.............
 

آخر 12 مشاركات
الدكتور عبد الامير العبودي والمحلل السياسي لحزب الدعوه... انتفاضة لبنان تحت المجهر الأميركي الأوروبي مجددا حشود الغضب... رسالة تعزية ورثاء بوفاة الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان شقيق...
خلجات من وحي ( ثورة تشرين ) و ( مؤتمر المغتربين ) في... هام جدا الخبير ا يجب إطلاق حملة وطنية للتفاوض على نفط... كما في إيران، احتقان مكتوم في تركيا ينتظر 'خطأ' يوقده تركيا...
كيف أصبح تشي جيفارا أيقونة الثورة والتمرد؟ فيديو / في أجواء أشبه بالعرس.. هكذا تحضر وجبات الطعام... مدخل جامعة الموصل يتزيّن بنسختين طبق الأصل للثور المجنح...
ألمانيا تبحث عنك.. فرص الهجرة دون شروط للباحثين عن الدراسة... :red_circle:حملة اغتيالات للبعثيين تجتاح جنوب العراق أفادت... سيأتي يوم ويتضح للعالم أن إيران هي من فجرت المراقد وأشعلت...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة > القضية السورية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-02-2011, 07:26 AM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : سلوى فريمان المنتدى : القضية السورية
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى فريمان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:



هل ما أقرأه بين الحين و الحين هو لوثة جنون أو هو في الأصل جنس عاطل ؟
انتحار وليس ثورة
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=48134&posted=1#post48134
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. فائد اليوسفي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
أخى أبو صالح شهر كريم وكل عام وأنتم بخير

أنا الأن أعترف بكل ما ذكرت.

فعلى عبد الله صالح إعتمد الديمقراطية فى اليمن وفشلت فعلا لأن جزء كبير فى اليمن يرفض الديمقراطية لذلك تراهم ينتهجون مبدأ تبادل السلطة عن طريق الثورة والشارع بدل الصناديق.

لا ادرى عن اى علمانية تتحدث حقيقة، فما يطالب به الثوار دولة مدنية (علمانية بمسماها الجديد) فإذا كان على عبد الله صالح علمانى فلماذا يثورون عليه؟؟؟؟

أما عن الحداثة فعلا فؤافقك فشلت ايضا كما هى الديمقراطية، فقوى الظلام التى نزلت للشارع لا تريد الحداثة والتطور تريد زرع ثقافة الموت والقتل بحجة الثورة تارة والجهاد تارة.

أول مرة نتفق
عدوى الإجرام القذافي ينتقل إلى اليمن ...
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=48107&posted=1#post48107
يا د.فائد اليوسفي رمضان كريم واسمح لي أقول لك أن َّقرائتك المبنية على التأويلات لا يوجد أي اساس منطقي أو موضوعي يدعمها، وأظن هذه المداخلة توضح كيف مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يؤمن بأنّه يجب أن يتعامل مع النُّخَب الحَاكِمَة على أنّها خلاصة العقل ولذلك يجب أن تظهر كالمعصومة من الأخطاء
ويجب لكي تكون كذلك أن يستخدم التُّقية أو الغاية تبرر الوسيلة واسهل طريقة لتحقيق ذلك اسلوب نظرية المؤامرة لكي تكون شماعة لتبرير الأخطاء من جهة وفي نفس الوقت حجّة لكي تظهر النُّخَب الحَاكِمَة على أنّها خلاصة العقل وحصان طروادة ذلك هو التأويل بعيدا عن أي اسس لغوية ومعجمية وقاموسية
متى ستعي أن الاساس هو أن يكون لكل شخص رأي يختلف عن الرأي الآخر ولا يمكن أن يتطابقا والاستثناء هو الرأي الواحد الذي ينزل من قبل النُّخَب الحَاكِمَة وكل مهمة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة هو التغزل بجماله والتغطية وتبرير سيئاته
متى ستعي أن الحكمة وخصوصا اليمانية أفضل من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتية أو غيرها
متى ستعي أن انتفاضات أدوات العَولَمَة كانت اختراع عربي واسلامي صرف
متى ستعي أن هناك عرب أحرار يمكن أن يكون لهم رأي مبني على اسس منطقية وموضوعية وعلمية،
يا د.فائد اليوسفي يجب أن تتجاوز المحددات الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثيّة في تفكيرك حتى تستطيع رؤية الصورة وفق واقعها الحقيقي ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة الأخلاق بدل لُغة الديمقراطيّة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8264












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 08:15 AM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : سلوى فريمان المنتدى : القضية السورية
افتراضي

انتحار وليس ثورة
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=48139&posted=1#post48139

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعر لطفي الياسيني نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
الدليل القاطع عميل الموساد الذي اعتقل في مصر ففي كل دولة عربية عشرات الموساد والماسونية العالمية
عزيزي لطفي الياسيني، كل شخص له أي احترام لنفسه ولذلك يستخدم عقله في المحاولة لاستغلال أي حدث من أجل الاستفادة منه وتوجيهه لخدمة مصالحه بغض النظر إن كان صهيوني أو ماسوني أو حاكم عربي أو أي انسان عادي، هذه مسألة مفروغ منها
ولكن مصيبة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وبسبب عقدة النَّقص تجاه كل ما هو غير عربي أو اسلامي وبالأخص صهيوني أو ماسوني من جهة والنَّظرَة السِّلبيَّة تجاه كل ما يصدر من عربي أو اسلامي من جهة أخرى، وخير وسيلة لذلك هو مفهوم نظرية المؤامرة فيصبح بقدرة قادر إن تواجد أو لم يتواجد أي شيء له علاقة بالصهيونية والماسونية إذن هي وراءه
وهنا يأتي مفهوم جندي الطابور الخامس، في تضخيم ونفخ قدرات العدو بطريقة تؤدي إلى تثبيط العزائم من خلال تحويل وجود جاسوس وهي مسألة طبيعية أليس كذلك؟ إلى أن كل انتفاضات أدوات العَولَمَة هي صنيعة هذا الجاسوس؟!!! لا أدرِ لمَ هذا الاحتقار لجهود العرب والمسلمين يا لطفي الياسيني؟ ومن المستفيد من ذلك؟ خصوصا وأن تلغي جهود الملايين بحجة أنّه تم امساك جاسوس مندس بين الملايين؟!!
السؤال المنطقي والموضوعي يا لطفي الياسيني هو لماذا لم تستطع بقية الحكومات الإمساك بالجواسيس المندسين في كل من سوريا واليمن والأردن والمغرب وغيرها ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة الواقع بدل لُغة الوقوع في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8274












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2011, 10:36 AM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : سلوى فريمان المنتدى : القضية السورية
افتراضي

