.............
 

آخر 12 مشاركات
25 / 10 / 2019 موعدكم للهروب حفاة كما جئتم في 2003 حفاة إقليم كردستان العراق يستقبل 3000 نازحًا من شرق الفرات #كلن_يعني_كلن.. نصرالله واحد منهم
علماء يعثرون على «مدينة كمبوديا المفقودة» رياضة عالمية ــ رسالة مفتوحة ــ حسن حاتم المذكور
لا عرس واويّة : عدنان حسين >> لماذا لم ينفذ حكم الاعدام بحنان الفتلاوي ابان حكم صدام... >> >> وسائل جاهزة لمواجهة الانتفاضة العراقية >> >> >>...
العراق يحبط عملية تهرب للآثار ويعتقل التجار الضالعين... كردستان العراق طريق أنطلاق الفن والثقافة والعلم والابداع كنت دنياي أنا : سوسن سيف


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-08-2011, 12:57 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
حسن حسون
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1348
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حسن حسون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الله المسلول نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
الأستاذ حسن حسون


موضوع في غاية الأهمية ولن أقطع عليك سلسلة الأفكار

لكني وددت أن أؤكد أن لا دين بلا سياسة ولا سياسة بلا دين

بورك العطاء.

يثبت
.

السيد المدير العام الاستاذ سيف الله المسلول


كم هو شرف لي أن اجد في ما طرحته هنا اهتمام منك
وكم هي الراحة التي أتتني بتأكيدك هنا

وجزيل شكري وامتناني برفع الموضوع وتثبيته
وما هذا إلا عبء على كاهلي في أن أكون اهل له
راجياً من الله التوفيق والسداد












عرض البوم صور حسن حسون   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2011, 01:03 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
حسن حسون
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1348
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حسن حسون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

،،، الإسلام والتشريع ،،،


كان لا بد لكل التشريعات النظرية أن تفشل وأن يناقض بعضها البعض
ويبطل بعضها البعض كون أنها نتاج بشري
للقصور الطبيعي للتشريعات الوضعية التي أوجدتها العقول
والتي ومهما طال وبعد وصفي نظرها فستبقى محدودة مؤقتة
وبما أن (الفضيلة) التي أعجزت جميع النظريات في إيجادها أو ترويضها
وإنزالها واقعا تمثل الخير،، والرذيلة التي تمثل الشرور.



فـ عنت بها الشريعة الإسلامية التي انزلها رب الناس وخالقهم
والعالم بدقائق أحوالهم صغائرها وكبائرها قديمها وحديثها
ما مضى وما سيأتي .. ما كان وما سيكون .. وما يمكن أن يكون لو أنه كان.

فانزلها لخلقه -لطفاً بهم- إنزالاً من فوق سبع سموات عبر قرآنه العظيم
بواسطة رسوله الكريم قال تعالى: (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعةً ومنهاجا) (المائدة: 48)



فأتت شريعته منهاجا لخلقه تسوسهم في كل ما يتعلق بدنياهم وآخرتهم
كبيرها وصغيرها وكان كفيل بذلك وعلى أكمل الكمال واتمه
يعجز كل العقول المفكرة والمستبصرة ..مبيّنة ومفصلة لأسباب الخير والشر



وإذا تأمل متأمل أخبار الأمم .. طابق ذلك ورأى تفاصيلها ما أخبر الله به ووعد
ولعلم من آياته في الآفاق ما يدله على أن القرآن حق وأن الله ينجز وعده لا محال
فالتاريخ تفصيل لجزئيات ما عرّفنا الله ورسوله به من الأسباب الكلية .. للخير والشر.





،، الشريعة والمجتمع ،،

اهتمت الشريعة الإسلامية غاية الاهتمام للمجتمع -بمجموعاته وأفراده- ككيان أساسي للدولة
ونهضت به وبيّنت له .. فهذبته ووضعت له حدوداً أن لا يتعداها متعدي
إلا وأصبحت (ذنوباً) ولأضحى لها التأثير ليس على الفرد فحسب
بل ويمتد إلى كافة المجتمعات ما يؤدي إلى المفاسد والضرر في حياتهم ومعادهم
لخص الإمام ابن القيم (الذنوب) وقسمها لأربع لو اجتنبها الفرد لصلح المجتمع
ولتحققت ايجاد (المجتمع الفاضل) واستقرار الدولة وعلوها:-



الذنوب الملكية : في أن لا يتعاطى ما لا يصح له من صفات الربوبية
كالعظمة والكبرياء، والجبروت، والقهر،والعلو، واستعباد الخلق ونحو ذلك
حيث أن من تعداها خلص وهانت عليه أخراها

الذنوب الشيطانية: كالتشبه بأفعال الشياطين في الحسد والبغي، والغش، والغل، والخداع، والمكر
والأمر بمعاصي الله وتهجينها والابتداع في دينه والدعوة إلى البدع والضلال

الذنوب السبعية: ذنب العدوان ، والغضب، وسفك الدماء والتواثب على الضعفاء والعاجزين
ويتولد منها انواع أذى النوع الإنساني والجرأة على الظلم والعدوان

الذنوب البهيمية: مثل الشره، والحرص على قضاء شهوة البطن والفرج ومنها يتولد الزنى
والسرقة، والبخل والشح ، والجبن ، والهلع وغير ذلك




فكانت تنبيهات وخطرات وحدود يستجلب بها الفرد في المجتمع
منافع دنياه ويستدفع بها مضاره ويستجلب بها مصالح أخراه ويستدفع بها مضارها



،،




وللحديث بقية.....












