.............
 

آخر 12 مشاركات
رايتس ووتش: على السلطات في بغداد الكف عن قتل المتظاهرين... رسالة تعزية ورثـاء لشهداء العنف والأرهـاب في دولة العراق... رئيسة اللجنة التحضيرية للاحتفاء بالذكرى ١٣ لاستشهاد القائد...
ثورة العراق الكبرى تطيح بعروش العملاء والفاسدين : علي... إنقاذ امرأة حاولت الانتحار من أعلى جسر في القادسية نائبة:... أنشودة / يمه وليدي - فرقة طيور دجلة
انفوجرافيك | مرور عامين على انتهاء المعارك.. أرقام تكشف... رسالة تعزية و رثـاء باستشهـاد المناضل العراقي فاهم الطائي... احتجاجات العراق ولبنان.. تقويض للأحزاب الشيعية المتحالفة مع...
* يد المنون تختطف الأخ العزيز والانسان الطيب العالم العراقي... -:اضغط (هنا) للاطلاع على نشرة منبر البصرة ليومي... Icon16> > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى الصدر .....


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الدواوين الشعرية الخاصة بالشعراء > الشاعر احمد مطر
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-19-2010, 10:52 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
السعيد الفقي
اللقب:
بروفيسور/ مجلس الحكماء
 
الصورة الرمزية السعيد الفقي

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 502
الدولة: alexandria
المشاركات: 143
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
السعيد الفقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى السعيد الفقي

 

المنتدى : الشاعر احمد مطر
افتراضيلافتات أحمد مطر

مدخل


سبعون طعنةً هنا موصولةَ النَّزْفِ
تُبدي .. ولا تُخفي
تغتالُ خوفَ الموتِ في الخوفِ
سَمَّيتُها قصائدي
وسَمِّهَا يا قارئي : حتفي !
وسَمِّنِي .. مُنتحراً بخنجرِ الحرفِ
لأنني , في زمنِ الزَّيْفِ
و العيشِ بالمزمارِ والدّفِ
كشفتُ صدري دفتراً
و فوقَهُ
كتبتُ هذا الشعرَ بالسيفِ !




,



طبيعة صامتة


فى مَقْلَبِ القِمَامَهْ
رأيتُ جثةً لها ملامحُ الأعرابْ
تَجَمَّعَتْ من حَوْلها " النسورُ " و " الدِبَابْ "
و فوقَها علامَةْ
تقولُ : هذي جيفةٌ
كانتْ تُسَمَّى سابقاً ...كرامَهْ



,


قطع علاقة


وَضَعوا فوقَ فمي كلبَ حِراسهْ
و بَنَوا للكبرياءِ
في دمي , سوقَ نِخَاسَهْ
و على صحوةِ عقلي
أمروا التخديرَ أن يسكُبَ كاسَه
ثم لما صحتُ :
قد أغرقني فيضُ النجاسَهْ
قيل لي : لا تتدخّلْ في السياسهْ
* * *
تدرُجُ الدبابةُ الكسلى على رأسي
إلى بابِ الرئاسهْ
و بتوقيعي بأوطاني الجواري
يعقد البائعُ والشاري مواثيقَ النخاسه
و على أوتار جوعي
يعزفُ الشبعانُ ألحانَ الحماسه !
بدمي تُرسم لوحاتُ شقائي
فأنا الفنُّ ..
وأهلُ الفنِّ ساسَهْ
فلماذا أنا عبدٌ
والسياسيون أصحابُ قداسَهْ ؟
* * *
قيلَ لي :
لا تتدخّلْ في السياسَهْ
شيَّدوا المبنى .. وقالوا :
أبعِدوا عنه أساسَهْ !
أيّها السادةُ عفواً ..
كيف لا يهتزُّ جسمٌ
عندما يفقد راسَهْ ؟!




