.............
 

آخر 12 مشاركات
حكاية البيت الذي تصدر منه أهم القرارات في العالم عراقي ترك طفلة تعطش حتى الموت .. يُسلّم للمحاكمة بألمانيا بـركان الغـَـضب : ميسون نعيم الرومي
تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟ علي الكاش محنة الأكراد.. دروس مستمرة ولا من معتبر : د . سعد ناجي ... هذا مايحصل في العراق وسوريا والیمن حيث تحتلهم ایران وتركيا...
>>> >>> العراقيون يريدون وطناً >>> داود... صور من موسم قطف الزيتون في فلسطين “القدس العربي”: بدأ... بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الرابطة الوطنية...
لو إحنا لو الشعب!!! أياد السماوي لو إحنا لو الشعب ..... عبدالمهدي يستغل مطالب المتظاهرين في تعديل وزاري على مقاس... مقترح قانون من أين لك هذا لمحاربة ألفساد وأللصوص وألإصلاح...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > منتديات الترجمه > الـتـرجـمـة العامة > "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-11-2012, 05:23 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
فيصل كريم
اللقب:
مترجم / رئيس قسم "ترجمة المرئيات الوثائقية"

البيانات
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 1859
الدولة: أرض العرب
المشاركات: 50
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فيصل كريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

رأيي المتواضع والبسيط أدام الله فضلكم يا أستاذنا العزيز أبو صالح أنه في عصرنا الحالي أصبحت كلمة "مثقف" بمثابة تهمة بشعة تقض مضجع الضمير الإنساني. وقد وصفني أحدهم بها فتحوقلت وتعوذت ولم أشعر بنفسي ألا وأنا اتوضأ ثلاثًا خوفا من تطاير خبث هذه الكلمة على نفسي، وصليت ركعتين لله ودعوته أن يحشرني مع الصالحين لا مع من باعوا ضمائرهم وأقلامهم فأخذوا ينظّرون للطاغوت ويزينون أعماله ويلبسون الحق بالباطل. وبهذا أصبحت أرتاب من كل من يزعم أنه "مثقف" لأنه يجب أن يثبت لنا أنه إنسان أولا وله ضمير حي حتى نطمئن أننا نتحاور مع من هو قابل للتحاور لا مع عبدة أصنام جدد.

ونظرا لأنك يا أبا صالح تطرقت لذكر بعض الاسماء، فأذكر فيما مضى، وتحديدا بعيد الغزو الأنجلو-أمريكي على العراق عام 2003، أن أحد "المثقفين" أعجبني منطقه ومبادئه حيث دعا "لاحترام حقوق الإنسان وحق تقرير المصير للشعوب مع عدم إعطاء الفرصة للطغاة لقمع شعوبهم وعدم إتاحة الحريات العامة لهم... إلخ" فوجّهت لبريده الالكتروني رسالة تفيد بمعنى إعجابي بهذا الطرح ورد علي برسالة شكر لذلك. ثم مضت السنون، ونفاجأ بنفس "المثقف" يقف مؤيدا لموقف النظام السوري الذي يمعن بذبح ابناء سورية وينتهك محارمهم. إنه "المثقف" د. سمير عبيد الذي ظهر مؤخرًاإيمانه الحقيقي بما كان يطلقه من مبادئ بمرحلة حكم صدام حسين ثم حكم من جاء على ظهر الدبابات الأمريكية، فاتضح أنها مبادئ مغشوشة ومزيفة وأقرب منها للانتهازية. وكأني به يقول أن الحرية والكرامة واجبة لكنها ليست شرطًا للشعب السوري، فهنا يوجد نظر حسب منظوره. فهل يعتبر المثقف أن نظاما ما هو نظام سليم وصحيح وتتوفر له الشرعية متى ما أطلق شعارات مجانية -كالمقاومة والممانعة والصمود- ليس له من فعلها نصيب، أو متى ما أحسن هذا النظام استقباله ووفادته وأكرمه (بمعنى "دهان السير" عاميّا)؟ إذا كان ينظر للشرعية هكذا فهذه طامة كبرى، فالشرعية لها أبواب عديدة ومن أهمها أنها لا تكون إلا من خلال موافقة الإرادة الشعبية العامة، وهذا لن يتأتى بتسخير الإعلام الكاذب ولا بتأجير أقلام "المثقفين" حيث الرخص وفير في سوق النخاسة الفكرية. فمتى ما قال لك الناس "ارحل" فارحل، ولا داعي لقصف الدبابات وتسليط الشبيحة على أكارم الناس وترهيبهم، فالحكم مغرم لا مغنم. وأخطر من تعامل بهذا المنظور الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، فالرجل كان يصرح أنه لا يريد السلطة، وقالها حتى قبل اندلاع ثورة الشباب اليمني السلمية، ولكن التصريح شيء وما قام به من تشبيح وبلطجة شيء آخر، فهو كان يزعم ذلك الزعم حتى يظهر بأنه زاهد بالحكم بينما الواقع مليء بقصص السطو على المال العام وترك الأمريكان يسرحون ويمرحون بطائراتهم التي تقتل البسطاء بالشبهة. فلا تزينوا يا من تدعون الثقافة أعمال الشياطين من الإنس فإن الشيطان لكم عدو مبين وإلا حق وصف الترف بآيات الحق

{وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا} الإسراء، 16

أو وصف أكابر القوم ومنهم كما أظن كبار المثقفين الذين يستخدمون أقلامهم ومكرهم لتلبيس الأمور على الناس عبر كلماتهم المنمقة ومنطقهم المبهرج

{وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها} الأنعام، 123

أما ما تفضلتم به بشأن العلمانية والديمقراطية والليبرالية وغيرها، فأرى أننا مهما تعمقنا وتأملنا بهذه المسميات على اختلافها سنصل إلى نتيجة مفادها الانعدام المطلق للقيمة. فالعلمانية، كما اتفق الكثير من العلماء والمؤرخين، هي عبارة عن حل وضع لمشكلة عانى منها فئة من الناس ردحا من الزمن. وسبب المشكلة هي الكنيسة البابوية التي منعت الناس عن التفكير وإيجاد الحلول الواقعية لمتطلبات الحياة، فأدى هذا إلى قيام النقيض المتمثل بفصل الدين عن الدولة بل وعن الحياة عموما. وهذه المشكلة لم نعاني منها إطلاقا في الفكر والحياة الإسلامية، وبالتالي ما الداعي لأن تلبس رداءً لم يصمم لك بالأصل؟ ففي هذا قصور فكري. ولم يفلح كثير من منظري العلمانية بتسويق نظرية "أنها مأخوذة من العِلْم" فالتطبيق والمسمى لمن اخترعها واضحان وضوح الشمس في رابعة النهار. ومما لا شك فيه أن المثقفين والفلاسفة سيتصدون لكل من يؤمن بهذا فيصفونه بالتخلف والرجعية والعودة للعصور الغابرة والتهم المعلبة الجاهزة لكل ما لا يتوافق وأهوائهم، فإذا كان هذا تخلفا ورجعية فيسعدني أن أكون كذلك بكل فخر. ولكن الأخطر هو أن العلمانية تهدف إلى إزاحة حكم الله بالأرض، ومن هنا يتضح أنه شرك بيّن، وقد كتب بذلك خيرة علماء الأمة ونجبائها، وعلى البعض منا ألا يتمادى بالكبر، فكل من يؤمن بأمر شركي هو مشرك، بل إن مشركي قريش أفضل منه حالا.

ومن جانب آخر، فإن هناك من يركز على الاسم ويترك المسمّى، فنحن نريد الخلاصة والفائدة، أو كما نقول باللهجة الخليجية "نبغي الزبدة". وغاية مرادنا هو الحكم الرشيد كما تفضل الاستاذ أبو صالح حيث العدل والمساواة بين الناس والقضاء على الفقر والجهل والتخلف إلى آخرها من القيم السامية التي تؤدي لسعادة الإنسان. أما أن نركز على مصطلحات "الديمقراطية والتعددية والأحزاب والانتخابات" فهذا سيؤدي إلى حوار عقيم ولا شك. ولا يظن أحدا منا أن سبب تقدم الغرب هو بسبب "الديمقراطية والانتخابات الحرة" كما يزعمون، بل مرد تقدمهم إلى اهتمامهم بالعلم والتمكن منه ومن أسبابه، وقد أعطاهم الله هذا التقدم بسبب إخلاصهم بهذا المسعى، وليكون ذلك عبرة لنا نحن المسلمين الذين ركنا إلى الضعف والهوان. أما ديمقراطيتهم وحرياتهم العامة فأزعم أنها ليست سوى تحصيل حاصل لاهتمامهم بالتعليم والعلم، فهذا العامل هو حجر الأساس بحضارتهم المادية الزائلة. فالديمقراطية لديهم ليست سوى مظهر خارجي وأداة من أدوات التبرج أمام العالم، بينما ركائز مقاليد الحكم لديهم لا تتغير بتغير الشخوص أو النصوص.