عرض البوم صور حسن حسون   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 10:19 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
حسن حسون
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1348
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حسن حسون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

،، فشل الدولة الإسلامية ،،

ليست الدولة الإسلامية كـ(دولة) تنتهج الإسلام بمنأى عن السقوط في بحر الفشل
عندما تصبح حاكميتها لا تعي عن إسلامية الدولة سوى بنود تشريعية ولوائح معلقة.
وعندما لا يعي مجتمعها عن الإسلام سوى أفعال وجدها متأصلة به
إلا أنها أصبحت تمارس كما (العادات) التي تُخلفها الشعوب


فعندها تصبح تلك الجذور كـــ(العودالهش)الذي لا يستطيع الصمود أمام أي تيارٍ فكري
إن لم تقتلعه ... تترك في اثره الخلل.
هذا لأن التشريعات الإسلامية لها روحها .. (تقوى وتضعف) بحسب الإيمان بها وتعظيمها
(ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )الاعراف [96].


ولا يقتصر الإيمان بوجود إله خالق واجد .. وإنما بتعظيم هذه التشريعات
كونها أوامر ونواهي ، ليست لـ(حاكمية الدولة) فهم لسيو سوى عمال لها
وإنما لأنها هي من عند العلي القدير(ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه) الحج [30]
(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) الحج [32]



فالدولة الإسلامية الناجحة هي بإيجاد (إسلامية الدولة) وإن كانت حاكميتها لها اليد العليا في تنزيل شرع الله
فللمجتمع –كمجموعات وأفراد- له المسئولية الكبرى في إحياء تلك الشرائع.
ونجاح الدولة بخلق وتربية هذا المجتمع وتهيئته والحفاظ عليه من كل المهددات المجتمعية

التي تريد النيل من إسلاميته وشرعه، بل وحمايته حتى من نفسه ناهيك عن أعدائه


فحينها تصبح قوانين الشريعة والدستور برداً وسلاماً على المجتمع والدولة
(وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبرواوكانوا بآياتنا يؤقنون ) السجدة [24]






ولكن ....

كم من دولة إسلامية لا تحمل من الإسلام سوى "مسماها"




،،



وللحديث بقية .....












عرض البوم صور حسن حسون   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 11:16 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
حسن حسون
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1348
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حسن حسون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

،،المنافقون الجدد،،

عندما أصبح للإسلام دولته وكيانه وارتفعت هيبته ومكانته
ظهرت تلك الثلة والذين سماهم الله بـ(المنافقين) فكانوا أشد خطراً على الدولة الإسلامية
هذا لأنهم كـ(الدود) يأكل لب ودواخل الأشياء فيتركها خاوية هاوية.



وكذا العلمانية التي غزت بواطن الأمم فحالهم كـ حال (المنافقين) الأوائل
يعيشون بيننا ، فهم فينا ومنا، إلا أن عقولهم ( خاوية) وبُعدهم عن الدين
قرّبهم من الفسوق وصاروا به يهتدون(إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون) الأعراف [30]

وإذا سألناهم لقالوا (نحن ... مسلمون!!) ربما يؤمنون بأن الله خالقهم
إلا أنهم لا يؤمنون بشرعه في الأرض ولا يحتكموا له .. ولا يسلموا له تسليما
وإنما حكموا عقولهم "الخاوية" وآمنوا بمعتقدهم.. وتمردوا على حكم الله خالقهم
وإنما كل تكليف من رب العزه والجلال إلى خلقه امتحانا لهم في دارهم الدنيا
فنادوا بــ(الحرية المطلقة) ودقوا أجراسها التي تعجب كل متمرد


وكم من واهم يريد الجمع بين العلمانية والإسلام
(إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون * اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ) المنافقون [1-2]


ولأن الشعوب الإسلامية بعُدت عن الدين وخارت هممهاوكانت كـ"المريض"
دبت بها (العلمانية) كما تدب السموم بالأجسام
بل ولم تقف عند دعواتها حتى دخلت وتسربت إلى بواطن القرار بـ(الدول)
تارة يغازلون الطبيعة البشرية (الإنسانية) لتتمرد على شرع الله في خلقه
وإبطال أحكامه فجعلوا القصاص والحدود ظلماً على الإنسانية.

وتارة يغازلون الطبية البشرية (الحيوانية) ساعين لإغراق الأمم في الفواحش والإباحيات
وتذليل الزنى لكل مرتكب ومتجرئ على حرمات الله وأعراض خلقه
(وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون) المنافقون [4]

كانت ومازالت (المرأة) في الإسلام لها العناية الخاصة فهي الأساس لكل الأمم
وهي البوابة والدرع الحصين الذي إن هدم أو تصدع انهار بنيان الأمة.
وبينما أعد الإسلام المرأة للمجتمع لتكون أساس المنبت الطيب
أرادتها العلمانية لتتفسخ عن كل هذا وجعلتها سلعة للعرض وإشباع الغرائز الحيوانية
لتشيع الفاحشة وتنهار أخلاق الأمم
(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون)النور [19]


