.............
 

آخر 12 مشاركات
توفي اليوم الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي، عن... وزير الصحة قام بتوقيع عقد اللقاحات بمبلغ 50 مليون دينار بعد... العلاق: إيرادات العراق تذهب لبناء اقتصادات دول أخرى.....
تاجر سلاح أمريكي يساوي مليون عراقي : هيفاء زنكنة الصفر التاريخي ــــــــــــــــــــــــ جعفر المظفر عيد ميلاد سعيد , وعقبال 120 عام , باقة ورد معطرة بأريج الفل...
بس دمنه اليفور : ميسون نعيم الرومي القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي تنعــي... إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"...
بسم الله الرحمن الرحيم الموت يغيب الاخ العزيز الدكتور... السلطات الامنية في مطار دبي الدولي تضبط شحنة كبيرة من... There are three days a year I think about my dad most. His...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 01-16-2011, 12:53 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضيالحب بين المسلمين والنصارى - فريد محمد المقداد


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين
لوحة رقم (01)
تحفيز هادئ


- القرآن الكريم:
(وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ) [الصف : 6].
- الحديث النبوي الشريف:
(من ظلم معاهداً أو كلفه فوق طاقته فأنا حجيجه)
- أعمال الرسل [2/11]
(كريتيون وعرب نسمعهم يتكلمون بألسنتنا بعظائم الله)
- المراجع التاريخية:
(ومن قبائل العرب المتنصرة بكر وتغلب ولخم وبهراء وجذام[السيرة الحلبية]وكانت النصرانية في ربيعة[ابن قتيبة]وكان بنو كلب كلهم من النصارى [ابن عساكر] ).
- البابا شنودة:
(إن الأقباط في ظل حكم الشريعة الإسلامية ،يكونون اسعد حالاً وأكثر أمنا، ولقد كانوا كذلك في الماضي حينما كان حكم الشريعة الإسلامية سائداً...إننا نتوق إلى أن نعيش في ظل لهم مالنا وعليهم ما علينا)
- المطران جورج خضر:
(لسنا كلنا مسلمين ولكننا كلنا إسلاميون ،بمعنى أن هناك حضارةً واضحة جداً هي الحضارة العربية الإسلامية ونحن جميعاً ننتمي إليها ).
- البطريرك عيشويابه:
(إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون،إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية،بل يمتدحون ملتنا ،ويوقرون قديسينا وقسيسينا،ويمدون يد المعونة إلى كنا ئسنا وأديرتنا).
- ميخائيل السوري بطريرك أنطاكية:
(إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين..)
- الشاعر الماروني رشيد سليم الخوري:
(شغلت قلبي بحب المصطفى ،وغدت=عروبتي مثلي الأعلى وإيماني)
- الأستاذ أمين نخلة:
(الإسلام إسلامان:واحد بالديانة،وواحد بالقومية واللغة،ومن لايمت إلى محمد بعصبية،ولا إلى لغة محمد ،وقومية محمد،فهو ضيف ثقيلٌ علينا،غريب الوجه بيننا ،ويا محمد:يميناً بديني ودين ابن مريم...إننا في هذا الحي من العرب نتطلع إليك من شبابيك البيعة،فعقولنا في الإنجيل ،وعيوننا في القرآن).
- فارس الخوري:
(عقيدتي ويقيني أنه لايمكننا محاربة النظريات الهدامة ،التي تهدد كلاً من المسيحية والإسلام إلا بالإسلام...لأن حقائقه تهزم أباطيلها وتدمرها).
- غوستاف لوبون:
(كان يمكن أن تعمي فتوح العرب الأولى أبصارهم،وأن يقترفوا من المظالم مايقترفه الفاتحون عادة،ويسيئوا معاملة المغلوبين ،ويكرهوهم على اعتناق دينهم الذي كانوا يرغبون في نشره في العالم..ولكن العرب اجتنبوا كل ذلك فقد أدرك الخلفاء السابقون الذين كان عندهم من العبقرية السياسية ماندر وجوده في دعاة الديانات الجديدة - أن النظم والديانات ليس مما يفرض قسراً فعاملوا كما رأينا - أهل سوريا ومصر وإسبانيا وكل قطر استولوا عليه بلطف عظيم تاركين لهم قوانينهم ونظمهم ومعتقداتهم ،غير فارضين عليهم سوى جزية زهيدة في الغالب ،إذا ما قيست بما كانوا يدفعونه سابقاً،في مقابل حفظ الأمن بينهم ،فالحق أن الأمم لم تعرف فاتحين متسامحين مثل العرب ،ولا ديناً سمحاً مثل دينهم ).
- جيروم واجان تارو:
(إن فضيلة التسامح التي كانت أزهى السمات الخلقية في العرب ،والتي ندر أن تتوافر لغيرهم في جميع الأزمان ،هذه السجية الكريمة قد أفادت العرب كثيراً ولم يكن ليفيدهم ذكاؤهم الفطري وذوقهم الفني ونزعاتهم ، لو لم يتميزوا بفضيلة التسامح)
- يقول العالم متز:
(إن من أعظم بواعث الاستغراب كثرة عدد غير المسلمين من رجال الأسر في الدول الإسلامية –وقد شوهد المسلم في بلاده يحكم عليه النصارى ،وقد حدث مرتين في القرن الثالث الهجري أن كان النصارى وزراء حرب ،وكان على القواد حماة الدين أن يقبلوا أيدي الوزير وينفذوا أمره هذا والدواوين غاصةٌ بالكتاب من النصارى).
- الأستاذ فرح أنطون:
(نحن هم المسيحيون الحقيقيون،وديننا لم يتدخل في السياسة ،ونحن لسنا مسؤولين عن أعمال المسيحية الغربية،إن ولاءنا هو للشرق).
- الأستاذ نجيب عازوري:
(إن هناك أمة عربية واحدةً تضم مسيحيين ومسلمين ،على السواء ،وإن المشاكل الدينية التي تنشأ بين أبناء أديان مختلفة إنما هي بالحقيقة مشاكل سياسية ،تثيرها إصطناعاً قوىً خارجية لمصلحتها الخاصة).
- الإمام محمد عبده:
(إن انتساب غير المسلمين إلى الأمة ،لايقل أصالةً عن انتساب المسلمين أنفسهم إليها)
وبالله التوفيق،،،














عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2011, 12:58 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين
لوحة رقم (02)

الإسلام دين التسامح
(تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ) [الجاثية : 6]


بادىءً ذي بدء أحييكم أحبتي بتحية الإسلام تحية أهل الجنة تحيتهم يوم يلقونه سلام فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته، والحقيقة أن مجرد طرح فكرة الحوار الإسلامي المسيحي يشكل وجبة فكرية ناضجة،ولا أقول دسمة لأن الوجبات الدسمة ثقيلة ومضرة بالصحة ،ثقيلة لأنها تبقى في المعدة أكثر من المتوقع ،وضارة لأنها قد ترفع من نسبة الكولسترول والشحوم في الدم مما يؤدي إلى حدوث الذبحات الصدرية وكثير من الأمراض أبعدنا الله عنها،الحديث حول الحوار المسيحي الإسلامي هو جزء لايتجزأ من الحديث عن علاقة المسلمين بالآخر ،واسمحوا لي أن أبدء من هذه النقطة بالذات ففي الحديث الصحيح المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياء إخوة لِعَلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد) قوله: (والأنبياء إخوة لعلات) والعَلات بفتح المهملة الضرائر وأصله أن من تزوج امرأة ثم تزوج أخرى كأنه عل منها. والعلل الشرب بعد الشرب، وأولاد العلات: الإخوة من الأب وأمهاتهم شتى.. ومعنى الحديث أن أصل دينهم واحد وهو التوحيد وإن اختلفت فروع الشرائع،هذا الأصل الأصيل والركن الركين أمسكه بيدي وأعض عليه بالنواجذ ،لأعود إلى التاريخ الإسلامي وأقف عند محطتين مهمتين لابد أن تستوقفا أي باحث الأولى هي رحلة نبينا الكريم مع عمه أبي طالب إلى بلاد الشام وما كان من شأن الراهب النسطوري بحيرا الذي التقاه في دير مدينة بصرى الشام و الذي بشر بنبوته وحذر من خطر اليهود عليه أما الثانية فهي هجرة المسلمين الأوائل إلى الحبشة ليجدوا عند ملكها النجاشي المسيحي كل تكريم في الوقت الذي نكل فيهم وعذبهم أهلهم وأبناء جلدتهم أيما تعذيب،والحقيقة أن الإسلام قد وجد بين المسيحيين الأوائل كل احترام وتقدير فتبادل المسلمون والمسيحيون الحب بالحب والتقدير بالتقدير وفي ذلك يصدق قول الحق جل وعلا : (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ )}المائدة82){وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) {المائدة83}،،قضية من الأهمية بمكان لاينبغي أن تفوتني أوأنساها هي الوصايا القرآنية لأتباع الديانة الإسلامية في كيفية التعامل مع المخالفين لهم في المعتقد(التسامح) كمدخل لهذا الموضوع :
1- جميع الشرائع السماوية تستقي من معين واحد هو وحي السماء للأرض وهي جميعاً ربانية المصدر ودعوتها واحدةٌ وهي التوحيد الخالص لرب العالمين(شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ) [الشورى : 13].
2- يلفت القرآن الكريم نظر المسلمين إلى أن كل الأنبياء أخوة وأمةٌ واحدة وأنه لاتفاضل بينهم من حيث الرسالات ،وأي شخصٍ يكفر بعيسى أوموسى فإن الإسلام لايقبله بين أتباعه(قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )[البقرة : 136].
3- حرية الاعتقاد للآخرين مقدسة في الإسلام لايجوز اعتراضهم على أديانهم أو معتقداتهم (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ) [يونس : 99] ويقول الحق جل وعلا : (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [البقرة : 256]
4- على المسلمين احترام أماكن العبادة لجميع أتباع الأديان والمعتقدات الأخرى والعمل على حمايتها ،ومنع كل من يحاول أن ينالها بأذى (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحج : 40].
