.............
 

آخر 12 مشاركات
أنشودة / يمه وليدي - فرقة طيور دجلة انفوجرافيك | مرور عامين على انتهاء المعارك.. أرقام تكشف... رسالة تعزية و رثـاء باستشهـاد المناضل العراقي فاهم الطائي...
احتجاجات العراق ولبنان.. تقويض للأحزاب الشيعية المتحالفة مع... * يد المنون تختطف الأخ العزيز والانسان الطيب العالم العراقي... -:اضغط (هنا) للاطلاع على نشرة منبر البصرة ليومي...
Icon16> > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى الصدر ..... > > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى... جريدة الوقائع العراقية تنشر قانوني التقاعد والغاء امتيازات...
" انتفاضة تشرين السلمية اصبحت ثورة اسطورية بعد ان كانت حلم... Image information Download image Collect image Bosch,... >>> >>> >>> >>> >>> طبقة وحوش على وشك الولادة... حمزة الحسن...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-06-2011, 12:32 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضيالحوار مابين السياسي والديني

في الواقع السياسي العربي
--------------------
هناك عدة نقاط مهمة هي
- الربط بين السياسة والدين وهو ما نرفضه كلنا الان
- مفهوم المرحلية من التحرر السياسي الى مرحلة النهضة
وفي النقطة الاولى يجب التفريق بين حركة سياسية على برنامج ديني اسلامي مثل الاخوان المسلمين وحركة دينية تدخل الحياة السياسية لفرض الدين على الجميع كما هو الحال مع السلفيين
في الحالة الاولى
الحركات السياسية على برنامج اسلامي تهدف الى استعادة الخلافة الاسلامية من خلال المشاركة السياسية
في الحالة الثانية
الحركات الدينية تسعى لتطبيق الشريعة الاسلامية على مناحي الحياة بما في ذلك الغاء المشاركه السياسية لكل التيارات
والفرق كبير بين هذا وذاك
هناك اول تجربة للاخوان المسلمين في الحكم نعيشها في قطاع غزة وتقوم على اساس :- لكم دينكم ولي دين وتتعامل مع كل الاتجاهات السياسية ولا تحاول الا ان تكون الاولى بين متنافسين حتى هذه اللحظة
أظن أن الاخوان في مصر الاكثر جاهزية للنجاح في الانتخابات المقبله وهي حركة سياسية ستعمل على نفس الاسلوب / والخوف من ربط السياسة بالدين سيكون لو الحركة السلفية هي المرشحة للوصول الى السلطه وهو غير وارد الان
وتعتبرالقاعدة مثلا ابرز التنظيمات الاسلاميه التي تحمل تلك الاتجاهات السلفية والتي ان حققت نجاحا مرحليا فهي لا تستطيع الاستمرار في حكم اي بلد يعيش النهضة واهم متطلباتها مجاراة الحضارة العالمية المعاصرة واستيعاب كل تطوراتها وتياراتها بعيدا عن الالغاء
- مرفوض مرفوض الالغاء في الحياة السياسية وما يعيب كل الانظمة العربية المخلوعة والتي لم تخلع انها تسعى لالغاء الاخر وعلى الرغم اننا ستعيش لبعض الوقت مرحلة من الفوضى السياسية وربما الاجتماعية الا اننا سنكون قد انتقلنا الى الخطوة الاولى في الالف ميل وهي الخطوة اللازمة والضرورية للبدء في التحول من مرحلة التحرر الى مرحلة الرفاهية
في الجوار يقبع عدونا الرئيسي
وهو يعاني من الانقسام الثنائي منذ تأسيسه ما بين الحركات الدينية والاحزاب العلمانية في الحياة السياسية وقد بدأ زحف الحركات الدينية اليهودية المتطرفة للحكم في الكيان الصهيوني لكن هذا الاقتراب لا زال يختفي خلف الاحزاب السياسية اليمينية مثل الحزب الحاكم الان وهي حتى الان تعيش مرحلة الاقتراب من التطرف الارهابي الكامل لكنها تعيش الحرية السياسية الا ان الكيان الصهيوني كونه كيان عسكري وأمني بالذات تحكمه الاجهزة الامنية والعسكرية وقوانين التجنيد الاجباري سيبقى بعيدا عن هيمنة الحكومات المنتخبة لان العسكرية الصهيونية والمنطق الصهيوني يعيش مرحلة سياسية مستمرة لن تنتهي الا بتحقيق حلم المسيح الدجال من النيل الى الفرات وهنا التقط فكرة الحكومة الامنية بمواجهة الحكومة المدنية التي تبعد السياسي عن الامني والتي تبقى الانظمة التي تحكمها العقيدة الامنية في مرحلة تراوح ما بين الديكتاتورية القمعية والديكتاتورية الانتقائيه
الحل اذا في العالم العربي هو :
ان نفتح المجال للمنابر السياسية بعيدا عن المذهبية والعنصرية والطائفية
لا للاحزاب الدينية ومع السياسية على برنامج ديني
وستبقى كل الانظمة العربية تعاني من الثورات والانقلابات ان لم تترك الحرية للاحزاب السياسية على برنامج ديني لان هذه الاحزاب شئنا ام ابينا تمثل ضمير الناس الداخلي الذي يجد فيها التعبير عن عقيدته













التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب ; 06-06-2011 الساعة 12:56 PM
عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 12:33 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

فلسطين بين السياسي والديني
----------------------------
ولازلنا في حوار بين السياسة والدين ونهتدي في التجربة الاسلامية بحركة المقاومة الاسلامية حماس مقياسا على هذا الاختيار
والمعروف تاريخيا أن مؤسس حركة حماس الشيخ الجليل أحمد ياسين رحمة الله عليه هو من الملتزمين بحركة الاخوان المسلمين وكذلك قيادة حركة حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة والاردن الشقيق وهي الان تجد لها ملاذا امنا في سوريا ولبنان وايران ويجد أنصارها في الخليج العربي بعض الامتيازات هناك دون الاعلان الرسمي خوفا من نفوذ الغرب في منطقة الخليج ونحن نعلم العداء الصهيوني والامريكي للحركات الاسلامية
وكانت قد مرت العلاقات الامريكية بتلك الحركات فترة زمنية من التوافق في الاهداف ضد الاتحاد السوفييتي وضد الحركات القومية العربية خلال الحرب الباردة مابين اعوام 1965-1990م الا أن شهر العسل مابين الغرب والحركات الاسلامية الجهاد انتهى مع شن الحرب الامريكية على العراق وتدمير قوته العسكرية في يناير1991م تحت حجة تحرير الكويت وان كان الهدف الحقيقي هو تقسيم العراق وتبع ذلك مواجهة مابين الحركات الاسلامية والولايات المتحدة الامريكية على أكثر من اتجاه وحملت راية الاسلام ضد امريكا تنظيم القاعدة وهو تنظيم سلفي استطاع تطوير قوته الذاتية من خلال سيطرته على أفغانستان بقيادة أسامة بن لادن والظواهري بينما كانت حركة الاخوان ومنها حركة حماس الفلسطينية تمارسان التكتيك المنهجي في الحرب الاسلامية ضد الغرب المعادي ولا تخرج عن نطاق التكتيك السياسي في مصر وفلسطين اعتمد المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية وقطاع غزة وعدم الخروج بها بعيدا عن هذه الدائرة أيا كانت الاسباب وأيضا فان حركة الاخوان في مصر لم تتجه الى أي أعمال عسكرية في مصر أو خارجها واحتفظت بخطتها للوصول الى الحكم عبر القنوات السياسية والتي كانت تجد في طريقها مخاطر الاعتقال المستمر خاصة في مواسم الانتخابات البرلمانية التي شارك فيها الاخوان ونجح في العام 2005م باحتلال 88مقعد أي ما نسبته 20% من اجمالي المقاعد النيابية المصرية والتي أكدت للجميع قوة الحركة في الشارع وانه كان يمكنه الفوز بما يقارب 130مقعد لولا تدخل وزير الداخلية حبيب العادلي في تغيير صناديق الاقتراعات وهو ما زاد عن حده في انتخابات 2010م لدرجة ان يفوز الحزب الوطني المصري المفصول ب90% من مقاعده وهي نتيجه لا يقبلها منطق أو عقل وكانت أحد أسباب الثورة الملاينية ضد مبارك لانها نتيجة تسخر من الشعب ككل
