.............
 

آخر 12 مشاركات
من هو "الخال" ولمن ينتمي عناصره؟.. هذا ما جرى بكراج... عنصر في سلاح الجو السعودي يقتل 3 في قاعدة عسكرية في فلوريدا... https://www.thiqar.net/Art.php?id=55665
مقتل مواطن بشجار مسلح في محافظة البصرة ملخص لأهم الأحداث... 'الثورة' تعكس ظلالها على المشهد الثقافي والفني في العراق... أنور الحمداني .. يقدم خارطة طريق من ثلاث خطوات للانقاذ...
مقتل ١٢ متظاهراً وإصابة العشرات في بغداد برصاص مجهولين عقوبات أمريكية على قيس وليث الخزعلي وحسين اللامي وخميس... e اعلان الاخوة والاخوات من العراقيين الكرام نبشركم بان...
طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط! علي الكاش رياضة عالمية «الحشد» يزاحم «الحراك» على ساحة التحرير


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-05-2012, 10:35 PM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

رغم أن الغراب تنازل( كلاما ) عن الكثير مما كان يعتبره مستحيلا قبل أيام
إلا إنه فشل في إستمالة النعامة
فالغراب بالنسبة لها نذير شؤم
وطموحها كبير كبيضها
وكذلك فشل في إستمالة الديك
لأن الديك ديك
ولن يسكت أبدا حتى وإن خضعت له الدجاج البلدي والأبيض
ولكنه لن ينجح
إلا ببيض النعامة وديك الدجاج












توقيع اسماعيل الناطور

ثورة الحمير
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044&page=146


عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 10:36 PM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

وبعد أن إشتد الصراع
وأمسك النسر بالغراب
وجاءت الطيور وغيرها........ تصرخ من كل باب
ونامت الأسود إنتظارا لوقف (طنين) الذئاب
ظهرت البومة
ثانية بعد أن تم طردها من قوائم الحساب
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وقالت:
الحل مجلس رئاسي !!!
قبل أن إشعلها فيكم يا ....بدون ألباب












توقيع اسماعيل الناطور

ثورة الحمير
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044&page=146


عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 10:38 PM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منار يوسف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
أتابع هذه الرمزية المحترفة في قراءة الواقع و المشهد السياسي

أنا أيضا أتسائل مثلك
أين هي ( الألباب )
و لأن العاصفة شديدة
و الذئاب يتربصون بالضحية .. كل يريد أن يأخذ نصيبه
سألتزم الصمت .. حتى تهدأ العاصفة
لأن وقت الفوضى تختلط الأوراق
و يختلط الحابل بالنابل فيضيع الحق و القضية


متابعة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منار يوسف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
لأن وقت الفوضى تختلط الأوراق
و يختلط الحابل بالنابل فيضيع الحق و القضية





لأن وقت الفوضى تختلط الأوراق
و يختلط الحابل بالنابل فيضيع الحق و القضية

ويأتى قرد ليضرب مستشار
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وكنغر يكسر كاميرا الحقيقة والاعلام
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وجرو ينهش ويلاحق من طلب الأمان
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فكان على الإدارة أن تتخذ القرار
.
..

وقريبا
إنتظروا البيان













توقيع اسماعيل الناطور

ثورة الحمير
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044&page=146


عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 10:39 PM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

وإستباقا للبيان ....
إجتمع الديك والنعامة وكتاكتيت البط والدجاج والوزة ...
وقرروا ....
مليونية غدا ...
أطلق عليها بعض العارفين ببواطن الأمور
مليونية الإنتهازيين
وتحت أنغام فرقة سعد الصغير
غنت النعامة أغنية
بحبك يا فاشل
ورقصت الغوغاء على وحدة ونص












توقيع اسماعيل الناطور

ثورة الحمير
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044&page=146


عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 10:40 PM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
وبعد أن إشتد الصراع
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
وأمسك النسر بالغراب
وجاءت الطيور وغيرها........ تصرخ من كل باب
ونامت الأسود إنتظارا لوقف (طنين) الذئاب
ظهرت البومة
ثانية بعد أن تم طردها من قوائم الحساب
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وقالت:
الحل مجلس رئاسي !!!

