.............
 

آخر 12 مشاركات
هام جدا الخبير ا يجب إطلاق حملة وطنية للتفاوض على نفط... كما في إيران، احتقان مكتوم في تركيا ينتظر 'خطأ' يوقده تركيا... كيف أصبح تشي جيفارا أيقونة الثورة والتمرد؟
فيديو / في أجواء أشبه بالعرس.. هكذا تحضر وجبات الطعام... مدخل جامعة الموصل يتزيّن بنسختين طبق الأصل للثور المجنح... ألمانيا تبحث عنك.. فرص الهجرة دون شروط للباحثين عن الدراسة...
:red_circle:حملة اغتيالات للبعثيين تجتاح جنوب العراق أفادت... سيأتي يوم ويتضح للعالم أن إيران هي من فجرت المراقد وأشعلت... العميل "١٣٤٨٣٢".. رجل إيران داخل مكتب سليم الجبوري...
احتجاجات مستمرة.. هل يحقق العراقيون مطالبهم بإزالة النظام... شاهدوا والد أحد ضحايا تظاهرات العراق يرفض تلقي العزاء من... سفينة نوح" ترسو في بريطانيا في أول زيارة لها


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-25-2019, 06:08 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,291
بمعدل : 3.23 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16انتفاضة عراقية ضد الهيمنة الإيرانية ! هدى الحسيني

انتفاضة عراقية ضد الهيمنة الإيرانية!