مستويات ثلاثة من الاضطراب المعوق للثورة
بقلم/ د. سعيد الشهابي

2011-08-02
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
برغم امتداد ربيع الثورات العربية الى موسم الصيف الحار جدا هذا العام، بدون حسم واضح للامور، تطغى على الساحة السياسية افكار وأحاسيس متباينة تتراوح بين اليأس من امكان التغيير المطلوب في ظل ما يبدو من هيمنة قوى الثورة المضادة، والأمل بالتغلب على روح الهزيمة والتخلف والتقاعس، ومعها اساليب النفاق والتآمر والتثبيط من كافة الاطراف المشاركة في اجهاض الثورة. فاذا كانت ضربات شعبي تونس ومصر قد تركت تلك القوى تترنح وتفقد توازنها على مدى الشهرين الاولين بعد استشهاد المواطن التونسي محمد بوعزيزي في 17 كانون الاول/ديسمبر الماضي، فان تلك القوى سرعان ما استعادت توازنها وبدأت تشن ثورتها المضادة بأشرس الاساليب وعلى أوسع نطاق، وبأقذر الوسائل.
وقد مضى الآن شهور ستة منذ انطلاق الثورة المضادة، وما يزال المشهد مضطربا ينذر بالخطر على الثورات التي كانت تمثل لدى الجماهير العربية بارقة 'الامل الوحيدة للخروج من عقود التخلف والاستبداد وتجاوز 'العصر الامريكي' الذي أضعف العالم العربي الى أدنى المستويات. وخلال هذه الفترة بدا المشهد اكثر اضطرابا على مستويات عديدة. انها اضطرابات فكرية وسياسية وحضارية تتواصل مشاهدها عبر الاعلام بشكل ظاهر احيانا وخفي اغلب الاحيان. فالتغيير الذي تنشده الثورات العربية لن يكون محصورا في نتائجه وتداعياته بمجالات الحكم. ففي نظر الغرب على الاقل، انه لا ينفك عن ظاهرة 'الصحوة الاسلامية' التي تصاعدت بعد الثورة الاسلامية في ايران قبل اكثر من ثلاثة عقود، وما تزال تضغط على العالم في علاقاته السياسية ومواقفه الايديولوجية وآفاق تعايشه في ظل استمرار الحراك السياسي في عالم المسلمين وما يمثله من تحد مباشر للنظام السياسي العالمي الذي تتزعمه الولايات المتحدة خصوصا بعد سقوط المنظومة الاشتراكية.
ان حدوث تغييرات جوهرية في انظمة الحكم العربية سيكون معاكسا في نتائجه لما حدث قبل عشرين عاما في اوروبا الشرقية عندما تفكك الاتحاد السوفييتي، وتدخل الغرب بقوة لدعم ثورات الشعوب التي كانت ترزح تحت وطأة الاتحاد السوفييتي. كان ذلك التغيير ليس مقبولا فحسب، بل مطلوبا لاسباب ثقافية ودينية وايديولوجية. فلم يتردد الغرب لحظة واحدة في دعم الثورات التي اطاحت بالانظمة الشيوعية الواحد تلو الآخر، بل اعتبرت ذلك تطورا ضروريا لاعادة صياغة النظام الدولي بالغاء نظام القطبين، وترسيخ أسس 'العالم الحر' في كل اوروبا..
أول مستويات الاضطراب يتمثل بالصراع 'بين قوى الثورة والثورة المضادة. فاذا كان جيل الشباب الذي استيقظ على واقع يزداد مرارة وتخلفا واستبدادا وقمعا يمثل الطرف الاول فقد تزعمت المملكة العربية السعودية الثورة المضادة وخصصت مليارات الدولارات لضمان فشل كافة الثورات العربية، بدون استثناء. هذا الصراع محتدم على نطاق واسع. وفي مؤتمر القاهرة الذي عقد قبل اسبوعين، اتضح وعي شباب الثورة العرب عندما تحمسوا لما طرحته الدكتورة رباب المهدي، الاستاذة بجامعة القاهرة، بان سقوط النظام السعودي يمثل الخطوة الاستراتيجية الاهم لضمان نجاح الثورات، لقد أدرك شباب مصر بان السعودية التي سعت لمنع سقوط حسني مبارك ومارست ضغوطا كبيرة على واشنطن لمنع ذلك السقوط، ما تزال تتآمر على الثورة وتحرك القوى السياسية والدينية التي تسير في ركابها لاختلاق ظروف التوتر والاختلاف الداخلي على ارضيات دينية (بين المسلمين والمسيحيين) ومذهبية (بين السلفيين والصوفيين والشيعة)، وتضغط بشكل خاص على المجلس العسكري لتأجيل وتيرة الاصلاح والانتقال الى الحكم المدني. وما يحدث في مصر يحدث في البلدان الاخرى من سعي متواصل لاجهاض الثورات. فالسعودية تدخلت بقوة في اليمن لدعم نظام علي عبد الله صالح، بحمايته من السقوط واضعاف وحدة الثوار بتحريك الخلافات المذهبية والمناطقية والعشائرية بشكل متواصل. وبعد اصابة الرئيس اليمني في التفجير الذي استهدفه في قصره، نقل الى الرياض للعلاج، وما يزال يطل بين الحين والآخر عبر وسائل الاعلام السعودي لمنع حسم الثورة في صنعاء والمدن الاخرى.
ولا يخفي اليمنيون غضبهم ازاء هذا التدخل الذي ادى الى تواصل سقوط الشهداء وسفك الدماء. اما تدخلها في ليبيا، عبر بوابة الجامعة العربية، فقد حول الثورة الى حرب اهلية بمشاركة قوات حلف الناتو التي دمرت، مع قوات القذافي، البنية التحتية للبلاد وحالت دون انتصار الخيار الشعبي بالاساليب السلمية.
وتدخلت السعودية بشكل عسكري مباشر لقمع ثورة شعب البحرين، وما تزال قواتها تتحدى شباب الثورة في ذلك البلد الخليجي بالمشاركة اليومية في قمع الاحتجاجات والتظاهرات وهدم المساجد واعتقال المواطنين وتعذيبهم. وكان هناك ما يشبه الاجماع 'بين المشاركين في مؤتمر القاهرة على ان ربيع الثورة في العالم العربي توقف في اليوم الذي اخترقت فيه القوات السعودية الحدود مع البحرين وقامت بقمع دموي شرس لثورتها.
منذ ذلك اليوم اتضح مدى اصرار قوى الثورة المضادة على اجهاض الثورات، ومدى تواطؤ الغربيين في ذلك، ومنذ ذلك اليوم تم الترويج لمقولات الصراع الطائفي لمحاصرة الطروحات الوطنية المنفتحة، وافشال مشروع التغيير الهادف للقطيعة مع الماضي القريب في ظل الاستبداد والديكتاتورية..
ثاني المشاهد المضطربة العلاقة بين شباب الثورة وقوى المعارضة التقليدية، وهي علاقة شابها الكثير من التوتر بسبب الاختلاف العميق حول اساليب التغيير (بين الثورة او التطور التدريجي) وسقفه (بين إسقاط الانظمة القائمة او اصلاحها) وموقع الغرب في تلك العملية (بين الاعتماد على النفس بشكل كامل واعتبار الغرب طرفا مباشرا كرس ظاهرة الاستبداد ودعمها، او السعي لاسترضائه او طمأنته او المساومة معه او السعي لاقناعه باحداث اصلاحات محدودة). هذه الاختلافات ساهمت في تأجيل حسم الخيار الثوري واحدثت اختلافات في السياسات والمواقف ازاء انظمة الاستبداد والتحكم. ففيما يصر شباب الثورة على الاستمرار في العمل الجماهيري لاسقاط الانظمة، تميل الاحزاب والقوى التقليدية لخيارات اخرى من بينها الاستعداد للتعايش مع الانظمة القائمة وفق مقولة 'الاصلاح التدريجي' بديلا للخيار الثوري.
وفي الوقت الذي تسعى قوى المعارضة للحفاظ على قدر من الوحدة في صفوفها فان طبيعة الطرحين تؤدي الى صراع حتمي بين الجانبين، الامر الذي يؤثر على معنويات الجماهير، ويضعف الحراك السياسي في الشارع، ويوفر للانظمة فرصا واسعة لالتقاط الانفاس وطرح المبادرات الجوفاء بهدف كسب الوقت وتأجيل الحسم وشل إرادة التغيير لدى الاجيال الشابة التي كسرت حواجز الخوف وتمردت على اليأس وأصرت على تحقيق التغيير وفق رؤاها التي لم تتلوث بما تروجه الانظمة. فاذا كانت قوى المعارضة 'التقليدية قد استمرأت مسايرة الاستبداد، ووفرت له قدرا من الشرعية باظهار معارضة هامشية لبرامجه ومشاريعه وسياساته، فان قوى الثورة الشابة تمتلك من العزم والارادة ما جعلها قادرة على الاستمرار في الخيار الثوري ورفض المساومة على الاهداف الرئيسية للقوى الشعبية والاصرار على تخليص البلدان من الانظمة التسلطية التي فشلت في تطوير البلاد العربية وفرضت عليها حقبا سوداء طويلة. حالة الاستقطاب هذه تفرض نفسها اليوم في البلدان التي ثارت شعوبها، وادت الى تراجع في الاداء وضعف في الاخراج وشتات في الموقف، وضعف للموقف الوطني المعارض. وسوف يتواصل هذا الصراع خصوصا مع استمرار انظمة القمع في انتهاك حقوق شعوبها ورفض الاصلاح والاستمرار في اساليب القمع والاضطهاد. بل ان بعض هذه الانظمة ما يزال يتصرف وكأن شيئا لم يكن، فيمارس الاعتقال التعسفي والسجن والتعذيب، ويصدر الاحكام الجائرة بحق الثوار، كل ذلك تحت مرأى العالم الغربي ومسمعه.
اما ثالث مستويات الاضطراب فيشمل العالم الغربي، وما يعانيه من اضطراب في السياسات والرؤى والاستراتيجيات. ويعمق من اضطراب الموقف الغربي اوضاعه الاقتصادية السيئة التي تضغط عليه باتجاهات متضاربة.
هذا الاضطراب كان واضحا في خطاب مسؤوليه ومن بينهم وزير الخارجية البريطاني، ويليام هيغ الذي توقع مستقبلا مضطربا للدول التي شهدت ثورات شعبية واسعة. الغريب في الامر ان الزعماء الغربيين انفسهم يتحدثون عن 'الثورة المضادة' ويطرحون رؤاهم وكأنهم بمعزل عما يجري، في الوقت الذي تؤكد فيه الادلة على تورطهم فيها وعملهم الحثيث لحماية الانظمة التي تعتبرها 'صديقة للغرب'. تصريحات الوزير البريطاني تهدف لاعطاء الانطباع بان الغرب يدعم الديمقراطية في الشرق الاوسط، ولكن المشكلة ان هناك 'ضعفا اقتصاديا وثورات مضادة'.
فمن يقف وراء هذه الثورات؟ ولماذا يسمح الغرب لها بافشال التوجه نحو الديمقراطية؟ الغرب يرفع شعار ترويج الديمقراطية ويتشدق بها ولكنه في احسن تقدير، اكتفى بالتفرج، ان لم يكن المشاركة العملية في قمع الثورات. ويمكن القول بان الغرب يرتكب خطأ استراتيجيا بهذه المواقف والسياسات، وسوف يدفع فواتير ذلك ليس في المستقبل البعيد، فيما لو تواصل الوضع الحالي بجموده.
ولن يستطيع احد احتواء التطرف والعنف المتوقعين فيما لو ساد الاحباط صفوف الجيل الشاب الذي شمر عن ذراعيه ونزل الميدان بهدف التغيير. لقد كانت فرصة ثمينة امام الغرب لدعم التغيير واستبدال انظمة الحكم الاستبدادية في المنطقة، بانظمة حكم عصرية تنبثق عن الشعوب وتستند 'الى نظم دستورية، بدلا من دعم انظمة حكم تأسست على توارث الحكم والثروة والهيمنة. هذا النفاق الغربي الذي يتباكى على الديمقراطية ولكنه يدعم اعداءها من الحكام، ويروج مقولات حقوق الانسان، 'يتغاضى عما يحدث في غرف التعذيب من جرائم ضد الانسانية، ويتحدث عن حق تقرير المصير 'ولكنه يحرم الشعوب العربية، ومن بينها شعب فلسطين، من ذلك الحق. هذا الفشل الذريع في الالتزام بقيم الديمقراطية وحقوق الانسان، ودعم انظمة الاستبداد والقمع سيظل واحدا من اهم سمات الثورة المضادة التي بدأت ملامحها وشخوصها والدول الداعمة لها تتضح تدريجيا.
الغرب يقف اليوم على الجانب الخطأ من التاريخ، ويرتكب بذلك خطيئة دونها كافة خطاياه الاخرى، بينما تقف الشعوب مشمرة 'عن سواعد الجد وساعية لاصلاح اوطانها بتغيير انظمة الحكم لديها التي اثبتت عدم قدرتها على تحمل اعباء التغيير والاصلاح، وانها عاجزة عن استيعاب رسالة الشارع الثائر المدوي الموجهة مباشرة لانظمة الاستبداد. فالثورات العربية ليست حدثا عابرا او هامشيا، بل انها تؤسس لنقلة حضارية نوعية تفصل بين ماض قريب أسود حكمه الطغيان والاستبداد والظلم، ومستقبل واعد تصنعه سواعد الشباب الثائر في هذه البلدان.
الغرب امام خيارين تاريخيين: فاما الوقوف بصدق (وهذا مستبعد) مع ارادة التغيير الديمقراطي او الاستمرار في دعم قوى الثورة المضادة. وفي الوقت نفسه فانه مطالب بالتخلي عن ازدواجية معاييره إزاء ثورات المنطقة، والتعامل معها بايجابية وتجرد للاسراع في احداث التغييرات المنشودة. يتطلب هذا الموقف استعدادا 'نفسيا وسياسيا لم يتوفر بعد لدى دول الغرب الكبرى. الامر المؤكد ان الاضطرابات على المستويات المذكورة لن تثني شباب الثورة عن مسيرة التغيير، وان هذا الاضطراب سوف ينقشع مع استمرار ارادة التغيير لدى جيل الشباب الثائر. وما عودة شباب مصر الى الشارع مجددا الا تجديد لارادة التغيير وهو امر مقلق لقوى الثورة المضادة. ان العالم على موعد مع عهد ديمقراطي عصري يسود كافة بلدان العالمين العربي والاسلامي، فليستفد 'المعنيون بهذه القضايا من الزخم الذي وفرته الثورة العربية العارمة، وليتشبثوا بشعار التغيير كخطوة على طريق الاصلاح ابتداء بقلع جذور الفساد والافساد، وصولا الى 'بناء الدولة الحديثة ذات الاستقلال الكامل والمتحررة من قبضة الاستبداد والتبعية والقمع.

