.............
 

آخر 12 مشاركات
أنشودة / يمه وليدي - فرقة طيور دجلة انفوجرافيك | مرور عامين على انتهاء المعارك.. أرقام تكشف... رسالة تعزية و رثـاء باستشهـاد المناضل العراقي فاهم الطائي...
احتجاجات العراق ولبنان.. تقويض للأحزاب الشيعية المتحالفة مع... * يد المنون تختطف الأخ العزيز والانسان الطيب العالم العراقي... -:اضغط (هنا) للاطلاع على نشرة منبر البصرة ليومي...
Icon16> > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى الصدر ..... > > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى... جريدة الوقائع العراقية تنشر قانوني التقاعد والغاء امتيازات...
" انتفاضة تشرين السلمية اصبحت ثورة اسطورية بعد ان كانت حلم... Image information Download image Collect image Bosch,... >>> >>> >>> >>> >>> طبقة وحوش على وشك الولادة... حمزة الحسن...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >  بوابة واتـــأ الحـــرة المنوعة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-05-2010, 04:34 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نجلاء نصير
اللقب:
الإدارة العامة للمنتديات/ متشارا لهيئة رئاسة الجمعية
 
الصورة الرمزية نجلاء نصير

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 742
المشاركات: 214
بمعدل : 0.06 يوميا
الإتصالات
الحالة:
نجلاء نصير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى :  بوابة واتـــأ الحـــرة المنوعة

إن الشعر اداه اصلاح المجتمع فهومرآة العصرفالشعرموهبه عظيمه تتحول عند صاحبها إلي صناعة تخضع لظروف الحياه وتتأثربها فالشعر لا يزال منارة الأدب و الثقافه العربية فمذ عصر المعلقات الشعر ية الخالدة التي كتبها شعراءفحول ماتزال خالدة إلي الآن مرورا بالعصرين الأموي والعباسي حيث ازدهرت الحضارة ووصلت إلى أوجها وروت لنا القصائدتلك الحقبة الزمنيه بما حملته من معان و موسيقي ومفردات غاية في الدقه روعة الوصف والتعبير
إن الحديث عن الشعر العربى و دوره فى المجتمع لا يكفيه مقالة واحدة
بل يحتاج إلى مجلدات فقد قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه 0احفطوا الشعر وطالعوا الاخبار فان الشعر يدعو إلى مكارم الاخلاق ويعلم محاسن الأعمال ويبعث على جميل الأفعال وينهى عن الاخلاق الدنيئه >
فكتاب الأغانى للاصفهانى حافل بموضوعات تؤكد لنا أن الشعراء هم المؤرخون والرواه المعاصرون لأحداث المجتمع، فالشاعر الواعي هو الذي يعمل بجهد علي الأخذ بيد أمته إلي المستقبل الذي ننشده ويكون واقعيا وقادرا علي تحليل مشكلاتها ويرسم لهاخطوط حاضرها ومستقبلها
وإليكم معلقة عمرو بن كلثوم
معلقة عمرو بن كلثوم
**************


أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا
وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا
إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا
تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ
إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا
تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ
عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا
صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو
وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا
وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو
بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا
وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ
وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا
وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا
مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا
قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا
نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا
قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً
لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا
بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً
أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا
وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ
وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا
تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ
وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا
ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ
هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا
وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً
حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا
ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ
رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا وَلِيْنَـا
وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا
وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا
وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـامٍ
يَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا
فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ
أَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا
ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا
لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا
تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا
رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا
فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ
كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا
أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا
وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا
بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً
وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا
وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ
عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا
وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ
بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا
تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ
مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا
وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ
إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا
وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا
وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا
مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا
يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا
يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ
وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا
نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا
فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا
قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ
قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا
نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ
وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا
نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا
وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا
بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ
ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا
كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا
وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا
نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا
وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا
وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو
عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا
وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ
نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا
وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ
عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا
نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ
فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَاذَا يَتَّقُوْنَـا
كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم
مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا
كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ
خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا
إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ
مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا
نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ
مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا
بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً
وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا
حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً
مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا
فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ
فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا
وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ
فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا
بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ
نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا
أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا
تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا
أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا
فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا
بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ
نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا
بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ
تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا
تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً
مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا
فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ
عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا
إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ
وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا
عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ
تَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا
فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ
بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا
وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـفٍ
أَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا
وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ
زُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا
وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً
بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا
وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ
بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا
وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ
فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَـدْ وَلِيْنَـا
مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـلٍ
تَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا
وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـاراً
وَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا
وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى
رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا
وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى
تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا
وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا
وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا
وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا
وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا
وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا
فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـمْ
وَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا
فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا
وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا
إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ
أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا
أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ
كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا
عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي
وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا
عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ
تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا
إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـاً
رَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا
كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ
تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا
وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ
عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا
وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً
كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا
وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ
وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا
عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ
نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا
أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً
إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا
لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـاً
وَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا

تقبلوا تحياتي
نجلاء نصير












عرض البوم صور نجلاء نصير   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2010, 04:58 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر محمود مرعي
اللقب:
د.شاعر وعروضي( المشرف العام ) الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 276
المشاركات: 185
بمعدل : 0.05 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر محمود مرعي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر MSN إلى الشاعر محمود مرعي

 

كاتب الموضوع : نجلاء نصير المنتدى :  بوابة واتـــأ الحـــرة المنوعة
افتراضي

تحية لك اخت نجلاء نصير
اوافقك الراي في ما قلته
لكن ملاحظة حول الاغاني فهو حافل بالدس والقصص المكذوبة ويمكنك مراجعة قصة وضاح اليمن مع ام البنين ، فهي مثال واضح على الدس والكذب على الخلافة الاسلامية.
وأم البنين هي فاطمة بنت حزام الكلابي العامري تلقب بأم البنين، زوجة علي بن أبي طالب بعد فاطمة الزهراء، تعرف بأم البنين لأن لها اربعة أبناء كلهم قتلوا في معركة كربلاء مع الحسين بن علي رضي الله عنهم جميعا.

