.............
 

آخر 12 مشاركات
من هم الفائزون بجوائز نوبل ٢٠١٩؟ * يد المنون تختطف الأخ العزيز المحامي والشاعر والاديب محمد... من بغداد الحد بيروت : ميسون نعيم الرومي
العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين : علي الكاش 25 / 10 / 2019 موعدكم للهروب حفاة كما جئتم في 2003 حفاة إقليم كردستان العراق يستقبل 3000 نازحًا من شرق الفرات
#كلن_يعني_كلن.. نصرالله واحد منهم علماء يعثرون على «مدينة كمبوديا المفقودة» رياضة عالمية
ــ رسالة مفتوحة ــ حسن حاتم المذكور لا عرس واويّة : عدنان حسين >> لماذا لم ينفذ حكم الاعدام بحنان الفتلاوي ابان حكم صدام...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المـــلــتـقـى الـــحــر >   الملتقى الإسلامي > الموعظة الحسنة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-03-2011, 08:19 PM   المشاركة رقم: 171
المعلومات
الكاتب:
ابو برزان القيسي
اللقب:
كاتب ومحلل سياسي/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية ابو برزان القيسي

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 1202
الدولة: اربيل\تركيا
المشاركات: 4,756
بمعدل : 1.51 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ابو برزان القيسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابو برزان القيسي

 

كاتب الموضوع : مكي النزال المنتدى : الموعظة الحسنة
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو صالح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
نقول له ثور يقول احلبوه، رجاءا لا تشوه صورة صدام حسين والعراق بالاسطوانة المشروخة والتي تقارن ما بين احداث 1990-1991 وبين أحداث ليبيا ومعمر القذافي 2011
موقفكم لا أقتنع به والسبب نشرك موضوع المخابرات وتنظيراتها قبل أن يحصل أي شيء وفي نفس..وضح بين ذلك وقت اتصال مساعد القذافي مثلما اتصل بالشيخ القرني في السعودية
اكرر
الفتاوي تبيح انتهاك الارض والعرض والقتل..
.هل هذه شرعنة حسب دستور الاسلام التي تقول لك
حب لاخيك كما تحب لتفسك..كيف نشرعن لغزو بلد عربي امن ومستقر كما فعلها ابن باز مع العراق وفعلها الان القرضاوي مع ليبياوترى الان ليبيا في اشر الحالات..كيف شرعنوا الحظر الجوي الا يفهمون معناها العسكري هي ضرب ليبيا وسحقها...لي عوده اخرى تحياتي













توقيع ابو برزان القيسي

الإِعْلَامِيُّ أَبُو بِرَزَانَ القيسي.
أَخْلَقَ. وَطَنٌ يَعِيشُ فية جَمِيعَ الأَدْيَانِ سواسية.. بِدُونِ تَفْرِقَةٍ وَأُعْطِيهُمْ الحُرِّيَّةَ يُعْبَدُونَ مِنْ. رَبُّهُمْ فَالعَلَاقَةُ هُنَا بَيْنَهُمْ وَبِين رَبُّهُمْ.. وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبِين الدَّوْلَةُ فَالدَّوْلَةُ هُنَا. خَارِجَ إِطَارِ العَلَاقَةِ الدِّينِيَّةِ.. لَيْسَ لَهَا دَخْلٌ إِلَّا إِذَا كَانَ يَنْتِجُ عَنْ مُمَارَسَةٍ. العِبَادَةُ.. مُخَالِفَةٌ لِلأَعْرَافِ وَالنِّظَامِ العَامِّ وَأَمْنِ البِلَادِ..



عرض البوم صور ابو برزان القيسي   رد مع اقتباس
قديم 02-27-2013, 08:53 AM   المشاركة رقم: 172
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : مكي النزال المنتدى : الموعظة الحسنة
افتراضيرد: لماذا لا أحبكم يا ..، أبو صالح، الناطور، حبش، غادة، الموجي..، وآخرون

