.............
 

آخر 12 مشاركات
من تراث وفلكلور السليمانية / الطراز المعماري للقرية الكردية الاعتراف الناقص لهادي العامري : د.مؤيد عبد الستار About this website youtube.com قنبر.. واشنطن سحبت الشرعية...
أعتذار !!! العراقيون يطلقون نسختهم المحلية من أغنية “بيلا تشاو”- (شاهد) ٩ دول نووية ونعيش لحظة هيروشيما".. هل يقترب العالم من حرب...
زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام : علي الكاش السياسي والدبلوماسي العراقي عدنان الپاچه چي في ذمة الخلود روحاني يبعث برسائل ترهيب للمحتحين السلطات الإيرانية تكتفي...
الانتفاضة‌ في إيران اليوم 17 نوفمبر: انفجار مدوي.. كيف أدت... الياسمين على شباك ورقك : مريم الشكيليه /سلطنة عمان الاشعاع المؤين وعلاقته بالانسان والبيئه : الدكتور هيثم...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >  واحة الشعر القديم والحديث ( فصيح نثر عمودي تفعيلي )يإشراف الشاعر أ. >  قـصــيــدة الــــــنـــــثــــــر : غسان إخلاصي
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-03-2012, 03:39 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
إباء العرب
اللقب:
شاعرة

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 1411
المشاركات: 15
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
إباء العرب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى :  قـصــيــدة الــــــنـــــثــــــر : غسان إخلاصي
افتراضي" ياصديقي عمتَ ضوءاً وغماماً "


يا صديقي …
عِمْتَ ضوءاً وَغماماً


شعر: إباء اسماعيل

كصورتي الغائبة أنت
وَ كصوتي المتناثر حكايا
وفراشات ذكرى
وفوانيس أحلامٍ تنوسُ من وراءِ الغيب ....
آنَ نختتمُ أنباء الفجر
بقبلةٍ فوق التراب المُدمّى
وآن نختتمُ أنباء الليل
بالدّمِ المُسْتباحْ
فَسجيّةُ الحجر المُتفاني في صراخهِ
وتشظّيهِ المُقدّس،
تُثيرُ رغبتي في التكاثُر الضوئي
باتجاه عتم الغيب و المستحيل
لأرى سَناكَ الزاهِر في رياحين
أمواجي القادمة من بحار الحريّة! ...

كَمْ ... وكمْ نصعَدُ فينا
وإلى كلَينا
لندخلَ مهرجان القمر الطفوليَّ
الذي فينا
والذي عجنّاهُ في كِلتا يدينا
من ماء الحبَّ
وتُرابِ الحريّةِ
ثمّ خَبزْناهُ بِنارِ الحرْبِ
فأثْمَرَ كصرْخةِ وليدٍ
قادمٍ من كهوفِ الغيب! ....

مالِشفاهِ الوطن،
لاتقرأُ سورةَ الفرحِ القادم
عبر أسلاكِ النّورِ الإلهيّة ؟! ...
هل هو شريانُ الغضب
تسيلُ دماؤهُ في طرقاتٍ
أحجارُها الليل
ونسائمُها الإنعتاقُ من الليل؟! ...
لكأنّ الليلَ شبحٌ
لايغفو إلاّ على أحلامه الحمراء! ...

لِمَنْ نُخبِّئُ أسرار شفاهنا
ولماذا نلوكُ أعشابها
ومتى تفوحُ أرواحنا المدمّاة برياحين الصّباح
وكيف نمحو بشفاهنا
ما حرّفَتْهُ قواميس الطغاةْ ؟
وكيف نجتلي سوادَ محاصيلهم
إذ خبّؤوها بانكسارات بقائهم المستحيل
على قلوبنا
وماذا نُضَمِّدُ من مواقف
وشروخِ كلماتٍ متقاطعةٍ
وغير قابلة للوصل إلاّ ...
بَحبال دمائنا / المَشانِق؟!! ....

كَمْ .... وكَم
تختبئُ فينا السُّحُبُ
وكأنّنا الأفق القريب ؟...
ومن بياض نفوسنا ،
تصحو نوافذ الغد
وعلى أنفاس شموعنا ،
ينتحِبُ الليل
وفي زوايا أوراقنا المسكونةِ بالنّور،
تشتعِلُ الإيقوناتُ
وتنفخُ الملائكة قصائد المحبّةِ
على حِبْرنا المُقدّسْ
ويزعَمُ الاسفنجُ البحريُّ
أنّهُ أطْعَمَنا قطراتِ عسل الكلام ! ....