قبل أن إشعلها فيكم يا ....بدون ألباب
وعندما إنطلقت الخفافيش

وحجبت بأجنحتها السوداء نور القمر
خرجت البومة من الجحر
وأسرعت في موكب الجنازة
لتشهد على كرسي الرئاسة
ذبح القربان
لسيدها الشيطان
وصدق من قال
إذا رئيسك بومة فأنت خفاش












توقيع اسماعيل الناطور

ثورة الحمير
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044&page=146


عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2012, 04:59 AM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

متى تفهم بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12678

متى ياأيها الطاغوت والأبكم ْ
متى ياايها المسعور والباغي
متى تندمْ

متى ياايها الواهم ْ
متى ياأيها الظالم
متى ياأيها الحاكم
متى تعلم ...متى تفهم ْ
بأن الشعب حين يثور لايهزم

ياسر طويش
--------------------------
قطار التغيير قد بدأت رحلته ولن يتوقف طالما وقوده دماء زكية، وما أكثر المتقدمين لتقديم دمائهم طالما الشعب قد كسر حاجز الخوف
الديمقراطية/الديكتاتورية تتعارض مع الأخلاق بشكل عام لأنها لا تعترف بأي خبرات سوى ما ترضَ عنه النُّخَب الحَاكِمَة وفق مزاجيتها وانتقائيتها وفي الغالب بعيدا عن القانون وأطره.
حريّة الرأي والتعدّديّة وصناديق الاقتراع والانتخابات ليست حكرا على الديمقراطيّة بل هي ليست لها علاقة بها حتى من الناحية اللغويّة كما يظن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة؟!!!
والمطالب التي قامت عليها انتفاضات أدوات العَولَمَة هي مطالب أخلاقيّة (حرية، كرامة، عدالة اجتماعيّة) وهذه المطالب تتطلب نظام أخلاقي أولا وأخيرا، بعيدا عن العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة لأن هذه المبادئ الثلاثيّة لا تعترف بأي شيء خارج رغبة النُّخب الحَاكِمَة وعملية إرضائها على حساب كل شيء آخر، ولاحظت أن وسيلته في ذلك ما يسمى نظرية المؤامرة والتي تبين لي أنَّه لا يتعدى مفهومهما عن المفهوم الحرفي للشلليّة أو العصبية الجاهليّة أو البلطجيّة أو الشبّيحة؟!!
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2012, 01:33 PM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل الناطور
اللقب:
باحث ومفكر إجتماعي/ الإدارة العامة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 283
المشاركات: 1,599
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
اسماعيل الناطور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

النسر الجريح ما زال ينتظر فرصته .....
فبعد أن كسر أحدهم جزء من قدرته على الطيران ,,,,,,

عاد التعاطف معه قويا وخاصة بعد تقدم النعامة طابور الإستعراض

لقد تعافى النسر
بعد أن شفاه الله
وضاعت الوزة الكذابه
وإنكشفت النعامة المنافقه
وديك الفراخ ماتت فراخه
والغراب إشتد به حصار أفعاله
والبومة وقفت على أعلى شجرة لا تعرف لمن تذهب
النسر عاد
وعاد بقوة
والشعب هتف
الشعب يريد إحياء العقول












توقيع اسماعيل الناطور

ثورة الحمير
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044&page=146


عرض البوم صور اسماعيل الناطور   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2012, 04:02 PM   المشاركة رقم: 38
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

