.............
 

آخر 12 مشاركات
* رسالة عزاء ورثاء لشهيدة العنف والأرهـاب الشابة اليافعة... Inline image اعلان الاخوة والاخوات من العراقيين الكرام... العدد 10991 الصباحي/ معن كدوم الثلاثاء 03 /12 / 2019 ...
فيديو / الأول من كانون الأول يوم الشهيد العراقي العراق: رئيس حكومة في مسرح دمى : عوني القلمجي معارك مينائي البكر والعميق / الحلقة الثالثة - الاخيرة
روحي الفداء لذوي الشهداء - فديتكم بروحي يا أهل الناصرية يا... هبوط «الإمبراطورية الفارسية الرابعة» (وسقوطها؟) نداء مهم الى اللجنة التنسيقية للتظاهرات
لولا الخيانةُ : الهام زكي لولا الخيانةُ : الهام زكي استشهاد زهرة من زهرات ثورة تشرين العظيمة وهي بعمر الزهور...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >   النقد و القراءات القصصية و الشعرية > مقالات أدبية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-15-2010, 11:30 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : مقالات أدبية
افتراضيشعراء الجلاء ـــ د.نزار بني المرجة


كأنما قدر سورية أن تظل أبد الدهر قلعة العرب ودرعهم الحصين، عزّتهم من عزِّتها وحريتهم من حريتها، أو ليست دمشق قلب العروبة النابض كما تقر الأفئدة وتلهج الألسنة من المحيط إلى الخليج؟ وبعد تلك الحقيقة الخالدة أبد الدهر... هل من غرابةٍ في استهداف الاستعمار بالأمس لبلدنا، أو تهديدات أعداء الأمة لسورية اليوم... سورية التي عاهد أبناؤها على حمل مشاعل الحرية ورفع رايات الكرامة والإباء خفاقة عبر التاريخ... عبر ملاحم البطولة والشهادة؟!
ولقد كانت ملحمة الجلاء واحدةً من أبرزها... جسّدت بحق وحدة الإنسان والوطن التي نسجتها آلاف صور وحكايات الشهادة، لدرجةٍ يصعب معها إحصاء أعداد وأسماء الشهداء الذين رووا بدمائهم تراب الوطن...
وعندما يكون الحديث عن الشعر والجلاء، فليس أصدق مما لهج به شعراء الجلاء... أي ما قاله شعراؤنا الذين عاشوا عيد الجلاء الأول في 17 نيسان 1946، بقلوبهم ومشاعرهم وعيونهم التي رأت فرحة الوطن من أقصاه إلى أقصاه بانتزاع حريته...
يقول الشاعر الأستاذ جابر خير بك:
عرّج على الشام واضرب بالفدا مثلا

