.............
 

آخر 12 مشاركات
الدكتور عبد الامير العبودي والمحلل السياسي لحزب الدعوه... انتفاضة لبنان تحت المجهر الأميركي الأوروبي مجددا حشود الغضب... رسالة تعزية ورثاء بوفاة الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان شقيق...
خلجات من وحي ( ثورة تشرين ) و ( مؤتمر المغتربين ) في... هام جدا الخبير ا يجب إطلاق حملة وطنية للتفاوض على نفط... كما في إيران، احتقان مكتوم في تركيا ينتظر 'خطأ' يوقده تركيا...
كيف أصبح تشي جيفارا أيقونة الثورة والتمرد؟ فيديو / في أجواء أشبه بالعرس.. هكذا تحضر وجبات الطعام... مدخل جامعة الموصل يتزيّن بنسختين طبق الأصل للثور المجنح...
ألمانيا تبحث عنك.. فرص الهجرة دون شروط للباحثين عن الدراسة... :red_circle:حملة اغتيالات للبعثيين تجتاح جنوب العراق أفادت... سيأتي يوم ويتضح للعالم أن إيران هي من فجرت المراقد وأشعلت...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >   النقد و القراءات القصصية و الشعرية > دراسات أدبية ونقدية عامة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-07-2010, 11:36 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مصعب مقداد
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 152
الدولة: بصرى الشام
المشاركات: 10
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
مصعب مقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : دراسات أدبية ونقدية عامة
افتراضيرحلة قصيرة في التزام شعراء العصر الحديث

بعد تلك السنوات المديدة المريرة

سنوات الاستبداد والاستعمار
التي استخلص منها أديبنا العربي العبر الغزيرة
بعد أن ذرف الشعب العبرات والدماء الطاهرة
خلق في أدبنا العربي نسغاً شعرياً جديداً استشفه الأدباء من الواقع العربي المؤلم ألا وهو شعر الالتزام
شعر ساد أبياته جو من الغموض فقد كان شعراً مستتراً وراء الرموز والصور والمثل
وقولنا هذا لايعني أن هذا الشعر لم يستطع التعبير عن المجتمع وصراعه ونضاله وآلامه بل على العكس تماماً جعل الشعراء من هذا الارتقاء الفني الجمالي سبيلاً للوصول إلى موضوعات الالتزام وهي الوحدة والحرية والاشتراكية وبناء المجتمع العربي الجديد قالباً و مضمونأً وهنا لابد أن نشير لدور الأدباء في صنع الوحدة والحث عليها بين الأقطار العربية فالوحدة كانت الغاية والهدف في كتاباتهم وأشعارهم ونثرهم
أرادوها وحدة شاملة يستطيع العرب من خلالها فرض لغتهم ورأيهم في هذا العالم الذي لم يكن يحكمه قانون إلا قانون شريعة الغاب
(فالشاطر) من ينهب هذه الدولة أو تلك
ولكن ولبعد نظرة الأدباء وعمقها استبصروا أن القوة والمنعة لا تكون إلا في الوحدة
ونستذكر هنا التزام الشاعر الكبير سليمان العيسى لهموم أمته
فكان مع شعبه ووطنه في كل يوم من أيام المحن وفي كل لحظة من لحظات الانتصار فحين ولد فجر الوحدة السورية المصرية صور الشاعر فرحته وفرحة الجماهير بهذه الولادة التي طالما ناضل وشارك الجماهير لتحقيقها ونرى هذه المعاني جلية في قصيدته التي قال فيها

أنا في هدرة الحناجرأنسا ب هتافاً ملء الدجى ودويا
الأهازيج ترعش الأفق حولي وتصب الحياة في مسمعيا
يالروعة هذه الأبيات بما تحمله من صخب وجلجلة وقوة وجزالة
فالأفراح والزغاريد عند الشاعر هي النشوة والفرحة التي أرادها وناضل من أجلها
والوحدة إشراقة فجر بعد ليل التجزئة الطويل
إشراقة أشرقت الوجوه وأثلجت الصدور وأزالت المعاناة والآلام التي جعلت الشعب يرضخ تحت الذل والهوان وظلم المستعمرين ولهذا أراد الشاعر سليمان العيسى أن تكون الوحدة وحدة أبدية تزيل تلك الحواجز المصطنعة التي فرضت رغم إرادتنا وطموحاتنا وبدا ذلك واضحاً عندما قال:
فرحة الضائعين عادوا مع الفجر يصوغونه ضحى أبديا
فرحة الشعب شعبنا وهو يطوي ظلمات العصور والذل طيا