,



قلة أدب


قرأتُ في القُرآنْ :
" تَبَّتْ يدا أبي لَهَبْ "
فأعلنتْ وسائلُ الإذعانْ :
" إنَّ السكوتَ من ذَهَبْ "
أحببتُ فَقْري .. لم أَزَلْ أتلو :
" وَتَبْ
ما أغنى عَنْهُ مالُهُ و ما كَسَبْ "
فصُودِرَتْ حَنْجَرتي
بِجُرْمِ قِلَّةِ الأدبْ
وصُودِرَ القُرآنْ
لأنّه .. حَرَّضَني على الشَّغَبْ !




,



على باب الشعر


حينَ وقفتُ ببابِ الشِّعْر
فَتَّشَ أحلامي الحُرَّاسْ
أمَروني أنْ أَخْلَعَ رأسي
وأريقَ بقايا الإحساسْ
ثم دَعَوني أنْ أكتُبَ شِعراً للناسْ
فخلعتُ نِعالي في البابِ
وَقلتُ :
خلعتُ الأخْطَرَ يا حُرَّاسْ
هذا النعلُ يدوسُ
ولكِنْ ..
هذا الرأسُ يُداسْ !




يقظة


صَباحَ هذا اليَومْ
أيقظني مُنَبّهُ الساعهْ
وقالَ لي : يا ابنَ العَرَبْ
قَدْ حَانَ وقتُ النّومْ




,


الصدى


صَرَخْتُ : لا
من شِدّةِ الألَمْ
لكنْ صدى صوتي
خافَ منَ الموتِ
فارتدَّ لي : نَعَمْ !




,



عدالة


يَشْتِمُني
وَيَدّعي أنَّ سكوتي
مُعْلِنٌ عن ضَعْفِهِ !
يَلطمُني
وَيَدّعي أنَّ فَمي قامَ بلطمِ كفِّهِ !
يطعنني
وَيَدّعي أنَّ دَمي لَوَّثَ حَدَّ سَيْفِهِ !
فأُخْرِجُ القانونَ من مُتْحَفِهِ
وأمسحُ الغبارَ عَن جَبينِهِ
أطلُبُ بَعضَ عَطْفِهِ
لكنَّهُ يَهرُبُ نحو قاتلي
ويَنْحني في صَفِّهِ
* * *
يَقولُ حِبري وَدَمي :
لا تندهِشْ
مَنْ يَمْلِكُ " القانونَ " في أوطانِنا
هُوَ الذي يملِكُ حَقَّ عَزْفِهِ !




,



التهمة


كُنْتُ أسيرُ مُفْرَدَاً
أحمِلُ أفكاري معي
وَمَنطِقي وَمَسْمَعي
فازدَحَمَتْ
مِن حَوْليَ الوجوه
قالَ لَهمْ زَعيمُهمْ : خُذوه
سألتُهُمْ :
ما تُهمتي ؟
فَقِيلَ لي :
تَجَمُّعٌ مشبوه !




نبوءة

إسمعوني قَبْلَ أن تَفتَقدوني
يا جَماعَهْ
لَسْتُ كذّاباً ..
فما كانَ أبي حِزْبَاً
ولا أُمّي إذاعَهْ
كُلُّ ما في الأمرِ
أنَّ العَبْدَ
صلّى مُفْرداً بالأمسِ
في القُدسِ
ولكنَّ " الجَماعَهْ "
سيُصَلّونَ جَماعَهْ !


,


عقوبات شرعيّة

بتَرَ الوالي لساني
عندما غنّيتُ شِعْري
دونَ أنْ أطلُبَ ترخيصاً بترديد الأغاني
* * *
بَتَرَ الوالي يَدي لمّا رآني
في كتاباتيَ أرسلتُ أغانيَّ
إلى كُلِّ مكانِ
* * *
وَضَعَ الوالي على رِجلَيَّ قيداً
إذْ رآني
بينَ كلِّ الناسِ أمشي
دونَ كفّي ولساني
صامتاً أشكو هَواني .
* * *
أَمَرَ الوالي بإعدامي
لأنّي لم أُصَفّقْ
- عندما مَرَّ -
ولَم أهتِفْ ..
ولَمْ أبرَحْ مكاني !


