.............
 

آخر 12 مشاركات
أقوى كاري كاتير في صحيفة الكارديان هز الولايات المتحدة... رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلال شاكر وثيقة:الأمم المتحدة تقترح خطة لتجاوز الأزمة في العراق وتحذر...
📜 📜 📜 للصباح حكايه : القلم المرمر #عادل محمود سافر العالم... > > > > > كونفدرالية بطعم التظاهر ‎ > > علاء الخطيب > > >... 'رحلتي مع النهر الثالث' عبدالرزاق عبدالواحد الشاعر العراقي...
Icon16تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية... تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... ارتفاع عدد ضحايا استهداف القوّات الحكومية للمتظاهرين يشير...
بوستر الفنان مصدق الحبيب : ثورة الشباب الشجعان تجاوز إلى المحتوى الرئيسي الرئيسية  e   'سائرون' تزيد... ياملك السلام اعطينا سلامك ،،......


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >   النقد و القراءات القصصية و الشعرية > دراسات أدبية ونقدية عامة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-18-2011, 01:21 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مهتدي مصطفى غالب
اللقب:
سفير النقاء والتسامي / مجلس الحكماء
 
الصورة الرمزية مهتدي مصطفى غالب

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 315
المشاركات: 44
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
مهتدي مصطفى غالب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : دراسات أدبية ونقدية عامة
افتراضي(صورة الفادية في أقصوصة (بكاء) للأديب مهتدي مصطفى غالب) بقلم :أ.د الياس خلف


صورة الفادية في أقصوصة (بكاء) للأديب مهتدي مصطفى غالب


أ.د الياس خلف

الاثنين: 17-10-2011
تزخر الآداب العالمية بصورة الأم الرؤوم التي تضحي بنفسها في سبيل أبنائها , وتشكل هذه الصورة هاجساً في تجربة الأديب مهتدي مصطفى غالب الذي نذر إبداعاته للإنسانية والوطن.
ولكننا في عجالتنا هذه سنسلط الأضواء النقدية على تمظهرات صورة الأم الفادية في أقصوصة قصيرة جداً جداً موسومة بـ (بكاء) وهذا نصّها:‏
(ركضت عصفورةٌ أمام ابنها,وقالت له: سابقني.‏
حاول أن يسبقها,لكنها سبقته إلى لقاء طلقة الصياد.)‏
تنضوي هذه الأقصوصة تحت جنس أدبي عريق عُرِف بـ (Epigram) الذي يعني باللغة اليونانية:‏
(النص المنقوش على النُصب التذكارية وتماثيل العظماء),ولكن سرعان ما تطور هذا الكلام المنقوش فغدا نصاً,منظوماً أو منثوراً,وجيزاً طريفاً ذا أغراض مدحية,أو قدحية,أو وعظية.‏
عرّف الشاعر الرومانسي البريطاني كولريدج هذا الجنس الأدبي قائلاً: ( إنه بناء لغوي مقتضب... كلماته قليلة, لكن مراميها بعيدة.)‏
على أضواء هذا الجنس الأدبي, يمكننا القول إن هذه الأقصوصة تبرز مديحاً للعصفورة المسكينة التي لا حول لها ولا قوة مقارنة بالصياد وآلة القتل التي يصوبها نحوها ونحو وليدها, والجدير ذكره هنا أن غريزة الأمومة الصادقة التي تموج في أعماقها تأبى أن تبث الرعب في نفس ابنها,فتحوّل مشهد الخطر والعنف إلى لحظة مداعبة, إذ تدعوه إلى لعبة السبَّاق.‏
يُشكّل سباق العصفورة إلى الموت انتصاراً معنوياً لأنها فدت فرخها بنفسها بعد أن استسهلت الموت في سبيل فِلِذّة كبدها,أو كبدها على حد تعبير الشاعر حِطان بن المعلى.بيد أن عاطفة الأمومة لدى عصفورة الأديب مهتدي غالب تفوق عاطفة الأبوة التي تحدث عنها حطان بن المعلى في قوله:‏
إنما أولادنا بيننا أكبادنا تمشي على الأرض‏
لوهبت الريح على بعضهم لامتنعت عيني عن الغمضِ‏
أجل,لقد آثرت العصفورة الموت الزؤام, لأنها لا تستطيع رؤية فرخها صريعاً أمامها.‏
ويظهر البعد القدحي في الأقصوصة حين يقتصد أديبنا في وصف مأساة الإرهاب هذه,إذ إنه يفرد لها كلمتين فقط: (طلقة الصياد),ما من شك في أن وظيفة كلمة (الصياد) بوصفها مضافاً إليه تعزّز صورته السلبية, لأنه مجرم مدان,فقد حرم العصفور من حنان أمه,فالأم نعمة من نعم الله التي أسبغها على مخلوقاته.‏
ويتراءى مغزى هذه الأقصوصة في احتفائها بصنيع هذه الأم الفدائية التي تأنف من أن تحافظ على حياتها وترى وليدها يلقى أمام عينيها.إن هذه الأقصوصة تحضنا على الانتصار لبلادنا والدفاع عن ثراها الطيب.‏
وكما ذكرنا آنفاً,تحمل هذه الحكاية الرمزية في طياتها صورة الأم بوصفها وطناً,فمن رحمها ورَحم الوطن وُلِد الأبناء, لذا فحماية الأم والأهل حماية للوطن ذاته,ففي مسرحية(الملك إدوارد الثالث) لمجهول يبرز الأمير إدوارد البطل بمنزلة البَجَعةِ التي تنقر صدرها فيتدفق دمها فيقتات صغارها.و غني عن القول هنا إن هذا الأمير الفارس يرى نفسه أمّاً لرعيته يحميها ويغذّيها بدمه الزكي عند الضرورة.‏
وفي مسرحية (كوريولانس) لشكسبير تبدو فولامنيا أمّاً لبطل المسرحية التي سميت باسمه ولأبناء روما برمتها,حين تشجب وعيد ابنها بحرق روما وتذكّره بنيرون الطاغية الذي حرق أمه روما, فدخل مزابل التاريخ,وحين تنجح فولامنيا ينجو أبناء روما لأنها أقنعت ابنها ببلاغتها ووطنيتها,فتحوّل عن موقفه الخياني.‏
وفي مسرحية (تمبرلين العظيم) للكاتب المسرحي والشاعر البريطاني(كريستوفر مارلو) تبرز أنثى النسر الدمشقي الذهبي ساهرة باسطة جناحيها الكبيرين على برج مدينة دمشق لينام أهلوها تحتها قريري الأعين.‏
وتتمثل روح التضحية في نفوس العذراوات الدمشقيات اللاتي يهبّن لاستعطاف الغازي (تمبرلين) كي يعفو عن أبناء بلادهن, وتبلغ فدائية هؤلاء الفتيات حين يمتن في سبيل دمشق وأهلها.‏
وفي مسرحية (وود ستوك) لمجهول يظهر بطل هذه المسرحية التي سُمّيت باسمه بمنزلة الفدائي الذي يضحي بنفسه قبل أن يرى مرتزقة الملك ريتشارد الثاني يدكّون عروش عزة إنكلترا ومنعتها لتغدو فريسة يتراكضون على التهامها.‏
وتتمظهر هذه الصورة الناصعة لفادي الوطن في شخصية(جيفري كلوستر) الذي يتقلد مهامه بوصفه حامياً للملك و الوطن وأبنائه. ويشير النظر الفاحص إلى(الملك هنري السادس) لكن الطفيليين يتآمرون عليه, فسقوطه كارثة وطنية تجعل من إنكلترا لقمة سائغة أمامهم,و أمّا كلوستر حامي الملك و الوطن فإنه يؤكد استعداده البطولي للشهادة في سبيل بلاده,فيقول الملك ما مفاده:‏
(ليت موتي ينهي هذه الفتنة العصية التي تحيق ببلادنا!‏
إنني أخشى أن ينقضّ عليك هؤلاء الذئاب فينهشونك!‏
لكنني سعيد لأنني سأموت قبل أن أرى مأساة... بلادي أمام ناظري)‏
وبعد,هذه هي دلالات أقصوصة(بكاء) التي اتخذت من العبرة الأثيرة(خير الكلام ما قلَّ ودلَّ) مبناها ومعناها ومغزاها.