سقى الله شاعراً كسليمان العيسى استسقى آلام واقع العرب المجزأ فنسج أبياتاً تعد منهجاً قائماً بحد ذاته فهو يصور لنا ابتهاج الشعب وإصراره على إزالة العوائق والغمامات السوداء
فالوحدة هي السبيل إلى تحرير الأرض و الإنسان من هذه الغمامات السرمدية التي فرقت بين الوطن وابنه وبين الأحبة والأهل والأصحاب فذلك التشتت والفرقة أصبح غائماً إلى حد الزوال
وأولئك الكادحين المضطهدين الذين طالما عانوا قبل الوحدة تلاشت آلامهم الآن وتحرروا من ذلك السيف المسلط على رقابهم وتلك الأمواج العاتية التي حاصرتهم ومنعتهم من أخذ حقوقهم ومكاسبهم المشروعة يقول الشاعر سليمان العيسى مشيرا ًإلى دور الوحدة في تحرير الأرض والإنسان واستعادة الحقوق المغتصبة وإلى أهميتها كوسيلة لتحرير الكادحين وشحذهم قوة :

يا ليالي الضياع والقيد زولي نحن باقون وحدة لن تزولا
وحدة تجمع المشرد بالأهل عناقاً بعد الفراق طويلا
وتلم المعذبين بأرضي موجة لن تضل بعد السبيلا
سلمت يد الشاعر التي نظمت هذه الأبيات المفعمة بالتحدي والإصرار والالتزام بالوحدة
قولاً وفعلاً فلم يكتف الشاعر بسرد الدعوات والنداءات بل أشار أيضاً إلى دور العرب الحضاري
وحث العرب على استئناف هذا الدور فالأمة العربية كانت في يوم من الأيام أمة رائدة بين الأمم
قادت حضارات العالم إلى الاكتشافات والبحوث العلمية والأدبية والفنية ولن تعود هذه المكانة إلى أمتنا إلا بالوحدة العربية الشاملة وهذا ما نراه في شعر سليمان العيسى حين دعا إلى استئناف دور العرب الحضاري متفائلاً بقدرتهم على تحقيق بذلك
سلبتنا الدنيا قناديلنا الزهر فعدنا نحيلها قنديلا
حق للشاعر أن يفتخر بإعادة جزء من الدور الحضاري لأمتنا بتحقيق الوحدة السورية المصرية التي كان لابد من أن تربط بالحرية لتحقق جل أهدافها وأسماها.فالتزم الأدباء الحرية
و جعلوها نبراساً يضيء حياة كل باحث عن الحياة العزيزة الكريمة وتجلى ذلك من خلال إشارة الأدباء بصمود المناضلين الأحرار الثائرين على الحكام الجائرين الذين لم يرضوا الذل والهوان ولم يرضخوا لمطالب وأوامر المضطهدين فأبوا إلا الحياة الحرة الكريمة فهذه الطليعة المكافحة عنيدة صابرة تخوض الأهوال وتواجه النفي والسجن والموت
ولعل الشاعر أدرك آلام أمته فتبنى قضيتها وحملها في قلبه ووجدانه مؤمنا بقدرة هؤلاء المكافحين على تحقيق الحرية التي يصبوا إليها كل إنسان ذاق طعم المرارة قال الشاعر محمد مهدي الجواهري معجبا ومحفزاً في ان واحد و مشيداً بهؤلاء المناضلين الأحرار وبصمودهم
سلام على حاقد ثائر على لا حب من دم سائر
يخب ويعلم أن الطري ق لا بد مفض إلى آخر
سلام على نبعة الصامدين تعاصت على معول الكاسر
بالقوة هؤلاء المناضلين عند الجواهري فهم جذوع قاسية نبتت من صخور صلبة و أنى للجائرين كسرها فأبت إلا الحرية سبيلاً وطريقاً وإن كان هذا السبيل مصطفاً بدماء الشهداء الأبرار وإننا لنرى أن دماء الشهداء الماضية هي منارة لهؤلاء الذين ينشرون الحرية أو نجوم تسطع في السماء تحفز الأجيال إلى الكفاح و النضال وتسدد من خطواتها وعثراتها قال الجواهري مبيناً أثر الشهادة في الأجيال :
كأن بقايا دماء السابقين ماض يمهد للحاضر
كأن رميمهم أنجم تسدد من زلل العاثر
ما أجمل هذا التباين والتقابل الذي نسجه الشاعر فالرميم الهامد تقابله النجوم الساطعة والماضي هو الحاضر تقابل وصراع بين الخطأ والصواب يدخلنا الشاعر في غمرته فهو يوجه لنا رسالة غير مباشرة تقوم على الرموز والإيحاءات الكثيفة لنأخذ العبر والدروس ونستشعر الماضي ماضي الحرية لنكون المستقبل مستقبل الانعتاق وهذا لا يعني أن الشاعر يغض الطرف عن أولئك الأذلاء الصاغرين المنقادين وراء أسيادهم وملوكهم الراضخين للذل والهوان فالشاعر لا يحلق بخياله في الفضاء الرحب هارباً من واقعه بل يندد بتلك الفئة الضعيفة هذا الضعف الذي نشأ من الرهبة والخوف والخنوع منالحكام الجائرين والذين هربوا من المواجهة ولجئوا إلى الاختباء والاختفاء فكانوا غصوناً رخوة هشة بيد ظلاميهم ولم يسلط الأدباء والشعراء الأضواء على هذه الفئة للتنديد فحسب بل أرادوا تحريضهم على الخلاص وتعريفهم بالدرب الصحيح درب النور والحرية لا الظلم والاستعباد قال الشاعر الجواهري يندد بالمتخاذلين الصاغرين :
وليس على خاشع خانع مقيم على ذله صابر
وليس على غصن ناعم رشيق يميل مع الهاصر
إن الشاعر يزجي التحية إلى الطليعة الصابرة
أما الصاغرون فلا تحية لهم ولا سلام
