.............
 

آخر 12 مشاركات
تحالف القوى الثورية ضرورة تاريخية / وطنية حاسمة : ضرغام... سفراء ابليس في وزارة التدليس : بيلسان قيصر سفراء ابليس في وزارة التدليس
صفحة مؤلمة من كارثة العراق الصحيه : الدكتور هيثم الشيباني الشعار البطريركي : القس لوسيان جميل 07:05 (vor 1 Stunde) an mich النشرة البريدية: وكالة يقين...
بومبيو: ندين بشدة الهجوم الذي شنه وكلاء ايران في العراق The Washington Post ‘The grand finale’: Inside Trump’s push... >> >> >> >> أخر الاخبار عن عراقنا الجريح >> >> هذا...
النشرة البريدية: وكالة يقين للأنباء عرض النشرة في المستعرض... اخذ الشور من راس الثور - الجعفري : جرائم الاغتيال والقتل... السيستاني يندد بارتفاع وتيرة خطف وقتل المحتجين المرجعية...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة > القضية الفلسطينية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-28-2010, 06:50 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
رياض محمود
اللقب:
اديب وكاتب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 140
المشاركات: 799
بمعدل : 0.22 يوميا
الإتصالات
الحالة:
رياض محمود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : القضية الفلسطينية
افتراضيعامان على عدوان غزة - د. عاطف ابو سيف

آراءعامان على العدوان على غزة
الدكتور عاطف أبو سيف
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةوربما يصلح أن يكون عنوان هذا المقال خمسة أعوام أو تسعة أعوام على العدوان على غزة، فالأمر لن يفرق كثيراً. لا شيء يتغير ولا دروس تلتقط. فالحال الفلسطيني قبل الحرب هو ذاته بعد الحرب، هل اختلف شيء. فقط أصحاب الأفواه العريضة سيزعمون أشياء مختلفة ويختلقون سياقات لا علاقة لها في الواقع.
لو قدر لصحافي بارع، لا يخشى بطش الرقيب (وهم، بالمناسبة، قليلون جداً)، أن يقارن بين رأي الناس قبل عامين ورأيهم الآن فسيجد الفرق الوحيد هو في ارتفاع منسوب الإحباط، ولو قدر له أن يقارن بين مقطعي فيديو لشارع في غزة قبل وبعد فلن يجد فرقاً كبيراً، بل إن ثمة شعوراً متنامياً من اللامبالاة عند المواطنين تجاه ما يحدث في البلاد وكأنه يدور في بلاد أخرى أو أن الحديث يدور عن بلاد غير بلادهم. سبب ذلك بالطبع هو يأسهم من إمكانية تغير الحال.
ليس هذا فحسب، بل إن نظرة متفحصة بعيدة عن وجهة النظر السياسية الخاصة بكل فرد منا تكشف زيف الحال الفلسطيني وعقمه. ففي الحرب صمد الناس العزل وتعرضوا للموت وراح أكثر من ألف شهيد ضحية العدوان، فهل كان صمودهم وموتهم بلا مقابل. فلا هو جلب الوحدة الوطنية ولا قرب الحلم الوطني من لحظة التحقيق ، كما أن تشتتنا أبعد مرتكبي جرائم الحرب عن أقفاص المحاكمة. أليس هذا هو الحال.
إن الدروس العميقة التي كان يجب للعدوان على غزة أن يوصلها لها فشلنا في تعلمها، بل واجتهد البعض في العمل على عدم تعلمها. وصار البحث عن ترسيخ الوضع القائم إستراتيجية أساسية في العمل السياسي اليومي الفلسطيني. ويمكن للفلسطينيين بالطبع أن يقدموا مدرسة جديدة في السياسة العالمية في تعليم الشعوب كيف تنقسم، فالإجراءات على الأرض في غزة والتكتيكات السياسية التي تتخذ والإصرار العجيب والمراوغ على التنصل من توقيع ورقة المصالحة والآلية الخلاقة في ابتداع الحجج كلها تصلح لأن تكون نقاطاً تدرس في أي مساق حول "كيف تنقسم". ولا أحد بريء تماماً لأننا كلنا في المحصلة شركاء في المسؤولية عن الوضع الراهن، لكنها مسؤولية تتفاوت من فرد لآخر ومن تنظيم لآخر. لكن في المحصلة الضائع هو المواطن والقضية التي في الوقت الذي يزداد وهج حضورها الدولي تخفت في نفوس وأرواح مواطنيها. ففي الوقت الذي يقف العالم هاباً لنصرة الحق الفلسطيني في إقامة دولة خاصة بنا داخل حدود الرابع من حزيران رافضاً كل طموح إسرائيل التوسعي وفي الوقت الذي تتجرأ دول العالم في القول لا لأميركا من أجل الفلسطيني الباحث عن حلمه الوطني فإننا منقسمون بل ونبرع في تعميق هذا الانقسام. وقد يطل علينا البعض رافضاً هذا الاعتراف الدولي لا لشيء إلا لأنه ليس اعترافاً بتنظيمه بل بفلسطين.
