.............
 

آخر 12 مشاركات
العراقيون يريدون وطناً ****************************** داود... > > > ديمقراطية (4) ارهاب... > > حسن حاتم المذكور > > ... مؤتمر منظمة المعتربين العراقيين الثاني عشر الذي أنعقد قي...
أقوى كاري كاتير في صحيفة الكارديان هز الولايات المتحدة... رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلال شاكر وثيقة:الأمم المتحدة تقترح خطة لتجاوز الأزمة في العراق وتحذر...
📜 📜 📜 للصباح حكايه : القلم المرمر #عادل محمود سافر العالم... > > > > > كونفدرالية بطعم التظاهر ‎ > > علاء الخطيب > > >... 'رحلتي مع النهر الثالث' عبدالرزاق عبدالواحد الشاعر العراقي...
تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... تجمع النقابات في النجف يحذر من محاولات جهات سياسية اختراق... ارتفاع عدد ضحايا استهداف القوّات الحكومية للمتظاهرين يشير...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-15-2010, 10:27 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى :   منتدى المقاومة العربية
افتراضيحوار على حافة الهاوية

حوار .. على حافة الهاويه
--------------------
دوى رنين الهاتف الأحمر في واشنطن , بعد منتصف الليل , فاستيقظ الرئيس الأمريكي منتفضا من نومه , ورفع سماعة الهاتف ليتحدث مع قرينه الروسي الذي قال بصوت أجش :
إسرائيل تهدد حلفاءنا العرب في الشرق الأوسط , وتحشد قواتها على حدودهم , وهذا تهديد خطير للهيبة السوفييتية في العالم كله , لن نسمح بتجاوزه مهما كانت الأسباب , ولو عادى الأمر إلى نشوب حرب مدمرة , ويكفي أن سمعتنا العسكرية اهتزت مرة سابقة في سنة 1967 , فتدخلوا في الأمر , والا ضاعت الأمور من بين أيدينا إلى الأبد ...!!

فقال الرئيس الأمريكي بلهجة التحدي والعناد :
إننا لا نستطيع إرغام إسرائيل على القبول بأشياء لا نقبلها لأنفسنا , وقد علمنا بحشودهم , وكل ما نستطيع أن نعدكم به هو النصيحة لإسرائيل لضبط النفس فقط , لكن أي تدخل سوفييتي من جانبكم في الحرب إذا ما نشبت لن نتجاهله , ولن نقف جامدين إزاءه , ولو كان الثمن حربا عالمية ثالثة .

فقال الرئيس السوفييتي :
انتم تعلمون بأننا سوف نخاطر بالحرب مع حلفائنا إذا ما هددت عواصمهم بالاحتلال الاسرائيلى لها , لان المسالة تتجاوز كونها صراعا عربيا إسرائيليا , بكثير , فالثقة بنا ستهتز حتما , وبعد أن فقدنا (ص) الحليف الأقوى في المنطقة لنا سابقا , سنخسر البقية الباقية من حلفائنا , وسنعتبر ذلك لعبة أمريكية مخططة من جانبكم للهيمنة الكاملة على المنطقة وإبعادنا عنها , وبالتالي التقليل من دورنا الاستراتيجي , وقيمتنا العالمية العسكرية في العالم بأسره ..

فقال الرئيس الأمريكي :
لماذا لا نتركهم يحاربون في الميدان وحدهم دون تدخل من جانبنا او جانبكم ؟
فقال الرئيس الروسي :
وهل ستصمتون , لو انضمت "ص" للقتال بجانب الطرف العربي ضد إسرائيل ؟

فرد الرئيس الأمريكي :
بالطبع لن نسمح لـ "ص" بالتدخل ضد إسرائيل , لان هناك اتفاقا نضمنه بين "ص" وإسرائيل , بإنهاء حالة الحرب بينهما والى الأبد , وتدخلها في الحرب يلغي تعهداتها الدولية لنا , ويجعلنا مسخا في العالم كله إذا ما خرقت الاتفاق علنا , وكأنها تعلن الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية نفسها ...!!

فقال الرئيس الروسي :
وهذا الكلام ينطبق على اتفاقنا مع حلفائنا العرب الآخرين , فكيف تطلبون منا الصمت , وانتم تعرفون بان موازين القوى في غياب "ص" لصالح إسرائيل وحدها ؟

فقال الرئيس الأمريكي :
ما دام هذا هو الحال مع حلفائكم العرب .. لماذا لا يتفاوضون , وتنتهي المشكلة دون منازعات أو حروب ضارية ..!!