ففسقوا وخرجوا عن الإسلام وأرادوا للمجتمعات المسلمة التفسخ والانحلال
(سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين) المنافقون [6]


،،



،،، وما التوفيق إلا بالله ،،،
والحمد لله رب العالمين












عرض البوم صور حسن حسون   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 03:20 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
حسن حسون
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1348
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حسن حسون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اعيان القيسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
الدين لله______________الوطن للجميع


أن رجال الدين والمرجعيات الدينية عليهم أن لا يتبؤا مركزا سياسيا معنيا في الدولة لأن رجل الدين له مكانته الدينية ولرجل السياسة وظيفته التي تقتضي منه المراوغة والمهادنة أو أشياء أخرى يجب أن يبتعد عنها رجال الدين لقدسية مكانتهم التي لا تتوافق مع السياسيين

وأن رجال الدين أحيانا يلبسون الأمور ملبسا قد لا يلائم كل طوائف الشعب الواحد وأديانه المتعددة وهذه التركيبة تصح أن نطلقها على العراق لتعدد الأديان فيه والقوميات والأثنيات والطوائف وهذا ما لمسناه نحن من هذه التجربة في العراق وحقيقة أن رجال الدين اللذين استلموا زمام المراكز العليا في العراق لم يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على أكتافهم مطلقا بل أنهم زادوا الوضع سوءا على سوء وهذا شيء أثبتته الأحداث الدامية التي حدثت ومازالت تحدث كل يوم ..لكي لا يكون هناك خلط اوراق بين ما هو ديني نقي تنصب واجباته على فضائل التعبد والزهد وتركيز الروحانيات المهذبة الخيرة . وما بين ما هو سياسي دنيوي قد تكون ورآءه صفات المناورة والمداورة والتحايل والجري وراء الكراسي والتشبث بها الى ابعد مدة ممكنةلاشك فيه ان الدين علاقة روحانية بين الانسان وخالقة وليس للاستغلال السياسي واقحامة وقدسيتة في الحياة العامة وافراغة من محتواة واستعمالة ادات في تمرير المأرب الرخيصة باستغلال البسطاء والجهلة والنيل بالسلطة والثراء على حسابهم ..اننا ننشد الدين الاسلامي بكل قيمه الكريمه لكننا نرى بان لا نحشره بامور سياسيه وابعاد اخرى يتخذها البعض لتدمير مقدرات البلد فالمجتمع العراقي المتنوع في أديانه و طوائفه و عقائد أبنائه للعلم ان دستور الدوله العراقيه الوطنيه فيما يخص الاحول الشخصيه والجزائيه كله مستمد من الدين الاسلامي.وهل يخفي عن الجميع ما حصل من سياسي الدين وهل ما حصل وما يحصل ونسيتم الفتاوي التي ذبحت العراق من الوريد الي الوريد اتقوا الله الدين دين والسياسة سياسة الدين شرع وهذا ما لاينكره الجميع لكن الدين عندما يكون فتنة بيد دجالون ومنافقين وخونة فعلي البلد السلام المشكلة أننا في العراق يحكمنا اليوم (( معممين )) ولا أدري هل يجوز لي أن أقول أن أكثرهم بعيدين عن الدين أبعد من سور الصين علينا
أنا شخصيا مع أن يكون الدين الإسلامي هو الدين الرسمي للعراق أو أي بلد مسلم آخر وهذه لن أختلف فيها أو أخالف مطلقا ولكن أن يحكمنا مثل هؤلاء فوالله مصيبة ما بعدها مصيبه وأنت تعرف ماصار ويصير لحد هذه اللحظة فرجال الدين اليوم في العراق أبعد من سور الصين عن الدين الاسلامي..



شكرا لكم ولنا متابعة اخرى معكم


الاستاذ اعيان القيسي ...

اتعجب جداً لشعار ..أو (مقولة)
(الدين لله - والوطن للجميع)

حيث أنها بكل بساطة لا تصلح (معناً أو ضمنا)
فــ الدين لله .. ولله ولأجل الله الوطن

غير اني استوعبت جيداً مداخلتك هنا
بل واتفق معك .. غير اني فقط اريد ان اشير
إلى أن أفعال المتدين ليست من خطأ الدين
وبالتأكيد ستتفق معي على هذا استاذنا اعيان القيسي


ما يجعلني ارجو أن تتفق معي طالما أن (الروحانية التدينية)
بين الإنسان وخالقه تحتم عليه مراعاة تلك العلاقة في أفعاله
وإنزالها لتصبح الروحانية أفعالا


وتعلم استاذ اعيان القيسي أن (العقاب أو الثواب)
إنما يترتب على أفعالنا التي هي ليست (روحية)
ما يعني أن الايمان (الروحي) لا ينفصل عن (الجوارح)
كــ (الروح والجسد) لا انفصال لهما


،،


كما أعلم جيداً مقصدك في في قولك (رجل دين ورجل سياسة)
ولكن دعني استطرد هنا شيء في غاية الاهمية
فهذه مسميات فرضت علينا سوى بشكل مقصود أو غير مقصود
حتى نصبح كــ(النصارى) لهم رجال دين
بينما لإسلام ليس به (رجل للدين)



،،


الاستاذ اعيان القيسي...

