.............
 

آخر 12 مشاركات
الولايات المتحدة الأمريكية تدشن المسرح السادس للحرب واشنطن تهدد العراق بعقوبات شبيهة بالمفروضة على إيران تهنئة بالمولود ياسر علاء طويش / د. لطفي الياسيني
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وفاة خديجة عرفات... مَنْ يُدَحْرِجُ ..عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ مِن قعر جحيم... AdChoices Search for survivors after Italian motorway...
[اللحظات الأولى لانهيار جسر جنوة الإيطالية ـ (فيديو)]... الكعبة المشرفة تكتسي ثوبها الجديد.. الاثنين القادم رئة مَن ستتنفس بها إيران؟ د. مثنى عبدالله Aug 14, 2018
حماية الأرشيف التونسي ونهب الأرشيف العراقي هيفاء زنكنة Aug... بالوثائق، تزوير الأسقف النسطوري المتأشور عمانوئيل يوسف عاجل : أحرار العراق لأنه وطني شريف :"راشد جواد الــ بهلول "...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > ملتقى الـلـغـات الاجنبية > اللغات الجزيرية (اللغات الحامية - السامية) > منتدى اللغة العبرية ...ساهم بتعلم وتعليم لغة عدوك
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-01-2010, 02:10 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن السليمان
اللقب:
بروفيسور/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 231
الدولة: بلجيكا - المغرب
المشاركات: 308
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : منتدى اللغة العبرية ...ساهم بتعلم وتعليم لغة عدوك
افتراضيفي الأدب العربي اليهودي

الأدب العربي اليهودي
(Judaeo-Arabic Literature)

تطلق تسمية "الأدب العربي اليهودي" للدلالة على المؤلفات العربية التي كتبها الكتاب اليهود في العصر العباسي عموماً وفي الأندلس خصوصاً في مواضيع تتعلق بالديانة اليهودية وبشريعتها وباللغة العبرية وبآدابها من نثر وشعر وما إليهما.

عاش اليهود في ظل الحضارة الإسلامية عيشاً كريماً وعرفت جالياتهم في حواضر الدولة الإسلامية بُحبُوحة من العيش ما عرفوها قط في تاريخ شتاتهم بإجماع علمائهم واعترافهم بذلك قبل غيرهم*. أثرت الدراسات اللغوية والدينية، خصوصاً المتعلقة بالقرآن الكريم وبعلومه، التي قام بها العلماء المسلمون، بالمسيحيين واليهود القاطنين في أصقاع الدولة الإسلامية فتأثروا بأعمال العلماء المسلمين وبدؤوا يدرسون لغاتهم وكتبهم المقدسة متبعين في ذلك مناهج العلماء المسلمين، فأخذ السريان الغربيون عن العرب نظام الإعجام والحركات الذي وضعه أبو الأسود الدؤلي واستعملوه لضبط أصوات السريانية (أما الكلدان فاستعاروا أحرف الأصوات اليونانية وشكلوا بها كتابتهم المعروفة بالإسطرنجيلو). وأخذ أحبار اليهود المعروفون بالمسوريين نظام الإعجام والحركات عن العرب وضبطوا به أيضاً أصوات لغتهم العبرية، مع العلم أنها كانت في ذلك الوقت (القرن الثاني للهجرة) لغة غير محكية.

وتأثر علماء اليهود بالدراسات اللغوية العربية فطبقوها على العبرية فكانت كتب سعاديا الفيومي وحيوج وابن برون ويهوذا بن قريش ومروان بن جناح القرطبي في اللغة العبرية. ويعتبر "كتاب اللمع" لمروان بن جناح أهم كتاب نحو في العبرية اتبع فيه منهج سيبويه في الكتاب. ووضع ابن جناح أيضا معجماً عبرياً عريباً هو "كتاب الأصول" فسر فيه غريب التوراة بما يقابل ألفاظها من العربية ودافع عن منهجه هذا دفاعاً قوياً ضد علماء التلمود ووصفهم فيه بالجهلاء.

وتأثر علماؤهم الآخرون بما كتب علماء المسلمون في علم الكلام والفقه والتصوف فأتت كتبهم صدى لكتابات العلماء المسلمين. فكتب سعاديا الفيومي كتابه "كتاب الأمانات والاعتقادات" يرد فيه على فرقة القرائين اليهود التي ظهرت في بغداد، وكتب ابن بقودا كتابه "الهداية إلى فرائض القلوب" تقليدا للإمام الغزالي في "إحياء علوم الدين"، وأتت كتب ابن عزرا شبيهة برسائل الجاحظ في الأدب، وألف موسى بن ميمون كتبه، خصوصاً كتابه الشهير "دلالة الحائرين"، على غرار كتب الكندي والفارابي وابن سينا وغيرهم في محاولة التوفيق بين النقل والعقل.