كان الدرس الأول الذي لم نتعلمه هو وجوب إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة إلى مؤسسات الكيانية الفلسطينية فبدون ذلك لا يمكن للحال الفلسطيني أن يستقيم. بدل أن نفعل ذلك صارت الاتهامات وتراشق المسبات أساس الخطاب اليومي في العلاقة الداخلية. "حماس" اتهمت الجميع بالتآمر عليها وظنت أن "فتح" ستنقض عليها خلال لحظة الحرب لتسرق منها "إمبراطورية الإسكندر الأكبر". وحتى في اللحظات التي كانت كتائب الأقصى في طليعة المدافعين عن غزة وقدمت شهداء فاق عددهم شهداء "حماس" فإن هذا لم يحم "فتح" من الملاحقة بعد الحرب ولم يحم السلطة من السب والاتهام.
وقطار الحوار الوطني الذي انطلق في القاهرة بجولات متعددة تعثر ولم يصل لمحطته. وبإمكان الجميع تراشق الاتهامات حول ذلك، لكن الواضح أن ثمة نية بعدم وضع المزيد من الفحم في مرجل المحرك. والمتأمل في القضايا الخلافية يمكنه تلمس هذه النية بسهولة. فهي خلافات تفصيلية لا تمس جوهر اللحمة السياسية بشيء وهي تقترح بأنها للمراوغة فقط.
والآن بعد عامين هل اختلف شيء. حين استبشر الجميع بتحقيق المصالحة وانجاز الاختراق الكبير إثر لقاءات دمشق انفجر الوضع مرة أخرى. وبالطبع لا علاقة لموضوع الاعتقال السياسي بالقضية بالمطلق، إذ إن موقف "حماس" الرافض لتوقيع الورقة المصرية قديم جداً. هذا على افتراض أن أحداً غير الجزيرة والفضائيات المحسوبة على "حماس" يمكنه التصديق بأن "حماس" بريئة من قصة الاعتقال السياسي. فالمئات من أبناء "فتح" وغيرها من التنظيمات يقبعون في الزنازين وبعضهم أمضى الآن أكثر من ثلاث سنوات، كما أن مئات آخرين يستجوبون يومياً. لا أحد بريء. والاعتقال السياسي بغض النظر عن الجهة الذي تمارسه والجهة التي يمارس بحقها مرفوض بالكامل وهو انتهاك خطير لحق أساسي من حقوق المواطن الفلسطيني. وإذ جاز لنا القول إن الاعتقال السياسي ذاته كسياسة يسبق الحوار الوطني والتذكير بأنه متبادل و"حماس" متهمة به أيضاً فلماذا يكون عقبة ويتم تصديره للسطح فجأة.الجواب هو أننا لا نشعر بالحاجة لإنهاء الانقسام.
ولصيق بالسابق، يتعلق الدرس الثاني بتطوير المطالب الوطنية وتوحيد الخطاب المطلبي والسياسي الفلسطيني. فالحرب التي كشفت عن نقاط ضعفنا رغم التضحيات الجسام التي قدمها المواطنون الذين لم يملكوا إلا الدفاع عن بيوتهم وأحلامهم كشفت بأننا لم نكن مستعدين لها وأننا فقط على مستوى البلاغة والخطاب نبرع في تدمير إسرائيل ونبرع في بناء الأحلام وتجسيد الآمال، أما على الممارسة فلا شيء. كانت مرحلة ما بعد الحرب تقتضي أن نلتفت أكثر إلى توحيد تطلعاتنا والوقوف جبهة واحدة، خلف برامج سياسية موحدة نصوغ آليات مشتركة لتحقيقها ونقوم بتقاسم الأدوار -لا تعارضها وتناقضها. وأول ملامح هذا الدرس الفاشل هو الاختلاف حول "إعمار غزة" حيث صارت عملية الإعمار أيضاً مثل كل شيء معولاً لهدم أي فرصة لتحقيق الوحدة الوطنية. وفي الوقت الذي بات واضحاً أن إسرائيل باتت خائفة من التقدم خطوة واحدة في المفاوضات لأنها تدرك بأن ثمة ثمناً يجب أن تدفعه، وفي الوقت الذي تطلب الأمر وقفة فلسطينية موحدة ليقفز الحصان قفزة السباق الأكثر خطورة، وفي الوقت الذي تواصل، بشكل غير مسبوق منذ انتهاء العدوان قبل عامين، القيام بعمليات يومية في قطاع غزة والبعض يتحدث عن التهدئة، فإننا لا نشتبك إلا مع أنفسنا ولا نختلف إلا مع بعضنا البعض.












