.............
 

آخر 12 مشاركات
جنود امريكيون عائدون من احتلال العراق يقدمون على الانتحار... نوبل ٢٠١٩ .. مزيد من المركزية عائلة وجدوها منعزلة بقبو تنتظر منذ ٩ سنوات دمار العالم
الكاتب المسرحي الأستاذ حنا الرسام الموصلي : بهنام سليم حبابه سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين : علي الكاش فلسطين.. أول مصنع لإنتاج المناديل الورقية من سعف النخيل-...
جينات العائلة العراقية تنتفض في تشرين : هيفاء زنكنة فائض الغضب بمواجهة فائض الحقد في العراق : د . مثنى عبد الله حرائق هائلة تجتاح غابات لبنان- (صور) نشبت حرائق، فجر...
مسرحية الصراع الأمريكي الإيراني شبكة البصرة مازن التميمي >> >> وسائل جاهزة لمواجهة الانتفاضة العراقية >> >> >> ... خبير قانوني: قرار حل مجالس المحافظات لا قيمة له قانونا تونس...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-01-2013, 05:24 AM   المشاركة رقم: 101
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضيرد: الدين والسياسة..!!

ما الفرق ما بين الإنسان الحر والمثقف الببغائي
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14645
يا جلال طويش هل يمكن توضيح شيء، فوالدك اتفاقي معه أن يكون الجميع سواسية في الحقوق والواجبات للعودة في النشر في الموقع، فمن كلامك فهمت أنك لم تحذف شيء، فمن لديه الصلاحيات إذن؟ لحذف المداخلات التي نشرتها للدفاع عن العلماء والشعب،
في المواضيع التي نشرها ببغاوات أنظمة الحكم ومخابراتها من أكاذيب ودجل لتشويه سمعة كل من يحاول الدفاع عن المظلومين في الأمة،
من خلال التعدي على النساء وبأسلوب يوضح أن لا غيرة لديهم مثلهم مثل اساليب نوري المالكي وبشار الأسد مع الشعب ولذلك انتفض عليهم كما انتفض على معمر القذافي
أنا أكرّر أنّ مشكلة مثقف دولة الفلسفة من وجهة نظري هي النقل الحرفي (النقحرة) كما هو حال مصطلح الديمقراطية/الديكتاتورية، دون فهم أو وعي واستيعاب لحجم المصائب التي يمكن أن يتسبب بها ولذلك أنا أكرّر بأنَّ
النَّقد..دعوة للتَّغيِّير
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2013, 09:38 AM   المشاركة رقم: 102
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضيرد: الدين والسياسة..!!

ما بين لُغة المثقف ولُغة انتفاضات أدوات العَولَمَة وأيُّهما أقرب إلى لُغةِ الإنْسانِ الحُرِّ؟!
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274
هناك شعرة تفصل بين ما يُطلق عليه خِفَّة دَمْ أو الأدب الساخر وما بين المسخرة أو التهريج بالتأكيد لن ينتبه إلى هذه الشعرة من لديه ضبابية لغوية فكيف الحال بمن يعاني من الجهل اللغوي كما يعاني منه غالبية المثقفين، خصوصا لو ارتبطت بمفهوم الهيبة والمحافظة عليها من جهة، وتزيد الطين بلّة إن كان المقصود إزالة الهيبة أصلا، حتى يمكن إهانته أو تحقيره أو لتشويه صورته وسمعته على الأقل من جهة أخرى، فلذلك تجد أنَّ الغالبية العظمى مما يتم نشره تحت عنوان الأدب الساخر هو في الحقيقة تهريج ومسخرة لإهانة وتحقير من نختلف معه على أتفه الأمور، كما كتب عنها أحمد القاعود في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
مسخرة المعارضة
بقلم/أحمد القاعود
2013-02-17
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
انتهت جمع الخلاص والرحيل وكش ملك، لا الخلاص حان ولا الرحيل حدث ولا الملك تزحزح من موقعه، واذا لم يكن هناك خلاف على حق التظاهر أو الاعتراض السلمي أيا كان هدفه أو مطالبه، فمن حقي ومن حق غيري كمواطنين أن نسأل عن سفه النخبة وابتذال المعارضة ؟ ومن حقنا كشعب أن نعيد النظر في مسرح الأحداث المليء بالفوضى والممتلئ بالمسخرة السياسية.