أما ما تفضلت به يا أستاذ أبو صالح من ذكر لاسماء بعض زملائنا بالمنتدى، فاقترح عليك ألا ترهق نفسك كثيرا، فمعظمهم لا أجوبة لديه على التصورات لماهية الحل الأفضل في الوقت الراهن (لا سيما في الأزمة التي تواجهنا حاليا وهي ما يجري في سورية من قتل ودمار على يد النظام فقط لأن الناس تمنوا الحرية والكرامة). وأذكر أنني سألت أحد الأخوة الزملاء العراقيين ممن يهتفون لبشار الأسد ونظامه سؤالا بسيطا جدا:

هل تحب بشار الأسد ونظامه أم صدام حسين ونظامه؟

وأكرر هذا السؤال للاستاذ الفاضل أعيان القيسي. فإن كان يحب الرئيس صدام فعلا فلا بد أن يؤمن بما ذكره من تهمة بشعة على النظام السوري من إنه نظام خائن وعميل وباع الجولان، وهذه تهمة أثبت التاريخ أن لها ما يدعمها على الأرض، ولا ينفع معها القول أن النظامين تصالحا في نهاية التسعينات، لأن مصائر الأمم ليست ألعوبة بيد نظام هنا أو هناك لكي يتصالح أو يتخاصم. أما إن كان يحب بشار الأسد ونظامه فهو أولا انضم لخانة "المنحبكجية"، ثم أنه كفر بكل مبادئ الرئيس صدام حسين الذي يتباهى بوضع صورته بتوقيعه، ولا يجتمع حب النظامين معا فهذه من المستحيلات التي وضعاها على نفسيهما كممثلين متعارضين لفكرة حزب البعث. وبين هذا الممثل وذاك تلاشت الفكرة وأصبحت أقرب إلى السراب البعيد الذي لا يروي ظمأ العطشان. وهذا مجرد حوار فكري ولا أظن أن الاستاذ أعيان القيسي سيستاء من غرضنا بتمحيص الأفكار وتبيان أوجه الحق بها، واختلاف الرأي لن يفسد للود قضية بمشيئة الرحمن.

وهذا يا أبا صالح ملخص رأيي المتواضع بكل بساطة وسذاجة، والله من وراء القصد












عرض البوم صور فيصل كريم   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2012, 06:23 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

ترجمة السلسلة الوثائقية: تاريخ بريطانيا A History Of Britain نظرة تاريخية عربية بقلم/فيصل كريم
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17510
تكملة لكلامك عزيزي فيصل كريم بخصوص أمثال د.سمير عبيد وغيره من مثقفي دولة الفلسفة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية طالما كانت غايته ديمقراطية انقل لك احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي
وداعا ايها الجيش السوري الحر... نقل ببغاوي بواسطة/ ازهار السلام
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17701

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايشة الأميري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
"If you are not part of the solution, you are part of the problem”

إذا لم تكن جزءً من الحل فأنت جزء من المشكلة
يا عايشة الأميري لكل مجتمع هناك خبرة تراكمية وكلما زاد عمر ذلك المجتمع من المفروض زادت خبرته وحكمته عن مجتمع أقل منه عمرا،
ثم في الترجمة خصوصا فيما يتعلق بالقومية حسب مفاهيم الثورة الفرنسية والألمانية فيما يخص كتابات جوبلز وغيره ممن تم اعتماد كتاباته في الثقافة الحزبية يجب الانتباه إلى أنَّ اسلوب النَّقحرة (النقل الحرفي) شيء والتَّعريب شيء آخر،
والفرق بيننا وبين غيرنا هو أن حكمتنا تقول بالإضداد تعرّف الأشياء
فلا يمكنك معرفة قيمة الصحّة بدون المرض،
ولا يمكنك معرفة قيمة الليل بدون النهار،
ولا يمكنك معرفة قيمة المقاوم بدون البلطجي/الشبيح
في حين غيرنا يقول أن المجتمع لا يمكن أن تكون له حيوية ونشاط يعمل على التطور بدون صراع بين الأضداد،
هناك فرق كبير جدا بين النظرتين وما ينتج عنهما،
ولا يمكن المساواة ما بين التَّكامل وما بين الصراع أو الديمقراطية/الديكتاتورية/العلمانية،
كما لا يمكن المساواة ما بين المقاوم والذي يمثل ثقافة الـ نحن وما بين البلطجي/الشبيح والذي يمثل ثقافة الـ أنا،
ومن يساوي بينهما انسان جاهل أو على الأقل لديه ضبابية لغوية شديدة جدا
ولذلك لا يصلح لمهمة التَّقييم أو المُقارنة أو النَّقد بأي حال من الأحوال على الأقل من وجهة نظري

