.............
 

آخر 12 مشاركات
طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط! علي الكاش رياضة عالمية «الحشد» يزاحم «الحراك» على ساحة التحرير
هل انتهت الايام الصعبة؟ حمزة الحسن  عندما يقول مؤسس... الآلاف من قضايا الفساد تلاحق المسؤولين في حكومة بغداد خبير:... مجلس النواب الأمريكي يستعد لطرح مشروع قانون يدعم حل...
* رسالة عزاء ورثاء لشهيدة العنف والأرهـاب الشابة اليافعة... Inline image اعلان الاخوة والاخوات من العراقيين الكرام... العدد 10991 الصباحي/ معن كدوم الثلاثاء 03 /12 / 2019 ...
فيديو / الأول من كانون الأول يوم الشهيد العراقي العراق: رئيس حكومة في مسرح دمى : عوني القلمجي معارك مينائي البكر والعميق / الحلقة الثالثة - الاخيرة


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة > القضية الفلسطينية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-06-2012, 10:26 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.06 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : القضية الفلسطينية
افتراضيحديث القدس = توزيع الأدوار بين المسؤولين الاسرائيليين

حديث القدس = توزيع الأدوار بين المسؤولين الاسرائيليين
------------------------------------------------------
المنزل الفلسطيني الذي احتله المستوطنون اليهود في الخليل قبل بضعة أيام واحتفلوا باحتلاله ووزعوا الحلوى بهذه المناسبة على بعضهم بعضا، كان محورا لمناورة سياسية بارعة بطلاهما هما رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إيهود باراك. وهذه اللعبة السياسية ليست جديدة لأن نهايتها معروفة، حتى وإن تم إخلاء البيت أمس الأول، وفقا لتجارب الشعب الفلسطيني مع الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة منذ الاحتلال عام ١٩٦٧.

وفي الأساس فإن الجميع يعلمون أن المستوطنات هي دمى تحرك خيوطها أصابع السياسيين الاسرائيليين. ولم تكن المستوطنات لتنشأ أو تتوسع لولا موافقة ودعم السلطات الرسمية الاسرائيلية. والهدف الاستراتيجي الذي تسير نحوه هذه السلطات بشكل ممنهج هو تهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتفريغها من أصحابها الفلسطينيين بشكل تدريجي ولكن بثبات.

وليس أدل على تحكم السياسيين الاسرائيليين في الموضوع الاستيطاني من أنه عندما قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق أرييل شارون إخلاء قطاع غزة، فإن معارضة مستوطني غوش قطيف لم يكن لها أي جدوى أو تأثير على تنفيذ قرار شارون. وتم إخلاء القطاع من المستوطنات رغم معارضة الستوطنين.

والمناورة التي لعبها نتياهو وباراك بخصوص البيت الذي احتله المستوطنون في الخليل، تذكرنا بأحداث مشابهة وقع خلالها خلاف شكلي بين مسؤولين اسرائيليين حول إخلاء المستوطنين أو بقاؤهم حيث هم في البيوت التي استولوا عليها. ووصلت هذه القضايا بالفعل إلى المحاكم الاسرائيلية. لكن القضاء الاسرائيلي، الذي يفترض أن يكون عادلا، وقف بجانب المستوطنين، وسمح لهم باحتلال تلك البيوت ومنها بيوت غاوي وحنون في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية. وقبل ذلك تم طرد آل الكرد من بيتهم في ذلك الحي.

وأمس الأول فقط، صدر حكم يؤيد استيلاء مستوطنين جدد في الاستيلاء على كرم المفتي وفندق شبرد، بذريعة أنهما يخصان مفتي فلسطين السابق الحاج أمين الحسيني، مع العلم أن عائلة الحسيني لديها من الوثائق ما يثبت ملكيتها للأرض والعقار. لكن خدمة المخططات الاستيطانية في الحي هي التي انتصرت من خلال حكم "العليا" الاسرائيلية.

باراك، الذي صادق على إقامة العشرات من البؤر الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، بدا في التقارير الإعلامية الاسرائيلية وكأنه يطالب الذين استولوا على المنزل في الخليل بإخلائه، بينما ظهر نتنياهو في الصورة بوجهه الحقيقي نصيرا للمستوطنين. وهكذا تظهر التقارير الإعلامية وكأن في اسرائيل من يحاول الحد من الاستيطان من المسؤولين- وهذا مناقض للحقيقة والواقع.

والقول الفصل في هذه القضية ليس فقطأن البيت قد تم إخلاؤه من المستوطنين، وإنما أن يتم إخلاء كافة البيوت والأراضي التي استولى عليها المستوطنون في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية من الذين استولوا عليها تحت غطاء القوة العسكرية والقضائية الاسرائيلية. أما المناورة بين نتنياهو وباراك فلن تخدع أحدا خصوصا وأن نتنياهو توعد بمواصلة القضية في المحاكم للنظر في ما وصفه بملكية البيت، ومن هنا فهذه المناورات لن تغير من انطباع الفلسطينيين والعرب والعالم حول الجوهر الاستيطاني للسياسات الاسرائيلية الراسخة منذ بداية الاحتلال وحتى يومنا هذا.












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث القدس = حتى لا نصل الى حافة الانفجار الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 05-05-2012 08:43 PM
حديث القدس - زيارة القدس دعم لصمودها وليس تطبيعا مع الاحتلال !! الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 02-29-2012 11:37 PM


الساعة الآن 10:01 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com