.............
 

آخر 12 مشاركات
فصول السنة بلا شتاء في المستقبل دراسة أميركية تؤكد تقلص فصل... المالكي: جماعة الصدر خطر على العملية السياسية ذي قار تفعّل... أزمة الحكومة العراقية.. المحاصصة باقية وتتمدد إحباط عملية...
* يد المنون تختطف شيخ الفنـانين المصريين الأنسان الطيب حسن... العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم! : علي الكاش فِي ذِكرَى استِشْهَاد القائِد الخَالِد صَدَّام حُسينالعِراق...
إيران تكلف الخزعلي تشكيل نسخة عراقية من حزب الله امرأةٌ لا تجيد لغة الحب والغرام!! محمود عكوش القبض على صدام حسين .. ماذا قال محبوه ومعارضوه؟
رسالة تعزية ورثـاء لشهداء التعصب الأعمى والعنف والأرهـاب... عيد ميلاد الموسوعي الشيخ الجليل الدكتور لطفي الياسيني شاعر... الى آبائي الأجلاء وإخوتي القراء : القس لوسيان جميل


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-07-2012, 05:56 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش
افتراضي

تعريف الثورة بقلم/ أبوبكري العربي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17459
ما دام الموضوع يا أبوبكري العربي مطروح للنقاش فمن وجهة نظري لكي نفهم بشكل صحيح، علينا أولا أن نُشخّص بشكل صحيح، وإلاّ لن نصل إلى أي نتائج صحيحة
فمن قال أنَّ ما حصل هو شبيه لأي شيء حصل سابقا أصلا؟
حيث لم يكن هناك أي شيء من أدوات العولمة قبل الآن،
ولم يحصل أن تمَّ فرض عولمة الديمقراطية كما حصل عام 2001 تحت عنوان الحرب على الإرهاب (المقاومة) من قبل جورج بوش من خلال شعاره من ليس معنا فهو ضدنا،
وعلى ضوء ذلك تم احتلال كل من رفض بأن يركع ويصف معه، إن كان أفغانستان ملا عمر أو عراق - صدام حسين، وليس بالضرورة أنّ أيّا من النظامين كان مختلف معه أصلا،
ولكن كان الهدف واضح ألا وهو استرجاع هيبة النّخب الحاكمة لنظام الأمم المتحدة الديمقراطي التي اهتزّت بشدّة عام 2001 زادها إهانة وضياع للهيبة حذاء منتظر الزيدي الذي رماه على ممثلي الديمقراطية نوري المالكي وجورج بوش في آخر مؤتمر صحفي لجورج بوش في بغداد-العراق الديمقراطي عام 2008
ومن قال أن ما هو مطلوب الآن شبيه لأي مطالب سابقة أصلا؟
حيث ما هو مطلوب الآن هو نظام عولمي جديد،
حيث أن عولمة الديمقراطية أدّت إلى نسف الديمقراطية من الداخل،
فالمطلوب الآن نظام أخلاقي اساسه الحكمة (ثقافة الـ نحن)
بدل
نظام الأمم المتحدة الديمقراطي غير الأخلاقي (ثقافة الـ أنا)،
والسبب من وجهة نظري على الأقل أنّه لم يكن له علاقة بالأخلاق (ثقافة الـ نحن)، هو أن ما تم بناء نظام الأمم المتحدة عليه هو الفلسفة (ثقافة الـ أنا)
متى تفهم بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12678
متى ياأيها الطاغوت والأبكم ْ
متى ياايها المسعور والباغي
متى تندمْ
متى ياايها الواهم ْ
متى ياأيها الظالم
متى ياأيها الحاكم
متى تعلم ...متى تفهم ْ
بأن الشعب حين يثور لايهزم
ياسر طويش
--------------------------
الاسلام الفلسفي (المزاجي الانتقائي) والذي يتم تفصيله حسب رغبات النُّخب الحَاكِمة وهو سبب المشاكل على أرض الواقع
أدوات العولمة قامت بتعرية هذه النُّخب الحاكمة، وفضحت تناقضاتهم، وزاد الطين بلّة تبيّن أنّهم غير أكفاء لتحمّل مسؤوليات مناصبهم، وكل من يظن أنّه من هذه النُّخب هم من يتقدمون الصفوف في محاولة لوأد انتفاضات أدوات العولمة
قطار التغيير في الأمة قد تحرك ولن يستطيع أحد ايقافه طالما وقوده دماء زكية وما أكثر من يتقدم الصفوف الآن بعد أن كُسر حاجز الخوف لدى الشَّعب
الديمقراطية/الديكتاتورية تتعارض مع الأخلاق بشكل عام لأنها لا تعترف بأي خبرات سوى ما ترضَ عنه النُّخَب الحَاكِمَة وفق مزاجيتها وانتقائيتها وفي الغالب بعيدا عن القانون وأطره.
حريّة الرأي والتعدّديّة وصناديق الاقتراع والانتخابات ليست حكرا على الديمقراطيّة بل هي ليست لها علاقة بها حتى من الناحية اللغويّة كما يظن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة؟!!!
والمطالب التي قامت عليها انتفاضات أدوات العَولَمَة هي مطالب أخلاقيّة (حرية، كرامة، عدالة اجتماعيّة) وهذه المطالب تتطلب نظام أخلاقي أولا وأخيرا، بعيدا عن العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة لأن هذه المبادئ الثلاثيّة لا تعترف بأي شيء خارج رغبة النُّخب الحَاكِمَة وعملية إرضائها على حساب كل شيء آخر، ولاحظت أن وسيلته في ذلك ما يسمى نظرية المؤامرة والتي تبين لي أنَّه لا يتعدى مفهومهما عن المفهوم الحرفي للشلليّة أو العصبية الجاهليّة أو البلطجيّة أو الشبّيحة؟!!
أظن ما تريد سماعه مني تجده فيما كتبته لفتحي العابد في موضوع تحت العنوان والرابط التالي وأنقل منه احدى المداخلات وإن احببت المزيد فعليك بالضغط على الرابط
تطبيق الشريعة واجب بقلم/ فتحي العابد
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14255
عزيزي فتحي العابد لو راجعت ما ورد في مداخلاتي أعلاه بروية وأتمنى أن توصله إلى قيادات النهضة لو أمكنك ذلك
ستفهم لماذا الغنوشي والنهضة في تونس والعدالة والتنمية والنور في مصر والعدالة والتنمية في المغرب والعدالة والتنمية في تركيا سيقوم ضدهم انتفاضات أدوات العولمة من جديد كما حصلت ضد زين العابدين بن علي وليلى الطرابلسي وغيرهم من الحكام

والسبب من وجهة نظري أنَّ الفلسفة أو الديمقراطية والعلمانية والحداثة هي سبب كل المشاكل والفساد الذي كانت فيه النُّخب الحاكمة في أي دولة في نظام الأمم المتحدة والذي عرّته أدوات العولمة ولذلك الشعب انتفض والبداية كانت من عندنا ربما لأننا في طريقة استخدامنا لأدوات العولمة كنَّا أول من تجاوز ضيق الـ أنا إلى سعة الـ نحن
السؤال هل بسبب ذلك كانت مناطقنا مهبط الوحي لجميع الرسالات بالإضافة إلى كثير من رسل الله صلوات الله عليهم أجمعين بداية من آدم مرورا بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم؟
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 06-07-2012 الساعة 06:28 AM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-14-2012, 09:25 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش
افتراضي