' كاتب وصحافي بحريني يقيم في لندن


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\02qpt699.htm&arc=data\2011\0 8\08-02\02qpt699.htm

هنيئا للسعودية هذه الدعاية بكل هذه القدرات الخرافيّة، متى سيتجاوز المُثَّقَّف محددات الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثة في تفكيره؟ لأنَّها هي المعوقات الثلاث؟!! من وجهة نظري على الأقل
ليس هناك ديمقراطية أخرى تختلف عن الديمقراطية التي يمارسها نوري المالكي في العراق فيما فرضته قوات الاحتلال من نظام سياسي بعد احتلال العراق عام 2003 كما حصل في بداية تكوين كيانات سايكس وبيكو في بداية القرن الماضي عند تقسيم الدولة العثمانيّة بين أنصار الفكر القومي.
ولا تختلف ديمقراطية زين العابدين بن علي عن ديمقراطية ساركوزي،
ولا تختلف ديمقراطية محمد حسني مبارك عن ديمقراطية جورج بوش،
ولا تختلف ديمقراطية علي عبدالله صالح عن ديمقراطية طوني بلير،
ولا تختلف ديمقراطية خميني/خامنئي/رفسنجاني عن ديمقراطية صدام/مدفيدف/بوتين،
المشكلة في المُثَّقَّف وعقدة النَّقص تجاه كل ما هو غير عربي واسلامي من جهة، والنَّظرة السِّلبيِّة تجاه كل ما هو عربي واسلامي من جهة أخرى،
أدوات العَولَمَة اتاحة الفرصة للجميع بشكل متساو، مما أدى إلى تعرية فضائح النُّخَب الحَاكِمَة في الدولة القطرية الحديثة والتي كانت تتحكم في ما يوفره نظام الدولة القُطريّة الحديثة من امكانيات للتحكم فيما هو مسموح بعدم الإضرار بهيبة النُّخب الحَاكِمَة لكي تظهر بمظهر خلاصة العقل، حتى تستحق أن يُترك لها الحكم
وكنَّا نحن السبَّاقين على مستوى البشرية لإكتشاف ذلك،
نحن في حاجة إلى منظومة جديدة بدل منظومة الأمم المتحدة والمبنية على الديمقراطية والعلمانية والحداثة وحق النقض/ الفيتو من أجل أن يكون للنُّخَب الحَاكِمَة هيبة، هذا النظام أثبت فشله ونحتاج إلى منظومة جديدة يكون فيها الانسان إنسان حر ابن أمه وأبيه وليس ابن الحكومة وبسبب ذلك يتساوى في تلك الحالة هو وابن الزنى في النسب؟!!
ولذلك يا أيها المُثَّقَّف كان الشعار الشَّعب يُريد اسْقَاط/تَغيير النِّظَام
ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة الأخلاق بدل لُغة الديمقراطيّة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8264












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2011, 07:06 AM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : سلوى فريمان المنتدى : القضية السورية
افتراضي

نتائج الثورات العربية
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=48322&posted=1#post48322

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اعيان القيسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز عيد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة اقتباس:
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لن يتولى أحدهما حكم أعظم دولة في الأمة العربية قاطبة فاطمئن ، وانظر كيف تتطاولون على شخوص عندنا ونتقبل ، وإذ مس أحدنا شعرة في رأس غيرنا تكالبت علينا السبابات والإتهامات .
أبدا لم نعد نسكت بعد الثورة ،
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ما زلنا استاذ عبد العزيز نبحث عن نتائج الثورة لكن اعتقد لحدالان لا نتائج ابدا
يا اعيان القيسي بعيدا عن اساليب البلطجة (التهريج والإرعاب) ولنعتبر أن ما ورد في مداخلتك هو حقيقة ما تؤمن به، في تلك الحالة أنت وبقية رفاقك الحزبيين أو ما أطلق عليه أنا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لا ترون أي نتائج مسألة منطقيّة وموضوعيّة فأنت لا تعترف إلاّ بالحاكم العربي ونخبته صاحبة السلطة أي سلطة كانت إن شاء الله سلطة أوسلو كما هو حال جامعة الدول العربيّة التي تعترف بمحمود عباس ولا تعترف بوجود المقاومة ممثلة بحماس أو غيرها من فصائل المقاومة، عندما تعترف أنت وبقية رفاقك من مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة أن هناك شعب أو انسان عربي حينها ستستطيع قراءة أي نتيجة يقوم بها الشعب أو الإنسان العربي عند مقاومته للظلم والإستعباد والاستبداد وتحترمها، فلذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة الشَّعَب بدل لُغة البَلطَجِيَّة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 09:46 AM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : سلوى فريمان المنتدى : القضية السورية
افتراضي

المُفرقة العبرية و سمسارها ( عامير موشيه ) ! خليفة حسني لرئاسة مصر
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=48450&posted=1#post48450

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اعيان القيسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
ابو صالح الا تتادب في رمضان..الا تملك ذرة ادب لكي ترد على الاخرين تكفي حماريتك هنا
اشكرك على دليل عملي آخر يا اعيان القيسي على أدبك وذكاءك حتى في رمضان لا نسلم من الألفاظ والتعابير الحيوانيّة التي تعف منها الأنفس من أمثالك
كما ذكرت سابقا ملعون أبو الوطنيّة التي لا تعرف إلاّ الرّدح السوقي والمبتذل
ملعون أبو الثقافة الحزبيّة التي لا تعرف إلّا اسلوب الرّدح السوقي والمبتذل،
وهذا تأكيد على ملاحظاتي ممّا يحصل في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) استطيع الجزم بكل ثقة أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة هو المسؤول عن عرب ضد عرب وهو المسؤول عن تشويه صورة كل الرموز والأحزاب والدول بسبب ما يختلقه من مشاكل من تحت الأرض ناهيك عن ترويج الاشاعات المغرضة بحجّة أنّه خبير عكا من أجل جلب الانتباه له (نظرية المؤامرة) على حساب كل القيم والأعراف والأخلاق، ولذلك
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489
لاحظ الفرق بينك أنت ورفاقك الحزبيين يا اعيان القيسي كما وردت تعابيركم في هذا الموضوع وبين تعابير من شارك في انتفاضات أدوات العَولَمَة الواردة في مقال سليم عزوز وأنقله من جريدة القدس العربي وأيّهم أكثر احتراما لصدام حسين وأكثر ثقة بأن الناس تستطيع الفرز بين محاكمة صدام حسين وصحبه وبين محاكمة محمد حسني مبارك وصحبه

مبارك في القفص.. حصري على التلفزيون المصري!
بقلم/ سليم عزوز

2011-08-04
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لم تكن ابنتي الكبرى قد تجاوزت الرابعة من عمرها، عندما أقيم حفل تسليم الرئيس كلينتون 'العهدة' للرئيس الجديد بوش الابن.
كنت أجلس أمام التلفزيون أشاهد الاحتفال، ولم انتبه إلي أن ابنتي بجواري منتبهة، وقد فاجأتني بسؤالها: من كان يحكم مصر قبل مبارك؟!.. أجبتها بعدم اكتراث: السادات.. وأين السادات؟.. أجبت: مات. فسألت: ومن كان قبل السادات؟.. قلت باقتضاب: عبد الناصر. فعادت لتسأل: وأين عبد الناصر؟ قلت لها: مات.
وهنا فجرت قنبلتها: يعني لابد من أن يموت الرئيس عندنا لكي يأتي آخر بعده، وفوجئت بما قالته ولم أعقب!
تذكرت هذا الحوار عندما استيقظت من نومي صباح الأربعاء الماضي، لأجد ابنتي مرابطة أمام جهاز التلفزيون وهي تنتظر الانتقال إلى إذاعة خارجية لنقل وقائع محاكمة الرئيس المخلوع!.
فقد أصبحت لدينا تجربة أكثر أهمية مما شاهدته وهي صغيرة فولد لديها هذه الأسئلة التي كانت أكبر من سنها، فقد صار لدينا ليس فقط رئيس سابق، وإنما هو في الأصل والفصل مخلوع، أسقطته الجماهير، ودفعت لتقديمه للمحاكمة.
لم أكن أصدق ان مبارك يمكن أن يمثل أمام المحكمة، وهو الذي تم التعامل معه منذ أن تنحى باعتباره محمية طبيعية، ونُقل عن أهل الحكم قولهم انه خط احمر، وهذا هو السبب في أنه لم يغادر إلى جدة، ولكنه بقي في شرم الشيخ. فبعد ضغوط الثوار في مصر تم تقديمه للمحاكمة، وتم وضعه في مستشفى شرم الشيخ العام، وأخذ محاميه على عاتقه الترويج لفكرة مرضه، فمرة في العناية المركزة، وأخرى دخل في غيبوبة، حتي يفلت من العقاب، ولا يقدم لمحاكمة لن تتمكن من في الفصل في القضية إلا إذا مثل أمامها.
كنت استبعد أن يمثل الرئيس المخلوع أمام المحاكمة، حتى بعد ان قال وزير الصحة أن حالته الصحية تسمح بنقله، لكن ابنتي أخبرتني بما بثه التلفزيون المصري من أنه غادر شرم الشيخ، فقطع هذا الخبر الشك عندي باليقين.
مصائب قوم عند قوم فوائد، فالتلفزيون المصري فاز بنقل المحاكمة، ليذكر من نسوه به، وهو الذي كان يحرص في السابق على أن يكون له امتياز البث الحصري ولو لمسلسل تافه، وعندما لم يكن يجد فانه كان ينتحل ذلك من خلال القول 'حصري على التلفزيون المصري' مع انه لم يكن هناك حصري لأي عمل!.
ها هو ينقل وقائع المحاكمة، وتقوم القنوات الأخرى بالبث عنه، ليعلن وزير الإعلام أن القنوات الخاصة المصرية من حقها أن تنقل عنه بدون مقابل شريطة أن تضع 'اللوغو' الخاص بتلفزيونه الناقل لتتحقق له الدعاية المطلوبة.
تسمرت أمام شاشة التلفزيون في انتظار اللحظة التاريخية، لا أستطيع القول اننا حلمنا بها، فقد كانت كل أحلامنا ان يموت مبارك، وكنا نظن انه لا يسري عليه ما يسري على البشر من تعب ونصب، وقلت هنا من قبل انه ربما يموت بعد ان يتم النفخ في الصور النفخة الأولى!