؛
اللغز

قالتْ أُمّي مَرّهْ :
يا أولادي
عندي لغزٌ
مَنْ منكم يكشفُ لي سِرَّهْ
( تابوتٌ قِشرتُه حلوى
ساكِنُهُ خَشَبٌ ...
والقِشْرَهْ
زادٌ للرائحِ والغادي )
قالتْ أُختي : التمرهْ
حَضَنَتْهَا أُمّي ضَاحِكَةً
لكنّي خَنَقَتْني العَبْرَهْ
قلتُ لها :
بَلْ تلك بِلادي


,



شطرنج

منذُ ثلاثينَ سنهْ
لم نَرَ أيَّ بَيْدَقٍ
في رقعةِ الشطرنجِ
يفدي وطَنَهْ
ولم تطنَّ طلقةٌ واحدةٌ
وسْطَ حروبِ الطنطنه
والكُلُّ خاضَ حَرْبَهُ بخطبةٍ ذريّةٍ
ولم يغادرْ مسكنَهْ
وكلّما حَيَّ على جهادِهِ
أحيا العدا مستوطنَهْ
* * *
منذُ ثلاثينَ سنهْ
والكُلُّ يمشي مَلَكَاً
تحتَ أيادي الشيطَنَهْ
يبدأ في ميْسرةٍ قاصيةٍ
وينتهي في ميمنهْ
" الفيل " يبني " قلعةً "
و" الرُّخُ " يبني سلطنَهْ
ويَدْخُلُ " الوزيرُ " في ماخورِهِ
فيخرُجُ " الحصانُ " فوقَ المئذنَهْ !
* * *
منذُ ثلاثينَ سنهْ
نسخرُ من عدونا لشِرْكِهش
ونحن نُحْيي وَثَنَهْ
ونشجبُ الإكثارَ من سلاحِهِ
ونحن نُعطي ثَمَنَهْ
فإن تكن سبعاً عجائبُ الدُّنَا
فنحنُ صِرنا الثامِنَهْ
بعد ثلاثينَ سنهْ !


الحبل السرّي

أدري .. أَجَل أدري
وأحبسُ الأشعارْ
أخشى من الأنيابِ والأظفارْ
* * *أدري بأنَّ النارْ
موقدةٌ .. من حطبِ الفقرِ
ليَدفأَ الدولارْ !
* * *
أدري بأنَّ الثارْ
سَحابةٌ تحبلُ بالأعذارْ
سيزأَرُ الرعدُ .. ولكن بَعْدَهُ
ستهطُلُ الأمطارْ !
صمنا مدى الدهرِ
وصومُنا ظلَّ هو الإفطارْ
لقيطةٌ ؟
فما لنا نختلقُ الأعذارْ
في السِّر والجَهْرِ
ونرتدي نيابةً عن أمِّها
كلَّ ثيابِ العارْ ؟
وما لنا نَعيش في جهنّمٍ
وأمها في جنّةٍ تجري
من تحتها " الآبارْ " ؟!
* * *
لا ترجموا زانيةً ثابتة العهرِ
بَلْ وَفِّروا الأحْجَارْ
لحبلِها السرِّي !


,


نكتة

صارَ المُذِيعُ خارِجَ الخَريطَهْ
وصَوتُهُ
ما زالَ يأتي هادِرَاً :
نَسْتَنْكِرُ الدُويلَةَ اللقيطَهْ !‌‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‌‍‍