5- إن خلاف الآخر لنا في الدين والمعتقد لاينبغي ولا يجوز إطلاقاً أن يكون دافعاً إلى إقصائه أو قتله أو نفيه أو العدوان عليه ،بل نحن مأمورون بأن نتعاون على الخير ونكافح الشر والإثم والعدوان أينما كان وفي ذلك يقول الحق :(وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [المائدة : 2]أما الخلاف العقدي فالله عز وجل هو وحده ووحده فقط من يفصل فيه يوم القيامة حيث الحساب والجزاء (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ) [البقرة : 113].
6- إن قيمة الإنسان الحقيقية من خلال ما بمقدوره أن يقدمه لأمته ومجتمعه من خير ينهض بواقعها ومن خلال ما يحمله من أخلاقٍ كريمة متسامحةٍ مع الآخر يقول عز من قائل: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير)ٌ [الحجرات : 13] وفي ذلك يقول المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم (الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله)رواه البزاز.
7- لقد أحل ديننا الحنيف لأتباعه من المسلمين أن يبروا أهل الكتاب ويزورهم ويتبادلوا الهدايا معهم ويشاركوهم في احتفالاتهم وأن يتزاوجوا منهم لتختلط الدماء وتتعزز أواصر القربى والعلاقات وهذا ما يشهد له تاريخ المسلمين على اختلاف العصور وتعاقب الدهور: (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [المائدة : 5] .
8- ينبهنا الله عز وجل في القرآن الكريم إلى الطريقة التي ينبغي أن نحاور من خلالها أهل الكتاب ملتزمين بأدب الحوار والمحاججة المنطقية والعقلية مؤكداً أن علينا أن نتبع أحسن الأساليب:(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [العنكبوت : 46] .
9- المسلمون أمةٌ لاتقتل أحداً لدينه أومعتقده ومابين المسلمين واليهود هو قضية حقوقٍ مغتصبة وعدوانٍ على الأرض والعرض ،والحالة التي يحق للمسلمين قتال أهل الكتاب فيها عندما يكون هناك عدوانٌ منهم على عقيدة المسلمين(إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )[الممتحنة : 9] .
10-لايجوز للمسلم أن يسب عقائد أهل الكتاب أو يسخر منها أو يستهزئ بها فالبذاءة أمرٌ مرفوضٌ ومحرمٌ في التشريع الإسلامي ....ومع الجميع ملحدين كانوا أو مؤمنين وهذا مصداقٌ لقوله جل وعلا :(وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [الأنعام : 108].
11- لأن الإسلام دينٌ ودولة ، وشريعة ومنهج حياة ،ونظام متكامل لم ولن يعرف التاريخ له مثيلاً لذلك فهو ينبهنا إلى أن هذه الأمة واحدة ( وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَارَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) [المؤمنون : 52] ...وعليه فالقاعدة العريضة التي تحكم تعامل المسلمين مع المخالفين لهم في المعتقد هي (لهم مالنا وعليهم ما علينا).
12- طالب الإسلام أتباعه بالعدل مهما كانت الظروف وذلك في نطاق التعامل مع الجميع على اختلاف مللهم ونحلهم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )[المائدة : 8]وعلى المسلمين جميعاً أن يحذروا دعوة المظلوم...فهذه الدعوة ليس بينها وبين الله حجاب أياً كان معتقد هذا المظلوم.
وفي هذه اللوحة أحب أن أثبت ما قاله الفقيه الأصولي المحقق شهاب الدين القرافي شارحاً لمعنى البر الذي أمرنا به تجاه إخواننا من أهل الكتاب: (الرفق بضعيفهم ،وسد خلة فقيرهم، وإطعام جائعهم ، وكساء عاريهم، ولين القول لهم-على سبيل اللطف لهم والرحمة لا سبيل الخوف والذلة- واحتمال أذيتهم في الجوار –مع القدرة على إزالته- لطفاً منا بهم ،لاخوفاً ولاطمعاً ،والدعاء لهم بالهداية ،وأن يجعلوا من أهل السعادة،ونصيحتهم في جميع أمورهم ،في دينهم ودنياهم ،وحفظ غيبتهم ،إذا تعرض أحد لأذيتهم،وصون أموالهم وعيالهم وأعراضهم وجميع حقوقهم ومصالحهم،وأن يعاونوا على دفع الظلم عنهم،وإيصالهم إلى جميع حقوقهم......)[الفروق3/15] وقبل أن أختم أنوه إلى أنني في هذه اللوحة أثبت فقط ما اتفق عليه أبناء هذه الأمة المسلمة عملاً بكتاب الله عز وجل وهدي نبيه المصطفى فحري بهذه التوجيهات أن تكون نصب عيني كل مسلم
وبالله التوفيق،،،














عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2011, 01:03 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين
لوحة رقم (03)
أقباط مصر هم وصية نبينا وأحبة قلوبنا ونور وقرة عيوننا
إنّ َلهم رحماً وذمة في عهد المسلمين واجبة الأداء





لابد للباحث المنصف من الاعتراف بأن كلمة أقباط تعني الشعب المصري كله،ذاك أنها كانت تطلق على المصريين عامةً(مسلمين ونصارى)أي(قبطي=مصري)وفي التأصيل اللغوي للمفردة نقول :كلمة أقباط هي جمع قبط والتي ترجع إلى المفردة الهيروغليفية (هاكابتاح)والتي تعني معبد أو أرض إله الخلق،وظل المصريون ينطقونها بهذا الشكل لقرونٍ من الزمن إلى أن جاء اليونانيون الذين لم يتمكنوا من نطقها كما يفعل المصريون فنطقوها(aigyptos)ومنها جاءت كلمة (Egypt)التي تعرف بها مصر في جميع لغات الأرض،وبعد الفتح الإسلامي لمصر في القرن السابع الميلادي وحيث أنه لايوجد في اللغة العربية حرف مقابل لـ (g)استبدلوه بالقاف لتصبح ([ايجيبت=ايقبط]=قبط)وهما كلمتان أصلهما واحد ولهما نفس المعنى والمدلول الذي يشير إلى السكان الأساسيين لوادي النيل،لكن بعد القرن السابع الميلادي أصبحت كلمة قبط تطلق على المصريين المسيحيين وحدهم وإن كان يمكن أن تقال على المصريين المسلمين أيضاً،لأن للكلمتين قبطي ومصري نفس المعنى كما أوضحنا ومن الجدير بالذكر أن الكنيسة القبطية عاشت على أرض مصر منذ القرن الميلادي الأول نموذجاً متميزاً لعمق الإخلاص والانتماء والوفاء للأرض والمعتقد ورفض كل أشكال الهيمنة الخارجية أو التبعية والسيطرة الأجنبية.....
يدرك كل من درس التشريع الإسلامي أن للأقباط مكانةً متميزة في قلوب وعقول المسلمين ،وكيف لايكون ذلك وقد خصهم رسول الرحمة وبشير النور والهدى بالوصية ،فهل يستطيع من يدعي أنه يسير على نهج النبي (ص)وسلف الأمة أن يتنكر لهذه الوصية ويضعها وراء ظهره؟؟..ففي (مجمع الزوائد) للهيثمي رحمه الله تعالى [10/62]يروي لنا عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال موصياً عند وفاته: (الله..الله في قبط مصر ،فإنكم ستظهرون عليهم ،ويكونون لكم عدةً وأعواناً في سبيل الله )ويقول رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ،وفي مسند أبي يعلى[ 1473 ] أن أبا عبد الرحمن الحبلي وهو عبد الله بن يزيد وعمرو بن حريث وغيرهما يقولون إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ....فاستوصوا بهم خيرا فإنهم قوة لكم وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله يعني قبط مصر) وقد رواه ابن حبان في صحيحه المورد(2315)وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح وفي صحيح مسلم رحمه الله تعالى : (2543) عن أبي ذرقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنكم ستفتحون مصر. وهي أرض يسمى فيها القيراط. فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها. فإن لهم ذمة ورحما أو قال "ذمة وصهرا...) وهذه الأحاديث وغيرها تعتبر من أعلام النبوة حيث أن أحداث التاريخ جاءت لتأكيدها فعلى الرغم من أن الروم الذين كانوا يحكمون مصر عندما فتحها المسلمون هم من النصارى ،إلا أن إخوتنا الأقباط فتحوا صدورهم للمسلمين الفاتحين واستقبلوهم بالورود والرياحين