ناقل الكفر ليس بكافر ولكنه مثقف ببغائي ومسبب للفتن، لماذا؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781
المشكلة ليست في التأويل في حد ذاته لما يمثل الحقيقة المطلقة وبالنسبة للمسلم الحقيقة المطلقة هو القرآن والسنة النبوية، ولكن الإشكالية عندما يكون التأويل بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسية له علاقة بلغة القرآن والسنة النبوية.
هنا يصبح التأويل فاسد لأنه بلا اسس صحيحة يمكن الاعتماد عليها على الأقل لغويا أو قاموسيا أو معجميا تماما كما هو الحال بأي نصوص أدبية أخرى تم بناءها على فكرة الحداثة والتي تنطلق من فكرة لا ابداع إلاّ بضرب الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية أو ما يعرف بالفلسفة بثقافة الـ لا، الفلسفة لا تحترم الأخلاق والتي تمثل خلاصة خبرة أي مجتمع والتي تمثله معنى المعاني في القواميس والمعاجم.
وفي أي لغة هناك أصول لغوية يجب احترامها حتى تستطيع التفكير والتعبير والتواصل مع بقية أهل هذه اللغة حتى لا يتم اساءة فهمك فتحدث مشاكل

الشعب يريد نظام أخلاقي بدل النظام العلماني/المدني/الديمقراطي للأمم المتحدة يا مثقف دولة الفلسفة
ومن يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، فأي حرية ستختار؟
الشعب يريد نظام مبني على الحكمة وليس الفلسفة، لماذا؟
والسبب هو أن كل فكر فلسفي يرتكز على ثلاث ركائز ألا وهي العصمة (خلاصة العقل) والتَّقيَّة (الغاية تبرر الوسيلة) والتأويل بلا أسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة (الحداثة)، والغرض منه على الأقل لتبيان زورا وظلما وعدوانا أنَّ هناك كائن حي معصوم من الخطأ؟!
التأويل الفاسد هو علّة العلل وفي العادة لاحظت هذا ما يقوم به المثقف الليبرالي العلماني الديمقراطي (ثقافة الـ أنا) بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من خلال وسائلهم الإعلامية
على الأقل لتبرير مصائب كل ما يُحب أن يعتبره من ضمن الـ أنا الخاصة به بلا أسس منطقية أو موضوعية وبالتالي بالتأكيد لن تكون علمية؟!
ومن هنا يكون مدخل كل الخزعبلات فيما يتم نشره من تبريرات مختلقة فارغة لا اساس منطقي أو موضوعي ناهيك أن تكون لها علاقة بأي علم مثل تبريرات اسماعيل الناطور ومازن أبو فاشا ومحمد شعبان الموجي ومضر خيربك وازهار السلام وغازية منصور الغجري واعيان القيسي وغيرهم على الأقل من وجهة نظري.
الثورة الفرنسية ونابليون قبل بلفور عرضوا فكرة الكيان الصهيوني وأنَّ الانسحاب من الأمم المتحدة سيسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني الديمقراطي/العلماني، وعندها سيتم تحرير كل فلسطين
عدم الانتباه والتمييز بأنَّ هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب؟!!! من خلال فرض مثقفي النَّخب الحاكمة لمفاهيم فلسفة الثورة الفرنسية دون مراعاة لمعاني اللغة العربية الموجودة في قواميسها ومعاجمها وخصوصا فيما يتعلق بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن وعلى رأسها فيما يتعلق بالأسرة، كموقف باراك أوباما رئيس النُّخب الحَاكِمَة في نظام الأمم المتحدة وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية في قبول إعادة تعريف معنى الأسرة أو الـ نحن، من خلال قبول الاعتراف بزواج اللواطيين والسحاقيات وغيرها من العلاقات الشاذة جنسيا ما بين بعضهم البعض، لأنَّ في نظام الأمم المتحدة الفرد أو الـ أنا هي أصغر وحدة فيها بغض النظر هل هو رجل أو امرأة أو غير ذلك.

العولمة منتج من منتجات الحكمة، في حين الديمقراطية منتج من منتجات الفلسفة، ولاحظت أن العولمة تفقد تعاملها الأخلاقي حالما تقترب من أي وسط ديمقراطي، ربما لأن العولمة تعمل على توفير احتياجات الناس حسب رغباتهم في حين الديمقراطية حسب رغبات النخب الحاكمة،
والتجارة في الأجواء الحرّة تفرض على التاجر الذي له بعد نظر أن يتعامل بصدق وأمانة حتى يضمن عودة من تعامل معه،
ولكن الإشكالية عندما تكون الأجواء ليست حرّة هنا تقل أهمية الصدق والأمانة في التعامل، ويزيد الطين بلّة عندما يكون أصحاب السلطة ممن لهم حق اقرار سن القوانين لفرض الضرائب والرسوم، لا يستوعب ضرورة أن لا يتم فرض الرسوم دون توضيح أن يكون الهدف توفير خدمات في مقابل تلك الرسوم،
لأنه في تلك الحالة ستفرض على التاجر أن يتعامل بعيدا عن اسلوب الصدق والأمانة على الأقل للمحافظة على حقوقه التي ينهبها صاحب السلطة زورا وظلما وعدوانا،