هكذا يكون احتمالات المستقبل في الانتخابات السياسية المصرية يرشح الاخوان للفوز بما لايقل عن 30% من مقاعد مجلس الشعب ضمن الانتخابات المقبله وهو ما يعني تأثيره على مستقبل الحركة الاسلامية في فلسطين المجاورة لمصر بالتأكيد حيث تسيطر حماس على قطاع غزة ولا توجد قوة في العالم يمكنها سحب قوة حماس من قطاع غزة دون المرور على بحر من الدماء وهوما لايحتمله أي قرار انساني اذا ما علمنا ان قطاع غزة يشكل اكبر غابة بشرية تعيش في اصغر مساحة من الارض :
مليون ونصف المليون في ارض مساحتها لا تزيد عن 380كم
مما يعني 3500مواطن في كل كيلومتر وهي أعلى نسبة للكثافة السكانية على الارض
ومنذ أن أصبحت حماس هي الحاكم الرسمي لقطاع غزة فاننا نلاحظ مايلي
- أن درجة الامن والامان كان لها الاسبقية والاحترافية التي ظبطت من خلالها الشارع الغزي الذي كان ولا يزال نصفه يدين بالولاء التنظيمي لحركة فتح ومع هذا تجد للحركة الوطنية اصواتها ومكاتبها ونشاطاتها السياسية ضمن الحوار الوطني وتحت أشكال متعدده نقابية وفئوية وأحيانا تنظيمية مادامت بعيدة عن العمل المسلح فكل شيء مسموح به ضمن الاطار السياسي الذي لايصل الى حد الشغب والفوضى
- من ناحية ثانية حاولت حركة المقاومة الاسلامية حماس أن تتواصل مع الدول المجاورة العربية ولم تقطع علاقاتها بالحكومة المصرية رغم كل الاشكاليات معها في العهد البائد الذي انتهى يثورة 25/1/2011
اضافة الى محاولاتها في الوصول الى اي مصالحة مع النظام الاردني الرافض لحماس كجسم سياسي بينما تجد حماس كما ذكرنا ومعروف للجميع ملاذا دافئا في سوريا ولبنان وايران بشكل رسمي
كل هذه الترتيبات الاقليمية والداخلية كانت أيضا لا تمنع بعض الاشارات لتذويب الجليد مابين الحركة الاسلامية والمتغيرات الدولية وهي تسعى باقتدار على ضبط اتفاقيات وقف اطلاق النار مع الكيان الغاصب منذ نهاية الحرب على غزة عام 2009م وهي تلزم حركة الجهاد بهذا الاتفاق كما تمنع الحركة السلفية من التأثير على الساحة بأعمال كان اخرها اختطاف وقتل المتضامن الايطالي لقطاع غزة
وما نستنتجه مما سبق هو :
أن الماضي القريب ولثلاثة عقود من الزمان كانت فيه المواجهة ما بين التيار الاسلامي والغرب وسط حالة الضعف والانهيار الرسمي العربي وخضوعه للاملاءات الامريكية في اكثر من قضية كالعراق
وسجلت حركة الاخوان ابتعادها عن أي أعمال عسكرية خارج فلسطين كما احتفظت بذلك الاتجاه على الساحة المصريه على الرغم من تزايد الحركات الجهادية والسلفية على الساحة الفلسطينية والعربية التي أرادت أن توجه أعمالها الاتجاه المسلح كما بينا وهو ما يحسب لحركة الاخوان التي تسيس أمورها منذ أن أعاد لها أنور السادات حرية العمل السياسي في بداية الثمانينات
هل هذا الاستعراض يعني أن المستقبل للحركة السياسية الاسلامية في مصر وفلسطين والعالم العربي ؟؟؟
ربما وتدريجيا وعلى حساب الحركات السلفية والجهادية سيكون للاخوان فرصة الصعود الى سدة الحكم - فرصة كبيرة - بعد 83عام من تأسيسها في مصر أكبر دولة عربية ولذا يحلو للبعض تصوير ماحدث في مصر مشابها لما حدث في ايران - هناك المذهب الشيعي - وهنا المذهب السني
وكيف سينعكس ذلك التوجه الى مواجهات ما بين القوتين الكبيرتين - جغرافيا وعقائديا -