وفي مجال الأدب اقتبس اليهود من العرب الأنواع الأدبية العربية كلها وقلدوها فأدخل الشاعر العبري دونش بن لبراط (القرن الثالث الهجري) بحور الشعر وعلم العروض كما وضعه الخليل بن أحمد في العبرية وأسس بذلك لشعراء كبار جاؤوا من بعده مثل يهوذا اللاوي وإسماعيل بن النرغيلة وغيرهما. وقد أثار إدخال البحور العربية في الشعر العبري الذي لم يكن يعرف الوزن والقافية حفيظة علماء التلمود الذين اعترضوا دون جدوى على ذلك خصوصاً وأن الشعراء اليهود آنذاك كانوا ينظمون الشعر في الأنواع المعروفة عند العرب من مديح وهجاء وفخر ورثاء وغزل وخمر ومجون وزهد وتصوف في لغة كانت الأشعار البسيطة فيها (كالمزامير وترنيمات الشعراء المعروفين بالبيتانيم) تتلى في الصلوات فقط. وقلد الأديب العبري المعروف بالحريزي (بالزاي) بديع الزمان الهمذاني والحريري في فن المقامات ونسج على منوالهما فوضع مقامات في العبرية تسمى תחכםוני (تَحكِموني أي "مقامات").

وقد كتب هؤلاء العلماء كل كتبهم باللغة العربية، بعضهم كتبها بالكتابة العربية، وبعضهم بالكتابة العبرية. تسهل هذه الكتب على الطلاب العرب الذين يدرسون العبرية وآدابها كثيراً لأنها مكتوبة بالعربية ولأنها مؤلفة وفقا لمناهج وضعها العرب ولأنها تعتمد منهجاً مقارناً في علم اللغة وأحياناً في علوم الدين.

بعد انحسار مد الحضارة الأسلامية في الأندلس وغلبة الممالك الإفرنجية على المسلمين فيها هجر اليهود الأندلس فذهب بعضهم إلى المغرب العربي والدولة العثمانية وهاجر بعضهم الآخر إلى فرنسا وغيرها من دول أوربا. حمل اليهود معهم هذا الأدب الأغنى في تاريخهم وترجموه إلى اللغة العبرية لليهود المقيمين في أوربا الغربية غير الملمين بالعربية. وكان المترجمون الذين ترجموا معظم الكتب ينتمون إلى أسرة طيبون وكان لهؤلاء المترجمين أثرٌ كبيرٌ في تكوين اللغة العبرية الحديثة لأن العبرية الكتابية والتلمودية هي لغة بسيطة قليلة المفردات لا تصلح للعلوم أو الآداب لأن مفرداتها لم تكن تتجاوز الـ 10.000 مفردة. فترجموا الأعمال اللغوية والأدبية والعلمية والفلسفية إلى تلك اللغة العبرية البسيطة وكان عليهم وضع مصطلحات لها فطبقوا في ذلك المنهج الاشتقاقي المتبع في العربية خصوصاً وأن العبرية أخت العربية وتتمتع بطائفة لا بأس بها من مزايا العربية في الاشتقاق. وعندما كان منهج الاشتقاق لا يسعفهم في عملهم فإنهم كانوا يستعيرون المصطلح من العربية وهكذا دخلت العبرية آلاف الألفاظ من العربية لا تزال تستعمل حتى اليوم. وقد نهج منهج أسرة طيبون في اشتقاق المصطلحات من العربية اليعزر بن يهوذا الملقب بأبي العبرية الحديثة. وكان ابن يهوذا هذا يرى أن كل جذر موجود في اللغة العربية كان في الماضي موجوداً في العبرية أيضاً. وبما أن كتابَي العهد القديم والمشناة هما الكتابان الوحيدان اللذان حفظهما الزمان في اللغة العبرية القديمة وأن هذين الكتابين لا يحتويان على كل الجذور العبرية التي كانت مستعملة في القديم فإنه لا بد من النظر في العربية، وهي أغنى اللغات السامية على الإطلاق، واستعارة كل الجذور اللغوية الناقصة في العبرية منها، وهذا ما فعله ابن يهوذا بالفعل رغم المعارضة الشديدة التي أبداها المتطرفون القادمون من بولندة وألمانية وغيرهما من دول أوربا الغربية لأنهم كانوا يفضلون الاستعارة من اللغات الأوربية.

وعودة إلى موضوع الأدب العبري العربي أقدم إليكم نماذج منه، اخترت منها مقاطع تتعلق بالقرابة بين العربية والعبرية والسريانية، وهي اللغات السامية المعروفة آنذاك، مع التنبيه إلى أن طبعات تلك الكتب تحتوي على أخطاء لغوية ومطبعية كثيرة أحياناً أردفها بـ[هكذا] وأحيانا أتركها على حالها. وأشير إلى أن الآراء المتعلقة بالقرابة اللغوية تتضمن تفسيرات وفق الروايات اليهودية، إن عدمت الصحة والدقة فإنها لم تخطئ حقيقة القرابة اللغوية الثابتة.

يهوذا بن قريش (الرسالة، صفحة 2 و2=مكرر):

"وإنما كانت العلة في هذا التشابه والسبب في هذا التمازج قرب المجاورة في النسب لأن تارح أبو [هكذا] إبراهيم كان سريانياً ولبان سريانياً. وكان إسماعيل وقدر مستعربين من دور הפלגה من زمان البلبلة في بابل ... وإبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام متمسكين [هكذا] بـ לשון קדש [لشون قودش = اللسان المقدس] فتشابهت اللغة من قبل الممازجة كما نشاهد في كل بلد مجاور لبلد مخالف للغته من امتزاج بعض الألفاظ بينهم واستعارة اللسان بعضهم من بعض فهذا سبب ما وجدناه من تشابه العبراني بالعربي غير طبع الحروف التي يفتتح بها في أول الكلام والحروف المستعملة في أواسط الكلام والحروف التي يختم فيها [هكذا] في أوخر الكلام. فإن العبرانية والسريانية والعربية مطبوعة في ذلك على قوالب واحدة. وليس ذلك بموجود في لغة من سائر لغات الأمم سوى لسان العبراني والسرياني والعربي".