طليقة القرضاوي تخرج من صمتها : سبب طلاقي منه تعامله مع الموساد نقل ببغائي بواسطة حناني ميا
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19615
نشر ياسر طويش موضوع ووضعه للحوار تحت العنوان والرابط التالي أنقل احدى مداخلاتي منه ومن أحب المزيد عليه الضغط على الرابط
مالفرق بين (المثقف الببغائي) بمفهوم أبو صالح و( أهبل وتنبل) بمفهوم عامر العظم بقلم/ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7653
من وجهة نظري هناك فرق شاسع جدا
فأنا لم أوصم بها أي شخص للإهانة، أنا أعمل على تشخيص حالة ونمط تفكير واضح المعالم يمكن تحديده بوضوح، للتسهيل على من يرغب في تطوير نفسه
بينما الآخر يتعمد فيها إهانة كل من لا يدخل مزاجه، كما حصل في هذا الموضوع مع الدكتور يوسف القرضاوي
عدم التمييز والتفريق بين الحالتين من وجهة نظري لو حصل لدى المُثَّقَّف طبيعي
بسبب الجهل اللُّغويّ والضبابيّة اللُّغويّة المتفشية بشكل فضيع بين ما أطلق عليه أنا مُثَّقَّف دولة الفَلْسَفَة بالذات، بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانيّة أو أخلاقية من أي ملّة أخرى
وأضيف عليها بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب المزيد عليه بالضغط على الرابط
قررت عدم التحدث في الشأن السوري بقلم/ عبدالعزيز عيد
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8316
ملعون أبو الوطنية التي بدون أخلاق وتعتمد على اسلوب الردح السوقي المبتذل لأن اساسها تلفيقات كاذبة كما في عنوان وفحوى هذا الموضوع
ملعون أبو الثقافة الحزبيّة التي لا يستطيع حاملها أن يحاجج إلاّ بأسلوب ردّاحي وسوقيّ مبتذل (الكذب والنصب والدجل بمعنى آخر) أو أن يطلب بكل وقاحة أن لا يدخل أحد لمواضيعه كالأطفال وكأن الموقع ملك أهله
فلذلك نصحية لوجه الله لمن لا يرغب أن يكون جندي في الطابور الخامس لنفخ وعمل أساطير من أعدائنا والذين تضعونهم خلف نظرية المؤامرة التي أنتم تفتعلوها من خلال التلفيق والأكاذيب كما هو واضح في هذا الموضوع،
تجاوزوا النَّظرة السِّلْبِيَّة، نصيحة لوجه الله لأن حتى مُفكِّري الكيان الصهيوني يظنّون بما حصل في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا والعراق وغيرها أصبحت أيّام الكيان الصهيوني معدودة.
من وجهة نظري ما حصل في تونس والقاهرة وطرابلس ستصل أصداءه إلى باريس ولندن وواشنطن وليس فقط أثينا ومدريد، لماذا؟
لأن أساس بنيان الدولة التونسية هو ثلاثة أشياء هي الحداثة والديمقراطية والعلمانية والتي هي تطبيق عملي للثورة الفرنسية أم الدولة القُوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة)
وعلى رأس بنيان الدولة التونسية هو زين العابدين بن علي وليلى الطرابلسي والشرطيّة في سيدي بوزيد والمجلس المحلي الذي رفض مقابلة ومن ثم استلام شكوى ضد التجاوزات التي قامت بها الشرطيّة
محمد البوعزيزي عندما لم يجد طريقة لرد الإهانة التي وجهت له من امرأة في السوق وأمام الناس في تجاوز واستغلال فاحش لصلاحياتها
ولأنه خريج مؤسسات الدولة التونسية التعليمية والعلمانية والديمقراطية والحداثيّة حيث بها لا يحق الاعتراض على السلطة لأنه من الضرورة أن تفرض هيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية على حساب كرامة وحقوق بقية المواطنين
حرقه لنفسه من خلال عريضة الشكوى وأمام الإدارة المحليّة الممثلة للدولة كما هو حال تعرّي علياء المهدي أكثر من مرة في مصر أو خارجها بالإضافة إلى نشرها قصة اغتصابها أو الأصح ممارستها للجنس بلا حياء ولا خجل تبين انهيار هذه المنظومة الفكرية بكاملها
الإشكاليّة ليست في القوانين في النظام الديمقراطي، الإشكالية في التفسير المزاجي بناءا على رغبات النُّخبة والإنتقائية في طريقة التنفيذ أو طريقة التعبير (التوجيه الإعلامي من خلال المُثَّقَّف الببغائي) كما هو حال ما حصل في هذا الموضوع لتوضيح ما يحصل كلّها في مصلحة النُّخْبَة الحاكمة في سوريا في مثالنا هنا على حساب بقية أعضاء أي مجتمع أو تجمّع أو شخص أو عالم كيوسف القرضاوي،
فقد تم تسليم الشرطيّة في تونس صلاحيات واساءت استغلالها وسمحت لنفسها بصفع والبصق في وجه محمد البوعزيزي أمام الناس في إهانة وتحقير واستهتار فقط لأنها تملك الصلاحيات الإدارية،
وتم منع محمد البوعزيزي من تقديم شكوى ضد الشرطيّة، بعد أن أهانته أمام الناس، فلم يجد أمامه محمد البوعزيزي لإظهار هذا الظلم سوى بحرق نفسه بواسطة عريضة الشكوى أمام مبنى الدائرة التي حمت الشرطيّة ومنعته حتى من تقديم مجرّد شكوى ضدها؟!!!
هكذا كان تسلسل بداية الأحداث في تونس والتي أدّت إلى اشتعال فتيل الانتفاضة الشعبية وسقوط زين العابدين بن علي ممثل الفكر الفلسفي ممثل اسلوب التفكير الحداثي، النظام والدولة الديمقراطية في اسوء صور الإنتقائيّة
عقولنا ليست نائمة ولا قاصرة يا مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القطريّة الحديثة) بركيزتيها العلمانية والديمقراطية،
وأظن أصبح واضحا الآن،
لماذا تهاجر العقول العربية دولنا، من خلال سياسة الحصار والإلغاء والإقصاء
بسبب الغيرة والحسد ممن تم تسليمه صلاحيات إدارية وما تثيره من مشاكل بسبب سوء استغلال تلك الصلاحيات، للتغطية على نواقصه وعيوبه إن لم يكن فساده
الملام الحقيقي لهجرة العقول العربية أو تحجيمها لوأدها في دولنا هو المُثَّقَّف الببغائي صاحب السلطة والصلاحيات
أمّا بالنسبة للجان التي يشكلها أي حاكم عربي كلجان بشار الأسد في سوريا أو نوري المالكي في العراق الآن لدراسة أي مشكلة مستعصية كما هو حال مشكلة دستور العراق الذي وضعه د. عدنان الباججي والذي من وجهة نظري لا يختلف كثيرا عما قام به أتاتورك في تركيا أو مصطفى ساطع الحصري بالنسبة للعرب في بداية القرن الماضي لإيجاد حلول لها عملا بالأصول في الدولة الديمقراطية والعلمانية، وهل يمكن أن تخرج بأي نتيجة لا توافق عليها النُّخبة الحاكمة؟
فهل كانت لجان جورج بوش في دراسة مسببات 11/9/2001 أفضل حالا؟
خصوصا وأنها انتهت إلى أنه لا يوجد أي مقصّر يتطلب معاقبته، والسبب لأنه لم يتم تدريب أحد في الولايات المتحدة الأمريكية على شيء مشابه لتلك العملية؟ هل رأيتم عذر أقبح من ذنب أشد من ذلك وهذا صدر من الولايات المتحدة الأمريكية؟!
فكيف الحال بأم الديمقراطية والعلمانية في منطقتنا دولة الكيان الصهيوني، وآخرها تقارير اللجان بخصوص التعدي والاعتداء على البواخر التركية التي أرادت بها كسر حصار غزة؟
نحن في زمن منتظر الزيدي والذي أصلا لو كان مشكوك به واحد في الألف لم يتم قبول أن يحضر المؤتمر الصحفي الأخير لجورج بوش في بغداد قبل تركه البيت الأبيض وليس حظره،
ولكن منتظر الزيدي فاق ضميره في تلك اللحظات انتبه حوله لم يجد أي شيء سوى حذاءه فقام برفعه ورماه على جورج بوش، كذلك الحال بمن قام بتسليم الوثائق إلى الجزيرة أو ويكيليكس.
نحن في زمن العولمة والذي به تم تجاوز الحدود القُطريّة لكيانات سايكس وبيكو، والتي فيها النُّخْبَة الحاكمة استفردت في استعباد الشعب، العولمة الآن قامت بتعرية فضائح النُّخَب الحاكمة وممارساتها ووسائلها في طريقة الحكم المبني على الانتقائيّة المزاجيّة وهي اساس مفهوم الحداثة والديمقراطية والعلمانية لأنها هي الوحيدة صاحبة الحق في تفسير أي شيء
المُثَّقَّف الببغائي بسبب النظرة السلبيّة المستحكمة فيه بسبب أن اساس فكره هو الفلسفة يقوم بالتفريق بين أحوال وأوضاع النُّخبة الديمقراطية والعلمانية الحاكمة لدينا ولا يساويها مع أوضاع وأحوال بقية النُّخب الحاكمة في منظومة الأمم المتحدة وكأن نخبنا الحاكمة بمبادئ الديمقراطية والعلمانية والتي أساسها الإنتقائيّة المزاجيّة أتت من المريخ مع أنّه تم نقلها نقلا حرفيا (النّقحرة) كما هو حال مصطلح الديكتاتورية، وهنا هي مأساة مُثَّقَّفينا ولذلك من المنطقي والطبيعي أن يتلقف الشَّعب في كل مكان بكل جوارحه شعار
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489
لأنَّه تبين لي أنَّ الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟ تجد ذلك لو أحببت في الرابط التالي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773

ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 02-27-2013, 02:44 PM   المشاركة رقم: 173
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : مكي النزال المنتدى : الموعظة الحسنة
افتراضيرد: لماذا لا أحبكم يا ..، أبو صالح، الناطور، حبش، غادة، الموجي..، وآخرون

ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي/الشَّبِّيح وأيّا منهما يُمثِّلُ الإنسانَ الحُرِّ؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845
من وجهة نظري أنَّ هناك فرق ما بين الإرهاب وما بين الإرعاب كما أنَّ هناك فرق ما بين المقاومة وما بين البلطجة/التشبيح
وما لاحظته من خلال متابعتي ما يجري في الشَّابِكَة (الإنترنت)
أنَّ الإرهاب له ارتباط بالمقاومة في العادة وينم عن تعامل وفق اساليب أخلاقيّة
بينما الإرعاب له ارتباط بالبلطجة/التشبيح في العادة وينم عن تعامل وفق اساليب غير أخلاقيّة
وما لاحظته أنَّ مُثَّقَّف دولة الفلسفة يحرص على استخدام اسلوب الإرعاب وبإسلوب ردّاحي سوقيّ مُبتذل
أنا لاحظت أنَّ المقاوم والذي يمثل ثقافة الـ نحن وفي العادة تكون نظرته واقعية ولذلك تجده يُحبّذ استخدام اسلوب الإرهاب حتى يتجنّب الاصطدام مع أي رأي آخر،
بينما البلطجي/الشَّبيح والذي يمثل ثقافة الـ أنا وفي العادة تكون نظرته وقوعيّة، وتجده يحبّذ استخدام اسلوب الإرعاب حتى يتجنّب الإعتراض من أي رأي آخر،
ولذلك من الطبيعي أن تكون نظرته سلبية (النَّظر إلى نصف القدح الفارغ العائد لنا والنَّظر إلى نصف القدح المليء العائد لغيرنا أو العكس) والأنكى هو النوع الشللّي أو الحزبي أو التعّصب الأعمى بجاهليّة واضحة لما يمثله الـ أنا بالنسبة له، فتجده يحرص على استخدام اسلوب ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية عامدا متعمدا، من أجل خلط الحابل بالنابل لكي يستطيع أن يصطاد في المياه العكرة بسهولة، لتبرير على الأقل تخبيصاته، إن لم يكن جرائمه أو فساده الخلقي والأخلاقي،