ثم قوانين الترجمة في العولمة تختلف عن قوانين الترجمة في الديمقراطية،
فالعولمة تعتمد اسلوب التوطين (التعريب لأن موطن اللغة العربية هو كل العالم العربي وليس حدود سايكس وبيكو) في الترجمة، وهي تختلف عن اسلوب الترجمة في الديمقراطية حيث يتم اعتماد النقحرة (النقل الحرفي) كما هو حال مصطلح الديمقراطية تم نقل الصوت وكتابته بحروف اللغة العربية، ولم يحاول إيجاد جذر عربي مناسب وصيغة بنائية تدل على المعنى المطلوب من ذلك الجذر العربي.
من وجهة نظري مهزلة المهازل تجد أنّ مثقف دولة الفلسفة وخصوصا الحريصون منهم على أن يكون من ضمن أصحاب الصلاحيات الإدارية هو أول من عمل على تخريب موقع المتفرعن من الداخل بمؤامراته ودسائسه هو وشلّة الأنس التابعة له زاد الطين بلّه استغلال الصلاحيات الإدارية في حذف مواضيع لفلان ونقل مداخلات علان وتحريف وتزييف لزيدان لإثارة البلبلة وإفقاد الثقة بإدارة المتفرعن في موقعه عن عمد وقصد لتدمير الموقع تجده في العادة هو أول من يعلن الشفقة عليه؟!!!
ربما استخدام الشفقة توضح كبر الجريمة التي قام بها حتى بالنسبة لعقله الباطن،
ألا بأس هذا الفرعون الذي يشفق عليه من كان ذنب فاسد له في وقت من الأوقات، ولذلك أنا رأيي أن أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة البشر والمساواة بدل لُغة النُّخَب والهَيْبة في التفكير، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8284
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2012, 02:35 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

ترجمة السلسلة الوثائقية: تاريخ بريطانيا A History Of Britain نظرة تاريخية عربية بقلم/فيصل كريم
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17510
تكملة لكلامك عزيزي فيصل كريم بخصوص أمثال د.سمير عبيد وغيره من مثقفي دولة الفلسفة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية طالما كانت غايته ديمقراطية انقل لك احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي
سموم اسرائيلية وأياد فلسطينية بقلم/ جميل السلحوت

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14391
من وجهة نظري أن ما يقف وراء الفضائح الأخلاقية لدى مثقف دولة الفلسفة هو النظرة السلبية المستحكمة فيه، بسبب ما يعرف في الفلسفة بثقافة الـ لا، فعلى سبيل المثال لا الحصر تجد أن أول ما خطر على بال مثقف دولة الفلسفة في موضوع تقرير عرفات بدل أن يفرح بالسبق الصحفي والاستقصائي والعلمي على مستوى العالم، كان هو التشكيك في قناة الجزيرة والقائمين عليها
خصوصا وأنّ من الواضح أن تكاليف هذا التقرير كانت كبيرة جدا، فيما استغرق اعداده 9 أشهر حسب كلام قناة الجزيرة فكم كلفت أجور الفنادق والرحلات وأجور المختبرات والمواصلات وغيرها ناهيك عن الذكاء والابتكار والإبداع في محاولة تجاوز كل المعوقات من أجل الوصول إلى المعلومة الصحيحة، وتقديمها للمشاهد تنم عن مقدار مستوى احترامها له ناهيك عن احترامها لنفسها
ومع ذلك أول ما خطر على بال مثقف دولة الفلسفة هو التشكيك في توقيت نشر التقرير، ناهيك عن سبب انتاجه أصلا ولا حول ولا قوة إلاّ بالله.
الحياء في لُغة الإسلام شعبة من الإيمان
ومن لا إيمان له وفق ما يطالب به الإسلام من الطبيعي أن يكون لا حياء له
ومن هذه نقيس مصداقيّة معنى ما جمعته وكتبته تحت العنوان والرابط التالي

ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشَّبِّيح؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845
ولذلك من الطبيعي بعد أن قامت العَولَمَة وأدواتها بتعرية مثل هذه الممارسات للنُّخب الحاكمة أن تثور جميع شعوب الأرض وهي تنادي الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي يكون بلا أخلاق ولا مبادئ
وكمثال عملي ومن وجهة نظري أنَّ في عصر العَولَمَة أول من تمَّ تعريته هو المُثَّقَّف الببغائي الذي يكرّر ما تنشره وسائل الإعلام الموجهة بلا منطق ولا موضوعية وبدون حياء ولا خجل كما أوضحته بشكل رائع المندسّة السورية (المقاومة) في الحلقة الرابعة من برنامجها الرائع عنزة ولو طارت والتي كانت بعنوان كل من يتزوج أمي أقول له يا عمي