فأكرمهم خلفاء المسلمين أيما إكرام وهذه الحقيقة شهد بها جميع المؤرخين حيث يؤكد (لودفيج )في كتابه [النيل-حياة نهر] عظمة استقبال أقباط مصر للجيش الإسلامي بقيادة عمرو بن العاص استقبال المنقذين لا استقبال الغزاة الفاتحين وكيف كان ترحيبهم بالغ الحماسة وكيف أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يفرق في المعاملة بين المسلمين والمسيحيين بل أعلن حمايته للأديان جميعاً وإقامة شعائرها وكفل المساواة المطلقة بين المسلمين والنصارى مساواة شملت كل حق لهم وكل واجب عليهم حتى وظائف الدولة بغض النظر عن الجنس والدين ،وهنا نبين أن الرحم التي تحدث عنها النبي صلى الله عليه وسلم هي أن هاجر أم إسماعيل جدنا هي من الأقباط ، أما الصهر فهو أن مارية القبطية التي أنجب منها النبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم هي من الأقباط أيضاً ومعلومٌ لكل عاقل أنه واجب على المسلم أن يصل أرحامه ويبر نسب نبيه ...ماتريد هذه اللوحة أن تقوله وبصراحة:
المصريون دمٌ واحد وعرق واحد وجنس واحد...
وكما هي الأهرامات شاهدٌ حيٌ على خلود الحضارة المصرية فالوحدة الوطنية بين أبناء شعب مصر العظيم على اختلاف مللهم ونحلهم هي الدليل الأكبر على عراقة الانتماء وأصالة المنبت لهذا الشعب الذي تتعانق المساجد والكنائس على أرضه بعد أن فتح أبناؤه لوحي السماء عقولهم وقلوبهم وما حدث لايعدو أن يكون سحابة صيفٍ عابرة....لأن الأخوة ستكون أقوى فتطغى،ورحم الله البحتري القائل:
(شـــــــــــواجر أرماحٍ تقطع بينهم= شـواجر أرحامٍ ملوم قطوعها)
(إذا احتر بت يوماً فسالت دماؤها=تذكرت القربى فسالت دموعها)
وبالله التوفيق،،،












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2011, 01:07 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين
لوحة رقم (04)
نص العــــــــــــــهدة العمـــرية
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان ؛ أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم، ولكنائسهم وصلبانهم، وسقيمها وبريئها وسائر ملتها ؛ أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ، ولا ينتقص منها ولا من حيزها، ولا من صليبهم، ولا من شئ من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود، وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطى أهل المدائن، وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللصوت ؛ فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله مع الروم ويخلى بيعهم وصلبهم فإنهم مأمنهم ؛ ومن أقام منهم فهو آمن ؛ وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلى بيعهم وصلبهم فإنهم آمنوا على أنفسهم وعلى بيعهم وصلبهم، حتى يبلغوا مأمنهم، ومن كان بها من أهل الأرض قبل مقتل فلان، فمن شاء منهم قعدوا عليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن شاء سار مع الروم ؛ ومن شاء رجع إلى أهله فإنه لا يؤخذ منهم شئ حتى يحصد حصادهم ؛ وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية. شهد على ذلك خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن أبي سفيان. وكتب وحضر سنة خمس عشرة. (الطبري1/2406).













عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2011, 01:10 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين
لوحة رقم (05)
خلفاء مسلمون يتزوجون من نصرانيات


عثمان بن عفان رضي الله عنه يتزوج من نصرانية:
جاء في البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله تعالى أن أمير المؤمنين عثمان بن عفان الخليفة الراشدي الثالث تزوج نائلة بن الفرافصة بن الاحوص بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن حيان بن كليب، فولدت له مريم (7/245)ويذكر الأب لويس شيخو في كتابه شعراء النصرانية بعد الإسلام أنها من شاعرات العرب ،وقد كانت سيرة نائلة مع عثمان رضي الله عنه من أعطر السير..
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه يتزوج من نصرانية:
وقد تزوج رضي الله عنه ميسون بنت بحدل الكلبية ...وأبوها بحدل بن أنيف وهي من نصارى كلب ،وهي أم الخليفة يزيد وهي من شاعرات العرب المفوهات ومن بديع شِعرها قولها:
(لبيتٌ تخفق الأرواح فيه=أحب إلي من قصر منيف).
الخليفة الوليد بن يزيد يتزوج من نصرانية :
والخليفة الوليد هو كما يذكر صاحب الأعلام من ملوك الدولة المر وانية بالشام ومن أشجع فتيان بني أمية وأجوادهم له شعر رقيق وعلم بالموسيقى...ويذكر السراج البغدادي أن اسم المرأة النصرانية التي تزوجها الوليد كان(سفرى).
المتوكل العباسي أيضاً يتزوج من نصرانية:
وهو جعفر بن المعتصم وقد بويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الواثق وقد تزوج من ابنة احد رهبان دمشق واسمها (شعانين) والتي تعرف عليها في دمشق وكانت من اعز النساء عنده وأقربهن إلى قلبه.
عبد العزيز بن موسى بن نصير أمير الأندلس يتزوج نصرانية:
وهو عبد العزيز بن موسى بن نصير اللخمي ولاءً أميرٌ فاتح ولاه أبوه إمارة الأندلس عند عودته إلى دمشق وكان حازماً فاضلاً في سيرته وأخلاقه وتذكر كتب التاريخ أنه تزوج من امرأة لذريق ملك اسبانيا المكناة بأم عاصم وكانت صاحبة حظوةٍ عنده ويقال إنه سكن بها في كنيسة باشبيلية.
خالد بن عبد الله القسري يحب النصارى لأن أمه منهم ويبني لهم كنيسةً
خالد بن عبد الله القسري وهو أمير العراقين وأحد خطباء العرب المفوهين وأجوادهم الموصوفين يماني الأصل من أهل دمشق تولى مكة سنة (89هـ)للوليد بن عبد الملك ثم ولاه هشام بن عبد الملك ولاية العراقين (الكوفة والبصرة)..كانت أمه نصرانيةً رومية فبنى لها كنيسة قبالة المسجد الجامع بالكوفة.













عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2011, 01:13 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين
لوحة رقم (06)
من قصص الحب بين المسلمين والنصارى


- يقول أبو الفرج بن الجوزي :ذكر لنا شيخنا أبو الحسن علي بن عبد الله أن رجلاً عشق نصرانية حتى غلب على عقله ،فحمل إلى البيمارستان(مستشفى المجانين) ،وكان له صديق يترسل بينهما،فلما زاد به الأمر قال لصديقه:- قد قرب الأجل ولم ألق فلانة في الدنيا ،وأخشى أن أموت على الإسلام ولا ألقاها فتنصر فمات ،فمضى صديقه إلى الفتاة النصرانية فوجدها عليلة ،فقالت له أنا مالقيت صاحبي في الدنيا،وأريد أن ألقاه في الأخرى،وأنا أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمداً عبد الله ورسوله...ثم ماتت.
يعقب ابن أبي حجلة على هذه المأساة تعليق فقيه إذ يقول:قلت لم أسمع بأغرب من هذه الحكاية،ولا أعظم من هذه النهاية،قد سبق على صاحبها الكتاب وضرب بينه وبين محبوبته بسورٍ له باب ،فابتلي من فراق محبوبته ودينه بداءين ودارت عليه دائرة السوء في الدارين ،كيف لا وقد ورد بكساده في الحب دار البوار،وأصبح بكفره وإسلامها على شفا جرفٍ هار:
(سارت مشرقةً وسرت مغرباً- شتان بين مشرقٍ ومغرب).
ديوان الصبابة 260/261













عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2011, 05:15 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,796
بمعدل : 6.19 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

تحية الاسلام
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
وأطيبها..أرسلهااليك
بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
من تقدير واحترام..
وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
من ثناء واعجاب..فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة
تُنير دروب الحائرين..
دمت بخير
رحم الله والدي ووالديك
كل عام وانت الى الله اقرب
الحاج لطفي الياسيني
شهيد المسجد الاقصى المبارك












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2011, 12:08 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين


لوحة رقم (7)

مع العهدة العمرية -1-
معاهدة فتح بيت المقدس (إيلياء)
البعد الإنساني في الإسلام






استخلف أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه علياً بن أبي طالب رضي الله عنه على المدينة المنورة وسار إلى الشام حتى وصل إلى الجابية ،كما يذكر الطبري في تاريخه (سنة 15هـ)فأرسل أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه إلى أهل إيلياء أن انزلوا إلى أمير المؤمنين فنزلوا بعد أن استوثقوا لأنفسهم في حشدٍ من عظمائهم ووجهائهم ،فكتب لهم أمير المؤمنين عمرٌ رضي الله عنه كتاب الأمان والصلح ونص المعاهدة كما أوردته في اللوحة رقم (04)وكان قدوم أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه من المدينة المنورة إلى بيت المقدس نزولاً عند رغبة أهل البيت المقدس الذين أصروا على أن يكون هو المؤمن لهم..بعد ذلك سار عمر رضي الله عنه من الجابية إلى بيت المقدس ،وتنفيذاً لبنود المعاهدة وما تم الاتفاق عليه فقد أمر رضي الله عنه أن يقام مصلاه إلى كناسة (قمامة) نظفها وطهرها مع من كان معه من الناس ،ولم يصلِ رضي الله عنه في كنيسة القيامة كيلا يقال صلى هنا عمر ..وعلى مقربة من الكنيسة أمر رضي الله عنه أن يبنى مسجد عمر دليلاً خالداً على تسامح المسلمين وتآخيهم مع النصارى واعترافهم بالآخر ..وللحقيقة والتاريخ أقول أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد عبر عن موقف الإسلام بوضوح حينما سئل لماذا لم تصلِ في الكنيسة فأجاب ( لو صليت داخل الكنيسة خفت أن يقول المسلمون من بعدي : هذا مصلى عمر ،وأن يحاولوا أن يقيموا في هذا المكان مسجداً )، ويذكر البلاذري في فتوح البلدان أن عمر رضي الله عنه مر في أرض الشام بقومٍ مجذومين من النصارى ،فأمر أن يعطوا من الصدقات ،وأن يجرى عليهم القوت بانتظام ، ولكم هوَ حريٌ بالمسلمين أن يتابعوا هذه المسيرة بجدٍ وإخلاص
وبالله التوفيق













عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2011, 12:11 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين
لوحة رقم (08)
مع العهدة العمرية -2-
(حقوق النصارى في دولة الإسلام)