يهوذا اللاوي (كتاب الخزري، 2:68):

"فإنها [أي العبرانية] اللغة التي أوحي بها إلى آدم وحواء وبها تلافظا ... وقد كان إبراهيم سريانياً في אור קשדים [أور الكلدانيين (والحق هي أور السومريين)] لأن السريانية لغة קשדים [= الكلدان]. وكانت له العبرانية لغة خاصة לשון קדש [لشون قودش = اللسان المقدس] والسريانية לשון חול [لشون حول = لسان حال]. لذلك حملها إسماعيل إلى العرب فصارت هذه الثلاث لغات السريانية والعربية والعبرانية لغات متشابهة في أسمائها وأنحائها وتصاريفها".

مروان بن جناح (كتاب اللمع، صفحة 7-8):

"أفلا تراهم [الضمير عائد إلى علماء التلمود] يفسرون كتب الله من اللسان اليوناني والفارسي والعربي والإفريقي وغيره من الألسن؟ فلما رأينا ذلك منهم لم نتحرج [من الاستشهاد] على ما لا شاهد عليه من العبراني بما وجدناه موافقاً ومجانساً له من اللسان العربي إذ هو أكثر اللغات بعد السرياني شبهاً بلساننا. وأما اعتلاله وتصريفه ومجازاته واستعمالاته فهو في جميع ذلك أقرب إلى لساننا من غيره من الألسن، يعلم ذلك من العبرانيين الراسخون في علم لسان العرب، النافذون فيه وما أقلهم"!

ومن الجدير بالذكر أن كتاب التوراة يحتوي على الكثير من الكلمات المجهولة المعنى تسمى في الدراسات التوراتية بـ hapax legomena (من اليونانية ومعناها "الكلمات التي وردت مرة واحدة في النص" وترادف "الغريب أو النادر" في دراسات العربية). ولا سبيل إلى تفسير تلك الكلمات إلا بمقارنتها بالعربية وأول من اتبع هذا المنهج هو سعاديا الفيومي (القرن الثالث للهجرة) في كتابه "كتاب الثمانين لفظة المفردة" وهو كتاب مطبوع.

ابن عزرا (كتاب المحاضرة والمذاكرة، صفحة 21 و22):

"وأما المقاربة التي بين اللغات العبرانية والسريانية والعربية فبسبب تصاقب الديار وتداني الأمصار، حتى أن لا فرق بينها في أكثر أسماء الجواهر إلا بمقدار اليبس والرطوبة، وسببها اختلاف الأهوية والمياه المتقدم ذكرهما. وعلل أبو إبراهيم ابن برون رضي الله عنه هذا التشابه الذي بين هذه الثلاث لغات بغير هذا التعليل، وما أرى ذلك. على أنه ما قصر في أكثر ما أتى به في تأليفه ذاك الملقب بالموازنة من التقارب بين الأنحاء واللغات في الملتين حتى ذكر ألفاظاً قليلة الكم توافقت [العبرية] فيها اللغة اللطينية والبربرية، وهذا أمر إنما وقع في ما أظن بالاتفاق".

وقد ألف ابن برون كتاباً قيماً اسمه "كتاب الموازنة" بين العربية والعبرية يدل على مدى تطور علم اللغة المقارن في تلك الفترة. وكان يهوذا بن قريش قد سبقه إلى ذلك في "الرسالة" وقد قارن فيها بين العربية والعبرية والسريانية إلا أن ابن برون توسع كثيراً في كتابه الذي أفرده للعربية والعبرية فقط.

وللاستئناس أذكر رأي ابن حزم الأندلسي في العلاقة بين العربية والسريانية والعبرية، وعندي أن ابن حزم كان عارفاً بتلك اللغات كما يبدو من رسالته "الرد على ابن النرغيلة اليهودي" وكما يستشف من كتابه "الفصل في الملل والأهواء والنحل". يقول ابن حزم في الإحكام في أصول الأحكام (جزء 1 صفحة 30):

"إلا أن الذي وقفنا عليه وعلمناه يقينا أن السريانية والعبرانية والعربية التي هي لغة مضر لا لغة حمير لغة واحدة تبدلت بتبدل بمساكن أهلها فحدث فيها جرش كالذي يحدث من الأندلسي إذا رام نغمة أهل القيروان، ومن القيرواني إذا رام نغمة الأندلسي، ومن الخراساني إذا رام نغمتهما. ونحن نجد من إذا سمع لغة فحص البلوط، وهي على مسافة ليلة واحدة من قرطبة، كاد أن يقول إنها غير لغة أهل قرطبة. وهكذا في كثير من البلاد فإنه بمجاورة أهل البلدة بأمة أخرى تتبدل لغتها تبدلاً لا يخفى على من تأمله.