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هدى الحسيني

انتفاضة عراقية ضد الهيمنة الإيرانية!
هناك قول عربي مأثور: إذا حلق جارك، رطب لحيتك. ويبدو أن الإيرانيين أدركوا أن المياه العاصفة في العراق لا تبلل لحاهم فقط بل قد تغرقهم. المظاهرات التي انطلقت في العراق في بداية الشهر الجاري أودت بحياة 100 شخص، وأكدت تقارير موثوقة أن قناصة إيرانيين «بثياب سود» ومقنعين أطلقوا النار من على السطوح مباشرة على المحتجين. رسمياً تركزت الاحتجاجات على مطالب تخفيف حدة الوضع الاقتصادي الصعب في العراق، ومع ذلك حتى «الحلويات» التي وعد بها النظام العراقي الجماهير الغاضبة في شكل إصلاحات إسكانية ومساعدة للفقراء، لم تُسكت المتظاهرين.
لكن الاحتجاج يدور حول أمور أكثر أهمية، يعتقد البعض أن صبر الشعب العراقي بشأن تورط إيران في بلادهم قد نفد. لقد تسبب التورط الإيراني في جعل النظام العراقي يعطي الأولوية للمصالح العسكرية الضيقة لطهران على المصلحة العامة للعراقيين. وحقيقة أن المتظاهرين أشعلوا النار في مكاتب الميليشيات الشيعية دليل على ذلك.
تعد موجة الاحتجاجات في العراق علامة غير مسبوقة على تضاعف المعارضة لنفوذ إيران المتزايد في العراق، سواء بين السكان أو بين كبار المسؤولين السياسيين والدينيين، ويطالب الكثير من الناس ومن العناصر الرئيسية في العراق بإطاحة الحكومة وإجراء انتخابات جديدة تؤدي إلى استبدال النظام الموالي لإيران في العراق. ووفقاً للمتظاهرين، فإن الوضع في بغداد لا يطاق، إذ يتم التحكم في العملية السياسية برمتها من قبل إيران، وليس لمؤسسات البلاد سوى هدف واحد: التأكد من أن العراق يسعى لتحقيق المصالح الإيرانية، أما المصالح العراقية أو مصالح الشعب العراقي فلا حساب لها.
تمكن الظروف السياسية إيران من استخدام العراق لشن هجمات عدوانية ضد أي من الأهداف على أجندتها. قوات «الحشد الشعبي» صارت قوة فاعلة، نفوذها أوسع من نفوذ الجيش العراقي، وهي خاضعة لسيطرة إيران ومهمتها الحفاظ على توسع إيران عراقياً. أصبح العراق مستودعاً للأسلحة الإيرانية ومنصة لنشاط وكلائها، وساعدت السيطرة الإيرانية على العراق طهران لتحقيق أهدافها في التوسع الإقليمي، ووضعت إيران في موقع قوة خطير، إذ ليس لديها خطوط حمر في العراق.
بسبب موقعه الجغرافي وأهميته الاستراتيجية الكبيرة، أصبح العراق بمثابة قوة دعم لإيران، وساعدت سيطرة طهران على البلاد في تعزيز مكانة إيران كالوسيط «الحصري» الذي يسيطر على المنطقة، لذلك ترغب إيران في مواصلة تقويض قبضة بغداد على المؤسسات الحاكمة بهدف أن ترى شعباً عراقياً ضعيفاً ومنقسماً ومفصولاً عن العالم العربي. لكن الانتفاضات الشعبية العفوية التي ليس لها قيادة واضحة وتستمر لعدة أسابيع هي عكس ما تطرحه وتحاول تثبيته إيران، فالنيران في شوارع بغداد تتصدر مخاوف المرشد علي خامنئي.
لقد فاجأت الاحتجاجات الأخيرة في العراق إيران بالكامل، وأثارت قلق المؤسسة الإيرانية بأكملها لأنه يمكن للنظام الإيراني أن يرى انعكاساته الخاصة فيها، حيث إن كلا البلدين متشابهان للغاية في نواحٍ كثيرة؛ كلاهما غني بالنفط لكن تسيطر عليهما حكومات فاسدة تهتم فقط بمصالحها الخاصة، وتترك الفتات فقط للشعب. وعلى عكس إيران فإن العراق لا يخضع لعقوبات دولية، ومع ذلك فإن الضرر الناجم عن الخلافات الداخلية التي أحدثتها إيران في العراق من أجل السيطرة على البلاد، هو أشمل من الأضرار التي لحقت بإيران بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
كان خامنئي نفسه يشعر بالقلق حيال الأحداث ونطاقها، فهو يعتبر العراق «محمية» تمثل جزءاً من سياسة طهران الخارجية. الأهم من ذلك كان قلقاً من أن الجمهور الإيراني الذي يواجه صعوبات مالية ويخضع لقمع النظام سوف يستلهم من الجمهور العراقي وينزل إلى الشوارع في طهران وأصفهان ويتظاهر ضد النظام وضد المرشد شخصياً. وبقدر ما يتعلق الأمر بالنظام الإيراني كان من الضروري قمع المظاهرات في العراق من أجل تجنب تأثير الدومينو.
من المؤكد أن إيران لا تستطيع أن تتحمل بضع مظاهرات متفرقة في العراق تعيد إثارة الاحتجاجات في إيران التي تحاول إخمادها منذ السنة الماضية.