عرض البوم صور رياض محمود   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2010, 07:02 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
رياض محمود
اللقب:
اديب وكاتب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 140
المشاركات: 799
بمعدل : 0.22 يوميا
الإتصالات
الحالة:
رياض محمود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : رياض محمود المنتدى : القضية الفلسطينية
افتراضي

آراءعامان على العدوان على غزة
الدكتور عاطف أبو سيف
وربما يصلح أن يكون عنوان هذا المقال خمسة أعوام أو تسعة أعوام على العدوان على غزة، فالأمر لن يفرق كثيراً. لا شيء يتغير ولا دروس تلتقط. فالحال الفلسطيني قبل الحرب هو ذاته بعد الحرب، هل اختلف شيء. فقط أصحاب الأفواه العريضة سيزعمون أشياء مختلفة ويختلقون سياقات لا علاقة لها في الواقع.
لو قدر لصحافي بارع، لا يخشى بطش الرقيب (وهم، بالمناسبة، قليلون جداً)، أن يقارن بين رأي الناس قبل عامين ورأيهم الآن فسيجد الفرق الوحيد هو في ارتفاع منسوب الإحباط، ولو قدر له أن يقارن بين مقطعي فيديو لشارع في غزة قبل وبعد فلن يجد فرقاً كبيراً، بل إن ثمة شعوراً متنامياً من اللامبالاة عند المواطنين تجاه ما يحدث في البلاد وكأنه يدور في بلاد أخرى أو أن الحديث يدور عن بلاد غير بلادهم. سبب ذلك بالطبع هو يأسهم من إمكانية تغير الحال.
ليس هذا فحسب، بل إن نظرة متفحصة بعيدة عن وجهة النظر السياسية الخاصة بكل فرد منا تكشف زيف الحال الفلسطيني وعقمه. ففي الحرب صمد الناس العزل وتعرضوا للموت وراح أكثر من ألف شهيد ضحية العدوان، فهل كان صمودهم وموتهم بلا مقابل. فلا هو جلب الوحدة الوطنية ولا قرب الحلم الوطني من لحظة التحقيق ، كما أن تشتتنا أبعد مرتكبي جرائم الحرب عن أقفاص المحاكمة. أليس هذا هو الحال.
إن الدروس العميقة التي كان يجب للعدوان على غزة أن يوصلها لها فشلنا في تعلمها، بل واجتهد البعض في العمل على عدم تعلمها. وصار البحث عن ترسيخ الوضع القائم إستراتيجية أساسية في العمل السياسي اليومي الفلسطيني. ويمكن للفلسطينيين بالطبع أن يقدموا مدرسة جديدة في السياسة العالمية في تعليم الشعوب كيف تنقسم، فالإجراءات على الأرض في غزة والتكتيكات السياسية التي تتخذ والإصرار العجيب والمراوغ على التنصل من توقيع ورقة المصالحة والآلية الخلاقة في ابتداع الحجج كلها تصلح لأن تكون نقاطاً تدرس في أي مساق حول "كيف تنقسم". ولا أحد بريء تماماً لأننا كلنا في المحصلة شركاء في المسؤولية عن الوضع الراهن، لكنها مسؤولية تتفاوت من فرد لآخر ومن تنظيم لآخر. لكن في المحصلة الضائع هو المواطن والقضية التي في الوقت الذي يزداد وهج حضورها الدولي تخفت في نفوس وأرواح مواطنيها. ففي الوقت الذي يقف العالم هاباً لنصرة الحق الفلسطيني في إقامة دولة خاصة بنا داخل حدود الرابع من حزيران رافضاً كل طموح إسرائيل التوسعي وفي الوقت الذي تتجرأ دول العالم في القول لا لأميركا من أجل الفلسطيني الباحث عن حلمه الوطني فإننا منقسمون بل ونبرع في تعميق هذا الانقسام. وقد يطل علينا البعض رافضاً هذا الاعتراف الدولي لا لشيء إلا لأنه ليس اعترافاً بتنظيمه بل بفلسطين.
كان الدرس الأول الذي لم نتعلمه هو وجوب إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة إلى مؤسسات الكيانية الفلسطينية فبدون ذلك لا يمكن للحال الفلسطيني أن يستقيم. بدل أن نفعل ذلك صارت الاتهامات وتراشق المسبات أساس الخطاب اليومي في العلاقة الداخلية. "حماس" اتهمت الجميع بالتآمر عليها وظنت أن "فتح" ستنقض عليها خلال لحظة الحرب لتسرق منها "إمبراطورية الإسكندر الأكبر". وحتى في اللحظات التي كانت كتائب الأقصى في طليعة المدافعين عن غزة وقدمت شهداء فاق عددهم شهداء "حماس" فإن هذا لم يحم "فتح" من الملاحقة بعد الحرب ولم يحم السلطة من السب والاتهام.