ونحن نجد العامة قد بدلت الألفاظ في اللغة العربية تبديلاً وهو في البعد عن أصل تلك الكلمة كلغة أخرى ولا فرق، فنجدهم يقولون في العنب "العينب" وفي السوط "أسطوط" وفي ثلاثة دنانير "ثلثدا". فإذا تعرب البربري فأراد أن يقول الشجرة قال "السجرة"! وإذا تعرب الجليقي أبدل من العين والحاء هاء فيقول "مهمداً" إذا أراد أن يقول "محمداً". ومثل هذا كثير. فمن تدبر العربية والعبرانية والسريانية أيقن أن اختلافها إنما هو من نحو ما ذكرنا من تبديل ألفاظ الناس على طول الأزمان واختلاف البلدان ومجاورة الأمم، وأنها لغة واحدة في الأصل".

ورأي ابن حزم ملفت للنظر، وهو الرأي المعتمد اليوم في الدراسات السامية المعاصرة. وبذلك يكون ابن حزم أول عالم أقر بوجود لغة أصلية تفرعت اللغات السامية عنها، يطلق عليها علماء الساميات اليوم "اللغة السامية الأولى (Proto-Semitic)".


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*حاشية:

لكي نعي مدى تأثير الحضارة الإسلامية في اليهود وفي آدابهم وحتى سلوكهم، ونفهم كيف تخلى اليهود في الحواضر الإسلامية عن مصطلحاتهم الدينية العبرية واستبدلوها بمصطلحات إسلامية عربية للدلالة على أمور ديانتهم ـ وهو الأمر الذي لم يفعلوه قط في شتاتهم ـ أورد نصوصاً بمثابة الشهادة لاثنين من علمائهم عن حياتهم في ظل الحضارة الإسلامية، اخترتها لكم من كتابين الأول قديم والآخر حديث.

1. الفاسي (القرن الثالث الهجري. المصدر: كتاب جامع الألفاظ. مجلدان. نشره س.ل. سكوس في نيويورك بين 1936-1945. المجلد الأول، صفحة 375):

"فمن وقت قامت دولة إسماعيل [= العرب] وجد إسرائيل [= اليهود] راحة كبيرة بما أكنفوهم واستظلوا بظلهم ثم أصابوا سبيلاً للدخول إلى القدس ليصلوا بهذا الهيكل". ومن المعروف أن البيزنطيين كانوا منعوا اليهود من دخول بيت المقدس.

2. الفاسي (المصدر نفسه، المجلد الأول، صفحة 11):

ומאת אלהינו היתה זות כי הטה עלינו חסד לפני מלכות ישמעאל בעת אשר פשטה ידם ולכדו את הארץ הצבי מיד אדום ובאו ירושלים היו עמהם אנשים מבני ישראל הראו להם מקום המקדש וישבו עמהם מאז ועד היום ...

"ومن فضل الله علينا أن من علينا بنعمة [ألا وهي] قيام ملك إسماعيل [= العرب]؛ فعندما ظهر نجمهم وفتحوا فلسطين وحرروها من الأدوميين [= الروم] ودخلوا بيت المقدس، كان معهم نفر من بني إسرائيل دخلوا معهم وأروهم المكان المقدس [= الصخرة] واستقروا فيها [= القدس] منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا".

3. المؤرخ اليهودي أبراهام س. هالكين (Abraham S. Halkin, in: L. Frankelstein, The Jews, their History, Culture and Religion. II vols. Philadelphia, 5726/1966. p. 1117 ):

“Yet, in general, life under Muslim rule was as comfortable as one as the Jews have never had under foreign domination, and the average individual probably found little to complain of on religious ground”.

ويضيف أيضاً (المصدر نفسه، صفحة 1119):

“Yet, if we exclude modern Hebrew and Yiddish literatures, which have their on causes and explanations, and cannot figure in this generalization, the Arabic period is the only one where this contact [between Arab and Jews/Islam and Judaism] resulted in a lasting and positive contribution to the Jewish cultural heritage, and produced works which have been recognized and revered by Jews of other day’s and other lands”.

وقائمة شهادات علمائهم طويلة جداً ..












عرض البوم صور عبدالرحمن السليمان   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2010, 08:19 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
هاني درويش
اللقب:
شاعر عروبي/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 40
الدولة: سوريا
المشاركات: 963
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
هاني درويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : منتدى اللغة العبرية ...ساهم بتعلم وتعليم لغة عدوك
افتراضي

السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكر بلا حدود
والى مزيد من الثقافة التي نحن بأمس الحاجة اليها
بارك الله بكم
هاني












توقيع هاني درويش

[CENTER][frame="2 50"][/CENTER]

[SIZE=4][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=red]هاني درويش[/COLOR][/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=4][COLOR=red]عضو رابطة الجواشن[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[CENTER][/CENTER]
[CENTER][/COLOR][/FONT][/SIZE][/frame][/CENTER]


عرض البوم صور هاني درويش   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2010, 12:12 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن السليمان
اللقب:
بروفيسور/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 231
الدولة: بلجيكا - المغرب
المشاركات: 308
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : منتدى اللغة العبرية ...ساهم بتعلم وتعليم لغة عدوك
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاني درويش نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكر بلا حدود
والى مزيد من الثقافة التي نحن بأمس الحاجة اليها
بارك الله بكم
هاني

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
شكرا جزيلا على استحسانك المقالة أخي الكريم.
وهلا وغلا.