فيا صديقي ...
عِمْتَ شِعْراً
وبَحْراً منَ الضّادْ
فأنْتَ دفتر الغد
احتَبَسْتُ في زواياهُ
لأتحرّر من زفراتي المندثرة ! ....

وحينَ كنْتُ في كفِّ الأمَل جنّيةً،
أصْبَحْتَني وردةَ ضوءٍ،
وأَمْسَيْتَني أميرةً للغجر!..
* * *

والبركانُ/ الغيابُ
سؤالٌ يلتهمنا
ويحرقُ الصوتَ والصورة
وأجِنَّةَ المَشاعِرْ ! ....
ولِسنديانة الحزْنِ رَمَقُ
لاتَشيخُ أوراقُه في غاباتنا
وللوَجَعِ المَسْحور مَنازِلٌ تدخُلُنا
فتصيرُ صحارانا نوافذ من حديدٍ
وأفلاكنا شتاتاً
وبقاؤنا سراباً
وهذياننا حاضراً
ومستقبلنا نبضاً من فتنة الرجوع ! ....

كلّما أتيتُ إلينا
عُدْتُ
وأفرغْتُ مابِجُعبتي
من فَراشاتٍ
وخواتم سحريّة
وأسماكٍ
ودمىً
وأساوِر

وكلّما أزْهرَتْ كلماتنا
وهواء أنفاسنا
وتراب أنسجتنا
وماء أحلامنا الملونة،
تساءلْتُ :
كيفَ أنفثُ في سفنِ أمانيَّ
رياح الحكمةِ و الجمالْ ! ...

* * *

يا صديقي ..... يا كلّ أنبياء الأرْضِ
أعوذُ بدمكَ المُلْتَحِمِ بأحلامِ
صراطِ مجدِنا المُسْتقيم
وكنوز أشرعتنا المُضاءةِ
في نوّارةِ الغيب القريب،
مِن شانئكَ الأبْتَر! ....


أعوذُ بسلسبيلِ خُطاكَ
المزروعة بسيوف النَار
وبِنارِكَ المُتّقِدةِ بشجرةِ زيتونٍ
مِن هَمَزاتِ صُنّاعِ "هُبَل"
فَوقَ أنوار " الأقصى" ! ...
وأعوذُ بأرواحِ اللحظاتِ المُلْتَهِبةِ
إذ تغفو على وهْمٍ انكسارٍ
لنْ تَصْدُق رؤياه! ....
فللأرْضِ عافيةٌ
تسير كبرهانٍ من وهْج الحقّ
المُتَبرِّئ من زعْم السّادة اللا أبرار...
وللأرضِ ثورةٌ تغضَبُ
وتذرِفُ ودْقَها
ولُجَّها وجحيمها
لتُعيد روح أنفاسها
لِمَن زرعَ روحهُ
في جذوره

* * *
غضبٌ على غضَبٍ ...
ولَصانِعِ الوجود أنشودةٌ
يوماً ... ستنشُرُ شذاها
فوق أضرحةِ الصَّباحاتِ
المُتَفجِّرّةِ بالغضبْ! ....
ويوماً ....
سنعودُ إلينا ... عبْرَنا
يا صديقي ...
عِمْتَ جنَّةَ من ثوبِ الحريّة
وعِمْتَ حريّةً من عَبَقِ الأنبياء
ألْهِمْني أجوبةً لخرائط قلبي
الذي أدْمَتْهُ مِدْيَةُ السّؤالْ !! ..

* * *

يا صديقي ..
ياوردة روحي الصّاحية
في نزيف قلب الكون ..
دعني أسْري إليكَ من غربِ الضّباب،
إلى شرقِ الإباء ..

أيُّها الفجر المضيءُ في شراييني ،
شراشف الليل السوداء،
تثقبها نجوم عينيكَ السّاهِرة،
على مسافةِ قنبلةٍ
وزيتونةٍ
وقبلة ٍ
وتخترِق الدّماءُ طهارة ربيعكَ الزاهِر
بصلواتِ النصر القادمة !...