لقد وصلت انت بنفسك الى نقطة غاية في الدقة
وهي في قولك (أكثرهم بعيدين عن الدين )
ومن هذه النقطة سنتوصل حتماً إلى اتفاق
نحن لا نؤمن بوجود (رجل دين) في تسيير سياسة الدولة
وإنما نؤمن بأن يوجد رجل (سياسة له دين)
وهذا الدين يحتم عليه أن يسيس دولته بمقتضيات دينه


،،

ولي عودة اعيان القيسي ..

فما طرحته انت يحتاج لوقفات ووقفات












عرض البوم صور حسن حسون   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2011, 01:29 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

أنقل مثال آخر من الإفتعالات غير المنطقيّة وغير الموضوعيّة وغير العلميّة هذا طبعا إن أحسنّا النيّة ولا نريد أن نعتبرها ممارسات عديمة الضمير والأخلاق والغرض الكيدي لتشويه السمعة بلا ذمة ولا أخلاق بشكل واضح لا لبس أو ضبابية فيه كما قام بها رئيس وزراء العراق نوري المالكي وفضحته السيدة هناء إدوار كما تجدوها في المقالة التالية

تخبطات حكومة المالكي وأكاذيبها
بقلم/ أمير المفرجي

10/06/2011
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كشفت الأحداث الأخيرة في الساحة السياسية العراقية وما رافقها من تصريحات وأفعال رسمية من خلال قمة الهرم السياسي الحكومي العراقي عن مدى التخبط والكذب والمغالطات التي تدعيها الجهات الحاكمة في العراق، للتخلص من مسؤوليتها المباشرة من حصيلة ونتائج سنوات الفقر والقتل والفساد التي عاناها ويعاني منها العراق لحد الآن. فهي بالإضافة إلى كونها شهادة زور كاذبة للوضع السياسي والاجتماعي في العراق فإنها تعكس وتترجم في نفس الوقت حجم تخبط الحكومة الفاشلة في تحقيق مطالب الشعب الأساسية مع اقتراب (موعد الإصلاح) من نهايته، بعد تحديد رئيس الوزراء نوري المالكي فترة مئة يوم لتقييم عمل الوزارات، غداة تظاهرات حاشدة شهدتها بغداد وعدد من المحافظات العراقية في 25 شباط/فبراير الماضي، التي من خلالها طالب المتظاهرون برحيل المُحتل وبإنهاء الفساد في الدولة وتحسين الخدمات والأوضاع المعيشية ومعالجة البطالة.
ونظرا لغياب حل صادق يتلائم مع المطالب الجماهيرية، كون أن فترة (المئة يوم) سوف لن تكون كافية لانجاز الخدمات الأساسية وكشف الفاسدين والسارقين في بلد مُحتل يفتقد لبنية خدمية حقيقية بعد ثماني سنوات من التدمير والتخريب، وان أي حل صادق يحتاج إلى إصلاح جذري يتعلق ببنية النظام نفسه، فلم يبق للحكومة العراقية ورئيسها سوى استعمال الخداع والمراوغة لكسب الوقت والبحث عن حل وخيارات تبقيهم في السلطة لسنوات جديدة، كخيار العزل الطائفي وتشكيل حكومة أغلبية سياسية من حزب الدعوة والتيار الصدري والمجلس الأعلى، أو خيارات أخرى تعمل على إبقاء السلطة بيد المالكي وعدم إشراك الآخرين فيها إلا من يُرضى عنه. وقد يـُنفذ هذا الحل عن طريق سيناريو (كذبة جديدة) مفادها بأنه ليس (المالكي) الذي فشل في الحكم، إنما الذي فشل هم هؤلاء الوزراء أنفسهم. وبهذا يتم له إبعاد الآخرين من المنافسين والمنتقدين له من المشاركة في إدارة الدولة، ليؤكد في النهاية نيته المعلنة التي أظهرها سابقا تخبط المالكي وتشبثه في البقاء على كرسي السلطة من خلال عباراته السيئة الصيت (ما ننطيها ولن ننطيها بعد).
