.............
 

آخر 12 مشاركات
النشرة البريدية: وكالة يقين للأنباء عرض النشرة في المستعرض... * يد المنون تختطف الأخ العزيز الشاعر أمجد ناصر في مدينة... العراقيون يريدون وطناً ****************************** داود...
> > > ديمقراطية (4) ارهاب... > > حسن حاتم المذكور > > ... مؤتمر منظمة المعتربين العراقيين الثاني عشر الذي أنعقد قي... أقوى كاري كاتير في صحيفة الكارديان هز الولايات المتحدة...
رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلال شاكر وثيقة:الأمم المتحدة تقترح خطة لتجاوز الأزمة في العراق وتحذر... 📜 📜 📜 للصباح حكايه : القلم المرمر #عادل محمود سافر العالم...
> > > > > كونفدرالية بطعم التظاهر ‎ > > علاء الخطيب > > >... 'رحلتي مع النهر الثالث' عبدالرزاق عبدالواحد الشاعر العراقي... تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-06-2011, 03:37 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حسن حسون
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1348
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حسن حسون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
Icon20الدين والسياسة..!!

إن مفهوم العلمانية مفهوم (غربي) للفصل بين الدين والسياسة
ظهر بعد الصراع بين سلطة الكنيسة الدينية والسلطة السياسية المدنية
ولكنه تفاعل بعد الجدل حول أولوية العقل أو النقل في الإسلام
ولقد سعت العلمانية بشتى الطرق من أجل هذا المبدأ
وهو الفصل بين السياسة والدين أو الحياة العامة المجتمعية المدنية
ومتطلباتها النفسية والمادية والعقلية وما بين الدين كـ(أفعال روحية)


ورغم أنها بهذا الفصل نفت عن نفسها (التدين)
إلا أنها أثبتت لنفسها الـ(تدين)بدين (اللا دين)
حيث أن كل من آمن بمبادئها إنما هو في الأصل قد دان لها ولدعوتها
واستمسك بعقيدتها وعقد عليها بعقله وقلبه
فكانت ديانته أن لا دين يحكمه فحكمته شهواته ورغباته



،، نظرة تاريخية ،،

على مر الزمان والعصور لم تنفصل السياسة يوما عن الدين
لما للدين من تأثيرات قوية على المجتمع وبالتالي على السياسات
التي تطرح وتبنى لهذا المجتمع

فرعون : عندما تجبر فرعون مصر وأله نفسه حتى(قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى) الآية -29- سورة غافر
ما أراد إلا ليصبح المشرع الأول والأخير لكل شئون تسيير دولته
السياسية منها والاجتماعية والاقتصادية حتى ليمسك بيده السلطة الدينية الاجتماعية والسياسية المدنية.

أصحاب الأخدود: وليس فرعون مصر وحده الذي سعى وراء السلطة الدينية
فمثله الملك ذو "النواس الحميري" والذي في سبيل هذه السلطة قام بإحراق "أصحاب الأخدود"
وكان كذلك قيصر الروم "جوستينيان" الذي أعتلى مملكة ممتدة إلى الأراضي العربية
لم يدخر وسعا في إرسال حمله انتقامية لما تعرض له "أصحاب الأخدود"
بقيادة "أبرهة الحبشي" أحد حكام مملكة (أكسوم) الحبشية ضد الملك "ذو النواس"


أصحاب الفيل : وغير ببعيد من هذا الحدث فـ "أبرهة الحبشي" والذي نصب نفسه ملكاً على اليمن
لم يصبر وهو بحاكميته السياسية والعسكرية على الأرض العربية
أن يقوم بمخطط لبناء كنيسته العظيمة "القليس"
إلى أن وصل بعزمه لهدم الكعبة بعد أن فشل مخططه