كَم أحبُّكَ ترتيلةً لِوطَنٍ ،
كَثُر فيه الجَّراد،
ومازلتَ أنتَ باقٍ تكتَسِحُ الوباءْ ..
كَم أباركُ التبشيرةَ العُليا لأصداء الفرح،
حين يجيءُ محمّلاً بأنفاسِ النّدى
على ساعدَيكَ وأنفاسك الضّوئية ! ..

هيّا افتَرشْ أجنحة الحياة هنا .. اليوم .. غداً
والعام الذي يأتي
كالغيم المحمّل بالأسرار الجامحة!..

كَم أحبُّكَ حينَ تسري قمراً في دمي
لأرى بأمِّ أحلامي المُرتَقبة،
عصفَكَ الجريء وخطْوَ روحكَ
نحو سماء المجد الأبدي!..


يا صديقي ...
ارتديتُكَ مَطراً وجمْراً ودماً
نَسَجْتُكَ منّي فيكَ شالاً أبيَضَ
يكسر الريح
ويهزم جبروت أشباح الخراب الفانية ..
سينطفئون ... سينطفئون ...
وسيذوبون كالثلوج الرّخوة المعجونةِ بالطين،
وتبقى شعلة روحكَ صاحيةً
ليخرج البنفسجُ من تراتيل جرحكَ المرتسِم
على جدران صمْتِكَ المَهيبْ...

ها لحظتي الأولى تكاثَرتْ فيها ذرى أرواحنا
المشرئبة بشموع الملائكة ..
أتبوأُ نبضي حين أقتفي سوسنات نبوَّتكَ
المتنامية في أصابع التراب..
فَراشَتُكَ اللامرئيةُ أنا ... أنتَ . .

أنتَ أنا .. نحنُ
حين نصيرُ ناراً تحرُق أبصار الشياطين إذْ تسيلُ
دماؤهم من عفَن خراب أيديهم وأرجلهم ..

تبّتْ يد الغُزاة .. إلى جحيمهم المُرتَقَب
فليحفروا ضيم رمْسِهم بأحرف ميّتةٍ
تَبَّت أنوفُ الشياطينِ المعفَّرة
بدماء الملائكة الراحلين إلى قلب الله ..
تَبَّ سِفْرُ خِزيهم القادم
وهو يدفن أوراقه السوداء في بياض الطفولة ..
تَبَّ الجدارُ ،
تخسفه الحقيقة العلوية لقدسية الوطنْ..
_____________________________



من ديوان " أنتَ طفولتي في القصيدة " الصادر عام ٢٠١١












عرض البوم صور إباء العرب   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2012, 04:44 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ياسر طويش
اللقب:
رئيس الجمعية وأمينها العام
 
الصورة الرمزية ياسر طويش

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2
الدولة: الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب
المشاركات: 3,512
بمعدل : 0.97 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ياسر طويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Skype إلى ياسر طويش

 

كاتب الموضوع : إباء العرب المنتدى :  قـصــيــدة الــــــنـــــثــــــر : غسان إخلاصي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء العرب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:

يا صديقي …
عِمْتَ ضوءاً وَغماماً


شعر: إباء اسماعيل

كصورتي الغائبة أنت
وَ كصوتي المتناثر حكايا
وفراشات ذكرى
وفوانيس أحلامٍ تنوسُ من وراءِ الغيب ....
آنَ نختتمُ أنباء الفجر
بقبلةٍ فوق التراب المُدمّى
وآن نختتمُ أنباء الليل
بالدّمِ المُسْتباحْ
فَسجيّةُ الحجر المُتفاني في صراخهِ
وتشظّيهِ المُقدّس،
تُثيرُ رغبتي في التكاثُر الضوئي
باتجاه عتم الغيب و المستحيل
لأرى سَناكَ الزاهِر في رياحين
أمواجي القادمة من بحار الحريّة! ...

كَمْ ... وكمْ نصعَدُ فينا
وإلى كلَينا
لندخلَ مهرجان القمر الطفوليَّ
الذي فينا
والذي عجنّاهُ في كِلتا يدينا
من ماء الحبَّ
وتُرابِ الحريّةِ
ثمّ خَبزْناهُ بِنارِ الحرْبِ
فأثْمَرَ كصرْخةِ وليدٍ
قادمٍ من كهوفِ الغيب! ....