أحبتي العهدة العمرية التي أثبت نصها في هذا المسرد ترجع إلى مبادئ القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ،وقد جاءت جميع المعاهدات الإسلامية على منوالها وقد أثبت فقهاؤنا رضي الله عنهم لغير المسلمين حقوقاً كثيرة أبين في هذه اللوحة بعضاً منها:
1- إن دماء غير المسلمين مصانةٌ في النظام التشريعي الإسلامي لها حرمة دماء المسلمين ،لذلك كان يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه (من كان له ذمتنا ،فدمه كدمنا ،وديته كديتنا).
2- في التشريع الجنائي الإسلامي يتساوى المسلم وغير المسلم وتطبق الأحكام الجنائية على كليهما دونما استثناءٍ أو تمييز.
3- في القانون المدني يتساوى أيضاً المسلم وغير المسلم ،ومع ذلك فقد ترك التشريع الإسلامي أهل الأديان الأخرى وما يدينون به ،فعلى سبيل المثال نجد أن الخمر ولحم الخنزير والتي يجمع المسلمون على أنهما حرام ورجس وأنهما مالٌ غير محترمٍ في الإسلام فهما بالنسبة للنصارى كما يقول فقهاء المذاهب مالٌ متقومٌ به يصح تملكه وتمليكه ومن ثم فقد اعترفوا لهم بتعاملاتهم بها فقد جاء في الدر المختار (يضمن المسلم قيمة خمر الذمي وخنزيره إذا أتلفهما )وفي قانون الأحوال الشخصية الإسلامي نجد أن أنكحة غير المسلمين لها حكم الصحة فالإسلام يأمر بتركهم وما يدينون به ،بل لقد بلغ من احترام الإسلام للحرية الدينية أن قبل فقهاؤنا زواج المجوسي من ابنته ما دامت شريعته تبيح له ذلك...ففي مغني المحتاج انه (إذا تزوج مجوسي ابنته وولدت له بنتاً ثم توفي عنهما فلهما الثلثان ).
4- إن أعراض غير المسلمين محفوظة في الإسلام لايجوز إيذاؤهم بأي شكل باليد أو باللسان ،ولا يجوز أن يشتموا ولا أن يستغابوا وواجبٌ على المسلمين كف الأذى عنهم .
5- يعتبر عقد الذمة من العقود المبنية على التأبيد أي أن المسلمين ملزمون به أبد الدهر ولا يجوز لهم نقضه بعد أن عقدوه ،لكن أهل الذمة مخيرون لهم أن يلتزموا به إن شاؤوا ولهم أن ينقضوه متى شاؤوا،وعند الفقهاء أن أهل الذمة مهما ارتكبوا من الكبائر فلا ينتقض بذلك عقد الذمة ...وغني عن البيان لكل من درس تاريخ التشريع الإسلامي أن الإسلام لم يقم على اضطهاد حقوق مخالفيه في المعتقد أو مصادرة أموالهم أو إكراههم على الدخول ضمن أتباعه عنوة أو الإعتداء على أعراضهم أو دمائهم..
6- للنصارى القضاء بالأحوال الشخصية التي تقضي بها قوانينهم ولا يجوز للمسلمين اعتراضهم عليها.
7- من حق غير المسلمين في الدولة الإسلامية ممارسة شعائرهم التعبدية وطقوسهم الدينية.
8- الجزية (وهي إحدى المصطلحات الضريبية في الإسلام)وللأمانة العلمية فالجزية هي أقل من ربع ما كان يفرضه الرومان على أهل البلاد وقد كانت تدفع مقابل الحماية والانتفاع بالمرافق العامة التي تقوم الدولة المسلمة بإنشائها وصيانتها والمسلمون يدفعون إضعافها بكثير.. وفي الجزية كان الإسلام حريصاً على أن لا يكلفهم ما لايطيقون فالفقير معفىً من الجزية والمريض الذي لايستطيع الكسب معفىً منها أيضاً بل أكثر من ذلك من كانت هذه حاله فقد أوجبوا له راتباً من بيت مال المسلمين....
وبالله التوفيق ،،،















عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2011, 02:05 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,796
بمعدل : 6.19 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تركــــيا والأزمة الســــــــــورية - فريد محمد المقداد فريد محمد المقداد ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد 47 10-13-2011 12:27 PM
الصداقة(مهداة لك وحدك فريد المقداد) طلال النابلسي الخاطرة 2 01-05-2011 07:47 AM
الحـب بين المسلمين والنصارى فريد محمد المقداد دراسات أدبية ونقدية عامة 1 12-21-2010 08:17 AM
قصيدة لهيبي إهداء خاص للحبيب فريد محمد المقداد علاء السعدي الشعر الـنـبـطي و الزجـل 3 09-02-2010 11:45 PM
اهداء الى الاستاذ فريد محمد المقداد / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 4 08-15-2010 12:03 AM


الساعة الآن 07:44 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com