ما لاحظته أنا هو أنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر
كما أنَّ المقاوم شيء والبلطجي أو الشبيح شيء آخر
ومن لا يستطيع التفريق بينهما انسان لديه ضبابية لغويّة واضحة إن لم يكن مصحوبا بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفينا،
ثم أنَّ استعباد المواطن أو تطويعه للطاعة العمياء للنُّخب الحَاكِمَة بغض النظر إن كانت بقطب واحد أو متعددة الأقطاب من خلال مبدأ نفّذ أولا ثم ناقش إن سمحنا لك بذلك، هي المهمة الأساسية لأجهزة الأمن والإعلام في الدولة القُطرية الحديثة (الدولة القوميّة بركائزها الثلاث الحداثة والديمقراطيّة والعلمانيّة) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي على اساسها تم إنشاء نظام الأمم المتحدة،
ومن وجهة نظري هذه هي الديمقراطية/الديكتاتورية وأي نظام يعطي للنَّخب الحَاكِمة حق النَّقض أو الفيتو من أجل فرض الهيبة كما هو حال مجلس الأمن في الأمم المتحدة.
ولذلك من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة:
من المؤكد لن يستطيع أن يكون له رأي خاص به، بل يحتاج دوما إلى من يقلّده،
ومن المؤكد لن يستطيع التعايش في أجواء يكون فيها أكثر من رأي لأنّه لا يستطيع التمييز أيّهم أفضل من الآخر، ولماذا؟!!!
فلذلك من المنطقي أن اعتبر تلك الأجواء غير صحيحة، كما هو حال رأي مثقف دولة الفلسفة بشكل عام في الأوضاع الآن بعد تحطيم حاجز الخوف عند الشعب فأدّى إلى هروب زين العابدين بن علي وغيره من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وغيرها
ولتوضيح ذلك بأمثلة عملية عن المثقف المقاوم والمثقف الشبّيح/البلطجي مما يحصل في سوريا أو العراق أو البحرين أنقل مقالة د. سعيد الشهابي والتي نشرتها جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
ارهاب السلطة 'المشروع' وعنف معارضيها 'الممنوع'
بقلم/ د. سعيد الشهابي
2013-02-26
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ما المشروع وما الممنوع من اعمال العنف؟ وهل هناك معايير دولية ثابتة لتحديد ذلك؟ والنقاش هنا لا ينفصل عن السجال التاريخي حول مفاهيم 'الجهاد' في الاسلام و'الحرب العادلة' في المفاهيم المسيحية. ثم ما حدود 'الكفاح المسلح' لاسترداد الارض عندما تكون تحت احتلال اجنبي؟
متى يكون استخدام القوة ضد الحاكم مشروعا ومتى يكون ممنوعا؟ الامر المؤكد ان طرح هذه القضايا للنقاش العام لا يوصل الى نتيجة، كما انه لا يخضع للمنطق الاستدلالي، فضلا عن المعادلات الرياضية المبرمة. وهناك مستويات عديدة لمناقشة هذه الامور. فهناك الطرح الديني الذي يساهم رجال الدين، على اختلاف انتماءاتهم في توضيح بعض جوانبه، وهنا تطرح مفاهيم 'الحلال' و'ألحرام' و'المباح' و'المستحب'و 'المكروه'. وهناك الطرح السياسي الذي لا ينفصل عن المشاعر الانسانية لدى من يساهم فيه. كما ان هناك نقاشا 'قطريا' تهيمن عليه مصالح 'الدولة' سواء كانت عصرية متطورة ام فئوية متحجرة، وهو نقاش يبتعد عادة عن الموضوعية ويخضع لمنطق 'المصلحة' و'المفسدة' النسبيتين والمؤطرتين بالزمان والمكان.
وهناك النقاش الدولي الذي يفترض انه قد تطور واصبح اقل خضوعا للمنطق الخاص بالدولة واكثر ارتباطا بالقيم والمصالح الانسانية. وتمثل الامم المتحدة ومؤسساتها وتفرعاتها منبرا أكثر تحررا من السجالات المحلية، وأقل خضوعا لمنطق الدولة والفئة، ولكل من هذه المنابر خصوصياتها ومنطقها واساليب استدلالها. وربما الاقرب للمنطق الانساني ما يطرحه 'المنظرون' الذين يتعاطون مع هذه المفاهيم من منطلق الايديولوجية التي ينتمون اليها. ويفترض ان تكون الاديان هي الاكثر تحررا عندما تتصدى للمفاهيم السياسية باخضاعها للقيم الدينية المتصلة بالله والغيب. ولكن ايا من السجالات وما ينجم عنها لا يحظى باجماع عام بل يظل محصورا بدوائره الخاصة، وقد لا يجد طريقه الى التنفيذ او التزام الآخرين به نظرا لعدم امتلاك اصحابه السلطة المادية التي تخولها بذلك. وتظل الدولة هي الاقوى في مجال التنفيذ، مع انها الاقل موضوعية والاكثر التزاما بما تمليه 'مصالح الدولة' التي تتدخل حتى في تحديد القيم والمعايير. ولا تقتصر الدولة في ممارساتها العنفية على شن الحرب، بل ان قواتها الامنية وشرطتها واجهزتها الاستخباراتية تمارس العنف ضد الافراد. وما اكثر الذين يقتلون في الاحتجاجات السلمية او تحت التعذيب في السجون وغرف التحقيق.
يمكن القول ان الاديان هي الاقل جنوحا للعنف، لانها محكومة بمفاهيم 'الرحمة الالهية'، ولكنها لا تحظى بقبول عام خصوصا في الدولة الحديثة التي اصبحت اكثر خضوعا لقيم ما بعد الحداثة وهي قيم تأسست على استبعاد الدين وقيمه من الحياة العامة، وترى في الانتماء الديني معوقا عن التطور القيمي الانساني. بل ان هذه الاديان تتعرض لتدخلات سياسية واسعة، وكثيرا ما استغلت من قبل السياسيين لخدمة مصالحهم، فتم تحييد الكنيسة او استغلالها، كما تم استغلال المسجد وعالم الدين اما للصمت على انحرافات الدولة او مسايرتها او اصدار الفتاوى لدعم ممارساتها. الاديان في جوهرها لا تتبنى العنف، ولكنها تقره كوسيلة للدفاع عن النفس او تحرير الارض او الذود عن حقوق البشر او التصدي للجريمة. ومع ان هذه الاهداف ليست موضع خلاف جوهري من قبل الجهات الاخرى، فان المشكلة تكمن عادة في تطبيقات المعايير وعدم الالتزام بالقيم. ونقاش العنف ليس جديدا بل انه متجذر في التاريخ الانساني. فقبل حوالي 3000 عام ناقش الهنود مسألة العنف في منظومة 'مهاباراتا'. وفيها يسأل احد الحكام الخمسة الاخوة ما اذا كان بالامكان تبرير المعاناة التي تنجم عن الحرب. فيحتدم النقاش بين الاخوة الخمسة ليتوصلوا الى عدد من المعايير التي تجعل الحرب مبررة: ان يكون هناك تناسب بين المتحاربين (فلا يحق للفرسان المسلحين مهاجمة الفرسان الذين لا يحملون سلاحا، ولا يجوز مهاجمة الافراد المفجوعين)، وان تكون الوسيلة عادلة (فلا يجوز استخدام السهام المسمومة)، وان يكون الهدف نبيلا ومشروعا (فلا يجوز الهجوم بسبب الغضب)، وان تكون معاملة الاسرى والجرحى عادلة. وفي العالم المسيحي بدأ السجال حول الحرب العادلة من قبل القديس اوغستين وتوماس اكويناس. وقد طرح اوغستين ان بامكان الشخص المسيحي ان يكون جنديا ويخدم الله والبلاد بكرامة. ومع انه يقول ان على الافراد ان لا يلجأوا للعنف كخيار اول، الا ان الله اعطى السيف للحكومة لهدف نبيل. فعندما يكون المسيحيون في الحكم فعليهم ان لا يخجلوا من حماية الامن ومعاقبة النذالة. وبعد 900 عام طرح توماس اكويناس مفهومه للحرب العادلة مشترطا ان تكون من اجل هدف نبيل وليس لمكاسب شخصية، وان تكون الحرب من سلطة قائمة بشكل مشروع كالدولة، وان يكون البحث عن السلام محوريا حتى وسط العنف.