مالِشفاهِ الوطن،
لاتقرأُ سورةَ الفرحِ القادم
عبر أسلاكِ النّورِ الإلهيّة ؟! ...
هل هو شريانُ الغضب
تسيلُ دماؤهُ في طرقاتٍ
أحجارُها الليل
ونسائمُها الإنعتاقُ من الليل؟! ...
لكأنّ الليلَ شبحٌ
لايغفو إلاّ على أحلامه الحمراء! ...

لِمَنْ نُخبِّئُ أسرار شفاهنا
ولماذا نلوكُ أعشابها
ومتى تفوحُ أرواحنا المدمّاة برياحين الصّباح
وكيف نمحو بشفاهنا
ما حرّفَتْهُ قواميس الطغاةْ ؟
وكيف نجتلي سوادَ محاصيلهم
إذ خبّؤوها بانكسارات بقائهم المستحيل
على قلوبنا
وماذا نُضَمِّدُ من مواقف
وشروخِ كلماتٍ متقاطعةٍ
وغير قابلة للوصل إلاّ ...
بَحبال دمائنا / المَشانِق؟!! ....

كَمْ .... وكَم
تختبئُ فينا السُّحُبُ
وكأنّنا الأفق القريب ؟...
ومن بياض نفوسنا ،
تصحو نوافذ الغد
وعلى أنفاس شموعنا ،
ينتحِبُ الليل
وفي زوايا أوراقنا المسكونةِ بالنّور،
تشتعِلُ الإيقوناتُ
وتنفخُ الملائكة قصائد المحبّةِ
على حِبْرنا المُقدّسْ
ويزعَمُ الاسفنجُ البحريُّ
أنّهُ أطْعَمَنا قطراتِ عسل الكلام ! ....

فيا صديقي ...
عِمْتَ شِعْراً
وبَحْراً منَ الضّادْ
فأنْتَ دفتر الغد
احتَبَسْتُ في زواياهُ
لأتحرّر من زفراتي المندثرة ! ....

وحينَ كنْتُ في كفِّ الأمَل جنّيةً،
أصْبَحْتَني وردةَ ضوءٍ،
وأَمْسَيْتَني أميرةً للغجر!..
* * *

والبركانُ/ الغيابُ
سؤالٌ يلتهمنا
ويحرقُ الصوتَ والصورة
وأجِنَّةَ المَشاعِرْ ! ....
ولِسنديانة الحزْنِ رَمَقُ
لاتَشيخُ أوراقُه في غاباتنا
وللوَجَعِ المَسْحور مَنازِلٌ تدخُلُنا
فتصيرُ صحارانا نوافذ من حديدٍ
وأفلاكنا شتاتاً
وبقاؤنا سراباً
وهذياننا حاضراً
ومستقبلنا نبضاً من فتنة الرجوع ! ....

كلّما أتيتُ إلينا
عُدْتُ
وأفرغْتُ مابِجُعبتي
من فَراشاتٍ
وخواتم سحريّة
وأسماكٍ
ودمىً
وأساوِر

وكلّما أزْهرَتْ كلماتنا
وهواء أنفاسنا
وتراب أنسجتنا
وماء أحلامنا الملونة،
تساءلْتُ :
كيفَ أنفثُ في سفنِ أمانيَّ
رياح الحكمةِ و الجمالْ ! ...

* * *

يا صديقي ..... يا كلّ أنبياء الأرْضِ
أعوذُ بدمكَ المُلْتَحِمِ بأحلامِ
صراطِ مجدِنا المُسْتقيم
وكنوز أشرعتنا المُضاءةِ
في نوّارةِ الغيب القريب،
مِن شانئكَ الأبْتَر! ....