قبة الصخرة: وما بعد الخلافة الإسلامية وبنفس المخطط الحبشي -ولو باختلاف-
فكان "عبد الملك بن مروان" الخليفة الأموي في نزاعه مع "عبد الله بن الزبير"
والذي كان يأتيه الناس وأمراء القبائل حيث أنه بمكة والعرب تحج إليها فيلتقي بهم
فعمد الخليفة الأموي وهو بأرض الشامل ببناء قبة على "الصخرة"
وكما تكسى الكعبة كساها وزينها لعل الناس أن يأتوها
فكان أصل ذلك البناء لسبب سياسي وهو لصرف الناس عن ابن الزبير
ولما قتل الزبير على يد "الحجاج بن يوسف" عندها لم يبالي "عبد الملك" فترك المقدس
وبقيت القبة على حالها حتى يومنا هذا وقد جاء بعده ملوك لا يفهمون لماذا بناها وأخذوا يزينوها





،،


وللحديث بقية












عرض البوم صور حسن حسون   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 05:30 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
مخلص الخطيب
اللقب:
بروفيسور: ناقد ومحلل سياسي/ الإدارة العامة للمنتديات

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1334
الدولة: سوري مقيم في فرنسا
المشاركات: 132
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
مخلص الخطيب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

شكراً أخ حسن على هذه المقدمة

سنتابع القادم، وبعد ذلك يكون لنا حوار.

تحيتي.












عرض البوم صور مخلص الخطيب   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2011, 12:28 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ابو برزان القيسي
اللقب:
كاتب ومحلل سياسي/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية ابو برزان القيسي

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 1202
الدولة: اربيل\تركيا
المشاركات: 4,756
بمعدل : 1.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ابو برزان القيسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابو برزان القيسي

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

- الدين لله______________الوطن للجميع + الدين لله______________الوطن للجميع

أن رجال الدين والمرجعيات الدينية عليهم أن لا يتبؤا مركزا سياسيا معنيا في الدولة لأن رجل الدين له مكانته الدينية ولرجل السياسة وظيفته التي تقتضي منه المراوغة والمهادنة أو أشياء أخرى يجب أن يبتعد عنها رجال الدين لقدسية مكانتهم التي لا تتوافق مع السياسيين

وأن رجال الدين أحيانا يلبسون الأمور ملبسا قد لا يلائم كل طوائف الشعب الواحد وأديانه المتعددة وهذه التركيبة تصح أن نطلقها على العراق لتعدد الأديان فيه والقوميات والأثنيات والطوائف وهذا ما لمسناه نحن من هذه التجربة في العراق وحقيقة أن رجال الدين اللذين استلموا زمام المراكز العليا في العراق لم يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على أكتافهم مطلقا بل أنهم زادوا الوضع سوءا على سوء وهذا شيء أثبتته الأحداث الدامية التي حدثت ومازالت تحدث كل يوم ..لكي لا يكون هناك خلط اوراق بين ما هو ديني نقي تنصب واجباته على فضائل التعبد والزهد وتركيز الروحانيات المهذبة الخيرة . وما بين ما هو سياسي دنيوي قد تكون ورآءه صفات المناورة والمداورة والتحايل والجري وراء الكراسي والتشبث بها الى ابعد مدة ممكنةلاشك فيه ان الدين علاقة روحانية بين الانسان وخالقة وليس للاستغلال السياسي واقحامة وقدسيتة في الحياة العامة وافراغة من محتواة واستعمالة ادات في تمرير المأرب الرخيصة باستغلال البسطاء والجهلة والنيل بالسلطة والثراء على حسابهم ..اننا ننشد الدين الاسلامي بكل قيمه الكريمه لكننا نرى بان لا نحشره بامور سياسيه وابعاد اخرى يتخذها البعض لتدمير مقدرات البلد فالمجتمع العراقي المتنوع في أديانه و طوائفه و عقائد أبنائه للعلم ان دستور الدوله العراقيه الوطنيه فيما يخص الاحول الشخصيه والجزائيه كله مستمد من الدين الاسلامي.وهل يخفي عن الجميع ما حصل من سياسي الدين وهل ما حصل وما يحصل ونسيتم الفتاوي التي ذبحت العراق من الوريد الي الوريد اتقوا الله الدين دين والسياسة سياسة الدين شرع وهذا ما لاينكره الجميع لكن الدين عندما يكون فتنة بيد دجالون ومنافقين وخونة فعلي البلد السلام المشكلة أننا في العراق يحكمنا اليوم (( معممين )) ولا أدري هل يجوز لي أن أقول أن أكثرهم بعيدين عن الدين أبعد من سور الصين علينا
أنا شخصيا مع أن يكون الدين الإسلامي هو الدين الرسمي للعراق أو أي بلد مسلم آخر وهذه لن أختلف فيها أو أخالف مطلقا ولكن أن يحكمنا مثل هؤلاء فوالله مصيبة ما بعدها مصيبه وأنت تعرف ماصار ويصير لحد هذه اللحظة فرجال الدين اليوم في العراق أبعد من سور الصين عن الدين الاسلامي..