وفي عالم اليوم ترددت كثيرا مصطلحات 'السلم' و'اللاعنف'، واصبحت القوى الكبرى تطرحها في الخطاب السياسي والفكري. وحظيت مقولات السلام بقبول واسع خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية عندما اتضح للشعوب مخاطر الحرب. وبعد ان استخدمت الولايات المتحدة السلاح الذري ضد اليابان في 1945 تنامى الوعي الجماهيري ضد الحرب المستقبلية التي ستكون اكثر عنفا، فتشكلت المجموعات المناهضة للحرب، وتكونت المنظمات التي تستهدف الاسلحة النووية بشكل خاص. ففي بريطانيا مثلا اشتهرت منظمة 'الحملة من اجل نزع السلاح النووي، سي ان دي' التي استهدفت الصواريخ النووية الامريكية عندما كانت تنصب بقاعدة 'غرينهام كومون'. ثم اصبح هناك منظمة 'التحالف المناهض للحرب' التي ما تزال تناضل لمنع الحرب، وتنظم الاحتجاجات عندما تعتزم الدول الغربية شن حرب ضد بلد آخر كما جرى في العراق. المفارقة هنا ان حكومات الدول الغربية، خصوصا الامريكية والبريطانية ما فتئتا تتحدثان عن السلام وتتظاهران بانهما ضد العنف. واصبحت لديهما سياسة محاصرة المجموعات او الافراد الذين يمارسون العنف او يروجون له. ولكن دعواتهم تلك فقدت بريقها بمرور الوقت لاسباب عديدة: اولها جنوح تلك الدول للعنف بشكل متكرر. حتى اصبحت تستعد للحرب بموازناتها الضخمة اكثر من استعداداتها للسلام. ثانيها: انها اصبحت تمارس العنف كسياسة ثابتة ولا تتردد في استخدامه ضد مناوئيها. فعلى مدى العشرين عاما الاخيرة خاضت امريكا وبريطانيا حروبا عديدة ابتداء بالحرب ضد العراق في 1991 ثم استهداف السودان وافغانستان، فالعراق. وما يزال هذان البلدان متورطين في حرب دموية في افغانستان. ولا يقتصر العنف الذي يمارسه الغربيون عللى الحرب الرسمية المنظمة، بل اصبح يمارس باشكال مختلفة من بينها استهداف عناصر تنظيم القاعدة بطائرات 'درون' التي تشغل بدون طيار وتحصد ارواح المستهدفين والابرياء في افغانستان واليمن على نطاق واسع. وتروج كل من واشنطن ولندن مقولة ان هذا الاستهداف عنف مقبول لانه يستهدف عناصر تخطط لعنف اعمى لا يميز بين المذنب والبريء. هذه الاعتداءات هي الاخرى لا تميز بين الابرياء والمذنبين. وقد احدثت ازمة سياسية كبيرة بين الولايات المتحدة وباكستان بعد ان ضج الباكستانيون من استخدام هذه الوسيلة المدمرة. بل ان الرئيس الامريكي الاسبق، جيمي كارتر، اعتبر استخدام طائرات 'درون' لاستهداف المناوئين انتهاكا لحقوق الانسان لانه 'قتل خارج اطار القانون'.
وثمة مفهوم مختزن في اذهان الساسة الغربيين وحلفائهم المحليين بان العنف من جانب الدولة مبرر ايا كان شكله، ولا يمكن الاعتراض عليه خصوصا اذا صدر عن دولة حليفة للغرب. وهذه مشكلة قيمية كبيرة وخروج عن جوهر السجال الفكري حول شرعية ممارسة العنف من اي طرف. فهذا الطرح يستبطن معنى آخر تشاهد مصاديقه يوميا في الساحات العربية. يقول هذا الطرح ان من حق الدول الصديقة استخدام ما تشاء من اشكال العنف ضد معارضيها، ولن يكون هناك اعتراض على ذلك. اما المعارضون فليس من حقهم ممارسة العنف وان كان حقا مشروعا للدفاع عن النفس او مواجهة الاحتلال او التصدي للانتهاكات الفظيعة لحقوق الانسان، او مصادرة الحريات العامة ومنها حقوق التظاهر والاحتجاج السلمي والتعبير عن الرأي والانتماء والتجمع. الدول الغربية لا ترى قداسة لتلك الحقوق، وان اية قداسة لها تسقط عندما يتصدى المواطنون لما يتعرضون له من عنف رسمي مقنن لا يمكن تصنيفه الا ضمن 'ارهاب الدولة'. فمع ان مبدأ استخدام العنف مرفوض بشكل عام ولكن تقنين ما يعتبر ضمن 'الحرب العادلة' او 'العنف الرادع عن الجريمة' انحصرت نتائجه بما يفيد انظمة الحكم الاستبدادية في عالمنا العربي والاسلامي. اما الجماهير فما تزال ضحية عنف السلطات المدعومة من قبل 'القوى الديمقراطية'، ويندر ان يعاقب اي منها على ما يقترفه شرطتها او جنودها او محققوها ضد المواطنين. العنف هنا اصبح مقننا وثابتا تخصص له موازنات ضخمة، وتسخر وسائل الاعلام للترويج له والتصدي للمعترضين عليه. وشيئا فشيئا تتضاءل قيمة 'الدولة الديمقراطية الحديثة' التي انشئت في الغرب ولكنها تراجعت في قيمها ومبادئها كثيرا، خصوصا بعد ان اصبحت هذه الدول في وضع اقتصادي صعب. وقد شاهد المواطن العربي بعينيه مصاديق 'عنف الدولة' الذي استهدف مناوئيها بوحشية في اغلب الاحيان. كما لوحظ ان الاهتمام الغربي بمجموعات التأزيم والعنف المرتبطة بالسلطة، لم يكن اهتماما ايجابيا، لانه التزم الصمت وفضل الابقاء على خطوط التواصل مع تلك الدول وان كان ذلك على حساب المواطنين والمعارضين.
الموقف الغربي المتأرجح ازاء العنف ساهم كثيرا في اضعاف مصداقية الدعوة للتخلي عن العنف. هذا الموقف جعل التمييز بين العنف المشروع والارهاب المرفوض صعبا جدا. فالتفجير الذي حدث في الهند الاسبوع الماضي يعتبر عملا ارهابيا مرفوضا، وهذا امر لا خلاف عليه، ولكن ماذا عن التفجيرات في المناطق الباكستانية مثل كويتا التي تستهدف المدنيين؟ لماذا لا يكون هناك عمل دولي لمواجهة هذا العنف ضد الابرياء الذي ليس له ذوق او طعم، بل انه عمل عبثي مشين؟ واين هو الموقف الغربي من اعمال الاغتيال التي يمارسها 'الموساد' الاسرائيلي خارج حدود فلسطين؟ لماذا لم يصدر شجب واضح ضد قيام جهاز الموساد باغتيال الفلسطيني محمود المبحوح في احد فنادق دبي، بينما انقلبت الدنيا عندما انطلق بضعة صواريخ من قطاع غزة باتجاه الاراضي المحتلة؟ الطيران الاسرائيلي يقصف مواقع في لبنان بشكل متكرر واخرى في السودان، وينتهك بذلك سيادة تلك البلدان، ولا ينطلق صوت غربي واحد لشجبه، بينما تعمق في اذهان الغربيين صورة الفلسطيني بانه 'ارهابي' و'متطرف'. وعندما اغتيل قبل عامين اللبناني عماد مغنية، لم يصدر شجب غربي واحد، ولكن عندما استهدف باص في بلغاريا ينقل سياحا اسرائيليين، اثيرت ضجة كبرى ضد 'حزب الله' واصبح مستهدفا من قبل القضاء الدولي. وحين تستخدم طائرات 'درون' لاغتيال مقاتلي 'القاعدة' في افغانستان واليمن يعامل ذلك انه جزء من الحرب ضد الارهاب، برغم ان القتل هنا يتم بدون اعتقال او محاكمة، بينما تعتبر اعمال العنف التي يمارسها هؤلاء ضد قاتلي جماعاتهم 'ارهابا'، ألا يبعث ذلك على الاشمئزاز من سياسات الكيل بمكيالين؟ وحين تتصدى قوات الانظمة القمعية للمتظاهرين العزل في البحرين يتحدث الغربيون عن 'تصدي قوات الامن للحفاظ على الامن'، بينما يشترط الامريكيون والبريطانيون على الجمعيات السياسية 'شجب عنف المتظاهرين' لان بعضهم استخدم المولوتوف ضد جيوش جرارة. فثمة صمت غربي واضح ازاء عنف السلطات في العالم العربي ضد معارضيهم، ولكن هذا الصمت يتحول الى صخب واسع عندما يرتكب مواطن عملا عنيفا ضد مؤسسات الدولة الظالمة او اشخاصها. فما المشروع هنا وما المرفوض؟
وهكذا سيظل السجال حول استخدام العنف متواصلا، ولكن في غياب ارادة دولية لتحديد المفهوم وضوابطه وشروطه، لا يتوقع التوصل الى توافق بشأن المصطلحات والمفاهيم والقيم التي تحكم ذلك. فما دام منطق القهر والغلبة والهيمنة هو الاقوى في تأطير المفاهيم الثقافية والسياسية، فلن يكون للعقل مجال مهم في ذلك. ولذلك يتساقط ضحايا العنف السلطوي بدون توقف، ويستمر التعذيب والقتل خارج اطار القانون والعقاب الجماعي، بدون خشية من ردود فعل دولية رادعة، لان الكبار في هذا العالم يواصلون سياسة الهيمنة المؤسسة على قوة السلاح، وليست المنطلقة من قوة الفكر والمنطق والبرهان. واذا تحول العالم الى مضمار للتسابق نحو الشر، فسيظل مصيره معلقا ومرتبطا بمصالح الدول الكبرى التي اصبحت الجهة الاكثر عداء لما هو منطقي وانساني وديني وقيمي. انها ازمة مركبة بين تراجع دور الفكر والمنطق، وغلبة منطق القهر بالسلاح والاعلام. فما يزال قارون حاكما بماله وسلطانه وجيشه، ودعاة الخير والاصلاح مغيبين في طوامير السجون بفكرهم وانسانيتهم وسلميتهم. فمن هو صاحب العنف ومن هو الارهابي؟