حلم أم علم

لكن ها هو الشعب المصري يخرج في ملحمة جبارة ويطالب بإسقاطه، فيسقطه في ظرف سبعة عشر يوماً، وفي أحيان كثيرة كنت أتساءل: نحن في حلم أم في علم!
فإذا به يغادر كرهاً، بعد أن رفض التنحي طوعاً، وقال انه باق حتى آخر الدورة، وقبل الثورة وعد بأن سيظل يحكمنا ما دام هناك قلب ينبض ونفس يخرج!
لحظات ودخل مبارك على سرير إلى القفص ومعه جمال وعلاء، ثم حبيب العادلي وزير داخليته ومعه معاونوه المتهمون بقتل الثوار، وهو الذي كان قبل الثورة صاحب القول الفصل في حكم مصر، وعنت الوجوه له فلم تكن تسمع حتى همساً، لدرجة انه أعلن ذات مرة ان جميع الهواتف في مصر تحت المراقبة، وان من يخاف فعليه ألا يتكلم، ولم يعترض احد على هذا التجاوز المهين، فقد كان حبيب العادلي هو من يحكم مصر، وكان مبارك وأفراد أسرته لا يشعرون بالأمان إلا في وجوده.
تصورت ان القوم سيبالغون في اظهار الاحترام لحسني مبارك، وظننت انه من الممكن ان ينحني حبيب العادلي ويقبل يده وجبينه، لكنه ورجاله جلسوا بعيدا عنه، وتركوا نجليه يسعيان إلى حجبه عن شاشة التلفزيون بقدر المستطاع.
تذكرت أركان حكم الرئيس صدام حسين الذين بالغوا في احترامه على نحو كان يستفز رئيس المحكمة، لكن أين هؤلاء من رجال صدام؟ وأين مبارك نفسه من صدام حسين الذي واجه مصيره بشجاعة، في حين ان صاحبنا تمارض ليستدر عطف الرأي العام في مشهد سينمائي قام عليه هاو أو ممثل غير موهوب، وربما تذكرون أن مبارك ظهر من قبل في أكثر من عمل مع إسماعيل ياسين، أذكر 'إسماعيل ياسين في الطيران' وكان مبارك صامتاً، وقد اختفت هذه اللقطات عندما أصبح رئيسا للبلاد، لكنها لا تزال موجودة في النسخ التي هي في حوزة الفضائيات الاخرى وقد شاهدتها على الفضائية التونسية من قبل.

الخطاب العاطفي
لنا واقعة سابقة مع الأعمال العاطفية كانت عندما خرج علينا مبارك في أيام الثورة، بخطاب عاطفي كان كفيلاً بإنهاء الثورة، عندما أطل علينا عبر الشاشة الصغيرة وهو يقول انه يتمنى ان يبقى في مصر، وانه يريد فقط ان يكمل دورته، لكن بعد ساعات من ذلك تم حشد البلطجية والشبيحة، والقتلة، والقناصة إلى ميدان التحرير فيما عرف بعد ذلك بموقعة الجمل، وتأكد لنا حينها أن مبارك يريد أن يستمر في الحكم إلى آخر نفس لآخر مواطن مصري.
لم يتعاطف احد مع مبارك هذه المرة، والذي بدا واعياً لكل ما يدور حوله، وليس مريضاً إلى حد ان يدخل القفص على سرير طبي!
كنت انظر في وجه جمال مبارك، فأردد: سبحان المعز المذل، فهذا من كان يحلم بحكم مصر، وكان يتصور ان الشعب المصري في حكم الميت وان موافقة امريكية يمكن ان تحقق له حلم حياته.
علاء مبارك كان اكثر انكساراً، لم تكن لديه رغبة في السلطة ولكنه كان مولعا بالمال، كان يحمل مصحفاً، وذكرني بشباب الجماعات الدينية الذين كانوا يقفون خلف القفص بالمصاحف، وبعضهم لم يرتكب جريمة ومع ذلك بقي في السجن أكثر من عشر سنوات، فقد كان النظام يجفف المنابع.
مر جمال بلحظات تدين، قيل أنها كانت سبباً في غضب الوالد عليه، الذي نشرت الصحف نقلا عن محاميه انه حرص على الصيام رغم تحذير الأطباء له.
تذكرت لقاء تلفزيونيا قديماً سئل فيه مبارك عن ذكرياته في يوم حرب أكتوبر 1973، فقال 'أبدا... استيقظت من النوم مبكراً كما العادة، وتناولت طعام الإفطار كالعادة'.. مع أننا كنا في العاشر من رمضان!
ما علينا فمن المفارقات ان اكاديمية الشرطة مكان انعقاد المحكمة كان اسمها قبل الثورة أكاديمية مبارك، وقد شهدت آخر نشاط رئاسي له عندما كان يحتفل بعيد الشرطة قبل الثورة بيوم واحد، وكان يقف هناك كما الأسد هو وحبيب العادلي.
من المفارقات أيضا ان التلفزيون المصري كان سلاحه في التشهير بالثوار والإساءة للثورة، واذا به يقوم بنقل محاكمته..
فاللهم لا شماتة ولكن عظة وتذكيرا.
صحافي من مصر
azouz1966@gamil.com

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...4\04qpt997.htm
والسبب، هذا إن أحسنّا الظنَّ به من وجهة نظري هو الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغويّ والتي تجعله لا يعرف ترتيب الأولويات ناهيك عن خلط الحابل بالنابل فيما ينقله من المواقع الأخرى بدون قراءة كاملة لكي يتبين هل لها علاقة أم لا؟!!! ناهيك عن مصيبة تكرارها بدون فهم كالببغاء ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو في اعتماد لُغة التَّعْريب بدل لُغَة النَّقْحَرة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8294












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 07:58 AM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : سلوى فريمان المنتدى : القضية السورية
افتراضي

عندما يتبرأ الرئيس من مرضه ، وعندما يحتمي به ، ربما يعلم أن الملك لله
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=48504#post48504

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز عيد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
عندما يتبرأ الرئيس من المرض ، وعندما يحتمى به .


بتاريخ 12/9/ 2007 قرر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود ، إحالة السيد إبراهيم عيسي رئيس تحرير صحيفة الدستور في هذا الوقت إلي محكمة الجنح ، لاتهامه بنشر أخبار كاذبة عن مرض السيد رئيس الجمهورية السابق محمد حسني مبارك ، أدت وفقا لقرار النائب العام إلي خسائر في الإقتصاد القومي خلال اليومين الذين نشرت فيهما الصحيفة المذكورة الخبر ، وتداولت الجنحة بالجلسات حتى صدر فيها الحكم من محكمة أول درجة بحبس إبراهيم عيسى ستة أشهر مع الشغل والنفاذ ، وتم تخفيف هذا الحكم أمام محكمة الجنح المستأنفة إلى شهرين ، ثم أصدر السيد الرئيس المخلوع قراره بالعفو عنه قبل تنفيذ الحكم .
أذكر هذا الحدث جيدا بكل أحداثه وتفاصيله ، وأذكر كيف كان الناس في ذهلوا من هول وغرابة هذا الحدث ، فكيف يحكم بسجن صحفي لمجرد أنه شكك في مرض رئيس الجمهورية أو في موته ، أو حتى نطق بذلك .
وكان هذا الصحفي كتب مقالة بجريدته الأشهر بين جرائد المعارضة وقتئذ تحتعنوان ( الآلهة لا تمرض ) قال في بعضها" الرئيس فى مصر إله والآلهة لا تمرض لهذا السبب يخفى الرئيس مبارك والمحيطون به والمنافقون له أمر مرضه ، ويتركون البلد نهشا للشائعات ونهبا للأقاويل ولا ينطقون بل يضللون الناس عن معرفة الحالة الصحية للرئيس ، ومبدئيا فالرئيس نفسه ليس مريضا مرضا خطيرا لكنه مرض سنه ، فضلا على أن الرئيس حتى لو أصيب بالأنفلونزا يجب أن يعرف الشعب .... و لولا أن الرئيس ترنح مغشيا عليه أمام شاشات التليفزيون فى خطبة له منذ أعوام ، ما كان لأحد أن يعرف حالة صحة الرئيس ، و لولا أنه سافر للعلاج طويلا فى ألمانيا ما قال أحد عن مرضه شيئا ، فالحاصل أن دولة مبارك تريد أن تقدم الرئيس باعتباره شخصا مقدسا لا يخطئ ولا يراجعه احد ولا ينافسه شخص ، وهذه الصفات تعنى قطعا أنه لا يمكن أن يمرض ، بل و لا يفكر أحد أنه يمكن أن يموت مثلما يموت البشر !! "
وبالأمس 3/8/2011 دخل الرئيس المخلوع على ( نقالة ) إلى قاعة المحكمة التي يحاكم أمامها حاليا بتهم عدة من بينها قتل المتظاهرين ، وقد بدا للعامة والمتخصصين أنه في قمة التبلد واللامبالاة ، وأن رقدته هذه فوق هذه ( النقالة ) ما هي إلا احتماء بمرض لعله يكتسب به تعاطف هيئة المحكمة ، أو لعله يدغدغ به عواطف ومشاعر السذج والجهلاء ممن لا يزالون يرون فيه الأب الذي يجب أن يرحمه أبناءه في نهايات عمره .
ومن قبل ذلك قليلا وفور صدور قرار ذات النائب العام - الذي أمر بإحالة إبراهيم عيسى إلى المحكمة !! – بإحالة المخلوع إلى المحكمة الجنائية ، ادعى الأخير المرض ومكث على إثر هذا الإدعاء بمستشفى شرم الشيخ العالمي حتى يوم محاكمته ، وتوالت التقارير - التي شكك في صحتها أكثر المتخصصين - تفيد مرضه وعجزه عن الحركة
فلله الأمر من قبفل ومن بعد . هذه هي الدنيا وهذه هي حال من يطمئن بها أو يركن إليها ، يحكم على واحد من الناس بالسجن لمجرد تشككه بمرض الرئيس ، واليوم يتعلل الرئيس بالمرض ويتمنى لو يلاقي إبراهيم عيسى ليرجوه أن يقول للقاضي أو يقول للشعب ( هو مريض ، فارحموه ) .

( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) آلعمران26

أنقل احدى المداخلات المقتبسة وتعليقي عليها للمقارنة بين ما ورد أعلاه وما ورد تحت العنوان والرابط التالي
إلى متى يمارسون القتل والتخريب؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=48493&posted=1#post48493


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد محمد المقداد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
ثلاثة شهداء من المدنيين وقوات حفظ النظام وجرح عدد آخر برصاص مجموعات مسلحة في إدلب وريف دمشق
المحافظات
سانا- الثورة
صفحة أولى
السبت 6-8-2011
استشهد عنصران من قوات حفظ النظام واصيب 8 آخرون بكمين نصبته لهم مجموعة ارهابية مسلحة على الطريق الدولي بين معرة النعمان وخان شيخون عندما كانوا يقومون بمهمة تأمين الطريق.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



ونقل مراسل سانا عن قائد شرطة محافظة ادلب العميد علي محمد المصطفى قوله ان الدورية كانت تقوم بمهمتها في تأمين الطريق استجابة لاستغاثات المواطنين بعد تعرض عدة سيارات للنهب والسلب والترويع على الطريق المذكورة.‏

وقال الدكتور صفوان شحادة مدير المشفى الوطني في المعرة ان المسلحين هاجموا سيارتين للاسعاف توجهتا الى المكان لانقاذ الجرحى واطلقوا النار عليهما بكثافة ما ادى لاصابة احد عناصر الاسعاف بجروح وتضرر السيارتين ما استدعى تدخل قوة تعزيز تمكنت من انقاذ عناصر الدورية الجرحى واخلاء الشهداء.‏
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
واوضح مدير المشفى ان اصابات الجرحى تتراوح بين المتوسطة والشديدة وتم تقديم الاسعافات اللازمة لهم ووضعهم الان مستقر.‏
وروى احد الجرحى انه فوجىء وزملاؤه باطلاق نار كثيف عندما كانوا يحاولون انقاذ رفيقهم الذي اصيب بنيران المسلحين ما ادى لاستشهاده موضحا انه ورفاقه الجرحى قاوموا المسلحين الذين حاولوا الاجهاز عليهم جميعا رغم جراحهم واحتموا باطراف الطريق حتى وصلت فرق الانقاذ اليهم ونقلتهم الى المستشفى.‏
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وفي سياق متصل جرح عنصران في دوما من قوات حفظ النظام برصاص مسلحين اتخذوا سطح احد الابنية لاستهداف قوات حفظ النظام .‏

وفي عربين استشهد مدني واصيب عشرة منهم خمسة من قوات حفظ النظام بينهم ضابط برتبة نقيب في هجوم شنه مسلحون على مخفر شرطة عربين.‏

وذكر مندوبو سانا في دمشق وريفها ان تجمعات لنحو 70 شخصا في مدينة المعضمية و 30 شخصا في كل من الميدان وبرزة سجلت عقب صلاة الجمعة وانفضت بعد وقت قصير .‏

وفي حمص قام مسلحون باطلاق النار بكثافة على حاجز لقوات حفظ النظام في باب دريب واطلاق النار عشوائيا في حي باب السباع.‏
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كما قام مسلحون على دراجات نارية بقطع الطرق في منطقة القصير في الوقت الذي سجل فيه تجمع في منطقة الرستن بريف حمص.‏

وفي دير الزور نصبت مجموعات مسلحة الحواجز وقامت بقطع الطرق وتفتيش المواطنين ما دفع المئات منهم الى النزوح هربا من المجموعات المسلحة التي تعيث فسادا وترويعا في دير الزور كما سجل تجمع محدود للمواطنين في البوكمال انفض من تلقاء نفسه.‏
متى ستعترف وسائل الإعلام الرسمية في دولنا بأنَّ هناك شعب في بلادنا يمكن أن له موقف بعيدا عن النظام وأجهزته وشبيحته وبلطجيته؟!!!
متى ستعترف وسائل الإعلام الرسمية في دولنا بأنّه من الواجب عليها أن تُمثِّل الشعب لا أن تُمثِّل النظام فقط؟!!!
متى سيعترف مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بعض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانيّة بأنّ دوره محصور في أن يكون بوق حتى لو كان ببغائي لما يرى أن فيه مصلحة السلطة ونخبتها الحَاكِمَة وليذهب كل شيء بعد ذلك إلى جهنم فهذا هو مفهومه للوطنيّة وهنا هي المأساة والطامّة الكبرى؟!!! ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلْم بدل لُغة الثَّقَافَة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8276












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2011, 07:23 AM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : سلوى فريمان المنتدى : القضية السورية
افتراضي

التطرف الاسلامي: حيرة دولية!
بقلم/ ميشيل كيلو'

2011-08-08
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كان العالم يعتقد أن العرب لا يملكون بديلا للاستبداد غير التطرف الإسلامي، لذلك وضع يده في يد المستبدين، ودعم بصورة خاصة الأكثر تطرفا وتشددا منهم، باعتبارهم الأكثر استعدادا للحجر على شعوبهم، وبالتالي للحفاظ على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي. من المعلوم أن أجهزة المخابرات الغربية لعبت دورا فائق الأهمية في حماية النظم الاستبداد، التي وضعت نفسها في خدمتها وغدت أذرعا محلية لها، ورأت في مصالحها وسياساتها الأمنية استمرار سياساتها ومصالحها، وغذتها بكم كبير من المعلومات، زورت معظمه ولفقته، حول المنظمات الإرهابية والمتطرفة، بعد أن بالغت في قوتها، وفبركت معارك ضدها داخل بلدانها، وحولت خلوات عشق وغرام بين شبان يحتسون الخمر وفتيات شبه عاريات في مكان عام إلى معركة ضد 'تنظيم جند الله'، تم تسويقها في الغرب باعتبارها دليلا دامغا على جدية المستبدين في مكافحة الإرهاب ومقاومته.
بعد ثورتي تونس ومصر، تغيرت النظرة الغربية، فقد قدم شعبا هذين البلدين المسلمين أدلة ميدانية تؤكد أن بديل السلطة القائمة ليس إسلاميا بالضرورة، وأن الحرية والديمقراطية والدولة المدنية هي هدف لعرب وقصدهم، وأن الشعب لا يموت كي يستبدل استبدادا علمانيا بآخر ديني أو مذهبي، أشد انغلاقا وضيق أفق منه، وأن المستقبل سيكون للنظم التي تقوم على قيم معنوية وحوامل مجتمعية تشبه ما في الغرب من حكومات، وأن هذا هو، في الختام، خيار العرب، الذين تعلموا درس الاستبداد الطويل، بعد أن كاد يزهق أرواحهم ويقضي عليهم، عندما جعل هدفه إركاعهم ماديا وروحيا، وإزاحتهم جانبا ودفعهم إلى خارج التاريخ، والاستئثار بثرواتهم وأوطانهم، ومعاملتهم بطرق همجية تجافي أية أسس إنسانية أو أخلاقية.
ليس بعيدا عن ذاكرتنا تلك الحماسة التي أبداها قادة دوليون كبار تجاه ما أسموه ' الربيع العربي '. ولم يخرج من وعينا بعد ذلك التثمين الذي قدمه رئيس أمريكا الحالي، وقال فيه إن ما جرى في مصر سيلهم البشرية، لأنه يعد نموذجا للمدنية التي أبداها شعب ثائر، مظلوم ومضطهد، عرف كيف ينظم ثورة سلمية ويحافظ عليها رغم القمع ومحاولات شتى أنواع البلطجية الانقضاض عليه.
وبالفعل، صارت الثورة العربية مثالا يقلد، حتى أننا رأينا جماهير إسبانية وهي تخرج في مدريد مطالبة بحقوقها الاجتماعية، بعد أن غيرت اسم الميدان الذي نصبت خيامها واعتصمت فيه إلى ' ميدان التحرير'، تيمنا باسم ميدان القاهرة الشهير، الذي صار رمزا للحرية وساحة يقصدها للزيارة أحرار العالم بأسره، بينما رفعت نقابات عمال أمريكية في واحد من إضراباتها شعارا يقول: 'تظاهر كما يتظاهر المصري'!
بعد الاطمئنان يأتي القلق، فقد بقي الشباب الثائر موزعا على تنظيمات كثيرة وفشل في توحيد نفسه، مع أن خطابه في الميدان كان موحدا، وأهدافه كانت واحدة، وطريقته في الاحتجاج متماثلة أو متطابقة. ومع أن كثيرين من العرب لفتوا أنظار هؤلاء الشبان إلى خطورة النتائج المباشرة التي ستترتب على فرقتهم وخلافاتهم، فإنهم واصلوا نهج الشقاق والاختلاف الكلامي، الذي رتبوا عليه خلافات فعلية، متجاهلين ما يتربص بهم من أخطار، وما قد ينجم عن خلافاتهم، التي لا بد من تأجيلها، من تقدم يحققه خصومهم، الموحدون وأصحاب الخبرة في الساحة السياسية، وفي العمل السري والعلني، والذين يملكون مراكز حزبية يحتشد الخلق فيها مرات متعددة يوميا.
كما تجاهلوا واقعة أن الانتقال إلى الديمقراطية ليس أمرا سهلا أو ميسورا في مجتمع يحفل بمشكلات قد تكفي لقيام بناته وأبنائه بثورة، لا يعني نجاحها إطلاقا حتمية أو سهولة بناء مجتمع جديد سياسيا واجتماعيا، تختلف الأسس التي ينهض عليها اختلافا جذريا عن الأسس الضرورية لإسقاط نظام قائم من خلال ثورة. أخيرا، تجاهل هؤلاء أن ما بعد الثورة يكون دوما أكثر صعوبة مما كان قبلها أو خلالها، بشهادة واحد من أعظم عباقرة الثورات في التاريخ: فلاديمير أيليتش لينين، منظم وقائد ثورة أكتوبر الروسية العملاقة، الذي أثبت أن مرحلتي الثورة والحقبة التالية لها تخضعان لأسس ومعايير مختلفة، وأن من ينجح في تنظيم ثورة قد يفشل بعد نجاحها بسبب عجزه عن الخروج من أجواء ومبادئ ومعايير مرحلتها الأولى، وعن اكتشاف مبادىء وأسس المرحلة التالية لها، والتفاعل معها وتطبيقها بصورة خلاقة ومبدعة.
المهم : تقدم من عرفوا كيف يأتون متأخرين إلى ميدان التحرير، وكيف يخرجون موحدين منه، ويتفقون مع المؤسسة العسكرية ويوحون لها بالثقة، ويتحولون بسرعة إلى حزب سياسي أعطوه اسما حديثا وجذابا، بعد أن وضعوا جميعهم ربطات عنق، وارتدوا ملابس عصرية بل وحلق بعضهم ذقنه أو شذبها، وأوحوا للعسكر بأنهم حلفاؤهم ضد السلفية، التي بدأت تأخذ دورهم السابق كجهة تهدد المجتمع بأسلمة قد تخرجه من العصر، وتكشر عن أنيابها تعبيرا عن إحساسها بالقوة.
عرف 'الإخوان المسلمون ' كيف يدفعون حمقى السلفية إلى ارتكاب حماقات يومية، وأمنوا جانب الجيش وعملوا على التحالف معه حتى ضد الشباب الثائر، بينما مدوا يد الحوار إلى العالم الخارجي، وخاصة منه أميركا، العدو اللدود، الذي كان إلى الأمس القريب جهة يجب طردها من مصر، وصار اليوم جهة لا بأس بطمأنتها وربما عقد صفقة طويلة الأمد معها، تتجاوز مصر إلى العالم العربي كله.
أمام تفتت اليسار والتيارين القومي والليبرالي، وتراجع جماهيرية هؤلاء، وتقدم قوى إسلامية يثبت نشاطها إلى حد ما صحة ما كان يقال حول التطرف الإسلامي بوصفه بديل الاستبداد، يبدو الغرب حائرا كمن وقع في فخ، فلا هو قادر على التنصل من اتفاق مع الإسلاميين المصريين، وربما التونسيين، إن عرض عليه، ولا هو قادر على فرض شروطه عليه، ولا هو قادر على تكرار ما فعله في الجزائر، عندما انتصرت جبهة الإنقاذ في الانتخابات التشريعية، ولا هو قادر على إحداث تحول يعيد الأمر إلى الاستبداد، الذي اثبت انه اشد هشاشة مما كان الغرب يعتقد، وأقل حصانة مما كان المستبدون يزعمون، ولا هو قادر أخيرا على كسب اليسار والقوميين.
هل من الصواب أن تستنتج أنه لا يبقى في حالة كهذه غير الجيش والمتحالفين معه؟ وأن تفاهمه مع الإسلاميين المعتدلين يحول هؤلاء إلى شركاء تاريخيين محتملين له، لا بد من البحث عنهم، الآن وفي كل مكان من العالم العربي والإسلامي.
وما الذي يجب أن يستنتجه الشباب وقواه وأحزابه الليبرالية في حال تحققت هذا الخيار البديل؟
هذه أسئلة تطرح نفسها على المراقب فلا يجد جوابا لها، خاصة إن كان يراقب من بعيد. وهي تخلص جميعها إلى طرح السؤال الجوهري التالي : هل يجد الغرب نفسه، في نهاية المطاف، أمام إكراه يرغمه على قبول الاستبداد إن قبلت نظمه بإصلاح نفسها إلى حد يجعلها مقبولة من جديد لديه، بعد أن أثبتت رغبتها في الدفاع المستميت عن مواقعها، واستخدمت قدرا من القوة يتحدى قدرة أي ضغط سياسي دولي عليها، وأعلنت أنها تخوض معاركها باسم مكافحة الإرهاب والسلفية: هدف الغرب، الذي يكتشف الآن أن ثورة العرب الديموقراطية لم تحصنهم بعد ضد إسلامييهم، وربما تكون قد حققت، في بلدان معينة، العكس : وضعت هؤلاء الإسلاميين على مقربة من كراسي السلطة!.
أي اتجاه سيسلك الغرب؟. أعتقد أنه لم يقرر ذلك بعد، وأنه لن يقرر خياراته قبل أن يخرج من حيرته الراهنة، التي قد تدوم لفترة غير قصيرة!