فشتان ما بين هؤلاء الجبناء وأولئك الشهداء الذين مدوا الموت جسراً إلى الحياة الطيبة الكريمة فأشاد الأدباء بتضحياتهم في سبيل الآخرين ومجدوا الشهادة فهؤلاء الأحرار بان لهم أن درب الحرية والخلاص معبد بالأشواك والعراقيل ولم يثبط هذا من همتهم بل اتخذوه محفزاً وما زادهم إلا إيماناً بهدفهم النبيل فصنعوا الحرية للأجيال من بعدهم قال الجواهري ممجداً الشهادة :
سلام على جاعلين الحتوف جسراً إلى الموكب العابر
وهنا وبعد أن نور الشعراء أفكار الناس تفاءلوا بمستقبل مشرق واثقون بانتصار الأحرار فمهما طال زمن الظلم والطغيان وكبت الحريات لابد أن يأتي ذلك اليوم الذي يجلى فيه هؤلاء الطغاة وينعم الناس بالحرية المطلقة التي ناضلوا من أجلها ودفعوا الغالي والرخيص ثمناً لها وتلك السجون والقيود ماهي إلا أبواب للحرية والغد المشرق قال الشاعر محمدمهدي الجواهري مفعماً بالتفاؤل والحيوية ممتلئاً بالإصرار والعزيمة واثقاً بتحقيق الحرية وانتصار الأحرار :
سلام على مثقل بالحديد ويشمخ كالقائد الظافر
كأن القيود على معصميه مفاتيح مستقبل زاهر
وبهذا نرى أن الشاعر قد أجلى ذلك التشاؤم والقنوط واليأس الذي لطالما شحن في عقول الناس فكانت دعوة الأدباء إلى الوحدة والحرية سبيلاً لإخراج الجماهير إسار الذل إلى رحاب وطن عربي حر موحد لا استعمار فيه ولا حواجز مصطنعة مفروضة عليه ولكن ذلك كله لم يمنع المستغلين من الاستمرار بسلب ونهب خيرات وثمرات الشعوب وبدأ إحساس الشعب بالظلم وراحت الجماهير المظلومة المستغلة تتلمس درب خلاصها وتبحث عمن يأخذ بيدها
للتحرر وهنا بدأ ينبع الشعور بالمسؤولية لدى الأدباء فبدؤوا بالتزام قضية كانت قديمة حديثة في آن واحد ألا وهي قضية الاشتراكية فبدأ الشعراء بالدعوة والتحريض إلى الثورة على المستغلين كطريق لبناء المجتمع الاشتراكي فالمستغل والاقطاعي لا يفهم إلا لغة القوة والجرأة فلا ينفع الصبر معه ولا الشفاعة فكان كدح الكادحين وعرق جبينهم يسلب من ألئك الذين سلطوا الرماح على أعناقهم وجعلوا من الاستغلال مذهباً لهم فالشعب كالهرة الخائفة تتوجس خيفة متجولة في الشوارع لا تجد ما يسد رمقها وهذا هو ما أقض مضجع الأدباء الذين راحوا يشحذون قوة الشعب وهاهو الشاعر وصفي القرنفلي ينظم الأبيات المجلجلة الصاخبة المحرضة على الثورة فيقول :
أيها الشعب ثر بجلادك الوغد وهيا بنا نقد الإسارا
إيه يا شعب ثر بهم لا تطأطئ بلغ الصبر أفقه واستجارا
يطلق الشاعر صيحاته في هذه الأبيات علها تلق صدى في قلوب وعقول الناس فينتفضون للقضاء على عروش الظلم والاستغلال وما كان الشاعر ليطلق هذه الصيحات لولا إيمانه العميق بقدرة الشعب على الخلاص من الطغيان وصنع الحرية وهذا الإيمان لا ينبع من أفضية خيالية فارغة بل هو مستمد من تاريخ نضال الإنسان العربي الطويل فهو حر أبي لايقبل الذل والهوان أو أن يكون مستغلاً من قبل مستغل ولكن كان يحتاج لمن يوقد هذه الشعلة في قلبه وروحه التي طالما حاول الآخرون إخمادها وممن أرادوا إيقاد نيران هذه الشعلة منبئين بانطلاق الثورة من خلال دعوة الشعب إليها متخذين الإيمان والإعجاب مع التصريح أحياناً هو الشاعر وصفي القرنفلي حين قال مؤمنا بإمكانات الشعب وجرأته على التحرر:
أنت دنيا إذا تحفزت مادت تحتك الأرض خشية وانذعارا
يال روعة وقوة ألفاظ هذا البيت فالأرض عند الشاعر تتزلزل إذا ما هب الشعب وأشعل الرعب والخوف في قلوب الظالمين والمستغلين الذين لم يتوانوا ويتوقفوا عن ممارساتهم الأنانية مستأثرين الأثرة والاحتفاظ بأقوات الناس لأنفسهم غاضين الطرف عن أولئك الكادحين الفقراء المساكين فانبرى الأديب يفضح ممارسات المستغلين وجشعهم فيال ذلك المتغطرس الدنيء الذي يترك الناس والشعب يموتون من الجوع والحرمان وينعم هو بخيرات وثمرات لم تكن له يوماً قال الشاعر وصفي القرنفلي يفضح ممارسات المستغلين :
سلبونا رغيفنا فطلبناه فكنا في زعمهم أشرارا
يصور الشاعر لنا الممارسات الدنيئة فالشعب يطلب حقه والمستغل يتجاهل حتى إنه لايكتفي بذلك بل ينعت الشعب بالإجرام لمطالبته بما ينتج من كده وكدحه وكان لامحالة من تأكيد الأدباء على الوحدة والتكتل لمواجهة الاستغلال ورفض للفرقة والتشتت والتجزئة والقضاء على تلك الممارسات فالوحدة قوة والتشتت ضعف والشعب إذا ما توحد أضحى كالبنيان المرصوص
المتماسك الذي يتعاصى على قوى الاستغلال كسره أو تحطيمه, قال القرنفلي يؤكد على الوحدة
لمواجهة الاستغلال :
رب ضعف إذا تكتل في الأفراد يرتد عاصفاً جبارا
فتكتل وانهض كما نهض السيل وفجر في شرقنا الاعصارا