عرض البوم صور عبدالرحمن السليمان   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2010, 11:07 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.35 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : منتدى اللغة العبرية ...ساهم بتعلم وتعليم لغة عدوك
افتراضي


دكتور وماذا عن المرحلةالتي سبقت القرن الثاني الهجري؟
تثبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــت












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2010, 06:06 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
شاكر شبير
اللقب:
بروفيسور/ مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 42
المشاركات: 183
بمعدل : 0.06 يوميا
الإتصالات
الحالة:
شاكر شبير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : منتدى اللغة العبرية ...ساهم بتعلم وتعليم لغة عدوك
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين



لوحة رقم (01): اعتذار وتحية!


عندما أكتب في موقع مثل واتا الحرة، فالمداخلة تأخذ وقت ليس بالهين، فأنا أكتبها بكل عناية، لأنني في مواجهة لجنة من النخبة مختصين في كافة التخصصات .. فهناك مختص في الطب وعلم النفس والهندسة واللغات السامية وكلهم يقرأوا ما أكتب .. لذا فالواحد في واتا الحرة كما يقول المثل يقعد أعوج .. فلا أحد يراه .. لكن يتكلم عدل .. فالكل يقرأ!

كما أنه للأسف الشديد يكون الإنسان في القطاع الأهلي ملزماً بمواعيد تسليم محددة، وقد يطرأ تغييرات ظرفية لا بد من وضعها في الاعتبار .. كأن تغير وزارة مواعيد التقديم فيضطر الاستشاري إلى مسارعة العمل. مثل هذه الأمور هو ما أعاقني عن المشاركة المبكرة! ومن البداية أود أن أعتذر لتأخري في تناول هذا الموضوع الحيوي.

وأحيي أخي الكريم الأديب الدكتور عبدالرحمن السليمان .. في أول تقابل معه وجهاً لوجه في واتا الحرة .. بعد فك ارتهانها .. ولا شك أن أصحاب الحركة التصحيحية في واتا يقدرون دورك الرائد في تأسيس واتا .. وها هي واتا بعد فك ارتهانها .. عادت إليك .. وعدت إليها .. ونحن معاً في نفس المسيرة خدمة لهذه الأمة العظيمة.

وبالله التوفيق،،،












عرض البوم صور شاكر شبير   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2010, 06:23 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
شاكر شبير
اللقب:
بروفيسور/ مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 42
المشاركات: 183
بمعدل : 0.06 يوميا
الإتصالات
الحالة:
شاكر شبير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : منتدى اللغة العبرية ...ساهم بتعلم وتعليم لغة عدوك
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم واصلاة والسلام على رسوله الأمين

لوحة رقم (02): مفاهيم ضرورية!

لا شك أن ما يطرحه أخي الكريم الدكتور عبدالرحمن السليمان مرتبط بحوادث مفصلية في تاريخ البشرية .. وبعض آثارها ما زلنا نعاني منه اليوم! لا شك أن اليهود يعترفون بأن عصرهم الأندلسي .. هو العصر الذهبي لهم .. ليس فقط في اللغة .. بل في اللغة والفكر .. لكن هذه الحقيقة تم بترها عن الخلفية الإسلامية في الأندلس .. ثم تفعيلها .. فابن ميمون أعظم مفكر في التاريخ اليهودي هو نتاج تلك البيئة! وقبل أن أداخل في الموضوع أود تقديم المفاهيم التالية للقارئ الكريم:

أولاً: مفهوم التاريخ الوضعي The Positive History
ثانياً: مفهوم التاريخ الحقيقي Defacto Events History
ثالثاً: مفهوم التاريخ المفعل Activated History
رابعاً: مفهوم التاريخ المهمل Neglected History

تحفيز: لنأخذ قصة خيالية من الواقع الاجتماعي وإن كان من الممكن أن تحدث في كل لحظة في الحياة:
لنفرض أن طالب فقير .. ولنعطيه اسمه طالب على سبيل المثال .. أنهى الثانوية العامة وأراد أن يدرس في الجامعة .. لكن ليس لديه إمكانيات مالية للذهاب إلى الجامعة .. تبرع له رجل اسمه خيري بالإنفاق عليه .. فهو يدفع الرسوم ويرسل له مصروفاً شهرياً .. ربما بالكاد يكفي! وعندما كتب طالب لخيري يريد زيادة في المصروف لمواجهة الالتزامات المتزايدة .. يرد خيري أنه ملتزم بما تم الاتفاق عليه! وهو أمر بلا شك يزعج طالب منه .. فكان يعمل في نهاية الأسبوع .. وأحياناً يرسل له أخوه بعض الدراهم تبحبح من مصروفه .. وبقي هذا الحال إلى أن تخرج طالب من الجامعة. تخرج طالب هي صيرورة آل إليها نتيجة الحدث.