فقال الرئيس الروسي :
وهل تعترفون بقيام دولة فلسطينية حسما للصراع ..؟

فقال الرئيس الأمريكي :
ولماذا الدولة الفلسطينية , وهناك كيان فلسطيني موجود ..!!

فقال الرئيس الروسي :
تلك هي مطالب حلفائنا العرب "دولة فلسطينية معترف بها "!!

فقال الرئيس الأمريكي :
الدولة الفلسطينية مصدر تهديد لإسرائيل ووجودها , لا نقبل به ونرفضه ..

فقال الرئيس الروسي :
إذن انتم اخترتم الحرب ضدنا في الشرق الأوسط , ونحن قبلنا التحدي .

وأغلق الرئيس الروسي التليفون , وجلس في مكانه مرتبكا ,

والرئيس الأمريكي يطلب معاونيه ومستشاريه والسفير الإسرائيلي في واشنطن للتباحث في الأمر من كل جوانبه , وهو يقول لمن حوله :
إن الروس لا ينفذون تهديدا لهم , ولن يحاربوا من اجل العرب , لكننا يجب أن ندرس الأمر بروية , ويجب أن تضبط إسرائيل أعصابها قبل الدخول في حرب أخرى جديدة وبالنسبة لـ "ص" فإنها لن تحارب مع العرب من أراضيها , ولكنها ستدعم العرب في أية حرب قامة , وربما يشارك الطيران في القتال ضد إسرائيل , وعلى العموم يجب إن نتصل بالسفير هناك لكي نحذره من مغبة الاشتراك في أي حرب قادمة ضد إسرائيل , حتى نضمن اقل القليل من المشاركة في الحرب القادمة , ونحافظ على إستراتيجيتنا الثابتة في المنطقة دون أي خلل .

وفي الوقت نفسه , توجه وزير الدفاع السوفييتي إلى المنطقة , والتقي هناك بحلفائه من المسؤولين وقال لهم بالحرف الواحد :
عليكم أن تستميلوا "ص" إليكم , وهي الورقة الرابحة في أيدينا الآن ضد المخطط الأمريكي الامبريالي في المنطقة , نلوح به فيتراجعون ويهدأون , وأرجو أن تبذلوا في هذا الاتجاه كل جهد ممكن لكم , لأن الرهان مع أمريكا على "ص" الآن .