وهكذا وعلى الرغم من الوضع المأساوي الناتج من الفشل في الحكم، يصر البعض بعقلية ساذجة على التشبث بزمام السلطة، انطلاقا من فكرة خاطئة وبغياب المنطق والمسؤولية، مفادها أنهم هم وحدهم القادرون على إحلال الأمن وبسط السلام وإنصاف الرعية وإعطاء العراقي حقه بثروات النفط العظمية التي من الله بها على هذا البلد. وقد وصل درجة هذه السذاجة إلى حد لا يتحمله حتى الإنسان البسيط نفسه حين يرى البعض منهم أن العراق هو البلد الأكثر احتراما لحقوق الإنسان، بل الأكثر رفاها وأمانا في المنطقة، وان التغيير الذي حصل بمجيئهم إلى السلطة في هذا البلد على ظهر الدبابة الأمريكية لا تؤثر عليه تداعيات ثورة الربيع العربي المتفجرة في المنطقة، وان من يتظاهر ضدهم في السر والعلانية هو تآمر قوى مظلمة مما تبقى من فلول النظام السابق. وبمعنى آخر فانهم لا يرون ولا يفهمون في التظاهرات الرافضة لوجودهم في حكم العراق في ساحة التحرير والمدن الأخرى على أنها تحصيل حاصل لفشلهم الشنيع في الحكم، بل (على إنها تقليد فارغ لجيرانهم من الشعوب العربية تشارك فيه القوى المناهضة لنظامهم السياسي ومكتسباته). وبالتالي فهم يفسرون الفشل وسرقة الأموال العامة وغياب أبسط الخدمات من ماء وكهرباء على انه (تآمر). فثورات الربيع العربي بأهدافها في التغيير والرفاهية، وحسب عقليتهم إذن، لا يتمناها الشعب في بلاد الرافدين. وإرادات وتطلعات الشعب المصري والليبي واليمني في الحرية بمفهومهم لا يناضل من أجلها الملايين من العراقيين، لأنها تحققت بطريقة حكمهم الطائفي وأساليب القمع الذي سمح لهم الاحتلال بتنفيذها على شعبهم. فمطالبة الشعب بالخدمات وخروجه في مظاهرات مدنية تطالب برحيل الاحتلال ومحاسبة الفاسدين في حكومته، هي حسب رأيه جريمة تستهدف القضاء على (مكتسبات الشعب) يقف وراءها (البعثيون والصداميون والإرهابيون والقاعدة) وسيكون مصير من يـُنظمها التعذيب والسجن، وكما حدث أخيراً لأربعة من المتظاهرين الذين اختطفتهم قوات عسكرية بسيارات الإسعاف الحكومية من ساحة التحرير، على الرغم من أن ممارسة التظاهر هو حق كفله الدستور والشرائع السماوية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ومن هذا المنطق وعلى الرغم من وضوح الرؤية وانكشاف حقيقة الأمور، يستمر حكام العراق الجدد في تخبطهم في شؤون السياسة وأمور العراق، فهم ديمقراطيون في خطاباتهم ودكتاتوريون في أفعالهم، متسامحون في نظراتهم وجلادون في ممارساتهم. فعراق اليوم هو عراق نواياهم وطريقة تطبيق دستورهم الذين يرونه كما يرون أنفسهم وتفسره ثقافتهم. فما يحصل اليوم من ممارسات تعسفية كمنع للمظاهرات والتضييق على المواطنين في وضع المزيد من القيود على المتظاهرين وتكميم أفواه الشعب وقمعهم، فضحت أكاذيب وتناقض خطابات رئيس الحكومة التي لا معنى لها والتي طالما دعت الى احترام الدستور وحرية التعبير واحترام حقوق الإنسان بيد أنه أول من يخالفه ليثبت انه أكثر الأشخاص تطلعا للدكتاتورية والانفراد بالسلطة.
وهكذا وبالكذب والتخبط فقط يستمر مسلسل (النخبة الحاكمة) التي اختارتها وأورثتها الولايات المتحدة لحكم العراق. فليس هناك أي منجزات أو مشاريع مهمة على الرغم من ادعاءاتهم بالديمقراطية وتحقيق الرفاهية والعز الذي يصبو إليه الشعب العراقي. فحالة العراق اليوم وبشهادة المنظمات الدولية المستقلة، وكما عرضتها ورفعتها بشجاعة الناشطة العراقية السيدة هناء إدوار بوجه نوري المالكي، هي حالة لعراق فاسد ودموي لم تجد فيه الديمقراطية مجالا حراً في الإنصاف السياسي وحقوق الإنسان بعد أن أثبتت الأحداث الأخيرة أن حرية التعبير وحق التظاهر للجميع ليس سوى خطابات وحبر على ورق .
' كاتب من تيار المواطنة العراقي