إلى الدكتور عبد الوهّاب الأفندي: آتني بجملة تؤيد مزاعمك
بقلم/ أدونيس

2012-06-13
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لا أريد أن أناقش مقالة الدكتور عبد الوهاب الأفندي (القدس العربي، الثلاثاء 12 حزيران 2012 ) لسبب أساسيّ هو أنها مجموعة من التأويلات التي ليست أكثر من استيهامات وتخرّصات تقوم على مثل هذا المنطق التحريفيّ: ' فلان يحبّ الليل، إذاً هو مؤيّد للظلام'.
لذلك أقتصر على هذين الطلبين من الدكتور:
أولاً، أرجوه أن يأتيني بجملة واحدة في كل ما كتبته حول أحداث سورية الآن، وقبلها أيضاً، أدعم فيها نظام البعث أو أدعم فيها بشار الأسد شخصيّاً أو أي حاكم آخر. جملة واحدة فقط.
ولست مضطرّاً إزاء كلّ تخرُّص أن أكرر سرد الأسباب التي جعلتني أبتعد عن سوريا منذ أكثر من نصف قرن.
ثانياً، أرجو منه أن يأتيني بجملة واحدة أمتدح فيها الخميني، باسمه الشخصيّ كما يزعم. جملة واحدة فقط.
صحيح أنني حييت ' الثورة الإيرانية ' في وقتها، الثورة لا الأشخاص، كمثل كثيرين من كتّاب العالم في طليعتهم ميشيل فوكو. ليس فقط لأنها كانت ضدّ حكم أمبراطوري، بل لأنها كانت ـ في بدايتها ـ نموذجاً فريداً في تاريخ الثورات من حيث سلميتها، وقام بها شعب بجميع فئاته. وبالأخصّ لأنّ أول مبادراتها كان إقفال سفارة إسرائيل وافتتاح سفارة فلسطين. طبعاً يبدو أن هذا الموضوع لم يعد يعني عند الدكتور وكثيرين من العرب أيّ شيء.
مع ذلك تغيّر موقفي من ' الثورة الإيرانية ' عندما تغيّرت هي، وتحوّلت إلى دولة دينية. بل إنّ هذا التحوّل ونتائجه هو ما عزز اعتراضي القديم على شكل الدولة الدينية. وقد كتبت مقالات حول شكل الحكم في إيران، في مطلع الثمانينيات (في مجلة 'النهار العربي والدولي') محذّراً ممّا سمّيته 'الفقيه العسكريّ'. وكتبت بعدها، كذلك في هذا الإطار، عدّة مقالاتٍ في جريدة 'الحياة' يمكن أن يطّلع عليها الباحثون عن الحقيقة. ولننظر في المرحلة الحاضرة، من فلسطين إلى السودان مروراً بغيرهما، في ما تسبّبت به السياسة القائمة على الدين.
هذه مناسبة لكي أكرر (بإذن من الدكتور وأمثاله) أنني ضدّ دولة تقوم على الدين، وضد رجال دين يتسيّسون باسم الدين، وأنني مع دولة علمانية تقوم على الفصل الكامل بين ماهو دينيّ وما هو سياسيّ وطنيّ واجتماعيّ. وأنني، ضمن هذه الدولة العلمانيّة، مع حريّة المعتقد الدينيّ الفرديّ، أيّاً كان، ومع حرّيّة اللامعتقَد أيضاً. وأنني في المقام الأول مع تحرر المرأة كلّيّاً مما يحول دون أن تكون سيّدة جسدها وسيدة حياتها، وسيّدة مصيرها.
إذا لم يأت الدكتور بما أطلبه منه فهل تكون لديه شجاعة الاعتراف بالخطأ، وأخلاقيّة الاعتذار؟ وإلاّ فليهنأ بأفكاره وآرائه، كمثل قلّةٍ غيره، يخوّنون كلّ تمايز في الرأي، ويفضلون أن يرتعوا في 'حدائق' الشائعات والافتراءات.
شكراً له في أية حال.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\13qpt898.htm&arc=data\2012\0 6\06-13\13qpt898.htm
الشعب يريد اسقاط النظام الذي كون هذه الثقافة غير الأخلاقية
تريد دليل يا أدونيس؟ إليك الدليل ألا وهو تحريضك لفرنسا بحجة أنها ناقضت مبادئ الثورة الفرنسية في مواقفها تجاه تونس ومصر وليبيا واليمن 2011 هو دعم للأنظمة بطريقة غير مباشرة وللنظام الأسدي بشكل خاص، ثم أي احترام في استخدام مفردات مثل تخرصات وغيره تجاه د. عبدالوهاب أفندي، الكلام العام وبدون تحديد سبب اعتراضك على ما أورده عبدالوهاب أفندي هو نوع من أنواع القدح أو الردح على الأقل من وجهة نظري.
ثم التدخين بالنسبة للمدخن هو مثل العلمانية بالنسبة لمثقف دولة الفلسفة،
والحمدلله في زمن العولمة انتشر مفهوم نشر ثقافة أضرار التدخين،
في انتظار أن ينتشر مفهوم نشر ثقافة أضرار العلمانية،
الدين هو الأخلاق، فعندما تطالب أن تكون السياسة بلا دين يعني أن تكون السياسة بلا أخلاق، السياسة بلا أخلاق هي التي أدت إلى تغوّل السلطة على المواطن واستمرأت إهانته واغتصابه وقتله
وأنقل مقالة د. عبدالوهاب أفندي من جريدة القدس العربي والتي كانت تحت العنوان والرابط التالي
ما بعد الربيع العربي: خريف أدونيس وشتاء الثورات
بقلم/ د. عبدالوهاب الأفندي