عندما قررنا نحن الشباب ـ في اتفاق ضمني وضميري مستتر - القيام بثورة ضد نظام حسني مبارك وزبانيته، لم نكن نقصد أن الثورة ضد شخص الرئيس وحاشيته، وانما ضد النظام بأكمله، وضد نخبته السياسية والثقافية والاعلامية والاقتصادية، أيا كان موقعها من هذا الرئيس وتلك الحاشية، مؤيدة أو معارضة، وهو ما اتضح جليا في ميدان التحرير، وظهر في رفض الشباب نزول العديد من الشخصيات التي لم تكن تطل عليهم الا من خلال التلفاز، وتزعم أنها تتحدث باسمهم أو باسم الشعب وربما زورا باسم الحرية.
وبما أننا اتفقنا جميعا أن ما حدث ثورة، رغم أنها لم تكتمل بعد - لأن الثورة بالأساس فعل اجتماعي وليس سياسيا فآن الآوان لأن تفرز الثورة نخبها السياسية والاقتصادية والاعلامية، فلا يصح أبدا أن يتشكل عهد جديد أو نظام حكم، بمعارضة شكلية ونخبة فاسدة لنظام قديم، لأن نخبة النظام الفاسد بالضرورة فاسدة، والنخبة الفاسدة سبب رئيس في صنع الاستبداد.
وبمتابعة بسيطة لتطور الأحداث بعد خلع الرئيس مبارك عن حكمه، يكتشف المواطن البسيط الذي قام بالثورة، أن النخبة في مصر حان وقت رحيلها، فلم تعد محتملة في عصر يطلب فيه الكرامة، ولم تعد محتملة لقيادة ثورة مضادة، ضد ثورة كانت وستظل ملهمة في التاريخ الانساني.
المعارضة في مصر عارضت لحد السفه، وأصبحت مبتذلة لحد الفجور، وتحولت من فعل تقويم الحاكم لصالح الوطن الى كراهيته، حتى لو كان فعلها ضد الوطن. والمسرح مليء بالأفعال والمواقف والتصريحات التي تثير القرف والضجر.
شعوب الأرض المتحضرة بها نخب، جزء منها يحكم وجزء منها يعارض، لكن الجميع في اطار واحد وفي وطن واحد، وعندما تكون المعارضة قوية يكون الحكم صالحا، وعندما تكون سفيهة يكون الحكم استبداديا ومصر الثورة لا تحتمل الاستبداد لأنه لن يعود أبدا، كما أنها لن تحتمل السفه والمراهقة السياسية.
و في الأزمات الأخيرة تحول جزء كبير من المعارضة من السفه الي الارهاب، حتى ولو لم يشارك بالسلاح أو بالقاء المولوتوف، فكل من روج للعنف ارهابي، وكل من لم يدنه ادانة واضحة وصريحة أمام الجميع ارهابي كذلك، وكل من يدعو للتظاهر وهو متأكد أن المظاهرة ستتحول الى عنف وقتل وحرق ارهابي، كل هؤلاء لا يعارضون، وكلهم لا يطلبون الحرية، بل كلهم انقلابيون وارهابيون ضد الديموقراطية.
خسارة المعارضة تعني خسارة للوطن، فلا وطن بدون معارضة، فالمعارضة واجبة لصلاح الحكم وتقويم الحاكم، لكن المشهد العبثي والمراهقة السياسية التي تقودها ما تسمي بجبهة الانقاذ، ابتذل الفكرة وأضاع هيبة التظاهر وقدسية التعبير عن الرأي، وما فعلته الجبهة من معارضة غير منطقية منذ الاعلان الدستوري، بدأتها بالعمل علي اسقاط رئيس منتخب، جعل التعاطف يزداد مع الفريق الحاكم، وجعله أكثر قوة، فاذا كنت سفيها سأزداد قوة، وربما أصبح ديكتاتورا، ورغم استبعاد تلك الفرضية الا أنها قد تكون واردة في ظل تصرفات صبيانية من نخبة اجرامية. مسخرة المعارضة في مصر يجب أن تتوقف، والدعوات المتكررة لتظاهر مشحون بالأفعال الارهابية يجب أيضا أن يتوقف فلا ننتظر بعد جمعة 'كش ملك' جمعة 'السلم والتعبان' ولن نقبل أن يحرقوا الفنادق السياحية ومؤسسات الدولة ويقطعون المواصلات والطرق حتي ولو نفوا صلتهم بذلك ثم ينادون لمليونية للعمل.
أيتها النخبة: ألا تخجلون ؟!