يجب أن يكون هناك فرق بين المُنْدَس وبين المُنْدَاس فلا يجوز بحجة الغاية تبرر الوسيلة (التقية) وأنّهم لأنهم أصحاب الصلاحيات الإدارية فهم يعلمون بالعلم الظاهر والعلم الباطن ولذلك كل منهم له الحق في تفسير ما يراه حسب رغبته ومزاجه وبعيدا عن أي اسس لغوية أو معجمية/قاموسيّة وأنا أطلق على هذه الطريقة بصناعة الفَرعَنَة والتَّفَرعُن
ولذلك تجد أمثال هؤلاء من مثقفي دولة الفلسفة هم أول من يحارب أن يكون التعامل مبني على الصراحة والشفافيّة والمصداقية وهو ما تعمل من خلاله العَولَمَة وأدواتها وتقنياتها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، والسبب لأن كل منهم سيفقد الكثير من الامتيازات؟!!
فلذلك تجد أن أول من عمل على محاربة العَولَمَة وأدواتها من القنوات الفضائية والشَّابِكَة (الإنترنت) والعمل على تقليم أظافرها على الأقل نكاية في منافسه في انتخابات الرئاسة الأمريكية (آل غور لأنّه كان رئيس فريق تسويق الشَّابِكَة (الإنترنت) أيام كلينتون) هو جورج بوش الإبن
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2012, 07:58 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

ترجمة السلسلة الوثائقية: تاريخ بريطانيا A History Of Britain نظرة تاريخية عربية بقلم/فيصل كريم
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17510
تكملة لكلامك عزيزي فيصل كريم
أنا رأيي أنَّ الفلسفة وعلم الكلام وما بني عليها لإنتاج دولة تعتمد نظام ديمقراطي/ديكتاتوري/حداثي هو بالضرورة سيكون دولة لثقافة تحقير العلم والعلماء والمقاومة ولتوضيح ذلك بدليل عملي ملموس أنقل لك مداخلة لي في الموضوع تحت العنوان التالي ومن أحب الاستزادة فعليه بالضغط على الرابط
ابو صالح بقلم/ اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17337
يا ابن جلال خيربك القرداحي الردّاحي الضار ولذلك من الواضح أطلق عليك اسم مضر، فكم يحبك هذا الأب لإختيار هذا الاسم لك؟!!!
هذا الموضوع لإسماعيل الناطور كممثل عن ثقافة الـ أنا من وجهة نظري، وهو مثال عملي يوضح مثقف دولة الفلسفة واساليبه في تزييف الوعي بخبث لتشويه المقاومة أو كل من يمثل ثقافة الـ نحن عن عمد وقصد وترصد.

يا أيها الغبي والمُضر لبشار وحافظ الأسد بسبب غباءه أولا والذي أوضح لنا بما يُصر على نشره في الموقع في أي موضوع حواري ومن ضمنه هذا الموضوع حتى الآن أنّه لا يفهم وليس له خبرة إلاّ بثقافة الحيوانات وعريها ولواطها وسحاقها؟!!
يا أيها العبد ابن العبد لحافظ ومن ثم لأبنه بشار الأسد حسب ما أوضحت لنا فيما نشرته في الموقع لأنك وأمثالك من يؤمن بالرموز والنخب وشعب الله المختار من أصحاب الدم الأزرق كل منكم يتعامل ويتفلسف من خلال التأويل الفاسد لكي يُظهر كل منهم معصوم من الخطأ
قلتها سابقا وأعيدها عليك الآن أنت يا مضر جلال خيربك القرداحي الردّاحي وغازية منصور الغجري الردّاحة أحرار في عبوديتكم وفي اباحيتكم.
ولكن في ديننا فقط الحيوانات هي من طبيعتها أن تعلن ذلك على الملأ بلا حياء ولا خجل يا أيها الأغبياء.
ومع ذلك أنا لم أعترض على ذلك لأنني أؤمن كل شخص حر في طريقة التعريف بنفسه ويجب احترام رغبته، والدليل على ذلك أنني رفضت حذف أي شيء مما نشرتموه من فضائح فهي بالدرجة الأولى فضيحة أخلاقية لناشرها شخصيا، فهذه رغبتكم وأنتم أحرار بها
أنت يا مضر جلال خيربك القرداحي وعايشة الأميري (غازية منصور الغجري) وصاحب هذا الموضوع أوضحتم بما نشرتموه في هذا الموضوع أنّكم من الغباء الذي إلى درجة لا يفهم ما الفرق ما بين النقد المنطقي والموضوعي والعلمي وما بين الاعتداء غير الأخلاقي والذي اساسه في العادة الكذب والافتراء كما قام به كل منكم في هذا الموضوع فهل هذا ذنبي أنا يا أغبياء؟!!!
فهل لديك شيء آخر تريد إيضاح له يا أيها الغبي حتى تفهم بشكل صحيح يا أيها المُضر لبشار وحافظ الأسد قبل أي أحد آخر؟!!!
وشكرا لكم في مساعدتي بهذا الموضوع لكشف كل من اعتدى على أبو صالح عامدا متعمدا وبأي وسيلة وألفاظ وتعابير وماذا كان ردي بالمقابل بالرغم من كل الاجرام والفساد والشللية والفحش والعهر وحيوانية مثقف دولة الفلسفة؟!! ممن يعتمد عليهم أصحاب المواقع من أمثال محمد شعبان الموجي وياسر طويش ويوسف الديك والنخب الحاكمة في دولنا لتسليمهم الصلاحيات الإدارية ومن ضمنها الأجهزة الإعلامية والأمنية
حتى يكون مرجع لكل باحث عن الحقيقة من خلال الممارسة العملية للتعرّف على ثقافة الـ أنا (للبلطجية/الشبيحة ممثلي النخب الحاكمة من أصحاب الدم الأزرق كاسماعيل الناطور وغازية منصور الغجري ومضر جلال خيربك القرداحي الرداحي) والفرق بينها وبين ثقافة الـ نحن (المقاوم للظلم والاستبداد والفساد ضد الشّعب)، على الأقل من وجهة نظري
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 04:33 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضيرد: ترجمة السلسلة الوثائقية: تاريخ بريطانيا A History Of Britain نظرة تاريخية عربية