2012-06-11
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ربما كانت الحكمة تقتضي أن يلجأ المفكر السوري المهجري علي أحمد سعيد (الشهير ب 'أدونيس') إلى الاختفاء هذه الأيام، خاصة مع تزايد وتيرة وحجم وبشاعة المجازر التي يصر النظام السوري على ارتكابها وهو يعالج سكرات الموت القبيح. ولحق ادونيس ما لحقه من نقد ولعنات كان الرجل الثمانيني في غنىً عنها. ولكن الرجل يأبى إلا أن يعاود الإطلال علينا في تكرار ممل لبضاعته المزجاة، كما فعل هذا الاسبوع حين عنف فرنسا في مقابلة صحافية لأنها، بزعمه، تخون مبادئ الثورة الفرنسية، وتدعم كل الحركات الأصوليّة، وتتعاون باسم حقوق الإنسان مع الأنظمة الأصولية الرجعية بدلاً من العمل على 'دعم التيارات المدنية والديمقراطية والمتعددة، القادرة على إرساء أسس ثورة شاملة، من شأنها إخراج المجتمعات العربية من تخلف القرون الوسطى الى الحداثة'.
ليست المشكلة هنا في أن الرجل نصب نفسه معلماً يدرس الفرنسيين أصول مبادئهم التي يجلهونها ويتجاهلونها، ويحدد لفرنسا مصالحها ومبادئها التي غفل عنها قادتها من يساريين ومحافظين، بل لأنه ناقض نفسه خلال أقل من شهر. فقد كان الرجل يندد في مقابلة تلفزيونية الشهر الماضي بما وصفه باستعانة المعارضة السورية بالخارج، واعتبر هذا، حسب تعبير إخواننا في القاعدة، من الكفر البواح المخرج من الملة. وأكد أنه يرفض الالتقاء بأي من المعارضين الذين يقبلون التدخل الأجنبي. وها هو اليوم يدعو فرنسا للتدخل السافر لدعم التيارات المدنية بزعمه ومحاربة الأصولية!
مهما يكن فإن فرنسا بريئة من دعم التيارات الأصولية براءة الأسد من كل ما يمت للإنسانية بصلة. فقد شهدنا كيف ساهمت فرنسا في تدبيرانقلاب يناير 1992 لمنع الإسلاميين من الوصول إلى السلطة، ودعمت النظام العسكري الدموي بعد ذلك دعماً يخجل بوتين اليوم، وكانت شريكاً كاملا له فيما ارتكب من فظائع. ولكن لا بد من الاعتراف بأن ما ارتكبه النظام الجزائري من جرائم لا يقارن مع ما ترتكبه عصابات الاسد اليوم. صحيح، أن عسكر الجزائر كانوا مسؤولين عن مقتل عشرات الآلاف من الجزائريين. ولكن النظام كان يواجه بالفعل معارضة مسلحة 'أصولية' شرسة، وكان دم الضحايا شركة بين الطرفين المتقاتلين. ولم نسمع قط أن الحكومة الجزائرية دكت المدن على رؤوس ساكنيها، أو تفننت في مجازر الأطفال، أو أن جنودها كانوا يجبرون ضحاياهم على الهتاف بألا إله إلا بلخير أو مدني توفيق.
فرنسا تعلمت الدرس من تجربة الجزائر، ثم بعد ذلك من تجارب تونس ومصر وغيرها، وأهم درس تعلمته هو أن ما يتفوه به أدونيس وأمثاله (وهو عين ما كان يقوله بن علي ومبارك وبقية النفر الكرام) من ان الدكتاتورية هي ترياق ضد الأصولية هو هراء محض. فالأنظمة الدكتاتورية مثل نظام بشار هي افضل دعاية لأي حركة تقف ضدها، حتى لو كانت بقيادة هولاكو. وهذا منطق يقر به ضمناً أدونيس نفسه، لأنه حين يتحدث عن بديل أصولي أوحد لنظام 'الرئيس المنتخب' بشار، يعترف بأن نظام الأسدين، الذي ارتكب الإبادة الجماعية في حق السوريين في الثمانينات باسم القضاء على الاصولية، لم يحقق مثقال ذرة في مجال إضعاف التيارات الإسلامية، وهذا يشكل في حد ذاته مبرراً لكي يطالب أدونيس قبل غيره بسرعة إسقاطه.
ولكن المحير في كل هذا، هو أن النظام 'العلماني المستنير' الذي يزعم أدونيس أنه البديل للاصوليين لا يجد اليوم داعماً (إذا استثنينا روسيا والصين، وهما لا يدعمان النظام، بل يدافعان عن مواقع نفوذ) إلا أنظمة وحركات أصولية، هي حزب الله اللبناني وإيران، وحزب الدعوة بزعامة المالكي في العراق. فهل يا ترى لم يعد في العالم غير هؤلاء من يدعم الاستنارة والديمقراطية والحركات المدنية، بعدما تخلت عن هذه المهمة النبيلة فرنسا وأوروبا وأمريكا؟ أم أن هذا ضحك على العقول من نوع لا عهد للدنيا به؟
في الدفاع عما لا يمكن الدفاع عنه في سورية، يستشهد أدونيس وغيره بسابقة العراق، وكيف أن التدخل الأجنبي هناك جلب من الدمار ما جعل البعض يتحسر على أيام صدام. ويزيد هؤلاء فيشيرون إلى ليبيا، حيث نالها من الفوضى ما نالها بعد تدخل أجنبي لإسقاط طاغيتها. ولا نريد هنا أن نستعيد الانتقادات التي وجهت إلى أدونيس بأنه في الواقع أيد التدخل الأجنبي في العراق (وهو في هذا يقف مع أحبائه في دمشق وطهران، ممن ساهموا في حصار العراق والحرب عليه، وهذا بدوره يؤكد دلائل مزعجة على تحيز طائفي من شخص يدعي الإلحاد، ولكنه ينظم القصائد في مدح أية الله الخميني، فيجمع الحسنيين: الطائفية والإلحاد، مع نافلة محبة الدكتاتورية). ولا نريد كذلك أن نتوقف عند مسألة أن أدونيس وأضرابه لم يعترضوا على التدخل الفرنسي-الغربي في الجزائر، بل هللوا له، ووجهوا الاتهام لضحايا القمع. (أذكر في هذا المقام أنني كنت أحضر مؤتمراً دولياً في الولايات المتحدة غداة انقلاب عسكر الجزائر على الديمقراطية، حيث انتقد ممثلا لأحد المعاهد القومية المهتمة بالديمقراطية منتقداً تأييد الإدارة الأمريكية للإنقلاب على الديمقراطية. وبعد إلقاء الكلمة كنت شاهداً على جزء من تبادل حديث بين الرجل وشخصية عربية كانت للأسف شخصية سودانية وذات خلفية قانونية- انتقدت فيه مواقفه. وقد تقدم الرجل بعد ذلك بمداخلة أخرى تراجع فيها عن انتقاد الموقف الرسمي، وقال إن البعض 'صحح' معلوماته!).
أقول سأعرض عن كل هذا، بل سأذهب خطوة أخرى، وأؤيد من يشعر بالقلق من تطور الأحداث في كل الدول التي انتقلت من نير الدكتاتورية إلى فضاء الحرية، من العراق إلى تونس فمصر وليبيا واليمن. فكل هذه الدول شهدت تدهوراً في الأوضاع الاقتصادية وكثيراً من الفوضى والانفلات الأمني. وهناك الكثير من عدم وضوح الرؤية والتشرذم حول الانتماءات الضيقة والمصالح الذاتية لهذه الفئة أو تلك. بل شهدت معظم هذه الدول عمليات 'ابتزاز' للدولة والمجتمع، إما من حملة السلاح، أو من اصحاب المصالح ممن يكثرون من 'الاعتصامات اوالإضرابات حتى يحصلوا على مزايا دون غيرهم من أفراد الشعب.
ولكن السؤال المطروح هو هل هذه المشاكل نتجت من نيل الشعوب لحريتها أم هي نتاج لطول فقدانها؟ لا بد أولاً من التفريق بين ما شهده العراق من احتلال أجنبي، وما شهدته الدول الأخرى من ثورات. فالإشكالية لم تكن الدور الأجنبي، بل طبيعته. ذلك أن الدور الأجنبي في العراق لم يختلف كثيراً عن انقلاب الجزائر، بل حتى عن انقلاب البعث في العراق، من حيث قيام قوات مسلحة (أجنبية أو وطنية بدعم أجنبي أو بدونه) بإسقاط الحكومة القائمة والاستيلاء على السلطة بالقوة. وبحسب هذا التوصيف، فإن ما وقع ويقع في كل من العراق والجزائر لا يختلف عما تشهده سورية حالياً من اقتتال، وشهده العراق قبل الاحتلال ويشهده السودان. ففي كل هذه الحالات، هناك حكومة دكتاتورية تحكم الناس بقوة السلاح، وتواجه مقاومة مسلحة من بعض طوائف الشعب. إذن فالإشكال لا يتعلق بإتاحة الحرية، بل بفقدانها.
بنفس القدر فإن إشكاليات ما بعد الدكتاتورية هي بدورها من ثمارها المرة. ذلك أن الحكم القمعي الاستبدادي (والاستعماري) يخلق تشوهات وانقسامات منكرة في المجتمعات من أجل البقاء في الحكم. ففي كل من العراق وسورية غلف حكم البعث استبداده بشعارات 'قومية'، ولكنه استخدم أقبح الوسائل الطائفية من أجل البقاء في الحكم. وبنفس الطريقة اخترعت الأنظمة الأخرى، حتى في البلاد التي لا توجد فيها طوائف، مثل تونس وليبيا ومصر، تصنيفات قسمت الناس شيعاً وطوائف، وهي انقسامات تعمقت بقيام أزلام النظام من 'ثوريين' أو رجال أمن أو أنصار 'الحزب الحاكم' بارتكاب الفظائع في حق الناس، مما يولد الحقد ورغبة الثأر.
ويكفي أن ننظر إلى ما تشهده سورية حالياً من قيام جيش النظام بارتكاب المجازر، وممارسة ميليشياته لجرائم الحقد الطائفي، والتفنن في إذلال المواطنين، لندرك مساهمة أنظمة الاستبداد في تخريب نسيج المجتمعات وتسميم علاقات مكونات الشعب بعضها ببعض. فمثل هذه الممارسات لا يمكن إلا أن تولد روح الانتقام وتجعل التعايش مستحيلاً. ولعل أطرف ما في الأمر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استشهد في معرض تبريره لفظائع الأسد وزبانيته بمصير الصرب في كوسوفو وكرواتيا، وما تعرضوا له من تشريد لم يتعاطف فيه معهم أحد. ولعل السيد لافروف نسي أن السبب هو أن الصرب كانوا من بدأ، مثل إخوانهم في بعث الأسد، العدوان والانتهاكات، والبادي دائماً هو الأظلم، ولا يحق له أن يشكو. ولعل الوزير 'السوفييتي' لا ينسى أن روسيا قد مارست في حق الألمان بعد الحرب أسوأ أنواع الانتهاكات دون ان يسائلها أحد، بما في ذلك الإشراف على التطهير العرقي قي حق قرابة اثني عشر مليون ألماني من شرق أوروبا، مات منهم مليونان ونصف أثناء هذه العملية.
ولكن هذا لا يعني أن يستسلم الناس لهذه النزعات، لأن هذا يعني انتصار الاستبداد بأثر رجعي. فالتحدي أمام الثورات يتمثل في رفض استصحاب التخريب الذي مارسته الأنظمة الاستبدادية في حق المجتمعات، والسعي إلى معالجة الخراب بدلاً من التعايش معه. وقد قطعت الثورات شوطاً كبيراً في هذا الخصوص، لأن نجاحها استند أساساً على توحد الشعب ورفض التقسيمات التي أراد الطغاة فرضها. وقد مارست الثورات الكثير من التسامح في حق أنصار الأنظمة المنهارة، حتى كثير ممن ارتكب الكبائر منهم. وقد تميزت أنظمة ما بعد الثورات بالقبول بالتعددية والتمسك بالديمقراطية وحكم القانون. هذا لا ينفي وجود تجاوزات، من أسوأ تجلياتها ما تشهده ليبيا من تغول للمجموعات المسلحة التي تمارس الابتزاز باسم كتائب الثوار، وتتاجر بدماء الشهداء وتضحيات ونضالات الثورة. ولا بد من وضع حد لمثل هذه الممارسات حتى لا تتحول الثورة إلى ضدها، وحتى لا يجد أنصار الاستبداد ما يدعم مزاعمهم الباطلة.
ولكن الدرس من كل هذا ليس هو ما استخلصه السيد أدونيس في خريف أيامه، أي أن استمرار الدكتاتورية والقمع والتطهيرالعرقي هي الضمان لتحقيق 'الاستنارة'. بل الدرس هو ما استقاه لافروف بصورة غير مباشرة، وهو أن من مصلحة أزلام النظام قبل غيرهم أن يقف القتل قبل فوات الأوان. فعلى الأقل كان للصرب موطن يهربون إليه بعد ارتكاب فظائعهم. ولكن إلى أين يلجأ شبيحة الأسد بعد أن دمروا وطنهم أو كادوا؟ إلى فرنسا بصحبة آية الله أدونيس؟

' كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\06\06-11\11qpt699.htm












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2012, 08:10 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش
افتراضي

قالت العرب قول ينم عن حكمة رائعة: كل إناء بما فيه ينضح، ولذلك فمن الطبيعي أنَّ ثقافة الرّدح لا يمكن أن تُخرج إلاّ ردحا تتنافس فيه مع ثقافة نساء الليل وأولاد الشوارع في الرّدح السوقيّ المُبتذل،
عند أهل الأخلاق والمروءة لا يجوز الاصطياد في المياه العكرة، ولكن يجب توضيح أنَّ البلطجي/الشبّيح كالببغاء يترك تعريف معنى كل شيء لمن يمثل خلاصة العقل لديه في تحديد القالب لأي شخص كان وفي العادة هناك قالبين،
قالب الأصدقاء من جهة وقالب الأعداء من جهة أخرى
فيكون لمعنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة شيء ما عندما يكون الشخص في قالب الأصدقاء
وسبحان الله نفس الشخص عندما يتم وضعه في قالب الأعداء يكون شيء آخر يختلف لنفس معنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة؟!!!
ولكي أوضح وجهة نظري بمثال عملي أنقل احدى مداخلاتي من الموضوع تحت العنوان والرابط التالي
مفسر رؤى بشار الأسد سيموت مقتولاً بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17497
مضر خيربك واعيان القيسي كل منهما يدعي أنه من حزب البعث العربي الإشتراكي وكل منهما يدعي بأنّه من مقلدي بشار الأسد والمدافعين عنه والذي يدعمه عراق نوري المالكي والطالباني وإيران رفسنجاني وخامنئي
السؤال هل هناك مداخلة واحدة لهما في هذا الموضوع كانت لها علاقة بالموضوع؟!!! ولماذا كل مداخلة لهما كانت استعراض في قدرات كل منهما في الردح وبمستوى عاهر ومبتذل؟!!!
هذا لو أن أيّا منهما كان يفهم لغتنا، ومفردات وتعابير هذه اللغة لها علاقة بمعنى المعاني الموجودة في قواميس اللغة العربية، وهل أيّا من مداخلاتهم في هذا الموضوع كان لها علاقة بأي شيء من الأخلاق العربية التي يمثلها صدام حسين العراق أو الإسلامية التي يمثلها الملا عمر أفغانستان، والذين كلاهما رفضا التعاون مع جورج بوش وحربه على الإرهاب (المقاومة) عام 2001.
في حين تعاون فيها مع جورج بوش من ضمن من تعاون معه من النخب الحاكمة في المنطقة كل من بشار الأسد ونوري المالكي والطالباني ورفسنجاني وخاتمي وأبطحي والدليل ما قاله (رفسنجاني وخاتمي وأبطحي في أكثر من مكان وأكثر من توقيت بأنّه لولا طهران لما سقطت بغداد وكابول تحت الاحتلال الأمريكي) ومن هنا نفهم معنى الأخلاق والشرف والعرض والقومية لعناصر حزب البعث العربي الإشتراكي وذلك من خلال توضيح مستوى الردح السوقي المبتذل والذي لم يترك أيّا منهم لنساء الليل وأولاد الشارع أي مجال في المنافسة؟
فكل منهم بسبب خلفيته العلمانية، وتأثر العلمانيين بنظرية فرويد فلذلك مسألة طبيعية يكون كل منهم حديقة حيوان متنقلة عن الأسود والكلاب وغيرها ومن هنا نفهم أن دورهم المسعور في هذا الموضوع من خلال الألفاظ والتعابير التي ثقفهم بها حزب البعث العربي الاشتراكي
ألا سحقا لمثل هذه الثقافة
ألا سحقا لمثل هذه الوطنية
ألا سحقا لمثل هذه القومية
والتي بدل أن توجه سلاحها إلى العدو الصهيوني توجهه بكل خسة ودناءة إلى صدور ابناء الشعب ونسف مسيراتهم السلمية لتشييع ابناء الشعب كما حصل في سوريا (بشار الأسد ) وعراق (نوري المالكي) وغيرها