إلى الدكتور عبد الوهّاب الأفندي: آتني بجملة تؤيد مزاعمك
بقلم/ أدونيس
2012-06-13
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لا أريد أن أناقش مقالة الدكتور عبد الوهاب الأفندي (القدس العربي، الثلاثاء 12 حزيران 2012 ) لسبب أساسيّ هو أنها مجموعة من التأويلات التي ليست أكثر من استيهامات وتخرّصات تقوم على مثل هذا المنطق التحريفيّ: ' فلان يحبّ الليل، إذاً هو مؤيّد للظلام'.
لذلك أقتصر على هذين الطلبين من الدكتور:
أولاً، أرجوه أن يأتيني بجملة واحدة في كل ما كتبته حول أحداث سورية الآن، وقبلها أيضاً، أدعم فيها نظام البعث أو أدعم فيها بشار الأسد شخصيّاً أو أي حاكم آخر. جملة واحدة فقط.
ولست مضطرّاً إزاء كلّ تخرُّص أن أكرر سرد الأسباب التي جعلتني أبتعد عن سوريا منذ أكثر من نصف قرن.
ثانياً، أرجو منه أن يأتيني بجملة واحدة أمتدح فيها الخميني، باسمه الشخصيّ كما يزعم. جملة واحدة فقط.
صحيح أنني حييت ' الثورة الإيرانية ' في وقتها، الثورة لا الأشخاص، كمثل كثيرين من كتّاب العالم في طليعتهم ميشيل فوكو. ليس فقط لأنها كانت ضدّ حكم أمبراطوري، بل لأنها كانت ـ في بدايتها ـ نموذجاً فريداً في تاريخ الثورات من حيث سلميتها، وقام بها شعب بجميع فئاته. وبالأخصّ لأنّ أول مبادراتها كان إقفال سفارة إسرائيل وافتتاح سفارة فلسطين. طبعاً يبدو أن هذا الموضوع لم يعد يعني عند الدكتور وكثيرين من العرب أيّ شيء.
مع ذلك تغيّر موقفي من ' الثورة الإيرانية ' عندما تغيّرت هي، وتحوّلت إلى دولة دينية. بل إنّ هذا التحوّل ونتائجه هو ما عزز اعتراضي القديم على شكل الدولة الدينية. وقد كتبت مقالات حول شكل الحكم في إيران، في مطلع الثمانينيات (في مجلة 'النهار العربي والدولي') محذّراً ممّا سمّيته 'الفقيه العسكريّ'. وكتبت بعدها، كذلك في هذا الإطار، عدّة مقالاتٍ في جريدة 'الحياة' يمكن أن يطّلع عليها الباحثون عن الحقيقة. ولننظر في المرحلة الحاضرة، من فلسطين إلى السودان مروراً بغيرهما، في ما تسبّبت به السياسة القائمة على الدين.
هذه مناسبة لكي أكرر (بإذن من الدكتور وأمثاله) أنني ضدّ دولة تقوم على الدين، وضد رجال دين يتسيّسون باسم الدين، وأنني مع دولة علمانية تقوم على الفصل الكامل بين ماهو دينيّ وما هو سياسيّ وطنيّ واجتماعيّ. وأنني، ضمن هذه الدولة العلمانيّة، مع حريّة المعتقد الدينيّ الفرديّ، أيّاً كان، ومع حرّيّة اللامعتقَد أيضاً. وأنني في المقام الأول مع تحرر المرأة كلّيّاً مما يحول دون أن تكون سيّدة جسدها وسيدة حياتها، وسيّدة مصيرها.
إذا لم يأت الدكتور بما أطلبه منه فهل تكون لديه شجاعة الاعتراف بالخطأ، وأخلاقيّة الاعتذار؟ وإلاّ فليهنأ بأفكاره وآرائه، كمثل قلّةٍ غيره، يخوّنون كلّ تمايز في الرأي، ويفضلون أن يرتعوا في 'حدائق' الشائعات والافتراءات.
شكراً له في أية حال.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\13qpt898.htm&arc=data\2012\0 6\06-13\13qpt898.htm
الشعب يريد اسقاط النظام الذي كون هذه الثقافة غير الأخلاقية