واطبع على خدها في عيدها قبلاً
واقرأ على (المرجة) الثكلى وساحتها

آياً من الذكر وامسح مدمعاً هملاً
أواجد لم تزل كالدّهر شاهدةً

على الدخيل وما آذى... وما فعلا
بالأمس ضحّت وما ضنّت بغاليةٍ

فوارس الشام... والريف الذي اشتعلا
سفر من المجد قد خطته كوكبةٌ

من الرجال على وجه العلا جُمَلا
ما زال رجع الصدى لحناً وأغنيةً

يرنّ في مسمع الدنيا وما أفلا
تلك الدماء التي جادوا بأطهرها

يوم الجلاء بها تاريخنا اغتسلا
صبوا على الغاصب المحتل غيظهم

وأشعلوا في خوافي تصدرِه الوَجلا

وفي مناسبة ـ الجلاء ـ العظيمة يقول بدوي الجبل:
الزغاريدُ فقدْ جُنَّ الإباء

مَنْ صفات الله هدي الكبرياءْ
بنتُ مروانَ اصطفاها ربها

لا يشاءُ اللهُ إلا ما تشاءْ
هي في غسّان بأسٌ وفدىً

وهي في الإسلام فتحٌ وبلاءْ
جمرةُ الحق فسبحان الذي

صَاغَ هذا الجَمْر من ظلٍ وماءَ
الأديمُ السَمْحُ عِطرٌ ورؤى

رُبما أغفى عَلَيهِ الأنبياء
أيها الدُنيا ارشفي من كأسنا

إن عِطرَ الشام من عِطرْ السماء
شهداءُ الحق في جَنَتهمْ

هزَّهمْ للشام وَجْدٌ وَوَفاء

أما شاعر الشام شفيق جبري فقد قال في (عيد الجلاء):
حُلمٌ على جنبات الشام أم عيدُ؟

لا الهمُ همٌ ولا التسهيدُ تسهيدٌ
أتكذبُ العينُ والراياتَ خافقةٌ

أم تكذب الأذن والدنيا أغاريدُ؟
وَيْلَ النماريد لا حسنٌ ولا نبأ

ألا ترى ما غدتْ تلك النماريد؟
كأنَّ كلَّ فؤادٍ في جلائهمُ

نشوانُ قد تعبتْ فيه العناقيدَ
مِلءُ العيونِ دموعٌ من هناءتها

فالدمعُ درٌ على الخدين منضودُ
لو جاء داودُ والنعمى تضاحكنا

لهنّأ الشآم في المزمار داودُ
على النواقيس أنغامُ مُسبّحةٌ

وفي المآذن تسبيحُ وتحميدُ
لو ينشد الدهر في أفراحنا ملأتْ

جوانب الدهرِ في البشرى الأناشيدُ

ولنستمع للشاعر بدر الدين الحامد، شاعر العاصي في قصيدة أنشدها في احتفال (الجلاء) الكبير دمشق في 17 نيسان 1946 والتي يقول في مطلعها:
بلغتِ ثأركِ لا بغيٌ ولا ذامُ

يا دار ثغرك منذ اليوم بسّامُ
هذا التراب دمٌ بالدمع ممتزجٌ

تهبُّ منه على الأجيال أنسامُ
لو تنطق الأرض قالت: إنني جدثٌ

فيَّ الميامينُ آسادُ الحمى ناموا
يوم الجلاء هو الدنيا وزهوتها

لنا ابتهاج وللباغين إرغامُ
وجه الغراب توارى وانطوى علمٌ

للشؤم مذ خفقت لليُمْنِ أعلامُ

ثم يتوجه مخاطباً بطل الجلاء... شهيد معركة ميسلون، يبشره بجلاء العدو الذي تصدى له البطل الشهيد يوسف العظمة وقدم روحه ودمه في سبيل صد المعتدي، فيقول:
يا راقداً في روابي ميسلون أفق

جلت فرنسا، فما في الدار هضّامُ
لقد ثأرنا وألقينا السواد وإن

مرت على الليث أيامٌ وأعوامُ
هي العروبة والأيام شاهدة

يحمي حماها من الأفذاذ إفهام

أما الشاعر عمر أبو ريشة فقد كتب رائعته في الجلاء التي يقول فيها:
يا عروس المجد تيهي واسحبي

في مغانينا ذيولَ الشهبِ
لن تريْ حفنة رملٍ فوقها

لم تعطْر بدما حرٍّ أبي
دَرَجَ البغي عليها حقبةً

وهوى دونَ بلوغِ الأربِ
وارتمى كبرُ الليالي دونها

ليّنَ النابَ، كليلَ المخلبِ
لا يموتُ الحقُ، مهما لطمتْ

عارضيه قبضةُ المغتصبِ!
من هنا شَقَّ الهدى أكمامهُ

وتهاوى موكباً في موكبِ
وأتى الدنيا فرفَّت طرباً

وانتشتْ من عقبهِ المنسكبِ
وتغنّتْ بالمروءات التي

عرفتها في فتاها العربي
كم لنا من ميسلونٍ نفضت

عن جناحيها غبارَ التعبِ
كم نَبَتْ أسيافنا في ملعبٍ

وكَبَتْ أفراسنا في ملعبِ
من نضالٍ عاثرٍ مصطخبٍ

لنضالٍ عاثرٍ مصطخبِ
شرفُ الوثبةِ أن ترضي العلى

غُلِبَ الواثبُ أم لم يُغلبِ!!

وأما الشاعر اللبناني الكبير خليل مطران المقيم في مصر آنذاك، فلم تكن فرحته دون فرحة شعراء سورية لمناسبة الاحتفال بجلاء القوات الأجنبية عن سورية، حيث كتب قصيدة مشهورة قال فيها:
تحقَّق وعدُ اللهِ واللهُ أكبرُ