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 01:21 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسري راغب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
في الواقع السياسي العربي

--------------------
هناك عدة نقاط مهمة هي
- الربط بين السياسة والدين وهو ما نرفضه كلنا الان
- مفهوم المرحلية من التحرر السياسي الى مرحلة النهضة
وفي النقطة الاولى يجب التفريق بين حركة سياسية على برنامج ديني اسلامي مثل الاخوان المسلمين وحركة دينية تدخل الحياة السياسية لفرض الدين على الجميع كما هو الحال مع السلفيين
في الحالة الاولى
الحركات السياسية على برنامج اسلامي تهدف الى استعادة الخلافة الاسلامية من خلال المشاركة السياسية
في الحالة الثانية
الحركات الدينية تسعى لتطبيق الشريعة الاسلامية على مناحي الحياة بما في ذلك الغاء المشاركه السياسية لكل التيارات
والفرق كبير بين هذا وذاك
هناك اول تجربة للاخوان المسلمين في الحكم نعيشها في قطاع غزة وتقوم على اساس :- لكم دينكم ولي دين وتتعامل مع كل الاتجاهات السياسية ولا تحاول الا ان تكون الاولى بين متنافسين حتى هذه اللحظة
أظن أن الاخوان في مصر الاكثر جاهزية للنجاح في الانتخابات المقبله وهي حركة سياسية ستعمل على نفس الاسلوب / والخوف من ربط السياسة بالدين سيكون لو الحركة السلفية هي المرشحة للوصول الى السلطه وهو غير وارد الان
وتعتبرالقاعدة مثلا ابرز التنظيمات الاسلاميه التي تحمل تلك الاتجاهات السلفية والتي ان حققت نجاحا مرحليا فهي لا تستطيع الاستمرار في حكم اي بلد يعيش النهضة واهم متطلباتها مجاراة الحضارة العالمية المعاصرة واستيعاب كل تطوراتها وتياراتها بعيدا عن الالغاء
- مرفوض مرفوض الالغاء في الحياة السياسية وما يعيب كل الانظمة العربية المخلوعة والتي لم تخلع انها تسعى لالغاء الاخر وعلى الرغم اننا ستعيش لبعض الوقت مرحلة من الفوضى السياسية وربما الاجتماعية الا اننا سنكون قد انتقلنا الى الخطوة الاولى في الالف ميل وهي الخطوة اللازمة والضرورية للبدء في التحول من مرحلة التحرر الى مرحلة الرفاهية
في الجوار يقبع عدونا الرئيسي
وهو يعاني من الانقسام الثنائي منذ تأسيسه ما بين الحركات الدينية والاحزاب العلمانية في الحياة السياسية وقد بدأ زحف الحركات الدينية اليهودية المتطرفة للحكم في الكيان الصهيوني لكن هذا الاقتراب لا زال يختفي خلف الاحزاب السياسية اليمينية مثل الحزب الحاكم الان وهي حتى الان تعيش مرحلة الاقتراب من التطرف الارهابي الكامل لكنها تعيش الحرية السياسية الا ان الكيان الصهيوني كونه كيان عسكري وأمني بالذات تحكمه الاجهزة الامنية والعسكرية وقوانين التجنيد الاجباري سيبقى بعيدا عن هيمنة الحكومات المنتخبة لان العسكرية الصهيونية والمنطق الصهيوني يعيش مرحلة سياسية مستمرة لن تنتهي الا بتحقيق حلم المسيح الدجال من النيل الى الفرات وهنا التقط فكرة الحكومة الامنية بمواجهة الحكومة المدنية التي تبعد السياسي عن الامني والتي تبقى الانظمة التي تحكمها العقيدة الامنية في مرحلة تراوح ما بين الديكتاتورية القمعية والديكتاتورية الانتقائيه
الحل اذا في العالم العربي هو :
ان نفتح المجال للمنابر السياسية بعيدا عن المذهبية والعنصرية والطائفية
لا للاحزاب الدينية ومع السياسية على برنامج ديني

وستبقى كل الانظمة العربية تعاني من الثورات والانقلابات ان لم تترك الحرية للاحزاب السياسية على برنامج ديني لان هذه الاحزاب شئنا ام ابينا تمثل ضمير الناس الداخلي الذي يجد فيها التعبير عن عقيدته
كيف يمكن الحوار معك يا يسري راغب شراب عندما تدعي أن الكل يطالب بفصل الدين عن السياسة وهذا الكلام غير صحيح
الدين هو الأخلاق، ومن يطالب أن تكون السياسة بلا دين يعني أن تكون السياسة بلا أخلاق
متى سيتم احترام اللُّغة العربية واستخدام مفرداتها وفق ما ورد معنى لها في قواميسها ومعاجمها فيما يتم طرحه من آراء من قبل المُثَّقَّف
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 01:31 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

اخي ابو صالح
تمعن في العبارة التالية جيدا
يجب التفريق بين حركة سياسية على برنامج ديني اسلامي مثل الاخوان المسلمين وحركة دينية تدخل الحياة السياسية لفرض الدين على الجميع كما هو الحال مع السلفيين
في الحالة الاولى
الحركات السياسية على برنامج اسلامي تهدف الى استعادة الخلافة الاسلامية من خلال المشاركة السياسية
في الحالة الثانية
الحركات الدينية تسعى لتطبيق الشريعة الاسلامية على مناحي الحياة بما في ذلك الغاء المشاركه السياسية لكل التيارات
والفرق كبير بين هذا وذاك
--------------------------------

هل تعلم ان حزب الاخوان الجديد ضم بين اعضاءه حتى الان اكثر من مائة قبطي
هنا ما اقصده في ان تكون سياسي بمشروع ديني له اولويات تصاعدية وتنازلية حسب مجريات الزمان والمكان
لكن ان تفرض في هذا الزمان الدين على الناس بطرق واساليب عنيفة لم يفعلها الخلفاء الراشدون كعمر بن الخطاب الذي ذهب من مكة الى القدس لتأمين المسيحيين فيها بالعدل والمساواة - فهذا هو ما اقصده - من روح الاسلام وليس فرض الاسلام بالقوة على ابناء الوطن الواحد