بعد هذه المعاناة والمواجهات لابد أن يأتي فجر الحرية والتحرر والخلاص ولابد أن تسطع شمسه التي طال غيابها وطال انتظارها هؤلاء الكادحين كما صورهم الأدباء بإصرارهم وقدرتهم على امتلاك الغد الحر متفائلين بمستقبل مشرق ينتفي منه الظلم والاستغلال فالشعب العربي خلق منذ الأزل يرفض الذل والاستعباد خلق حراً لينعم بالحرية فعليه أن ينطلق في ميادين الحياة حاملاً مفاتيح المستقبل المشرق قال الشاعر وصفي القرنفلي مفعما قلبه بالتفاؤل :
لن نكون العبيد إن لنا الدنيا سنمضي في شوطها أحرارا
إن الشاعر بهذا البيت يفتح أبوابا من الأمل والرجاء فبعد هذا اليوم لن يكون هناك العبيد خلقوا أحرارا وسيعيشون أحرارا



الموضوع من اعدادي شخصياً وكتب تحت اشراف المدرس تيسير

ولكن للصراحة لم يقم بنقده أو تصويب الغلط أو الخلط الذي فيه

لذا فإني أنتظر مشاركاتكم النقدية












عرض البوم صور مصعب مقداد  
قديم 02-09-2010, 03:05 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
هاني درويش
اللقب:
شاعر عروبي/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 40
الدولة: سوريا
المشاركات: 963
بمعدل : 0.27 يوميا
الإتصالات
الحالة:
هاني درويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : مصعب مقداد المنتدى : دراسات أدبية ونقدية عامة
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والسلام على ذلك الزمن الجميل
ذلك الزمن الجميل أنا عشته بكل تفاصيله
زمن اختلطت به العاطفة بالاندفاع والنية الطيبة
ولكن بقليل من الوعي السياسي لما يُدار في أروقة صنع القرارات
ومن قراءتي الشخصية لنتاج ذلك الزمن بت أرجو من كل من يكتب الآن في الأدب الملتزم أو لنسمه الأدب الساسي أن يعد كثيرا قبل أن يخط السطر لكي لا يأتيه زمن يندم على ما كتب
لقد كان الاحباط هو الناتج لدى كل او لنقل معظم أولئك الرواد
فلم يكم مثلا سليمان العيسى الذي قال:
أهلا بعدب الناصر
أهلا بحلم الثائر
أهلا مدينتي الطروب تموج حفلَ بشائر
لم يكن يعلم أنه ورفاقه سيكونون أول ضحايا النظام الجديد ويدخلون السجن
ولم يكن يدري محمد مهدي الجواهري أن هؤلاء الذين حلم بهم سيصلون الى السلطة ويجعلونه يموت منفيا
أردت فقط أن اضيف هذة الإضافة لإغناء الحوار
بارك الله بكم وبجهدكم
تقبلوا مودتي واحترامي
هاني












توقيع هاني درويش

[CENTER][frame="2 50"][/CENTER]

[SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=red]هاني درويش[/COLOR][/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=red]عضو رابطة الجواشن[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[CENTER][/CENTER]
[CENTER][/COLOR][/FONT][/SIZE][/frame][/CENTER]


عرض البوم صور هاني درويش  
قديم 02-11-2010, 01:24 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : مصعب مقداد المنتدى : دراسات أدبية ونقدية عامة
افتراضي

أشد على يدك أخي مصعب ما أجمله من ابداع وما أجملها من قضية توجب علينا جميعاً أن نضحي من أجلهاإلى الأمام أيها الحبيب الغالي ...وهي فرصة ندعو من خلالها الدكتور غازي للإنضمام إلى أحرار واتا
لك ودي ووردي
فريد.












