.............
 

آخر 12 مشاركات
احتجاجات العراق ولبنان.. تقويض للأحزاب الشيعية المتحالفة مع... * يد المنون تختطف الأخ العزيز والانسان الطيب العالم العراقي... -:اضغط (هنا) للاطلاع على نشرة منبر البصرة ليومي...
Icon16> > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى الصدر ..... > > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى... جريدة الوقائع العراقية تنشر قانوني التقاعد والغاء امتيازات...
" انتفاضة تشرين السلمية اصبحت ثورة اسطورية بعد ان كانت حلم... Image information Download image Collect image Bosch,... >>> >>> >>> >>> >>> طبقة وحوش على وشك الولادة... حمزة الحسن...
لعراق.. الدولة الوطنية والمليشيات المسلحة أحزاب الإسلام... تتويج منتخب البحرين بكأس خليجي 24 ـ (صور) صور من القسم ... موقع أميركي: ناشطة تتولى حملة لإحياء مكتبة الموصل المركزية...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المـــلــتـقـى الـــحــر >   الملتقى الإسلامي
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-20-2010, 10:57 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد شعبان الموجي
اللقب:
كاتب/عميد ملتقى الأدباء والمبدعين العرب/ مجلس الحكماء /
 
الصورة الرمزية محمد شعبان الموجي

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 318
الدولة: بورسعيد
العمر: 62
المشاركات: 127
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد شعبان الموجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى :   الملتقى الإسلامي
افتراضيلماذا شهادة المرأة نصف شهادة الرجل ؟؟

العلمانيون أحرار فى أن يقدموا أنفسهم للناس على أنهم حماة المرأة المنافحون عن حقوقها وحرياتها .. وأحرار كذلك فى إعلان رأيهم الرافض لمنطق الدين والاختلاف الصريح القاطع مع نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة .. ولكنهم ليسوا أحرارا فى التقول على الدين والافتراء عليه .. و الأمانة تقتضى أن يكون الاختلاف مع الرأي الآخر بعد العرض الأمين و الفهم الكامل لوجهة النظر الإسلامية وللفلسفة القرآنية العظيمة ، ولأحــــــــــــكام الشريعة كما ذكرهـا الفقهاء لا قبل ذلك ؟؟

وبداية أود من الأستاذ / .... أن يدلنى على ذلك المجتمع الذى يعتبر أن صوت المرأة عورة .. والذى يحرم عليها الخروج من المنزل إلا مرتين .. بكل تأكيد لن يجد مجتمعا بشريا بهذا الشكل أبدا لا فى الماضى ولا فى الحاضر ، ولكنها فى الحقيقة ليست سوى قضايا نظرية لم تجد سبيلها للتطبيق العملى أبدا ، وآراء شاذة وخيالات مريضة نسأل الله لأصحابها الشفاء العاجل !!

وثانيا : لم يكن الأستاذ / .... على نفس القدر من الشجاعة التي عهدناه عليه .. حينما نسب الحكم باعتبار شهادة المرأة نصف شهادة الرجل إلى فهم المسلمين الخاطىء للحديث الشريف (( ناقصات عقل ودين )) .. مع أنه يعلم يقينا أنه حكم منصوص عليه فى آية الدين من سورة البقرة فى قوله تعالى (( فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء )) ثم إن الآية الكريمة نصت صراحة على العلة من ذلك فى قوله تعالى (( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى )) ؟؟

ثالثا : وأحكام الشريعة الإسلامية كما نعلم جميعا .. تتعلق بمجتمع مسلم له خيار اجتماعى حر .. مجتمع سوي لاتزاحم فيه النساء مجتمعات الرجال إلا فى حدود وضوابط كثيرة تجعل من الصعب أن تنفرد فيه امرأة بالشهادة على العقود أو تشارك بمفردهـا رجلا أجنبيا عنها .. إذ قد يتطلب الأمر عند أداء الشهادة الانفراد بالشاهد الآخر لتذكيره .. فماذا تفعل المرأة إن لم يكن معها محرم ، ولذلك فقول الله عزوجل (( أن تضل أحداهما فتذكر إحداهما الآخرى )) لايختص بالنساء وحدهن دون الرجال كما تقول كتب التفسير .. ولكن النسيان قد يطرأ أيضا على الشاهد الرجل فيحتاج إلى مراجعة الشاهد الآخر ، ولذلك اشترطت الآية رجلين عدلين لا رجل واحد حتى إن ضل أحدهما ذكر أحدهما الآخر .. وفى الشهادة على الزنا اشترطت كذلك أربعة رجال عدول وفرضت عقوبات قاسية على مادون ذلك من الشهود الرجال ولم تعتد بشهادة ثلاثة رجال عدول .. فليتأمل الناقد المنصف ؟؟

رابعا : أداء الشهادة واجب وليس حقا .. ولذلك فمن المثير للدهشة حقا أن يطالب أدعياء التنوير وحقوق المرأة بتحميل المرأة واجب الشهادة ، وهو واجب ثقيل على النفس ، وله تبعات جسيمة أقلها ضرورة تواجدها فى تحقيقات النيابة وجلسات المحاكم وأقسام الشرطة حتى فى أوقات متأخرة من الليل بل وتعرضها أحيانا للمساومة والتهديد .. والقاعدة الفقهية أن الشهادة لاتجب على من يقع عليه ضرر فى التحمل أو الأداء .. سواء كان رجلا أو امرأة .. ولاشك أن الضرر الواقع على المرأة من قيامها بالشهادة أشد ، وأشد أضرار الشهادة الاتهام بالقذف الذى يصل عقوبته إلى الجلد ثمانين جلدة إذا تخلف شاهد واحد عن أداء الشهادة فى الزنا .. ويبدو أن هؤلاء المغفلين ظنوا أن أداء واجب الشهادة متعة أو مجال عمل ورزق وتنافس مع الرجال أمام أروقة المحاكم بعد أن تحولت فى ظل القانون الوضعى الذى يقبل الشهادة من كل من هب ودب حتى أصبحت وجوه الشهود معروفة لدى السادة القضاه .. وفقدت الشهادة قيمتها كوسيلة لإثبات الحقوق وهذه هى القضية الأساسية التى كانت يجب أن تشغل بال الكاتب .. وكان العقل والمنطق يقتضيان أن تنصرف الهمة إلى إقرار أحكام الشريعة التى تجعل مناط تحمل الشهادة وأدائها هو الإسلام والعدالة .. وكان على المرأة أن تحمد ربها على أنه لم يحملها مالاطاقة لها به .. أما أن تطالب المرأة وتوابعها بحقها فى أداء الشهادة فهذا مالاأستطيع فهمه !!

خامسا : يتساءل الأستاذ / ...... ساخرا بجهالة .. كيف تكون شهادة الوزيرة وعالمة الذرة نصف شهادة ( البواب ) و ( عامل النظافة ) .. والحقيقة أننى لاأعرف من أى المصادر استقى الأستاذ / ..... معلوماته عن الشهادات .. فالصحيح أن الشريعة الإسلامية لاتقبل شهادة (( البواب )) ولاشهادة (( عامل النظافة )) ، ولاشهادة (( الكساح )) ولاغيرهم من أصحاب المهن الدنيئة .. وبذلك تسقط عبارة صاحب الرسالة ؟؟

سادسا : ثم من قال للأستاذ / ..... بأن شهادة الوزيرة أو عالمة الذرة أنها دائما نصف شهادة الرجل وأنها دائما مقبولة ؟؟ .. إننى على يقين كامل من أن النوعية التى يتحدث عنها صاحب الرسالة من وزيرات وعالمات الذرة وكاتبات لاتقبل شهادتهن أصلا .. لانصفها ولاربعها .. لأنهن فى الغالب علمانيات أو شيوعيات أو إباحيات .. وربما يكنّ من زبائن شوآطىء أنصاف العراة المنتشرة فى بعض دولنا التي كانت إسلامية .. ساقطات العدالة فى الشريعة .. متبرجات .. فاسقات من جهة الأفــــــعال والاعتقادات والأفكار الفاسدة ؟؟

سابعا : ثم يبدو من عبارة الكاتب أنه يحسب أن شهادة الوزيرة وعالمة الذرة أو غيرهما من النساء تقبل أصلا فى كل القضايا .. بل الصحيح أنها لاتقبل على الإطلاق .. لانصفها ولاربعها ولاعشرها .. فى قضايا الحدود والقصاص وفى بعض المذاهب لاتقبل شهادتهن فى غير الأموال ومالايطلع عليه الرجال ؟؟

ثامنا : والدرجات العلمية والشهادات الجامعية .. لايمكن أن تكون هى مناط الحكم على الشاهد كما يريد أن يقول الكاتب .. إذ أننا كثيرا ما نجد فى الحياة الواقعية استاذا جامعيا منحرفا أو عالما فى الطب يرتكب الفاحشة مع خادمتة مثلا .. إلى آخره .. أو وزيرا كذابا أو ملكا فاجرا وهكذا .. ولكن العبرة فى قبول الشهادات هى العدالة والإسلام .. ولذلك فالعلمانى والشيوعى والإباحى لاتقبل شهادتهم أمام المحاكم طبقا لأحكام الشريعة .. لأن الذى لم يمنعه دينه عن ارتكاب محظورات الدين والتشكيك فى عقيدته وشريعته .. لن يؤمن أن يمنعه عن الكذب فلا تحصل الثقة بخبره وشهادته ؟؟