,


حكاية عباس

" عبّاسُ " وَراء المِتراسْ
يَقِظٌ .. مُنْتَبِهٌ .. حَسّاسْ
منذ سنين الفتحِ .. يُلَمِّعُ سَيْفَهْ
ويُلَمِّعُ شَاربَه أيضاً ..
منتظراً .. مُحتضِناً دُفَّهْ !
* * *
بَلَعَ السارقُ ضَفَّهْ
قَلَّبَ عبّاسُ القِرطاسْ
ضَرَبَ الأخماسَ لأسداسْ
بقيتْ ضَفَّهْ
لملمَ عبّاسُ ذخيرتَه والمتراسْ
ومضى يصقُل سَيفَه
* * *
عَبَرَ اللصُّ إليهِ .. وَحَلّ ببيتِهْ
أصبَحَ ضيفَهْ
قدَّمَ عبّاسُ لهُ القهوهْ
ومضى يصقُل سَيفَه
* * *
صرخَتْ زوجتُه : عبّاسْ
أبناؤكَ قتلى .. عبّاسْ
ضيفُكَ رَاودني عبّاسْ
قُم أنقذني يا عبّاسْ
* * *
عبّاسُ وَراء المِتراسْ
مُنْتَبِهٌ .. لم يسمَعْ شيئاً
زوجتُه تغتابُ الناسْ !
* * *
صرخَتْ زوجتُه : عبّاسْ
الضيفُ سيسرقُ نعجتَنا
عبّاس اليَقِظُ الحسّاسْ
قَلَّبَ أوراقَ القِرطاسْ
ضَرَب الأخماسَ لأسداسْ
أرسل برقيةَ تهديدْ !
* * *
- فلمن تصقُل سيفَكَ يا عبّاسُ !
- لوقتِ الشِّدهْ
- أصقلْ سيفَكَ يَا عبّاسْ !

,


ثورة الطين

وَضَعوني في إناءْ
ثُمّ قالوا لي : تأقلَمْ
وأنا لَستُ بماءْ
أنا من طينِ السّماءْ
وإذا ضاقَ إنائي بنموّي
..يتحطّمْ !
* * *
خَيَّروني
بَيْنَ مَوتٍ وَبَقاءْ
بينَ أن أرقُصَ فوقَ الحَبْلِ
أو أرقُصَ تحتَ الحبلِ
فاخترتُ البقاءْ
قُلتُ : أُعدَمْ
فاخنقوا بالحبلِ صوتَ الَببَّغاءْ
وأمِدّوني بصمتٍ أَبَديٍّ يتكلّمْ !
‍‍‍‍‍

,

رقاص الساعة

منذُ سِنينْ
يترنَّحُ "رقَّاصُ الساعَهْ "
يضرِبُ هامَتَهُ بيسارٍ
يضرِبُ هامَتَهُ بيمينْ
والمِسكينْ
لا أَحَدٌ يُسْكِتُ أوجاعَهْ
* * *
لو يُدرِكُ رقَّاصُ الساعَهْ
أنَّ الباعَهْ
يعتقدونَ بأنَّ الدمعَ رنينْ
وبأنَّ استمرارَ الرقصِ دليلُ الطاعَهْ
لتوقَّفَ في أول ساعَهْ
عن تطويلِ زمانِ البؤسِ
وكشَّفَ عن سكّينْ
* * *
يا رقَّاصَ الساعَهْ
دَعْنا نقلب تاريخ الأوقاتِ بهذي القاعَهْ
ونُدَجّنُ عَصْرَ التدجينْ
ونؤكد إفلاسَ الباعَهْ
* * *
قفْ .. وتأمَّلْ وَضْعَكَ ساعَهْ
لا ترقصْ ..
قَتَلتْكَ الطاعَهْ
يا رقَّاصَ الساعَهْ !



قلم






جَسَّ الطبيبُ خافقي


وقالَ لي :


هلْ ها هُنا الألمْ ؟


قُلتُ له : نعَمْ


فشقَّ بالمِشْرَطِ جيبَ مِعْطفي


وأخْرَجَ القلمْ !


* * *


هَزَّ الطبيبُ رأسَه ُ .. وَمَالَ وابتسَمْ


وَقالَ لي :


ليسَ سِوى قلمْ


فقلتُ : لا يا سَيّدي


هذا يَدٌ .. وَفمْ


رَصاصَة ٌ .. وَدَمْ


وتهمَةٌ سافِرةٌ .. تمشي بِلا قدَمْ !