أعوذُ بسلسبيلِ خُطاكَ
المزروعة بسيوف النَار
وبِنارِكَ المُتّقِدةِ بشجرةِ زيتونٍ
مِن هَمَزاتِ صُنّاعِ "هُبَل"
فَوقَ أنوار " الأقصى" ! ...
وأعوذُ بأرواحِ اللحظاتِ المُلْتَهِبةِ
إذ تغفو على وهْمٍ انكسارٍ
لنْ تَصْدُق رؤياه! ....
فللأرْضِ عافيةٌ
تسير كبرهانٍ من وهْج الحقّ
المُتَبرِّئ من زعْم السّادة اللا أبرار...
وللأرضِ ثورةٌ تغضَبُ
وتذرِفُ ودْقَها
ولُجَّها وجحيمها
لتُعيد روح أنفاسها
لِمَن زرعَ روحهُ
في جذوره

* * *
غضبٌ على غضَبٍ ...
ولَصانِعِ الوجود أنشودةٌ
يوماً ... ستنشُرُ شذاها
فوق أضرحةِ الصَّباحاتِ
المُتَفجِّرّةِ بالغضبْ! ....
ويوماً ....
سنعودُ إلينا ... عبْرَنا
يا صديقي ...
عِمْتَ جنَّةَ من ثوبِ الحريّة
وعِمْتَ حريّةً من عَبَقِ الأنبياء
ألْهِمْني أجوبةً لخرائط قلبي
الذي أدْمَتْهُ مِدْيَةُ السّؤالْ !! ..

* * *

يا صديقي ..
ياوردة روحي الصّاحية
في نزيف قلب الكون ..
دعني أسْري إليكَ من غربِ الضّباب،
إلى شرقِ الإباء ..

أيُّها الفجر المضيءُ في شراييني ،
شراشف الليل السوداء،
تثقبها نجوم عينيكَ السّاهِرة،
على مسافةِ قنبلةٍ
وزيتونةٍ
وقبلة ٍ
وتخترِق الدّماءُ طهارة ربيعكَ الزاهِر
بصلواتِ النصر القادمة !...


كَم أحبُّكَ ترتيلةً لِوطَنٍ ،
كَثُر فيه الجَّراد،
ومازلتَ أنتَ باقٍ تكتَسِحُ الوباءْ ..
كَم أباركُ التبشيرةَ العُليا لأصداء الفرح،
حين يجيءُ محمّلاً بأنفاسِ النّدى
على ساعدَيكَ وأنفاسك الضّوئية ! ..

هيّا افتَرشْ أجنحة الحياة هنا .. اليوم .. غداً
والعام الذي يأتي
كالغيم المحمّل بالأسرار الجامحة!..

كَم أحبُّكَ حينَ تسري قمراً في دمي
لأرى بأمِّ أحلامي المُرتَقبة،
عصفَكَ الجريء وخطْوَ روحكَ
نحو سماء المجد الأبدي!..


يا صديقي ...
ارتديتُكَ مَطراً وجمْراً ودماً
نَسَجْتُكَ منّي فيكَ شالاً أبيَضَ
يكسر الريح
ويهزم جبروت أشباح الخراب الفانية ..
سينطفئون ... سينطفئون ...
وسيذوبون كالثلوج الرّخوة المعجونةِ بالطين،
وتبقى شعلة روحكَ صاحيةً
ليخرج البنفسجُ من تراتيل جرحكَ المرتسِم
على جدران صمْتِكَ المَهيبْ...

ها لحظتي الأولى تكاثَرتْ فيها ذرى أرواحنا
المشرئبة بشموع الملائكة ..
أتبوأُ نبضي حين أقتفي سوسنات نبوَّتكَ
المتنامية في أصابع التراب..
فَراشَتُكَ اللامرئيةُ أنا ... أنتَ . .

أنتَ أنا .. نحنُ
حين نصيرُ ناراً تحرُق أبصار الشياطين إذْ تسيلُ
دماؤهم من عفَن خراب أيديهم وأرجلهم ..

تبّتْ يد الغُزاة .. إلى جحيمهم المُرتَقَب
فليحفروا ضيم رمْسِهم بأحرف ميّتةٍ
تَبَّت أنوفُ الشياطينِ المعفَّرة
بدماء الملائكة الراحلين إلى قلب الله ..
تَبَّ سِفْرُ خِزيهم القادم
وهو يدفن أوراقه السوداء في بياض الطفولة ..
تَبَّ الجدارُ ،
تخسفه الحقيقة العلوية لقدسية الوطنْ..
_____________________________



من ديوان " أنتَ طفولتي في القصيدة " الصادر عام ٢٠١١

نقف بصمت وخشوع
في محراب سفر حرفك النابض فينا
أملا يرسم ملامح فجر جديد لأغانينا
وصبحا يتنفس من رئة أمانينا
بإباء وفخر أسامينا
من مروا ..أو نزفوا حبا
ومضوا بأنين مواجعنا لجنان الله شواهينا