تاسعا : وإذا كان الكاتب يستنكر أن تكون شهادة الوزيرة وعالمة الذرة نصف شهادة البواب وعامل النظافة .. فكان القياس يلزمه أيضا أن يستنكر أن تكون شهادة عالمة الذرة والوزيرة مساوية لشهادة المرأة الفلاحة والجاهلة أو الحاصلة على مؤهل متوسط مثلا .. بل كان الأجدر به أن يطالب بوضع قائمة للشهادات على أساس الدرجات العلمية .. فالجاهل والأمي تصبح شهادته مثلا خُمس شهادة الحاصل على الدكتوراه .. والحاصل على الإعدادية ربع شهادة الحاصل على الثانوية وهكذا .. وهو كلام باطل يقينا يؤكد خطأ الكاتب وانحرافه عن جادة الصواب ، ويؤكد فى ذات الوقت على عظمة الشريعة حينما جعلت مناط الشهادات هو الإسلام والعدالة كما قلنا .. فهما اللذان ينفعان أمام القاضى لرد الحقوق إلى أصحابها .. وأى فائدة ترجى من شهادة وزير كاذب أو وزيرة منحرفة أو عالمة ذرة عديمة الضمير أو كاتبة شيوعية فاجرة لاتبالى ماتشهد به أو تحلف عليه ؟؟


عاشرا : قد تكون فى أوقات كثيرة نصف شهادة المرأة أفضل من ملايين الشهادات التى يشهد بها رجال ساقطو العدالة .. أو رجال غير مسلمين .. ؟؟

حادي عشر : يزعم الكاتب أن نبوغ المرأة فى العصر الحديث ينبغى أن يكون داعيا إلى ضرورة تعديل حكم الشريعة بأن تصبح شهادتها مساوية لشهادة الرجل .. وهذا الزعم غير صحيح .. أولا : لأن من المسلمات الأوائل من كانت ترجح علما وعقلا آلاف الرجال .. فالسيدة عائشة رضى الله عنها كانت عالمة فى أمور الدين وأمرنا النبى صلى الله عليه وسلم أن نأخذ عنها نصف ديننا .. وكذلك السيدة فاطمة رضى الله عنها التى وصفها النبى صلى الله عليه وسلم بالكمال وكذا امهات المؤمنين .. ورغم ذلك لم يزعم أحد على الإطلاق بأن شهادتهن يجب أن تعدل شهادة الرجل ، وثانيا : لأن الأحكام الشرعية تبنى على الغالب ولأن طبيعة المرأة واحدة فى الغالب بصرف النظر عن الدرجات العلمية التى حصلن عليها .. فكيدهن عظيم ، وشرهن فاش ، والغالب عليهن سوء الخلق ، وركاكة العقل ، ومثل المرأة الصالحة فى النساء كمثل الغراب الأعصم بين مآئة غراب ، ولذلك نجد مثلا أن الوزيرة وعالمة الذرة لم تنس أبدا وسائل الإغراء والإثارة و أحمر الشفايف وكريم الأساس وأغلب النساء اللآئى حصلن على حريتهن .. يتسكعن الآن فى الشوارع والأندية والمنتديات والمحافل ودور العلم وغيرها فى هيئة بنات الليل ويسرن على حل شعورهن متبرجات متبذلات فى ثياب ضيقة لاصقة شفافة فاضحة .. يأباها الرجل الشريف على أهل بيته ؟؟













توقيع محمد شعبان الموجي

[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]ياغارةَ الله جِدِّي السيرَ مسرعةً ، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]في حلِّ عُقَدتِنَا ياغارةَ اللهِ[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]وَعَدْتُ العادين وجاروا [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]وأجَرْنَا اللهُ مُجِيرَا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple].. وكفى بالله وليا, وكفى بالله نصيرا ..[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]إنْ أبطأتْ غارةُ الأرحامِ وابتعدَتْ[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]فأقربُ السيرِ منها غارةُ الله [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]


عرض البوم صور محمد شعبان الموجي   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 11:01 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
غادة بنت تركي
اللقب:
أديبة
 
الصورة الرمزية غادة بنت تركي

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 198
المشاركات: 271
بمعدل : 0.08 يوميا
الإتصالات
الحالة:
غادة بنت تركي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد شعبان الموجي المنتدى :   الملتقى الإسلامي
افتراضي

كانوا نساء
وكانوا رجال
زمن لا يتكرر ،

شكراً لكَ ،












توقيع غادة بنت تركي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




http://www.youm7.com/News.asp?NewsID...90&IssueID=101


عرض البوم صور غادة بنت تركي   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 11:11 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الباسم وليد
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية الباسم وليد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 10
المشاركات: 1,493
بمعدل : 0.41 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الباسم وليد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد شعبان الموجي المنتدى :   الملتقى الإسلامي
افتراضي