تبا للثورة ... و لمن شارك فيها بإحراق عود ثقاب ...بقلم/علاء خير لطفي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19955
قد عجبت و الله لأمرك ...
كأنني أحاور روبوتا ...
يدور حول جذعه فيكلم أهل ملعب كرة يرد على كل واحد منهم بلغته ...
و رأسه تدور من حول عنقه ...
فيكون من أمره أن يختلط ماؤه بخيوطه بكهربائه ...
فيجيب عمرا بما سأله عنه زيد ...
و يجيب هذا بما سأله عنه الأول ...
و يصيح في وجه تلك و هي النجيبة تستحق الاحتفاء ...
و يحتفي بهاته التي لا تصلح إلا لحلب النوق ... عندما ترمض الفصال ...
أبا صالح ...
شافى الرب الكريم أخي ...
مالي و لسامح عسكر الغائب ...
و مالي و لكل من ذكرت باسمه و برابطه و بمقاله ...
إنني أحب أن أراك مرة من كل هذه المرار ...
تربط جأشك ... وتذر عربدتك ...
و تملك زمام يمينك الطائشة ... أو شمالك ...
و تنسى شيئا ما ... خاصية النسخ و اللزق ...
و تدعى بعض الوقت ـ بينما تكتب لنا ـ أحاديثك القديمة ...
و تنبري بعقلك المستنير لموضوع حاضر لا تتجاوزه ...
و لعلي لا أخاطبك بعد اليوم مالم تدع ما أنهاك عنه ... أخوة ...
فإنني امرؤ بسيط الفكرة , مالي سوى سمع و عقل غير منقسم و لا منفصم ...مثل عقلك المبارك ...
أنزل الرحمان عليه عنكبوتا ... يلسعك ... فيسري سمه بين منكبيك ...
عسى أن يداويك مما أنت فيه من الاختلاط ...
و لكن مع ذلك ...
هذا أخوك يحييك ...
راجيا ... داعيا ...
ــــ
المودة و الأخوة و العفو
-----------------------
يا علاء خير لطفي عن أي مودة وأي أخوة وأي عفو تتكلم عنه ومن الذي عليه أن يعجب أصلا أنا أم أنت؟ خصوصا وأن ردودك واضح فيها الرد من أجل الرد للنيل من الجانب الآخر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
وعن أي حوار تتكلم عنه خصوصا وأن ردودك في هذا الموضوع حتى الآن ليس لها علاقة لا بعنوان ولا فحوى عنوان الموضوع أو المداخلات التي وردت فيه،
بل مداخلاتك كانت مقتصرة على دور رهبان الكاثوليك في توزيع صكوك الغفران حسب مزاجك وانتقائيتك وبدون أي اسس منطقية أو موضوعية وبالتالي لها أي علاقة بالعلم؟! بسبب التناقضات ما بين عنوان أو فحوى أو ما تنه به مداخلاتك كما هو حال المثل القائل أنَّ الفاضي يعمل قاضي
يا علاء خير لطفي ما لم ينتبه له مثقف دولة الفلسفة هو أنَّ الديمقراطيّة تعني رأي الأغلبية حتى لو كان يتعارض مع أبسط البديهيات المنطقيّة أو العقليّة أو الأخلاقيّة فلذلك يكون مشرشح،
فهل هذا هو مفهومك للحوار يا علاء خير لطفي؟ ألا بِئس هذا المفهوم لأي حوار بلا أي مرجعية لغوية تحدد معنى المعاني بين الطرفين لتوضيح ما هو الصحيح من الخطأ على الأقل في طريقة استخدام كل طرف من الأطراف في تعابيره إن لم يكن من أجل رفع أي التباس أو سوء فهم؟!!
عند المسلمين يا علاء خير لطفي هناك قاعدة رائعة تقول لا تزر وازرة وزر أخرى، اعدلوا هو أقرب للتقوى
لأنَّ من يساوي بين كل الحالات هو بالتأكيد لديه عمى ألوان فلا يصلح للنقد في تلك الحالة كما في حالة مساواتك ما حصل لصدام حسين بواسطة قوات الإحتلال مع ما حصل بواسطة الشعب فيما له علاقة بمحمد البوعزيزي وما بعده من أحداث،
إن لم يكن يخلط الحابل بالنابل أو على الأقل هو مثال عملي للفوضى الخلاقة فهذا الشخص يمثل الطابور الخامس بيننا على الأقل من وجهة نظري
فما هو الخطأ في القص واللصق بشكل عام أصلا ما دام يتم إيراده في مكان له علاقة به للمقارنة أو الاستشهاد أو التوضيح، حيث هناك فرق شاسع ما بين الاتباع وما بين التقليد، ولتوضيح وجهة نظري في هذا المجال فيمكنك الاطلاع على ما أجمعه تحت العنوان والرابط التالي
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781
قصيدة النثر أو فضائح أدب الحداثة غير اللغوية/الأخلاقية
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14652
أنا ما زلت عند رأيي بناءا على ما نشرته حتى الآن في موقع واتا الحرة بأنّك من تيار محمد شعبان الموجي ودفاعكما عن البوطي ومداخلاتك حتى الآن لا تختلف عن مداخلاته في الموضوع تحت العنوان والرابط التالي وأنقل منه قصيدة للرائع د. أحمد الليثي
http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?103887-عاش-القاضي-المصري-عاش
بمناسبة الحكم بإخلاء سبيل مبارك وموسم البراءة للجميع (ما عدا الثوار)