شكرا لكم ولنا متابعة اخرى معكم -
+














توقيع ابو برزان القيسي

الإِعْلَامِيُّ أَبُو بِرَزَانَ القيسي.
أَخْلَقَ. وَطَنٌ يَعِيشُ فية جَمِيعَ الأَدْيَانِ سواسية.. بِدُونِ تَفْرِقَةٍ وَأُعْطِيهُمْ الحُرِّيَّةَ يُعْبَدُونَ مِنْ. رَبُّهُمْ فَالعَلَاقَةُ هُنَا بَيْنَهُمْ وَبِين رَبُّهُمْ.. وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبِين الدَّوْلَةُ فَالدَّوْلَةُ هُنَا. خَارِجَ إِطَارِ العَلَاقَةِ الدِّينِيَّةِ.. لَيْسَ لَهَا دَخْلٌ إِلَّا إِذَا كَانَ يَنْتِجُ عَنْ مُمَارَسَةٍ. العِبَادَةُ.. مُخَالِفَةٌ لِلأَعْرَافِ وَالنِّظَامِ العَامِّ وَأَمْنِ البِلَادِ..




التعديل الأخير تم بواسطة د. فائد اليوسفي ; 06-16-2011 الساعة 11:18 PM سبب آخر: ئئ
عرض البوم صور ابو برزان القيسي   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2011, 07:42 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اعيان القيسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
الدين لله______________الوطن للجميع

أن رجال الدين والمرجعيات الدينية عليهم أن لا يتبؤا مركزا سياسيا معنيا في الدولة لأن رجل الدين له مكانته الدينية ولرجل السياسة وظيفته التي تقتضي منه المراوغة والمهادنة أو أشياء أخرى يجب أن يبتعد عنها رجال الدين لقدسية مكانتهم التي لا تتوافق مع السياسيين

وأن رجال الدين أحيانا يلبسون الأمور ملبسا قد لا يلائم كل طوائف الشعب الواحد وأديانه المتعددة وهذه التركيبة تصح أن نطلقها على العراق لتعدد الأديان فيه والقوميات والأثنيات والطوائف وهذا ما لمسناه نحن من هذه التجربة في العراق وحقيقة أن رجال الدين اللذين استلموا زمام المراكز العليا في العراق لم يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على أكتافهم مطلقا بل أنهم زادوا الوضع سوءا على سوء وهذا شيء أثبتته الأحداث الدامية التي حدثت ومازالت تحدث كل يوم ..لكي لا يكون هناك خلط اوراق بين ما هو ديني نقي تنصب واجباته على فضائل التعبد والزهد وتركيز الروحانيات المهذبة الخيرة . وما بين ما هو سياسي دنيوي قد تكون ورآءه صفات المناورة والمداورة والتحايل والجري وراء الكراسي والتشبث بها الى ابعد مدة ممكنةلاشك فيه ان الدين علاقة روحانية بين الانسان وخالقة وليس للاستغلال السياسي واقحامة وقدسيتة في الحياة العامة وافراغة من محتواة واستعمالة ادات في تمرير المأرب الرخيصة باستغلال البسطاء والجهلة والنيل بالسلطة والثراء على حسابهم ..اننا ننشد الدين الاسلامي بكل قيمه الكريمه لكننا نرى بان لا نحشره بامور سياسيه وابعاد اخرى يتخذها البعض لتدمير مقدرات البلد فالمجتمع العراقي المتنوع في أديانه و طوائفه و عقائد أبنائه للعلم ان دستور الدوله العراقيه الوطنيه فيما يخص الاحول الشخصيه والجزائيه كله مستمد من الدين الاسلامي.وهل يخفي عن الجميع ما حصل من سياسي الدين وهل ما حصل وما يحصل ونسيتم الفتاوي التي ذبحت العراق من الوريد الي الوريد اتقوا الله الدين دين والسياسة سياسة الدين شرع وهذا ما لاينكره الجميع لكن الدين عندما يكون فتنة بيد دجالون ومنافقين وخونة فعلي البلد السلام المشكلة أننا في العراق يحكمنا اليوم (( معممين )) ولا أدري هل يجوز لي أن أقول أن أكثرهم بعيدين عن الدين أبعد من سور الصين علينا
أنا شخصيا مع أن يكون الدين الإسلامي هو الدين الرسمي للعراق أو أي بلد مسلم آخر وهذه لن أختلف فيها أو أخالف مطلقا ولكن أن يحكمنا مثل هؤلاء فوالله مصيبة ما بعدها مصيبه وأنت تعرف ماصار ويصير لحد هذه اللحظة فرجال الدين اليوم في العراق أبعد من سور الصين عن الدين الاسلامي..