انقل لكم هذا البحث لاثراء الموضوع



أن شهادة المرأة نصف شهادة الرجل
الرد على الشبهة:
أما الشبهة الزائفة التى تثار حول موقف الإسلام من شهادة المرأة.. التى يقول مثيروها: إن الإسلام قد جعل المرأة نصف إنسان ، وذلك عندما جعل شهادتها نصف شهادة الرجل ، مستدلين على ذلك بآية سورة البقرةيا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذى عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئاً فإن كان الذى عليه الحق سفيهاً أو ضعيفاً أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دُعُوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرًا أو كبيرًا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شىء عليم) (1).
ومصدر الشبهة التى حسب مثيروها أن الإسلام قد انتقص من أهلية المرأة ، بجعل شهادتها على النصف من شهادة الرجل: [ فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ] هو الخلط بين " الشهادة " وبين " الإشهاد " الذى تتحدث عنه هذه الآية الكريمة.. فالشهادة التى يعتمد عليها القضاء فى اكتشاف العدل المؤسس على البينة ، واستخلاصه من ثنايا دعاوى الخصوم ، لا تتخذ من الذكورة أو الأنوثة معيارًا لصدقها أو كذبها ، ومن ثم قبولها أو رفضها.. وإنما معيارها تحقق اطمئنان القاضى لصدق الشهادة بصرف النظرعن جنس الشاهد ، ذكرًا كان أو أنثى ، وبصرف النظر عن عدد الشهود.. فالقاضى إذا اطمأن ضميره إلى ظهور البينة أن يعتمد شهادة رجلين ، أو امرأتين ، أو رجل وامرأة ، أو رجل وامرأتين ، أو امرأة ورجلين ، أو رجل واحد أو امرأة واحدة.. ولا أثر للذكورة أو الأنوثة فى الشهادة التى يحكم القضاء بناءً على ما تقدمه له من البينات..
أما آية سورة البقرة ، والتى قالت: [ واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى] فإنها تتحدث عن أمر آخر غير" الشهادة " أمام القضاء.. تتحدث عن " الإشهاد " الذى يقوم به صاحب الدين للاستيثاق من الحفاظ على دَيْنه ، وليس عن " الشهادة " التى يعتمد عليها القاضى فى حكمه بين المتنازعين.. فهى - الآية - موجهة لصاحب الحق الدَّيْن وليس إلى القاضى الحاكم فى النزاع.. بل إن هذه الآية لا تتوجه إلى كل صاحب حق دَيْن ولا تشترط ما اشترطت من مستويات الإشهاد وعدد الشهود فى كل حالات الدَّيْن.. وإنما توجهت بالنصح والإرشاد فقط النصح والإرشاد إلى دائن خاص ، وفى حالات خاصة من الديون ، لها ملابسات خاصة نصت عليها الآية.. فهو دين إلى أجل مسمى.. ولابد من كتابته.. ولابد من عدالة الكاتب. ويحرم امتناع الكاتب عن الكتابة..ولابد من إملاء الذى عليه الحق.. وإن لم يستطع فليملل وليه بالعدل.. والإشهاد لا بد أن يكون من رجلين من المؤمنين.. أو رجل وامرأتين من المؤمنين.. وأن يكون الشهود ممن ترضى عنهم الجماعة.. ولا يصح امتناع الشهود عن الشهادة.. وليست هذه الشروط بمطلوبة فى التجارة الحاضرة.. ولا فى المبايعات..
ثم إن الآية ترى فى هذا المستوى من الإشهاد الوضع الأقسط والأقوم.. وذلك لا ينفى المستوى الأدنى من القسط..
ولقد فقه هذه الحقيقة حقيقة أن هذه الآية إنما تتحدث عن " الإشهاد" فى دَيْن خاص ، وليس عن الشهادة.. وإنها نصيحة وإرشاد لصاحب الدَّيْن ذى المواصفات والملابسات الخاصة وليست تشريعاً موجهاً إلى القاضى الحاكم فى المنازعات.. فقه ذلك العلماء المجتهدون..
ومن هؤلاء العلماء الفقهاء الذين فقهوا هذه الحقيقة ، وفصّلوا القول فيها شيخ الإسلام ابن تيمية [661728 هجرية /1263 1328] وتلميذه العلامة ابن القيم [691751 هجرية / 1292 1350م ] من القدماء والأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده [ 12651323 هجرية ] والإمام الشيخ محمود شلتوت [13101383 هجرية /18931963م] من المحدثين والمعاصرين فقال ابن تيمية فيما يرويه عنه ويؤكد عليه ابن القيم:
قال عن " البينة " التى يحكم القاضى بناء عليها.. والتى وضع قاعدتها الشرعية والفقهية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: " البينة على المدعى ، واليمين على المدعى عليه " رواه البخارى والترمذى وابن ماجه:
" إن البينة فى الشرع ، اسم لما يبيّن الحق ويظهره ، وهى تارة تكون أربعة شهود ، وتارة ثلاثة ، بالنص فى بينة المفلس ، وتارة شاهدين ، وشاهد واحد ، وامرأة واحدة ، وتكون نُكولاً (2) ، ويمينًا، أو خمسين يميناً أو أربعة أيمان ، وتكون شاهد الحال.
فقوله صلى الله عليه وسلم: " البينة على المدعى " ، أى عليه أن يظهر ما يبيّن صحة دعواه ، فإذا ظهر صدقه بطريق من الطرق حُكِم له.. " (3) فكما تقوم البينة بشهادة الرجل الواحد أو أكثر ، تقوم بشهادة المرأة الواحدة ، أو أكثر، وفق معيار البينة التى يطمئن إليها ضمير الحاكم - القاضى -..
ولقد فصّل ابن تيمية القول فى التمييز بين طرق حفظ الحقوق ، التى أرشدت إليها ونصحت بها آية الإشهاد - الآية 282 من سورة البقرة وهى الموجهة إلى صاحب " الحق الدَّين " وبين طرق البينة ، التى يحكم الحاكم القاضى بناء عليها.. وأورد ابن القيم تفصيل ابن تيمية هذا تحت عنوان [ الطرق التى يحفظ بها الإنسان حقه ].. فقال:
" إن القرآن لم يذكر الشاهدين ، والرجل والمرأتين فى طرق الحكم التى يحكم بها الحاكم ، وإنما ذكر النوعين من البينات فى الطرق التى يحفظ بها الإنسان حقه ، فقال تعالى: ‌‌(يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذى عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئاً فإن كان الذى عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء ) (4).. فأمرهم ، سبحانه ، بحفظ حقوقهم بالكتاب (5) ، وأمر من عليه الحق أن يملى الكاتب ، فإن لم يكن ممن يصح إملاؤه أملى عنه وليه ، ثم أمر من له الحق أن يستشهد على حقه رجلين ، فإن لم يجد فرجل وامرأتان ، ثم نهى الشهداء المتحملين للشهادة عن التخلف عن إقامتها إذا طُلبوا لذلك ، ثم رخّص لهم فى التجارة الحاضرة ألا يكتبوها ، ثم أمرهم بالإشهاد عند التبايع ، ثم أمرهم إذا كانوا على سفر ولم يجدوا كاتباً ، أن يستوثقوا بالرهان المقبوضة.
كل هذا نصيحة لهم ، وتعليم وإرشاد لما يحفظون به حقوقهم ، وما تحفظ به الحقوق شئ وما يحكم به الحاكم [ القاضى ] شئ ، فإن طرق الحكم أوسع من الشاهد والمرأتين ، فإن الحاكم يحكم بالنكول ، واليمين المردودة ولا ذكر لهما فى القرآن وأيضاً: فإن الحاكم يحكم بالقرعة بكتاب الله وسنة رسوله الصريحة الصحيحة.. ويحكم بالقافة (6) بالسنة الصريحة الصحيحة التى لا معارض لها ويحكم بالقامة (7) بالسنة الصحيحة الصريحة ، ويحكم بشاهد الحال إذا تداعى الزوجان أو الصانعان متاع البيت والدكان ، ويحكم ، عند من أنكر الحكم بالشاهد واليمين بوجود الآجر فى الحائط ، فيجعله للمدعى إذا كان جهته وهذا كله ليس فى القرآن ، ولا حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أحد من أصحابه..
فإن قيل: فظاهر القرآن يدل على أن الشاهد والمرأتين بدلٌ عن الشاهدين ، وأنه لا يُقْضَى بهما إلا عند عدم الشاهدين.
قيل: القرآن لا يدل على ذلك ، فإن هذا أمر لأصحاب الحقوق بما يحفظون به حقوقهم ، فهو سبحانه أرشدهم إلى أقوى الطرق ، فإن لم يقدروا على أقواها انتقلوا إلى ما دونها.. وهو سبحانه لم يذكر ما يحكم به الحاكم ، وإنما أرشدنا إلى ما يحفظ به الحق ، وطرق الحكم أوسع من الطرق التى تُحفظ بها الحقوق " (8)..
وبعد إيراد ابن القيم لهذه النصوص نقلاً عن شيخه وشيخ الإسلام ابن تيمية علق عليها ، مؤكداً إياها ، فقال: " قلت [ أى ابن القيم ]: وليس فى القرآن ما يقتضى أنه لا يُحْكَم إلا بشاهدين ،أو شاهد وامرأتين ، فإن الله سبحانه إنما أمر بذلك أصحاب الحقوق أن يحفظوا حقوقهم بهذا النِّصاب ، ولم يأمر بذلك الحكام أن يحكموا به ، فضلاً عن أن يكون قد أمرهم ألا يقضوا إلا بذلك. ولهذا يحكم الحاكم بالنكول ، واليمين المردودة ، والمرأة الواحدة ، والنساء المنفردات لا رجل معهن ، وبمعاقد القُمُط (9) ، ووجوه الآجرّ ، وغير ذلك من طرق الحكم التى تُذكر فى القرآن..فطرق الحكم شئ ، وطرق حفظ الحقوق شئ آخر ، وليس بينهما تلازم ، فتُحفظ الحقوق بما لا يحكم به الحاكم مما يعلم صاحب الحق أنه يحفظ به حقه ، ويحكم الحاكم بما لا يحفظ به صاحب الحق حقه ، ولا خطر على باله.. " (10).
فطرق الإشهاد ، فى آية سورة البقرة التى تجعل شهادة المرأتين تعدل شهادة رجل واحد هى نصيحة وإرشاد لصاحب الدَّين ذى الطبيعة الخاصة -.. وليست التشريع الموجه إلى الحاكم القاضى والجامع لطرق الشهادات والبينات.. وهى أيضاً خاصة بدَيْن له مواصفاته وملابساته ، وليست التشريع العام فى البينات التى تُظهر العدل فيحكم به القضاة..
* وبعد هذا الضبط والتمييز والتحديد.. أخذ ابن تيمية يعدد حالات البينات والشهادات التى يجوز للقاضى الحاكم الحكم بناء عليها.. فقال: " إنه يجوز للحاكم – [ القاضى ] – الحكم بشهادة الرجل الواحد إذا عرف صدقه فى غير الحدود ، ولم يوجب الله على الحاكم ألا يحكم إلا بشاهدين أصلاً ، وإنما أمر صاحب الحق أن يحفظ حقه بشاهدين ، أو بشاهد وامرأتين ، وهذا لا يدل علىأن الحاكم لا يحكم بأقل من ذلك ، بل قد حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بالشاهد واليمين ، وبالشاهد فقط ، وليس ذلك مخالفاً لكتاب الله عند من فهمه ، ولا بين حكم الله وحكم رسوله خلاف.. وقد قبل النبى صلى الله عليه وسلم شهادة الأعرابى وحده على رؤية هلال رمضان ، وتسمية بعض الفقهاء ذلك إخباراً ، لا شهادة ، أمر لفظى لا يقدح فى الاستدلال ، ولفظ الحديث يردّ قوله ، وأجاز صلى الله عليه وسلم شهادة الشاهد الواحد فى قضية السَّلَب (11) ، ولم يطالب القاتل بشاهد آخر ، واستحلفه ، وهذه القصة [وروايتها فى الصحيحين] صريحة فى ذلك.. وقد صرح الأصحاب: أنه تُقبل شهادة الرجل الواحد من غير يمين عند الحاجة ، وهو الذى نقله الخِرَقى [334 هجرية 945م ] فى مختصره ،فقال: وتِقبل شهادة الطبيب العدل فى الموضحة (12) إذا لم يقدر على طبيبين ، وكذلك البيطار فى داء الدابة.." (13).
* وكما تجوز شهادة الرجل الواحد فى غير الحدود.. وكما تجوز شهادة الرجال وحدهم في الحدود ، تجوز عند البعض شهادة النساء وحدهن فى الحدود.. وعن ذلك يقول ابن تيمية ، فيما نقله ابن القيم: " وقد قبل النبى صلى الله عليه وسلم شهادة المرأة الواحدة فى الرضاع ، وقد شهدت على فعل نفسها ، ففى الصحيحين عن عقبة ابن الحارث: " أنه تزوج أم يحيى بنت أبى إهاب ، فجاءت أَمَةٌ سوداء ، فقالت: قد أرضعتكما. فذكرتُ ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم ، فأعرض عنى ، قال: فتنحيتُ فذكرتُ ذلك له ، قال: فكيف ؟ وقد زعمتْ أنْ قد أرضعتكما ! ".
وقد نص أحمد على ذلك فى رواية بكر بن محمد عن أبيه ، قال: فى المرأة تشهد على مالا يحضره الرجال من إثبات استهلال الصبى (14)، وفى الحمّام يدخله النساء ، فتكون بينهن جراحات.
وقال إسحاق بن منصور: قلتُ لأحمد فى شهادة الاستدلال: " تجوز شهادة امرأة واحدة فى الحيض والعدة والسقط والحمّام ، وكل مالا يطلع عليه إلا النساء ".
فقال: "تجوز شهادة امرأة إذا كانت ثقة ، ويجوز القضاء بشهادة النساء منفردات فى غير الحدود والقصاص عند جماعة من الخَلَف والسلف ". وعن عطاء [27-114 هجرية /647 732م ] أنه أجاز شهادة النساء فى النكاح. وعن شريح [78 هجرية / 697م ] أنه أجاز شهادة النساء فى الطلاق. وقال بعض الناس: تجوز شهادة النساء فى الحدود. وقال مهنا: قال لى أحمد بن حنبل: قال أبو حنيفة: تجوز شهادة القابلة وحدها ، وإن كانت يهودية أو نصرانية.." (15).