كاتب صحفي مصري

http://alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2013\02\02-17\17qpt477.htm
أحسنت وكثّر الله من امثالك يا أحمد القاعود
مشكلة الديمقراطية أو الفلسفة أنّها لا تفرّق بين المسخرة والتهريج وما بين الأدب الساخر،
فالنَّقد شيء وأنْ تضع عصي بين العجل شيء آخر ومن لا يستطيع التمييز فلديه ضبابيّة لُغويّة إنْ لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما لاحظت هو حال غالبية مثقفي فلسفة الديمقراطية
ثُمَّ الفوضى شيء والحرية شيء آخر ومن لا يستطيع التمييز لا يجوز له النَّقد
وأظن أفضل مثال عملي على ذلك هو حال مقالات عبدالحليم قنديل بعد أنْ تبين له من الطبيعي والمنطقي انتصار غير العلمانيين والليبراليين (ثقافة الـ أنا أو الفرد) نتيجة لإنتفاضات أدوات العولمة فالشعب يُريد أن يحكمه من يُعير للأخلاق (ثقافة الـ نحن أو الأسرة) أهمية في تصرفاته، لأنَّه بدون أخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الأسرة لن يحصل على العدل في أي شيء، ومنها ما نشره تحت العنوان والرابط التالي في نفس اليوم
إدانة الثورة
بقلم/عبد الحليم قنديل
2013-02-17
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توالت في الأيام الأخيرة عمليات إخلاء سبيل لعدد من كبار أعوان الرئيس المخلوع حسني مبارك بقرارات قضائية، فقد جرى الإفراج عن فتحي سرور ثم صفوت الشريف ثم زكريا عزمي، والبقية في الطريق، وربما يجري الإفراج عن مبارك نفسه بعد قبول محكمة النقض لطعنه على الحكم بالسجن المؤبد.
ولسنا في مجال لوم القضاة، أو التعقيب على الأحكام القضائية، فالقاضي يأخذ بظاهر الأوراق المنظورة أمامه، ثم أنه يحكم بالقانون العادي جدا، وهنا مربط الفرس، فقد استمر حكم مبارك لثلاثين سنة راكدة بليدة، ووضع من خلال برلماناته ـ المزورة ـ قوانين وتشريعات تكفل حماية سياساته، وتقنن تصرفات الفساد فيها، وهكذا جرت أوسع عملية نهب للبلد محمية بالقوانين السارية، ثم جاءت الثورة، ولم تتغير القوانين، ولا صدر قانون خاص يكون أساسا لمحاكمات جدية، وبدأت محاكمات جماعة مبارك بقوانين الجماعة نفسها، وكان طبيعيا ـ بعد ذلك ـ أن نتوقع البراءة للجميع، وهو ما يفسر تحول نهايات المحاكمات إلى ما يبدو نوعا من الكوميديا السوداء، فقد تحولت إلى مزاد براءة بالجملة، وسواء كانت الاتهامات متصلة بجرائم المال أو جرائم الدم، وبراءة هؤلاء تعني ـ بمفهوم المخالفة ـ إدانة للثورة نفسها، فالثورة ـ طبقا للقوانين العادية ـ جريمة قلب نظام حكم، وهو ما يحول شهداء الثورة إلى مجرمين وخارجين على القانون، ويهدر دماءهم بلا ثمن وبلا عدالة ترتجى، ويحصن القاتلين الذين يدافعون ويحتمون بقوانين نظام يفترض نظريا أنه سقط.