عرض البوم صور فريد محمد المقداد  
قديم 02-26-2010, 07:59 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
تيسير الحليم المقداد
اللقب:
شاعر

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 98
المشاركات: 245
بمعدل : 0.07 يوميا
الإتصالات
الحالة:
تيسير الحليم المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : مصعب مقداد المنتدى : دراسات أدبية ونقدية عامة


بسم الله الرحمن الرحيم
سامحك الله يا مصعب ألم أنقد موضوعك على الملأ ( أمام زملائك جميعاً ) ، أهكذا يكون الوفاء ؟
(الموضوع من اعدادي شخصياً وكتب تحت اشراف المدرس تيسير
ولكن للصراحة لم يقم بنقده أو تصويب الغلط أو الخلط الذي فيه
لذا فإني أنتظر مشاركاتكم النقدية .)
أتمنى عليك توخي الصدق فيما تقول وتكتب ، سدّد الله خطاك وأعانك في تحقيق النجاح والتفوّق الذي نرمي إليه خلال هذا العام الدراسي












عرض البوم صور تيسير الحليم المقداد  
قديم 03-06-2010, 12:21 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
مصعب مقداد
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 152
الدولة: بصرى الشام
المشاركات: 10
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
مصعب مقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : مصعب مقداد المنتدى : دراسات أدبية ونقدية عامة
افتراضي

[quote=مصعب مقداد;2529]بعد تلك السنوات المديدة المريرة

سنوات الاستبداد والاستعمار
التي استخلص منها أديبنا العربي العبر الغزيرة
بعد أن ذرف الشعب العبرات والدماء الطاهرة
خلق في أدبنا العربي نسغاً شعرياً جديداً استشفه الأدباء من الواقع العربي المؤلم ألا وهو شعر الالتزام
شعر ساد أبياته جو من الغموض فقد كان شعراً مستتراً وراء الرموز والصور والمثل
وقولنا هذا لايعني أن هذا الشعر لم يستطع التعبير عن المجتمع وصراعه ونضاله وآلامه بل على العكس تماماً جعل الشعراء من هذا الارتقاء الفني الجمالي سبيلاً للوصول إلى موضوعات الالتزام وهي الوحدة والحرية والاشتراكية وبناء المجتمع العربي الجديد قالباً و مضمونأً وهنا لابد أن نشير لدور الأدباء في صنع الوحدة والحث عليها بين الأقطار العربية فالوحدة كانت الغاية والهدف في كتاباتهم وأشعارهم ونثرهم
أرادوها وحدة شاملة يستطيع العرب من خلالها فرض لغتهم ورأيهم في هذا العالم الذي لم يكن يحكمه قانون إلا قانون شريعة الغاب
(فالشاطر) من ينهب هذه الدولة أو تلك
ولكن ولبعد نظرة الأدباء وعمقها استبصروا أن القوة والمنعة لا تكون إلا في الوحدة
ونستذكر هنا التزام الشاعر الكبير سليمان العيسى لهموم أمته
فكان مع شعبه ووطنه في كل يوم من أيام المحن وفي كل لحظة من لحظات الانتصار فحين ولد فجر الوحدة السورية المصرية صور الشاعر فرحته وفرحة الجماهير بهذه الولادة التي طالما ناضل وشارك الجماهير لتحقيقها ونرى هذه المعاني جلية في قصيدته التي قال فيها

أنا في هدرة الحناجرأنسا ب هتافاً ملء الدجى ودويا
الأهازيج ترعش الأفق حولي وتصب الحياة في مسمعيا
يالروعة هذه الأبيات بما تحمله من صخب وجلجلة وقوة وجزالة
فالأفراح والزغاريد عند الشاعر هي النشوة والفرحة التي أرادها وناضل من أجلها
والوحدة إشراقة فجر بعد ليل التجزئة الطويل
إشراقة أشرقت الوجوه وأثلجت الصدور وأزالت المعاناة والآلام التي جعلت الشعب يرضخ تحت الذل والهوان وظلم المستعمرين ولهذا أراد الشاعر سليمان العيسى أن تكون الوحدة وحدة أبدية تزيل تلك الحواجز المصطنعة التي فرضت رغم إرادتنا وطموحاتنا وبدا ذلك واضحاً عندما قال:
فرحة الضائعين عادوا مع الفجر يصوغونه ضحى أبديا
فرحة الشعب شعبنا وهو يطوي ظلمات العصور والذل طيا