شكرا لكم ولنا متابعة اخرى معكم
يا اعيان القيسي هيئة علماء المسلمين في العراق لم توافق على أن تشارك في العملية السياسية لقوات الإحتلال بطريق مباشر أو غير مباشر، وهذا هو الموقف الشرعي الصحيح، ولذلك تم محاربتها بكل الوسائل ومطاردة أعضائها
من شارك في العملية السياسية الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثيّة لقوات الإحتلال إن كان في العراق عام 2003 أو في الدولة العثمانية في بداية القرن الماضي، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، على أي اساس يتم حسابهم على الدين أو على الأخلاق أو الوطنية؟
لا أدرِ لم العمل على تشويه الدين عامدا متعمدا من قبل كل من يظن العلمانيّة أو الديمقراطيّة أو الحداثة لها علاقة بالتطور وهذا الشيء غير صحيح وليس له علاقة بالواقع
بل أنَّ الثقافة العلمانيّة/الديمقراطيّة/الحداثيّة (والتي كلها تنطلق من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتية أو غيرها) هي ثقافة تحقير العلم والعلماء وهي ثقافة وأد حريّة الرأي والدليل ما حصل لأعضاء هيئة علماء المسلمين في العراق ومن يعترض على صحة ذلك ليثبت لي كما سأثبت له بالدليل العملي من خلال محادثاتنا وحواراتنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
الدين هو الأخلاق، ومن يطالب أن تكون السياسة بلا دين يعني أن تكون السياسة بلا أخلاق
السياسة بدون أخلاق هي التي سمحت لأجهزة أمن وإعلام الدولة استخدام كل الوسائل للنيل من كرامة وشرف وحقوق المواطن في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاثة العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة)، وهذه بالذات هو ما قامت من أجله الانتفاضات
أنا من رأيي مفهوم النَّخب ومفهوم أن يكون للنُّخب هيبة على حساب بقية الأعضاء يجب أن نتجاوزه لأنَّ هذه المفاهيم هي من كانت سبب كل البلاوي، حيث كل الدساتير والقوانين في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة والتي اساسها فرنسا وبريطانيا) في منظومة الأمم المتحدة قد تم صياغتها وفق هذه المفاهيم ويجب إعادة كتابة الدساتير والقوانين وفق مفهوم أمير القوم خادمهم لتجاوز الإشكاليات التي وقعنا بها طوال قرنين من الزمان بسبب بلاوي فرنسا وبريطانيا وحدود سايكس وبيكو
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 06-07-2011 الساعة 08:17 AM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2011, 12:53 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
حسن حسون
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1348
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حسن حسون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ "مخلص الخطيب"