ليهنئكمُ النَصرُ العزيزُ المؤزّر
إذا كاثرتكمْ أمةُ بعديدها

فأنتم، وقد ولاكم الحقُ، أكثرُ
وما بلغ الغايات وهي بعيدةُ

برغم العدى، إلا الذي أصْبرُ
جَلَتْ عن سماءٍ في (دمشق) مغيرةً

سحائبُ كانت بالصواعق تُمطرُ
وهبَّت أزاهيرُ الربيع نقيةً

جلاها من النَّفع الذي كان ينشرُ
فلله قومٌ بالعزائم والنُّهى

تحدَّوا رزايا الدَّهر حتى تحرَّروا
مَشَوا في ابتغاء المجدِ والموتُ دونهُ

ففازوا به ((والموتُ خَزْيانُ ينظر))
وكلُّهم لبَّى نداءَ ضميره

سواءٌ فتاهمْ في الفِدى والمُعَمَّرُ
فما خاسَ منهم أو تردَّد ذائدٌ،

وما فضلَ المأمورَ فيهم مؤمَّر
وأكرمُهم في بذلهم، شهداءها

على الله أيُّ البذل أزكى وأطهرُ؟
سلوهُمْ فهم أشهادُنا اليومَ من عَلِ

وأرْواحُهم ترنو إلينا فتُبْشِر
إذا لم تخلِّد أمةٌ شهداءَها

فلا الدّم مطلولٌ ولا الدّمع يُهدر
((لسوريةٍ)) فخرٌ بما هي أحرزَت

وغيرُ كثيرٍ أنها اليومَ تفخرُ
وإن حُماةَ الضادِ تشهدُ عيدها

يُعيِّده بادون منهم وحضَّرُ
وفي كلِّ قلبٍ للسُّرور سريرةٌ

وفي كلِّ وجهٍ للسعادةِ مَظهرُ
أجل، هو عيدٌ للعروبة بعدهُ

تباشيرُ أعيادٍ من الغيبِ تُسفرُ

يعود ومن مكان آخر الشاعر الكبير خليل مردم بك للحديث عن (ميسلون) التي كانت المقدمة الحقيقية للجلاء، ليقول في قصيدته ((يوم ميسلون)):
أيوسف والضحايا اليوم كثرٌ

لعمرك كنت أول من بداها
فديتك قائداً حياً وميتاً

رفعتَ لكل مكرمةٍ صداها
غضبت لأمةٍ منها مَعَدٌّ

فأرضيتَ العروبة والإله
ويا لك ميّتاً أحييت منا

نفوساً لا تقرُّ على أذاها
ويا لك عاثراً أنهضت منا

عزائم بعدما وهنت قواها
سمت بك للمعالي نفسُ حرٍّ

فقد كانت منيّتها مُناها!

وعن يوسف العظمة أيضاً، يقول الشاعر خليل مردم في قصيدة يصور فيها استبسال العظمة ورفاقه في القتال دفاعاً عن الوطن المقدس:
هوى وحلته حمراء من دمه

كالشمس حين هوت في ثوبها الجادي
صديان لم يرْوَ حتى عبَّ من دمه

وا لهف نفسي له ريّان أو صادي
في فتية نفروا للموت حين بدا

جريدة من زرافاتٍ وآحادِ
صلى الإله عليهم من مجندلةٍ

أشلاؤهم بين أغوارٍ وأنجادِ

وتعصف المأساة بقلوب شعراء المهجر، فتفجر شعراً فيه من الفخر بالشهداء، والعزم على مواصلة النضال أكثر من الجزع والحزن ومن هؤلاء أبو الفضل الوليد الذي وصله النبأ إلى مهجره، فاعتز بيوسف العظمة ورفاقه أيّما اعتزاز، وتمنى أن يموت معهم، ولكنه عدل عن تلك الأمنية كي يثأر لهم من الجُناة:
هوى القائد الأعلى فتى العرب الذي

حكى أنجد القواد بل كان امهرا
وما بَسَقَتْ حرية وتأصّلت

بغير الذي يجري من القلب مُهدرا
تمنيت معْ فتيان قومي شهادتي

ولكنني أهوى الحياة لأثأرا

وأما الشاعر المهجري شفيق عبد الخالق فينشد في (سان باولو) هناك في البرازيل للجلاء قائلاً:
طوباك يا وطن الكرام ملاحماً

من عزةٍ وبطولةٍ وإباءِ
كم ألف نسر في فضائك حوّم

زرعوا بطولاتٍ بكل فضاءِ

ونختم بما قاله الشاعر جابر خير بك عن الشهيد يوسف العظمة في قصيدته الطويلة (الجلاء):
فهبَّ من محن الجُلّى غطارفةٌ

لم يعشقوا غير ما شاء العلا بدلا
وقادهم في ميادين الفدا بطلٌ

كان الأشدَّ، وكان القدوةَ المثلا
في ـ ميسلون ـ تولى ردّهم فسقت

دماؤه الحمرُ روضاً فازدهى وَحَلا
ضحّى وبادل باستقلالنا دمه

فليرحم اللهُ عنا ذلك البطلا
عهد الجلاء... رعاك اللهَ من زمنٍ

يمر في العين حُلماً شيقاً خَضِلا












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2010, 12:23 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن السليمان
اللقب:
بروفيسور/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 231
الدولة: بلجيكا - المغرب
المشاركات: 308
بمعدل : 0.09 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : مقالات أدبية
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد محمد المقداد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:


ولنستمع للشاعر بدر الدين الحامد، شاعر العاصي في قصيدة أنشدها في احتفال (الجلاء) الكبير دمشق في 17 نيسان 1946 والتي يقول في مطلعها:
بلغتِ ثأركِ لا بغيٌ ولا ذامُ

يا دار ثغرك منذ اليوم بسّامُ
هذا التراب دمٌ بالدمع ممتزجٌ

تهبُّ منه على الأجيال أنسامُ
لو تنطق الأرض قالت: إنني جدثٌ

فيَّ الميامينُ آسادُ الحمى ناموا
يوم الجلاء هو الدنيا وزهوتها

لنا ابتهاج وللباغين إرغامُ
وجه الغراب توارى وانطوى علمٌ

للشؤم مذ خفقت لليُمْنِ أعلامُ

ثم يتوجه مخاطباً بطل الجلاء... شهيد معركة ميسلون، يبشره بجلاء العدو الذي تصدى له البطل الشهيد يوسف العظمة وقدم روحه ودمه في سبيل صد المعتدي، فيقول:
يا راقداً في روابي ميسلون أفق

جلت فرنسا، فما في الدار هضّامُ
لقد ثأرنا وألقينا السواد وإن

مرت على الليث أيامٌ وأعوامُ
هي العروبة والأيام شاهدة

يحمي حماها من الأفذاذ إفهام




الله! ما أحلى هذا الشعر كنت ألقيه يوم الجلاء في المدرسة!!! كانوا يختارونني لإلقائه لكني كنت أطول التلاميذ قامة، ووأوضحهم نطقا، وأفصحهم لسانا!!!



أخي الأستاذ فريد محمد المقداد،


أرجعتني صفحتك هذه أكثر من ثلاثين سنة إلى الوراء، وذكرتني نوادي خير كثيرة، وأدخلت السعادة إلى قلبي.

آنسك الله.












توقيع عبدالرحمن السليمان

[CENTER][COLOR=#8b0000]وكان ما كان مما لست أذكره *** فظن خيرا، ولا تسأل عن السبب!
أبو حامد الغزالي.

[/COLOR][COLOR=red]عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية[/COLOR]
[URL="http://www.atinternational.org/"][COLOR=#000033]www.atinternational.org[/COLOR][/URL]

[/CENTER]


عرض البوم صور عبدالرحمن السليمان   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2010, 12:23 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
هاني درويش
اللقب:
شاعر عروبي/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 40
الدولة: سوريا
المشاركات: 963
بمعدل : 0.27 يوميا
الإتصالات
الحالة:
هاني درويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : مقالات أدبية
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبارك الله بكم
هي تذكرة وعبرة
واحترام وإجلال لأدباء الجلاء
كل عام والأمة العربية بخير
هاني












توقيع هاني درويش

[CENTER][frame="2 50"][/CENTER]

[SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=red]هاني درويش[/COLOR][/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=red]عضو رابطة الجواشن[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[CENTER][/CENTER]
[CENTER][/COLOR][/FONT][/SIZE][/frame][/CENTER]


عرض البوم صور هاني درويش   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2010, 05:44 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : مقالات أدبية
افتراضي

الأستاذ الدكتور عبد الرحمن سليمان:
ولا تزال أطولنا قامةً ،وأوضحنا نطقاً ،وأفصحنا لساناً ،بارك الله بك وبما أشد سعادتي بهذا التعليق الجميل
دمت ودام ألق يراعك
لك ودي ووردي
فريد












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2010, 05:45 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : مقالات أدبية
افتراضي

الأستاذ هاني درويش
مرور عطر تستحق كل الشكر والتقدير عليه
لك ودي ووردي
فريد












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تهنئة وترحيب بالعزيز الغالي الأديب الأريب أستاذنا المكرم/ حسين الصلاح ياسر طويش الترحيب بالأعضاء الجدد (أفراح, تهانى / تعازي, مواساة / المناسبات 2 01-09-2011 09:20 AM
تهنئة بوصول موكب رجل الأعمال الأديب الأريب شادي عادل طويش مطار الحرة بسلام ياسر طويش الترحيب بالأعضاء الجدد (أفراح, تهانى / تعازي, مواساة / المناسبات 1 01-09-2011 09:06 AM
(بإبائك يفتخر إبائي ) إهداء للفارس الأبي الأديب الأريب/ باسين بلعباس ياسر طويش ديوان خاص بالشاعر ياسر طويش 1 04-09-2010 11:42 AM
شعراء قتلهم شعرهم الباسم وليد المكتبة الأدب والتراث والاصدارات 7 04-08-2010 12:07 AM
شعراء قتلهم شعرهم فريد محمد المقداد المكتبة الأدب والتراث والاصدارات 2 03-07-2010 01:58 PM


الساعة الآن 10:57 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com