سقى الله شاعراً كسليمان العيسى استسقى آلام واقع العرب المجزأ فنسج أبياتاً تعد منهجاً قائماً بحد ذاته فهو يصور لنا ابتهاج الشعب وإصراره على إزالة العوائق والغمامات السوداء
فالوحدة هي السبيل إلى تحرير الأرض و الإنسان من هذه الغمامات السرمدية التي فرقت بين الوطن وابنه وبين الأحبة والأهل والأصحاب فذلك التشتت والفرقة أصبح غائماً إلى حد الزوال
وأولئك الكادحين المضطهدين الذين طالما عانوا قبل الوحدة تلاشت آلامهم الآن وتحرروا من ذلك السيف المسلط على رقابهم وتلك الأمواج العاتية التي حاصرتهم ومنعتهم من أخذ حقوقهم ومكاسبهم المشروعة يقول الشاعر سليمان العيسى مشيرا ًإلى دور الوحدة في تحرير الأرض والإنسان واستعادة الحقوق المغتصبة وإلى أهميتها كوسيلة لتحرير الكادحين وشحذهم قوة :

يا ليالي الضياع والقيد زولي نحن باقون وحدة لن تزولا
وحدة تجمع المشرد بالأهل عناقاً بعد الفراق طويلا
وتلم المعذبين بأرضي موجة لن تضل بعد السبيلا
سلمت يد الشاعر التي نظمت هذه الأبيات المفعمة بالتحدي والإصرار والالتزام بالوحدة
قولاً وفعلاً فلم يكتف الشاعر بسرد الدعوات والنداءات بل أشار أيضاً إلى دور العرب الحضاري
وحث العرب على استئناف هذا الدور فالأمة العربية كانت في يوم من الأيام أمة رائدة بين الأمم
قادت حضارات العالم إلى الاكتشافات والبحوث العلمية والأدبية والفنية ولن تعود هذه المكانة إلى أمتنا إلا بالوحدة العربية الشاملة وهذا ما نراه في شعر سليمان العيسى حين دعا إلى استئناف دور العرب الحضاري متفائلاً بقدرتهم على تحقيق بذلك
سلبتنا الدنيا قناديلنا الزهر فعدنا نحيلها قنديلا
حق للشاعر أن يفتخر بإعادة جزء من الدور الحضاري لأمتنا بتحقيق الوحدة السورية المصرية التي كان لابد من أن تربط بالحرية لتحقق جل أهدافها وأسماها.فالتزم الأدباء الحرية
و جعلوها نبراساً يضيء حياة كل باحث عن الحياة العزيزة الكريمة وتجلى ذلك من خلال إشارة الأدباء بصمود المناضلين الأحرار الثائرين على الحكام الجائرين الذين لم يرضوا الذل والهوان ولم يرضخوا لمطالب وأوامر المضطهدين فأبوا إلا الحياة الحرة الكريمة فهذه الطليعة المكافحة عنيدة صابرة تخوض الأهوال وتواجه النفي والسجن والموت
ولعل الشاعر أدرك آلام أمته فتبنى قضيتها وحملها في قلبه ووجدانه مؤمنا بقدرة هؤلاء المكافحين على تحقيق الحرية التي يصبوا إليها كل إنسان ذاق طعم المرارة قال الشاعر محمد مهدي الجواهري معجبا ومحفزاً في ان واحد و مشيداً بهؤلاء المناضلين الأحرار وبصمودهم
سلام على حاقد ثائر على لا حب من دم سائر
يخب ويعلم أن الطري ق لا بد مفض إلى آخر
سلام على نبعة الصامدين تعاصت على معول الكاسر
بالقوة هؤلاء المناضلين عند الجواهري فهم جذوع قاسية نبتت من صخور صلبة و أنى للجائرين كسرها فأبت إلا الحرية سبيلاً وطريقاً وإن كان هذا السبيل مصطفاً بدماء الشهداء الأبرار وإننا لنرى أن دماء الشهداء الماضية هي منارة لهؤلاء الذين ينشرون الحرية أو نجوم تسطع في السماء تحفز الأجيال إلى الكفاح و النضال وتسدد من خطواتها وعثراتها قال الجواهري مبيناً أثر الشهادة في الأجيال :
كأن بقايا دماء السابقين ماض يمهد للحاضر
كأن رميمهم أنجم تسدد من زلل العاثر
ما أجمل هذا التباين والتقابل الذي نسجه الشاعر فالرميم الهامد تقابله النجوم الساطعة والماضي هو الحاضر تقابل وصراع بين الخطأ والصواب يدخلنا الشاعر في غمرته فهو يوجه لنا رسالة غير مباشرة تقوم على الرموز والإيحاءات الكثيفة لنأخذ العبر والدروس ونستشعر الماضي ماضي الحرية لنكون المستقبل مستقبل الانعتاق وهذا لا يعني أن الشاعر يغض الطرف عن أولئك الأذلاء الصاغرين المنقادين وراء أسيادهم وملوكهم الراضخين للذل والهوان فالشاعر لا يحلق بخياله في الفضاء الرحب هارباً من واقعه بل يندد بتلك الفئة الضعيفة هذا الضعف الذي نشأ من الرهبة والخوف والخنوع منالحكام الجائرين والذين هربوا من المواجهة ولجئوا إلى الاختباء والاختفاء فكانوا غصوناً رخوة هشة بيد ظلاميهم ولم يسلط الأدباء والشعراء الأضواء على هذه الفئة للتنديد فحسب بل أرادوا تحريضهم على الخلاص وتعريفهم بالدرب الصحيح درب النور والحرية لا الظلم والاستعباد قال الشاعر الجواهري يندد بالمتخاذلين الصاغرين :
وليس على خاشع خانع مقيم على ذله صابر
وليس على غصن ناعم رشيق يميل مع الهاصر
إن الشاعر يزجي التحية إلى الطليعة الصابرة
أما الصاغرون فلا تحية لهم ولا سلام