،


عائدون




هَرِمَ الناسُ .. وكانوا يرضَعونْ


عندما قالَ المُغَنِّي :


عائِدونْ


يا فلسطينُ وما زال المُغَنِّي يتغنّى


وملايين اللحونْ


في فَضَاءِ الجُرحِ تَفْنَى


واليتامى .. مِن يَتامى يُولَدون


يا فلسطينُ وأربابُ النضالِ المدمنونْ


ساءَهمْ ما يَشهدونْ


فَمَضوا يَستنكِرونْ


ويخوضونَ النضالاتِ


على هَزِّ القَناني


وعلى هَزِّ البُطونْ !


عائِدونْ


وَلَقدْ عادَ الأسى للمرةِ الألفِ


فلا عُدْنا ..


ولا هُمْ يَحزنون !



قبلة بوليسيّة

عِندي كَلامٌ رائِعٌ لا أستَطيعُ قولَهْ
أخافُ أنْ يزْدادَ طيني بَلّهْ.
لأنَّ أبجَديّتي
في رأيِ حامي عِزّتي
لا تحتوي غيرَ حروفِ العِلّهْ !
* * *
فحيثُ سِرتُ مُخْبِرٌ
يُلقي عَلَيَّ ظِلّهْ
يَلْصِقُ بي كالنّمْلَهْ
يبحثُ في حَقيبتي
يسبحُ في مِحبرَتي
يطْلعُ لي في الحُلْمِ كُلَّ ليلهْ !
حتّى إذا قَبّلتُ- يوماً - زوجَتي
أشعُرُ أنَّ الدولَهْ
قَدْ وَضَعَتْ لي مُخْبِرَاً في القُبلهْ
يَقيسُ حَجْمَ رغبَتي
يطْبَعُ بَصْمَةً لها عن شَفَتي
يرْصدُ وَعْيَ الغَفْلَهْ !
حتّى إذا ما قُلتُ يوماً جُملهْ
يُعْلِنُ عن إدانتي
ويطرحُ الأدلّهْ !
* * *
لا تسخروا منّي فَحتّى القُبْلهْ
تُعَدُّ في أوطانِنا
حادثَةً
تَمسُّ أمْنَ الدولَهْ !


,

الثور والحظيرة

الثورُ فرَّ من حظيرةِ البَقَرْ
الثورُ فَرْ
فَثارتْ العُجولُ في الحَظيرهْ
تبكي فِرارَ قائدِ المَسيرهْ
وشُكِّلَتْ على الأَثَرْ
مَحكَمةٌ.. ومؤتَمرْ
فقائلٌ قالَ : قَضَاءٌ وَقَدَرْ
وقائلٌ : لقَدْ كَفَرْ
وقائلٌ : إلى سَقَرْ
وبعضُهمْ قالَ : امنَحوهُ فرصَةً أخيرهْ
لَعَلّهُ يعودُ للحظيرهْ
وفي خِتام المؤتَمرْ
تقاسَموا مَرْبِطَهُ .. وجَمّدوا شَعيرَهْ
* * *
وبعدَ عامٍ ، وقَعَتْ حادِثَةٌ مُثيرهْ
لم يَرجِعِ الثَّورُ
ولكنْ
ذَهَبتْ وراءهُ الحَظيرهْ !

,



قمم باردة

قمّةٌ أخرى ..
وفي الوادي جياعٌ تتنهَّدْ
قمّةٌ أخرى ..
وقَعْرُ السهلِ أَجْرَدْ
قِمَّةٌ أعلى .. وأَبْرَدْ
يا مُحَمَّدْ
يا مُحَمَّدْ
يا مُحَمَّدْ
ابعثِ الدفءَ
فقد كادَ لنا عُزَّى ..
وكِدنا نتجَمَّد !