' كاتب وسياسي من سورية


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...8\08qpt698.htm
شرُّ البَليِّة ما يُضحك، عندما يكون المُثَّقَّف هو مأساة الأمة، وأظن ما كتبه ميشيل كيلو كممثل عن مُثَّقَف دولة الفَلسَفَة يوضح مأساته ونظرته الدونيّة والاحتقار لكل ما هو عربي وإسلامي حيث واضح أنّه يفكر بأنَّ الجميع امعات لا يتحركون إلاّ وفق رغبات الغرب وتحقيقا لطموحاته، ولذلك أكرّر
ما أحقر مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة الذي لا يرى من أمته إلاّ مجموعة من الإمَّعات
ما أحقر مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة الذي يحول كل شيء إلى أداة لنفخ اعداء الأمّة على حساب كل ما هو جميل بنا
ما أحقر مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة الذي لا يعترف بأن يمكن أن يكون أي عربي أو مسلم صاحب مبادرة أو فعل إيجابي
ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة البشر والمساواة بدل لُغة النُّخَب والهَيْبة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8284

هل الديمقراطية هي الدَّجل؟
كلّه إلاّ الديمقراطية فهي أم الحوار البيزنطي فهذه هي مفهومها لمعنى حريّة الرأي أي أن تقول له ثور فهو من المنطقي لديه أن يقول لك أحلبوه وتكون المسألة مقبولة؟!!! أو بمعنى آخر حوار الطرشان وأظن أفضل مثال على ذلك هو أعضاء الكنيست في الكيان الصهيوني من العرب وكانت قد قدمت قناة الجزيرة حلقة من برنامجها الرائع تحت المجهر بعنوان النواب العرب لمن يرغب مشاهدة الحلقة

وأنا أظن أنَّ موقف الشيخ رائد صلاح هو الأصح ويجب الاستلهام من تجربته في إيجاد حلول لمن يبحث عن الإصلاح، لأنَّه تجاوز في موقفه محدّدات الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثة، واستوعب بشكل عملي أنَّ هناك فرق بين النَّقْحَرة وبين التَّعريب كما أنَّ هناك فرق بين الواقعيّة (الذي يمثله منهجه المقاوم) وبين الوقوعيّة (الذي يمثله منهج النواب العرب) ولذلك من وجهة نظري أهلنا في فلسطين الذين لم يتركوا فلسطين عام 48 هم أملنا في تحرير الإنسان من استعباد الأمم المتحدة ومنظومتها الديمقراطية وربيبتها دولة الكيان الصهيوني، وأنَّ يوم الأرض في آذار عام 1976 (ولمن لم يعرف تفاصيل يوم الأرض عليه بالضغط على الرابط)
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%...8A%D9%86%D9%8A
كان هو محمد البوعزيزي الحقيقي لكل انتفاضات أدوات العَولَمَة الحالية، اللّهم ثبِّت أهلنا في فلسطين وأعنهم على الصمود وهيئ لنا شرف المساهمة معهم في تحرير الانسان في كل مكان من ظلم واستعباد النُّخب الحَاكِمَة في منظومة الأمم المتحدة التي اعطت شهادة ميلاد دولة الكيان الصهيوني بالرغم من عدم التزامها بأول شروط الاشتراك فيها (أن يكون لديها دستور وهي مازالت حتى الآن بدون دستور) بينما فلسطين لم ولن يتم اعطاء شهادة ميلاد لها بسبب ما يتم استخدامه بحجة أنّه ضرورة لفرض هيبة النُّخَب الحَاكِمَة في أي نظام ديمقراطي، ألا وهو حق النَّقض/الفيتو، ومحمد البوعزيزي في سيدي بوزيد بإشعاله بدنه بعريضة الشكوى التي رفضت حتى استلامها ممثلي النظام لأنها كانت موجهة ضد ممثل النظام؟!!!
كان هو الفتيل الذي أعلن به نهاية صلاحية هذا النظام الديمقراطي ومن خلفه الأمم المتحدة راعية الظلم ومكرسته ضد الإنسان وسلبت حريته في كل مكان.
ويجب أن يكون هناك نظام عولمي جديد بدل منظومة الأمم المتحدة، يكون فيه الانسان حر وسيّد نفسه وابن أبيه وأمه وليس ابن الحكومة لا أب ولا أم له سواها، حيث يتساوى في تلك الحالة هو وابن الزنى لا فرق على الإطلاق، وهنا هي مأساة كل صاحب دين أو خلق من مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة ومع ذلك يدعم نظام الأمم المتحدة ويقف ضد انتفاضات أدوات العولَمَة؟!!! ولذلك أنا رأيي أنَّ
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2011, 07:41 AM   المشاركة رقم: 38
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : سلوى فريمان المنتدى : القضية السورية
افتراضي

الاعتراف بالدولة الفلسطينية يرعب إسرائيل
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=48773&posted=1#post48773

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد محمد المقداد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
إسرائيل.. من «الأمن بالاحتلال» إلى«الفوضى»

منير الموسى


لاتزال إسرائيل تعتقد أن أمنها مرهون بسلب الأراضي العربية، وتغيير بنيتها السكانية والجغرافية، وبناء الجدران العازلة سواء في الضفة أو من الجولان،
على الرغم من قرارات مجلس الأمن التي تنص على انسحابها من الجولان حتى خط الرابع من حزيران 1967.‏


لكن سلب الأراضي لم يعد كافياً لأمنها، كما تعتقد، فمع تصاعد قوى المقاومة وهزائم الجيش الإسرائيلي المتلاحقة أمامها، يشعر زعماء إسرائيل المتناوبين على حراستها، بانسداد المشروع الإسرائيلي وجموده، وهو المشروع الذي لا يخدم فقط الدول الغربية وزعماءها الذين ينفذون أجندات الشركات العابرة للقارات والمافيات والصهيونية والمنظمات الخفية، ومن هنا نجد إسرائيل وحكومتها في سعار محموم وسباق مع الزمن لضمان أمنها بطريقة إضافية غير سلب الأراضي وهي طريقة« بث الفوضى» من حولها، لتقسيم الدول العربية القريبة والبعيدة منها في أتون حروب أهلية المتضرر الوحيد منها هو الشعوب العربية وقد أكد أكثر من خبير عسكري في العالم، ونذكرها هنا الجنرال ليونيد ايفاشوف رئيس أكاديمية العلوم الجيوسياسية الروسية أن ما يحدث في سورية هجمة شرسة عليها وراءها أصابع الموساد ودول الغرب لضرب وحدة سورية الوطنية، بسبب موقفها الداعم للمقاومة وعلاقاتها مع إيران ومن هنا رأينا كيف راح شمعون بيرس يحرض إعلامياً على سورية ، ويشجع على التمرد.‏


ولطالما أعلن الإعلام السوري منذ بداية الأحداث عن الأصابع الخارجية فيما يحدث، واليوم تتبلور الصورة أكثر وبدءاً من زيارة سفيري دولتين غربيتين إلى حماة للتحريض وتشجيع المسلحين الذين بحسب ايفاشوف« دربتهم الولايات المتحدة في دولة مجاورة لسورية، وزودتهم بتعليمات وتوجيهات لتنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية» من بينها القتل وتحريك فتنة، مستغلي المطالب المحقة لبعض السوريين.‏