فشتان ما بين هؤلاء الجبناء وأولئك الشهداء الذين مدوا الموت جسراً إلى الحياة الطيبة الكريمة فأشاد الأدباء بتضحياتهم في سبيل الآخرين ومجدوا الشهادة فهؤلاء الأحرار بان لهم أن درب الحرية والخلاص معبد بالأشواك والعراقيل ولم يثبط هذا من همتهم بل اتخذوه محفزاً وما زادهم إلا إيماناً بهدفهم النبيل فصنعوا الحرية للأجيال من بعدهم قال الجواهري ممجداً الشهادة :
سلام على جاعلين الحتوف جسراً إلى الموكب العابر
وهنا وبعد أن نور الشعراء أفكار الناس تفاءلوا بمستقبل مشرق واثقون بانتصار الأحرار فمهما طال زمن الظلم والطغيان وكبت الحريات لابد أن يأتي ذلك اليوم الذي يجلى فيه هؤلاء الطغاة وينعم الناس بالحرية المطلقة التي ناضلوا من أجلها ودفعوا الغالي والرخيص ثمناً لها وتلك السجون والقيود ماهي إلا أبواب للحرية والغد المشرق قال الشاعر محمدمهدي الجواهري مفعماً بالتفاؤل والحيوية ممتلئاً بالإصرار والعزيمة واثقاً بتحقيق الحرية وانتصار الأحرار :
سلام على مثقل بالحديد ويشمخ كالقائد الظافر
كأن القيود على معصميه مفاتيح مستقبل زاهر
وبهذا نرى أن الشاعر قد أجلى ذلك التشاؤم والقنوط واليأس الذي لطالما شحن في عقول الناس فكانت دعوة الأدباء إلى الوحدة والحرية سبيلاً لإخراج الجماهير إسار الذل إلى رحاب وطن عربي حر موحد لا استعمار فيه ولا حواجز مصطنعة مفروضة عليه ولكن ذلك كله لم يمنع المستغلين من الاستمرار بسلب ونهب خيرات وثمرات الشعوب وبدأ إحساس الشعب بالظلم وراحت الجماهير المظلومة المستغلة تتلمس درب خلاصها وتبحث عمن يأخذ بيدها
للتحرر وهنا بدأ ينبع الشعور بالمسؤولية لدى الأدباء فبدؤوا بالتزام قضية كانت قديمة حديثة في آن واحد ألا وهي قضية الاشتراكية فبدأ الشعراء بالدعوة والتحريض إلى الثورة على المستغلين كطريق لبناء المجتمع الاشتراكي فالمستغل والاقطاعي لا يفهم إلا لغة القوة والجرأة فلا ينفع الصبر معه ولا الشفاعة فكان كدح الكادحين وعرق جبينهم يسلب من ألئك الذين سلطوا الرماح على أعناقهم وجعلوا من الاستغلال مذهباً لهم فالشعب كالهرة الخائفة تتوجس خيفة متجولة في الشوارع لا تجد ما يسد رمقها وهذا هو ما أقض مضجع الأدباء الذين راحوا يشحذون قوة الشعب وهاهو الشاعر وصفي القرنفلي ينظم الأبيات المجلجلة الصاخبة المحرضة على الثورة فيقول :
أيها الشعب ثر بجلادك الوغد وهيا بنا نقد الإسارا
إيه يا شعب ثر بهم لا تطأطئ بلغ الصبر أفقه واستجارا
يطلق الشاعر صيحاته في هذه الأبيات علها تلق صدى في قلوب وعقول الناس فينتفضون للقضاء على عروش الظلم والاستغلال وما كان الشاعر ليطلق هذه الصيحات لولا إيمانه العميق بقدرة الشعب على الخلاص من الطغيان وصنع الحرية وهذا الإيمان لا ينبع من أفضية خيالية فارغة بل هو مستمد من تاريخ نضال الإنسان العربي الطويل فهو حر أبي لايقبل الذل والهوان أو أن يكون مستغلاً من قبل مستغل ولكن كان يحتاج لمن يوقد هذه الشعلة في قلبه وروحه التي طالما حاول الآخرون إخمادها وممن أرادوا إيقاد نيران هذه الشعلة منبئين بانطلاق الثورة من خلال دعوة الشعب إليها متخذين الإيمان والإعجاب مع التصريح أحياناً هو الشاعر وصفي القرنفلي حين قال مؤمنا بإمكانات الشعب وجرأته على التحرر:
أنت دنيا إذا تحفزت مادت تحتك الأرض خشية وانذعارا
يال روعة وقوة ألفاظ هذا البيت فالأرض عند الشاعر تتزلزل إذا ما هب الشعب وأشعل الرعب والخوف في قلوب الظالمين والمستغلين الذين لم يتوانوا ويتوقفوا عن ممارساتهم الأنانية مستأثرين الأثرة والاحتفاظ بأقوات الناس لأنفسهم غاضين الطرف عن أولئك الكادحين الفقراء المساكين فانبرى الأديب يفضح ممارسات المستغلين وجشعهم فيال ذلك المتغطرس الدنيء الذي يترك الناس والشعب يموتون من الجوع والحرمان وينعم هو بخيرات وثمرات لم تكن له يوماً قال الشاعر وصفي القرنفلي يفضح ممارسات المستغلين :
سلبونا رغيفنا فطلبناه فكنا في زعمهم أشرارا
يصور الشاعر لنا الممارسات الدنيئة فالشعب يطلب حقه والمستغل يتجاهل حتى إنه لايكتفي بذلك بل ينعت الشعب بالإجرام لمطالبته بما ينتج من كده وكدحه وكان لامحالة من تأكيد الأدباء على الوحدة والتكتل لمواجهة الاستغلال ورفض للفرقة والتشتت والتجزئة والقضاء على تلك الممارسات فالوحدة قوة والتشتت ضعف والشعب إذا ما توحد أضحى كالبنيان المرصوص
المتماسك الذي يتعاصى على قوى الاستغلال كسره أو تحطيمه, قال القرنفلي يؤكد على الوحدة
لمواجهة الاستغلال :
رب ضعف إذا تكتل في الأفراد يرتد عاصفاً جبارا
فتكتل وانهض كما نهض السيل وفجر في شرقنا الاعصارا