عاش القاضي المصري عاش
أصل الشعب ده ماتربَّاش
احكم اضرب إسجن برَّأ
ناس الثورة دي ناس أوباش
عاش القاضي المصري عاش.

شالوا النايب حطوا النايب
ألف قضية في رقبة شايب
ذل وقهر ومصر تصرَّخ
بس قاضينا دا أعمى طشاش
عاش القاضي المصري عاش.

فَقَر الدولة، وسرطن شعبه
وِف محكمته هز حواجبه
كَسَف القاضي يا حبة عيني
أصل جنابه طلع قشاش
عاش القاضي المصري عاش.

طلع القاضي بتاع قوانين
م اللي لا تعرف ملة ودين
يخرب بيت العدل بتاعك
دم الشهداء ف حكمك باش
عاش القاضي المصري عاش.

الأحرار ع السجن قـوام
والسفاح نضرب له سلام
واحنا قاضينا ضارب برشام
أو متعكَّم عَيْنـي وكـاش
عاش القاضي المصري عاش.

الداخلية عينيها دي باكسة
والقضائية عليها مية وكسة
واللي هيدعي يقول يا عدالة
يطلـع م المولـد ببـلاش
عاش القاضي المصري عاش.

حسـرة عليكم يا الثـوَّار
قلبوا الثورة دي حفلة زار
فين بسلامته دا قاضي الثورة؟
هي دي ثورة طاش يا ما طاش؟
عاش القاضي المصري عاش.


القوانين معمولة عمولة
والأحكام جاهزة ومغسولة
متـأيِّفـة ع القـد واتاري
كلها شلة من الأوغـاش
عاش القاضي المصري عاش
عاش القاضي المصري عاش.
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أرشيف الذكريات: صورة تاريخية في سهرة تاريخية ياسر طويش الجمعية والاعضاء 3 04-23-2015 07:41 PM
للشرف تاريخ وللنذالة تاريخ آخر : القس لوسيان جميل - تلكيف - نينوى - العراق حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 4 11-12-2012 12:58 AM
سيرة اللغة الإنجليزية وقصتها - ترجمة السلسلة الوثائقية The Adventure Of English فيصل كريم "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم 2 05-13-2012 02:51 PM
بشرى سارة لعشاق الترجمة افتتاح "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية"/ بإشراف أ. فيصل كريم ياسر طويش "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم 6 04-25-2012 09:38 PM
تهنئة رقيقة للدكتور أحمد الليثي بمناسبة انتهائه من ترجمة كتاب (مقدمة في تاريخ العلم) عبدالرحمن السليمان اخبار ادبية وثقافية 4 01-05-2011 02:02 AM


الساعة الآن 09:27 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com