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 01:50 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسري راغب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
اخي ابو صالح
تمعن في العبارة التالية جيدا
يجب التفريق بين حركة سياسية على برنامج ديني اسلامي مثل الاخوان المسلمين وحركة دينية تدخل الحياة السياسية لفرض الدين على الجميع كما هو الحال مع السلفيين
في الحالة الاولى
الحركات السياسية على برنامج اسلامي تهدف الى استعادة الخلافة الاسلامية من خلال المشاركة السياسية
في الحالة الثانية
الحركات الدينية تسعى لتطبيق الشريعة الاسلامية على مناحي الحياة بما في ذلك الغاء المشاركه السياسية لكل التيارات
والفرق كبير بين هذا وذاك
--------------------------------
هل تعلم ان حزب الاخوان الجديد ضم بين اعضاءه حتى الان اكثر من مائة قبطي
هنا ما اقصده في ان تكون سياسي بمشروع ديني له اولويات تصاعدية وتنازلية حسب مجريات الزمان والمكان

لكن ان تفرض في هذا الزمان الدين على الناس بطرق واساليب عنيفة لم يفعلها الخلفاء الراشدون كعمر بن الخطاب الذي ذهب من مكة الى القدس لتأمين المسيحيين فيها بالعدل والمساواة - فهذا هو ما اقصده - من روح الاسلام وليس فرض الاسلام بالقوة على ابناء الوطن الواحد
عزيزي يسري راغب شراب أنا أحاسبك على نص المفردات والتعابير التي استخدمتها ولا أحاسبك على نيّتك فأنا كمسلم أؤمن بأنّه لا يعلم بالنيّات إلاّ الله
فصل السلفي عن الإخواني هذه خدعة جديدة، ومفاهيمك التي طرحتها عن الإخواني والسلفي لا تعني بالضرورة أنَّ لها اساس على أرض الواقع
السياسة بدون أخلاق هي التي سمحت لأجهزة أمن وإعلام الدولة استخدام كل الوسائل للنيل من كرامة وشرف وحقوق المواطن في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاثة العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة)، وهذه بالذات هو ما قامت من أجله الانتفاضات
أنا من رأيي مفهوم النَّخب ومفهوم أن يكون للنُّخب هيبة على حساب بقية الأعضاء يجب أن نتجاوزه لأنَّ هذه المفاهيم هي من كانت سبب كل البلاوي، حيث كل الدساتير والقوانين في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة والتي اساسها فرنسا وبريطانيا) في منظومة الأمم المتحدة قد تم صياغتها وفق هذه المفاهيم ويجب إعادة كتابة الدساتير والقوانين وفق مفهوم أمير القوم خادمهم لتجاوز الإشكاليات التي وقعنا بها طوال قرنين من الزمان بسبب بلاوي فرنسا وبريطانيا وحدود سايكس وبيكو
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 06-06-2011 الساعة 01:56 PM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 02:49 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
حسن حسون
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1348
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حسن حسون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو صالح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
كيف يمكن الحوار معك يا يسري راغب شراب عندما تدعي أن الكل يطالب بفصل الدين عن السياسة وهذا الكلام غير صحيح
الدين هو الأخلاق، ومن يطالب أن تكون السياسة بلا دين يعني أن تكون السياسة بلا أخلاق


اتفق مع الاستاذ ابو صالح...

،،

وعفواً الاستاذ "يسري راغب" فحتى بعد تعقيبك له
وبالرغم من أن ما يطلق عليهم جماعة الاخوان المسلمين
تتبنى (أو تدعي) النهج الإسلامي
إلا أنه لا يمكننا أن نطلق بالنظر لـ (جماعة الاخوان، أو الجماعة السلفية، او غيرها)
على أنها تمثل الحكم الإسلامي أو تطبق الشريعة الإسلامية
أو أن نفرض أفعال جماعة ما بأنه (الدين)



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسري راغب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
الحل اذا في العالم العربي هو :
ان نفتح المجال للمنابر السياسية بعيدا عن المذهبية والعنصرية والطائفية
لا للاحزاب الدينية ومع السياسية على برنامج ديني

وستبقى كل الانظمة العربية تعاني من الثورات والانقلابات ان لم تترك الحرية للاحزاب السياسية على برنامج ديني لان هذه الاحزاب شئنا ام ابينا تمثل ضمير الناس الداخلي الذي يجد فيها التعبير عن عقيدته

وحقيقة لا أدري من أين افترضت أن معاناة الشعوب العربية وأنظمتها نتاج للنهج الإسلامي؟!!