تريد دليل يا أدونيس؟ إليك الدليل ألا وهو تحريضك لفرنسا بحجة أنها ناقضت مبادئ الثورة الفرنسية في مواقفها تجاه تونس ومصر وليبيا واليمن 2011 هو دعم للأنظمة بطريقة غير مباشرة وللنظام الأسدي بشكل خاص، ثم أي احترام في استخدام مفردات مثل تخرصات وغيره تجاه د. عبدالوهاب أفندي، الكلام العام وبدون تحديد سبب اعتراضك على ما أورده عبدالوهاب أفندي هو نوع من أنواع القدح أو الردح على الأقل من وجهة نظري.
ثم التدخين بالنسبة للمدخن هو مثل العلمانية بالنسبة لمثقف دولة الفلسفة،
والحمدلله في زمن العولمة انتشر مفهوم نشر ثقافة أضرار التدخين،
في انتظار أن ينتشر مفهوم نشر ثقافة أضرار العلمانية،
الدين هو الأخلاق، فعندما تطالب أن تكون السياسة بلا دين يعني أن تكون السياسة بلا أخلاق، السياسة بلا أخلاق هي التي أدت إلى تغوّل السلطة على المواطن واستمرأت إهانته واغتصابه وقتله
وأنقل مقالة د. عبدالوهاب أفندي من جريدة القدس العربي والتي كانت تحت العنوان والرابط التالي
ما بعد الربيع العربي: خريف أدونيس وشتاء الثورات
بقلم/ د. عبدالوهاب الأفندي
2012-06-11
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ربما كانت الحكمة تقتضي أن يلجأ المفكر السوري المهجري علي أحمد سعيد (الشهير ب 'أدونيس') إلى الاختفاء هذه الأيام، خاصة مع تزايد وتيرة وحجم وبشاعة المجازر التي يصر النظام السوري على ارتكابها وهو يعالج سكرات الموت القبيح. ولحق ادونيس ما لحقه من نقد ولعنات كان الرجل الثمانيني في غنىً عنها. ولكن الرجل يأبى إلا أن يعاود الإطلال علينا في تكرار ممل لبضاعته المزجاة، كما فعل هذا الاسبوع حين عنف فرنسا في مقابلة صحافية لأنها، بزعمه، تخون مبادئ الثورة الفرنسية، وتدعم كل الحركات الأصوليّة، وتتعاون باسم حقوق الإنسان مع الأنظمة الأصولية الرجعية بدلاً من العمل على 'دعم التيارات المدنية والديمقراطية والمتعددة، القادرة على إرساء أسس ثورة شاملة، من شأنها إخراج المجتمعات العربية من تخلف القرون الوسطى الى الحداثة'.
ليست المشكلة هنا في أن الرجل نصب نفسه معلماً يدرس الفرنسيين أصول مبادئهم التي يجلهونها ويتجاهلونها، ويحدد لفرنسا مصالحها ومبادئها التي غفل عنها قادتها من يساريين ومحافظين، بل لأنه ناقض نفسه خلال أقل من شهر. فقد كان الرجل يندد في مقابلة تلفزيونية الشهر الماضي بما وصفه باستعانة المعارضة السورية بالخارج، واعتبر هذا، حسب تعبير إخواننا في القاعدة، من الكفر البواح المخرج من الملة. وأكد أنه يرفض الالتقاء بأي من المعارضين الذين يقبلون التدخل الأجنبي. وها هو اليوم يدعو فرنسا للتدخل السافر لدعم التيارات المدنية بزعمه ومحاربة الأصولية!
