.............
 

آخر 12 مشاركات
مذبحة الخلاني.. ضابط عراقي يروي التفاصيل ووثيقة مسربة تكشف... رسالة تعزية ورثـاء لشهداء العنف والأرهـاب في دولة العراق... من وارشو اكتب عن احلى الايام ، في ضيافة جلالة الملك جون...
من وارشو اكتب عن احلى الايام ، في ضيافة جلالة الملك جون... من هو "الخال" ولمن ينتمي عناصره؟.. هذا ما جرى بكراج... عنصر في سلاح الجو السعودي يقتل 3 في قاعدة عسكرية في فلوريدا...
https://www.thiqar.net/Art.php?id=55665 مقتل مواطن بشجار مسلح في محافظة البصرة ملخص لأهم الأحداث... 'الثورة' تعكس ظلالها على المشهد الثقافي والفني في العراق...
أنور الحمداني .. يقدم خارطة طريق من ثلاث خطوات للانقاذ... مقتل ١٢ متظاهراً وإصابة العشرات في بغداد برصاص مجهولين عقوبات أمريكية على قيس وليث الخزعلي وحسين اللامي وخميس...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >  بوابة واتـــأ الحـــرة المنوعة > أوراق مـخـمـلـيـة > نصوص غير مصنفة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-22-2016, 02:10 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد فتحي المقداد
اللقب:
كاتب/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية محمد فتحي المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 50
المشاركات: 556
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد فتحي المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : نصوص غير مصنفة
افتراضيمن راقب الناس ..( مقالات ملفقة 5\3 )

من راقب النّاس ..