قال خامنئي إن العناصر الأجنبية تحاول تقويض العلاقات بين إيران والعراق، وقال في تغريدة محاولاً تجييش الحس الديني: «إن قلبي العراق وإيران مرتبطان بالإيمان بالله وحب أهل البيت والحسين بن علي. الأعداء يحاولون إحداث الانقسام وسوف تفشل مؤامرتهم».
كانت مشاعره اليائسة حقيقية، وتظهر قلقاً عميقاً بشأن المظاهرات من أن تمتد إلى إيران، فأصدر أوامره عبر «الحرس الثوري» الإيراني للميليشيات الشيعية الخاضعة لسيطرته في العراق باستعمال قبضتها الحديدية وعدم إظهار أي رحمة تجاه المتظاهرين العراقيين.
من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت المظاهرات قد وصلت إلى نهايتها، خصوصاً أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا أنصاره إلى استئناف المظاهرات المناهضة للحكومة غداً الجمعة. وحتى لو تلاشت المظاهرات تدريجياً فلن يتمكن النظام في بغداد من تجاهلها، فالشعب العراقي يسعى جاهداً لإحداث تغيير كبير قريباً. طهران هي الأكثر قلقاً من هذه التحركات، لأن الشعوب في لبنان وسوريا والعراق سئمت من الوضع السياسي الذي تخدم فيه أنظمة تلك الدول «نظامها» المركزي. المواطنون لم يعودوا مستعدين للتضحية لغرض تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية. لكن العراق لم يكن الصدمة الوحيدة لحكام إيران، إذ «غضب لبنان» وانتفض. ومن رأى صورة المدرج في بعلبك الذي ألقى فيه (عبر الشاشة) الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله خطابه الأخير، يستطيع أن يفهم. كانت الكراسي فارغة بنسبة 95 في المائة، وكان ذلك بمناسبة أربعين الحسين يوم الجمعة الماضي، ونزلت كلماته المستفزة على آذان صماء، إذ احتقر مئات الآلاف من اللبنانيين - من كل الطوائف - بأن رد لهم طلباتهم، وقال وكأنه الحاكم بأمر الله: إن العهد القوي باق ولا يمكن أن يهتز، هكذا قرر، وإن الحكومة باقية، ولا مجال لحكومة تكنوقراط. واستسخف حضورهم، واستمراريتهم وكأنه يبطن أمراً خطيراً، عندما قال: لكن إذا نزل «حزب الله» إلى الشارع فإنها قصة ثانية لأنه لن يخرج منه إلا بعد تحقيق مطالبه.
هذا التهديد لم تسمعه بالذات المدن والقرى الشيعية، إذ تضاعف عدد المتظاهرين في صور، وبعلبك والنبطية وبدأ الشيعة يتكلمون وينتقدون حركة «أمل» وزعيمها نبيه بري وزوجته والحزب ونوابه، لا بل كادوا يحرقون منزل رئيس كتلة الحزب النيابية محمد رعد. ثم جاءت التغريدات من إيران ومنها: «خطوات الثورة: لبنان نحو النصر. لبنان مثال رائع لإظهار قوة الوحدة والانتصار على مخاوف الناس. (حزب الله) والجمهورية الإسلامية الإيرانية لا يستطيعان فعل أي شيء. في جميع أنحاء المنطقة بدأت الانتفاضة ضد تدخلات إيران التي أدت إلى الفقر والاختلاس والفساد».
وقال أحد المتظاهرين اللبنانيين لصحيفة «الغارديان» البريطانية: «يتحدثون عن أيدٍ خفية تحركنا، هذه الأيدي هي كرامتنا التي ظنوا أنها لن تستيقظ».
وسط البحر الهائج في كل لبنان المسيحي والمسلم والدرزي لن يستطيع الجنرال قاسم سليماني فعل أي شيء، لكن قد تكون الاحتجاجات في العراق إشارة إلى أو علامة على بداية النهاية للمشروع الشيعي الإيراني.












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نائبة عراقية تتهم الأكراد بمحاولة الهيمنة على المناطق المتنازع عليها حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 07-18-2013 03:47 AM
بيانات انتفاضة احرار العراق ابو برزان القيسي قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 6 03-08-2011 03:41 AM
انتفاضتا تونس ومصر وبداية النهاية لعصر الهيمنة الامريكية على العالم -عوني القلمجي رياض محمود القضية الفلسطينية 1 02-04-2011 04:14 PM
(بروتوكولات العم سام ) او المرتكزات الصهيونية التي تقوم عليها سياسة الهيمنة الأمريكية عبد الوهاب الجبورى ملتقى الأديب الباحث والمحلل السياسي الشاعر الدكتور: عبد الوهاب الجبوري 2 01-31-2011 05:04 PM
انتفاضة الحجارة وفلسطنة عرب ال1948م يسري راغب القضية الفلسطينية 4 12-23-2010 02:16 PM


الساعة الآن 02:00 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com