مهما يكن فإن فرنسا بريئة من دعم التيارات الأصولية براءة الأسد من كل ما يمت للإنسانية بصلة. فقد شهدنا كيف ساهمت فرنسا في تدبيرانقلاب يناير 1992 لمنع الإسلاميين من الوصول إلى السلطة، ودعمت النظام العسكري الدموي بعد ذلك دعماً يخجل بوتين اليوم، وكانت شريكاً كاملا له فيما ارتكب من فظائع. ولكن لا بد من الاعتراف بأن ما ارتكبه النظام الجزائري من جرائم لا يقارن مع ما ترتكبه عصابات الاسد اليوم. صحيح، أن عسكر الجزائر كانوا مسؤولين عن مقتل عشرات الآلاف من الجزائريين. ولكن النظام كان يواجه بالفعل معارضة مسلحة 'أصولية' شرسة، وكان دم الضحايا شركة بين الطرفين المتقاتلين. ولم نسمع قط أن الحكومة الجزائرية دكت المدن على رؤوس ساكنيها، أو تفننت في مجازر الأطفال، أو أن جنودها كانوا يجبرون ضحاياهم على الهتاف بألا إله إلا بلخير أو مدني توفيق.
فرنسا تعلمت الدرس من تجربة الجزائر، ثم بعد ذلك من تجارب تونس ومصر وغيرها، وأهم درس تعلمته هو أن ما يتفوه به أدونيس وأمثاله (وهو عين ما كان يقوله بن علي ومبارك وبقية النفر الكرام) من ان الدكتاتورية هي ترياق ضد الأصولية هو هراء محض. فالأنظمة الدكتاتورية مثل نظام بشار هي افضل دعاية لأي حركة تقف ضدها، حتى لو كانت بقيادة هولاكو. وهذا منطق يقر به ضمناً أدونيس نفسه، لأنه حين يتحدث عن بديل أصولي أوحد لنظام 'الرئيس المنتخب' بشار، يعترف بأن نظام الأسدين، الذي ارتكب الإبادة الجماعية في حق السوريين في الثمانينات باسم القضاء على الاصولية، لم يحقق مثقال ذرة في مجال إضعاف التيارات الإسلامية، وهذا يشكل في حد ذاته مبرراً لكي يطالب أدونيس قبل غيره بسرعة إسقاطه.
ولكن المحير في كل هذا، هو أن النظام 'العلماني المستنير' الذي يزعم أدونيس أنه البديل للاصوليين لا يجد اليوم داعماً (إذا استثنينا روسيا والصين، وهما لا يدعمان النظام، بل يدافعان عن مواقع نفوذ) إلا أنظمة وحركات أصولية، هي حزب الله اللبناني وإيران، وحزب الدعوة بزعامة المالكي في العراق. فهل يا ترى لم يعد في العالم غير هؤلاء من يدعم الاستنارة والديمقراطية والحركات المدنية، بعدما تخلت عن هذه المهمة النبيلة فرنسا وأوروبا وأمريكا؟ أم أن هذا ضحك على العقول من نوع لا عهد للدنيا به؟
في الدفاع عما لا يمكن الدفاع عنه في سورية، يستشهد أدونيس وغيره بسابقة العراق، وكيف أن التدخل الأجنبي هناك جلب من الدمار ما جعل البعض يتحسر على أيام صدام. ويزيد هؤلاء فيشيرون إلى ليبيا، حيث نالها من الفوضى ما نالها بعد تدخل أجنبي لإسقاط طاغيتها. ولا نريد هنا أن نستعيد الانتقادات التي وجهت إلى أدونيس بأنه في الواقع أيد التدخل الأجنبي في العراق (وهو في هذا يقف مع أحبائه في دمشق وطهران، ممن ساهموا في حصار العراق والحرب عليه، وهذا بدوره يؤكد دلائل مزعجة على تحيز طائفي من شخص يدعي الإلحاد، ولكنه ينظم القصائد في مدح أية الله الخميني، فيجمع الحسنيين: الطائفية والإلحاد، مع نافلة محبة الدكتاتورية). ولا نريد كذلك أن نتوقف عند مسألة أن أدونيس وأضرابه لم يعترضوا على التدخل الفرنسي-الغربي في الجزائر، بل هللوا له، ووجهوا الاتهام لضحايا القمع. (أذكر في هذا المقام أنني كنت أحضر مؤتمراً دولياً في الولايات المتحدة غداة انقلاب عسكر الجزائر على الديمقراطية، حيث انتقد ممثلا لأحد المعاهد القومية المهتمة بالديمقراطية منتقداً تأييد الإدارة الأمريكية للإنقلاب على الديمقراطية. وبعد إلقاء الكلمة كنت شاهداً على جزء من تبادل حديث بين الرجل وشخصية عربية كانت للأسف شخصية سودانية وذات خلفية قانونية- انتقدت فيه مواقفه. وقد تقدم الرجل بعد ذلك بمداخلة أخرى تراجع فيها عن انتقاد الموقف الرسمي، وقال إن البعض 'صحح' معلوماته!).