،،

اتعجب جداً للهجمة (المتواصلة) التي تعرض لها كل من ارتبط نهجهم بالاسلام
فما ان نجحت (الثورة) المصرية في الاطاحة برأس الحكم
حتى بدأ الاعلام المصري والأجنبي في التعرض لهم
فلا تكاد ترى (صحيفة مصرية) إلا وهي تتناول هذا الموضوع

وهذا في اعتقادي ماهو سوى (خوف)
ترجمه بكل وضوح نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال زيارته لروسيا
لممثلي قيادة موسكو في أن تكون نتاج التغييرات الجارية في الدول العربية
أو ما يسمى (الربيع العربي) أن تكون عليهم (سواداً وقحطاً)
عليهم أو بتعبير صحيفة‏ (نيزافيسمايا جازيتا‏) الروسية
(حالة قلق جدية في اسرائيل نتيجة لاحتمال وصول من تعتبرهم إسلاميين متشددين إلي سدة الحكم في دول مجاورة لها)

،،

وعفواً الاستاذ يسري راغب..

هذا ما بدى عليه الأمر خارجاً
ولكني بالنسبة لك لا ادري لماذا تهتف بأن (لا للاحزاب الدينية)
وتنادي في نفس الوقت بــ(الحرية للاحزاب السياسية)

وكأنك بما وصلت إليه تريد أن تقول
أن كل حزب ديني له سياسته وكل حزب سياسي لا دين له!!












عرض البوم صور حسن حسون   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 03:23 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

وستبقى كل الانظمة العربية تعاني من الثورات والانقلابات ان لم تترك الحرية للاحزاب السياسية على برنامج ديني لان هذه الاحزاب شئنا ام ابينا تمثل ضمير الناس الداخلي الذي يجد فيها التعبير عن عقيدته
-------------------------
الاستاذ حسن حسون المحترم
تحياتي
لا بد انك قرأت ما كتبت أعلاه معكوسا انا هنا اطالب بالاحزاب على برنامج ديني لانها - العقيدة الاسلامية - هي ضمير المسلم في العالم العربي
----------------
ولكني بالنسبة لك لا ادري لماذا تهتف بأن (لا للاحزاب الدينية)
وتنادي في نفس الوقت بــ(الحرية للاحزاب السياسية)
---------
الاخ حسن المحترم
مرة اخرى لم تحدد ما ارمي اليه من حرية الاحزاب السياسية في ما يمكن وضعه تحت اطار / تداول السلطة لكي لا تكون حكرا على احد وبما انني مع الاحزاب على برنامج ديني لان الدين يأتي بالارادة الضرورية للمقاومة فأنا متفق معك ولكن انت لم تفهم عباراتي جيدا
نعم لصوت الاغلبية
لا لصوت الاقلية
نعم للاحزاب على برنامج ديني اسلامي
نعم لحرية تشكيل الاحزاب السياسية
من اجل تداول السلطة
ونرفض احتكار السلطة لاحد تحت اي مسمى والى الابد
وارجو ان اكون وضحت ما اقصد
مع كل التحية












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 03:42 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
حسن حسون
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1348
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حسن حسون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

الاستاذ يسري راغب ...


لك التحية

وعفواً إن كنت قد ذهبت مذاهب أبعد مما تقصد


،،


ولك كل الشكر وتقديري












عرض البوم صور حسن حسون   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2011, 07:45 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

الدين والسياسة..!!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8111

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اعيان القيسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
الدين لله______________الوطن للجميع

أن رجال الدين والمرجعيات الدينية عليهم أن لا يتبؤا مركزا سياسيا معنيا في الدولة لأن رجل الدين له مكانته الدينية ولرجل السياسة وظيفته التي تقتضي منه المراوغة والمهادنة أو أشياء أخرى يجب أن يبتعد عنها رجال الدين لقدسية مكانتهم التي لا تتوافق مع السياسيين