مقالات ملفقة 5\3
بقلم – محمد فتحي المقداد





يعتبر الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة، ورقيبة تصغير رقبة، وهي مؤخرة أصل العنق، وهو أول رئيس للجمهورية التونسية بعد توقيع وثيقة الاستقلال في 20 مارس 1956، وفي فترة لاحقة لذلك في 25 يوليو 1957 أصبح رئيساً، وفي 3 يناير 1984 حدثت ثورة الخبز، التي سقط خلالها الضحايا بالمئات، وشهدت صراعات دموية حادة بين المواطنين ورجال الأمن؛ بسبب زيادة في سعر الخبز، واستخدمت فيها القوة ضد المتظاهرين ولم تهدأ تلك الثورة إلا بعد تراجع الحكومة عن الزيادة بعد يوم واحد فقط من إقرارها، واستدعي المخلوع زين العابدين بن علي من وارسو ليشغل منصب مدير عام الأمن الوطني. وخلال ثلاث سنوات من مجيئه، وضع يده على مفاصل الدولة، وفي 7 نوفمبر 1978 قام ابن علي بعزل رئيسه بورقيبة، وفرض عليه الإقامة الإجبارية، وعندنا في المثل الشعبي، يقولون: (كل شيء تزرعه تقلعه، إلا بني آدم تَزْرَعَهُ فيقلعك).
و من العبارات التي لا قت رواجاً شعبياً واسعاً على ألسنة الناس: (من راقب الناس مات همّاً)، وهي مكتوبة على شكل لوحة بخط جميل مزخرف في أماكن عامة، ومن راقب الله فقد خافه في السرّ و العلن، وكثيراً ما يصاب الناس في حالة قلق و ترقب من أمر غامض مجهول يتوقعون قدومه في أية لحظة، ومن كان ينتظر أمراً ما فهو يترقبّه.
في حالات الطوارئ، تنشر نقاط المراقبة للتفتيش على البطاقات الشخصية للمسافرين عبر الطرقات العامة، وأمتعهم للتأكد من خلوّها من الأشياء الممنوعة، نقاط المراقبة المتقدمة تنشر على طول حدود الدول، وهي ما يعرف الاستطلاع لرصد تحركات العدو، و التنصت على اتصالاته، ويباشر هذه المهمات العسكرية و الشرطيّة، من هم برتبة رقيب، ذات مرة سمعتُ أن بدوياً سأل مجموعة عساكر عن رتبهم، فقال أحدهم أنا رقيب، ردّ البدوي: إيْ بالله، الرقيب يراقب، والآخر أجاب: بأنه عريف، ردّ البدوي: إيْ بالله، العريف يعرف، وأجاب ثالهم: بأنه ملازم، ردّ البدوي: الملازم مو لازم.
ومن أسماء الله الحسنى الرقيب، وهو الحافظ و المنتظِرْ، وقد وردت بأوجه عديدة في القرآن الكريم، [مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (سورة قّ:18)، أي ما يتكلم الإنسان من كلام فيلفظه ويرميه من فيه إلا لديه، أي ذلك اللافظ، رقيب، أي ملك يرقب قوله ويكتبه، وورد كذلك [فلما توفيتني كنتَ أنتَ الرقيب عليهم] (سورة المائدة 117)، وهي وردت على لسان نبي الله عيسى، والرقيب هنا، أي المطّلع على سرائرهم و لحفيظ لأعمالهم.
في العصر الحديث، ومنذ قيام ونشأة الدول الحديثة بأجهزتها الإدارية الكثيرة والمتعددة المجالات، وتشعب اختصاصاتها، لجأت الحكومات جميعها لإنشاء أجهزة الرقابة و التفتيش على دوائرها، لمكافحة الفساد و المفسدين، وقمع المخالفات الظاهرة للقوانين النافذة، وهذه الأجهزة الرقابية لها سلطات واسعة في تنفيذ القانون، و من المفترض أن لا يحدّ من سلطاتها أي عائق. (ولكن هذه الأجهزة نفسها لا بد لها وهي تقوم على تنفيذ القانون من رقابة الضمير، وإلا اختل في يدها الميزان - على نحو ما هو شائع ومشاهد! - وتحول القانون إلى أداة تميل بها الأهواء حيث تشاء. وكذلك أفراد المجتمع ليسوا دائما وفي جميع الحالات تحت أعين أجهزة الرقابة أو في متناول قبضة القانون. ولهذا كانت رقابة الضمير هي السند الأسمى لسلطان القانون على الناس، والضمان الأكيد لاتباع أوامره واجتناب نواهيه) حسب الأستاذ محمد حلمي عبدالوهاب.
كثيراً ما يكفل شخصاً صديقا له، عند شخص آخر، فيقول له: (رقبتي سدّادة) أي إذا لم يوفيك حقك في موعده فأنا سأسدد عنه. وللتعبير عن العلاقة العميقة مع شخص ما، فيقولون: (فلان من عظام الرقبة) أي أنه قريب لدرجة كبيرة، وهو من عظام الرقبة.
و الرقبة هي مؤخرة أصل العُنُق، وجمعها (رِقَبْ و رقبات و رِقاب)، ومن الممكن أن نطلق لفظة الرقبة على العبد المملوك و الأسير، ولما جاء الإسلام لتحرير الإنسان من عبوديته لأخيه الإنسان، جعل تحرير أو عتق الرقبة من العبادات التي يتقرب بها المؤمن إلى الله، وهي التي يُعَبَر عنها بمصطلح الكفّارات، جبراً للذنوب و للمخالفات.
ومن أعطى داراً أو أرضاُ لأحد، فيكون قد (أرْقَبَهُ) إياها، وقال: هي للباقي منّا، لأن كلّ واحد منهما يرقُبُ موت صاحبه. وها أنا أرقب مقالتي أن تنال إعجابكم، وتحظى بقراءتكم، ومن راقب النّاس مات همّاً
.


عمّان \ الأردن
18-6-2016












توقيع محمد فتحي المقداد



=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

** مدرج بصرى الشام **
( بصرى المحبة وصخب التاريخ )


عرض البوم صور محمد فتحي المقداد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
و في ذلك.. ( مقالات ملفقة 1\3) محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 0 11-26-2015 11:50 AM
إرضاء الناس .. ( مقالات ملفقة 33\2 ) محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 2 08-17-2015 10:15 PM
شاعر غنائي ... ( مقالات ملفقة 28\2) محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 6 05-15-2015 05:31 PM
قل للمليحة .. ( مقالات ملفقة 31\2 ) محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 0 11-03-2014 08:30 PM
لا .. بل للحق ( مقالات ملفقة- 27\2 )* محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 0 08-06-2014 03:07 PM


الساعة الآن 02:42 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com