لك التحية وشاكر لك متابعتك ولي شرف الحوار معك



،،


الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ "اعيان القيسي"

لك التحية واقدر لك مشاركتك ولكني
استميحك في تأجيل النقاش حول ما جاء في مداخلتك
حتى استكمل بعون الله ما اريد طرحه هنا

فهلا عذرتني


،،

الباحث والمفكر الاستاذ "ابو صالح"

لك احترامي وتقديري
وحقيقة لقد امسكت بـ(لب) الموضوع
(الاخلاق) تلك السمة التي ظل البحث عنها بلا جدوى
وسط الاجتهادات الانسانية وضاعت ما بين تحقيق الحريات



،،

ولي معها وقفة أكيده في هذا الطرح

لك خالص شكري وامتناني












عرض البوم صور حسن حسون   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2011, 01:05 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
حسن حسون
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1348
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حسن حسون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

،، الحكم والمجتمع ،،

بعد النهضة اليونانية الفكرية بدأت خروج الكثير من الايديلوجيات

أو النسق الفكري لتفسير الطبيعة والمجتمع والفرد
وتحديد مواقف لمختلف الميادين الفكرية والسياسية والأخلاقية والفلسفية
بحثاً عن مجتمع (فاضل) لتكوين الدولة المرجوة.

إلا أنها تصادمت مع بعضها البعض ونتج عن هذا بروز الكثير من المسارات المنهجية
كــ "الارستقراطية" أو سلطة خواص الناس وحكم الطبقات.
و"الاوتقراطية" أو الحكم الإلهي..و"البراغماتية"
التي قامت على الحرية المطلقة وإسقاط الشمولية –والماركسية.
و "البيروقراطية" التي تمسكت شكلياً بظواهر التشريعات.
و"الدكتاتورية" التي ارجعت جميع السلطات السياسية والتشريعية بيد شخص واحد يمارسها بحسب إرادته.
و "الديماغوجية" والتي بنيت على خداع الشعب وإغرائه ظاهرياً بخدمة مصالحهم للوصول إلى السلطة.
و "الديمقراطية" والتي جعلت كل التشريعات السياسية منها والاجتماعية بيد الشعوب
واستخدمت شعارات براقة كـ(حكم الشعب، والمساواة، والحرية الفكرية)
إلا أنها لم تستطع إلى ذلك سبيلا لتطبيقها على أرض الواقع فتخبطت كثيراً .
و "الراديكالية" والتي عنت باحداث تغييرات جذرية في مختلف الميادين السياسية والدستورية والاقتصادية والفكرية.
و"الرجعية" المعارضة للمفاهيم التقدمية الحديثة متمسكة بالتقاليد الموروثة المتعصبة.



هذا غير الكثير من الحركات والانظومات الفكرية المحدودة
مثل "البراغماتية، والبروسترايكا، والبروليتارياوالبورجوازيه، والتعددية، والتكنوقراطية والرأسمالية ، والشوفينية.




،،حاكمية التدين الفكري،،

لم تستطع الديانات -اليهود والنصارى-الصمود والوقوف أمام كل هذا المد للايدلوجية الفكرية الفلسفية البشرية
لأسباب تركزت حول ضعف عقائدها التي امتدت إليها أيدي المحرفين
وحتى لا تتلاشى فلم تجد بد سوى الانزواء للوقوف أمام (الحد) الروحاني للمجتمعات والأفراد وأمام دور المعابد والكنائس.

هذا لأنها عندما ارادت مجاراه تلك النظريات الفكرية
وخلقت لنفسها انظومة فكرية للوقوف إلى جانب الديانات -اليهودية والنصرانية-
انتجت"الثيوقراطية" في العصور الوسطى والتي عنت بالحكم بموجب الحق الإلهي
فكان على هيئة (الدولة الدينية)إلا أنها لم تخرج من الانظومة الفكرية البشرية
رغم اعتمادها (التدين) فلم تستطع الصمود حتى لجأت إلى كبت الحريات السياسية والاجتماعية

فنتج عن ذلك مجتمعات متخلفة مستبدة سميت بـ"العصور المظلمة".





