب أن لاتخاف من العصافير الطائرة لأنني ابنة الأرض .. وابنة الصخور الثابتة والطبيعة القاسية الجميلة ..
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كان هدفي نبيلا .. كنت أريد أن أطعم بفمي الصغير 60 فرخا ..
جلبت الماء والطعام وانتظرت أن تخرج من البيض .. شعرت بطعم الأمومة وأنا ابنة ست سنوات .. لفت انتباهي تحركات بداخل الدوح وأصوات تنبعث منه .. انها الفراخ بدأت تخرج من بيضها .. كنت أمسك بالفرخ مباشرة بعد خروجه من البيضة وأسقيه من فمي ..
هكذا فعلت مع كل الفراخ واحدا تلو الآخر .. واهتممت بها طوال اليوم.. و كانت بالحقول العديد من أشجار التين .. فأفتح التينة وألتقط حبيباتها الصغيرة وأعيد اللعبة لعبة الاطعام .. وهكذا أطعمت كل العصافير .. لأنني كنت أعتبر ما قمت به لعبة في سني .. وكنت بين الفينة والأخرى أتركها لأمرح وألعب وألتقط الأعشاب اليابسة والخضراء من هنا وهناك لأضعها على عديلة الحصان حتى أتمكن من أن أفرشها للعصافير الصغيرة وأجعلها كعش حين عودتنا الى البيت .. حملت معي كنزي الثمين الذي أهداه لي الله وعدت الى "الحوش" أي البيت الكبير مع والدتي وفرشت الأعشاب التي التقطتها في مكان جميل اخترته يطل على الطريق المؤدية الى البئر وهو طريق وسط واحة نخيل غاية في الجمال .. بقيت عصافيري معي لأيام معدودة وحين لاحظت أن ريشها تقوى وانها تحاول الطيران .. قررت أن أقوم بمساعدتها .. كنت أمسك بكل عصفور
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وألقيه في الهواء وأنظر اليه يبتعدا .. و أذرف دمعة ساخنة كلما قمت بارسال عصفور الى الهواء وهو يتوارى عن ناظري ..
ذرفت 60 دمعة ..
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رغم الحزن الذي احتواني حينها الا أنني وفي تلك السن كنت أعلم أن سعادة العصافير في حريتها.
فشكرا لله على هدية مازالت عالقة في قلبي...












توقيع سليمى السرايري

الشمعة


عرض البوم صور سليمى السرايري   رد مع اقتباس
قديم 08-30-2010, 04:28 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.09 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : سليمى السرايري المنتدى : الخاطرة
افتراضي

اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات
الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث
تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري
لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية
دمت بخير
الحاج لطفي الياسيني












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صمت كصلوات مفقودة .../ سليمى السرايري سليمى السرايري  قـصــيــدة الــــــنـــــثــــــر : غسان إخلاصي 8 12-22-2010 04:49 AM
المزهريّة رقم 2/رسم على الزجاج/سليمى السرايري سليمى السرايري الفن التشكيلي 4 10-18-2010 09:55 PM
من أعمالي/سليمى السرايري سليمى السرايري الفن التشكيلي 4 08-28-2010 08:50 AM
ركـــن/ سليمى السرايري سليمى السرايري القصة القصيرة جداً 1 06-10-2010 01:37 AM
المزهريّة...نقش على النحاس / سليمى السرايري سليمى السرايري الفن التشكيلي 3 05-21-2010 08:02 PM


الساعة الآن 09:32 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com