أقول سأعرض عن كل هذا، بل سأذهب خطوة أخرى، وأؤيد من يشعر بالقلق من تطور الأحداث في كل الدول التي انتقلت من نير الدكتاتورية إلى فضاء الحرية، من العراق إلى تونس فمصر وليبيا واليمن. فكل هذه الدول شهدت تدهوراً في الأوضاع الاقتصادية وكثيراً من الفوضى والانفلات الأمني. وهناك الكثير من عدم وضوح الرؤية والتشرذم حول الانتماءات الضيقة والمصالح الذاتية لهذه الفئة أو تلك. بل شهدت معظم هذه الدول عمليات 'ابتزاز' للدولة والمجتمع، إما من حملة السلاح، أو من اصحاب المصالح ممن يكثرون من 'الاعتصامات اوالإضرابات حتى يحصلوا على مزايا دون غيرهم من أفراد الشعب.
ولكن السؤال المطروح هو هل هذه المشاكل نتجت من نيل الشعوب لحريتها أم هي نتاج لطول فقدانها؟ لا بد أولاً من التفريق بين ما شهده العراق من احتلال أجنبي، وما شهدته الدول الأخرى من ثورات. فالإشكالية لم تكن الدور الأجنبي، بل طبيعته. ذلك أن الدور الأجنبي في العراق لم يختلف كثيراً عن انقلاب الجزائر، بل حتى عن انقلاب البعث في العراق، من حيث قيام قوات مسلحة (أجنبية أو وطنية بدعم أجنبي أو بدونه) بإسقاط الحكومة القائمة والاستيلاء على السلطة بالقوة. وبحسب هذا التوصيف، فإن ما وقع ويقع في كل من العراق والجزائر لا يختلف عما تشهده سورية حالياً من اقتتال، وشهده العراق قبل الاحتلال ويشهده السودان. ففي كل هذه الحالات، هناك حكومة دكتاتورية تحكم الناس بقوة السلاح، وتواجه مقاومة مسلحة من بعض طوائف الشعب. إذن فالإشكال لا يتعلق بإتاحة الحرية، بل بفقدانها.
بنفس القدر فإن إشكاليات ما بعد الدكتاتورية هي بدورها من ثمارها المرة. ذلك أن الحكم القمعي الاستبدادي (والاستعماري) يخلق تشوهات وانقسامات منكرة في المجتمعات من أجل البقاء في الحكم. ففي كل من العراق وسورية غلف حكم البعث استبداده بشعارات 'قومية'، ولكنه استخدم أقبح الوسائل الطائفية من أجل البقاء في الحكم. وبنفس الطريقة اخترعت الأنظمة الأخرى، حتى في البلاد التي لا توجد فيها طوائف، مثل تونس وليبيا ومصر، تصنيفات قسمت الناس شيعاً وطوائف، وهي انقسامات تعمقت بقيام أزلام النظام من 'ثوريين' أو رجال أمن أو أنصار 'الحزب الحاكم' بارتكاب الفظائع في حق الناس، مما يولد الحقد ورغبة الثأر.
ويكفي أن ننظر إلى ما تشهده سورية حالياً من قيام جيش النظام بارتكاب المجازر، وممارسة ميليشياته لجرائم الحقد الطائفي، والتفنن في إذلال المواطنين، لندرك مساهمة أنظمة الاستبداد في تخريب نسيج المجتمعات وتسميم علاقات مكونات الشعب بعضها ببعض. فمثل هذه الممارسات لا يمكن إلا أن تولد روح الانتقام وتجعل التعايش مستحيلاً. ولعل أطرف ما في الأمر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استشهد في