.............
 

آخر 12 مشاركات
اضغط (هنا) للاطلاع على نشرة منبر البصرة ليومي 22-23/11/2019... وزير الدفاع العراقي متهم بجريمة تحايل في السويد > > *لماذا رفض البرلمان يوم امس 11/20 مقترح الحكومه بألغاء...
نساء مسيحيات في كنيسة مريم العذراء في بغداد تطوعن لعمل... يا شعب الثائر حياك : ميسون نعيم الرومي مجددا .. العراق يتذيل تصنيف لجوازات السفر في العالم
بومبيو: سنمنع أي تدخل إيراني في العراق وسنحاسب من ينهبون... حقوق الانسان: توكيل محامين للدفاع عن المتظاهرين الموقوفين نص قانون التقاعد الموحد الذي صوت عليه البرلمان
Inline image لماذا صعدت المرجعية في خطابها الاخير ؟... إهمال وزارة الكهرباء تسبب بإيقاف 1600 مشروع زراعي في محافظة... فوضى حكومة نينوى .. المرعيد ينفي إستقالته حقوق الانسان: يجب...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة > القضية الفلسطينية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-28-2010, 06:32 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
رياض محمود
اللقب:
اديب وكاتب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 140
المشاركات: 799
بمعدل : 0.22 يوميا
الإتصالات
الحالة:
رياض محمود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : القضية الفلسطينية
افتراضيضغوط السياسة وطبول العدوان

ضغوط السياسة وطبول العدوان
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةمن عادة إسرائيل أن تهرب من الضغوط التي تواجهها على مستواها المجتمعي الداخلي، إضافة لما يحمله لها المستوى الخارجي من ضغوط معينة، بشأن قضايا ملحة، إلى عدوان جديد، تحاول من خلاله، تفتيت هذه الضغوط كلها، أو تخفيفها على الأقل، عبر نقل عناصر الثقل لاهتمام الرأي العام الإسرائيلي، والرأي العام العالمي، نحو ما تسميه "الدفاع عن النفس"، وهي جاهزة دائما، لفبركة مثل هذه التسمية، لتبرير عدوانها.
وتحت سقف هذه العادة، وطالما أن الضغوط السياسية أصبحت أكثر كثافة على إسرائيل، في هذه الأيام، سواء على المستوى الداخلي ممثلا بفشل حكومتها في تحشيد رأي عام إسرائيلي داعم لها، أو على المستوى الخارجي بازدياد مؤشرات عزلتها في العالم، فإن عدوانها الجديد على قطاع غزة، أصبح بدوره، "مسألة قوت" فحسب، وفق تعبير أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين، مؤخراً.
قبل سنتين، في مثل هذا اليوم السابع والعشرين من كانون الأول 2008، قامت إسرائيل بعدوانها الواسع والمدمر الذي اختارت له تسمية "الرصاص المصبوب"، على قطاع غزة. فهل تكرر جحيم هذا "الرصاص" مجددا؟ وهل يمكن لها أن تتحمل مسؤولية هذا التكرار الجهنمي، في الوقت الذي لا تزال فيه ذيول العدوان الماضي، حاضرة ومؤثرة في ذكرى آلاف الشهداء والجرحى من المواطنين الغزيين، إلى جانب الدمار الباقي إلى حينه، على امتداد كل مدن وقرى ومخيمات القطاع المحاصر؟
على قرع طبول العدوان، يزداد بروز الضغوط السياسية. فهل ثمة وجود لهذه الضغوط بالفعل، مثقلة بقوة واضحة وجدية، إلى الحد الذي تدفع فيه بحكومة بنيامين نتنياهو إلى الخروج منها بحرب عدوانية جديدة على قطاع غزة؟
صحيح أن إسرائيل قائمة في كل مساراتها، على العدوان بمختلف أشكاله. وصحيح أنها لا تحتاج في هذه المسارات، إلى أسباب محددة لقيامها بأي عدوان، على اعتبار أن منهجها الأيديولوجي، هو العدوان بذاته، مرحلة بعد أخرى. غير أن ما أسمته هي بنفسها "إنتفاضة ناعمة"، يقودها الرئيس محمود عباس، في مواجهة منهجها العنيف، يربكها ويدفع بحكومة يمينها المتطرف إلى عدوان جديد هدفه الأساس، نقل الإرباك إلى هذه الانتفاضة، ونزع صفة النعومة عنها، ومنعها من التواصل مع المكاسب السياسية الكثيرة التي تحققها.
كانت إسرائيل تحسب أن الانقسام بين السلطة الوطنية في رام الله، وسلطة حماس في قطاع غزة، سوف يؤدي إلى إضعاف منظمة التحرير، فلا تستطيع هذه المنظمة الممثلة للشعب الفلسطيني كله، في الضفة وفي القطاع وفي الخارج على حد سواء، أن تتدبر أمرها في العمل السياسي الناجح، على الأصعدة المحلية والعربية والإقليمية والدولية، ناهيك عن الصعيد الإسرائيلي نفسه. وعلى العكس تماماً من هذا الحسبان الإسرائيلي، هو ما صار، وما يستمر في صيرورته المتماسكة والقوية، بالتكشف عن المزيد من النجاح السياسي للمنظمة، رغم جراح الانقسام.
ولعل من أبرز أشكال هذا النجاح، توالي اعتراف دول العالم بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967. وهو اعتراف يتجاوز في أهميته السياسية، اعتراف هذه الدول بدولة فلسطين التي سبق أن أعلنت عنها وثيقة الاستقلال في الدورة التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر، في العام 1988. لم تكن السلطة الوطنية قد نشأت في حينه، آنذاك. أما الآن، فإن الكيان السياسي الفلسطيني، موجود على الأرض الفلسطينية فعلا، حتى وهو لا يزال تحت الاحتلال الإسرائيلي. والأهم، أنه اعتراف بحدود الرابع من حزيران، ما يعني أن الاستيطان اليهودي الإسرائيلي كله، داخل هذه الحدود، باطل وغير شرعي، ولا بد من إزالته بجميع أشكاله. وهو ما لا تقر به إسرائيل أبدا، وما تجد فيه نسفا لكل أيديولوجيتها الاستيطانية والتوسعية. وما يدفع بها بالتالي، إلى قرع الطبول لحرب عدوانية جديدة.
علي الخليلي