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\09qpt479.htm & arc=data\2011\06\06-09\09qpt479.htm
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اعيان القيسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
الدين لله______________الوطن للجميع

أن رجال الدين والمرجعيات الدينية عليهم أن لا يتبؤا مركزا سياسيا معنيا في الدولة لأن رجل الدين له مكانته الدينية ولرجل السياسة وظيفته التي تقتضي منه المراوغة والمهادنة أو أشياء أخرى يجب أن يبتعد عنها رجال الدين لقدسية مكانتهم التي لا تتوافق مع السياسيين

وأن رجال الدين أحيانا يلبسون الأمور ملبسا قد لا يلائم كل طوائف الشعب الواحد وأديانه المتعددة وهذه التركيبة تصح أن نطلقها على العراق لتعدد الأديان فيه والقوميات والأثنيات والطوائف وهذا ما لمسناه نحن من هذه التجربة في العراق وحقيقة أن رجال الدين اللذين استلموا زمام المراكز العليا في العراق لم يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على أكتافهم مطلقا بل أنهم زادوا الوضع سوءا على سوء وهذا شيء أثبتته الأحداث الدامية التي حدثت ومازالت تحدث كل يوم ..لكي لا يكون هناك خلط اوراق بين ما هو ديني نقي تنصب واجباته على فضائل التعبد والزهد وتركيز الروحانيات المهذبة الخيرة . وما بين ما هو سياسي دنيوي قد تكون ورآءه صفات المناورة والمداورة والتحايل والجري وراء الكراسي والتشبث بها الى ابعد مدة ممكنةلاشك فيه ان الدين علاقة روحانية بين الانسان وخالقة وليس للاستغلال السياسي واقحامة وقدسيتة في الحياة العامة وافراغة من محتواة واستعمالة ادات في تمرير المأرب الرخيصة باستغلال البسطاء والجهلة والنيل بالسلطة والثراء على حسابهم ..اننا ننشد الدين الاسلامي بكل قيمه الكريمه لكننا نرى بان لا نحشره بامور سياسيه وابعاد اخرى يتخذها البعض لتدمير مقدرات البلد فالمجتمع العراقي المتنوع في أديانه و طوائفه و عقائد أبنائه للعلم ان دستور الدوله العراقيه الوطنيه فيما يخص الاحول الشخصيه والجزائيه كله مستمد من الدين الاسلامي.وهل يخفي عن الجميع ما حصل من سياسي الدين وهل ما حصل وما يحصل ونسيتم الفتاوي التي ذبحت العراق من الوريد الي الوريد اتقوا الله الدين دين والسياسة سياسة الدين شرع وهذا ما لاينكره الجميع لكن الدين عندما يكون فتنة بيد دجالون ومنافقين وخونة فعلي البلد السلام المشكلة أننا في العراق يحكمنا اليوم (( معممين )) ولا أدري هل يجوز لي أن أقول أن أكثرهم بعيدين عن الدين أبعد من سور الصين علينا
أنا شخصيا مع أن يكون الدين الإسلامي هو الدين الرسمي للعراق أو أي بلد مسلم آخر وهذه لن أختلف فيها أو أخالف مطلقا ولكن أن يحكمنا مثل هؤلاء فوالله مصيبة ما بعدها مصيبه وأنت تعرف ماصار ويصير لحد هذه اللحظة فرجال الدين اليوم في العراق أبعد من سور الصين عن الدين الاسلامي..

شكرا لكم ولنا متابعة اخرى معكم
يا اعيان القيسي هيئة علماء المسلمين في العراق لم توافق على أن تشارك في العملية السياسية لقوات الإحتلال بطريق مباشر أو غير مباشر، وهذا هو الموقف الشرعي الصحيح، ولذلك تم محاربتها بكل الوسائل ومطاردة أعضائها
من شارك في العملية السياسية الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثيّة لقوات الإحتلال إن كان في العراق عام 2003 أو في الدولة العثمانية في بداية القرن الماضي، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، على أي اساس يتم حسابهم على الدين أو على الأخلاق أو الوطنية؟
لا أدرِ لم العمل على تشويه الدين عامدا متعمدا من قبل كل من يظن العلمانيّة أو الديمقراطيّة أو الحداثة لها علاقة بالتطور وهذا الشيء غير صحيح وليس له علاقة بالواقع
بل أنَّ الثقافة العلمانيّة/الديمقراطيّة/الحداثيّة (والتي كلها تنطلق من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتية أو غيرها) هي ثقافة تحقير العلم والعلماء وهي ثقافة وأد حريّة الرأي والدليل ما حصل لأعضاء هيئة علماء المسلمين في العراق ومن يعترض على صحة ذلك ليثبت لي كما سأثبت له بالدليل العملي من خلال محادثاتنا وحواراتنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
الدين هو الأخلاق، ومن يطالب أن تكون السياسة بلا دين يعني أن تكون السياسة بلا أخلاق
السياسة بدون أخلاق هي التي سمحت لأجهزة أمن وإعلام الدولة استخدام كل الوسائل للنيل من كرامة وشرف وحقوق المواطن في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاثة العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة)، وهذه بالذات هو ما قامت من أجله الانتفاضات
أنا من رأيي مفهوم النَّخب ومفهوم أن يكون للنُّخب هيبة على حساب بقية الأعضاء يجب أن نتجاوزه لأنَّ هذه المفاهيم هي من كانت سبب كل البلاوي، حيث كل الدساتير والقوانين في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة والتي اساسها فرنسا وبريطانيا) في منظومة الأمم المتحدة قد تم صياغتها وفق هذه المفاهيم ويجب إعادة كتابة الدساتير والقوانين وفق مفهوم أمير القوم خادمهم لتجاوز الإشكاليات التي وقعنا بها طوال قرنين من الزمان بسبب بلاوي فرنسا وبريطانيا وحدود سايكس وبيكو
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 10:50 AM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

تركــــيا والأزمة الســــــــــورية - فريد محمد المقداد
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=42567#post42567
وبخصوص ما بدأته شرارة محمد البوعزيزي -سيدي بوزيد -تونس والتي دقّت مسمار نعش نهاية دولة الكيان الصهيوني من وجهة نظري لن تنتهي إلاّ بتغيير منظومة الأمم المتحدة وإلغاء مفهوم أن يكون للنُخبة هيبة من خلال اعطائها حق النَّقض/الفيتو، حيث لا يجوز أن يكون في عصر العَولَمَة أي تمييز دولي/عرقي/ قومي/ مذهبي يجب أن يكون الإنسان إنسان، ولا مكان لثقافة تحقير العلم والعلماء وملخص موقفي أنقله من احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي
فيلسوف الصراعات الفرنسي برنارد هنري ليفي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8015

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
بالله عليك هل هذا رد على هذه المشاركة

كما فهمت !!!
كان يجب عليك إفهام القارئ والمتابع ؟ فهذا حقه
لذلك ينتظر القارئ الشرح