وطلب السفير الأمريكي مقابله عاجلة مع شخصية كبيرة من "ص" ليبحث الموقف على عجل , وكان سؤال السفير الأمريكي الوحيد في المقابلة هو مدى الدعم الذي ستقدمه "ص" للأطراف العربية في حالة نشوب أي حرب جديدة في المنطقة , وكان رد الشخصية الكبيرة محددا في ان التزام "ص" بإنهاء حالة الحرب مع إسرائيل , يشترط أساسا عدم نشوب حرب جديدة تكون البادئة فيها إسرائيل , وإذا بدأت إسرائيل أي حرب , فان "ص" ستجد نفسها مضطرة للوقوف بحزم ضد العدوان الإسرائيلي على أية جهة عربية ..!!
وحين سال السفير الأمريكي قائلا :
إلى أي حد ستضطرون للتدخل ضد إسرائيل ..؟؟
فردت الشخصية الكبيرة :
إلى الحد الذي نجده - حكومة وشعبا - مناسبا .
فسال السفير الأمريكي بوضوح قائلا :
هل يصل ذلك إلى حد إلغاء اتفاقية السلام ..
فردت الشخصية الكبيرة :
هذا السؤال يوجه إلى إسرائيل وهي التي تبدأ بالعدوان دائما .
فقال السفير الأمريكي :
إسرائيل تقول إنها مهددة بشكل يومي ومستمر من الفلسطينيين ..!!
فقالت الشخصية الكبيرة :
ولماذا لا نفكر جديا بحل قضيتهم , وتأمين دولة مستقلة لهم ؟..!!
فقال السفير الأمريكي :
إننا نرى في أية دولة فلسطينية مستقلة جديدة , ثغرة سيدخل منها الروس .
فقالت الشخصية الكبيرة :
يمكن أن يضمن ذلك كله المجتمع الدولي بأسره , في أن تكون الدولة الفلسطينية الجديدة , دولة محايدة ومنزوعة السلاح أيضا , تأمينا لحياة شعب مشرد .
فقال السفير الأمريكي :
المسالة ليست بهذه البساطة أبدا , ولكن إذا شئتم فان الدولة الفلسطينية يمكن أن تكون من خلال الجيران , على شرط أن يتم الصلح بينهم وبين إسرائيل .
فقالت الشخصية الكبيرة ..
ولماذا لا تكون هناك دولة مستقلة للفلسطينيين تسبق انضمامها للجيران , وبعد ذلك ستجد هذه الدولة نفسها مضطرة طبيعيا للاتحاد معهم ؟
فقال السفير الأمريكي :
هذا الحل يعني فوضى عامة وشاملة , ولن تساعد على إيجاد أي حل ..
فسأله الشخصية الكبيرة
كيف ..؟ لا افهم ...!!
فقال السفير الأمريكي :
إن حكومة الولايات المتحدة لن تسجل على نفسها تاريخيا , بأنها أقامت وطنا قوميا هدفه إزالة دولة إسرائيل , الجزء من كيان العالم المتحضر في الأمم المتحدة , والحالة الوحيدة التي يمكننا الاعتراف فيها بحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة هي إلغاء البند الخاص بإزالة وتدمير إسرائيل في الميثاق الفلسطيني .. فهل يوافقون ؟..
فقالت الشخصية الكبيرة :
لا اعتقد ذلك .. على الأقل في المرحلة الحالية ..
فرد السفير الأمريكي :
على العموم , هذه مسالة أخرى , ليس زمان بحثها الآن ..
فقالت الشخصية الكبيرة :
بالنسبة لموقفنا من أي حرب جديدة في المنطقة , فإنني أؤكد بان موقفنا سيكون منسجما مع اتفاقياتنا نصا وروحا .. ولن نسمح بالعدوان
--------------
كان هذا الحوار قبل توقيع اتفاق اوسلو عام 1993م
بعد ان اشتدت الحرب على غزه سبقها نفس الحوار
وشروط جديده
ربما بعد عشرة اعوام اخرى سيكون هناك حوار
ولكن على ماذا
لن يبق شيء يتنازل عنه الفلسطيني سوى لحمه
اللهم احفظنا












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 12-15-2010, 10:56 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :   منتدى المقاومة العربية
افتراضي

دمعات الوالده غاليه
يعني غزه غاليه
يعني احنا مشاعر واحده
يعني كلنا واحد
ويدوم الحب بينا
يدوم العز
بغزه والمنتظر
احنا العرب
الفخر جارنا
وعللي الكوفية عللي
ولولح بيها
وغني عتابا وميجانا
وسامر بيها
لن نرحل
جاثمون على صدورهم
باقون الى ما شاء الله لنا ان نبقى












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 12-15-2010, 11:11 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :   منتدى المقاومة العربية
افتراضي

اشهر سلاحك صادقا
وبه تحل المشكلة
عرب نيام يا اخي
والاقصى تحت المقصلة
وزعامة في برجها
والوضع اصبح بهدلة
من يوم نكبتنا ولا
احد يحل المسالة
اخس عليهم كلهم
فمصيرهم في المزبلة
جاروا علينا سلموا
قدسي لقوم مهزلة
اؤلمرت يلهو ههنا
وزعامتي لا مرجلة
بئس الزعامة كلهم
اشكالهم كالمدحلة
باعوا الديار واوقعوا
شعبي بصلب البلبلة
يا رب خلص قدسنا
من قيدهم والخلخلة
ناموا كاهل الكهف مذ
سلب اليهود الجلجلة
واليوم كلهم بكى
لكن بعيد الزلزلة
فحسابهم ات ولن
استثني منهم افلة
قبل الرحيل جميعهم
للاقصى جاء يقبلة
لكنهم بدموعهم
بقيت اساس المرحلة
قرد وحارسهم هنا
بوش اللعين واسرله
-----------------------
الحاج لطفي الياسيني












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث القدس = حتى لا نصل الى حافة الانفجار الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 05-05-2012 08:43 PM
الحاج حسن الاحمد من يافة الناصرة في ذمة الله الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 12-14-2011 12:56 PM
كلمات على حافة الهاوية ،،، للشاعر : عبد الرحيم محمود عبد الرحيم محمود المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 6 09-20-2011 06:03 PM
أحلام على حافة وطن .... محمد فتحي المقداد  قـصــيــدة الــــــنـــــثــــــر : غسان إخلاصي 10 12-23-2010 11:47 PM


الساعة الآن 12:11 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com