تبدو القصة كلها عبثا في عبث، لكن الذين فعلوها لايعبثون، لم يكونوا أبدا من العابثين حين رفضوا إجراء محاكمات ثورية، ولا كانوا من العابثين حين رفضوا المصادرة الفورية للأموال المنهوبة، والنتيجة ظاهرة، فلم يجر أي نوع من القطيعة مع نظام مبارك، وكل ما جرى أنه تم خلع مبارك من منصبه، ولكن مع تحصين النظام نفسه، والتواطؤ على الثورة من أول يوم، وبتباطؤ وتواطؤ مجلس طنطاوي وعنان الذى استلم الحكم من مبارك، ثم باستمرار التواطؤ نفسه من جماعة الإخوان التي تسلمت الحكم من مجلس طنطاوي، وأضافت إلى مبدأ تحصين نظام مبارك تحصينا آخر الجنرالات، بتعديل المادة (8) من قانون الأحكام العسكرية، وحظر مثول العسكريين المتهمين بجرائم مال أو جرائم دم أمام القضاء الطبيعي، وهكذا جرى الخروج الآمن لجماعة طنطاوي، والدخول الآمن لجماعة الإخوان، ومع بقاء التعهد الضمني بإخراج جماعة مبارك من سجونها في أقرب وقت، والتعامل مع الثورة كما لو كانت مجرد حادث طريق، والتعامل مع الثوار كمخربين وبلطجية، ووصل ما انقطع مع حكم جماعة مبارك، وهو ما يفسر أشياء كثيرة تجري في مصر الآن، بينها ـ بالطبع ـ عمليات الإفراج المتوالية عن رجال جماعة مبارك، وبينها ـ أيضا ـ عمليات تصالح المصالح، والتي يقوم فيها المليادير الإخواني حسن مالك بدور نشيط، وتحت عنوان التصالح مع رجال أعمال جماعة مبارك، وضمان التواصل السلس بين أجنحة جماعة البيزنس التي كان يرعاها مبارك، ويوفر لها كل سبل الإثراء الصاروخي، وهو ما تعاوده جماعة الإخوان من خلال سلطة 'مرسي' مندوبها في قصر الرئاسة، ثم يجري توحيد الكل في حرب ميادين شرسة ضد الثائرين، قتلت إلى الآن ألفا وخمسمائة شهيد، ولم يجر الاقتصاص فيها لشهيد واحد، سواء بتبرئة المتهمين جماعيا في محاكمات جماعة مبارك، أو بعدم إجراء محاكمات من الأصل، ولا تقديم أي متهمين بالقتل، وعلى نحو ما جرى في أحوال الشهداء الذين قتلوا زمن المجلس العسكري، وتماما كما يجري الآن لشهداء لحقوا ويلحقون بقوافل سبقت، وجرى قتلهم عمدا في زمن صاحب الفضيلة محمد مرسي، وإلى حد يرقى إلى عمليات اغتيال سياسي منظمة، استهدفت قادة ميادين الثورة من طراز الشهداء محمد كريستي والحسيني أبو ضيف وعمرو سعد ومحمد الجندي، وأغلبهم من قادة 'التيار الشعبي' .
هل فهمتم الآن مغزى رفض جماعة الإخوان ـ مع مجلس طنطاوي ـ لإجراء أي محاكمات ثورية؟، وهل فهمتم مغزى تظاهر مرسي في حملته الانتخابية بمناصرة مبدأ القصاص للشهداء؟، ثم تحول الموقف ـ في الممارسة ـ إلى العكس بالضبط، وبما صور القصة كلها على إنها من حيل النصب العام، ثم انكشاف الحقيقة في ميادين الدم، وتحول دعوى القصاص للشهداء إلى قصاص من الشهداء، ثم إضافة شهداء جدد يقتلون بالطريقة نفسها، وهنا تبدو وظيفة أحكام البراءة جلية ناصعة، فهي ـ من جهة ـ 'ترخيص بالقتل' دفاعا عن نظام مبارك الذي لم يسقط برغم خلع رئيسه، وهي ـ من جهة أخرى ـ 'ترخيص بالنهب'، فلم تسترد مصر مليما واحدا من الأموال المنهوبة، بل تحولت القصة إلى مساومات كواليس، وعروض للشراء من رجال جماعة الإخوان لأصول رجال أعمال جماعة مبارك، وفرض أوضاع تنتقل بها قيادة جماعة البيزنس إلى مندوبي مكتب إرشاد جماعة الإخوان، وبعد أن كانت ـ سابقا ـ في يد مندوبي لجنة سياسات حزب مبارك، وعلى أن يظل الفريق هو نفسه، محافظا على امتيازات رأسمالية المحاسيب في مصر، والتي تشكل أغنى طبقة في المنطقة العربية كلها، ومقابل دهس مصالح ومطامح أفقر شعب في المنطقة، فسواد المصريين لا يزالون ـ بعد عامين على خلع مبارك ـ تحت خطوط الفقر والبطالة والعنوسة والجهل والمرض بالمعنى الحرفي المتوحش الناهش.
إنها الثورة المحتجزة لا تزال، والتي غدرت بها سلطة الثورة المضادة على مرحلتين، أولاهما مرحلة مجلس طنطاوي المنتسب لإدارة مبارك بالمبنى والمعنى، ثم مرحلة حكم جماعة الإخوان، المفارقة في المبنى لإدارة مبارك، والمطابقة في المعنى إلى حد الاستنساخ الحرفي، والتي تظهر أفعالها ـ بعد انفضاح أقوالها ـ حقيقة الولاء التام لاختيار جماعة مبارك الأساسي، وهو إبقاء مصر ـ من جهة ـ في وضع المستعمرة الأمريكية بامتياز، وإبقاء الاقتصاد ـ من جهة أخرى ـ تحت الوصاية الدولية وسيطرة رأسمالية المحاسيب، وهو ما يفسر التدافع إلى تبرئة ذمة جماعة مبارك بدعوى الأحكام القضائية، ويفسر التدافع إلى إدانة الثورة فعليا، والقصاص من شهدائها، وتيسير عملية إفلات الجناة.