وأن رجال الدين أحيانا يلبسون الأمور ملبسا قد لا يلائم كل طوائف الشعب الواحد وأديانه المتعددة وهذه التركيبة تصح أن نطلقها على العراق لتعدد الأديان فيه والقوميات والأثنيات والطوائف وهذا ما لمسناه نحن من هذه التجربة في العراق وحقيقة أن رجال الدين اللذين استلموا زمام المراكز العليا في العراق لم يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على أكتافهم مطلقا بل أنهم زادوا الوضع سوءا على سوء وهذا شيء أثبتته الأحداث الدامية التي حدثت ومازالت تحدث كل يوم ..لكي لا يكون هناك خلط اوراق بين ما هو ديني نقي تنصب واجباته على فضائل التعبد والزهد وتركيز الروحانيات المهذبة الخيرة . وما بين ما هو سياسي دنيوي قد تكون ورآءه صفات المناورة والمداورة والتحايل والجري وراء الكراسي والتشبث بها الى ابعد مدة ممكنةلاشك فيه ان الدين علاقة روحانية بين الانسان وخالقة وليس للاستغلال السياسي واقحامة وقدسيتة في الحياة العامة وافراغة من محتواة واستعمالة ادات في تمرير المأرب الرخيصة باستغلال البسطاء والجهلة والنيل بالسلطة والثراء على حسابهم ..اننا ننشد الدين الاسلامي بكل قيمه الكريمه لكننا نرى بان لا نحشره بامور سياسيه وابعاد اخرى يتخذها البعض لتدمير مقدرات البلد فالمجتمع العراقي المتنوع في أديانه و طوائفه و عقائد أبنائه للعلم ان دستور الدوله العراقيه الوطنيه فيما يخص الاحول الشخصيه والجزائيه كله مستمد من الدين الاسلامي.وهل يخفي عن الجميع ما حصل من سياسي الدين وهل ما حصل وما يحصل ونسيتم الفتاوي التي ذبحت العراق من الوريد الي الوريد اتقوا الله الدين دين والسياسة سياسة الدين شرع وهذا ما لاينكره الجميع لكن الدين عندما يكون فتنة بيد دجالون ومنافقين وخونة فعلي البلد السلام المشكلة أننا في العراق يحكمنا اليوم (( معممين )) ولا أدري هل يجوز لي أن أقول أن أكثرهم بعيدين عن الدين أبعد من سور الصين علينا
أنا شخصيا مع أن يكون الدين الإسلامي هو الدين الرسمي للعراق أو أي بلد مسلم آخر وهذه لن أختلف فيها أو أخالف مطلقا ولكن أن يحكمنا مثل هؤلاء فوالله مصيبة ما بعدها مصيبه وأنت تعرف ماصار ويصير لحد هذه اللحظة فرجال الدين اليوم في العراق أبعد من سور الصين عن الدين الاسلامي..

شكرا لكم ولنا متابعة اخرى معكم
يا اعيان القيسي هيئة علماء المسلمين في العراق لم توافق على أن تشارك في العملية السياسية لقوات الإحتلال بطريق مباشر أو غير مباشر، وهذا هو الموقف الشرعي الصحيح، ولذلك تم محاربتها بكل الوسائل ومطاردة أعضائها
من شارك في العملية السياسية الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثيّة لقوات الإحتلال إن كان في العراق عام 2003 أو في الدولة العثمانية في بداية القرن الماضي، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، على أي اساس يتم حسابهم على الدين أو على الأخلاق أو الوطنية؟
لا أدرِ لم العمل على تشويه الدين عامدا متعمدا من قبل كل من يظن العلمانيّة أو الديمقراطيّة أو الحداثة لها علاقة بالتطور وهذا الشيء غير صحيح وليس له علاقة بالواقع
بل أنَّ الثقافة العلمانيّة/الديمقراطيّة/الحداثيّة (والتي كلها تنطلق من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتية أو غيرها) هي ثقافة تحقير العلم والعلماء وهي ثقافة وأد حريّة الرأي والدليل ما حصل لأعضاء هيئة علماء المسلمين في العراق ومن يعترض على صحة ذلك ليثبت لي كما سأثبت له بالدليل العملي من خلال محادثاتنا وحواراتنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
الدين هو الأخلاق، ومن يطالب أن تكون السياسة بلا دين يعني أن تكون السياسة بلا أخلاق
السياسة بدون أخلاق هي التي سمحت لأجهزة أمن وإعلام الدولة استخدام كل الوسائل للنيل من كرامة وشرف وحقوق المواطن في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاثة العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة)، وهذه بالذات هو ما قامت من أجله الانتفاضات
أنا من رأيي مفهوم النَّخب ومفهوم أن يكون للنُّخب هيبة على حساب بقية الأعضاء يجب أن نتجاوزه لأنَّ هذه المفاهيم هي من كانت سبب كل البلاوي، حيث كل الدساتير والقوانين في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة والتي اساسها فرنسا وبريطانيا) في منظومة الأمم المتحدة قد تم صياغتها وفق هذه المفاهيم ويجب إعادة كتابة الدساتير والقوانين وفق مفهوم أمير القوم خادمهم لتجاوز الإشكاليات التي وقعنا بها طوال قرنين من الزمان بسبب بلاوي فرنسا وبريطانيا وحدود سايكس وبيكو
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 06-07-2011 الساعة 08:16 AM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 10:35 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى :   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة
افتراضي