وأفضل مثال عملي على هذا التهريج والمسخرة المتناقضة من ممارسات عملية لمثقف دولة الفلسفة وتحالفاته كما هو حال تحالف مضر خيربك واعيان القيسي في هذا الموضوع، بالرغم من المفروض أنهما متنافران فالأول نصير للفكر الشيعي والثاني نصير للفكر الصوفي ما كتبه العلمانيان مضر خيربك واعيان القيسي الأول بخصوص المقاوم عبدالله ابراهيم الشرع المحسوب على الإسلام والثاني بخصوص المقاوم حسن نصر الله والمحسوب على الشيعة؟
والظاهر الثقافة الحزبية لحزب البعث العربي الإشتراكي في الردح السوقي المبتذل كما لاحظناها في هذا الموضوع جعلت كل منهم يحرص على أن يطلق ويُكرّر عليهما سوية حزب/عبد اللات؟!!!
السؤال المنطقي والموضوعي هو هل حزب البعث العربي الإشتراكي له أي علاقة بالقومية وخصوصا القومية العربية عندما نقرأ تبريراته لموقف سوريا بشار أو حافظ الأسد من إيران الخميني ورفسنجاني وخامنئي تجاه عراق صدام حسين إن كان في عام 1980 أو 1991 أو 2003؟!!
ولتوضيح خلفيات مواقف حزب البعث العربي الإشتراكي التابع لبشار وحافظ الأسد، من وجهة نظري أنَّ الفكر الشيعي والفكر الصوفي كما هو حال الفكر الديمقراطي/الديكتاتوري/ العلماني اساسه واحد ألا وهو علم الكلام وهو الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة، كل ما هنالك أن الفكر الشيعي يمثل النظام الملكي في حين الفكر الصوفي يمثل النظام الجمهوري،
حيث أن الفكر الشيعي حصر العصمة أو خلاصة العقل في الرسول صلى الله عليه وسلم وابن عمه وأحفادهم، ولكل عضو ممن يرغب الانضمام إلى هذا الفكر عليه أن يلتزم بدفع 20% من دخله لممثل خلاصة العقل حتى يقبل أن يستعبده ويقلده كالببغاء.

في حين الفكر الصوفي ترك العصمة أو خلاصة العقل لأيّا كان ليس شرطا حتى أن يكون مسلم بل يمكن أن يكون بوذيا أو لا دينيا، ولم يحدد سقف أعلى لما يمكن أن يدفعه أي شخص لممثل خلاصة العقل حتى يقبل أن يستعبده ويقلده كالببغاء.

في حين في الفكر الديمقراطي/الديكتاتوري/العلماني حصر العصمة أو خلاصة العقل في من يمثل النخب الحاكمة في الدولة، ومن أجل فرض الهيبة لهم، لكي يحترمهم ويقدرهم ويتعامل معهم الشعب على أنّهم رموز أو أصنام فوق النَّقد، تم تسليمهم حق النقض/الفيتو تماما مثل أعضاء مجلس الأمن في الأمم المتحدة تتصرف فيه كيف تشاء ولا يحق لأحد أن يعترض، بحجة أن هناك علم ظاهر وعلم باطن لا يُحيط به وبأسراره إلاّ من يمثل خلاصة العقل؟!!!

وتحت هذا الغطاء يتم تمرير الخزعبلات من كل شيء غير منطقي وغير موضوعي وبالتالي ليس علمي من جهة ولا أخلاقي من جهة أخرى:-
- مثل اصدار شهادة ميلاد للكيان الصهيوني بالرغم أنّه منذ عام 1947 وحتى الآن لم تستوفي حتى شروط العضوية لإصدار شهادة الميلاد، حيث من شروط العضوية أن يكون هناك دستور، ولا يمكن كتابة دستور بدون حدود محددة حسب مفهوم سايكس وبيكو للكيانات في نظام الأمم المتحدة،
- وكذلك مثل سحب الاعتراف بوجود عضو حتى لو كان يحمل حق النقض/الفيتو مثل جمهورية الصين الوطنية إلى عضو غير معترف به؟!!!

ولذلك الآن من وجهة نظري على الأقل أنَّ أقصر طريق لتحرير كامل فلسطين، من خلال استغلال مسألة أن هناك أزمة مالية عالمية بإعلان الإنسحاب من الأمم المتحدة، وبذلك تسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني من جهة من خلال اسقاط نظام الأمم المتحدة؟!

وفي تلك الحالة سيتم توفير ملايين الدولارات التي تضيع من أجل استعبادنا وتضييع حقوقنا كما ضاعت في فلسطين والعراق وافغانستان والصومال وغيرها ويمكن في تلك الحالة أن نوجهها إلى أمور أخرى أكثر أهمية للشعب
وهناك تفاصيل كثيرة في هذا المجال تجدها تحت العنوان والرابط التالي
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بقيادة جمال عبدالناصر وبقية الحكام في دولنا من خان فلسطين والمقاومة؟! تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8939
لكل مجتمع هناك خبرة تراكمية وكلما زاد عمر ذلك المجتمع من المفروض زادت خبرته وحكمته عن مجتمع أقل منه عمرا،
ثم في الترجمة خصوصا فيما يتعلق بالقومية حسب مفاهيم الثورة الفرنسية والألمانية فيما يخص كتابات جوبلز وغيره ممن تم اعتماد كتاباته في الثقافة الحزبية يجب الانتباه إلى أنَّ اسلوب النَّقحرة (النقل الحرفي) شيء والتَّعريب شيء آخر،
والفرق بيننا وبين غيرنا هو أن حكمتنا تقول بالإضداد تعرّف الأشياء
فلا يمكنك معرفة قيمة الصحّة بدون المرض،
ولا يمكنك معرفة قيمة الليل بدون النهار،
ولا يمكنك معرفة قيمة المقاوم بدون البلطجي/الشبيح
في حين غيرنا يقول أن المجتمع لا يمكن أن تكون له حيوية ونشاط يعمل على التطور بدون صراع بين الأضداد،
هناك فرق كبير جدا بين النظرتين وما ينتج عنهما،
ولا يمكن المساواة ما بين التَّكامل وما بين الصراع أو الديمقراطية/الديكتاتورية/العلمانية،
كما لا يمكن المساواة ما بين المقاوم والذي يمثل ثقافة الـ نحن وما بين البلطجي/الشبيح والذي يمثل ثقافة الـ أنا،
ومن يساوي بينهما انسان جاهل أو على الأقل لديه ضبابية لغوية شديدة جدا
ولذلك لا يصلح لمهمة التَّقييم أو المُقارنة أو النَّقد بأي حال من الأحوال على الأقل من وجهة نظري
أظن هذا الموضوع أوضح بشكل عملي الفرق ما بين المقاوم وما بين البلطجي/الشبيح من أمثال اعيان القيسي ومضر خيربك كما هو اعترف بلسانه في احدى المداخلات في هذا الموضوع، ناهيك عن العهر والزنى واللواط والابتذال الذي لم يمر علي سابقا في انحرافه بلا حياء ولا خجل كما هو واضح فيما نشراه وهو عينة مما يعانيه المواطن في دولنا من الأجهزة الإعلامية والأمنية لإرعاب المواطن من أجل ضمان استعباده وخضوعه للنخب الحاكمة
وأمثال اعيان القيسي بسبب ثقافة الـ أنا وما يستخدمه من صور في تواقيعه والتي بسببها كان من المفروض احتراما لها لا يصر على تكرار ما يقوم به من أفعال صبيانية على أقل تقدير
لأن هذه من وجهة نظري عملية مقصودة لتشويه سمعة وأخلاق المقاومة والمقاومين ومن ضمنهم صدام حسين والملا عمر والّذان رفضا الخضوع إلى طلبات جورج بوش الإبن في حربه التي أعلنها عام 2001 على الإرهاب (المقاومة) وموقفهم الشجاع هذا، يمثل ثقافة الـ نحن على الأقل من وجهة نظري.
من الواضح أن أهل نهج المقاومة يستخدمون أدوات العَولَمَة للوصول بنا إلى مجتمع أخلاقي اساسه نهج المقاومة، بينما البلطجيّة/الشَّبِّيحة (مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة) فيستخدمون أدوات العَولَمَة كأسلحة فتاكة في افتراء أكاذيب لنشر إشاعات غير أخلاقيّة، لنفخ وعمل أساطير ممّن هم يحسبوهم خلف نظرية المؤامرة
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد ثقافة الـ نحن بدل ثقافة الـ أنا في التفكير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 07-21-2012, 09:45 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش
افتراضي