ذلك أن العبرة هنا فى الشهادة إنما هى الخبرة والعدالة ، وليست العبرة بجنس الشاهد ذكراً كان أو أنثى ففى مهن مثل الطب.. والبيطرة.. والترجمة أمام القاضى.. تكون العبرة "بمعرفة أهل الخبرة " (16).
* بل لقد ذكر ابن تيمية فى حديثه عن الإشهاد الذى تحدثت عنه آية سورة البقرة أن نسيان المرأة ، ومن ثم حاجتها إلى أخرى تذكرها (أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى(ليس طبعًا ولا جبلة فى كل النساء ، وليس حتمًا فى كل أنواع الشهادات.. وإنما هو أمر له علاقة بالخبرة والمران ، أى أنه مما يلحقه التطور والتغيير.. وحكى ذلك عنه ابن القيم فقال:
" قال شيخنا ابن تيمية ، رحمه الله تعالى: قوله تعالى:فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى(فيه دليل على أن استشهاد امرأتين مكان رجل واحد إنما هو لإذكار إحداهما للأخرى ، إذا ضلت ، وهذا إنما يكون فيما فيه الضلال فى العادة ، وهو النسيان وعدم الضبط.. فما كان من الشهادات لا يُخافُ فيه الضلال فى العادة لم تكن فيه على نصف الرجل.." (17).
فحتى فى الإشهاد ، يجوز لصاحب الدَّيْن أن يحفظ دَينه وفق نصيحة وإرشاد آية سورة البقرة بإشهاد رجل وامرأة ، أو امرأتين ، وذلك عند توافر الخبرة للمرأة فى موضوع الإشهاد.. فهى فى هذا الإشهاد ليست شهادتها دائماً على النصف من شهادة الرجل..
ولقد كرر ابن القيم وأكد هذا الذى أشرنا إلى طرف منه ، فى غير كتابه [ الطرق الحكمية فى السياسة الشرعية ] فقال فى كتابه " إعلام الموقعين عند رب العالمين" أثناء حديثه عن " البينة " وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: " البينة على المدعى واليمين على من أنكر " خلال شرحه لخطاب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى [ 21ق هجرية 44 هجرية 602- 665م ] فى قواعد القضاء وآدابه - قال: " إن البينة فى كلام الله ورسوله ، وكلام الصحابة اسم لكل ما يبين الحق.. ولم يختص لفظ البينة بالشاهدين.. وقال الله فى آية الدَّيْن: (واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان (فهذا فى التَّحمل والوثيقة التى يحفظ بها صاحب المال حقه ، لا فى طرق الحكم وما يحكم به الحاكم ، فإن هذا شئ وهذا شئ ، فذكر سبحانه ما يحفظ به الحقوق من الشهود ، ولم يذكر أن الحكام لا يحكمون إلا بذلك.. فإن طرق الحكم أعم من طرق حفظ الحقوق.. وقال سبحانهممن ترضون من الشهداء (لأن صاحب الحق هو الذى يحفظ ماله بمن يرضاه.. ".
وعلل ابن تيمية حكمة كون شهادة المرأتين فى هذه الحالة تعدلان شهادة الرجل الواحد ، بأن المرأة ليست مما يتحمل عادة مجالس وأنواع هذه المعاملات.. لكن إذا تطورت خبراتها وممارساتها وعاداتها ، كانت شهادتها حتى فى الإشهاد على حفظ الحقوق والديون مساوية لشهادة الرجل.. فقال:
" ولا ريب أن هذه الحكمة فى التعدد هى فى التحمل ، فأما إذا عقلت المرأة ، وحفظت وكانت ممن يوثق بدينها فإن المقصود حاصل بخبرها كما يحصل بأخبار الديانات ، ولهذا تُقبل شهادتها وحدها فى مواضع ، ويُحكم بشهادة امرأتين ويمين الطالب فى أصح القولين ، وهو قول مالك [ 93-179 هجرية 712-795م ] وأحد الوجهين فى مذهب أحمد.. "
والمقصود أن الشارع لم يَقِف الحكم فى حفظ الحقوق البتة على شهادة ذكرين ، لا فى الدماء ولا فى الأموال ولا فى الفروج ولا فى الحدود.. وسر المسألة ألا يلزم من الأمر بالتعدد فى جانب التحمل وحفظ الحقوق الأمر بالتعدد فى جانب الحكم والثبوت ، فالخبر الصادق لا تأتى الشريعة برده أبداً.
وهذا الذى قاله ابن تيمية وابن القيم فى حديثهما عن آية سورة البقرة هو الذى ذكره الإمام محمد عبده ، عندما أرجع تميز شهادة الرجال على هذا الحق الذى تحدثت عنه الآية على شهادة النساء ، إلى كون النساء فى ذلك التاريخ كن بعيدات عن حضور مجالس التجارات ، ومن ثم بعيدات عن تحصيل التحمل والخبرات فى هذه الميادين.. وهو واقع تاريخى خاضع للتطور والتغير ، وليس طبيعة ولا جبلة فى جنس النساء على مر العصور.. ولو عاش الإمام محمد عبده إلى زمننا هذا ، الذى زخر ويزخر بالمتخصصات فى المحاسبة والاقتصاد وإدارة الأعمال ، وب " سيدات الأعمال " اللائى ينافسن " رجال الأعمال " لأفاض وتوسع فيما قال ، ومع ذلك ، فحسبه أنه قد تحدث قبل قرن من الزمان فى تفسيره لآية سورة البقرة هذه رافضاً أن يكون نسيان المرأة جبلة فيها وعامًّا فى كل موضوعات الشهادات ، فقال:
" تكلم المفسرون فى هذا ، وجعلوا سببه المزاج ، فقالوا: إن مزاج المرأة يعتريه البرد فيتبعه النسيان ، وهذا غير متحقق ، والسبب الصحيح أن المرأة ليس من شأنها الاشتغال بالمعاملات المالية ونحوها من المعاوضات ، فلذلك تكون ذاكرتها ضعيفة ،ولا تكون كذلك فى الأمور المنزلية التى هى شغلها ، فإنها أقوى ذاكرة من الرجل ، يعنى أن من طبع البشر ذكراناً وإناثاً أن يقوى تذكرهم للأمور التى تهمهم ويكثر اشتغالهم بها " (18).
ولقد سار الشيخ محمود شلتوت الذى استوعب اجتهادات ابن تيمية وابن القيم ومحمد عبده مع هذا الطريق ، مضيفاً إلى هذه الاجتهادات علماً آخر عندما لفت النظر إلى تساوى شهادة الرجل فى " اللعان ".. فكتب يقول عن شهادة المرأة وكيف أنها دليل على كمال أهليتها ، وذلك على العكس من الفكر المغلوط الذى يحسب موقف الإسلام من هذه القضية انتقاصًا من إنسانيتها.. كتب يقول:
إن قول الله سبحانه وتعالى: (فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان (ليس وارداً فى مقام الشهادة التى يقضى بها القاضى ويحكم ، وإنما هو فى مقام الإرشاد إلى طرق الاستيثاق والاطمئنان على الحقوق بين المتعاملين وقت التعامل(يأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولايأب كاتب أن يكتب كما علمه الله (إلى أن قال: (واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ) (19).
فالمقام مقام استيثاق على الحقوق ، لا مقام قضاء بها. والآية ترشد إلى أفضل أنواع الاستيثاق الذى تطمئن به نفوس المتعاملين على حقوقهم.
وليس معنى هذا أن شهادة المرأة الواحدة أو شهادة النساء اللاتى ليس معهن رجل ، لايثبت بها الحق ، ولا يحكم بها القاضى ، فإن أقصى ما يطلبه القضاء هو " البينة ".
وقد حقق العلامة ابن القيم أن البينة فى الشرع أعم من الشهادة ، وأن كل ما يتبين به الحق ويظهره ، هو بينة يقضى بها القاضى ويحكم. ومن ذلك: يحكم القاضى بالقرائن القطعية ، ويحكم بشهادة غير المسلم متى وثق بها واطمأن إليها.
واعتبار المرأتين فى الاستيثاق كالرجل الواحد ليس لضعف عقلها ، الذى يتبع نقص إنسانيتها ويكون أثراً له ، وإنما هو لأن المرأة كما قال الشيخ محمد عبده " ليس من شأنها الاشتغال بالمعاملات المالية ونحوها من المعاوضات ، ومن هنا تكون ذاكرتها فيها ضعيفة ، ولا تكون كذلك فى الأمور المنزلية التى هى شغلها ، فإنها فيها أقوى ذاكرة من الرجل ، ومن طبع البشر عامة أن يقوى تذكرهم للأمور التى تهمهم ويمارسونها ، ويكثر اشتغالهم بها.
والآية جاءت على ما كان مألوفاً فى شأن المرأة ، ولا يزال أكثر النساء كذلك ، لا يشهدن مجالس المداينات ولا يشتغلن بأسواق المبايعات ، واشتغال بعضهن بذلك لا ينافى هذا الأصل الذى تقضى به طبيعتها فى الحياة.
وإذا كانت الآية ترشد إلى أكمل وجوه الاستيثاق ، وكان المتعاملون فى بيئة يغلب فيها اشتغال النساء بالمبايعات وحضور مجالس المداينات ، كان لهم الحق فى الاستيثاق بالمرأة على نحو الاستيثاق بالرجل متى اطمأنوا إلى تذكرها وعدم نسيانها على نحو تذكر الرجل وعدم نسيانه.
هذا وقد نص الفقهاء على أن من القضايا ما تقبل فيه شهادة المرأة وحدها ، وهى القضايا التى لم تجر العادة بإطلاع الرجال على موضوعاتها ، كالولادة والبكارة ، وعيوب النساء والقضايا الباطنية.
وعلى أن منها ما تقبل فيه شهادة الرجل وحده ، وهى القضايا التى تثير موضوعاتها عاطفة المرأة ولا تقوى على تحملها ، على أنهم قدروا قبول شهادتها فى الدماء إذا تعينت طريقاً لثبوت الحق واطمئنان القاضى إليها. وعلى أن منها ما تقبل شهادتهما معاً.
ومالنا نذهب بعيداً ، وقد نص القرآن على أن المرأة كالرجل سواء بسواء فى شهادات اللعان ، وهو ما شرعه القرآن بين الزوجين حينما يقذف الرجل زوجه وليس له على ما يقول شهود (والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين * والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين * ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين * والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ) (20).
أربع شهادات من الرجل ، يعقبها استمطار لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، ويقابلها ويبطل عملها ، أربع شهادات من المرأة يعقبها استمطار غضب الله عليها إن كان من الصادقين.. فهذه عدالة الإسلام فى توزيع الحقوق العامة بين الرجل والمرأة ، وهى عدالة تحقق أنهما فى الإنسانية سواء.. (21).
هكذا وضحت صفحة الإسلام.. وصفحات الاجتهاد الإسلامى فى قضية مساواة شهادة المرأة وشهادة الرجل ، طالما امتلك الشاهد أو الشاهدة مقومات ومؤهلات وخبرة هذه الشهادة.. لأن الأهلية الإنسانية بالنسبة لكل منهما واحدة ، ونابعة من وحدة الخلق ، والمساواة فى التكاليف ، والتناصر فى المشاركة بحمل الأمانة التى حملها الإنسان ، أمانة استعمار وعمران هذه الحياة.
*وأخيراً وليس آخراً فإن ابن القيم يستدل بالآية القرآنية: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً ) (22). على أن المرأة كالرجل فى هذه الشهادة على بلاغ الشريعة ورواية السنة النبوية.. فالمرأة كالرجل فى " رواية الحديث " ، التى هى شهادة على رسول الله صلى الله عليه وسلم..
وإذا كان ذلك مما أجمعت عليه الأمة ، ومارسته راويات الحديث النبوى جيلاً بعد جيل " والرواية شهادة " فكيف تقبل الشهادة من المرأة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تقبل على واحد من الناس ؟.. إن المرأة العدل [ بنص عبارة ابن القيم ] كالرجل فى الصدق والأمانة والديانة (23).
ذلكم هو منطق شريعة الإسلام وكلها منطق وهذا هوعدلها بين النساء والرجال وكلها عدل وكما يقول ابن القيم:" وما أثبت الله ورسوله قط حكماً من الأحكام يُقطع ببطلان سببه حسًّا أو عقلاً ، فحاشا أحكامه سبحانه من ذلك ، فإنه لا أحسن حكمًا منه سبحانه وتعالى ولا أعدل. ولا يحكم حكماً يقول العقل: ليته حكم بخلافه ، بل أحكامه كلها مما يشهد العقل والفِطَر بحسنها ، ووقوعها على أتم الوجوه وأحسنها ، وأنه لا يصلح فى موضعها سواها " (24).
هذا.. ولقد تعمدنا فى إزالة هذه الشبهة أمران:
أولهما: أن ندع نصوص أئمة الاجتهاد الإسلامى هى التى تبدد غيوم هذه الشبهة ، لا نصوصنا نحن.. وذلك حتى لا ندع سبيلاً لشبهات جديدة فى هذا الموضوع !
وثانيهما: أن تكون هذه النصوص للأئمة المبرزين فى إطار السلف والسلفيين.. وذلك حتى نقطع الطريق على أدعياء السلفية الذين حملوا العادات الراكدة لمجتمعاتهم على دين الإسلام ، فاستبدلوا هذه العادات بشريعة الإسلام !.. وحتى نقطع الطريق كذلك على غلاة العلمانيين والعلمانيات ، الذين استبدلوا البدع الفكرية الوافدة بحقائق وحقيقة الإسلام ، والذين يتحسسون مسدساتهم إذا ذكرت مصطلحات السلفية والسلفيين !..
فإنصاف المرأة ، وكمال واكتمال أهليتها هو موقف الإسلام ، الذى نزل به الروح الأمين على قلب الصادق الأمين.. وهو موقف كل تيارات الاجتهاد الإسلامى ، على امتداد تاريخ الإسلام.