هناك التزام أخلاقي من طالب تجاه خيري .. فهو الذي أنفق عليه .. لكنه منزعج من تصرفه واعتذاره عن زيادة المصروف التي طلبها .. والتي ربما له الحق في طلبها! فأخذ طالب يشيع بأنه أنفق على نفسه .. وكان أخوه يساعده .. ولم يأت بذكر خيري إلا عندما يأتي ذكر خيري .. فيقول إنه صرف علي في الجامعة.

بهذا العمل اعترف طالب بأن خيري قد أنفق عليه في الجامعة .. كحقيقة لا لبس فيها .. لكن لا التزامات أدبية أو أخلاقية عليه تترتب على ذلك. فهو الذي أنفق على نفسه .. كما أن أخيه هو الذي أرسل إليه مصروفاً.

كحقيقة تاريخية: خيري هو من أنفق على طالب!
لأسباب في نفس طالب، قام بإهمال الحقيقة التاريخية ..
وقام بتفعيل حدث تاريخي هامشي .. وإعطائه وزناً أكثر مما يستحق.
وأصحبت صيرورة طالب مرتبطة بحدثين هامشيين .. وما تم هنا هو تفعيل لهذين الحدثين. هذين الحدثين هما التاريخ المفعل لطالب Activated History، والحدث التي تم اهماله وعدم ربطه بالصيرورة هو التاريخ المهمل Neglected History. أو غير المفعل Non-Activated History.

التاريخ الوضعي هو توثيق الأحداث التاريخية كما وصلت إلينا في مجال في حقبة تاريخية معطاة.
التاريخ الحقيقي هو توثيق الأحداث التاريخية لكما وقعت أي كأمر واقع.
التاريخ المفعل هو مجمل الأحداث التي تشكل الصيرورة الحالية، سواء كانت النظرة إليها إيجاباً أم سلباً. وليس بالضرورة أن يكون التاريخ المفعل حقيقياً! فقد يكون أسطورياً أي نابع من أساطير!
التاريخ المهمل هو مجمل الأحداث التي لا تلعب دوراً في تشكيل الصيرورة الحالية. وليس بالضرورة أن يكون الدور الحقيقي للتاريخ المهمل هامشياً!

مرة استمعت إلى تقرير وثائقي عن القتلى من قوات الحلفاء على أرض الفيليبين .. واسترعى انتباهي أن صاحب التقرير .. ترك آلاف من القتلى من المسيحيين والمسلمين وركز على بضعة قبور ليهود .. وبدا التقرير وكأن اليهود هم شهداء الحرية للدفاع عن حرية الفيليبين .. مع أن نسبة من سقطوا من اليهود لغير اليهود كانت أقل بكثير من نسبتهم في المجتمع! فكانوا على ما أذكر حوالي أربعة قبور إلى عدة آلاف سقطوا قتلى من الحلفاء.أي أقل من 0.5% بينما نسبتهم في المجتمع الأمريكي تزيد عن 2.5%!

في هذا المثال (التقرير عن الفيليبين):
التاريخ الوضعي هو توثيق أن اليهود لعبوا دوراً هاماً في الدفاع عن حرية الفيليبين.
التاريخ الحقيقي أن الوحدات الأمريكية من جيش الحلفاء بتركيبته الديمغرافية قامت بتحرير الفيليبين. واليهود كانوا بأقل من نسبتهم الديمغرافية في الولايات المتحدة.
التاريخ المفعل: الجيش الأمريكي وبالذات اليهود كانوا المدافعين عن حرية الفليبين.
التاريخ المهمل: تركيبة المسلمين في وحدات الجيش الأمريكي من قوات الحلفاء!

العلاقة بين التاريخ الوضعي والتاريخ الحقيقي هي مسألة عملية تخضع للمعايير العلمية. في تاريخ المحرقة محرم بحث العلاقة بين التاريخ الوضعي والحقيقي .. وكأننا أمام وصاية جديدة على الفكر الإنساني .. وهي حركة معاكسة للتنوير! البروفسور الأمريكي تم إنهاء عمله بجامعة كاليفورنيا عندما شكك في المحرقة! اليهود محترفون في التزييف التاريخي .. ولا يستحون من اكتشافهم .. وقد أطلق رسوله الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعت "بهت".

في عام 1948 عرفت الأمم المتحدة الإبادة الجماعية Genocide بأنها عمل يهدف جزئياً أو كلياً لتدمير مجموعة قومية أو إثنية عرقية كلياً أو جزئياً. ألا ينطبق هذا التعريف تماماً على أعمال إسرائيل ضد الفلسطينيين؟! أليس هذا ما تقوم به إسرائيل اليوم؟! لماذا لا يشار إلى ما تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين على أنه إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني؟! ألا تعترف إسرائيل علناً أمام الجميع تخوفها مما تسميه القنبلة الديمغرافية .. وأنها تريد أن تقضي عليها من خلال تدمير الشعب الفلسطيني جزئياً أو كلياً؟! لماذا يرى الكونجرس الأمريكي أن قتل الأرمن على يد الأتراك إبادة جماعية ولا يرى فيما تقوم به إسرائيل إبادة جماعية للشعب الفلسطيني؟! أليس ما حدث للأتراك قد انتهي .. أي لن نستطيع وقفه .. فقد تم .. المهم أن لا يعود، بينما إسرائيل عملها مستمر .. ويمكن إيقافه؟! أليس الأولى تناول موضوع الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني؟! ماقام به الكونجرس الأمريكي ليس عملاً إنسانياً؛ فهو عمل سياسي لتفعيل الحادثة .. أي محاولة إدخالها في التاريخ المفعل! بينما تناول الإبادة التي تقوم بها إسرائيل ضد الفلسطينيين هي عمل إنساني .. لأنها تعني محاولة إيقاف هذا العمل الإجرامي .. أليس كذلك؟!