والسفير الأميركي« فورد» في رحلته الأخيرة إلى واشنطن اعترف أمام لجنة الكونغرس بأنه يدعم « المعارضين» المسلحين الذين باتت الفضائيات المغرضة كالجزيرة والعربية وغيرها تعترفان بوجودهم، ولكن تذهبان إلى تبرير حملهم السلاح، دون أي تحليل يفضي إلى الجهة التي مولتهم بالسلاح ودعمتهم بالمال، ليصنع الأمة ولاحتواء سورية وكسر إرادة الاستقلال لديها، سورية التي تدعم المقاومة العربية بوجه الامبريالية، والتي رفضت عروض الاتحاد الأوروبي في الاتحاد من أجل المتوسط الذي تتزعمه إسرائيل من وراء الكواليس، واتفاقية الشراكة مع أوروبا، حيث اتجهت سورية شرقاً، إضافة لوضع عين الغرب على خطوط النفط التي ستمر بسورية باتجاه المتوسط، وباتجاه البحر الأحمر.‏


فالأزمة التي افتعلت في سورية محضّر لها منذ أعوام، ودعونا نلحظ الضغوط الهائلة التي تعرضت لها أيضاً منذ احتلال العراق حتى القرار 1559 حتى اتهامها بمقتل الحريري،‏


ثم عملية« عاصفة الرمل» التي سميت« الربيع العربي» من أجل بث الفوضى في البلاد العربية ومنها سورية، حيث أطلقت العنان لاحتجاجات من أجل مطالب محقة لبي معظمها، ولولا تحريض أكثر من 35 فضائية ناطقة بالعربية وتلفيقها للأخبار والصور لتوقفت تلك التظاهرات مع الاصلاحات التي قدمتها القيادة بدءاً من إلغاء قانون الطوارئ وإصدار قانوني الانتخابات والأحزاب، ولكن المرسوم غربياً أن تبقى التظاهرات بتمويل مالي، لإبقاء المسلحين يجوبون المناطق السورية هم الذين قال عنهم نائب رئيس لجنة الزمن في الدوماغيناوي غودوف أنه يجب معاقبتهم.‏


وفي هذه الصورة الملفقة حول الأحداث في سورية، نجد كل أسبوع دولة أوروبية أو دولتين ينبريان لدعوة مجلس الأمن إلى الانعقاد من أجل ممارسة مزيد على الضغط، في الوقت الذي تتحدث فيه سبع دول إفريقية اليوم عن عدم ثقتها بالأمم المتحدة بسبب الأحداث في ليبيا، وتدخل الناتو هناك ، حيث تفاقم الوضع وأصبح فيها آلاف اللاجئين والنازحين، وألاف القتلى بسبب قصف الطائرات بلا طيار.‏


ولابد في هذه الصورة أن تحول الشعوب العربية« عاصفة الرمل» أو « الربيع العربي» إلى خريف عات على أعداء العرب ولاسيما إسرائيل.‏

يجب تحرير شبه الجزيرة العربية من جاهلية حكامها ..
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=48772#post48772
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى فريمان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
يا بوصالح اختلف معي كما تريد و هذا حقك و لكن يبقى الواقع المتفشي أمامنا و هو أن حكام دويلات شبه الجزيرة العربية
قد بدأوا مهمتم الموكولة إليهم ألا و هي تهيئة الجو لإسقاط دولة عربية جديدة و تقسيمها .. كما تعلم لا يجرؤ العبد المأمور على
مخالفة أسياده و هذا يعني أن أمامهم مهمات أخرى جمة لا ينضح جبين منفذها بالخجل منها لأن فاقد الشيء لا يشعره.
أنا أختلف مع القراءة التي تقول أنَّ جميع حكام العرب إمعات ومن ضمنهم بشار الأسد ناهيك عن دول الخليج وتركيا وغيرها ويحرّك كل منهم الغرب والماسونية والصهيونية هذا الكلام فيه نظرة دونيّة واحتقار للعرب من جهة ونفخ للغرب والماسونية والصهيونية من جهة أخرى
كما أنني أختلف مع القراءة التي تقول أنَّ الشعب العربي/الإسلامي إمّعة ويحرّكه الغرب والماسونيّة والصهونيّة هذا الكلام فيه نظرة دونيّة واحتقار للعرب من جهة ونفخ للغرب والماسونية والصهيونية من جهة أخرى
كما أنني أختلف مع القراءة التي تعتبر بشار الأسد أو غيره من أصحاب السلطة لمُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة ملاك وبقية الحكام العرب شياطين، وبما أنّه ملاك إذن هو الحاكم والإلاه وكل ما يصدر منه حق ويجب أنْ يُتبع؟!!!
من وجهة نظري هذا كلام أناس سذج وسطحيين على أقل تقدير
أنا اتعامل وفق مبدأ ولا تزر وازرة وزر أخرى، اعدلوا هو أقرب للتقوى
وعلى ضوء ذلك أقول صحيح أنَّ باراك أوباما وساركوزي وإدارتيهما فوجئوا بما حصل في تونس ومصر ولم يستطع كل منهما يعرف ماذا يفعل، ولكن موقف الملك عبدالله (السعودية) على سبيل المثال كان ضد تردد موقف باراك أوباما بخصوص مصر ومحمد حسني مبارك
وموقف معمر القذافي على سبيل المثال كان ضد تردد موقف ساركوزي بخصوص تونس وزين العابدين بن علي
في حين أنَّ بشار الأسد لم نجد له موقف واضح في الحالتين، وكل ما قام به وقتها هو التصريح لصحيفة غير عربية (كما هو حال تصريح رامي مخلوف أو غالبية تصريحات بثينة شعبان) وفي هذا معاني كثيرة تتعارض مع القوميّة العربيّة على الأقل، بأن الإصلاح ضروري ولكن ليس الآن بل بعد جيلين من الآن؟!!!
فهل قرائتك لها علاقة بالواقع أم هي قرائتي الأقرب إلى الواقع الحقيقي والفعلي يا سلوى فريمان؟!! ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة الصّراحة والشَّفافيّة بدل لُغة التَّرمِيْز والتَّأويل في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8308












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-14-2011, 02:42 PM   المشاركة رقم: 39
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : سلوى فريمان المنتدى : القضية السورية
افتراضي

للتوازن السني-الشيعي في المنطقة يجب عودة سوريا للمعسكر السني..
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8808
هناك مثل عربي يقول رمتني بدائها وأنسلّت، يا عبدالمحسن المرشد أنت كما لاحظت حتى الآن ليبرالي/علماني ولذلك من الطبيعي أن تخلط الحابل بالنابل بدون اسس لغويّة أو معجميّة أو قاموسيّة لكي تطرح الأمور وفق زوايا طائفية وعنصرية وتمييز طبقي وأظن هذا الموضوع وعنوانه وطريقة طرحك له أفضل مثال عملي على ذلك

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المحسن المرشد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
ليبرالي وعلماني وطائفي وعنصري؟

ما يصير !

حرب الشنة والسيعة أكبر غباء يرتكبه معتنقوا الإسلام..

لو كان الأمر بيدي لوضعت المغالين من المذهبين في الربع الخالي ومنحتهم الكثير من البنادق والكثير من الذخيرة !
ما يصير؟! راجع موضوعك وعنوانه كيف حوى كل هذه المتناقضات إذن يا عبدالمحسن المرشد؟!!
الإسلام الذي أعرفه يا عبدالمحسن المرشد ليس كما تفهمه أنت كليبرالي أو العلماني أو الديمقراطي لأن اساس تفكيركم مبني على مبدأ الإنتقائيّة المزاجيّة الذي ترغبه النُّخب الحَاكِمَة والتي تمثل خلاصة العقل
الإسلام الذي أعرفه يا عبدالمحسن المرشد لا يوجد فيه شيء اسمه سنّي أو شيعي، الإسلام يحوي قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم فقط كمرجع تمثل الحقيقة المطلقة أمّا غير ذلك فهي لا تتعدى أن تكون وجهات نظر
والإسلام الذي أعرفه لا يسمح لك أن تتعامل بانتقائية ومزاجيّة هذا تعمل به وهذا لا تعمل به وترفضه على مزاج النُّخب الحَاكِمَة والتي تمثل خلاصة العقل ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلْم بدل لُغة الثَّقَافَة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8276












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-22-2011, 09:59 AM   المشاركة رقم: 40
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : سلوى فريمان المنتدى : القضية السورية
افتراضي

الإصلاح هو في اعتماد لُغة العَولَمَة بدل لُغَة الدولة القُطريّة (الأمم المتحدة) في التفكير، لماذا؟
لأنّه مما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة، بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها، إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا، لأنَّه من وجهة نظري الأهداف النبيلة لا يمكن الوصول لها إلاّ بوسائل نبيلة، وإلاّ ستفقد نبالتها، وأنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة، وقبل البداية في هذا الموضوع أنقل مقالة لـ صبحي حديدي من جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
ضاعت الطاسة على الشعب السوري!
بقلم/ صبحي حديدي