-----------------------------------------------------------------



(1) البقرة: 282.
(2) النكول: هو الامتناع عن اليمين.
(3) ابن القيم [ الطرق الحكمية فى السياسة الشرعية ] ص34. تحقيق محمد جميل غازى. طبعة القاهرة سنة 1977م.
(4) سورة البقرة: 282.
(5) أى الكتابة.
(6) القافة: مفردها قائف هو الذى يعرف الآثار آثار الأقدام ويعرف شبه الرجل بأخيه وأبيه..
(7) القامة: الأيمان ، تقسم على أهل المحلة الذين وجد المقتول فيهم.
(8) [ الطرق الحكمية فى السياسة الشرعية ]ص 103-105 ، 219،236.
(9) مفردها قمط بكسر القاف وسكون الميم: ما تشد به الإخصاص ومكونات البناء ولبناته.
(10) [ الطرق الحكمية فى السياسة الشرعية ] ص 198.
(11) السَّلب بفتح السين مشددة ، وفتح اللام -: هو متاع القتيل وعدته ، يأخذه قاتله.. وفى الحديث: " من قتل قتيلاً فله سَلَبُهُ ".
(12) الموضحة: هى الجراحات التى هى دون قتل النفس.
(13) [ الطرق الحكمية فى السياسة الشرعية ] ص 98 ، 113 ، 123.
(14) استهلال الصبى: هو أن يحدث منه ما يدل على حياته ساعة الولادة من رفع صوت أو حركة عضو أو عين ، وهو شرط لتمتعه بحقوق الأحياء.
(15) [الطرق الحكمية فى السياسة الشرعية ] ص 115-117.
(16) المصدر السابق. ص 188 ، 193.
(17) [ إعلام الموقعين عن رب العالمين ] ج1 ص 90-92، 94-95 ،103،104. طبعة بيروت سنة 1973م.
(18) [ الأعمال الكاملة للإمام محمد عبده ] ج4 ص732. دراسة وتحقيق: د. محمد عمارة. طبعة القاهرة سنة 1993م.
(19) البقرة: 282.
(20) النور:69.
(21) [ الإسلام عقيدة وشريعة ] ص 239- 241. طبعة القاهرة سنة 1400 هجرية سنة 1980م.
(22) البقرة: 143.
(23) [ الطرق الحكمية فى السياسة الشرعية ] ص236، 244.
(24) المصدر السابق ، ص329.