وقطار الحوار الوطني الذي انطلق في القاهرة بجولات متعددة تعثر ولم يصل لمحطته. وبإمكان الجميع تراشق الاتهامات حول ذلك، لكن الواضح أن ثمة نية بعدم وضع المزيد من الفحم في مرجل المحرك. والمتأمل في القضايا الخلافية يمكنه تلمس هذه النية بسهولة. فهي خلافات تفصيلية لا تمس جوهر اللحمة السياسية بشيء وهي تقترح بأنها للمراوغة فقط.
والآن بعد عامين هل اختلف شيء. حين استبشر الجميع بتحقيق المصالحة وانجاز الاختراق الكبير إثر لقاءات دمشق انفجر الوضع مرة أخرى. وبالطبع لا علاقة لموضوع الاعتقال السياسي بالقضية بالمطلق، إذ إن موقف "حماس" الرافض لتوقيع الورقة المصرية قديم جداً. هذا على افتراض أن أحداً غير الجزيرة والفضائيات المحسوبة على "حماس" يمكنه التصديق بأن "حماس" بريئة من قصة الاعتقال السياسي. فالمئات من أبناء "فتح" وغيرها من التنظيمات يقبعون في الزنازين وبعضهم أمضى الآن أكثر من ثلاث سنوات، كما أن مئات آخرين يستجوبون يومياً. لا أحد بريء. والاعتقال السياسي بغض النظر عن الجهة الذي تمارسه والجهة التي يمارس بحقها مرفوض بالكامل وهو انتهاك خطير لحق أساسي من حقوق المواطن الفلسطيني. وإذ جاز لنا القول إن الاعتقال السياسي ذاته كسياسة يسبق الحوار الوطني والتذكير بأنه متبادل و"حماس" متهمة به أيضاً فلماذا يكون عقبة ويتم تصديره للسطح فجأة.الجواب هو أننا لا نشعر بالحاجة لإنهاء الانقسام.
ولصيق بالسابق، يتعلق الدرس الثاني بتطوير المطالب الوطنية وتوحيد الخطاب المطلبي والسياسي الفلسطيني. فالحرب التي كشفت عن نقاط ضعفنا رغم التضحيات الجسام التي قدمها المواطنون الذين لم يملكوا إلا الدفاع عن بيوتهم وأحلامهم كشفت بأننا لم نكن مستعدين لها وأننا فقط على مستوى البلاغة والخطاب نبرع في تدمير إسرائيل ونبرع في بناء الأحلام وتجسيد الآمال، أما على الممارسة فلا شيء. كانت مرحلة ما بعد الحرب تقتضي أن نلتفت أكثر إلى توحيد تطلعاتنا والوقوف جبهة واحدة، خلف برامج سياسية موحدة نصوغ آليات مشتركة لتحقيقها ونقوم بتقاسم الأدوار -لا تعارضها وتناقضها. وأول ملامح هذا الدرس الفاشل هو الاختلاف حول "إعمار غزة" حيث صارت عملية الإعمار أيضاً مثل كل شيء معولاً لهدم أي فرصة لتحقيق الوحدة الوطنية. وفي الوقت الذي بات واضحاً أن إسرائيل باتت خائفة من التقدم خطوة واحدة في المفاوضات لأنها تدرك بأن ثمة ثمناً يجب أن تدفعه، وفي الوقت الذي تطلب الأمر وقفة فلسطينية موحدة ليقفز الحصان قفزة السباق الأكثر خطورة، وفي الوقت الذي تواصل، بشكل غير مسبوق منذ انتهاء العدوان قبل عامين، القيام بعمليات يومية في قطاع غزة والبعض يتحدث عن التهدئة، فإننا لا نشتبك إلا مع أنفسنا ولا نختلف إلا مع بعضنا البعض.
[/quote]












عرض البوم صور رياض محمود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشاعر عاطف الجندي و قصيدة بين مطارين الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اليوتيوب 0 04-24-2012 01:38 PM
في يوم ميلاد الشاعر عاطف نوفل / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 2 02-29-2012 10:52 PM
المنحوس و الانتصار للقيم الجمالية:دراسة نقدية بقلم الشاعر و الناقد الكبير عاطف الجندي أحمد مليجي ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي 1 02-23-2012 05:38 PM
الوليدان .. وخنجر مسموم في ظهر الأمّة - للأستاذة / ريم آل عاطف رياض محمود المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 0 10-16-2011 08:29 AM
إلى شيخ الشعراء لطفي الياسيني شعر عاطف الجندي الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 2 07-11-2011 07:47 PM


الساعة الآن 08:40 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com