ما بين لغة الأمريكي نيل تايسون الواقعيّة ولغة الصوفي محمد شعبان الموجي الوقوعيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14402
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17767
لمن يرغب في التعرّف على د. نيل تايسون أظن ما قاله في الشريط التالي المترجم من يوتيوب يوضح بعض الشيء عنه

والتي تم اقتباسها من الجزء الثاني من الندوة والتي كانت بعنوان فوق الاعتقاد بالعلم والدين والأسباب والبقاء على قيد الحياة
ومن يحب متابعتها فيكون بالضغط على الرابط التالي

لماذا اخترت د. نيل تايسون؟ ولماذا اعتبرته واقعي؟
من الفيلم وضح لي أنَّ د.نيل تايسون يكافح من أجل منع رئيس الجمهورية من أن يخطئ ويوقع الولايات المتحدة الأمريكية فيما وقع فيه المسلمين وأدى إلى خروجهم من المنافسة العلمية على مستوى العالم؟!!! بسبب ما قام به الغزالي حسب وجهة نظر د.نيل تايسون
أما لماذا اخترت محمد شعبان الموجي؟ ولماذا اعتبرته وقوعي؟
محمد شعبان الموجي افتتح موقع باسم احياء علوم الدين وهو عنوان كتاب لنفس الغزالي الذي تكلم عنه د.نيل تايسون؟!!!
والأنكى أنّه قام بتسليم قيادة الموقع لشخص هو يعترف بأنه علماني وأقصد هنا يسري راغب شراب؟!!! والذي لا يقبل أن يسجل في موقع إلاّ بعدة اسماء (ذكور وإناث)، والأنكى يقوم محمد شعبان الموجي ليس فقط بالتغطية على ذلك ولكن يقوم بتسليم صلاحيات إدارية للاسماء الأخرى في حين يمنع الاسم الأصلي أو يحظره؟!!! فلا أدري ما معنى الغش والدجل والنصب والاحتيال إذن؟
فعن أي دين افتتح محمد شعبان الموجي ذاك الموقع والذي يُريد احياء علومه من خلال قيادة علمانيّة؟!! إلاّ إذا كان واقع تحت ضغط ما، أليس كذلك؟ وهذا الضغط من وجهة نظري هو الفلسفة (الإغريقية/الزرادشتية وغيرها)
علم الكلام وهو الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة،
والذي يتعامل مع ما حوله من خلال خلاصة العقل
والتي التطبيق العملي لها هو مفهوم الرهبان (الكاثوليك) أهل صكوك العفو أو الغفران،
فلذلك تلاحظ مثقف دولة الفلسفة يدخل لأي موضوع لتوزيع صكوك الغفران (المدح) أو المعصية (ردح) من زاوية وكأنّه خبير بالنيّات أو المقاصد في حين أن ربَّ العبادِ يقول لا يعلم بالنيّات إلاّ الله،
فهل يظن في تلك الحالة خلاصة العقل/مثقف دولة الفلسفة أنّه الله أم ماذا؟
أنا ضد سياسة الإقصاء والإلغاء والحذف لأي شيء يتم نشره في المداخلات والمواضيع حتى يتعرف الجميع على حقيقة نوعية مثقف دولة الفلسفة بدون رتوش ولا مساحيق تجميل
وخصوصا ممن يدافع عن النخب الحاكمة للدولة التي ينتمي لها، على أن لا تعط لهم أي صلاحيات إدارية من أي نوع، وخصوصا من يُصر على التهريج والمسخرة ولا يعرف أن يدافع عن النخب الحاكمة الخاصة بالـ أنا الخاصة به إلاّ من خلال شتم النخب الحاكمة في الدول العربية وتشويه كل نجاح عربي أو اسلامي وبأسلوب رداحي سوقي مبتذل لا يستطيع أن ينافسهم به نساء الليل أو أولاد الشوارع؟!!
لأنني أظن بدون التعرّف والإلمام والإحاطة بجميع جوانب اشكالياتهم والتي اساسها الفلسفة من وجهة نظري لا يمكن أن نصل إلى حلول لأنّه إن أردنا أن نتطور من الضروري أن نجد لهم حل.
من وجهة نظري الآن الشعب يحتاج إلى نظام أخلاقي ولا يحتاج إلى نظام ديمقراطي أو مدني ولا يهم من يحكم إن كان ملك أو رئيس أو أمير أو كافر طالما هو ونخبته ومثقفيه يلتزم بالحدود الدنيا من الأخلاق، المقاومة وحرية الرأي وصناديق الاقتراع والتعددية لا علاقة لها بالديمقراطية،
لأنَّ الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون الرأي الناتج مشرشح، إن لم يكن فاسد أصلا بسبب أنَّ النقاشات حوله تم توجيهها بناءا على حاجة في نفس يعقوب
بالنسبة لي الحكم الرشيد شيء والحكم المدني الديمقراطي شيء آخر،
وأنَّ التدخين للمُدَخِّن، مثل العلمانية لمثقف دولة الفلسفة، بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو حداثية طالما كلها ترغب في الديمقراطية أو بمعنى آخر المزاجية الإنتقائية أو بمعنى آخر ثقافة الـ أنا على الأقل من وجهة نظري،
والحمدلله الآن في زمن العولمة انتشرت ثقافة توضيح مضار التدخين
في انتظار انتشار ثقافة توضيح مضار العلمانية.
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2012, 02:02 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش
افتراضي

الجيش السوري الحر هل فعلا هم ثوار بقلم اعيان القيسي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17800

يا اعيان القيسي العرب الأصليين يعتمدون اسلوب البيّنة على من ادعى واليمين على من أنكر، فيكفي ما نشرته في هذا الموضوع بداية من العنوان وما حواه من افتراءات وأكاذيب ويا ليت بقيت على رأيك ففجأة تحول رأيك 180 درجة بعد مداخلة ياسر طويش وتحول الموضوع إلى نقاش تبين مستوى انحطاطك الفكري والأخلاقي يا اعيان القيسي
فعن أي شرف وأي أهل لك ومن أي أصل تقصد فأنت لك أكثر من اسم تقوم بالتسجيل به في المواقع وهذا يوضح لنا مستوى النصب والدجل وعدم الأمانة لديك يا اعيان القيسي
فمن الواضح أنّ الاستهتار والرّدح السوقيّ والمُبتذل كما هو واضح في المداخلة السابقة هو تخصصك المفضل كما هو حال كل بلطجي وشبيح من اتباع النّخب الحاكمة
ايادي قطرية سعودية في تدمير الشعب السوري بقلم اعيان القيسي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17799
وهل في عنوان موضوعك أو مداخلتك أي مديح أو أي شيء من المصداقيّة يا أيّها الببغاء السفيه؟
حتى في رمضان لا نسلم من سفالة عهر ما تنشروه من مداخلات ومواضيع في قلب الحقائق لزرع الفتن والمصيبة يا ريت بشيء له أي علاقة بالواقع بل كلها تأويلات فاسدة للتغطية على أو تبرير جرائم يندى لها الجبين في حق الشعب من قبل النُّخب الحاكمة، كما حصل في سوريا وتنم عن حقد دفين ضد كل ما هو عربي ومسلم، كما هو واضح في هذا الموضوع
أظهر وبان على حقيقتك يا أيها الأرعن الذي لم يستطع إلاّ أن يكشف عن وجهه القبيح ومستوى البلطجة والتشبيح الإجرامي
ما دخل قطر أو السعودية لعملها شماعة لمصائب النظام القومي البعثي/الفارسي؟!! لم محاولات زرع الفتنة والتفرقة بين العرب يا اعيان القيسي من المستفيد من ذلك؟ أليست إيران؟!!! فأن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم؟!!!
ثم لو أراد النظام في سوريا أن يحل المشكلة الآن لقام بمحاسبة من أثار المشاكل في سوريا بداية من درعا، بسبب التصنّت على مكالمة هاتفية بين امرأتين، ولكن النظام بغباءه وعناده الذي لا يختلف من وجهة نظري على الأقل عن عنادك وغباءك أنت يا اعيان القيسي فيما تُصر على عمله في موقع واتا الحرة باستهتار وتكرار ببغائي؟!!
ولذلك من وجهة نظري على الأقل إن كان هناك مؤامرة لتدمير أي شيء في سوريا أو واتا الحرة فهو ما يحرص البلطجية والشبيحة على القيام به بكل استخفاف واستهتار وأظن تكرار المداخلة السابقة خير مثال على ذلك