أم إنك تقصد أن تقول إنك موظف ولا يسمح لك بوضع رأي مستقل
يا اسماعيل الناطور الفرق بيني وبين مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة هو أنني لا أدخل أي موضوع من زاوية الصراع بين الأضداد مثله، ولكن من زاوية التكامل حتى مع أشد من أختلف معه في الرأي، كما هو الحال في موقفي وموقفك تجاه موضوع موضوعك هذا، فأنت عملت كل جهدك من أجل تشويه صورة انتفاضات أدوات العَولَمَة، وأنا عملت كل جهدي لتفنيد أي شيء انتبهت إلى أنه غير منطقي وغير موضوعي
وكما اعترفت أنت بأنَّك لن تغير رأيك حتى لو بعد مائة صفحة في هذا الموضوع، ولذلك سيكون من الغباء أن أضيع أي مجهود في اقناعك فأنت أغلقت مخك على شيء واحد.
فما قمت بتمثيله بالمريخ وعطارد من مداخلتي السابقة يتشابهون في نفس نمط التفكير الذي أنت تستخدمه في هذا الموضوع، علَّ وعسى يساهم ذلك في كسر أقفال مخك بطريقة غير مباشرة، لتعي أنّه لا يجوز تلميع ونفخ عملاء الغرب والكيان الصهيوني على حساب تشويه صورة انتفاضات أدوات العَولَمَة للدفاع عمّن هو لا يُريد أن يفهم أن عملية تغيير الدساتير والقوانين ليُعيد صياغته وفق مبدأ أمير القوم خادمهم لو قام بها هو لن يطالب أحد بتغييره
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 06-11-2011 الساعة 12:41 PM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 02:14 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
حسن حسون
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1348
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حسن حسون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اعيان القيسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
..اننا ننشد الدين الاسلامي بكل قيمه الكريمه لكننا نرى بان لا نحشره بامور سياسيه
اتقوا الله الدين دين والسياسة سياسة الدين شرع وهذا ما لاينكره الجميع لكن الدين عندما يكون فتنة بيد دجالون ومنافقين وخونة فعلي البلد السلام




الاستاذ اعيان القيسي...

عندما ننظر إلى أفعال (الساسة) فإننا نتذكر دائماً تلك المقولة (السياسة لعبة قذرة)
ما يجعلنا نتساءل ؟!! ... هل معالجة أمور الدولة داخلياً وخارجياً
تحتاج إلى شيء من (قذارة) الأفعال لكي تنجح معالجات الدولة؟!!

لا أشك -عندي- في أن هذه المقولة هي بالنسبة لمن يتولون أمور الدولة
كــ(الجسر) وذريعة جعلونا نصدقها حتى يجدوا العذر في أفعالهم المشينة
وما (القذارة) إلا في أفعالهم لا دخل للسياسة بها

ولو فرضنا -جدلاً- أنها كذلك فإنما هذا أكبر داعي لوجود القيم الإسلامية الكريمة
حتى تصلح اعوجاجها وتطيّب فسادها وقذارتها
بل وهذا مقصد من مقاصد الدين أن يُصلح المفاسد
ويقوّم الاعوجاج ويهذب السلوك وهذه من الرحمة
قال تعالى(وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين) [الانبياء 107]


وكما أن القذارة يصنعها الساسة (لا السياسة) فــ(الفتن) كذلك


،،


ولك التحية والشكر اعيان القيسي












عرض البوم صور حسن حسون   رد مع اقتباس
قديم 06-14-2011, 06:10 AM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

النَّظْرَة السِّلْبِيَّة لمُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وراء 80% من مشاكلنا المفتعلة بسببها، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8133

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
لا تلعب معي هذه الألعاب الطفولية ولا اريد تسميتها (الفذلكة ) لإنها أقل من ذلك
فهل تسمي هذه المشاركة تفنيد لما ذكرته نجاة عبد الرحمن على قناة المحور
وليقرأها القارئ المشاركة رقم 226