توقيع الباسم وليد

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



عرض البوم صور الباسم وليد   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 11:12 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عبد الرشيد جاجب
اللقب:
مستشارأدبي/ الإدارة العامة للمنتديات

البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 1407
المشاركات: 465
بمعدل : 0.16 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبد الرشيد جاجب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد شعبان الموجي المنتدى :   الملتقى الإسلامي
افتراضي

حكم جائر بحق النساء ، وعليه فقد فقد الموضوع كله قيمته ، إن كانت له قيمة أصلا :

فكيدهن عظيم ، وشرهن فاش ، والغالب عليهن سوء الخلق ، وركاكة العقل ، ومثل المرأة الصالحة فى النساء كمثل الغراب الأعصم بين مآئة غراب ، ولذلك نجد مثلا أن الوزيرة وعالمة الذرة لم تنس أبدا وسائل الإغراء والإثارة و أحمر الشفايف وكريم الأساس وأغلب النساء اللآئى حصلن على حريتهن .. يتسكعن الآن فى الشوارع والأندية والمنتديات والمحافل ودور العلم وغيرها فى هيئة بنات الليل ويسرن على حل شعورهن متبرجات متبذلات فى ثياب ضيقة لاصقة شفافة فاضحة .. يأباها الرجل الشريف على أهل بيته ؟؟












عرض البوم صور عبد الرشيد جاجب   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 11:13 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الباسم وليد
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية الباسم وليد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 10
المشاركات: 1,493
بمعدل : 0.41 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الباسم وليد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد شعبان الموجي المنتدى :   الملتقى الإسلامي
افتراضي

وايضا
سبب جعل المرأة تعدل نصف شهادة الرجل هو كثرة النسيان.
----------------------------
أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى


ـ بحث جديد قال تعالى :{ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى.. } . (البقرة :282 ). أثار بعض أعداء الإسلام شبهة، ورددها بعض المنتسبين إليه، أو ألفها المستشرقون، وكررها المستغربون وهي أن : الإسلام ظلم المرأة لما جعلها نصف الرجل في أمور، منها "الشهادة " فجعل شهادة المرأتين كشهادة الرجل . وللرد على الشبهة يجب أولا دراسة تفسيرالآية ثم معرفة رأي العلم. تفسير الآية: ورد تفسير الآية عند الطبري: أن تنسى إحداهما فتذكِّرها الأخرى. تفسير البيضاوي: علة اعتبار العدد أي لأجل أن إحداهما إن ضلت الشهادة بأن نسيتها ذكرتها الأخرى. تفسير الشوكاني: قال أبو عبيد : معنى تضلّ تنسى ، والضلال عن الشهادة إنما هو نسيان جزء منها ، وذكر جزء.خلاصة التفاسير: أن سبب جعل المرأة تعدل نصف شهادة الرجل هو كثرة النسيان.شهادة فهل المرأة تنسى أكثر من الرجل؟ رأي العلم الحديث: ففي دراسة حديثة قام بها علماء في (سيدني ـ أستراليا) ونشرت نتائجها على شبكة CNN وشبكة BBC الإخبارية بعنوان الدراسة: Pregnancy does cause memory loss, study says (الحمل يجعل الذاكرة أقل، الدراسة تقول ذلك). أثبتت الدراسة أن الحمل يتسبب بضعف ذاكرة النساء، وأن هذه الحالة تستمر لفترة ما بعد الولادة أحياناً حيث يتسبب الحمل في تناقص طفيف في عدد خلايا الذاكرة لدماغ الأم الحامل. وقالت جوليا هنري، وهي إحدى العاملات على البحث من جامعة نيوساوث ويلز بسيدني، لشبكة CNN : "ما وجدناه هو أن المجهود الذهني المرتبط بتذكر تفاصيل جديدة أو أداء مهام متعددة المراحل، يصاب باضطراب." وأضافت: "قد تعجز المرأة الحامل مثلاً عن تذكّر رقم جديد، لكنها ستستعيد بسهولة الأرقام القديمة التي كانت تطلبها على الدوام." وقالت هنري إنها قامت، مساعدة الدكتور بيتر ريندل، بوضع هذه الدراسة بالاعتماد على تحليل 12 بحث شمل مسحاً لقدرات النساء الذهنية قبل الولادة وبعدها. ولفتت إلى أن النتائج تشير إلى احتمال استمرار حالة الاضطراب هذه بعد الولادة لعام كامل أحياناً، دون أن تؤكد بأن الوضع يتحسن بعد تلك الفترة بسبب الحاجة إلى المزيد من الأبحاث. غير أن الدراسة لم تحدد أسباب هذه الظاهرة، نظراً للحاجة إلى إجراء المزيد من الفحوصات المخبرية المعمقة، وإن كانت قد استعرضت مجموعة من السيناريوهات المحتملة، وفي مقدمتها تبدل هرمونات الجسد والتغيّر السريع في نمط العيش. الخلاصة رأي العلم : المرأة الحامل تصاب ذاكرتها بالضعف والاضطراب أثناء الحمل وربما تعاني من ضعف الذاكرة لمدة عام كامل أحياناً بعد الولادة وربما أكثر بسبب تناقص في عدد خلايا الذاكرة وللأسباب غير معروفة لحد الآن.الإعجاز العلمي في الآية:الإشارة إلى كثرة نسيان النساء لذلك جعل شهادتهم نصف شهادة الرجل وهذا ما أثبته العلم الحديث.












توقيع الباسم وليد

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



عرض البوم صور الباسم وليد   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 11:47 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
محمد شعبان الموجي
اللقب:
كاتب/عميد ملتقى الأدباء والمبدعين العرب/ مجلس الحكماء /
 
الصورة الرمزية محمد شعبان الموجي

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 318
الدولة: بورسعيد
العمر: 62
المشاركات: 127
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد شعبان الموجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد شعبان الموجي المنتدى :   الملتقى الإسلامي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادة بنت تركي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
كانوا نساء
وكانوا رجالا
زمن لا يتكرر ،

شكراً لكَ ،
شكرا أستاذة غادة على هذه الإشارة السريعة لحقيقة ما نعانيه في زمان تذأبت فيه النعاج واستنوقت الجمال .. وفسدت الطباع .. واختلطت مفاهيم الفحولة بمفاهيم الرجولة .

تحياتي لك












توقيع محمد شعبان الموجي

[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]ياغارةَ الله جِدِّي السيرَ مسرعةً ، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]في حلِّ عُقَدتِنَا ياغارةَ اللهِ[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]وَعَدْتُ العادين وجاروا [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]وأجَرْنَا اللهُ مُجِيرَا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple].. وكفى بالله وليا, وكفى بالله نصيرا ..[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]إنْ أبطأتْ غارةُ الأرحامِ وابتعدَتْ[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]فأقربُ السيرِ منها غارةُ الله [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]


عرض البوم صور محمد شعبان الموجي   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 11:48 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
محمد شعبان الموجي
اللقب:
كاتب/عميد ملتقى الأدباء والمبدعين العرب/ مجلس الحكماء /
 
الصورة الرمزية محمد شعبان الموجي

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 318
الدولة: بورسعيد
العمر: 62
المشاركات: 127
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد شعبان الموجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد شعبان الموجي المنتدى :   الملتقى الإسلامي
افتراضي

شكرا أستاذ وليد على هذه الإضافة الموسوعية القيمة .












توقيع محمد شعبان الموجي

[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]ياغارةَ الله جِدِّي السيرَ مسرعةً ، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]في حلِّ عُقَدتِنَا ياغارةَ اللهِ[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]وَعَدْتُ العادين وجاروا [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]وأجَرْنَا اللهُ مُجِيرَا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple].. وكفى بالله وليا, وكفى بالله نصيرا ..[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]إنْ أبطأتْ غارةُ الأرحامِ وابتعدَتْ[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]فأقربُ السيرِ منها غارةُ الله [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]


عرض البوم صور محمد شعبان الموجي   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 11:49 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
د. فاطمة الصالح
اللقب:
أديبة/ مترجمة

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 95
المشاركات: 70
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
د. فاطمة الصالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد شعبان الموجي المنتدى :   الملتقى الإسلامي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد شعبان الموجي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
العلمانيون أحرار فى أن يقدموا أنفسهم للناس على أنهم حماة المرأة المنافحون عن حقوقها وحرياتها .. وأحرار كذلك فى إعلان رأيهم الرافض لمنطق الدين والاختلاف الصريح القاطع مع نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة .. ولكنهم ليسوا أحرارا فى التقول على الدين والافتراء عليه .. و الأمانة تقتضى أن يكون الاختلاف مع الرأي الآخر بعد العرض الأمين و الفهم الكامل لوجهة النظر الإسلامية وللفلسفة القرآنية العظيمة ، ولأحــــــــــــكام الشريعة كما ذكرهـا الفقهاء لا قبل ذلك ؟؟

وبداية أود من الأستاذ / .... أن يدلنى على ذلك المجتمع الذى يعتبر أن صوت المرأة عورة .. والذى يحرم عليها الخروج من المنزل إلا مرتين .. بكل تأكيد لن يجد مجتمعا بشريا بهذا الشكل أبدا لا فى الماضى ولا فى الحاضر ، ولكنها فى الحقيقة ليست سوى قضايا نظرية لم تجد سبيلها للتطبيق العملى أبدا ، وآراء شاذة وخيالات مريضة نسأل الله لأصحابها الشفاء العاجل !!