' كاتب مصري
http://alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2013\02\02-17\17qpt995.htm
يا عبدالحليم قنديل هناك فرق ما بين المسخرة والتهريج وما بين الأدب الساخر
عنوان المقالة إدانة الثورة، فهل أنت مع الثورة أم ضدها؟ هل أنت مع الانتخابات أم ضدها؟ هل أنت مع التعدّدية أم ضدها؟
خصوصا وأنت هنا تعترض على القوانين ولكن أنت باركت إلغاء مجلس الشعب المنتخب من خلال قضاة محمد حسني مبارك، فمن هو الذي سيصدر لك أي قوانين إذن؟
مشكلة عبدالحليم قنديل وبقية المعارضة التي لا تجيد إلاّ وضع العصي في العجل ومن الواضح حتى لا تترك للطرف الآخر مجال أن يستشهد بأي نجاح في الانتخابات القادمة،
والأنكى في هذه المعارضة التي لا تعترف بنتائج الصندوق طالما يتم انتخاب غيرها،
فعن أي أخلاق وأي قوانين وأي دساتير يمكن أن يوافق ويرضى عليها مثقف دولة الفلسفة ومن ثم يلتزم بها بعد ذلك،
خصوصا عندما يظن مثقف دولة الفلسفة أو خلاصة العقل أنه يجب أن يكون فوق النقد أي فوق القانون بحجة ضرورة أن يكون له هيبة،
فأي هيبة يمكن أن يحصل عليها هذا المثقف إن كان مقالاته عناوينها تمثل قمة المسخرة والتهريج
لأنّه بالتأكيد هناك فرق بين من يكيل بمكيالين وبين من يخلط الحابل بالنابل ليكيل بمكيال واحد؟!
المقاوم لا يمكن إلاّ أن يكون أخلاقي في تصرفاته لكي تحسب على المقاومة
بينما البلطجي أو الشبيح لا يمكن إلاّ أن يكون غير أخلاقي في تصرفاته لكي تحسب على البلطجة أو التشبيح،
ولكن مشكلة مثقف دولة الفلسفة هي الانتقائيّة المزاجيّة فهو لا يعجبه العحب ولا الصيام في رجب فكل شخص يعتبره اليوم من جماعته فهو أكيد مقاوم حتى لو كان بلطجي أو شبيح كما هو حال موقف عبدالحليم قنديل من كل قضاة محمد حسني مبارك العلمانيين وأولهم الزند،
في حين من هو ليس من جماعته العلمانية حتى لو كان منتخب وفق الاسس الديمقراطية التي اتفقوا سوية لكي تكون الحكم بينهم، فهو بالتأكيد بلطجي أو شبيح، وهنا هي المأساة والفضيحة الأخلاقية لدى أهل الديمقراطية أو الفلسفة بشكل عام
لأنَّ الديمقراطية منتج من منتجات الفلسفة، في حين أنَّ العولمة هي منتج من منتجات الحكمة، ولذلك لا عجب أن تتلقف الجماهير شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي كوّن هذه الثقافة الديمقراطية غير الأخلاقية
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدبلوماسية البريطانية والسياسة الغربية تحت المجهر - ترجمة سلسلة Getting Our Way فيصل كريم "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم 16 01-08-2014 09:17 PM
المنطقة العربية... بين الدين والسياسة وعنف المذاهب ناصر عبد المجيد الحريري قضايا عربية وإسلامية 3 04-03-2012 06:20 PM
من اطلق هذه العبارة ومن يعمل بها اليوم : حارب الدين بسيف الدين !!!؟؟؟ د.احمد مصطفى سعيد المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 2 12-19-2011 05:35 AM
الدين والسياسة في فكر الجابري‏ ناصر عبد المجيد الحريري الصحافة الحرة (العربية) 1 01-19-2011 10:54 AM
(هو مصباح علاء الدين )إهداء لصلاح الدين الأيوبي ياسر طويش المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 14 12-22-2010 04:01 AM


الساعة الآن 09:41 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com