' كاتب وصحافي بحريني يقيم في لندن
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2013\02\02-26\26qpt699.htm
يا د. سعيد الشهابي يجب أن تحدد لغة واحدة في طريقة التفكير والتعبير ففي اللغة العربية مثلا مصطلح الإرهاب شيء ممدوح بينما مصطلح الإرعاب شيء مذموم حتى توضح لك الصورة وتتجاوز الضبابيّة التي لديك، فالفلسفة ودولتها شيء والحكمة ودولتها شيء آخر على الأقل في اللغة العربية
وما لاحظته من تجربتي مع المواقع على الشَّابِكة (الانترنت) أنَّ الشَّعب لا يهمّه من يحكم طالما كان هناك تعامل أخلاقي من قبل النخب الحاكمة
ولكن السؤال الحقيقي هل النخب الحاكمة تريد الالتزام بأي شيء وأولها الأخلاق؟
هل تقبل النخب الحاكمة بالنقد أو المثول للقانون أم تريد أن تبقى فوق النقد أي فوق القانون؟!!
فالمشكلة مشكلة النخب الحاكمة ومفهوم أن تكون هي فوق النَّقد أي فوق القانون بحجة أنَّها خلاصة العقل في الفلسفة، وخلاصة العقل يجب أن تكون معصومة من الخطأ ولا يحق معاقبتها على أي شيء فلذلك يتم استغلال التأويل في ذلك بعيدا عن أي اسس لغوية أو معجمية أو قاموسية عن عمد وقصد؟!!
ولذلك الديمقراطية ضد الحرية