معرض تبريره لفظائع الأسد وزبانيته بمصير الصرب في كوسوفو وكرواتيا، وما تعرضوا له من تشريد لم يتعاطف فيه معهم أحد. ولعل السيد لافروف نسي أن السبب هو أن الصرب كانوا من بدأ، مثل إخوانهم في بعث الأسد، العدوان والانتهاكات، والبادي دائماً هو الأظلم، ولا يحق له أن يشكو. ولعل الوزير 'السوفييتي' لا ينسى أن روسيا قد مارست في حق الألمان بعد الحرب أسوأ أنواع الانتهاكات دون ان يسائلها أحد، بما في ذلك الإشراف على التطهير العرقي قي حق قرابة اثني عشر مليون ألماني من شرق أوروبا، مات منهم مليونان ونصف أثناء هذه العملية.
ولكن هذا لا يعني أن يستسلم الناس لهذه النزعات، لأن هذا يعني انتصار الاستبداد بأثر رجعي. فالتحدي أمام الثورات يتمثل في رفض استصحاب التخريب الذي مارسته الأنظمة الاستبدادية في حق المجتمعات، والسعي إلى معالجة الخراب بدلاً من التعايش معه. وقد قطعت الثورات شوطاً كبيراً في هذا الخصوص، لأن نجاحها استند أساساً على توحد الشعب ورفض التقسيمات التي أراد الطغاة فرضها. وقد مارست الثورات الكثير من التسامح في حق أنصار الأنظمة المنهارة، حتى كثير ممن ارتكب الكبائر منهم. وقد تميزت أنظمة ما بعد الثورات بالقبول بالتعددية والتمسك بالديمقراطية وحكم القانون. هذا لا ينفي وجود تجاوزات، من أسوأ تجلياتها ما تشهده ليبيا من تغول للمجموعات المسلحة التي تمارس الابتزاز باسم كتائب الثوار، وتتاجر بدماء الشهداء وتضحيات ونضالات الثورة. ولا بد من وضع حد لمثل هذه الممارسات حتى لا تتحول الثورة إلى ضدها، وحتى لا يجد أنصار الاستبداد ما يدعم مزاعمهم الباطلة.
ولكن الدرس من كل هذا ليس هو ما استخلصه السيد أدونيس في خريف أيامه، أي أن استمرار الدكتاتورية والقمع والتطهيرالعرقي هي الضمان لتحقيق 'الاستنارة'. بل الدرس هو ما استقاه لافروف بصورة غير مباشرة، وهو أن من مصلحة أزلام النظام قبل غيرهم أن يقف القتل قبل فوات الأوان. فعلى الأقل كان للصرب موطن يهربون إليه بعد ارتكاب فظائعهم. ولكن إلى أين يلجأ شبيحة الأسد بعد أن دمروا وطنهم أو كادوا؟ إلى فرنسا بصحبة آية الله أدونيس؟

' كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2012\06\06-11\11qpt699.htm












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفرق بين موكب المالكي رئيس وزراء العراق الدم قراطي الفرهودي وبين موكب رئيس الوزراء ا حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 2 12-11-2012 01:45 PM
العرب .. أمة واحدة ( 8\2)* محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 0 11-11-2012 06:51 PM
عملية مصرية ناجحة عبد الرشيد حاجب ملتقى مؤسس أكاديمية الق.ق.ج أ. عبد الرشيد حاجب'؟ 1 02-02-2011 06:27 PM
هل الأمومة وظيفة واحدة؟ الباسم وليد عالم الطفل و تربيته 1 01-13-2011 02:27 PM
تعلم كيف اغلاق الكمبيوتر بضغطة زر واحدة الباسم وليد البرامج المشروحة 2 04-07-2010 10:31 PM


الساعة الآن 07:44 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com