وبالله التوفيق،،،












عرض البوم صور شاكر شبير   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2010, 06:32 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
شاكر شبير
اللقب:
بروفيسور/ مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 42
المشاركات: 183
بمعدل : 0.06 يوميا
الإتصالات
الحالة:
شاكر شبير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : منتدى اللغة العبرية ...ساهم بتعلم وتعليم لغة عدوك
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم واصلاة والسلام على رسوله الأمين

لوحة رقم (03): أبعاد أخرى!

أود في البداية أن أناقش ظرفية انتقال الحضارة الإسلامية إلى الحضارة الغربية .. فلا شك أن ما انتقل إلى أوروبا وأرسى دعائم الحضارة الأوروبية أو ما يطلق عليها الحضارة الغربية هي الحضارة الإسلامية .. وليس الحضارة اليونانية! وكانت الحضارة اليونانية والبابلية حشوات في الحضارة الإسلامية. ولأسباب لا تخفي عليكم .. مثل سيطرة الكنيسة على الفكر في القرون الوسطى .. وتعصبها المقيت ضد الإسلام .. بدأت محاولة أخذ الحشوة ومحاولة غسلها من التركيبة الإسلامية التي وصلت! بحيث بدا بشكل عام أن الحضارة الغربية المعاصرة هي وليدة الحضارة اليونانية .. ولا علاقة لها بالحضارة الإسلامية.

اليهود الذين تعلموا على يد العرب المسلمين في الأندلس .. أصبحوا من نقلة المخزون الحضاري الإسلامي لأوروبا. وبسبب حقدهم على من يعيشوا بين ظهرانيهم .. لقوا تجاوباً من الكنيسة .. فاستخدمتهم. إضافة إلى أن تدريس اللغة العبرية هو جزء من دراسة اللاهوت. فالعهد القديم من الكتاب المقدس كتب باللغة العبرية .. ورجال الدين بحتاجوا إليها عند دراسته.

من هنا أصبحت اللغة العبرية هي المصفاة التي دخل منها مخزون الحضارة الإسلامية إلى أوروبا .. وقد كانت هذه المصفاة تتسم بصفتين هما:

1. الحقد على الحضارة الإسلامية بالرغم من تمتعهم بكافة حقوقهم. وهذا حال اليهود في كافة المجتمعات التي عاشوا بها .. حيث يعتبروهم أغياراً (جوييم)، أي أن كره اليهود للمجتمعات التي يعيشوا بها هو نفسي، ولا يرتكن بالضرورة إلى ظروف موضوعية. فقد ساعد يهود الأندلس الفرنجة على المسلمين! وعند سقوط الأندلس تم طردهم مع المسلمين .. ولم يجدوا أحداً يحتضنهم غير غير المجتمعات المسلمة، كما حصل في الدولة العثمانية وشمال أفريقيا كما أشار أخي الكريم الدكتور عبدالرحمن السليمان في مداخلته!

2. صفة الأنانية والتمركز حول الذات: فكل الحقائق قابلة للتزييف .. ليتم وضع اليهود على أنهم رواد الإنسانية. فخذ مثلاً ابن ميمون وهو مفكر من الدرجة الثالثة إذا ما قورن بمفكرين أمثال الإمام أبي حامد الغزالي .. كما قال أخي الكريم الأستاذ عبدالرحمن السليمان عنه: (وألف موسى بن ميمون كتبه، خصوصاً كتابه الشهير "دلالة الحائرين"، على غرار كتبالكندي والفارابي وابن سينا وغيرهم في محاولة التوفيق بين النقل والعقل). ومع ذلك في تاريخ الفلسفة .. مفكر كبير مثل هيجل يأتي على الحضارة الإنسانية ليكتب عن تاريخ وفاة أو مولد المفكرين المسلمين أمثال الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد. ولم يتجاوز ذلك إلا عن الإمام أبي حامد الغزالي حيث كتب فقرة عنه. وإذا ما نظرنا ما كتبه عن ابن ميمون .. نجده قد كتب أكثر من 3 صفحات! مما يرى المرء إلى أي درجة وصل التزييف في التاريخ الوضعي الحالي، وهو ما يعني احتياجه إلى مزيد من التكرير لتنقيته من هذه الملوثات.

بالطبع النزوع لمعرفة الحقيقة هي إحدى المواصفات الإنسانية .. فقد قام في الغرب نفسه من يدافع عن التاريخ الحقيقي مقابل التاريخ الوضعي لينصف العرب والإسلام .. فهذه المستشرقة الألمانية "سيجريد هونكه" تقوم بتأليف كتاب أسمته "شمس العرب تطلع على الغرب". لذا فمعركتنا مع الكيان الصهيوني هي معركة حضارية .. معركة الحقيقة ضد الزيف، معركة الحق ضد الباطل.