،،







وللحديث بقية....













عرض البوم صور حسن حسون   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2011, 04:24 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
حسن حسون
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1348
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حسن حسون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

،، المجتمع الفاضل ،،

نجحت بعض هذه الأيدلوجيات النظرية في بعض جوانبها التي هدفت لها
سواء السياسية أو الاقتصادية إلا أنها فشلت تماماً في تحقيق ما حلمت به
وهو خلق "مجتمع فاضل".


فالفضيلة كانت وما زالت الجانب المفقود الذي لم تنتجه تلك النظريات البشرية
حيث أنها كانت قاصرة بقصور (العقلية البشرية) التي ما زالت
(وستظل) تخرج نظرياتها مبدله لنظريات وتخلق قوانين تهدم أخرى
وأخرى تثبت ضعف ووهن غيرها

فكم من التعريفات والمدلولات والنظريات تغيرت وتدبدلت مع العصور لتباينها مع الواقع
والواقع هو الذي يثبت صحة أو سقوطها في جنبات التاريخ
فقد سقطت الكثير من الأقوال (والتنظيرات) والقواعد التي كانت تعتبر من الأزليات
حتى بما فيها النظريات في الطب والهندسة والرياضيات وفي شتى العلوم
سقطت لتحل محلها أخرى أثبتتها التجربة والواقع


ظل الجانب الاجتماعي في كل عصور تلك النظريات والقناعات (الممغص) الفعلي لسياسات الدول
إذ أن التفكك الاجتماعي والانحلال الأسري ليس منعزلاً عن كيان الدولة
بل إنما هو متصل بشكل مباشر بالجانب الاقتصادي والأمني لأي دولة
وبالتالي يتصل بشكل غير مباشر بسياسات الأمم لارتباط السياسة المباشر
بالجوانب الاقتصاديةوالأمنية لأي دولة



محاولة فاشلة : انتبه النظام الديمقراطية الحديث لتلك الجوانب الاجتماعية لشعبه
وحاولت البحث عن (الفضيلة) إلا أنها لم تستطع إنزالها كـ(تشريعات) على مجتمعاتها
لما يخالف ذلك نظرياتهاالتي تعاكس مثل هذا النهج في الإنزال القسري.

فلم يكن في وسع (الديمقراطية) تعديل مبادئها وما تدعوا له
من الحريات الفردية والفكرية أوالشخصية
فهي أساسها (وشعاعها) الذي ملكت به مفاتيح القبول بها بين شعوبها.

إلا أنها لم تمانع في خلق تشريعات لتسير موازية لها كمؤاخاة لا تنفصل عنها
غير أنها لا تندمج في أصولهاأو أن تأخذ من روحها فكانت القوانين الإنسانية
كحقوق يجب على المجتمعات مراعاتها من باب "الإنسانية".

غير أن هذه المحاولة لم تستطع الدخول إلى لب المجتمع كـ(أسرة)
والتي استمسك أفرادها بحقوقهم الثابتة... "الحرية الفردية" أو الحرية الشخصية.
ورغم أن هذه القوانين الإنسانية اهتمت وعنت لحفظ الكرامة الإنسانية
إلا أنها أصبحت تشكل تهديد لضياع وهدر البشرية والإنسانية

هذا لكون عدم وجود موانع أو روادع صارمة تحفظ تلك الإنسانية
من جور وظلم وفساد البشرية
فلم تستطع صيانة وحرمة التجرؤ عليها. فعدا عليها كل عاد
وهو يحمي نفسه بنفس تلك القوانين الإنسانية
وغاب "القصاص" وضاعت الأرواح والأعراض وتفشت الجريمة
وأصبحت القوانين الإنسانية وبال على الإنسانية نفسها.


ولم يقتصر الفشل على تأثر المجتمعات بها فحسب
بل وامتد أثره بطبيعة الحال إلى أمن الشعوب والدولة
فــ"أمريكا" كمثال لواحدة من هذه النظم الديمقراطية
أخرجت إحدى غرفها القومية "البنتاغون" تقريراً بخطوط حمراء
لما وصل إليه حال مجتمعاتهم
إلى درجة وصفتها بأن..(الأمن القومي الأمريكي ..في خطر)









،،







وللحديث بقية ....