مع خالص مودتنا, وامتناننا, وتقديرنا لبهاء الحضور المتميز
لشاعرتنا السامقة
الراقية/ أ. إباء اسماعيل


سنرافق ميمونتك ياصديقي عمت ضوءا وغماما
إلى حيث يليق بها أن تكون


تثبيت

ولنا عودة لمعانقة هذا البهاء












توقيع ياسر طويش

كفرت بكل حرف لايراعي توجعنا لكل دم يراقُ



التعديل الأخير تم بواسطة ياسر طويش ; 04-05-2012 الساعة 04:24 AM
عرض البوم صور ياسر طويش   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2012, 06:22 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.09 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : إباء العرب المنتدى :  قـصــيــدة الــــــنـــــثــــــر : غسان إخلاصي
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
كلماتك ... كزخات الأمطار ...
تتساقط على أرض العذوبة ...
تروي الوجدان بزخات الصدق البريء ...
......فيغدو القلب منها حقلاً للمحبة ..
كلمات لها نعومة الندى ...
وعذوبته الصافية ...
يأتي حرفك العذب ..
ليصب في صحاري الإبداع المميزة ...
فتنهض من بين طياتها كل هذه الروعة ...
لروحك ولمشاعرك وردة غضة الغصن مني,,,
على هذا البوح والمشاعر المنطلقة عبر حرية القلم ..
وفكرك النير الذي نسج هذه العبارات الرائعة ..
وكم كنت بشوق لك ولحرفك اللامع النابض الناطق بالحق وللحق ...
دمت بألق وإبداع
الحاج لطفي الياسيني


</b></i>












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2012, 09:48 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
إباء العرب
اللقب:
شاعرة

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 1411
المشاركات: 15
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
إباء العرب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : إباء العرب المنتدى :  قـصــيــدة الــــــنـــــثــــــر : غسان إخلاصي
افتراضي



أستاذنا القدير ياسر طويش
هناك نصوصٌ تكتبنا حتى النزف
لانعرف من أين نبدأ ومتى ننتهي
لكنها تخرج من عمقنا الانساني ، من عباءة أحزاننا
ومن وجع أحلامنا المرتقبة .
ونخرج نحن من احتراقات القصيدة لنصرخ أحياناً بأحرف عربية ... عربية .. عربية
شكراً لحضورك المضيء على صفحتي الغاضبة شعراً ونثراً وإباءً !!!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة













عرض البوم صور إباء العرب   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2012, 09:33 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
إباء العرب
اللقب:
شاعرة

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 1411
المشاركات: 15
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
إباء العرب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : إباء العرب المنتدى :  قـصــيــدة الــــــنـــــثــــــر : غسان إخلاصي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعر لطفي الياسيني نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
كلماتك ... كزخات الأمطار ...
تتساقط على أرض العذوبة ...
تروي الوجدان بزخات الصدق البريء ...
......فيغدو القلب منها حقلاً للمحبة ..
كلمات لها نعومة الندى ...
وعذوبته الصافية ...
يأتي حرفك العذب ..
ليصب في صحاري الإبداع المميزة ...
فتنهض من بين طياتها كل هذه الروعة ...
لروحك ولمشاعرك وردة غضة الغصن مني,,,
على هذا البوح والمشاعر المنطلقة عبر حرية القلم ..
وفكرك النير الذي نسج هذه العبارات الرائعة ..
وكم كنت بشوق لك ولحرفك اللامع النابض الناطق بالحق وللحق ...
دمت بألق وإبداع
الحاج لطفي الياسيني


</b></i>

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يا للشاعر الذي يتحسس نبضات المطر حين يتساقط بلونه الأحمر
ليعلن بدء الحياة الجديدة هناك في سماء الوطن النازف
شاعرنا الذي تصنع من أحرفه القصائدُ وطناً يضيئنا
للحاج لطفي الياسيني
الشاعر الثائر أطواق الياسمين الدمشقية تنفح وجوده مزيداً من الألق والمحبة..