2011-08-21

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ثمة، لدى مجموعات واسعة من المعارضين السوريين في الخارج، شراهة لعقد المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات التشاورية، لا تبدو مفرطة فحسب؛ بل هي أفرزت وتفرز ظواهر مَرَضية، حالها في ذلك حال أية تخمة منافية لطبائع الأمور. من بروكسيل ـ 1، إلى أنطاليا، إلى بروكسيل ـ 2، إلى اسطنبول ـ 1، إلى اسطنبول ـ 2، إلى برلين، إلى اسطنبول ـ 3... جرى إعلان لجان وهيئات ومجالس قيادية، بأسماء فضفاضة رنّانة، مثل 'المؤتمر السوري التغيير'، أو 'هيئة المعارضة السورية'، أو 'لجنة الحوار الوطني'، أو 'الائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية'، أو 'مجلس الإنقاذ الوطني'، أو 'هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي في المهجر'، أو 'المجلس الوطني للتغيير'... وهذا الأخير هو الوليد الأحدث عهداً، والذي قد يرى النور خلال أيام.
النوايا، في نفوس غالبية المشاركين، طيبة ومخلصة ونزيهة، عينها على الوطن، وقلبها على الشعب، وفي رأس أهدافها مساندة الإنتفاضة بشتى الوسائل، ثمّ الحرص على الوحدة الوطنية، وقبلها حرص مماثل على توحيد صفوف المعارضة، وسوى هذا وذاك من أهداف تحظى بإجماع عريض، كما يتضح من المداولات والأدبيات في أقلّ تقدير. هنالك، أيضاً، ذلك الحرص الشديد على إظهار هذه المؤتمرات واللقاءات وكأنها تمثّل 'جميع أطياف المجتمع السوري'، حسب العبارة التقليدية؛ فلا يتردد مؤتمر في تفصيل انتماءات المشاركين الإثنية والدينية والطائفية والعشائرية، أو يتفاخر مؤتمر آخر بإعلان هويات سياسية أو فكرية، علمانية وإسلامية وليبرالية ويسارية!
ذلك كله يبدو للوهلة الأولى جميلاً، ضرورياً، مفيداً، وصيغة أخرى في العمل الوطني ينبغي أن تكمل الإنتفاضة في الداخل، أو تتولى تمثيلها في الخارج؛ لولا أنّ المشكلة تكمن هنا تحديداً: هل تكفي النوايا الطيبة، أياً كانت مقادير الطهر في مقاصدها، لكي يزعم هذا المؤتمر أو ذاك أية صيغة تمثيلية حقّة، وفعلية قائمة على أسس ديمقراطية في الحدود الدنيا، تسمح للمشاركين بالذهاب بعيداً، وأبعد ممّا ينبغي، إلى درجة تشكيل 'مجلس إنقاذ' أو 'مجلس وطني'؟ الإجابة التي يفرضها السلوك الديمقراطي الأبسط، هي: كلا، بالطبع، فالنوايا الطيبة لا تنيب بصفتها المجرّدة هذه؛ وليس لحاملها، أياً كانت خصاله ومصداقيته، أن يأنس في نفسه حقّ تمثيل الناس لمجرّد أنه مخلص نزيه حريص على الإنتفاضة والشعب والوطن.
ثمّ إذا كان المواطن المتظاهر في ساحات وشوارع سورية يخرج من داره وهو مشروع شهيد، في الواقع الفعلي وليس في المجاز، يحمل دمه على كفّه، أو تُختزل روحه في حنجرته، من أجل نظام في التمثيل الديمقراطي لا يصادر صوته ولا يزوّر إرادته؛ أفلا يتوجب على المعارضين السوريين في الخارج أن يقدّموا القدوة الحسنة في هذا المضمار، سيّما وأنّ شروط التمثيل الإنتخابي السليم متاحة تماماً أمامهم، إذْ يعيش معظمهم في ظلّ ديمقراطيات غربية تكفل حرّية الاجتماع؟ هل يجوز تنظيم مؤتمر طويل عريض، يتنطّح لقضايا كبرى شائكة، لكنه لا يستند إلى قواعد تمثيلية واضحة، بل يعتمد مبدأ 'أهلا وسهلا بلّي جاي'، أو خيار 'مؤتمر بمَنْ حضر'، أو المشاركة وفق تلك البدعة العجيبة التي اسمها 'عضو مراقب'، أو 'عضو ضيف'؟ ولا ينسى المرء بؤس تلك الرياضة القائمة على تلميع المؤتمرات عن طريق إبراز 'أعضاء نجوم'، من قادة أحزاب مهجرية، أو أكاديميين طنّاني الألقاب، أو نزلاء مزمنين على الفضائيات.
مَنْ فوّض مَنْ؟ متى، وأين، وكيف؟ ليست هذه علامات استفهام وسؤال وتساؤل، بل هي نقاط نظام وانضباط ومساءلة. ومع استثناءات قليلة، لم يحدث أنّ تنسيقيات الداخل، أو أحزاب المعارضة التي تحترم شعبها ونفسها، أرسلت مندوبيها إلى أيّ من المؤتمرات، ضمن أية صيغة مقبولة من التمثيل الديمقراطي على أسس قاعدية. كان العكس هو الذي يحدث، بصفة عامة، رغم حرص الجميع على عدم الذهاب بالتحفظ إلى مستويات العلن (وهذا، في يقيني، خلل سياسي وأخلاقي لا يليق بشهداء يتساقطون بالعشرات، كلّ يوم). ولدينا مثال حديث العهد، صدر بالأمس فقط، هو تحفظ 'الهيئة العامة للثورة السورية' على تكاثر المؤتمرات، والحثّ على 'تأجيل أي مشروع تمثيلي للشعب السوري'.
وأرى واجباً عليّ، لكي لا يبدو موقفي منفصلاً عن السلوك الشخصي العملي، الإشارة إلى إنّ هذه الاعتبارات جعلتني أعتذر في الماضي، وسأعتذر في المستقبل، عن حضور أيّ مؤتمر ولقاء وملتقى يُعقد في الخارج دون أسس تمثيلية ديمقراطية صريحة وملموسة. ومن الإنصاف التفكير بأنه إذا بات صعباً على السوري ـ المسيّس، المثقف، والمتابع ـ أن يفرز هذا المؤتمر من ذاك، ويميّز ماهية 'مجلس الإنقاذ' بالمقارنة مع 'المجلس الوطني'؛ فهل من الغرابة أن تضيع 'الطاسة' على الشعب السوري، في مختلف شرائحه الاجتماعية والسياسية الأعرض؟
وفي مقام آخر، هو الأهمّ ربما، هل يُلام المتظاهر، الخارج من بيته في طريق مستقيم نحو احتمال الشهادة، إذا اكتفى بعبارة مجاملة من نوع 'يعطيكم العافية يا جماعة'، يرسلها لأخوته السوريين المصابين بشراهة المؤتمرات الخارجية؛ ثمّ أدار ظهره، بأدب جمّ لا ريب، وانخرط في تظاهرة حاشدة تستشرف المستقبل وتهتف للوحدة الوطنية وتنادي بسقوط النظام، حيث الطاسة... ليست ضائعة أبداً؟


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...1\21qpt998.htm
يا صبحي حديدي لماذا حصر تفكيرك وفق محددات ديمقراطيّة علمانيّة حداثيّة؟ مثلك مثل عزمي بشارة في مناقشته أوضاع انتفاضات أدوات العَولَمَة في سوريا واليمن في الحلقة من قناة الجزيرة بعنوان حديث الثورة

بتاريخ 18/8/2011 ويمكن الوصول إلى نصها من خلال متابعته تحت الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EEFD6C82-B764-4AD6-A0D7-DE84CDA3936D.htm
ما كتبه صبحي حديدي بشكل عام رائع ولكني اختلف معه في موضوع الديمقراطية، لأنّه قد ثبت فشل الديمقراطية والعلمانية والحداثة وهي ركائز الدولة القُطرية الحديثة، الدولة القومية والتي تم بنائها وفق محدّدات فلسفة الثورة الفرنسية وعلى ضوئها تم تكوين الأمم المتحدة، لكي يكون لأعضاء مجلس الأمن الدائمين حق النقض/الفيتو وهو مسألة اساسية ولا يمكن الاستغناء عنها بحجة ضرورة أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحَاكِمَة، وبسبب مفهوم الهيبة تم رفض استلام شكوى محمد البوعزيزي - في سيدي بوزيد- تونس ضد ممثلة النظام (الشرطية التي تجاوزت صلاحياتها وأهانت كرامة وتعدت على حقوق المواطن لأنه لا هيبة له أمام ممثل السلطة) بحجة ضرورة أن يكون لممثلة النظام هيبة، وهو لأنه مواطن صالح لم يجد غير أن يحرق نفسه بعريضة الشكوى لإظهار حجم الظلم والاستعباد والاستبداد لهذا النظام الفاشل ويجب ايجاد بديل له.
نصيحة لوجه الله يا أهل الإعلام والأمن في سوريا وبقية كيانات سايكس وبيكو
كفى نصب وكذب ودجل وضحك على الذقون إن أردتم الإصلاح والخروج من الأزمة التي أنتم من أدخل سوريا لها

يجب على الحكومة السورية إن أرادت الإصلاح والخروج من الأزمة العودة إلى بداية الأحداث في درعا ومعاقبة من تسبب فيها بسبب سوء إدارته من خلال طريقة إلقاء القبض على الأطفال من المدارس لإرعاب أهالي درعا ومن ثم تعذيب الأطفال بقلع الأظافر وغيرها من التصرفات البربريّة، وما تبعه من تصرفات ويجب محاسبة كل من بدأ التجاوز على القوانين والتعدي على حقوق المواطن السوري البسيط
والذي بدونه لا وجود لا لسوريا ولا للحكومة السورية ويجب أن يتم احترامه أولا وأخيرا فلا يجب أن تكون هناك هيبة لأي حكومة إن لم يكن للمواطن العادي البسيط هيبة،
أنا مع المقاومة بكل أنواعها وأولها مقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد فأين التناقض في موقف صبحي حديدي أو موقفي؟!!!
الوضع السوري ليس كما ترسمه القنوات التابعة للحكومة السورية أو التي تسير في فلكها والتي تلغي وجود شيء اسمه شعب في سوريا، كما كان حال نظام محمد حسني مبارك أو نظام زين العابدين بن علي
أنا أختلف عن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لأنني أنا لا أتعامل وفق اسلوب الملائكة والشياطين، فلان اليوم ملاك بالنسبة لي فكل ما يصدر منه صحيح طالما هو بالنسبة لي ملاك، وفلان اليوم بالنسبة لي شيطان فكل ما يصدر منه خطأ طالما هو بالنسبة لي شيطان، هذا هو اسلوب رهبان الكاثوليك وصكوك الغفران والتي ثارت عليهم فرنسا، ولكن المصيبة لم تتغير المفاهيم كل ما هنالك غيرت الاسماء وبقيت المفاهيم مثل ما هي وبدل الرهبان أصبح النُّخَب الحَاكِمَة فأن كانت تمثل قطب واحد أطلقوا عليه ديكتاتورية وإن كانت تمثل عدة أقطاب أطلقوا عليه ديمقراطيّة أي وجهان لعملة واحدة هي العلمانيّة، والتي لا تعترف بأي مرجعية لمعنى المعاني بحجة أن لا ابداع إلاّ بهدم الأصول اللغويّة والقاموسيّة والمعجميّة (الحداثة/قصيدة النثر ووو)، مصطفى ساطع الحصري وصحبه بحجة التطوير واللحاق بأوربا في بداية القرن الماضي لتكوين كيانات سايكس وبيكو قاموا بالنقل الحرفي للدساتير والقوانين ومناهج التدريس من فرنسا وبريطانيا وللضحك على الذقون وضعوا بسم الله الرحمن الرحيم وبعض العبارات بحجة أن لها علاقة بالدين الإسلامي، تماما كما قام بها بريمر ومجلس الحكم في العراق بعد احتلاله بعد عام 2003، دون أن يعوا بأن هناك فرق بين النَّقْحَرة وبين التَّعريب ولذلك أنا رأيي أنَّ

الإصلاح هو في اعتماد لُغة التَّعْريب بدل لُغَة النَّقْحَرة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8294












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:45 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com