الله يخزيك ويخزي كل مجرم أعان كل ظالم ومستبد استباح دم وعرض وأموال أهلنا













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 08-03-2012 الساعة 05:19 PM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2012, 10:01 AM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش
افتراضي

هنيئا لك يا ياسر طويش أخيرا قد بدأ هذا السفيه الجاهل في صب اللعنات عليك وعلى أي شيء يبدأ في النجاح أو اتخاذ الطريق الصحيح وهذه تنم عن مستوى من الحقد والغل ضد كل ما هو عربي ومسلم غريب عجيب والأنكى بحجة أنه يدافع عنهم وهنا هي المأساة؟!!!
والسؤال هل هناك فرق بين اسلوب وتفكير مصطفى أحمد أبو كشة وأعيان القيسي الذي استشهد بآرائه عن العلويين في المواضيع تحت العناوين والروابط التالي
"حلب" , وآتون الثورة .....بقلم/ مصطفى أبو كشة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17904
العلويون ... إلى أين .!؟ ... بقلم (freelance writer)
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17895

والشيء الوحيد الذي اشكره عليه هذا الغبي والسفيه والجاهل هو أنّه أعطاني أمثلة عملية لما أجمعه تحت العناوين والروابط التالية وأنقل احدى مداخلاتي منهما ومن أحب الاستزادة فعليه بالضغط على الرابط
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بقيادة جمال عبدالناصر وبقية الحكام في دولنا من خان فلسطين والمقاومة؟!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8939
المثقف ما بين الرأي (الحكمة) وما بين الفضفضة (الفلسفة)
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14427
لكل مجتمع هناك خبرة تراكمية وكلما زاد عمر ذلك المجتمع من المفروض زادت خبرته وحكمته عن مجتمع أقل منه عمرا،
ثم في الترجمة خصوصا فيما يتعلق بالقومية حسب مفاهيم الثورة الفرنسية والألمانية فيما يخص كتابات جوبلز وغيره ممن تم اعتماد كتاباته في الثقافة الحزبية يجب الانتباه إلى أنَّ اسلوب النَّقحرة (النقل الحرفي) شيء والتَّعريب شيء آخر،
والفرق بيننا وبين غيرنا هو أن حكمتنا تقول بالإضداد تعرّف الأشياء
فلا يمكنك معرفة قيمة الصحّة بدون المرض،
ولا يمكنك معرفة قيمة الليل بدون النهار،
ولا يمكنك معرفة قيمة المقاوم بدون البلطجي/الشبيح
في حين غيرنا يقول أن المجتمع لا يمكن أن تكون له حيوية ونشاط يعمل على التطور بدون صراع بين الأضداد،
هناك فرق كبير جدا بين النظرتين وما ينتج عنهما،
ولا يمكن المساواة ما بين التَّكامل وما بين الصراع أو الديمقراطية/الديكتاتورية/العلمانية،
كما لا يمكن المساواة ما بين المقاوم والذي يمثل ثقافة الـ نحن وما بين البلطجي/الشبيح والذي يمثل ثقافة الـ أنا،
ومن يساوي بينهما انسان جاهل أو على الأقل لديه ضبابية لغوية شديدة جدا
ولذلك لا يصلح لمهمة التَّقييم أو المُقارنة أو النَّقد بأي حال من الأحوال على الأقل من وجهة نظري، ولتوضيح ما أحاول قوله أنقل مقالة سهيل كيوان من جريدة القدس العربي وتعليقي عليها والتي تحت العنوان والرابط التالي