عرض البوم صور رياض محمود   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2011, 12:46 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.08 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : رياض محمود المنتدى : القضية الفلسطينية
افتراضي

أفتح معها حدائق الجمل
وبساتين الحروف
لاضعها خجلى ردا على موضوعك الرائع المشرق
ولكن كل الذي أعدته هرب كباقي الحروف
ولم يتبق منه الا بعض محاولات
فحروفك كدفئ شمس النهار
كخيط الفجر عندما يستدل علي الدنيا
ينيرها ويملأها إشراقا ونورا
جميل ما سطرته
وعذب ما تكتبه
أدام الله لنا نبض كلماتك
وتقبل ركاكه سطوري
ودمت بكل خير












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السياسة من وجهة نظر البعض برهان إبراهيم كريم ملتقى المحلل السياسي العميد الركن المتقاعد/ برهان إبراهيم كريم 2 01-12-2013 10:23 AM
مقال بعنوان / لا للظلم و العدوان -- من المجلة النقشبندية صالح عبد الحي قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 12-19-2012 12:12 PM
حركة الاحرار: نستنكر العدوان الاسرائيلي على غزة الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 03-12-2012 04:44 PM
الأسطل: ‘أدين العدوان الإسرائيلي المتصاعد على غزة‘ الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 03-11-2012 11:16 AM
السياسة والأخلاق أحمد كنعان المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 0 11-28-2011 09:13 AM


الساعة الآن 05:44 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com