وثانيا : لم يكن الأستاذ / .... على نفس القدر من الشجاعة التي عهدناه عليه .. حينما نسب الحكم باعتبار شهادة المرأة نصف شهادة الرجل إلى فهم المسلمين الخاطىء للحديث الشريف (( ناقصات عقل ودين )) .. مع أنه يعلم يقينا أنه حكم منصوص عليه فى آية الدين من سورة البقرة فى قوله تعالى (( فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء )) ثم إن الآية الكريمة نصت صراحة على العلة من ذلك فى قوله تعالى (( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى )) ؟؟

ثالثا : وأحكام الشريعة الإسلامية كما نعلم جميعا .. تتعلق بمجتمع مسلم له خيار اجتماعى حر .. مجتمع سوي لاتزاحم فيه النساء مجتمعات الرجال إلا فى حدود وضوابط كثيرة تجعل من الصعب أن تنفرد فيه امرأة بالشهادة على العقود أو تشارك بمفردهـا رجلا أجنبيا عنها .. إذ قد يتطلب الأمر عند أداء الشهادة الانفراد بالشاهد الآخر لتذكيره .. فماذا تفعل المرأة إن لم يكن معها محرم ، ولذلك فقول الله عزوجل (( أن تضل أحداهما فتذكر إحداهما الآخرى )) لايختص بالنساء وحدهن دون الرجال كما تقول كتب التفسير .. ولكن النسيان قد يطرأ أيضا على الشاهد الرجل فيحتاج إلى مراجعة الشاهد الآخر ، ولذلك اشترطت الآية رجلين عدلين لا رجل واحد حتى إن ضل أحدهما ذكر أحدهما الآخر .. وفى الشهادة على الزنا اشترطت كذلك أربعة رجال عدول وفرضت عقوبات قاسية على مادون ذلك من الشهود الرجال ولم تعتد بشهادة ثلاثة رجال عدول .. فليتأمل الناقد المنصف ؟؟

رابعا : أداء الشهادة واجب وليس حقا .. ولذلك فمن المثير للدهشة حقا أن يطالب أدعياء التنوير وحقوق المرأة بتحميل المرأة واجب الشهادة ، وهو واجب ثقيل على النفس ، وله تبعات جسيمة أقلها ضرورة تواجدها فى تحقيقات النيابة وجلسات المحاكم وأقسام الشرطة حتى فى أوقات متأخرة من الليل بل وتعرضها أحيانا للمساومة والتهديد .. والقاعدة الفقهية أن الشهادة لاتجب على من يقع عليه ضرر فى التحمل أو الأداء .. سواء كان رجلا أو امرأة .. ولاشك أن الضرر الواقع على المرأة من قيامها بالشهادة أشد ، وأشد أضرار الشهادة الاتهام بالقذف الذى يصل عقوبته إلى الجلد ثمانين جلدة إذا تخلف شاهد واحد عن أداء الشهادة فى الزنا .. ويبدو أن هؤلاء المغفلين ظنوا أن أداء واجب الشهادة متعة أو مجال عمل ورزق وتنافس مع الرجال أمام أروقة المحاكم بعد أن تحولت فى ظل القانون الوضعى الذى يقبل الشهادة من كل من هب ودب حتى أصبحت وجوه الشهود معروفة لدى السادة القضاه .. وفقدت الشهادة قيمتها كوسيلة لإثبات الحقوق وهذه هى القضية الأساسية التى كانت يجب أن تشغل بال الكاتب .. وكان العقل والمنطق يقتضيان أن تنصرف الهمة إلى إقرار أحكام الشريعة التى تجعل مناط تحمل الشهادة وأدائها هو الإسلام والعدالة .. وكان على المرأة أن تحمد ربها على أنه لم يحملها مالاطاقة لها به .. أما أن تطالب المرأة وتوابعها بحقها فى أداء الشهادة فهذا مالاأستطيع فهمه !!

خامسا : يتساءل الأستاذ / ...... ساخرا بجهالة .. كيف تكون شهادة الوزيرة وعالمة الذرة نصف شهادة ( البواب ) و ( عامل النظافة ) .. والحقيقة أننى لاأعرف من أى المصادر استقى الأستاذ / ..... معلوماته عن الشهادات .. فالصحيح أن الشريعة الإسلامية لاتقبل شهادة (( البواب )) ولاشهادة (( عامل النظافة )) ، ولاشهادة (( الكساح )) ولاغيرهم من أصحاب المهن الدنيئة .. وبذلك تسقط عبارة صاحب الرسالة ؟؟

سادسا : ثم من قال للأستاذ / ..... بأن شهادة الوزيرة أو عالمة الذرة أنها دائما نصف شهادة الرجل وأنها دائما مقبولة ؟؟ .. إننى على يقين كامل من أن النوعية التى يتحدث عنها صاحب الرسالة من وزيرات وعالمات الذرة وكاتبات لاتقبل شهادتهن أصلا .. لانصفها ولاربعها .. لأنهن فى الغالب علمانيات أو شيوعيات أو إباحيات .. وربما يكنّ من زبائن شوآطىء أنصاف العراة المنتشرة فى بعض دولنا التي كانت إسلامية .. ساقطات العدالة فى الشريعة .. متبرجات .. فاسقات من جهة الأفــــــعال والاعتقادات والأفكار الفاسدة ؟؟

سابعا : ثم يبدو من عبارة الكاتب أنه يحسب أن شهادة الوزيرة وعالمة الذرة أو غيرهما من النساء تقبل أصلا فى كل القضايا .. بل الصحيح أنها لاتقبل على الإطلاق .. لانصفها ولاربعها ولاعشرها .. فى قضايا الحدود والقصاص وفى بعض المذاهب لاتقبل شهادتهن فى غير الأموال ومالايطلع عليه الرجال ؟؟

ثامنا : والدرجات العلمية والشهادات الجامعية .. لايمكن أن تكون هى مناط الحكم على الشاهد كما يريد أن يقول الكاتب .. إذ أننا كثيرا ما نجد فى الحياة الواقعية استاذا جامعيا منحرفا أو عالما فى الطب يرتكب الفاحشة مع خادمتة مثلا .. إلى آخره .. أو وزيرا كذابا أو ملكا فاجرا وهكذا .. ولكن العبرة فى قبول الشهادات هى العدالة والإسلام .. ولذلك فالعلمانى والشيوعى والإباحى لاتقبل شهادتهم أمام المحاكم طبقا لأحكام الشريعة .. لأن الذى لم يمنعه دينه عن ارتكاب محظورات الدين والتشكيك فى عقيدته وشريعته .. لن يؤمن أن يمنعه عن الكذب فلا تحصل الثقة بخبره وشهادته ؟؟

تاسعا : وإذا كان الكاتب يستنكر أن تكون شهادة الوزيرة وعالمة الذرة نصف شهادة البواب وعامل النظافة .. فكان القياس يلزمه أيضا أن يستنكر أن تكون شهادة عالمة الذرة والوزيرة مساوية لشهادة المرأة الفلاحة والجاهلة أو الحاصلة على مؤهل متوسط مثلا .. بل كان الأجدر به أن يطالب بوضع قائمة للشهادات على أساس الدرجات العلمية .. فالجاهل والأمي تصبح شهادته مثلا خُمس شهادة الحاصل على الدكتوراه .. والحاصل على الإعدادية ربع شهادة الحاصل على الثانوية وهكذا .. وهو كلام باطل يقينا يؤكد خطأ الكاتب وانحرافه عن جادة الصواب ، ويؤكد فى ذات الوقت على عظمة الشريعة حينما جعلت مناط الشهادات هو الإسلام والعدالة كما قلنا .. فهما اللذان ينفعان أمام القاضى لرد الحقوق إلى أصحابها .. وأى فائدة ترجى من شهادة وزير كاذب أو وزيرة منحرفة أو عالمة ذرة عديمة الضمير أو كاتبة شيوعية فاجرة لاتبالى ماتشهد به أو تحلف عليه ؟؟

عاشرا : قد تكون فى أوقات كثيرة نصف شهادة المرأة أفضل من ملايين الشهادات التى يشهد بها رجال ساقطو العدالة .. أو رجال غير مسلمين .. ؟؟