,



الأضحية

حيَن وُلدتُ
ألفيتُ على مهدي قيدا
ختموه بوشمِ الحريَّهْ
وعبارات تفسيريَهْ :
يا عبدَ العُزَّى ..كُنْ عبْدَا
* * *
وكبِرْتُ ، ولم يكبُرْ قيدي
وهَرِمْتُ .. ولم أتركْ مهدي
لكنْ لمّا تدعو المسؤوليَهْ
يطلبُ داعي الموتِ الرَّدَّا
فأكونُ لوحدي الأضحيَّهْ !
رُدّوا الإنسانَ لأعماقي
وخُذوا من أعماقي القِردا
أعطوني ذاتي
كي أَفْني ذاتي
رُدُّوا لي بَعضَ الشخصيَّهْ
كيفَ تفورُ النارُ بصدري
وأنا أشْكو البردا
كيفَ سَيومضُ برقُ الثأرِ بروحي ..
ما دُمْتُم تخشونَ الرعدا ؟
كيفَ أُغَنِّي ..
وأنا مشنوقٌ أتدلّى
من تحتِ حبالي الصوتيَّهْ
* * *
كيْ أفهمَ معنى الحُريَّهْ
وأموتَ فداءَ الحريَّهْ
أُعطوني بعضَ الحريَّهْ


زنزانة

صدري أنا زنزانة قضبانها ضلوعي ،

يدهمها المخبر بالهلوع،

يقيس فيها نسبة النقاء في الهواء ،

ونسبة الحمرة في دمائي ،

وبعدما يرى الدخان ساكنا في رئتي،

والدم في قلبي كالدموع،

يلومني لأنني مبذر في نعمة الخضوع ،

شكرا طويل العمر إذ أطلت عمر جوعي ،

لو لم تمت كل كريات دمي الحمراء، من قلة الغذاء،

.لانتشل المخبر شيئا من دمي ثم ادعى بأنني شيوعي



اتهام


كنت أمشي في سلام…
عازفاً عن كل ما يخدش
إحساس النظام
لا أصيخ السمع
لا أنظر
لا أبلع ريقي…
لا أروم الكشف عن حزني…
و عن شدة ضيقي…
لا أميط الجفن عن دمعي.
و لا أرمي قناع الابتسام
كنت أمشي… و السلام
فإذا بالجند قد سدوا طريقي…
ثم قادوني إلى الحبس
و كان الاتهام…:
أنّ شخصاً مر بالقصر
و قد سبّ الظلام
قبل عام…
ثم بعد البحث و الفحص الدقيق…
علم الجند بأن الشخص هذا
كان قد سلم في يومٍ
على جار صديقي…
إتهام
















توقيع السعيد الفقي

[BIMG]http://www.wata1.com/up//uploads/images/wata1-3b2c3cd0c3.jpg[/BIMG]


عرض البوم صور السعيد الفقي   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2010, 09:26 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 97
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.05 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : السعيد الفقي المنتدى : الشاعر احمد مطر
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تحية الاسلام
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
وأطيبها..أرسلهااليك
بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
من تقدير واحترام..
وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
من ثناء واعجاب..فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة
تُنير دروب الحائرين..
دمت بخير
رحم الله والدي ووالديك
كل عام وانت الى الله اقرب
الحاج لطفي الياسيني
شهيد المسجد الاقصى المبارك

[flash(425,350)]
http://www.youtube.com/v/wn4ittmAWDk
[/flash]

:s:3: [/size]












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(يامن غدوت لكل جرح بلسما) على هامش ميمونة سيد الهضاب الشاعر محمد أحمد خليفة ياسر طويش ديوان خاص بالشاعر ياسر طويش 9 07-20-2015 01:11 PM
ديوان شعري خاص لسيد الهضاب الشاعر الفارس محمد أحمد خليفة admin الشاعر المقاوم / أ. محمد أحمد خليفة 16 02-23-2013 06:32 AM
لافتات في الناصرة تدعو للتصدي لمظاهرة اليمين الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 03-08-2012 10:42 PM
السيرة العطرة لفضيلة الشيخ الدكتور: أحمد محمد كنعان ياسر طويش الدراسات القرآنية والاعجاز العلمي 1 06-30-2011 03:30 PM
كيف تكتب كل هذا ...نحن إن قلنا فعلنا/ إهداء خاص لأخي الشاعر :محمد حسن محمد الحاج ياسر طويش ديوان خاص بالشاعر ياسر طويش 1 01-07-2011 12:45 AM


الساعة الآن 06:22 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com