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












عرض البوم صور إباء العرب   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2012, 12:34 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
ابو برزان القيسي
اللقب:
كاتب ومحلل سياسي/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية ابو برزان القيسي

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 1202
الدولة: اربيل\تركيا
المشاركات: 4,756
بمعدل : 1.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ابو برزان القيسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابو برزان القيسي

 

كاتب الموضوع : إباء العرب المنتدى :  قـصــيــدة الــــــنـــــثــــــر : غسان إخلاصي
افتراضي

الاخت العزيزة
بارك الله فيكم












توقيع ابو برزان القيسي

الإِعْلَامِيُّ أَبُو بِرَزَانَ القيسي.
أَخْلَقَ. وَطَنٌ يَعِيشُ فية جَمِيعَ الأَدْيَانِ سواسية.. بِدُونِ تَفْرِقَةٍ وَأُعْطِيهُمْ الحُرِّيَّةَ يُعْبَدُونَ مِنْ. رَبُّهُمْ فَالعَلَاقَةُ هُنَا بَيْنَهُمْ وَبِين رَبُّهُمْ.. وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبِين الدَّوْلَةُ فَالدَّوْلَةُ هُنَا. خَارِجَ إِطَارِ العَلَاقَةِ الدِّينِيَّةِ.. لَيْسَ لَهَا دَخْلٌ إِلَّا إِذَا كَانَ يَنْتِجُ عَنْ مُمَارَسَةٍ. العِبَادَةُ.. مُخَالِفَةٌ لِلأَعْرَافِ وَالنِّظَامِ العَامِّ وَأَمْنِ البِلَادِ..



عرض البوم صور ابو برزان القيسي   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2012, 11:52 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
غسان إخلاصي
اللقب:
كاتب واديب

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 337
المشاركات: 62
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
غسان إخلاصي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : إباء العرب المنتدى :  قـصــيــدة الــــــنـــــثــــــر : غسان إخلاصي
افتراضي

أختي الكريمة إباء المحترمة
مساء الخير
هلا وغلا بك على الدوام .
كان لا بد أن أرى سحرا في الكلمات ينثال كما الودق .
كان لا بد أن أداني ألقا في الحروف ينساب في حلكة البياض كما الغسق
لقد تتالت عباراتك في رحم الجمال باهرة كما الغدق .
لقد أسهبت وكان جميلا رغم ذلك كما الفلق .
اسمحي لي سيدتي :
-بعد الفعل ( آن ) يفضل أن يأتي المصدر مؤولا ( آن أن نختتم )
-(دعني أسرِ) الفعل (أسري )يجزم بحذف حرف العلة لأنه وقع جواب للطلب .
-ما رأيك في الإقلال من حروف الجر أو العطف أو التشبيه في العبارات مثل (فأثمر صرخة وليد ) وغيرها .
تحياتي وودي لك .












عرض البوم صور غسان إخلاصي   رد مع اقتباس
قديم 12-18-2012, 11:59 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
الهام ابراهيم
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 2090
المشاركات: 11
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الهام ابراهيم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : إباء العرب المنتدى :  قـصــيــدة الــــــنـــــثــــــر : غسان إخلاصي
افتراضي

لا بد ان نقول عمت ظلاما وعتمة في ظلال غليان البراكين المتتابع على صفحات الايام
وأي صديق سيرافق رحلاتنا في متاهات الضياع
وأي إشراق سينير متاهات الافلاك الغارقة في بحر التيه
كان لا بد من الولوج الى حروفك لتشعل بعضا منا
دمت












عرض البوم صور الهام ابراهيم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"فتح" تكتسح انتخابات "القدس ابو ديس" و"الاسلامية" ثانيا الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 04-24-2012 09:17 PM
المشاركة في "المسيرة الملايينية" التي أعلن المتظاهرون تنظيمها في "جمعة الحسم"، واجب ش الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 0 02-03-2011 11:23 PM
خطأ "عظيم" حرم "البريطانيين" من التمتع بنعمة "الإسلام" ؟؟؟ كاتب حر معلومات تاريخية 3 01-18-2011 05:49 AM
"جوجل": الإصدار القادم من "كروم" يدعم ملفات "بي دي أف" الباسم وليد اخر اخبار التقنية 1 12-27-2010 02:04 PM
"فيس بوك" يتكامل مع باقة "مايكروسوفت أوفيس" لمنافسة "جوجل" الباسم وليد اخر اخبار التقنية 3 04-29-2010 03:55 AM


الساعة الآن 08:43 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com