لا مخرج مشرّفا للأسد ونظامه..
بقلم/ سهيل كيوان
2012-08-29
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
في معظم الطرقات الملتوية والمنحدرات القوية توجد لافتة مكتوب عليها 'طريق للهرب'، هذا الطريق يستخدم عندما ترتفع درجة حرارة الكوابح ويفقد السائق سيطرته على مركبته فيدخل في هذا الطريق الجانبي مرغمًا كي ينقذ روحه وأرواح الآخرين، هذا في حال كان يقظاً وأدرك قبل فوات الأوان أن الدخول في هذا الطريق هو الأسلم وأقل خطورة من الاستمرار في المنحدر بتسارع حتى حصول الارتطام الكبير أو الانقلاب والاحتراق في كثير من الأحيان.
الأسد يلتفت حوله الآن بحثا عن'مسار للهرب'بعدما سخنت الكوابح وتلفت تماما واشتعلت النيران في مركبته، هذا المسار يسميه البعض 'المخرج المشرف'، ولكن هل يمكن تسمية خروجه خروجًا مشرفًا لو حصل الآن.
كان يمكن لخروجه أو تنحّيه أن يكون مشرفا لو أنه وقف بعد سقوط أول موجة من القتلى واعترف بأن رياح الربيع قد هبّت ووصلت إلى سورية، وفهم أن الأمور ما عاد يمكن لها أن تدار بالطريقة القديمة ذاتها،
ولو أنه لم يغمض عينيه ولم يملأ أذنيه طينا ولم يبحث عن مخارج إنشائية لغوية بدلا من البحث عن حل حقيقي واقعي لأزمة ماثلة أمامه بكل وضوح، كان عليه أن يقول لشعبه 'أنا فهمتكم' على طريقة بن علي وأن لا يؤجل مثله بل يتنازل فورًا عن 'العرش الجمهوري' وأن لا ينتظر حتى يضطر للبحث عن مسلك للهرب، لكنه للأسف فضل البحث في الإنشاء والشعارات التي اعتادها طيلة فترة حكمه حتى صدّق أنه بإمكان الإنشاء والشعارات أن تخفي الواقع، فانشغل رجاله في البحث الإنشائي عن مسميات أخرى للثورة، وكأن تسميتها باسم غير الثورة يلغي ثوريتها، متناسين أن الاسم يشتق من الفعل وليس العكس، ولو أطلقوا على الثورة تسمية 'سطو مسلح' لبقيت ثورة لأنها ثورة، والحقيقة أنهم أبدعوا في تسمياتهم البذيئة الكثيرة للثورة والثوار، ولكن الحقيقة بقيت ماثلة أمام العالم بأسره, وهي أن الثوار هم الثوار حتى لو أطلقت عليهم تسمية مندسين ومرتزقة وجراثيم!
كان عليه أن يتنازل عن الأمل السادي بقدرته على قمع الشعب، وأن لا يبني كثيرًا على قدرة التسميات في إنقاذه مثل الخيانة والاندساس والقبض من جهات خارجية مشبوهة، وسخافات أخرى أكثر تسطيحا حتى من الإنشاء مثل توزيع الكباب والدولارات على المتظاهرين.
لقد حاول النظام حرف المعركة عن ساحتها الحقيقية، من معركة بين نظام دكتاتوري قمعي ظالم مستبد وبين شعب لم يعد قادرًا على التحمل والصمت إلى معركة وهمية بين النظام و'الشعب الملتف حول قيادته' وبين الفضائيات، وتوهم بقدرته على إقناع العالم بأن الناس في سورية يخرجون للموت في الشوارع إرضاء للفضائيات 'التخريبية'، والتخريب لغة إنشائية قديمة استخدمها المستعمرون والمحتلون على مر العصور وآخرهم إسرائيل في وصف أعمال الثوار من العرب وغير العرب، ولم نتصور في يوم من الأيام أن يستخدمها نظام 'ممانع' في وصف انتفاضة أبناء شعبه، ومن ثم تحويل المعركة الأساسية وحرفها لتصبح بين النظام 'الممانع' وحلفائه من جهة وبين أمريكا وإسرائيل وذيولهما من العرب وغير العرب و'المخربين والخونة' من جهة أخرى، كل هذا لدفع الثوار إلى خانة الأعداء بدلا من تفهم أسباب ثورتهم المشروعة والتنحي بصورة مشرفة.
كان عليه أن يفهم ضرورة الهروب إلى طريق النجاة قبل اتخاذ القرار بقصف المدن السورية والتعامل معها كأنها مدن معادية، بمعنى الدوس أكثر على دواسة الوقود في المنحدر الخطير.
كان عليه أن يستوعب ضرورة ما يجري وأن يصدّق بأنها ثورة جذورها الفقر والقمع حتى قبل انتقالها إلى العاصمتين الاقتصادية والسياسية.
كان عليه أن يخرج إلى 'مسلك الهروب' فيعتذر عمّا فعل، وأن يدعو لإعادة النظر بنفسه وبالمحيطين به وليس كضريبة كلامية وبهلوانيات لفظية قبل أن تتحول الثورة إلى السلاح لحماية نفسها من بطش النظام ودمويته، كان عليه أن يفهم أن العملاقين الصيني والروسي قد يحميانه من هجوم خارجي أو قرار في مجلس الأمن، ولكنهما غير قادرين على حمايته من شعبه الجائع للحرية والخبز...
كان عليه أن يفهم ويدرك أن هناك قوى معادية سوف تستغل هذه الثورة وتحاول الركوب عليها تحت شعار حماية مذهب من بطش مذهب آخر لحرفها عن مسارها الأصيل، لقد كان تصرّف النظام حقيرًا، بل حقيرا جدًا عندما صوّر الأكثرية من أبناء شعبه على أنهم 'قاعدة' وطائفيون ينوون البطش بالأقليات وذلك لتأليب الرأي العام المحلي والعربي والدولي على الثورة.
تضحيات الشعب والثوار باهظة جدا، وكذلك تضحيات مؤيدي النظام ممن توهموا بقدرته على تجاوزهذه المرحلة بالإنشاء والمماطلة حتى إنهائها اللفظي على أمل أن تنتهي فعلا بتعبير مثل 'خلصت خلصت'، ومن أولئك الذين لم يكن أمامهم سوى خيارين إما الإعدام أو مواصلة الانصياع لأوامر النظام وضباطه حتى بدأت تظهر الانشقاقات الكبيرة وبأوزان ثقيلة..
لم يعد هناك أي مخرج مشرّف للأسد ونظامه، ويوما بعد يوم يتفاقم حجم المأساة التي صنعها بيده، بل ليته تعلم من بن علي وحسني مبارك وعلي عبد الله الصالح الذين خرجوا بشكل أو بآخر أقل بهدلة، ، فهو إن تنازل الآن إنما يتنازل بعد أنهار من الدماء، وبعد أن ضاق به ذرعا حتى أقرب حلفائه، فمصالح أصدقائه في نهاية المطاف مع الشعب وليست مع النظام السوري.
هناك عشرات الفيديوهات والصور التي تدين أعمال بعض رجال الجيش الحر والثوار، بعضها حقيقي ومستنكر ولا يحق لثوار لأي سبب كان أن يفعلوه وبعضها أنتج خصيصًا لتشويه وجه الثورة، ولكن رغم كل وحشية ما يرتكب لا توجد فضيحة أعظم من بقاء بشار الأسد ومن حوله من رجال النظام في السلطة بعد كل هذه التضحيات، لأنهم هم المسؤولون عن كل ما مرت به سورية من أحداث كارثية منذ اليوم الأول للثورة وحتى هذه اللحظة، ليس أمامهم سوى الرحيل غير المشرف، والإنشاء عن 'الرحيل المشرف' قد يكون لغة دبلوماسية ولكنه لن ينقذهم، لأن التاريخ يسجل الوقائع وليس الإنشاء، وسيذكرهم كمجرمين وسفاحين، وعليهم الرحيل غير المشرف لإتاحة المجال لكل مركّبات الشعب السوري دون تجاهل أي حزب أو حركة أو طائفة للتحاور للتوصل إلى طريقة ينقذون بها البلاد من الدمار الذي بدأ وما زال النظام مستمرا به.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\29qpt998.htm&arc=data\2012\0 8\08-29\29qpt998.htm
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816
يا سهيل كيوان من يرغب في النقد أو الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ أنا والـ نحن:
الأولى الـ أنا حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ نحن حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي.

اللُّغة العربية والتي هي لغة القرآن لغة الاستقراء والاستنباط تختلف عن اللغات الأخرى في الفهم، وهي تتجاوز حدود سايكس وبيكو، التي عمل على تثبيتها في قلوبنا دعاة القومية من أمثال الشريف حسين وجمال عبدالناصر وحافظ الأسد ومعمر القذافي وعلي عبدالله صالح وزين العابدين بن علي زورا وظلما وعدوانا.
فمفهوم كل كلمة فيها يعتمد على الصيغة البنائية، التي تم اختيارها للجذر أو المصدر من جهة، ويتم اكمال المعنى من سياق الجملة والفقرة والموضوع، حيث أن السياق بشكل عام في مجموع الجملة والفقرة والموضوع، يُكمل المعنى ليرفع أي ضبابية لغوية، وهو ما تختلف به عن اللغات الأخرى، لو كنت تفهم في لغة القرآن.
المشكلة ليست في التأويل في حد ذاته، لما يمثل الحقيقة المطلقة، وبالنسبة للمسلم الحقيقة المطلقة هو القرآن والسنة النبوية، ولكن الإشكالية عندما يكون التأويل بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسية له علاقة بلغة القرآن والسنة النبوية.
هنا يصبح التأويل فاسد، لأنَّه بلا اسس صحيحة، يمكن الاعتماد عليها على الأقل لغويا أو قاموسيا أو معجميا، تماما كما هو الحال بأي نصوص أدبية أخرى، تم بناءها على فكرة الحداثة، والتي تنطلق من فكرة لا ابداع إلاّ بضرب الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية، أو ما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، الفلسفة لا تحترم الأخلاق، والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع، والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها، حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة، حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل.
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2012, 05:47 AM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
ياسر طويش
اللقب:
رئيس الجمعية وأمينها العام
 
الصورة الرمزية ياسر طويش

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2
الدولة: الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب
المشاركات: 3,512
بمعدل : 1.07 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ياسر طويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Skype إلى ياسر طويش

 

كاتب الموضوع : ياسر طويش المنتدى : ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش
افتراضي












توقيع ياسر طويش

كفرت بكل حرف لايراعي توجعنا لكل دم يراقُ


عرض البوم صور ياسر طويش   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشعب السوري ولعبة المصالح... عبد الله إبراهيم الشرع القضية السورية 2 12-16-2012 04:49 AM
ايادي قطرية سعودية في تدمير الشعب السوري ابو برزان القيسي قضايا عربية وإسلامية 15 09-11-2012 07:31 AM
في ذكرى مذبحة دير ياسين:الجامعة العربية تؤكد مجددا دعمها الكامل لحق الشعب الفلسطيني الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 0 04-10-2012 02:07 PM


الساعة الآن 01:46 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com