في ما يتعلق بالموضوع عن قانون موحد لدور العبادة في مصر
الذي كتبه الاستاذ الموجي :
- هناك خوف من ادعاء بعض الملل المشركة الحق بأن يكون لهم دور عبادة وقد يستطيعوا بالتمويل المشبوه بناء دار لكل فرد من تلك الملل الاقرب الى الشرك
- هناك في القانون قرار يحدد الابتعاد كيلو متر ما بين دار العبادة الاسلامي واي دار عبادة مسيحية وهذا القرار يعني الارهاق للمصلين الذين غالبا ما يكونوا في السن الكبيرة
- والسؤال هل هذا ينطبق على دور العبادة القائمة حاليا ؟؟
من زار مصر الجديدة مثلا سيلاحظ هناك اكبر دار عبادة مسيحية في اكبر ميادين مصر الجديدة ويعتبر تحفة معمارية في كنيسة ماري جرجس مقابل مستشفى هليوبوليس وهناك بالقرب من الكنيسة مسجد اسلامي ليس بالكبير
وعلى بعد كيلومتران فقط هناك ميدان اسمه باسم الكنيسة / ميدان سانت فاتيما والكنيسة هناك على الميدان ذاته وهو مبنى قديم لكن له طابع معماري رائع التكوين ويعتبر سكان تلك المنطقة الى وقت قريب من نخبة المجتمع الراقي في مصر الجديدة ولا يوجد مساجد الى ماقبل خمسة أعوام بالقرب من الكنيستين الكبيرتين
والسؤال الذي يفرض نفسه
هل يطبق القانون على القديم من المباني
وان طبق كيف سيتم تطبيقه
وهل هناك نسبة وتناسب مابين عدد المسلمين والمسيحيين ليكون مؤشرا للحقوق في بناء دور العبادة بين الطرفين - هل يمكن تجاهل القدرات التمويلية للكنيسة في البناء اكثر من الغالبية الاسلامية
اسئلة تستحق التوقف عندها دون أن تكون فيها تطرف أو ميول لطائفية


الموضوع برمته على ساحات الثورات العربية هو عدة تساؤلات منطقية :-
هل انت مع الخلافة الاسلامية في العالم العربي ؟؟
وما معنى الخلافة الرشيدة العصرية ؟؟
ولماذا يصر كل الحكام الذين تقوم ضدهم الثورات بزج الاسلاميين واتهامهم باشعالها ؟
هل الاسلام بعبع الغرب هو نفسه بعبع الحكام الذين يطلبون ود امريكا لتقف بجانبهم ضد الثورات الشعبية الجارفة دليل على عمالة وجبن اولئك الحكام ؟
هل اتهام الثورات العربية من الحكام العرب مرة بالاسلامية ومرة بالامريكية هو من باب ضرب هذه الثورات قبل أن ترفع رأسها وتنهض بالامة الى مصير أفضل ؟؟
هل انقلاب حماس في غزة مثلا كان خطأ بحق الليبرالية الفلسطينية المنسقة امنيا مع عدوها ؟؟
اسئلة كثيرة تدور في الاذهان حول مايلي :-
- علاقة الاسلاميين بالثورات العربية
- علاقة امريكا والصهيونية بنفس الثورات
- مستقبل الثورات العربية بين / الاسلمة او الامركه
- معالجة حركة الاخوان المسلمين للموقف في مصر خاصة والعالم العربي عامة ؟
- الخوف من التجربة الجزائرية كنموذج يضرب نجاح الحركة الاسلامية في اي انتخابات !!
- التجربة الايرانية هل تكون صالحة بعيدا عن المذهب على الساحات العربية خاصة في التجربتين :
اليمنية والمصرية ذات التيار الشعبي الجارف
- هل التشكيك بانجازات الشعوب الثائرة له مقوماته بعد كل الاسئلة السابقة ؟













التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب ; 06-17-2011 الساعة 10:58 PM
عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مابين جنود ( فرعون ) وجنود ( بشار ) ليس إلا فارق من الزمن عبد العزيز عيد القضية السورية 44 07-16-2012 06:36 AM
مابين المقاومة الفرنسية والمقاومة العراقية دروس وعبر./ سيف الدين احمد العراقي سيف الدين احمد ملتقى خاص بالاديب والمفكر: سيف العربي 3 04-18-2012 01:54 AM
القومية اللعينة " و" الوطنية " والحدود الاجرامية الشيطانية " اليوم بين المسلمين . د.احمد مصطفى سعيد المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 0 12-03-2011 12:41 AM
الحوار أدب وفن......! محمد حسن كامل ملتقى خاص بالدكتور: محمد حسن كامل 3 09-29-2011 04:53 PM


الساعة الآن 04:13 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com