فما فاتك يا د.سعيد الشهابي هو لو دققت النظر ستجد أن جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وغيرهم من قيادات القوميّة لم يلتزم بأي شعار أطلقه؟!!
المشكلة مشكلة قائل الشعار وليس الشعار نفسه، فعندما تكون الأقوال شيء والأفعال شيء آخر هنا يظهر التناقض، المشكلة مشكلة مثقفينا الذين يتكلمون عن اشياء لا اساس لها في الواقع في كل ما يتعلق بجمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وبقية القيادات القوميّة بالتحديد.
السؤال المنطقي والموضوعي بالنسبة لي يا د.سعيد الشهابي هو لماذا نجح محمد حسنين هيكل عام 1967 في حين لم ينجح غيره عام 2011 مع أن الاسلوب واحد؟
كل وزراء الإعلام قاموا بإعادة ما قام به محمد حسنين هيكل عام 1967 بحذافيره، السؤال لماذا نجح محمد حسنين هيكل وقتها ولم ينجح أحد في عام 2011؟
الجواب بسيط من وجهة نظري على الأقل، في عام 1967 كان ما متوفر هو فقط أدوات الدولة القومية والتحكم في حدودها وفر لها فرصة احتكار كل شيء،
بينما في عام 2011 العولمة وأدواتها لم تترك للأجهزة الإعلامية والأمنية احتكار المعلومة التي يمكن أن تصل إلى الشعب، وهذه أدت إلى اكتشاف أن لا مصداقية في خطابها ففقد الشعب الثقة بها وزاد الطين بلة فضح خبايا النخب الحاكمة ومثقفيها المقززة فخرجت الناس تطالب الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الذي كوّن مثل هذه النُّخب الحاكمة ومثقفيها التي تبين أن لا هم لها إلاّ الفضفضة بعيدا عن أي التزام لغوي أو قاموسي وقبل كل ذلك أخلاقي،
عِصَابَة النِّسْوَة والمُتَمَلِّقِين لَهُنَّ، تعبير أو مصطلح لي لتفسير وضع معين أنا أرى به سبب فساد وإفساد إدارة أي موقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) أو دولة على أرض الواقع، حالما تتحكم به على الأقل من وجهة نظري ومثال على سبيل المثال وليس الحصر ما حصل في هزيمة وفضيحة وعار حرب 5 حزيران/يونيو عام 1967بقيادة جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وحافظ الأسد وغيرهم من قيادات القومية، جمهورية كانت أو ملكية؟
استغلال نظرية المؤامرة في دولة الأجهزة الأمنية بكل خسة ودناءة بطريقة مباشرة أوغير مباشرة من خلال الأجهزة الإعلامية للتفريق بيننا وبين اليهود والنصارى من قبل مخابرات جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وصفوت الشريف والآن توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين ومن ثم لتكفير أو تخوين أمة لا إله إلاّ الله هي مهزلة المهازل من وجهة نظري على الأقل
وشتّان ما بين عبدالعزيز بوتفليقة أو بشار الأسد أو معمر القذافي وطريقة انهاء حكمه ومحاولة ربط كثير من مثقفي الأمة زورا وظلما وعدوانا مع طريقة انهاء حكم صدام حسين؟!!!
ففي ذلك إهانة كبيرة لصدام حسين وحكومته وأفغانستان وحكومته التي احتلالهما كان لاسترجاع هيبة النُّخب الحاكمة للعالم التي اهتزّت بعنف وكادت أن تضيع بسبب ما حصل في 11/9/2001 في نيويورك وواشنطن هذا من جهة،
ومن جهة أخرى إهانة للأمة كلها التي طالبت بأنَّ الشَّعب يريد اسقاط النِّظام عام 2011 بسبب اكتشافه من خلال أدوات العَولَمَة مقدار جرائم النُّخب الحَاكِمة التي تواطئت مع جورج بوش وحربه على الإرهاب؟!!!
لضرب المقاومة كل أنواع المقاومة وأولها السلمية منها التي يمكن أن يقوم بها أي مواطن؟!!!
كما حصل مع المواطن الكندي من أصل سوري في سجون بشار الأسد السورية لحساب مخابرات جورج بوش التي ألقت القبض عليه المخابرات الأمريكية في أحد مطارات أمريكا ثم أرسلته له لتعذيبه بالنيابة عنها؟!!!
أو الطائرات الأمريكية بدون طيار التي قتلت مواطنين عرب وأمريكان في اليمن؟!!! فقام بالتغطية على جرائم أمريكا الرئيس علي عبدالله صالح وادعى بها هو؟!!!
فهل أمثال هؤلاء أهل للحكم في عصر العَولَمَة؟!!
لقد ثبت بالدليل العملي بسبب انتفاضات أدوات العولمة على الأقل أنَّ الإعلام والأمن في عصر العولمة لا يمكن أن يكون له نصيب في أي درجة من النجاح بدون صراحة ذات مصداقية
السؤال من وجهة نظري، لِمَ نحن هنا؟
هل نحن هنا لإثارة المشاكل؟ ومن هو مثير المشاكل؟ هل صاحب المصداقية في دراسة ونقد مشاكلنا هو يبحث عن مشاكل؟ أم يعمل على إيجاد حلول لمشاكل؟
المُثَّقَّف الببغائي ليس له علاقة بالواقع بل له علاقة بأحلامه، ولذلك يرفض مناقشة مشاكلنا وفق الواقع الحقيقي
هذا المُثَّقَّف الببغائي هو من يستغل التأويل لإثارة المشاكل،
ومن وجهة نظري لا يمكن إيجاد أي شيء لتُرضيه به، إلاّ بأن تتبع اسلوبه ألا وهو التغزّل بجمال أحلامه، والتي هي لا تتجاوز مستوى أحلام محمود عباس وبقية النَّخب الحاكمة والمثقفين التابعين لها عن مشروع أوسلو والذي هو نتيجة ما بدأه جمال عبدالناصر بعد فضيحة وعار هزيمة عام 1967 فيما يسمى معاهدة روجرز ولم يخرج عنها ولو بقيد أنملة للعلم؟!
غيري يقبل التملّق له، لا مانع لدي أنا، ولكن لدي مانع عندما يتم الفرض علي بأنّه يتحتم علي كذلك أن أتغزّل بهذه الأحلام، في تلك الحالة من وجهة نظري لي الحق في الإعتراض
المشكلة مشكلة من يُصر ويستقتل للحرص على إبقاء تعاملاتنا من خلال ثقافة النِّفَاق فلذلك تجده بشكل إرادي أو لا إرادي داعم لصناعة الفَرعَنَة والتَّفَرْعُن، والتي لا تسمح لأي أحد من خارج النُّخْبَة من اصحاب الصلاحيات، أن يكون له حق في أن يكون له رأي، وخصوصا إن كان رأيا مخالفا، وإن كان هذا الرأي مبني على حجة منطقيّة وموضوعية، في تلك الحالة تتعاون النُّخْبة من خلال جهاز أمن دولتها وأبواقه الإعلامية على تشويه صورته وسمعته أولا، ثم التخلّص منه وحذف مواضيعه بحجة أو بدون حجة بعد ذلك، وأظن أفضل إثبات على ذلك ما حصل في تونس ومصر وغيرها قبل سحب الصلاحيات الإدارية من زين العابدين بن علي ومحمد حسني مبارك وشاهدناه بالصوت والصورة على الفضائيات وفي البرامج الحوارية وفي المواقع على الشَّابِكة (الإنترنت) فيما حصل معي أنا شخصيا في أكثر من موقع إن كان لياسر طويش أو محمد شعبان الموجي أو يوسف الديك أو عبدالرحمن السليمان على سبيل المثال لا الحصر.
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 02-28-2013, 03:50 PM   المشاركة رقم: 174
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : مكي النزال المنتدى : الموعظة الحسنة
افتراضيرد: لماذا لا أحبكم يا ..، أبو صالح، الناطور، حبش، غادة، الموجي..، وآخرون