عرض البوم صور مهتدي مصطفى غالب   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2011, 10:04 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : مهتدي مصطفى غالب المنتدى : دراسات أدبية ونقدية عامة
افتراضي


ان كل مفردات ثقافتي لا تفيكم حقكم من الاحترام والاجلال والتقدير
لكم مني عاطر التحية
واطيب المنى
دمتم بحفظ المولى
كل عام وانتم الى الله اقرب












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2012, 06:21 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
مهتدي مصطفى غالب
اللقب:
سفير النقاء والتسامي / مجلس الحكماء
 
الصورة الرمزية مهتدي مصطفى غالب

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 315
المشاركات: 44
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
مهتدي مصطفى غالب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : مهتدي مصطفى غالب المنتدى : دراسات أدبية ونقدية عامة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعر لطفي الياسيني نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيكم حقكم من الاحترام والاجلال والتقدير
لكم مني عاطر التحية
واطيب المنى
دمتم بحفظ المولى
كل عام وانتم الى الله اقرب
شكراً لك شاعرنا المبدع
لك محبتي و تقديري و شكري












عرض البوم صور مهتدي مصطفى غالب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(الرمح القتيل) قصيدة الشاعر: مهتدي مصطفى غالب مهتدي مصطفى غالب  نـــوافـــذ شـــعـــريــــة بإشراف الشاعر: أ. وفيق رجب 9 05-07-2012 08:59 PM
(إشارات إلى هواجس تائهة للشاعر : ماهر القطريب) بقلم الشاعر : مهتدي مصطفى غالب مهتدي مصطفى غالب الــدراســات النقدية فـي الشعـر 8 10-10-2011 06:48 AM
( طفولة) نصٌّ قصصي للشاعر : مهتدي مصطفى غالب مهتدي مصطفى غالب إبداعات الأعضاء 10 10-05-2011 07:14 AM
(اسماعيل) نص قصصي للشاعر : مهتدي مصطفى غالب مهتدي مصطفى غالب إبداعات الأعضاء 4 12-24-2010 10:34 AM


الساعة الآن 02:28 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com