التفنيد يكون كالآتي
هل هي صادقة أم كاذبة ؟
وصادقة في ماذا وكاذبة في ماذا
أما هذه المشاركات (الشوربة ) فأعتقد إنها لا تناسب هذا الموضوع الذي أتخذه على مبدأ الجدية بالحوار والبحث عن الصدق والكذب وليس حوارا معك
فإن أفتيت أقفلنا الموضوع وقلنا ....قال أبو صالح!!!!!
أظن هذه المداخلة توضح مشكلتك يا اسماعيل الناطور وهي نفس مشكلة محمد شعبان الموجي وهي نفس مشكلة حسين ليشوري ولذلك اتفقت آرائكم تحت العنوان والموضوع التالي
القانون الموحد لحرق مصر / محمد شعبان الموجي
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?80822
فمحمد شعبان الموجي هو الوجه الآخر للقبطي الذي اعترض عليه، فالذي غاب عنكم هو أن الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعيّة وبسبب فقدانها قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة بداية من تونس هو أنها لا تجتمع ولا يمكن الوصول لها في أي نظام أو وسط ديمقراطي كما هو حال ملتقى الأدباء والمبدعين العرب، لماذا؟ لأن طريقة بناء أي وسط ديمقراطي هي لإرضاء رغبات النُّخب الحَاكِمَة من أصحاب الصلاحيات الإدارية وبالتأكيد سيكون ذلك على حساب بقية الأعضاء؟!!!
ومن هنا ذكرت وعلقت على موضوع الفتن التي تكلّم عنها محمد شعبان الموجي وأنت علقت عليها وأنت وهو بما تفتعلوه من مواضيع ومداخلات كما هو حال موضوعه وموضوعك هذا تضيع الجهود على اشياء ليس لها علاقة بالواقع بسبب النَّظرة السِّلبيَّة والدونية والإحتقار لكل ما هو عربي واسلامي، فأنت يا اسماعيل الناطور ومحمد شعبان الموجي وحسين ليشوري أعتراضكم محصور في أن يكون لي رأي أو فتوى كما ذكرتها أنت في مداخلتك المقتبسة هو جريمة حيث يجب وفق وجهة نظر مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أن لا يكون لنا رأي بل يجب أن نكون ببغاوات أي مقلدين ومقتبسين وناسخين من الآخر كما تقوم به أنت في هذا الموضوع، وهو ما أظن يفكر من خلال محدّداته الغالبية بسبب الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغويّ والذي سببه من وجهة نظري المناهج التعليمية التي نقلها حرفيّا مصطفى ساطع الحصري من الغرب في بداية القرن الماضي دون الأخذ في الاعتبار الاختلاف ما بين طبيعة اللُّغة العربيّة وما بها من إمكانيات تتعلق بالاستقراء والاستنباط لا يتواجد ما يشابهها من خصائص في اللُّغات الأوربية فخرب عكا أو البصرة كما يُقال في الأمثال والمصيبة هو يظن أنه يعمل على التطوير؟!!! حيث كل شخص يستخدم عقله يجب أن يخطط فكيف الحال بالدول فموضوع أن لا يوجد هناك خطط في أي لحظة ولأي شيء هو التفكير الخاطئ،
والأنكى أن نظن بما أن هناك خطط يعني يجب أن يكون هذا شماعة لأخطائنا؟ وهذه هي مأساة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة ممن يظن أن يكون لك رأي، يعني ذلك خروج على الحاكم ؟!! والبلوى أن يعتبر ذلك شرعيا ظلما وعدوانا؟!! وكأنه يقول بأن هناك رهبنة في الإسلام وفي هذا تعارض صارخ مع ما ورد في نص القرآن الكريم في سورة التوبة ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون) ( 31 ) .
ولتكملة هذا الموضوع أرجو مراجعة ما حصل تحت العنوان والرابط التالي مع ما طرحه اعيان القيسي والذي هو من وجهة نظري وجه آخر لموقف اسماعيل الناطور ومحمد شعبان الموجي وحسين ليشوري
الدين والسياسة..!!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8111
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 06-14-2011 الساعة 09:04 AM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-14-2011, 07:10 AM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حسن حسون المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

بدعة قتل المرتد ...افتونا يا علماء وحكماء واتا
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=3878

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد قنوع نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
أخوتي الكرام: لفت نظري الموضوع لما فيه من قيمة مبدئية تعنى بجوهر الإيمان وحقيقة الاسلام، كما أن الحديث في حكم المرتد ورد في تبيان سمعته من العلامة الفقيه الدكتور علي الشعيبي ورد في معرض حديثه عن الأحداث في بلدي الحبيبة سورية، ومما جاء أن آيات الله تعالى واضحة وأن لا إكراه في الدين ودلل الدكتور على كلامه بحادثة زعيم الخوارج زهير عندما طلب أحد الصحابة من الرسول الأمين أن يأذن له بقتله. فردعه الصادق الأمين بمنطق الحكيم عندما طلب منه ألا يقتله فقد يأتي من صلبه من هو خيرنا إيمانا. وكان في هذه النبوة لرسولنا الصادق معجزة أخرى. ويمكنكم الاطلاع من مصادر مختلفة والله أعلم.
تحياتي للجميع
المرتد في دولة الإسلام = الخائن في الدولة القومية (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة)
فما حكم الخائن؟
ومن هو خالص جلبي وما هو تخصصه الأكاديمي؟ وهل له علاقة بالإسلام من قريب أو بعيد؟ لكي يمكن أن نضع آرائه في هذا المجال للنقاش أصلا؟ ومن وجهة نظري ما حصل في هذا الموضوع مثال عملي آخر لما جمعته ونشرته تحت العناوين والروابط التالية
أهمية كشف جهل المُثَّقَّف الببغائي في معنى المعاني ما بين النَّقْحَرة والتَّعْريْب، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5924
النَّظْرَة السِّلْبِيَّة لمُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وراء 80% من مشاكلنا المفتعلة بسببها، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8133
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدبلوماسية البريطانية والسياسة الغربية تحت المجهر - ترجمة سلسلة Getting Our Way فيصل كريم "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم 16 01-08-2014 09:17 PM
المنطقة العربية... بين الدين والسياسة وعنف المذاهب ناصر عبد المجيد الحريري قضايا عربية وإسلامية 3 04-03-2012 06:20 PM
من اطلق هذه العبارة ومن يعمل بها اليوم : حارب الدين بسيف الدين !!!؟؟؟ د.احمد مصطفى سعيد المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 2 12-19-2011 05:35 AM
الدين والسياسة في فكر الجابري‏ ناصر عبد المجيد الحريري الصحافة الحرة (العربية) 1 01-19-2011 10:54 AM
(هو مصباح علاء الدين )إهداء لصلاح الدين الأيوبي ياسر طويش المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 14 12-22-2010 04:01 AM


الساعة الآن 04:19 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com