حادي عشر : يزعم الكاتب أن نبوغ المرأة فى العصر الحديث ينبغى أن يكون داعيا إلى ضرورة تعديل حكم الشريعة بأن تصبح شهادتها مساوية لشهادة الرجل .. وهذا الزعم غير صحيح .. أولا : لأن من المسلمات الأوائل من كانت ترجح علما وعقلا آلاف الرجال .. فالسيدة عائشة رضى الله عنها كانت عالمة فى أمور الدين وأمرنا النبى صلى الله عليه وسلم أن نأخذ عنها نصف ديننا .. وكذلك السيدة فاطمة رضى الله عنها التى وصفها النبى صلى الله عليه وسلم بالكمال وكذا امهات المؤمنين .. ورغم ذلك لم يزعم أحد على الإطلاق بأن شهادتهن يجب أن تعدل شهادة الرجل ، وثانيا : لأن الأحكام الشرعية تبنى على الغالب ولأن طبيعة المرأة واحدة فى الغالب بصرف النظر عن الدرجات العلمية التى حصلن عليها .. فكيدهن عظيم ، وشرهن فاش ، والغالب عليهن سوء الخلق ، وركاكة العقل ، ومثل المرأة الصالحة فى النساء كمثل الغراب الأعصم بين مآئة غراب ، ولذلك نجد مثلا أن الوزيرة وعالمة الذرة لم تنس أبدا وسائل الإغراء والإثارة و أحمر الشفايف وكريم الأساس وأغلب النساء اللآئى حصلن على حريتهن .. يتسكعن الآن فى الشوارع والأندية والمنتديات والمحافل ودور العلم وغيرها فى هيئة بنات الليل ويسرن على حل شعورهن متبرجات متبذلات فى ثياب ضيقة لاصقة شفافة فاضحة .. يأباها الرجل الشريف على أهل بيته ؟؟

الأخ الكريم شعبان الموجي،

أتفق معك في كل ما قلت ما عدا الجزء الأخير من كلامك (باللون الأزرق) والسبب كالتالي:
حديثك في الجزء الأول كان يأتي من موقف الاسلام الصريح من المرأة أما الجزء الأخير فخالطه بعض رأيك الخاص أو الرأي السائد
ان الإسلام كرم المرأة وأعزها والنساء شقائق الرجال ولعل بعضهن أكثر عقلا وحصافة من كثير من الرجال ولعل جزءا مما لونته لك باللون الأزرق جاء كجزء من حديث شريف أقبله تماما وبحسب ما أورد عنه علماء هذه الأمة وإلا لكنت قلت لك رفقا بالقوارير يا شعبان وجعلتها نصا عاما وكأنه لم يقل للرفق بقلوبهن الرقيقة من ان تتعلق بصوت جميل :)؟
ان الرجل العربي تحديدا يخلط كثيرا بين شرقيته وبين دينه وهذا أحد أهم مشاكل المرأة وفي النهاية تطغى شرقيته على كل شيء حتى دينه مما جعلها عرضة دون ان تدري للهرووب إلى الحالة التي تبدو براقة رغم بشاعتها.

المرأة المسلمة كانت مع الرجل دوما والمرأة دافعت عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مثلها مثل الرجال يوم أحد وكانت له أما وأختا وسكنا والاسلام كرمها وأجلها. لكن الظلم جاء من الناس اللذين لم يفهموا الاسلام فتجد رجلا مثلا لا يتوانى عن منع زوجه حتى من زيارة اهلها بحجة ان الدين يقنن خروجها لكنه بكل جرأة يأخذ مالها وبدون اي انزعاج او حس بأنه ارتكب اثما وما إلى ذلك وهذا كله ما يجعل المرأة ان لم تكن واعية تبتعد عن الدين كرد فعل لا ارادي، أما المرأة الواعية المؤمنة حقيقة فلا يهز ايمانها وقناعاتها بأوامر الله شيء.
أما سبب ما قلت عن تصرفات بعض النساء فيعود ليس لكونهن نساءاً يحكمهن سلوك طبيعي يميل للبعد عن الدين بل سبب كل ذلك برأيي يعود للتربية فصدقني إن عالمة الذرة ان كانت نشأت في أسرة سوية ستظل سوية وأن نشأت مهزوزة الايمان والأخلاق ستبقى كذلك ويمكنك استقراء ذلك تماما عندما تتعرض لتجربة اغتراب ترى فيها تغير الناس بخروجهم عن مجتمعاتهم الاسلامية، لقد عايشت قصصا كثيرة وصدقني والله صدف وأن رأيت من تحجبن في الغربة كما رأيت من نزعن حجابهن وجلبابهن واستبدلنه بالجينز والكت.


اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

تحيتي ومودتي












توقيع د. فاطمة الصالح

زوروا متصفحي في أبيات



عرض البوم صور د. فاطمة الصالح   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 11:52 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
محمد شعبان الموجي
اللقب:
كاتب/عميد ملتقى الأدباء والمبدعين العرب/ مجلس الحكماء /
 
الصورة الرمزية محمد شعبان الموجي

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 318
الدولة: بورسعيد
العمر: 62
المشاركات: 127
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد شعبان الموجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد شعبان الموجي المنتدى :   الملتقى الإسلامي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرشيد حاجب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
حكم جائر بحق النساء ، وعليه فقد فقد الموضوع كله قيمته ، إن كانت له قيمة أصلا :

فكيدهن عظيم ، وشرهن فاش ، والغالب عليهن سوء الخلق ، وركاكة العقل ، ومثل المرأة الصالحة فى النساء كمثل الغراب الأعصم بين مآئة غراب ، ولذلك نجد مثلا أن الوزيرة وعالمة الذرة لم تنس أبدا وسائل الإغراء والإثارة و أحمر الشفايف وكريم الأساس وأغلب النساء اللآئى حصلن على حريتهن .. يتسكعن الآن فى الشوارع والأندية والمنتديات والمحافل ودور العلم وغيرها فى هيئة بنات الليل ويسرن على حل شعورهن متبرجات متبذلات فى ثياب ضيقة لاصقة شفافة فاضحة .. يأباها الرجل الشريف على أهل بيته ؟؟

هذا هو الواقع المشاهد على مدار التاريخ البشري كله للأسف الشديد .. وعلى كل حرة شريفة أن تعتبر نفسها استثناء.. فقد كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع .. بل الاستثناء أيضا يشمل البشرية كلها رجالا ونساء .. فما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين .. ومايؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون .. فالمؤمن أيضا استثناء












توقيع محمد شعبان الموجي

[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]ياغارةَ الله جِدِّي السيرَ مسرعةً ، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]في حلِّ عُقَدتِنَا ياغارةَ اللهِ[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]وَعَدْتُ العادين وجاروا [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]وأجَرْنَا اللهُ مُجِيرَا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple].. وكفى بالله وليا, وكفى بالله نصيرا ..[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]إنْ أبطأتْ غارةُ الأرحامِ وابتعدَتْ[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]فأقربُ السيرِ منها غارةُ الله [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]


عرض البوم صور محمد شعبان الموجي   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 11:55 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
محمد شعبان الموجي
اللقب:
كاتب/عميد ملتقى الأدباء والمبدعين العرب/ مجلس الحكماء /
 
الصورة الرمزية محمد شعبان الموجي

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 318
الدولة: بورسعيد
العمر: 62
المشاركات: 127
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد شعبان الموجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد شعبان الموجي المنتدى :   الملتقى الإسلامي
افتراضي


الأستاذة والأخت الفاضلة د.فاطمة الصالح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكرر ما كتبته في ردي السابق

هذا هو الواقع المشاهد على مدار التاريخ البشري كله للأسف الشديد .. وعلى كل حرة شريفة أن تعتبر نفسها استثناء.. فقد كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع .. بل الاستثناء أيضا يشمل البشرية كلها رجالا ونساء .. فما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين .. ومايؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون .. فالمؤمن أيضا استثناء












توقيع محمد شعبان الموجي

[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]ياغارةَ الله جِدِّي السيرَ مسرعةً ، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]في حلِّ عُقَدتِنَا ياغارةَ اللهِ[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]وَعَدْتُ العادين وجاروا [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]وأجَرْنَا اللهُ مُجِيرَا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple].. وكفى بالله وليا, وكفى بالله نصيرا ..[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]إنْ أبطأتْ غارةُ الأرحامِ وابتعدَتْ[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=purple]فأقربُ السيرِ منها غارةُ الله [/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]


عرض البوم صور محمد شعبان الموجي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إلزام الداخلية بمنح أبوإسماعيل شهادة بأن أمه مصرية ياسر طويش منتدى الحوار والنقاش الحر 3 04-18-2012 01:51 AM
شهادة نزاهة للاستاذ اعيان القيسي الشاعر لطفي الياسيني الترحيب بالأعضاء الجدد (أفراح, تهانى / تعازي, مواساة / المناسبات 2 11-03-2011 03:40 AM
شهادة توثيقية عنصرية لتجار يهود ضد تشغيل عرب!! الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 2 08-28-2011 09:26 PM
شهادة نزاهة الى الاستاذ الفاضل ابو صالح الشاعر لطفي الياسيني الترحيب بالأعضاء الجدد (أفراح, تهانى / تعازي, مواساة / المناسبات 18 07-21-2011 11:35 AM


الساعة الآن 11:54 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com