بعد هذه المعاناة والمواجهات لابد أن يأتي فجر الحرية والتحرر والخلاص ولابد أن تسطع شمسه التي طال غيابها وطال انتظارها هؤلاء الكادحين كما صورهم الأدباء بإصرارهم وقدرتهم على امتلاك الغد الحر متفائلين بمستقبل مشرق ينتفي منه الظلم والاستغلال فالشعب العربي خلق منذ الأزل يرفض الذل والاستعباد خلق حراً لينعم بالحرية فعليه أن ينطلق في ميادين الحياة حاملاً مفاتيح المستقبل المشرق قال الشاعر وصفي القرنفلي مفعما قلبه بالتفاؤل :
لن نكون العبيد إن لنا الدنيا سنمضي في شوطها أحرارا
إن الشاعر بهذا البيت يفتح أبوابا من الأمل والرجاء فبعد هذا اليوم لن يكون هناك العبيد خلقوا أحرارا وسيعيشون أحرارا



الموضوع من اعدادي وكتب تحت اشراف المدرس تيسير
الذي استطاع أن يوصلنا في رحاب عامين إلى مستوى أدبي لم أعتقد أني سأرقى أو سنرقى له يوماً
وأهديك أبيات الشعر هذه علها تعبر لك عن مدى امتناني وتقديري بعلمك الزاخر وحلمك الذي ما رأيت مثله و أشهد الله أني لا أغالي إذا ما قلت أنك أشد الأساتذة حباً باللغة العربية من الذين عرفتهم طوال اثنتي عشرة سنة:
أنت من فكَّ طلسمة العلوم لطالما .......... عجز عن فكِّها الساحرُ الكذاب
أنت من هزم المعضلات بحلها ..... لم يبقى هنا عجبٌ ولا مرتابُ
جعلت لنا كـلّ الصعاب بسيطة ٌ ..... لن يبقى لنا بعد هذا اليوم صعابُ
إنَّ المعلم شمعة ٌ وهاجة ٌ ..... يضيء في قلبِ الظلام شـِهابُ
أنا يا معلمي بكَ مـُعجبٌ ..... وكلـما سمعتك زاد بي الإعجابُ
هل لي بقلبٍ مثل قلبك زاخرٌ ..... فرحاب قلبك رائعٌ خلاب
يا ربُّ هَـبْ لمعلمي منكَ رحمة ً ..... إنك أنت الكريم الوهابُ.













عرض البوم صور مصعب مقداد  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التزام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة الى مسيلمة العصر الحديث/ الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 0 05-10-2012 11:33 PM
د. فياض يجدد التزام السلطة بقضايا الحركة العمالية الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 05-01-2012 10:34 PM
إن لله مائة رحمة ، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام الشاعر لطفي الياسيني الموعظة الحسنة 2 03-11-2012 03:14 PM
أكبر موسوعة بالتعريف بالشعرو فنونه واغراضه ومواضعه من العصر الجاهلي الي العصر الحديث الشاعر لطفي الياسيني الــشــعر الــمــنقـول 4 12-18-2011 09:44 PM
التعريف بالإسلام في مواجهة العصر الحديث وتحدياته الباسم وليد المكتبة الاسلامية 2 04-06-2010 08:22 PM


الساعة الآن 04:59 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com