الخزاعي يمثل العراق بمجلس حقوق الإنسان.. هزلت!! كتابة أيمن الهاشمي ونقل ببغائي بواسطة حناني ميا
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=19623
ولتوضيح الفرق ما بين لُغة المثقف ولُغة انتفاضات أدوات العَولَمَة وأيُّهما أقرب إلى لُغةِ الإنْسانِ الحُرِّ؟!
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274
حيث هناك شعرة تفصل بين ما يُطلق عليه خِفَّة دَمْ أو الأدب الساخر وما بين المسخرة أو التهريج بالتأكيد لن ينتبه إلى هذه الشعرة من لديه ضبابية لغوية فكيف الحال بمن يعاني من الجهل اللغوي كما يعاني منه غالبية المثقفين،
خصوصا لو ارتبطت بمفهوم الهيبة والمحافظة عليها من جهة، وتزيد الطين بلّة إن كان المقصود إزالة الهيبة أصلا، حتى يمكن إهانته أو تحقيره أو لتشويه صورته وسمعته على الأقل من جهة أخرى،
فلذلك تجد أنَّ الغالبية العظمى مما يتم نشره تحت عنوان الأدب الساخر هو في الحقيقة تهريج ومسخرة لإهانة وتحقير من نختلف معه على أتفه الأمور،
فلذلك يا أعيان القيسي ويا حناني ميا ويا أيمن الهاشمي من له الحق في أن يسخر مِن مَن؟
أم هو تطبيق عملي للمثل القائل شرّ البلية ما يُضحك فعن أي حقوق وأي أنسان أصلا معترف بإنسانيته في نظام الأمم المتحدة أو في بيان حقوق الإنسان؟!
خصوصا وأن هذا البيان لا يعترف بالإنسان إنسان إلاّ إذا اعترفت به جهة معترف بها من الأمم المتحدة وإلاّ لن يكون له أي حقوق أصلا في هذا النظام والدليل على ذلك هو أهل فلسطين ومعاناتهم الأمرّين بسبب هذا البيان؟!! أو المهجرين السوريين أو العراقيين أو البحرينيين أو الإيرانيين أو الروهينغا
ولكن هذه مشكلة مثقفينا الببغائيين هو عدم الفهم وعدم الوعي بأي شيء والأنكى يستخدمون اسلوب المسخرة والتهريج ضد من يختلفون معه في الرأي لتحقيره على الأقل من باب التكبّر على خلق الله، وكأنَّ هناك اسياد وهناك عبيد أو هناك نخب حاكمة أو خلاصة للعقل أو تمييز طبقي فاشي فهذه نتيجة طبيعية للفلسفة على الأقل من وجهة نظري
فمثلا حيث من معاملتي مع أعيان القيسي فقد لاحظت أنّه ينعت كل من يخالفه في أي رأي على مزاجه وانتقائيته بأنه فارسي وإيراني ومن حزب الدعوة كذلك؟!
حتى لو كان عربي ومن بدو شبه الجزيرة العربية وأزيدكم من الشعر بيت ضد كل المفاهيم الحزبيّة ويمكنكم ملاحظة ذلك فيما نشره في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=1901&page=17
أريد أن أفهم ما هي اللغة التي يفهم بها المثقف في دولة الفلسفة؟!
وهل هذه اللغة يمكن أن تكون لها علاقة بلغة العرب والتي هي ضد حدود سايكس وبيكو أصلا؟!!
خصوصا وأن هدف بيان حقوق الإنسان هو العمل على تثبيت هذه الحدود حتى داخل عقولنا في تناقض فاحش مع أبسط بديهيات أي فكر قومي عربي فكيف الحال لو كان إسلامي؟!!
ومن يبحث عن المزيد في هذا الشأن فأهلا وسهلا به فيما أجمعه تحت العنوان والرابط التالي
قصيدة النثر أو فضائح أدب الحداثة غير اللغوية/الأخلاقية
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14652
وهنا هي مأساة مُثَّقَّفينا ولذلك من المنطقي والطبيعي أن يتلقف الشَّعب في كل مكان بكل جوارحه شعار
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489
لأنَّه تبين لي أنَّ الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟ تجد ذلك لو أحببت في الرابط التالي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا نطوف عكس عقااارب الساعة : موضوع غاية في الجماال الشاعر لطفي الياسيني الفقه الاسلامي والفتاوى 0 04-04-2012 01:42 AM
دعوة للاسلام ،،، اسمه مشروع اضاءة / أختكم أم عبد الله الشاعر لطفي الياسيني الموعظة الحسنة 1 02-07-2012 06:49 PM
على هامش موضوع (لماذا سوريا ؟ .. لماذا الآن ؟ - ج 2 ) مخلص الخطيب مخلص الخطيب ملتقى خاص بالنقد والتحليل السياسي والمجتمعي - الدكتور : مخلص الخطيب 12 07-28-2011 12:15 PM
ملتقى خاص بالأديب الباحث والمفكر الإجتماعي: إسماعيل الناطور ياسر طويش ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور 1 07-03-2011 08:40 AM
لماذا تشتكون ولا تعملون؟ (يمنع دخول أبو صالح للموضوع) سيف الله المسلول منتدى الحوار والنقاش الحر 29 05-28-2011 07:43 AM


الساعة الآن 07:57 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com