إن المصفاة التي دخل منها مخزون الحضارة الإسلامية إلى الحضارة الغربية بحاجة إلى إعادة فحص وقراءة .. لفرز وإخراج الملوثات التي دخلت عن طريق هذه المصفاة!

وبالله التوفيق،،،












عرض البوم صور شاكر شبير   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2010, 07:06 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
محمد إسحاق الريفي
اللقب:
بروفيسور/ مجلس الحكماء
 
الصورة الرمزية محمد إسحاق الريفي

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 45
المشاركات: 350
بمعدل : 0.11 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد إسحاق الريفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : منتدى اللغة العبرية ...ساهم بتعلم وتعليم لغة عدوك
افتراضي

أخي الكريم الأديب الدكتور عبد الرحمان السليمان،

أشكرك جزيلا على هذه المعلومات القيمة التي لم أكن لأتعلمها لولا أنني قرأت دراستك القمية. وفي الحقيقة، كنت أبحث عن مثل هذه المعلومات منذ وقت طويل، وخاصة اللغة الأصل، فهل هي العربية أم العبرية، وأعتقد أنك عززت ما لدي من معلومات بأن العربية هي الأصل، حيث أن العربية هي اللغة التي تفوق اللغات الأخرى جميعا بغنى جذورها اللغوية، فهي تضم نحو 16000 جذر لغوي، وحبذا لو تصحح لي هذه المعلومات إن كانت خاطئة.

جزاك الله خيرا

تحياتي ومودتي












توقيع محمد إسحاق الريفي

[CENTER]
[SIZE="6"][COLOR="Red"][FONT="Traditional Arabic"]قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه[COLOR="White"]=====[/COLOR]والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER]


عرض البوم صور محمد إسحاق الريفي   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 02:25 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
مرمر القاسم
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية مرمر القاسم

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 244
المشاركات: 19
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
مرمر القاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : منتدى اللغة العبرية ...ساهم بتعلم وتعليم لغة عدوك
افتراضي

ומאת אלהינו היתה זות כי הטה עלינו חסד לפני מלכות ישמעאל בעת אשר פשטה ידם ולכדו את הארץ הצבי מיד אדום ובאו ירושלים היו עמהם אנשים מבני ישראל הראו להם מקום המקדש וישבו עמהם מאז ועד היום ...

"ومن فضل الله علينا أن من علينا بنعمة [ألا وهي] قيام ملك إسماعيل [= العرب]؛ فعندما ظهر نجمهم وفتحوا فلسطين وحرروها من الأدوميين [= الروم] ودخلوا بيت المقدس، كان معهم نفر من بني إسرائيل دخلوا معهم وأروهم المكان المقدس [= الصخرة] واستقروا فيها [= القدس] منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا".


أستاذي الفاضل معذرة منك أرجو التوضيح هنا بخصوص الترجمة ... ما هو بالأحمر " قبل أن تمنح المملكة نعمة اسماعيل ....

تقبل تقديري












عرض البوم صور مرمر القاسم   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 03:09 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن السليمان
اللقب:
بروفيسور/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 231
الدولة: بلجيكا - المغرب
المشاركات: 308
بمعدل : 0.10 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : عبدالرحمن السليمان المنتدى : منتدى اللغة العبرية ...ساهم بتعلم وتعليم لغة عدوك
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد محمد المقداد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:

دكتور وماذا عن المرحلةالتي سبقت القرن الثاني الهجري؟
تثبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

أخي العزيز الأستاذ فريد، ثبّته الله على الصراط المستقيم،

لم أفهم السؤال جيدا: فهل تقصد وضع اليهود قبل القرن الثاني الهجري، أم وضع أسفار العهد القديم قبل القرن الثاني الهجري؟ فهذان موضوعان مختلفان والإجابة على السؤال الثاني تتطلب بعض التفصيل، لذلك أرجو من حضرتك الكريمة بسط السؤال قليلا حتى أحضر الجواب عليه إن شاء الله.

وتحية طيبة عطرة.












عرض البوم صور عبدالرحمن السليمان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة لعميد الأدب العربي طه حسين عن الإسلام و.mp4 الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اليوتيوب 0 04-26-2012 07:15 AM
قراءة متأنية برسالة في البعد القومي لرسالة المجاهد عزة إبراهيم إلى الشعب العربي الليب ابو برزان القيسي قضايا عربية وإسلامية 2 08-01-2011 01:16 AM
انطلاقة سلسلة كشف الحجاب عن الأدب العربي! عبدالرحمن السليمان اخبار ادبية وثقافية 5 01-05-2011 02:04 AM
اتجاهات الأدب العربي في السنين المائة الأخيرة الباسم وليد المكتبة الأدب والتراث والاصدارات 0 03-10-2010 03:27 AM
السخرية في الأدب العربي..../ نقل عبد الرشيد حاجب عبد الرشيد جاجب ملتقى مؤسس أكاديمية الق.ق.ج أ. عبد الرشيد حاجب'؟ 14 03-01-2010 05:20 AM


الساعة الآن 11:12 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com