- الأولاد: العباس أبو الفضل، وعبد الله، وجعفر، وعثمان.. قتلوا جميعاً تحت راية الإمام الحسين في كربلاء، حيث كانوا آخر من قتل.


تؤكد المصادر التي ترجمت لها أنها تنتسب إلى قبيلة (كلاب)، وهي من الأصول العربية لها مكانة وقوة في تاريخ الأمة.


وهي فاطمة بنت حزام وهو أبو المحل بن خالد ابن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب، وأمها ثمامة بنت سهل بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب.


تزوجت علي بن أبي طالب "رضي الله عنه" من فاطمة كما يراه بعض المؤرخين بعد أن تزوج بأمامة بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا بعد وفاة الزهراء. فولدت له أربعة بنين وأنجبت بهم، العباس وعبد الله وجعفر وعثمان وعاشت بعده مدة طويلة ولم تتزوج من غيره.


واليك القصة كما وردت في الاغاني /الجزء 6 ص 237 238 :


( وأخبرني علي بن سليمان الأخفش في كتاب المغتالين ، قال : حدثنا أبو سعيد السكري قال : حدثنا محمد بن حبيب عن ابن الكلبي قال : عشقت ام البنين وضاحا , فكانت ترسل اليه فيدخل اليها ويقيم عندها فاذا خافت وارته في صندوق عندها واقفلت عليه , فاهدي للوليد جوهر له قيمة فاعجبه واستحسنه , فدعا خادما له فبعث به معه الى ام البنين , وقال , قل لها : ان هذا الجوهر اعجبني فاثرتك به , فدخل الخادم عليها مفاجأة ووضاح عندها , فأدخلته الصندوق وهو يرى , فأدى اليها رسالة الوليد ودفع اليها الجوهر , ثم قال : يا مولاتي , هبيني منه حجرا , فقالت : لا , يابن اللخناء ولا كرامة . فرجع الى الوليد فاخبره فقال : كذبت يابن اللخناء , وامر به فوجئت عنقه . ثم لبس نعليه ودخل على ام البنين , وهي جالسة في ذلك البيت تمتشط , وقد وصف له الخادم الصندوق الذي ادخلته فيه , فجلس عليه ثم قال لها : يا ام البنين , ما احب اليك هذا البيت من بين بيوتك , فلم تختارينه ؟ فقالت اجلس فيه , واختاره لانه يجمع حوائجي كلها فاتناولها منه كما اريد من قرب . فقال لها : هبي لي صندوقا من هذه الصناديق , فقالت : كلها لك يا امير المؤمنين , قال : ما اريدها كلها وانما واحدا منها , فقالت له : خذ ايها شئت : قال : هذا الذي جلست عليه , فقالت : خذ غيره فإن لي فيه اشياء احتاج اليها . فقال ما اريد غيره ، قالت : خذه يا امير المؤمنين ، فدعا بالخدم وامرهم بحمله ، فحمله حتى انتهى به الى مجلسه فوضعه فيه ، ثم دعا عبيدا له فأمرهم فحفروا بئرا في المجلس عميقة ، فنحي البساط وحفرت الى الماء ، ثم دعا بالصندوق فقال : ( يا هذا ) انه بلغنا شيء ان كان حقا فقد كفناك ودفنا ذكرك وقطعنا اثرك الى اخر الدهر ، وان كان باطلا فانا دفنا الخشب وما اهون ذلك ، ثم قذف به في البئر وهيل التراب عليه وسويت الارض ورد البساط الى حاله وجلس الوليد عليه ، ثم ما رئي بعد ذلك اليوم لوضاح اثر في الدنيا الى هذا اليوم . قال : ما رأت أم البنين لذلك أثرا في وجه الوليد حتى فرق الموت بينهما ).


والاسئلة المنطقية البسيطة ، من راوي القصة الاول ؟


هل هو وضاح والقصة تقول انه مات؟


هل هو العبد وهو قد قتل ؟


هل هي أم البنين ؟ وهل هناك امرأة تفضح نفسها؟


هل هو الوليد ؟ وهل هناك شخص يفضح بيته ، الذي هو قصر الخلافة؟ ويرضى فضيحة أهل بيته؟


سؤال مشروع بل أسئلة عديدة ، وهناك جزم لدى شراح الحديث ان ابن الكلبي كذاب يختلق القصص


فكيف ينقل عنه الاصفهاني ؟ ان لم تكن النوايا سواء عند الاثنين؟ .












عرض البوم صور الشاعر محمود مرعي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وجع بقلم :نجلاء نصير نجلاء نصير  قـصــيــدة الــــــنـــــثــــــر : غسان إخلاصي 4 07-18-2011 09:51 PM
عقد الماس بقلم :نجلاء نصير نجلاء نصير إبداعات الأعضاء 4 12-28-2010 02:27 AM
عين ذئب بقلم:نجلاء نصير نجلاء نصير إبداعات الأعضاء 1 09-22-2010 10:59 PM
من انت بقلم :نجلاء نصير نجلاء نصير  نـــوافـــذ شـــعـــريــــة بإشراف الشاعر: أ. وفيق رجب 2 08-20-2010 05:05 PM


الساعة الآن 04:04 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com