عرض البوم صور حسن حسون   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2011, 05:11 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
ابو برزان القيسي
اللقب:
كاتب ومحلل سياسي/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية ابو برزان القيسي

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 1202
الدولة: اربيل\تركيا
المشاركات: 4,756
بمعدل : 1.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ابو برزان القيسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابو برزان القيسي

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن حسون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:




الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ "اعيان القيسي"

لك التحية واقدر لك مشاركتك ولكني
استميحك في تأجيل النقاش حول ما جاء في مداخلتك
حتى استكمل بعون الله ما اريد طرحه هنا

فهلا عذرتني



ولي معها وقفة أكيده في هذا الطرح

لك خالص شكري وامتناني

الاخ المكرم

حسن حسون

تحية وتقدير لك
هذا اكمل ما تريد طرحه نحن
متابعون معكم خالص احترامي












توقيع ابو برزان القيسي

الإِعْلَامِيُّ أَبُو بِرَزَانَ القيسي.
أَخْلَقَ. وَطَنٌ يَعِيشُ فية جَمِيعَ الأَدْيَانِ سواسية.. بِدُونِ تَفْرِقَةٍ وَأُعْطِيهُمْ الحُرِّيَّةَ يُعْبَدُونَ مِنْ. رَبُّهُمْ فَالعَلَاقَةُ هُنَا بَيْنَهُمْ وَبِين رَبُّهُمْ.. وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبِين الدَّوْلَةُ فَالدَّوْلَةُ هُنَا. خَارِجَ إِطَارِ العَلَاقَةِ الدِّينِيَّةِ.. لَيْسَ لَهَا دَخْلٌ إِلَّا إِذَا كَانَ يَنْتِجُ عَنْ مُمَارَسَةٍ. العِبَادَةُ.. مُخَالِفَةٌ لِلأَعْرَافِ وَالنِّظَامِ العَامِّ وَأَمْنِ البِلَادِ..



عرض البوم صور ابو برزان القيسي   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2011, 09:12 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
سيف الله المسلول
اللقب:
شاعر

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 9
المشاركات: 93
بمعدل : 0.03 يوميا
الإتصالات
الحالة:
سيف الله المسلول غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

الأستاذ حسن حسون

موضوع في غاية الأهمية ولن أقطع عليك سلسلة الأفكار

لكني وددت أن أؤكد أن لا دين بلا سياسة ولا سياسة بلا دين

بورك العطاء.

يثبت
.












عرض البوم صور سيف الله المسلول   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2011, 12:50 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
حسن حسون
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1348
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حسن حسون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اعيان القيسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
الاخ المكرم

حسن حسون

تحية وتقدير لك
هذا اكمل ما تريد طرحه نحن
متابعون معكم خالص احترامي


الاستاذ اعيان القيسي ...


لك جزيل شكري وتفهمك لرجائي
وتشريفي تكرمك بمتابعتي



،،



احترامي وتقديري












عرض البوم صور حسن حسون   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدبلوماسية البريطانية والسياسة الغربية تحت المجهر - ترجمة سلسلة Getting Our Way فيصل كريم "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم 16 01-08-2014 09:17 PM
المنطقة العربية... بين الدين والسياسة وعنف المذاهب ناصر عبد المجيد الحريري قضايا عربية وإسلامية 3 04-03-2012 06:20 PM
من اطلق هذه العبارة ومن يعمل بها اليوم : حارب الدين بسيف الدين !!!؟؟؟ د.احمد مصطفى سعيد المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 2 12-19-2011 05:35 AM
الدين والسياسة في فكر الجابري‏ ناصر عبد المجيد الحريري الصحافة الحرة (العربية) 1 01-19-2011 10:54 AM
(هو مصباح علاء الدين )إهداء لصلاح الدين الأيوبي ياسر طويش المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 14 12-22-2010 04:01 AM


الساعة الآن 02:18 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com